إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وضاعت الأمانة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وضاعت الأمانة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    سررت سرورا عظيما عندما تعثرت في هذا المنتدى وأشعر ببهجة شديدة وأنا أسجل خواطري ها هنا... أرجو أن تنال إعجابكم...
    [poem=font="Simplified Arabic,5,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="https://www.ebnmaryam.com/vb/images/toolbox/backgrounds/18.gif" border="groove,6,crimson" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    إني تناســــيت لَمَّا لم أجــــد ســــــــــببا *** إلى الحبيب لــــــــــعل القلبَ ينســــاهُ
    مســـــحْتُ دمعا جرى، مَزَّقتُ خاطرتِي *** ونمت علَّ يُســــَــــــلي فيــه رؤيـــــاهُ
    فجاءني رجــــل في كــــَـفِّه كــــــــــرة *** بيضاءُ تعكــــسُ نورًا كان يغشــَـــــاهُ
    فقلت: "ما هذه؟ من أنت" قال: "كـفى"*** وأنــزل الكرة البيضــــــــاء كـــَـــفَّاهُُ
    ثم اســـــتدار وولى في أسى، فـــــهوت *** عيني لأنظر مـــاذا كان ألــــــــــــقاهُ
    رفــــــــــــعتها لأرى دنيا مـُحــَـيــِّـــرة *** تضاربــــــــت بها أفعالٌ وأفـــــــواهُ
    رأيت قوما إذا ما أصــــــبحوا صرخوا *** واستنكروا وأدانوا ما علــــــــــــمناهُ
    فإن رأوا دورة الألعــــاب قــــــــــائمة*** يُصرفْ لـــها النفسُ والأوقاتُ والجاهُ
    يـــــلونون وجوها كان خضــــــَّـــــبَها *** يوما على المصطفى عارٌ أصــــــبناهُ
    ويصــــــــــــرخون بما لو كان يسمعه *** ذو الرســـــم في داره لابــْــــتَلَّ ثوباهُ
    النصر يا مصر يا أبـــــــــطالنا وَجَبَت *** أعلامه وحــــَــــــدَا بالطبل مَن تاهوا
    يا حسرتاهُ ألم يعلمْه مــــــــــــن غرقوا *** أمـَّنْ يـُـــقَتَّل في بـــــــــــغدادَ يرضاهُ
    أمَّن يُهان بـــــــــــبيت القدس يـــجهله *** أمـَّن يُدان بســـــــــــــــــُـــورِيًّا تَمَنَّاهُ
    ما استنكرالغرب ذاك الرسم بل تركـوا *** حـــــــرية الفكر تحميه وترعـــــــــاهُ
    وهم على مــــــلة في الحــــــقد واحدةٍ *** وهم بـــبغض نـــــبي الله أشـــــــــباهُ
    فسال دمـــــعي على خدي ليــــُــلهِبَنِي *** ماذا أقول لربــــــــِّـــــــي حين ألقاهُ؟
    فجاءني المصــطفى كي يأخذ الكرة الـ *** ـتي حبــــــاني وقال: "الآن تنســــــاهُ
    حمَّلتكم هذه أن تنشـــــــروا ســـــنني"*** فقلت: "حـــق ولكنا أضــــــــــــعناهُ"[/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة داع الى الله; الساعة 19-03-2006, 20:43.

  • #2
    اللهم صلي وسلم وبارك عليك ياحبيبي يارسول الله

    تسلم يدك أخي الكريم

    وأهلاً بك بين أخوتك في الله
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      دائما سباق الي الخير أخي السيف البتار

      و الي أخي كاتب الأبيات بارك الله فيك أخي و أهلا بك في المنتدى
      في انتظار المزيد من المشاركات بأذن الله

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك اخى جميل جميل والله
        اعرف الحق تعرف اهله..

        تعليق


        • #5
          أمَّن يُهـان ببيـت القـدس يجهلـه *** أمَّـن يُـدان بسُورِيًّـا تَمَنَّـاهُ
          ما استنكرالغرب ذاك الرسم بل تركوا *** حرية الفكر تحميه وترعـاهُ
          وهم على ملة في الحقد واحـدةٍ *** وهـم ببغـض نبـي الله أشبـاهُ



          بركت أخي الحبيب وبورك قلمك
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #6
            جزاك الله الخير
            أختك
            بنت البحر
            بنت البحر
            يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن

            تعليق

            يعمل...
            X