إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رويدك أيتها الفاضلة .. نعم أنت من أقصد..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رويدك أيتها الفاضلة .. نعم أنت من أقصد..

    رسالة من أخت لكم وجدتها بالفيسبوك

    رويدك أيتها الفاضلة .. نعم أنت من أقصد

    صاحبة العباءة المتبرجة !!

    رويدك أيتها الفاضلة .. نعم أنت من أقصد ..
    ......
    أنت يا من ترتدين حجابك .. أنت أيتها المسلمة .. أنت يا صاحبة الجلباب .. أنت ومن غيرك يا حبيبة الفؤاد ..

    أنت يا زهرة مكنونة .. ناديتك أنت ومن سواك ؟؟!

    أخيتي .. يا فتاة الاسلام .. سلام الله يغشاك .. وعين الله ترعاك .. سلام من الله يغشاك يوم أن أطعته فرفعك وأعزك .. وعين الله ترعاك.. يوم أن سمعت النداء والأمر فامتثلت وقلت حبا وكرامة..

    نعم يوم أن سمعت قول الحق عزوجل : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورًا رحيما) .

    فما كان منك إلا أن قلت سمعًا وطاعةً .. وهل في هذا شك ؟! وأكبر دليل على ذلك حين رأيتك قابعة في عباءتك السوداء ولكن .. ما لي أرى اليوم غدت متبرجة .. وجلبابك اليوم لم يعد هو جلباب الأمس ..

    ولكي أبين لك الأمر أكثر..أطرح عليك السؤال التالي:


    ما الحكمة من الحجاب ؟! ولماذا نرتديه ؟! وهل هو عادة أم عبادة ؟! هل كلما لبسته استشعرت حلاوة الطاعة في نفسك .. واحتسبت الأجر والمثوبة .. وتمثلت الذل والخضوع لله تعالى ولأمره لك ..

    والله يا أخية لو نستشعر ونحن نرتديه أننا في طاعة لله عز وجل .. وأننا ونحن نرتديه سنؤجر على ذلك بإذن الله .. لو كنا نستشعركلما أخذناه من مكانه ولففنا به جسدنا أننا أطعنا خالقنا وأغضبنا به عدونا .. وزدنا به حسناتنا وإيماننا .. لو استشعرنا كل ذلك .. ما كنا والله يومًا ضائقين به ذرعًا وما كنا في كل يوم لنا فيه موضةً جديدةً ..

    أختي الحبيبة:أخاطبك .. أخاطب فيك عقلا وهبه الله لك, لتميزي به بين الخير والشر .. بين الصح والخطأ ..

    أخيتي لتعلمي أن ذلك الحجاب قد فرضه الله عليك وأوجبه بشروطه ومميزاته :

    * أن يكون واسعا فضفاضا .. فمالي اليوم أراه بدأ يضيق شيئا فشيئا؟!!

    * ألا يكون زينة في نفسه .. فمالي اليوم أراه أصبح كله زينة؟

    فوالله لربما كان أجمل شكلا مما لو تكشفت المرأة .. بشكله الجذاب وذلك بإخراج الطرحة فوق العباءة أو بتزيين الأكمام بشيء من القيطان أو الكلف أو غيرهما مما يجذب أنظارنا نحن النساء فضلا عن الرجال..

    * وأن يكون مستوعبا لجميع البدن .. فما لي أرى اليدين والرجلين قد تكشفت وظهرت ؟ ألم نسمع لحديث أم سلمة رضي الله عنها وذلك عندما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ماذا تفعل النساء بذيولهن. قال : " يرخينه شبرا " . قالت : إذًا تنكشف أقدامهن . قال : " يرخينه ذراعًا ولا يزدن عليه " ) .

    * ألا يشف.. وألا يكون مبخرا مطيبا .. وألا يشبه لباس الرجل .. فما لنا اليوم أصبحنا نرى الموديلات بأنواعها من عباءة فرنسية وغيرها..

    أفلا تتقي الله يا أخية .. ما لنا أصبحنا نساند أعدائنا من حيث لا نشعر وكأننا نتأمر معهم على إسلامنا .. ما بالك أخية أصبحت تروجين سلعهم وتبذلين كل ما تملكين لشرائها فلا أنت تميزين بين صالحها وطالحها .. ولا أنت تسألين شرعك ومن ثم عقلك عن مدى صلاحيتها وموافقتها لك كمسلمة ..

    أنا أعلم يا حبيبة الفؤاد أنك لم تقصدي ولم تعلمي .. ولكن .. إن كنت لا تعلمين فتلك مصيبة وإن أنت تعلمين فالمصيبة أكبر..

    أخيتي ..إن سبب كتابتي لهذه الكلمات هوعندما رأيتك في تلك الأيام .. أو بالأحرى في تلك الليالي .. أتذكرين غاليتي .. في تلك الليالي المباركة ليالي شهر رمضان المبارك , وليس ذلك ببعيد .

    أخيتي .. أقسم لك أن طيفك لم يغب عني .. منذ تلك اللحظة وأنا ألمحك بجانبي , كنت أسمعك تؤمنين خلف الإمام ودموعك على خديك مراقة.. كنت يا أختاه أسمع صوت بكائك ونحيبك وأنت مع الإمام تدعين بأن يهلك الله من أراد بالإسلام والمسلمين سوءًا..

    وأنت مع الإمام تؤمنين خلفه بأن يهلك الله دعاة التبرج والسفور .. ويرد كيدهم في نحورهم ..

    ويكشف مخطاطاتهم .. أولئك الذين يريدون نزع حجابنا .. بأن يفضحهم ويخزيهم .. دعا عليهم ثلاثًا وضج المسجد بالبكاء .. وأنت كذلك خلفه تؤمنين , نعم أنت يا صاحبة العباءة المتبرجة !!

    أختاه أتكونين معهم ؟! أتدعين على نفسك ؟! أترضين بذلك؟! حاشاك .. حاشاك..
    نعم رأيتك رافعةً كفيك إلى السماء داعيةً عليهم وعلى من ساندهم وعاونهم .. ومع ذلك رأيت تينك الكفين تزينهما أكمام من الكلف والقيطان .. فما هذا يا أختاه ؟! ضدان لا يجتمعان ..

    فهبي أخيه هبي وأطلقيها صرخةً مدويةً إني الى الله راجعة.. استبدليها بعباءة الحشمة والستر..

    عباءة المسلمة الحقة .. التي رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ..

    وبذلك أطاعت واعتصمت بالكتاب والسنة .. ووقفت في وجوه أعداء الإسلام عامة .. وأعداء الحجاب خاصة ..

    أرجومنك ذلك .. أرجو منك ذلك ..

    والله الموفق والهادي الى سواء السبيل .
    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ابوزيد; الساعة 20-06-2011, 01:06.
    https://www.7ammil.com/uploads/13352292642.jpg

  • #2
    جميل ما كتبت ووضحت،
    والاجمل التمعن بما كتبت واخذه على محمل الجد، والعمل به، وهذه نقطة يجب ان تناقش الفتاة بها نفسها عل نفسها تركن الى المعنى المعنوي العظيم مما اُدرج بهذه الصفحة....

    اخي الفاضل ؛؛؛؛

    لي ان ازيد بعض الكلمات على كلماتك الهادفة وهي عبارة عن بعض الفوائد للحجاب:

    عشر فوائد في حجاب المرأة


    أولا:

    حفظ العرض: الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض، ودفع أسباب
    الريبة والفتنة والفساد.

    ثانيا:
    طهارة القلوب: الحجاب داعية إلى طهارة قلوب المؤمنين
    والمؤمنات، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات. وصدق الله

    سبحانه وتعالى : ((ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن)).
    ثالثا:
    مكارم الأخلاق: الحجاب داعية إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة
    والاحتشام والحياء والغيرة، والحجب لمساويها من التلوث بالشائنات
    كالتبذل والتهتك والسفالة والفساد.

    رابعا:

    علامة على العفيفات
    الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن،

    وبعدهن عن دنس الريبة والشك: ((ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)) ،
    وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن، وإن العفاف تاج المرأة، وما

    رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء.
    خامسا:

    قطع الأطماع والخواطر الشيطانية: الحجاب وقاية اجتماعية من

    الأذى، وأمراض قلوب الرجال والنساء، فيقطع الأطماع الفاجرة، ويكف

    الأعين الخائنة، ويدفع أذى الرجل في عرضه، وأذى المرأة في عرضها

    ومحارمها، ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش، وإبعاد قالة السوء ،

    ودنس الريبة والشك ، وغيرها من الخطرات الشيطانية.

    سادسا :

    حفظ الحياء: وهو مأخوذ من الحياة، فلا حياة بدونه ، وهو خلق

    يودعه الله في النفوس التي أراد _سبحانه _ تكريمها، فيبعث على

    الفضائل ،ويدفع في وجوه الرذائل، وهو من خصائص الإنسان، وخصال

    الفطرة، وخلق الإسلام، والحياء شعبة من شعب الإيمان، وهو من

    محمود خصال العرب التي أقرها الإٍسلام ودعا إليها، قال عنترة

    العبسي: وأغض طرفي إن بدت لي جارتي **** حتى يواري جارتي

    مأواها فآل مفعول الحياء إلى التحلي بالفضائل، وإلى سياج رادع، يصد

    النفس ويزجرها عن تطورها في الرذائل، وما الحجاب إلا وسيلة فعالة

    لحفظ الحياء، وخلع الحجاب خلع للحياء.

    سابعا:

    الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل

    إسلام

    ثامنا:

    الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأة إناءً لكل والغ.

    تاسعا:

    المرأة عورة، والحجاب ساتر لها، وهذا من التقوى، قال الله

    تعالى: ((يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس

    التقوى ذلك خير)) (الأعراف / 26).


    وفي الدعاء المرفوع إلى النبي : ( اللهم

    استر عوراتي وآمن روعاتي )
    رواه أبو داود وغيره.

    فاللهم استر عوارتنا وعورات نساء المؤمنين،

    آمين.


    عاشرا:
    حفظ الغيرة: فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك، أو ينال منها،

    وباعث على توارث هذا الخلق الرفيع في الأسر والذراري، غيرة النساء

    على أعراضهن وشرفهن، وغيرة أوليائهن عليهن، وغيرة المؤمنين على

    محارم المؤمنين من أن تنال الحرمات، أو تخدش بما يجرح كرامتها

    وعفتها وطهارتها ولو بنظرة أجنبي إليها

    اللهم جنبنا الفتن ما ظهر
    منها وما بطن برحمتك
    يا أرحم الراحمين
    التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 20-06-2011, 21:52.
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق


    • #3
      حفظك الله وجعل ما كتبت فى ميزان حسناتك
      https://www.7ammil.com/uploads/13352292642.jpg

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ابوزيد مشاهدة المشاركة
        حفظك الله وجعل ما كتبت فى ميزان حسناتك
        اللهم امين _ اللهم امين

        جزاك الله خيراا

        وفى انتظار جديدك دومااا
        توقيع نضال 3


        توقيع نضال 3







        تعليق


        • #5
          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

          تعليق

          يعمل...
          X