إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مناظرة في يوحنا 1:1

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    الإخوة السيف البتار وكرم 144

    لقد كنت أتابع ما دار بينكما من جدال من جراء المناظرة التي كانت بين الأخ السيف البتار وأحد النصارى، عما قاله يوحنا 1:1 عن الكلمة والسيد المسيح ولفظ الجلالة الله.

    1- لو أنكم سألتم هؤلاء النصارى ما ذا تعني هذه الجملة الغير مفيدة من ناحية عقائدية.
    2-إن لي اقتراح لو أنكم عرضت الجملة الغير مفيدة على الشيخ عبد الرحمن دمشقية وسألتوه رأيه في الموضوع.

    وشكرا

    تعليق


    • #47
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد محمود
      الإخوة السيف البتار وكرم 144

      لقد كنت أتابع ما دار بينكما من جدال من جراء المناظرة التي كانت بين الأخ السيف البتار وأحد النصارى، عما قاله يوحنا 1:1 عن الكلمة والسيد المسيح ولفظ الجلالة الله.

      1- لو أنكم سألتم هؤلاء النصارى ما ذا تعني هذه الجملة الغير مفيدة من ناحية عقائدية.
      2-إن لي اقتراح لو أنكم عرضت الجملة الغير مفيدة على الشيخ عبد الرحمن دمشقية وسألتوه رأيه في الموضوع.

      وشكرا
      أشكرك أخي الكريم أحمد

      فهل نطمع في أن تراسله أنت تأتي لنا برأيه ؟
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #48
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
        أخي الكريم karam_144
        بارك الله فيك
        و فيك أخي الكريم السيف البتار
        أخي أحمد
        السلام عليكم
        - لو أنكم سألتم هؤلاء النصارى ما ذا تعني هذه الجملة الغير مفيدة من ناحية عقائدية.
        و الله أعلم هذه الكلمة بالذات لها أهمية عقائدية كبيرة عند النصاري بل هي أساس الاعتقاد عندهم
        -إن لي اقتراح لو أنكم عرضت الجملة الغير مفيدة على الشيخ عبد الرحمن دمشقية وسألتوه رأيه في الموضوع.
        وشكرا
        و الله أعلم
        أظن أن الأخ السيف البتار فهم غرضي و أنا و لله الحمد فهمت غرضه و هو ما عبرت عنه في المشاركة الماضية
        فإن كان الأخ السيف البتار يري أن هناك أمورا مازلنا مختلفين عليها
        فرجاء أن يحددها أولا
        ثم
        جزاك الله خيرا لو عرضتها علي الشيخ
        و عموما جزاك الله خيرا علي الاهتمام

        تعليق


        • #49
          أخواي الكرام السيف البتار وكرم 144

          إن شاء الله سأحاول الإتصال به.

          كذلك لي ملاحظة فنية للأخ كرم 144 وهي أنني لاحظت بأنك عندما تكتب تترك حرف الواو منفردا لوحده ولا يجوز تركه وهذا خطأ فني.

          للعلم فقط.

          تعليق


          • #50
            يا شباب هل تعرفون شيئا عن الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي؟

            --------------------

            أخي الكريم هذا الأمر خارج الموضوع الذي نحن بصدده وسيتم حذفه وإرساله لك على الخاصة .

            ------------------

            جزاك الله خيراً وفي انتظار رد الشيخ
            التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 26-03-2006, 20:37.

            تعليق


            • #51
              المشاركة الأصلية بواسطة karam_144
              فإن كان الأخ السيف البتار يري أن هناك أمورا مازلنا مختلفين عليها
              فرجاء أن يحددها أولا
              لا يوجد أي خلاف .. فالأمور وضحت تماماً ولكن النقطة الأخيرة وهي مشاركة الأخ moh_alaraby

              فهو فهمني بالخطأ .

              ولكن توافقنا مع بعض في النهاية ولكنه اختفى بعد ذلك ... فلعل المانع خير

              فقد قال :
              .
              كلامك عن الجمل وأشباهها بعد المعارف صحيح؛ ولكني لم أسمع عن حال في مثل هذه الجملة التي معنا قط. إعراب الجملة الصحيح عندي:

              في البدء: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان مقدم.
              كان: فعل ناسخ.
              الكلمة: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

              .
              وهذا يخالف اعرابي لأنه ظن ان المقصود بالكلمة هي كلمة الله والتي هي (كن فيكون) .. فقال :

              .
              كان الكلمة "كائنا" في البدء..
              .
              وهذا كلام صحيح ... ولكنه مخالف لعقيدة اهل الصليب لأنه يؤمنوا بقول :

              .
              الكلمة: هذا من أسماء المسيح الجوهرية الذاتية التي تعلن لنا من هو بخلاف أسماءهِ الرسميَّة أي ألقابهِ التي يتلقب بها باعتبار بعض أعمالهِ. فيوحنا وحدهُ يسمي المسيح الكلمة
              .
              لهذا فالمقصود بـ {الكلمة} ليس (كن فيكون) ولكن المقصود منها (المسيح) .

              لذلك فالأعراب هنا يتغير

              فأنتظرت الأخ moh_alaraby للتوضيح ... فإلى الآن في انتظاره .

              ولو صرفنا نظر عن ان المقصود بـ { الكلمة } هو (المسيح) واعتبرنا ان المقصود كما ذكر أخينا moh_alaraby (كن فيكون) فنجد الآتي :

              1) فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ

              فإعرابها سليم كما ذكر الأخ moh_alaraby


              2) وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ

              فهنا وفي هذه الحالة نقول أنه من رابع المستحيلات أن نضع (كان) .. ولكن يجب أن نضع (كانت) .

              لذلك نرجع من النقطة (2) إلى النقطة (1) فنقول :

              إن كان المقصود بقول { الكلمة} أنها (المسيح) ... فالنقطة الثانية في علوم اللغة العربية مرفوضة تماماً ولا يجوز قول (كان) بل نقول (كانت)

              فهل تعبدوا أنثى ؟


              انتظر مشاركة الأخ moh_alaraby لأنها أصبحت الآن في غاية الأهمية .

              ولكم مني كل احترام وتقدير

              واشكر الجميع على هذا الحوار الرائع لأنه سيكون حجة في يد المسلم في المستقبل .

              ونحمد الله عز وجل أن أنعم علينا بلغة تكشف الحق من الباطل من خلال علومها .

              في انتظارك أخي الكريم moh_alaraby

              .
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #52
                كذلك لي ملاحظة فنية للأخ كرم 144 وهي أنني لاحظت بأنك عندما تكتب تترك حرف الواو منفردا لوحده ولا يجوز تركه وهذا خطأ فني.

                للعلم فقط.
                جزاك الله خيرا علي النصيحة

                تعليق


                • #53
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
                  أعتذر عن تأخري بسبب الامتحانات...

                  الأمر صعب حقيقة علي؛ لأني أخشى أن أقول فيه بغير علم...
                  لي في هذه المسألة كلام إن شاء الله بعد الامتحانات.

                  تعليق


                  • #54
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

                    فاتني حقيقة كثير من الكلام هاهنا، ولم أعد لقراءته كله، ولكنه أدلي هنا بدلوي، وأعد أن أكتب قدر علمي...

                    قد يعود الضمير في الجملة على غير مذكور، ولكنه يفهم من السياق. وذلك مثله في القرآن: "حتى توارت بالحجاب" ما هي التي توارت؟
                    هل هناك في الآية الكريمة ما يعود عليه الضمير المستتر "هي"؟ لا
                    المقصود الشمس.
                    ولكنه مفهوم من السياق لكل ذي أثارة من علم باللغة.

                    وقد يفسر الضمير ما يأتي بعده، مثل قول المتنبي:

                    أعيذها نظرات منك صائبة ... سأله ابن جني: الهاء في أعيذها على أي شيء تعود؟ قال تعود على النظرات. فهنا فسر الضمير ما جاء بعده.

                    نعود إلى الجملة من إنجيل يوحنا.

                    الجملة تحتمل وجهين، إما أن تقرأ "الكلمة" بالنصب، وعلى هذا الوجه يمكننا أن نقول أن الضمير يعود على أي شيء في الكون، بحسب السياق الموضوعة فيه الجملة. وإما أن تقرأها بالضم "كما هي واردة في كتابهم المقدس" وهنا أقول لا...
                    لم أسمع أبدا في حياتي عن تقدير كهذا الذي يقوله النصارى، والبينة على من ادعى. لا يمكننا أبدا أن نقول كان الكلمة (بالرفع)، ونقدر المسيح كخبر. هذا هراء!!!

                    ولعلي مخطئ. فإن كنت مخطئا فليأت أعلام النصارى بشواهد تخطئني وساعتها أقر بذلك بلا غضاضة.

                    ولكي أتأكد من فهمي للجملة، لجأت للتراجم باللغتين اللتين أفهمهما: الإنجليزية والألمانية.

                    فوجدت الأمر واضحا جليا يبين لكل ذي منصف يهفو إلى الحق...
                    In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God

                    وهذا يعني أن القراءة بالرفع هي الصحيحة، والتقدير كما قدره العرب من قبل، وكما ذكرت أنا... لا علاقة له بالمسيح على الإطلاق...

                    وكذلك بالألمانية:
                    Im Anfang war das Wort, und das Wort war bei Gott, und Gott war das Wort.

                    والكلام واضح واضح واضح

                    أسأل الله أن يهدي النصارى لما اختلف فيه من الحق
                    وأنتظر رد أخي الفاضل البتار

                    تعليق


                    • #55


                      لاحظ معي أخي الكريم moh_alaraby

                      قد يعود الضمير في الجملة على غير مذكور، ولكنه يفهم من السياق. وذلك مثله في القرآن: "حتى توارت بالحجاب" ما هي التي توارت؟
                      هل هناك في الآية الكريمة ما يعود عليه الضمير المستتر "هي"؟ لا
                      المقصود الشمس.
                      ولكنه مفهوم من السياق لكل ذي أثارة من علم باللغة.
                      قال الكاشف : والذي دلّ على أن الضمير للشمس مرور ذكر العشي

                      إذن هناك أدلة أثبتت أن الضمير يعود على الشمس وليس الأمر افتراضي كما في ما نحن بصدده

                      فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ


                      فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ

                      هذه الجملة يمكن أن يكون لها أكثر من معنى من خلال إعرابها :

                      أصل هذه الجملة : كَانَ الْكَلِمَةُ فِي الْبَدْءِ

                      هنا الفعل " كان " تام , و هو يختلف عن الفعل كان الناسخ الذي يرفع اسماً و ينصب خبراً , بل الفعل كان التام يكون فعلاً و ما بعده فاعلاً .

                      في هذه الجملة نجد تفسير بنيامين بنكرتن :


                      .
                      الكلمة: هذا من أسماء المسيح الجوهرية الذاتية التي تعلن لنا من هو بخلاف أسماءهِ الرسميَّة أي ألقابهِ التي يتلقب بها باعتبار بعض أعمالهِ. فيوحنا وحدهُ يسمي المسيح الكلمة
                      .

                      أي المقصود من كلامه أن اليسوع كان الكلمة .

                      إذن إذا كان المقصود كذلك , لما وجدنا في العبارة " كَانَ الْكَلِمَةُ " و نجد
                      " الْكَلِمَةُ " مرفوعة ؟؟؟

                      إذا كان المقصود أن المسيح كان الكلمة , لقلنا " كان الكلمةَ " و يكون بذلك هناك ضمير غائب يعود على اليسوع في محل رفع اسم كان
                      و " الكلمةَ " تكون خبر كان منصوب بالفتحة.....

                      اما في الجملة الأصلية " كَانَ الْكَلِمَةُ " أي وجدت الكلمة , فالكلمة هنا مرفوعة كما اوضحت من قبل .........

                      ولكن , اين ما يثبت ان اليسوع كان هو الكلمة ؟؟

                      لكي اوضح أكثر :

                      عندما أقول مثلاً : حارب الجيش فكان النصر
                      هنا النصر تكون فاعل و المقصود من العبارة " أن الجيش حارب فوجد النصر "

                      هذا ما ينطبق تماماً مع : " كَانَ الْكَلِمَةُ " أي وجدت الكلمة بدون ان يحدد أن اليسوع كان الكلمة !!!

                      صح ؟
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #56
                        إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ {38/31} فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ {38/32}
                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #57
                          قال الكاشف : والذي دلّ على أن الضمير للشمس مرور ذكر العشي

                          هذا يؤيد قولي أنه يفهم من السياق... لا تعارض...

                          ولكني أصر أن "كان" في الجملة ليست تامة... وإنما هي ناقصة.
                          يمكنك أن تقول إن خبرها شبه الجملة المقدم. والدقيق نحويا أن تقدر متعلقا محذوفا تقدير "كائنا".

                          لو كانت "كان"تامة، فبم يتعلق الجار والمجرور؟

                          أنا أعلم أن الجملة ركيكة جدا ... لكن حنعمل إيه؟ للركاكة وقت وللفصاحة وقت

                          وعلى العموم المعنى واحد سواء تمت كان أم نقصت

                          تعليق


                          • #58
                            والدقيق نحويا أن تقدر متعلقا محذوفا تقدير "كائنا".
                            أخي الفاضل :

                            كائنا في المسيحية المقصود بها السيد المسيح ، فهل هذا يجوز ؟
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #59
                              لا طبعا، ولو على سبيل الدعابة.
                              قولهم هذا يدل على جهلهم المدقع؛ لأن التقدير إنما جعل للإخبار بشبه الجملة.
                              المعنى أنك تقول: كان الكلمة، فيسأل سائل: متى كان الكلمة؟ فتقول كان في البدء. فهنا ليس ثمة فرق إلا تقييد وجود الكلمة بخبر. ولكن العرب لا يفهمون حروف الجر إلا متعلقة... المشكلة -كما أرى- أنهم لا يفهمون معنى التعلق...
                              عندما أقول:
                              رماني بالذنب فباء
                              وأقول:
                              رماني فباء بالذنب.
                              ما الفرق بين الجملتين؟ نفهم من الأولى أنه قال إني مذنب، فعاد في ذلك. أما الجملة الثانية فنفهم أنه قال عني كلاما سيئا فباء بذنبه. كل ما في الأمر أن النحاة يقولون أن "بالذنب" متعلقة ب"رماني" في الجملة الأولى، و"باء" في الجملة الثانية.
                              الموضوع للإفهام ليس غير...

                              ولذلك، كما قلت آنفا، يدرس في مدارس مصر خبر شبه الجملة، ولا يقدرون شيئا، لأنهم لم يدرسوا المتعلقات والمعنى لا يختلف...

                              والله يا أخي النصارى لا يحتاجون أن يعربوا كتابهم، يكفيهم أن يعيدوا صياغته ويرفعوا عنه الركاكة المخزية فيه. المشكلة أننا تعودنا على الأسلوب القرآني الفصيح، فيكون الأمر مضحكا جدا عند قراءة شيء مثل:
                              "فإن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده لماذا أدان أنا بعد كخاطئ"

                              نسأل الله الهداية

                              تعليق


                              • #60
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                اخوانى واساتذتى السيف البتار وكرم- 144 بارك الله فيكم على نقاشكم الممتع فلقد استفدت كثيرا من نقاشكم فهى مليئه بالمعلومات جزاكم الله خيرا

                                طلب اخوانى
                                ما دمنا فى معرض يوحنا 1-1 فأرجوا ان لا نترك هذا النص حتى نستوفيه من جميع الجوانب وما دام الكلام الان على النص اليونانى فأرجوا من الاخوه الكرام القاء الضوء على كلمة الله التى تكررت مرتين فى هذا النص هل الاصل اليونانى واحد ام هناك اختلاف وارجوا توضيح هذا الاختلاف وبيان معناه ومغزاه

                                واخيرا اعيد شكرى لكم على نقاشكم الرائع

                                تحياتى

                                تعليق

                                يعمل...
                                X