بس الراجل معذور يا إنج برضو و أخد مقلب ، كتب رسايله قبل ما يتفرج على إللى بيقولوا إنه متى هيكتب إيه
و الله ما بتفرق ما متى نفسه كان بينقل من مرقس .. و الاختلافات بينهم أكثر من الهم على القلب
"حينئذ تقدمت إليه أم ابني زبدي مع ابنيها، وسجدت وطلبت منه شيئا فقال لها: ماذا تريدين؟ قالت له: قل أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك فأجاب يسوع وقال: لستما تعلمان ما تطلبان."( متى 20/20 - 23 )
" وتقدم إليه يعقوب ويوحنا ابنا زبدي قائلين: يا معلّم نريد أن تفعل لنا كل ما طلبنا ... فقالا له: أعطنا أن نجلس واحد عن يمينك، والآخر عن يسارك في مجدك. فقال لهما يسوع: لستما تعلمان ما تطلبان...." ( مرقس 10/35 - 38 ).
يقول المفسر المسيحي جون فنتون :"لقد أحدث متى بعضاً من التغيرات والحذف لما في إنجيل مرقس، وأهم ما في ذلك، أنه بينما في إنجيل مرقس نجد أن التلميذين نفسيهما يطلبان من يسوع، إذ بأمهما هي التي تطلب منه حسب رواية متى. "
فقد سال احد الرجال نبي الإسلام من أهم الناس بصحبتي ورعايتي قال له أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك. من هذا يتضح إن مكانة الزوجة العربية تأخذ مكانا اقل بكثير من مكانة الأم وتصبح الزوجة مجرد وعاء للرغبات الجسدية فقط فهو يلاطفها إن أراد أن يلتقي بها جنسيا، هذا إن لاطفها. إن هذا فعلا حق الزوج ولكن من حق الزوجة إن زوجها يحبها كجسده. إن هذا السلوك واضح في الأسرة الشرقية لأن الزوج رأى والده يتعامل مع والدته بطريقة جافة وفي نفس الوقت يعامل الأب أمه بطريقة لطيفة والزوج يتثمل بوالده في تعامله مع زوجته والمشكلة تتكرر إلى أجيال وأجيال
هل إكرام الأم يمنع الرجل من إكرام زوجته.
وهل الزوجه ليست أم أو ستصبح أم؟
من أمر الرجل ببر أمه؟ أليس هو نفسه من أمره بإكرام زوجته ؟ والأحاديث في ذلك كثيرة فضلا عن الآيات. ويكفيك قول الصادق الأمين ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )
ومن سيطيع في الأولي سيطيع في الثانية فالإيمان لا يتجزأ.
ثم إن الإنسان جبل علي حب الأبناء وخصوصا المرأة التي يضرب بها المثل في حب أبنائها فوالله الذي لا إله غيره إن المرأة تشقي بعقوق إبنها أكثر من شقائها بإساءة زوجها لها.
ثم إن المرأة وهي أم للرجل أضعف وأحوج للرعاية المعنوية والمادية من الزوجة طبعا لفارق السن وما يترتب عليه.
فأين العدل.
أن يترك الرجل أمه وأبيه ويلتصق بزوجته.
أم أن يبر الرجل أمه ويكرم زوجته وبرضه يلتصق بيها إيه المشكلة يعني.
التعديل الأخير تم بواسطة ضيغم; الساعة 04-07-2011, 22:33.
بسم الله الرحمن الرحيم ضيفتنا الكريمة ماريان جرجس أقدم لك آيات لم تذكريها أو لم يذكرها الذي نقلت عنه لأنه يبحث عن الشبهات و التهم ولا يبحث عن الحق.
(14) سورة الصف
أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله. _____________________________________________
يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين : {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
{الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}
♥ لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله ♥
______________________
تعليق