إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مأزق مسيحي !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مأزق مسيحي !!!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    المصلوب ملعون وكذاب:
    حسب الكتاب المقدس فعيسى عليه السلام قد صلب على يد الرومان بتحريض من اليهود بخلاف القران الكريم الذي قال الله فيه عز وجل أنه رفع الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ،وما يدعيه النصارى يضعهم الكتاب المقدس في مأزق لا يستطيعون الخروج منه الا باعتماد الرواية الاسلامية،لنر ما يقوله الكتاب المقدس عن النبي المصلوب:
    المعلق ملعون:
    1) سفر التثنية 21: 23
    فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.

    يدعي النصارى أن عيسى عليه السلام هو النبي المذكور في نبوءة سفر الثنية والتي تتحدث عن نبي اخر الزمان ولكن المشكلة أن موسى عليه السلام سأل الله عز وجل عن كيفية التمييز بين النبي الصادق والنبي الكذاب فأجابه :
    1) سفر التثنية 18: 20
    وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ.

    يموت ذلك النبي يعني يقتل وهذا ما هو موجود في الكتاب المقدس عن يسوع البايبل ،وللعلم فاليهود أخزاهم الله كلنوا حرصين على قتل عيسى عليه السلام ليثبتوا أنه كذاب وهو ماقالوه عند أسفل الصليب لمن اعتقدوه عيسى عليه السلام:
    1) إنجيل متى 27: 42
    «خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا! إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيب فَنُؤْمِنَ بِهِ!

  • #2
    متابع

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      المصلوب ملعون ( وكذاب ) لم تورد من اين أضفت كذاب

      طبعا الشخص المذنب ومات بذنبه الذي ارتكبه هو يكون ملعون هو شخصيا وهذا غير الذي يأخذ عن غيره اللعنة وهو شخصيا لا يستحقها لكنه اخذها بدل غيره وبكل ملء إرادته أي أراد ان يأخذها لينقذ من يحب إذ لا توجد طريق أخرى لينقذ من يحب غير هذه الطريق فهذا الشخص يكون حقا بطلا ,,ألأيات توضح أن ألملعون شخصيا هو ألمذنب أي غير ألذي أخذ هو بإرادته أللعنة عن غيره
      Deu 21:22 «وَإِذَا كَانَ عَلى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا المَوْتُ فَقُتِل وَعَلقْتَهُ عَلى خَشَبَةٍ
      Deu 21:23 فَلا تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلى الخَشَبَةِ بَل تَدْفِنُهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لأَنَّ المُعَلقَ مَلعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلا تُنَجِّسْ أَرْضَكَ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيباً».


      يدعي النصارى أن عيسى عليه السلام هو النبي المذكور في نبوءة سفر الثنية والتي تتحدث عن نبي اخر الزمان ولكن المشكلة أن موسى عليه السلام سأل الله عز وجل عن كيفية التمييز بين النبي الصادق والنبي الكذاب فأجابه :
      1) سفر التثنية 18: 20
      وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ.

      هدي يا دكتر يا زميل ,,إنت تعني ان المسيح كان كذابا وتكلم بالكذب وتكلم عن إلهة أخرى مين ألأخرى دي , يسوع البايبل يعني ألأية السابقة تنطبق عليه

      موت ذلك النبي يعني يقتل وهذا ما هو موجود في الكتاب المقدس عن يسوع البايبل ،وللعلم فاليهود أخزاهم الله كلنوا حرصين على قتل عيسى عليه السلام ليثبتوا أنه كذاب وهو ماقالوه عند أسفل الصليب لمن اعتقدوه عيسى عليه السلام:
      1) إنجيل متى 27: 42
      «خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا! إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيب فَنُؤْمِنَ بِهِ!
      فقط سؤال في الطريق فكرك كان المسيح يقدر ينزل عن الصليب ام لا ؟

      ألمسيح يا زميل أخذ مكاني ومكانك حتى لا نصل إلى جهنم ونعذب ليل ونهار فلو رفضنا هذا الخلاص ألمهدى من ألله فسيأتي ذلك أليوم وسنعذب ليلا ونهارا فلنا ألخيار

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بيلاتور مشاهدة المشاركة
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        المصلوب ملعون ( وكذاب ) لم تورد من اين أضفت كذاب

        طبعا الشخص المذنب ومات بذنبه الذي ارتكبه هو يكون ملعون هو شخصيا وهذا غير الذي يأخذ عن غيره اللعنة وهو شخصيا لا يستحقها لكنه اخذها بدل غيره وبكل ملء إرادته أي أراد ان يأخذها لينقذ من يحب إذ لا توجد طريق أخرى لينقذ من يحب غير هذه الطريق فهذا الشخص يكون حقا بطلا ,,ألأيات توضح أن ألملعون شخصيا هو ألمذنب أي غير ألذي أخذ هو بإرادته أللعنة عن غيره
        Deu 21:22 «وَإِذَا كَانَ عَلى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا المَوْتُ فَقُتِل وَعَلقْتَهُ عَلى خَشَبَةٍ
        Deu 21:23 فَلا تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلى الخَشَبَةِ بَل تَدْفِنُهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لأَنَّ المُعَلقَ مَلعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلا تُنَجِّسْ أَرْضَكَ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيباً».


        يدعي النصارى أن عيسى عليه السلام هو النبي المذكور في نبوءة سفر الثنية والتي تتحدث عن نبي اخر الزمان ولكن المشكلة أن موسى عليه السلام سأل الله عز وجل عن كيفية التمييز بين النبي الصادق والنبي الكذاب فأجابه :
        1) سفر التثنية 18: 20
        وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ.

        هدي يا دكتر يا زميل ,,إنت تعني ان المسيح كان كذابا وتكلم بالكذب وتكلم عن إلهة أخرى مين ألأخرى دي , يسوع البايبل يعني ألأية السابقة تنطبق عليه

        موت ذلك النبي يعني يقتل وهذا ما هو موجود في الكتاب المقدس عن يسوع البايبل ،وللعلم فاليهود أخزاهم الله كلنوا حرصين على قتل عيسى عليه السلام ليثبتوا أنه كذاب وهو ماقالوه عند أسفل الصليب لمن اعتقدوه عيسى عليه السلام:
        1) إنجيل متى 27: 42
        «خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا! إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيب فَنُؤْمِنَ بِهِ!
        فقط سؤال في الطريق فكرك كان المسيح يقدر ينزل عن الصليب ام لا ؟

        ألمسيح يا زميل أخذ مكاني ومكانك حتى لا نصل إلى جهنم ونعذب ليل ونهار فلو رفضنا هذا الخلاص ألمهدى من ألله فسيأتي ذلك أليوم وسنعذب ليلا ونهارا فلنا ألخيار
        السلام على من اتبع الهدى وبعد ،
        أنا سعيد حقا بردك على موضوعي وأسأل الله العلي القدير أن ينفعنا بهذا الحوار الذي أتمنى أن يكون هادفا وبناءا وأن لا يكون كالعادة كمن يدور في حلقة مفرغة،كما سأحاول توضيح أمرين اثنين في عجالة لأن الوقت لا يسمح بذلك نظرا لأن اليوم جمعة ولو يبق الكثير على الصلاة.
        لقد سألتني من أين أتيت بأن الشخص المصلوب هو نبي كذاب ولنحاول مناقشة هذا الموضوع قبل التطرق الى الجزئيات الأخرى ،فكما تعلم فقد سال موسى عليه السلام عن كيفية التعرف على النبي المنظر في آخر الزمان فأجابه الله سبحانه وتعالى:

        1) سفر التثنية 18: 20
        وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ.

        والترجمات اللاتينية تقول أنه يقتل ،ومادام عيسى عليه السلام قد قال لبني إسرائيل أنه مرسل من عند الله فلو كلن قتل حقا لكان نبي كذاب بحسب هذه النبوءة.
        لا تستدل بمقتل يوحنا المعمدان لأن هذا الأخير لم يقل أنه نبي آخر الزمان بل نجد آخر كلام له في الأناجيل هو سؤاله لعيسى عليه السلام :هل أنت هو أم ننتظر الآخر,
        الى اللقاء القريب إن شاء الله,

        تعليق


        • #5
          ألمسيح يا زميل أخذ مكاني ومكانك حتى لا نصل إلى جهنم ونعذب ليل ونهار فلو رفضنا هذا الخلاص ألمهدى من ألله فسيأتي ذلك أليوم وسنعذب ليلا ونهارا فلنا ألخيار


          يا ضيفنا العزيز ولماذا يصلب اصلا ؟


          عندما نقرا في سفر الحكمة

          نجد الاتي

          الاصحاح التاسع العدد 19

          و الحكمة هي التي خلصت كل من ارضاك يا رب منذ البدء

          اذا كل من ارضي الله نال الخلاص بالحكمة

          ونكمل الاصحاح العاشر العدد الاول والثاني

          هي التي حفظت اول من جبل ابا للعالم لما خلق وحده

          و انقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع

          نجد ان ادم قد غفر الله له زلته بلا صلب ولا فداء ؟

          والنص واضح وصريح

          وتعلم بالطبع ان المسيح نسبه يعود الي ادم

          ويخبرنا الكتاب المقدس

          مز 3:146 "لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده."

          ابن ادم لا خلاص عنده والمسيح بالتبعية لا خلاص عنده وانما ادم قد نال الخلاص والمغفرة بالفعل

          لانه بالحكمة قد نال الخلاص


          والكتاب المقدس يوضح بما لايدع مجال للشك انه لا احد يحمل ذنب غيره

          تثنية (24_16) لا يقتل الاباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الاباء , كل انسان بخطيته يقتل .

          ارميا (31_29) فى تلك الايام لا يقولون بعد الاباء اكلوا حصرما واسنان الابناء ضرست 30 بل كل واحد يموت بذنبه كل انسان يأكل الحصرم تضرس اسنانه .

          حزقيال (18_20) النفس التى تخطىء هى تموت . الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن . بر البار عليه يكون وشر الشريرعليه يكون

          في انجيل لوقا اصحاح 16 الفقرة19"كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفا,وكان مسكين اسمه لعاذر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح ,ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني بل كانت الكلاب تاتي وتلحس قروحه فمات المسكين وحملته الملائكة الي حضن ابراهيم ومات الغني ايضا ودفن فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب وراي ابراهيم من بعيد ولعاذر في حضنه,فنادي وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعاذر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرد لساني لاني معذب في هذا اللهيب فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعاذر البلايا.والان هو
          يتعزي وانت تتعذب وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوة عظيمة قد اثبتت حتي ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لايقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا.فقال اسالك اذا يا ابت ان ترسله الي بيت ابي لان
          لي خمسة اخوة,حتي يشهد لهم لكيلا ياتوا هم ايضا الي موضع العذاب هذا قال له ابراهيم عندهم موسي والانبياء ليسمعوا منهم فقال لايا ابي ابراهيم بل اذا افضي اليهم واحد من الاموات يتوبون فقال له ان
          كانوا لايسمعون من موسي والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون"



          ابراهيم ولعاذر في الفردوس


          اخنوخ في الفردوس
          تفسير انطونيوس فكري


          حياة أخنوخ حملت بالإيمان صورة للكنيسة السماوية الفائقة. أما البار فبالإيمان يحيا. هو بإيمانه إستطاع أن يرضى الله أخنوخ نموذج لمن يستطيع أن يحيا باراً وسط عالم شرير. ومن يغلب ويسلك بإيمانه فى بر مثل أخنوخ ينقله الله ليحيا معه فى شركة أمجاده. والسؤال لماذا جاهد أخنوخ ليرضى الله ؟ لأنه يؤمن أنه موجود.

          نقله الله ليحيا في شركة امجاده بايمانه لادخل جحيم ولا ابليس قبضه بل ذهب الي الملكوت بلا فداء ولا كفارة خطيئة؟

          وايليا
          الملوك الثاني 2 : 1
          وَكَانَ عِنْدَ إِصْعَادِ الرَّبِّ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَنَّ إِيلِيَّا وَأَلِيشَعَ ذَهَبَا مِنَ الْجِلْجَالِ.

          12،11:- وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.و كان اليشع يرى وهو يصرخ يا ابي يا ابي مركبة اسرائيل وفرسانها ولم يره بعد فامسك ثيابه ومزقها قطعتين.


          تفسير انطونيوس فكري
          لقد مجد الله إيليا بهذا الصعود حتى يتعلم الأنبياء الشهادة للحق مثله مهما كلفهم هذا. ونفس الكلام موجه لكل خادم. ولكن ترتفع أنظار كل واحد إلى أن هناك حياة فى السماء، والموت ليس نهاية وليعمل كل واحد أعمالا صالحة حتى تكون لحظة إنتقاله مجيدة. وإلتصاق إليشع بمعلمه درس لكل واحد أن يلتصق بالمسيح ليأخذ بركة. فإليشع رفض الراحة وظل ملتصقا بإيليا بالرغم من مشقات الطريق. وإيليا لم يمت بل هو محفوظ فى مكان ما لا نعلمه مثل أخنوخ وتقول معظم التفسيرات أنهما هما الشاهدين اللذين سيتنبأ فى أيام ضد المسيح ويقتلهما ضد المسيح ويعلق جثتاهما ثم تدب فيهما روح حياة بعد 3 أيام إعلانا بقرب نهاية العالم (رؤ 11). يا أبى = فهو كان تلميذ لإيليا كإبنه. مركبة إسرائيل وفرسانها = كان إيليا لإسرائيل أعظم من جيش بأكمله بمركباته وفرسانه فهو يرشدهم ويحذرهم وبصلواته وشفاعته ينتصرون مهما كان عددهم قليلا. وتمزيق إليشع ثيابه هو إعلانا منه عن حزنه لخسارة هذا الرجل العظيم.

          وصعود إيليا فى مركبة نارية كان كمن يدخل منتصرا ظافرا فهو عاش مشتعلا بالروح فصعد للسماء فى مركبة نارية عاش فى حماس نارى فى خدمته ومحبته فأخذته مركبة من نار ولقد ضعف إيليا فترة بسيطة من حياته حين قال ليتنى أموت فهل كان يعلم وقتها ما إدخره له الله من مجد كانت هذه لحظة يأس وضعف والله الرحوم قد غفرها ونشكر الله أنه كثيرا ما يسامحنا على ما نقوله فى لحظات اليأس.

          صعد ايليا الي السماء الي مجد الله ولم يدخل الجحيم ولم يقبض ابليس روحه ويسجنه في الجحيم؟

          وعلي جبل التجلي

          على جبل التجلي مع المسيح لو9:(28_36)و

          متى 17 : 3
          وَإِذَا مُوسَى وَإِيلِيَّا قَدْ ظَهَرَا لَهُمْ يَتَكَلَّمَانِ مَعَهُ.

          تفسير انطونيوس فكري

          هناك حوار بين موسى وإيليا وبين المسيح، وهذا ما سيحدث لنا فى السماء، فلن نكون منعزلين عنه، بل فى علاقة حب وحوار ومعاملات حلوة وأبدية. وهذا ما يمكننا أن نختبره من الآن، فالحياة الأبدية تبدأ هنا والملكوت هو فى داخلنا، نحن نحصل الآن على العربون، عربون عشرة المسيح المفرحة.

          1- إيليا لم يمت بالجسد بينما موسى مات بالجسد. ولكن كلاهما حول المسيح فليس موت لعبيدك يا رب بل هو إنتقال،هو نوم، ولكن العلاقة مع المسيح لا يقطعها موت الجسد الذى نتذوقة حالياً.

          موسى الآن روح وقد ظهر بشكل نورانى، أماّ إيليا فقد ظهر بجسده لأنه لم يمت. وهذ1 يظهر سلطان المسيح فهو رب الأحياء والأموات. ولاحظ أن موسى مات بالجسد لكن الروح موجودة.

          موسي بالروح اي ان روحه ليست في الجحيم ولا في قبضة ابليس ولاحظ ايضا التشبيه بما حدث بما سيحدث لبقية المؤمنين في الملكوت اي ان موسي الان في الملكوت

          ارجو ان تعرفوا كيف تنال الحياة الابدية كما اخبركم المسيح بها
          يوحنا (17_3) هذه هى الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقة وحدك ويسوع المسيح الذى ارسلته .

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د/احمدالالفي مشاهدة المشاركة

            يا ضيفنا العزيز ولماذا يصلب اصلا ؟


            عندما نقرا في سفر الحكمة

            نجد الاتي

            الاصحاح التاسع العدد 19

            و الحكمة هي التي خلصت كل من ارضاك يا رب منذ البدء

            اذا كل من ارضي الله نال الخلاص بالحكمة

            ونكمل الاصحاح العاشر العدد الاول والثاني

            هي التي حفظت اول من جبل ابا للعالم لما خلق وحده

            و انقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع

            نجد ان ادم قد غفر الله له زلته بلا صلب ولا فداء ؟

            والنص واضح وصريح

            وتعلم بالطبع ان المسيح نسبه يعود الي ادم

            ويخبرنا الكتاب المقدس

            مز 3:146 "لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده."

            ابن ادم لا خلاص عنده والمسيح بالتبعية لا خلاص عنده وانما ادم قد نال الخلاص والمغفرة بالفعل

            لانه بالحكمة قد نال الخلاص


            والكتاب المقدس يوضح بما لايدع مجال للشك انه لا احد يحمل ذنب غيره

            تثنية (24_16) لا يقتل الاباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الاباء , كل انسان بخطيته يقتل .

            ارميا (31_29) فى تلك الايام لا يقولون بعد الاباء اكلوا حصرما واسنان الابناء ضرست 30 بل كل واحد يموت بذنبه كل انسان يأكل الحصرم تضرس اسنانه .

            حزقيال (18_20) النفس التى تخطىء هى تموت . الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن . بر البار عليه يكون وشر الشريرعليه يكون

            في انجيل لوقا اصحاح 16 الفقرة19"كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفا,وكان مسكين اسمه لعاذر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح ,ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني بل كانت الكلاب تاتي وتلحس قروحه فمات المسكين وحملته الملائكة الي حضن ابراهيم ومات الغني ايضا ودفن فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب وراي ابراهيم من بعيد ولعاذر في حضنه,فنادي وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعاذر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرد لساني لاني معذب في هذا اللهيب فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعاذر البلايا.والان هو
            يتعزي وانت تتعذب وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوة عظيمة قد اثبتت حتي ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لايقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا.فقال اسالك اذا يا ابت ان ترسله الي بيت ابي لان
            لي خمسة اخوة,حتي يشهد لهم لكيلا ياتوا هم ايضا الي موضع العذاب هذا قال له ابراهيم عندهم موسي والانبياء ليسمعوا منهم فقال لايا ابي ابراهيم بل اذا افضي اليهم واحد من الاموات يتوبون فقال له ان
            كانوا لايسمعون من موسي والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون"



            ابراهيم ولعاذر في الفردوس


            اخنوخ في الفردوس
            تفسير انطونيوس فكري


            حياة أخنوخ حملت بالإيمان صورة للكنيسة السماوية الفائقة. أما البار فبالإيمان يحيا. هو بإيمانه إستطاع أن يرضى الله أخنوخ نموذج لمن يستطيع أن يحيا باراً وسط عالم شرير. ومن يغلب ويسلك بإيمانه فى بر مثل أخنوخ ينقله الله ليحيا معه فى شركة أمجاده. والسؤال لماذا جاهد أخنوخ ليرضى الله ؟ لأنه يؤمن أنه موجود.

            نقله الله ليحيا في شركة امجاده بايمانه لادخل جحيم ولا ابليس قبضه بل ذهب الي الملكوت بلا فداء ولا كفارة خطيئة؟

            وايليا
            الملوك الثاني 2 : 1
            وَكَانَ عِنْدَ إِصْعَادِ الرَّبِّ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَنَّ إِيلِيَّا وَأَلِيشَعَ ذَهَبَا مِنَ الْجِلْجَالِ.

            12،11:- وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.و كان اليشع يرى وهو يصرخ يا ابي يا ابي مركبة اسرائيل وفرسانها ولم يره بعد فامسك ثيابه ومزقها قطعتين.


            تفسير انطونيوس فكري
            لقد مجد الله إيليا بهذا الصعود حتى يتعلم الأنبياء الشهادة للحق مثله مهما كلفهم هذا. ونفس الكلام موجه لكل خادم. ولكن ترتفع أنظار كل واحد إلى أن هناك حياة فى السماء، والموت ليس نهاية وليعمل كل واحد أعمالا صالحة حتى تكون لحظة إنتقاله مجيدة. وإلتصاق إليشع بمعلمه درس لكل واحد أن يلتصق بالمسيح ليأخذ بركة. فإليشع رفض الراحة وظل ملتصقا بإيليا بالرغم من مشقات الطريق. وإيليا لم يمت بل هو محفوظ فى مكان ما لا نعلمه مثل أخنوخ وتقول معظم التفسيرات أنهما هما الشاهدين اللذين سيتنبأ فى أيام ضد المسيح ويقتلهما ضد المسيح ويعلق جثتاهما ثم تدب فيهما روح حياة بعد 3 أيام إعلانا بقرب نهاية العالم (رؤ 11). يا أبى = فهو كان تلميذ لإيليا كإبنه. مركبة إسرائيل وفرسانها = كان إيليا لإسرائيل أعظم من جيش بأكمله بمركباته وفرسانه فهو يرشدهم ويحذرهم وبصلواته وشفاعته ينتصرون مهما كان عددهم قليلا. وتمزيق إليشع ثيابه هو إعلانا منه عن حزنه لخسارة هذا الرجل العظيم.

            وصعود إيليا فى مركبة نارية كان كمن يدخل منتصرا ظافرا فهو عاش مشتعلا بالروح فصعد للسماء فى مركبة نارية عاش فى حماس نارى فى خدمته ومحبته فأخذته مركبة من نار ولقد ضعف إيليا فترة بسيطة من حياته حين قال ليتنى أموت فهل كان يعلم وقتها ما إدخره له الله من مجد كانت هذه لحظة يأس وضعف والله الرحوم قد غفرها ونشكر الله أنه كثيرا ما يسامحنا على ما نقوله فى لحظات اليأس.

            صعد ايليا الي السماء الي مجد الله ولم يدخل الجحيم ولم يقبض ابليس روحه ويسجنه في الجحيم؟

            وعلي جبل التجلي

            على جبل التجلي مع المسيح لو9:(28_36)و

            متى 17 : 3
            وَإِذَا مُوسَى وَإِيلِيَّا قَدْ ظَهَرَا لَهُمْ يَتَكَلَّمَانِ مَعَهُ.

            تفسير انطونيوس فكري

            هناك حوار بين موسى وإيليا وبين المسيح، وهذا ما سيحدث لنا فى السماء، فلن نكون منعزلين عنه، بل فى علاقة حب وحوار ومعاملات حلوة وأبدية. وهذا ما يمكننا أن نختبره من الآن، فالحياة الأبدية تبدأ هنا والملكوت هو فى داخلنا، نحن نحصل الآن على العربون، عربون عشرة المسيح المفرحة.

            1- إيليا لم يمت بالجسد بينما موسى مات بالجسد. ولكن كلاهما حول المسيح فليس موت لعبيدك يا رب بل هو إنتقال،هو نوم، ولكن العلاقة مع المسيح لا يقطعها موت الجسد الذى نتذوقة حالياً.

            موسى الآن روح وقد ظهر بشكل نورانى، أماّ إيليا فقد ظهر بجسده لأنه لم يمت. وهذ1 يظهر سلطان المسيح فهو رب الأحياء والأموات. ولاحظ أن موسى مات بالجسد لكن الروح موجودة.

            موسي بالروح اي ان روحه ليست في الجحيم ولا في قبضة ابليس ولاحظ ايضا التشبيه بما حدث بما سيحدث لبقية المؤمنين في الملكوت اي ان موسي الان في الملكوت

            ارجو ان تعرفوا كيف تنال الحياة الابدية كما اخبركم المسيح بها
            يوحنا (17_3) هذه هى الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقة وحدك ويسوع المسيح الذى ارسلته .

            أخي الكريم ،موضوع الخلاص هذا موضوع آخر وحسب لوقا فيسوع قد أخبر تلك المرأة التي غسلت رجله بالدموع ومسحته بالشعر أن إيمانها قد خلصها وكان هذا قبل الصلب بزمان:
            50 فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ، اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ».
            مادام الناس يخلصون بدون الصلب فما فائدته إذن؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

            تعليق


            • #7
              طال انتظارنا لردك يا أستاذ بيلاتور ،نتمنى أن يكون مانع خير!!!!!!!!!!

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بيلاتور مشاهدة المشاركة
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                المصلوب ملعون

                طبعا الشخص المذنب ومات بذنبه الذي ارتكبه هو يكون ملعون هو شخصيا وهذا غير الذي يأخذ عن غيره اللعنة وهو شخصيا لا يستحقها لكنه اخذها بدل غيره
                كنت أتمنى أن يستمر العضو بيلاتور في الحوار ولكن مادام قد توقف وأتمنى أن يكون المانع مانع خير ولكن أريد أن أوضح له أن ماقاله عن المصلوب الملعون هو العكس تماما لأن من صلب لذنبه فهو ملعون لنفسه بخلاف من أخذ اللعنات بدل العالمين أجمع فهذا ملعون لعنا مركزا وبالتالي فالنصارى يعبدون ملعونا لعنا مركزا وشخص نجس وكذاب كما أوضحنا سابقا!!!!!!!!!!
                ارجو أن تخبر القساوسة والكهنة عن هذا الموضوع حتى يخبرونا عن استباطاتهم وتأويلهم لما ذكرناه هداكم الله الى الطريق المستقيم.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة احمد الجبلي مشاهدة المشاركة
                  السلام على من اتبع الهدى وبعد ،
                  أنا سعيد حقا بردك على موضوعي وأسأل الله العلي القدير أن ينفعنا بهذا الحوار الذي أتمنى أن يكون هادفا وبناءا وأن لا يكون كالعادة كمن يدور في حلقة مفرغة،كما سأحاول توضيح أمرين اثنين في عجالة لأن الوقت لا يسمح بذلك نظرا لأن اليوم جمعة ولو يبق الكثير على الصلاة.
                  لقد سألتني من أين أتيت بأن الشخص المصلوب هو نبي كذاب ولنحاول مناقشة هذا الموضوع قبل التطرق الى الجزئيات الأخرى ،فكما تعلم فقد سال موسى عليه السلام عن كيفية التعرف على النبي المنظر في آخر الزمان فأجابه الله سبحانه وتعالى:

                  1) سفر التثنية 18: 20
                  وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ.

                  والترجمات اللاتينية تقول أنه يقتل ،ومادام عيسى عليه السلام قد قال لبني إسرائيل أنه مرسل من عند الله فلو كلن قتل حقا لكان نبي كذاب بحسب هذه النبوءة.
                  لا تستدل بمقتل يوحنا المعمدان لأن هذا الأخير لم يقل أنه نبي آخر الزمان بل نجد آخر كلام له في الأناجيل هو سؤاله لعيسى عليه السلام :هل أنت هو أم ننتظر الآخر,

                  الى اللقاء القريب إن شاء الله,
                  بخلاف من أخذ اللعنات بدل العالمين أجمع فهذا ملعون لعنا مركزا

                  لدي بعض الوقت وسأرد فقط على هذه الجزئية الزميل ألعزيز ألجبلي

                  تقول ألأية يصديقي

                  ) سفر التثنية 18: 20
                  وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ. ألنبي ألذي يطغي فهل ألمسيح كان كذلك وتكمل ألأية فتقول النبي ألذي يتكلم من عندياته وليس كلاما من الله فهل كان المسيح كذلك وتكمل ألأية فتقول ألنبي الذي يتكلم بإسم ألهه أخرى فهكذا نبي يفعل هذه ألأمور طبعا يقتل لأفعاله , قتل النبي وهو برئ لا يثبت إلا ألعكس

                  لكن ربما تقول ألم يحميه ألله طبعا ألله يقدر لكن مشيئته هي أن يموت طبعا عنا وهو أي ألمسيح أطاع وسلم للمشيئة ألإلهية .

                  ثم أنت تقول , بخلاف من أخذ اللعنات بدل العالمين أجمع فهذا ملعون لعنا مركزا ,

                  هو بريئا أمام ألله فكيف يلعن مركزا ومن ألذي يلعنه ألا يعلم ألله أنه في ذاته لا يستحق وهو برئ ؟؟ أكتفي في هذا الان لضيق الوقت سلام

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بيلاتور مشاهدة المشاركة


                    هو بريئا أمام ألله فكيف يلعن مركزا ومن ألذي يلعنه ألا يعلم ألله أنه في ذاته لا يستحق وهو برئ ؟؟ أكتفي في هذا الان لضيق الوقت سلام
                    الزميل بيلانور
                    فضلا هل قمت بتصغير حجم الخط قليلا فأنا أشعر وكأني أطالع عناوين جريدة يومية

                    الأمر الثاني يازميل نصوص كتابك هي التي تقول بمسألة اللعنة وليس نحن وبغض النظر عن كون اللعنة مركزة أم لا ما لا أستطيع استساغته وهضمه كيف يقبل إلهك بأن يكون ملعونا (بنص كتابك) فمجرد التعليق علي الصليب يحقق هذه اللعنة ،وصراحة أصاب بالحيرة كثيرا في فهم تصرفات هذا الإله وتثور علامات استفهام كثيرة حول ما لا يليق بصفاته ، فأنت مثلا تخشي علي كرامتك وترفض بأن تكون ملعونا برغم ضعفك( أم لك رأيا آخر) وإلهك خلقك علي صورته وصفاته فماذا أصاب الكرامة والعزة بالنفس وطلاقة القدرة يا بيلانور!!

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بيلاتور مشاهدة المشاركة
                      بخلاف من أخذ اللعنات بدل العالمين أجمع فهذا ملعون لعنا مركزا

                      لدي بعض الوقت وسأرد فقط على هذه الجزئية الزميل ألعزيز ألجبلي

                      تقول ألأية يصديقي

                      ) سفر التثنية 18: 20
                      وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ. ألنبي ألذي يطغي فهل ألمسيح كان كذلك وتكمل ألأية فتقول النبي ألذي يتكلم من عندياته وليس كلاما من الله فهل كان المسيح كذلك وتكمل ألأية فتقول ألنبي الذي يتكلم بإسم ألهه أخرى فهكذا نبي يفعل هذه ألأمور طبعا يقتل لأفعاله , قتل النبي وهو برئ لا يثبت إلا ألعكس

                      لكن ربما تقول ألم يحميه ألله طبعا ألله يقدر لكن مشيئته هي أن يموت طبعا عنا وهو أي ألمسيح أطاع وسلم للمشيئة ألإلهية .

                      ثم أنت تقول , بخلاف من أخذ اللعنات بدل العالمين أجمع فهذا ملعون لعنا مركزا ,

                      هو بريئا أمام ألله فكيف يلعن مركزا ومن ألذي يلعنه ألا يعلم ألله أنه في ذاته لا يستحق وهو برئ ؟؟ أكتفي في هذا الان لضيق الوقت سلام
                      المهم أنه ملعون ونجس وكذاب وكل ذلك حسب كتابكم المقدس أليس كذلك؟أرجو الإجابة قبل التفصيل بنعم أم لا وإذا كان الأمر كذلك فهل تقيل بأن تعبد إلها بهذه الصفات؟

                      تعليق


                      • #12
                        ألعزيز ألجبلي لا أساس من الصحة لكلامك هذا مطلقا

                        المهم أنه ملعون ونجس وكذاب وكل ذلك حسب كتابكم المقدس أليس كذلك؟أرجو الإجابة قبل التفصيل بنعم أم لا وإذا كان الأمر كذلك فهل تقيل بأن تعبد إلها بهذه الصفات؟
                        ( العبادة هي لرب العالمين جل جلاله فقط )

                        ان الحكمة لا تلج النفس الساعية بالمكر ولا تحل في الجسد المسترق للخطية
                        و الحكمة هي التي خلصت كل من ارضاك يا رب منذ البدء

                        اذا كل من ارضي الله نال الخلاص بالحكمة

                        الزميل العزيز لو كان هناك من يرضي ألله تماما مثل هكذا شخص لا يحتاج لأي شئ أو أحد ليدخل جنة ألله فهو لا يحتاج للمسيح والحكمة ستكون فيه لا يحتاج مطلقا لأي شئ إضافي فقد إستطاع أن يرضي ألله وهذا هو ألمطلوب لدخول ألجنة .
                        ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

                        مز 3:146 "لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده."

                        طبعا اوافقك الرأي ملعون كل من اتكل على بشر ولم يتكل على ألله اكيد

                        المسيح لم يكن من نسل ادم ,,, المسيح كان إنسان خاصا كلمة الله ووصاياه مجسده حية بيننا لا يعمل إلا مشيئة ألعلي ألقديرفي كل شئ في كل وقت بدون أي إثم ,, إنسانا محضرا من ألله ليفدينا مختارا لهذا ,,,

                        تثنية (24_16) لا يقتل الاباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الاباء , كل انسان بخطيته يقتل .
                        كان هذا للإنتقام من ألقاتل ألمجرم فينتقم منه بقتل إبنه وإن كان ألإبن هو ألقاتل كانوا ينتقموا منه بقتل أباه ,,, جزأ وليس للفدأ

                        ثم ألمسيح ليس هو أبا لأحد ولا إبنا لأحد

                        ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
                        تقول
                        ارجو ان تعرفوا كيف تنال الحياة الابدية كما اخبركم المسيح بها
                        يوحنا (17_3) هذه هى الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقة وحدك ويسوع المسيح الذى ارسلته .

                        لا يمكن ان تقتطع أية واحدة فقط دون باقي ألكتاب لأنك هكذا ستضل

                        فهل تضن أن الشياطين وأشر خلق ألله سيدخلوا جنة ألله وينالوا ألحياة ألأبدية لأنهم مجرد أن يعرفوا أن ألرب هو ألله وأنه أرسل ألمسيح !!!!! شو

                        ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
                        قلتلي

                        أخي الكريم ،موضوع الخلاص هذا موضوع آخر وحسب لوقا فيسوع قد أخبر تلك المرأة التي غسلت رجله بالدموع ومسحته بالشعر أن إيمانها قد خلصها وكان هذا قبل الصلب بزمان:
                        1Pe 1:19 بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ،
                        1Pe 1:20 مَعْرُوفاً سَابِقاً قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ
                        طبعا هناك الكثير من الصالحين وقد دخلوا مكان إنتضار للفردوس قبل أن يأتي المسيح ويصلب ويفدي الجميع ويحضر لنا عهد الرحمة والنعمة ألإلهية عمليا

                        هؤلأ ألمؤمنين كيف خلصوا لقد ألقوا كل ثقتهم وإتكالهم على نعمة ألله ورحمته ولم يخلصوا في أي طريقة أخرى لا أعمالهم ولا مجهوداتهم بل إيمانهم في نعمة ألله ورحمته وهذا تماما ما خلص ويخلص الذين بعد ألمسيح إيمانهم في نعمة ألله ورحمته التي توفرت في ألمسيح وليس أعمالهم ولا مجهوداتهم ,,

                        هناك مثل لهؤلأ المؤمنين من قبل المسيح في كتاب ألله مثل نبي ألله إبراهيم
                        فتشرح هذه الأيات ألموضوع ,,,

                        Rom 4:13 فَإِنَّهُ لَيْسَ بِالنَّامُوسِ كَانَ الْوَعْدُ لإِبْرَاهِيمَ أَوْ لِنَسْلِهِ أَنْ يَكُونَ وَارِثاً لِلْعَالَمِ بَلْ بِبِرِّ الإِيمَانِ.
                        ٢) غلاطية ٣:‏٨ وَالْكِتَابُ إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ بِالإِيمَانِ يُبَرِّرُ الأُمَمَ، سَبَقَ فَبَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ "فِيكَ ‍تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ".
                        Rom 4:14 لأَنَّهُ إِنْ كَانَ الَّذِينَ مِنَ النَّامُوسِ هُمْ وَرَثَةً فَقَدْ تَعَطَّلَ الإِيمَانُ وَبَطَلَ الْوَعْدُ!
                        Rom 4:16 لِهَذَا هُوَ مِنَ الإِيمَانِ كَيْ يَكُونَ عَلَى سَبِيلِ النِّعْمَةِ لِيَكُونَ الْوَعْدُ وَطِيداً لِجَمِيعِ النَّسْلِ. لَيْسَ لِمَنْ هُوَ مِنَ النَّامُوسِ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً لِمَنْ هُوَ مِنْ إِيمَانِ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي هُوَ أَبٌ لِجَمِيعِنَا.

                        لأَنَّهُ إِنْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ قَدْ تَبَرَّرَ بِالأَعْمَالِ فَلَهُ فَخْرٌ،
                        لكن مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟ "فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا".‏٤أَمَّا الَّذِي يَعْمَلُ فَلاَ تُحْسَبُ لَهُ الأُجْرَةُ عَلَى سَبِيلِ نِعْمَةٍ، بَلْ عَلَى سَبِيلِ دَيْنٍ ,,
                        غلاطية ٣:‏١٩ فَلِمَاذَا النَّامُوسُ؟ قَدْ زِيدَ بِسَبَبِ ‍التَّعَدِّيَاتِ، إِلَى أَنْ يَأْتِيَ النَّسْلُ الَّذِي قَدْ وُعِدَ لَهُ، مُرَتَّبًا بِمَلاَئِكَةٍ فِي يَدِ وَسِيطٍ.

                        النبي إبراهيم قبل نزول ألناموس

                        لكن الان لا خلاص لمن يرفض نعمة ألله ورحمته وخلاصه الذي وهبه هبتا لنا في المسيح

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة tramal مشاهدة المشاركة
                          الزميل بيلانور
                          فضلا هل قمت بتصغير حجم الخط قليلا فأنا أشعر وكأني أطالع عناوين جريدة يومية

                          الأمر الثاني يازميل نصوص كتابك هي التي تقول بمسألة اللعنة وليس نحن وبغض النظر عن كون اللعنة مركزة أم لا ما لا أستطيع استساغته وهضمه كيف يقبل إلهك بأن يكون ملعونا (بنص كتابك) فمجرد التعليق علي الصليب يحقق هذه اللعنة ،وصراحة أصاب بالحيرة كثيرا في فهم تصرفات هذا الإله وتثور علامات استفهام كثيرة حول ما لا يليق بصفاته ، فأنت مثلا تخشي علي كرامتك وترفض بأن تكون ملعونا برغم ضعفك( أم لك رأيا آخر) وإلهك خلقك علي صورته وصفاته فماذا أصاب الكرامة والعزة بالنفس وطلاقة القدرة يا بيلانور!!
                          العزيز ترامال

                          المسيح أحبنا جميعا
                          مسيح الله هو من مات عنا بملئ إرادته وافتدانا معدا من الله وليس ألله ومن قال ان الله يموت المهم ,
                          لا سمح الله طبعا
                          لو كان لا سمح الله موقفا يضر لدرجة قاتله لأولادك أو لإمرأتك وتستطيع ان تنجدهم ولكن بعد بهدله لك ولا يوجد مخرج اخر فهل , تخشي علي كرامتك وترفض؟؟

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بيلاتور مشاهدة المشاركة
                            العزيز ترامال

                            المسيح أحبنا جميعا
                            مسيح الله هو من مات عنا بملئ إرادته وافتدانا معدا من الله وليس ألله ومن قال ان الله يموت المهم ,
                            لا سمح الله طبعا
                            لو كان لا سمح الله موقفا يضر لدرجة قاتله لأولادك أو لإمرأتك وتستطيع ان تنجدهم ولكن بعد بهدله لك ولا يوجد مخرج اخر فهل , تخشي علي كرامتك وترفض؟؟
                            اظن سبق واوضحت لحضرتك ان الموضوع قد انتهي قبل مجيء المسيح اصلا وقد غفر الله لادم وللمؤمنين دون الحاجة لموت المسيح وصلبه

                            يا ضيفنا العزيز ولماذا يصلب اصلا ؟


                            عندما نقرا في سفر الحكمة

                            نجد الاتي

                            الاصحاح التاسع العدد 19

                            و الحكمة هي التي خلصت كل من ارضاك يا رب منذ البدء

                            اذا كل من ارضي الله نال الخلاص بالحكمة

                            ونكمل الاصحاح العاشر العدد الاول والثاني

                            هي التي حفظت اول من جبل ابا للعالم لما خلق وحده

                            و انقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع

                            نجد ان ادم قد غفر الله له زلته بلا صلب ولا فداء ؟

                            والنص واضح وصريح

                            وتعلم بالطبع ان المسيح نسبه يعود الي ادم

                            ويخبرنا الكتاب المقدس

                            مز 3:146 "لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده."

                            ابن ادم لا خلاص عنده والمسيح بالتبعية لا خلاص عنده وانما ادم قد نال الخلاص والمغفرة بالفعل

                            لانه بالحكمة قد نال الخلاص

                            والكتاب المقدس يوضح بما لايدع مجال للشك انه لا احد يحمل ذنب غيره

                            تثنية (24_16) لا يقتل الاباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الاباء , كل انسان بخطيته يقتل .

                            ارميا (31_29) فى تلك الايام لا يقولون بعد الاباء اكلوا حصرما واسنان الابناء ضرست 30 بل كل واحد يموت بذنبه كل انسان يأكل الحصرم تضرس اسنانه .

                            حزقيال (18_20) النفس التى تخطىء هى تموت . الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن . بر البار عليه يكون وشر الشريرعليه يكون

                            في انجيل لوقا اصحاح 16 الفقرة19"كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفا,وكان مسكين اسمه لعاذر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح ,ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني بل كانت الكلاب تاتي وتلحس قروحه فمات المسكين وحملته الملائكة الي حضن ابراهيم ومات الغني ايضا ودفن فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب وراي ابراهيم من بعيد ولعاذر في حضنه,فنادي وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعاذر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرد لساني لاني معذب في هذا اللهيب فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعاذر البلايا.والان هو
                            يتعزي وانت تتعذب وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوة عظيمة قد اثبتت حتي ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لايقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا.فقال اسالك اذا يا ابت ان ترسله الي بيت ابي لان
                            لي خمسة اخوة,حتي يشهد لهم لكيلا ياتوا هم ايضا الي موضع العذاب هذا قال له ابراهيم عندهم موسي والانبياء ليسمعوا منهم فقال لايا ابي ابراهيم بل اذا افضي اليهم واحد من الاموات يتوبون فقال له ان
                            كانوا لايسمعون من موسي والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون"


                            ابراهيم ولعاذر في الفردوس


                            اخنوخ في الفردوس
                            تفسير انطونيوس فكري

                            حياة أخنوخ حملت بالإيمان صورة للكنيسة السماوية الفائقة. أما البار فبالإيمان يحيا. هو بإيمانه إستطاع أن يرضى الله أخنوخ نموذج لمن يستطيع أن يحيا باراً وسط عالم شرير. ومن يغلب ويسلك بإيمانه فى بر مثل أخنوخ ينقله الله ليحيا معه فى شركة أمجاده. والسؤال لماذا جاهد أخنوخ ليرضى الله ؟ لأنه يؤمن أنه موجود.

                            نقله الله ليحيا في شركة امجاده بايمانه لادخل جحيم ولا ابليس قبضه بل ذهب الي الملكوت بلا فداء ولا كفارة خطيئة؟
                            وايليا
                            الملوك الثاني 2 : 1
                            وَكَانَ عِنْدَ إِصْعَادِ الرَّبِّ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَنَّ إِيلِيَّا وَأَلِيشَعَ ذَهَبَا مِنَ الْجِلْجَالِ.

                            12،11:- وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.و كان اليشع يرى وهو يصرخ يا ابي يا ابي مركبة اسرائيل وفرسانها ولم يره بعد فامسك ثيابه ومزقها قطعتين.


                            تفسير انطونيوس فكري
                            لقد مجد الله إيليا بهذا الصعود حتى يتعلم الأنبياء الشهادة للحق مثله مهما كلفهم هذا. ونفس الكلام موجه لكل خادم. ولكن ترتفع أنظار كل واحد إلى أن هناك حياة فى السماء، والموت ليس نهاية وليعمل كل واحد أعمالا صالحة حتى تكون لحظة إنتقاله مجيدة. وإلتصاق إليشع بمعلمه درس لكل واحد أن يلتصق بالمسيح ليأخذ بركة. فإليشع رفض الراحة وظل ملتصقا بإيليا بالرغم من مشقات الطريق. وإيليا لم يمت بل هو محفوظ فى مكان ما لا نعلمه مثل أخنوخ وتقول معظم التفسيرات أنهما هما الشاهدين اللذين سيتنبأ فى أيام ضد المسيح ويقتلهما ضد المسيح ويعلق جثتاهما ثم تدب فيهما روح حياة بعد 3 أيام إعلانا بقرب نهاية العالم (رؤ 11). يا أبى = فهو كان تلميذ لإيليا كإبنه. مركبة إسرائيل وفرسانها = كان إيليا لإسرائيل أعظم من جيش بأكمله بمركباته وفرسانه فهو يرشدهم ويحذرهم وبصلواته وشفاعته ينتصرون مهما كان عددهم قليلا. وتمزيق إليشع ثيابه هو إعلانا منه عن حزنه لخسارة هذا الرجل العظيم.

                            وصعود إيليا فى مركبة نارية كان كمن يدخل منتصرا ظافرا فهو عاش مشتعلا بالروح فصعد للسماء فى مركبة نارية عاش فى حماس نارى فى خدمته ومحبته فأخذته مركبة من نار ولقد ضعف إيليا فترة بسيطة من حياته حين قال ليتنى أموت فهل كان يعلم وقتها ما إدخره له الله من مجد كانت هذه لحظة يأس وضعف والله الرحوم قد غفرها ونشكر الله أنه كثيرا ما يسامحنا على ما نقوله فى لحظات اليأس.

                            صعد ايليا الي السماء الي مجد الله ولم يدخل الجحيم ولم يقبض ابليس روحه ويسجنه في الجحيم؟
                            وعلي جبل التجلي

                            على جبل التجلي مع المسيح لو9:(28_36)و

                            متى 17 : 3
                            وَإِذَا مُوسَى وَإِيلِيَّا قَدْ ظَهَرَا لَهُمْ يَتَكَلَّمَانِ مَعَهُ.

                            تفسير انطونيوس فكري

                            هناك حوار بين موسى وإيليا وبين المسيح، وهذا ما سيحدث لنا فى السماء، فلن نكون منعزلين عنه، بل فى علاقة حب وحوار ومعاملات حلوة وأبدية. وهذا ما يمكننا أن نختبره من الآن، فالحياة الأبدية تبدأ هنا والملكوت هو فى داخلنا، نحن نحصل الآن على العربون، عربون عشرة المسيح المفرحة.

                            1- إيليا لم يمت بالجسد بينما موسى مات بالجسد. ولكن كلاهما حول المسيح فليس موت لعبيدك يا رب بل هو إنتقال،هو نوم، ولكن العلاقة مع المسيح لا يقطعها موت الجسد الذى نتذوقة حالياً.

                            موسى الآن روح وقد ظهر بشكل نورانى، أماّ إيليا فقد ظهر بجسده لأنه لم يمت. وهذ1 يظهر سلطان المسيح فهو رب الأحياء والأموات. ولاحظ أن موسى مات بالجسد لكن الروح موجودة.

                            موسي بالروح اي ان روحه ليست في الجحيم ولا في قبضة ابليس ولاحظ ايضا التشبيه بما حدث بما سيحدث لبقية المؤمنين في الملكوت اي ان موسي الان في الملكوت
                            ارجو ان تعرفوا كيف تنال الحياة الابدية كما اخبركم المسيح بها
                            يوحنا (17_3) هذه هى الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقة وحدك ويسوع المسيح الذى ارسلته .

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة بيلاتور مشاهدة المشاركة
                              مز 3:146 "لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده."

                              طبعا اوافقك الرأي ملعون كل من اتكل على بشر ولم يتكل على ألله اكيد

                              المسيح لم يكن من نسل ادم ,,, المسيح كان إنسان خاصا كلمة الله ووصاياه مجسده حية بيننا لا يعمل إلا مشيئة ألعلي ألقديرفي كل شئ في كل وقت بدون أي إثم ,, إنسانا محضرا من ألله ليفدينا مختارا لهذا ,,,
                              اتمنى انك تتعلم كتابك قبل لاتضع إجابة أنت تنكرها وهي فى كتابك !

                              لوقا 3 :38 بن أنوش، بن شيت، بن آدم، ابن الله

                              مز 3:146 "لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده."
                              الحياة مز .146 : 3 " لا تتوكلوا على الرؤساء، ولا على ابن آدم الذي لا يستطيع أن يخلصكم".
                              التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 29-09-2011, 10:29.
                              [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                              [/SIZE][/CENTER]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X