منهج البحث
1- هناك طريقتان لدراسة القانون الكنسي ، من وجهة نظرنا
الاولي : دراسة رأسية ، وتعني دراسة لقانون محدد ( مثل دراسة القانون الارثوذكسي او الكاثوليكي او قوانين المجامع .........) وبشكل شامل لكل تقنين ، فمثلا دراسة القانون الكنسي الكاثوليكي رأسيا تعني دراسة كل التقنينات الارثوذكسية ( مجموعة التقنين – كوربس جوريس كانونيشي - ، تقنين 1894 ، تقنين 1918 ، تقنين 1990 ............)
الثانية : دراسة عرضية ، وتعني دراسة موضوع محدد ( الكهنة – البابوية – الزواج – الطلاق ........) في كل القوانين ( ارثوذكسية وكاثوليكية وبروتستانتية) في نفس الوقت
2- ونحن نفضل الطريقة الثانية حيث ان المقارنة بين سائر التشريعات المختلفة زمانيا ومكانيا وعقائديا تظهر عيوب ومزايا كل تشريع ، فالضد يظهر حسنه الضد ، والعكس صحيح
باب ثان : مقدمات القانون الكنسي
باب ثالث : امتيازات الكهنة ودونية الشعب
باب رابع : الاحوال الشخصية وعذابات الشعب
الباب الثاني : مقدمات القانون الكنسي
مسألة: ماهية القاعدة الكنسية (عوني برسوم)
نشر المستشار الدكتور/ عوني برسوم ، استاذ ورئيس قسم القانون الكنسي بالكلية الاكليريكية ، كتابا حول القانون الكنسي بعنوان (التقنين الكنسي – تقنين الكنيسة القبطية الارثوذكسية )
وهذا الكتاب مرجع هام سنستخدمه كثير ، وفي هذه المرحلة نكتفي بالاتي : تعليق :
1- يدعي المستشار ان القواعد الكنسية قسمان ، قسم يمكن المحاسبة عليه من خلال الكنيسة لانه ظاهر ، وقسم لايمكن المحاسبة عليه لانه غير ظاهر ومتروك لرقابة الروح القدس
2- ولم يقل لنا كيف تراقب الروح القدس هذا القسم ؟ وكيف تضع الكنيسة قوانين تخص ضمائر الناس وهي لاتستطيع الرقابة عليها ؟
3- يدعي ان قوانين الكنيسة لاتتناول مصالح ارضية وانما تنمي الروح ، فماذا عن امتيازات الكهنة التي يضمنها القانون الكنسي ومنها فرض تبرعات اجبارية علي الناس بمعرفة الكنيسة ....
اليست هذه مصالح ارضية ؟
وماذا عن قوانين الطلاق والزواج ، اليست مصالح ارضية ؟.......
4- يدعي انها قوانين رضائية ، ولكن كيف تكون رضائية ولم يشارك الناس في قبولها ؟ ان القوانين الرضائية هي التي توضع بتراضي الناس ، وليس قبول التحاكم امام القوانين يعني انها رضائية والا كانت كل قوانين العالم رضائية لانه لا احد يرفض التحاكم امام المحاكم الوضعية مثلا ، فلا يوجد محاكم غيرها
وحينما وضعت اوروبا الزواج والطلاق المدني اندفع الناس وراءه وتركوا الكنائس ، وهذا دليل انها لم تكن قوانين رضائية وانما اجبارية
5- ويدعي انه ليست هناك جزاءات مادية ، وهذا خطأ لان الحرمان من الشركة ، مثلا ، يجعل الشخص منبوذا ولايتقبله الاخرون فيخسر كثير من معاملاته الارضية ويتعرض لضغوط نفسية عصيبة
6- ان سفينة النجاة للقوانين الكنسية هي قوة الله ، وهذا صحيح اذا كانت القوانين تطابق كلام الله ، والدليل علي انها توافق كلام الله ان تكون غير متضاربة ولا متحيزة لفئة وكذلك تحقق مصالح كل البشر
1- يدعي المستشار ان القاعدة الكنسية خرجت من فم المسيح علي لسان القديسين ، وهي بذلك تتساوي مع الانجيل
ونظرة واحدة علي ماكتبه المستشار في المادة 8 في الصورة التالية توضح لنا امرا عجيبا ، قاعدة كنسية مشروعة وغير لائقة ، هل يمكن ان يقول المسيح ذلك ؟
سؤال للعقلاء فقط
2-يدعي انها عادلة وواضحة ، ولا تحمل تفسيرين ، وهذا يعني انها مفهومة لكل البسطاء ، فلماذا اذن الف هذا الكتاب ليشرح القواعد الكنسية ما دامت هي اصلا واضحة ؟
ولماذا عاد في المادة 8 ، كما سيلي ، يتحدث عن روح القانون وليس حروفه فقال :
فكيف يكون الامر مشروع وغير لائق ؟
3- يدعي ان القاعدة الكنسية تحقق السلام ، وبقي ان يقول لنا هل التظاهرات حول المجلس الاكليريكي والكاتدرائية المرقسية وموقعة الكلب وكل مشكلات الزواج لدي اكثر من مئة الف مسيحي مصري ، هي من ضمن السلام ؟
1- يدعي المستشار ان القاعدة الكنسية رحيمة ويضرب مثال بزواج الارامل
2- وننقل له من كتاب الانبا شنودة (الزوجة الواحدة) التالي بعنوانين من نفس الكتاب :
العنوان الاول : نظرة المسيحية الي الزواج الثاني بعد الترمل
1- المسيحية لا تستحسنه علي الرغم من أنه أخف من تعدد الزوجات :
2- المسيحية تجيز بعدم قيامة ، وتضعه في درجة أقل من الزواج الأول .
3- وقد كان الحماسة شديدة جداً ضده في القرون المسيحية الأولي " ضد لياقته لا ضد شريعته طبعاً ". وحاول كثير من القديسين أن يثنوا المترملين عنه
4- زواج في مرتبه أقل وعلامة علي عدم ضبط النفس .
5- وقد تحدث القديس بولس الرسول عن هذا الأمر في الأصحاح السابع من رسالته الأولي إلي كورنثوس ، فقال " ولكن اقول لغير المتزوجين وللأرامل ، إنه حسن لهم إذا لبثوا كما انا . ولكن إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا "( الأيتان 8، 9 )
6- فإن الكنيسة على الرغم من اعترافها بشرعية الزواج الثانى بعد الترمل ، فإنها جعلته فى مرتبة أقل و سمحت به لحالات من الضعف
العنوان الثاني : عقوبة كنسية على المتزوج بعد ترمله :
1- من أجل كل هذا ، تأخذ الكنيسة اجراءات حازمة مشددة تجاه من يتزوج ثانية بعد وفاة زوجته الأولى . ، بأن تبعده عن الكنيسة و عن تناول الأسرار المقدسة مدة من الزمن ،
2- شرحها القديس باسليوس الكبير فى القانون الرابع من رسالته القانونية الأولى . فقال " الذين تزوجوا للمرة الثانية ، يوضعون تحت عقوبة كنسية لمدة سنة أو سنتين . و الذين تزوجوا للمرة الثالثة لمدة ثلاث سنين أو أربعة . و لكن لنا عادة أن الذى يتزوج للمرة الثالثة يوضع تحت عقوبة لمدة خمس سنوات ، ليس بقانون و إنما بالتقاليد . و أشار إلى هذه العقوبة أيضا فى رسالته القانونية الثالثة فى القانون الثالث و الخمسين .
3- و الظاهر أن تلك العقوبة كانت معروفة أولا عن طريق التقاليد و لكن ما لبثنا أن رأيناها مشروعة رسميا فى المجامع المقدسة التى انعقدت فى القرن الرابع الميلادى .
4- لا بركة اكليل لهذا الزواج بل صلاة استغفار و قد ورد فى البند الحادى عشر من الباب الرابع و العشرين من كتاب المجموع الصفوى لابن العسال ما يأتى " و اما الزيجة الثانية فدون الأولى . و لهذا رسم فى القوانين أن لا يكون لها بركة إكليل بل صلاة استغفار .
5- و لا يحضر القس وليمة هذا الزواج :
يقول القانون السابع من قوانين مجمع قيسارية الجديدة :
" لا يجلس القس فى وليمة زيجة المتزوج ثانيا.
6- المتزوج ثانية لا يدخل فى شرف الكهنوت :
و من أهم النقط التى تبين نظرة الكنيسة إلى الزواج الثانى من حيث أنه علامة على عدم التعفف ، كونها تحرم ممارسه من الدخول فى شرف الكهنوت فى أية درجة من درجاته الثلاث الأساسية : الأسقفية ، و القسيسية ، و الشماسية .
و قد ورد هذا الأمر فى رسالة بولس الرسول إلى تيطس (6:2) و فى رسالته الأولى إلى تيموثاوس
7- تقول الدسقولية " الزيجة الثالثة هى علامة الغواية لمن لم يقدر أن يضبط نفسه . و الأكثر من الثالثة هى علامة الزنا الظاهر و النجاسة التى لا تذكر " .
8- و يقول القديس اغريغوريوس الناطق بالإلهيات فى تتابع الزيجات " ... الأولى هى شريعة ، و الثانية تسامح ، و الثالثة تعد ... و كل ما يزيد على ذلك هو شبيه بالخنازير " .
9- و يقول القديس باسيليوس فى قانونه الحادى عشر عمن تزوجوا لثالث مرة " لم يأمر المجمع بأن يبقوا خارجا عن الكنيسة ، بل قالوا أنهم مثل إناء وسخ فى الكنيسة " . أما الذين يتزوجون للمرة الرابعة أو الخامسة فقد أمر القديس فى نفس القانون أن " يطردوا خارج مثل الزناة " .
(انتهي الاقتباس )
بعد مانقلناه عن البابا شنودة ، هل لازال المستشار يعتبر ان القواعد الكنسية رحيمة ؟ انعم واكرم بها من رحمة !!!!!!!!!!!!!!!؟
1- يدعي المستشار ان القاعدة الكنسية لاتحمي مكاسب ارضية
2- ونرد عليه مما كتبه هو بنفسه لاحقا حول العشور كما في الصورة التالية
3- ويتضح من الصورة ان الكنيسة تحصل علي عشر دخل الفرد المسيحي لتنفق منه علي المحتاج والارملة ..... وايضا علي احتياجات الاكليروس ومرتباتهم التي يتقاضونها من الكنيسة
ولقد تحدثنا في اول البحث عن اموال الكنيسة ، فليرجع اليه
4- وننقل عن احد المنتديات المسيحية بعنوان
جدل حول طرق دفع العشور للكنيسة
أ- لعل الآيات حول دفع عشر الدخل للكنيسة المبنية على ما جاء في سفر ملاخي
( هاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا قال رب الجنود )
ب- حيث نشأ جدل كبير و تفاسير لاهوتية كثيرة حول هل يجب على المسيحيين أن يدفعوا نسبة العشر للكنيسة
ت- الباحث المسيحي راسل كيلي في كتابه " هل يجب على الكنيسة أن تعلم عن العشور ؟ " يصر على ان العشور في الكتاب المقدس لم يعط كأمر أخلاقي أبدي . و يقول إن المبدأ في العهد الجديد هو العطاء بشكل طوعي و يصر على ان نسبة 10 % ليست نصاً كتابياً ..
ث- و يرجع كيلي لكلام الرسول بولس مشيراً أن العطاء للكنيسة هو إرادي و ليس هناك نسبة ثابتة . و يضيف لا يوجد أي مسيحي تحت لعنة شريعة العهد القديم و لا يجب التعليم بناء على سفري ملاخي و تكوين .
ج- و بحث أجري بين جمهور اللاهوتيين و العلمانيين في وقت سابق في هذا العام وجد أنه بينما يعلم معظم الكهنة أن المسيحيين هم تحت النص الكتابي الذي يقضي بدفع العشور ، بينما معظم الجمهور على مقاعد الكنيسة لا يؤمن بهذا الأمر .
ح- و كلا المجموعتين مختلفتان بشأن إلى أين يذهب العشور ، هل هو محصور بمؤسسات دينية أوهو مفتوح لأي مؤسسة بغض النظر عن ارتباطها الديني
خ- دراسة أخرى أجراها معهد بارنا وجدت أن معظم الامريكيين تبرعوا بالمال لمؤسسات غير ربحية، و حسب الدراسة 23% من الإنجيليين أعطوا عشورهم للكنيسة عام 2004 .
و يضيف كيلي : حيث للعطاء للكنيسة في انخفاض مستمر علينا ان نعيد دراستنا لكلمة الله حول دفع العشور .. (انتهي النقل)
5- وننقل ما كتبه بن العسال
6- فهذا احد قرارات مجمع نيقية ، بفرض اموال علي كل بلدة لتكون تحت تصرف البابا
ونتسائل ، اليست هذه مصالح دنيوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1- يدعي المستشار ، ادعاءا عجيبا لم نره من قبل
وهو الايفسر احكام الشريعة الا المؤمنون بها
2- ونتساءل ، اذا كان المؤمنون قد اختلفوا ، كما اختلفت الكنائس حول الطلاق ، حتي في مصر ، الغي البابا شنودة احكام لائحة 1938 وكان اسلافه من المؤمنين يعتمدونها ، فماذا يفعل الناس عند اختلاف المؤمنين في التفسير ؟
3- الاهم من ذلك ، ما علاقة الايمان بالتفسير ؟
المعلوم منطقا وعقلا ونقلا ، ان تفسير الكلام
( سواء قواعد قانونية او غيرها ) منه تفسير لفظي يعتمد علي مدلول الالفاظ ومعانيها في اللغة وكذلك سياق الموضوع ، وهذا متاح لكل من لديه علم باللغة وخبرة بالقانون
4- ويدعي ان روح القدس يسبغ التفسير علي المؤمنين ، ونرد عليه ، اذا كانت روح القدس واحدة ، فلماذا تختلف تفسيرات المؤمنين ؟
5- ان هذه القاعدة محاولة رخيصة لسد ابواب التفسير وتكميم افواه الناس وابعادهم عن اظهار عيوب القانون الكنسي
1- يعترف المستشار ان الكنيسة الارثوذكسية لم تصدر اية مدونات قانونية منذ عصر بن العسال (ستة قرون) ، رغم ان مجموعة بن العسال لم تصدرها الكنيسة وانما كانت اجتهاد من بن العسال
2- التقنين الذي كتبه المستشار هو ايضا اجتهاد منه وليس مدونة رسمية
3- الكنيسة الكاثوليكية تصدر مدونات رسمية يعتمدها البابا والمجمع المقدس وتتجدد كل فتر ة كما سيتضح لاحقا
4- اما الكنيسة الارثوذكسية المصرية فلا يوجد لها مدونة قانونية رسمية
5- نتج عن ذلك كما يقول المستشار ان العديد من الكهنة كانت تصرفاتهم خاطئة لجهلهم بالقانون
6- يقول المستشار (ان الذي لايريد ان تكون هناك احكام معروفة ...... هو كاره للعدالة)
7- وبالقياس المنطقي البسيط ، الا يحق لنا ان نتهم الكنيسة الارثوذكسية التي لاتنشر مدونات قانونية انها كارهة للعدالة ؟
خلاصة
يدعي المستشار ان القواعد الكنسية خرجت من فم المسيح ، أي انها مقدسة كالانجيل ، وانها لاتحقق مصالح دنيوية ، وانها تحقق السلام
ونحن ندعي ، وسنوضح بالبينة لاحقا ، العكس من ذلك تماما ، ان القواعد الكنسية صاغها الكهنة انفسهم لتحقيق مصالحهم الشخصية فقسموا الكنيسة الي حكام (كهنة) ومحكومين (الشعب) كما كان في عصر الرومان والاقطاع ، وان القانون الكنسي يكرس مصالحهم الشخصية من خلال جمع الاموال من الناس وانفاق اغلبها علي مصالحهم ومنافعهم ، وانهم مرروا عيش الناس بقوانينهم الجائرة خاصة في مسألة الزواج ، فأخذوا اموال الناس ولم يتركوهم ينعموا بسلام او راحة
مبحث ثاني : الشريعة الالهية والشرع الكنسي
مبحث ثاني : الشريعة الالهية والشرع الكنسي
كتب الارشمندريت : حنانيا كساب كتابا بعنوان (مجموعة الشرع الكنسي أو قوانين الكنيسة المسيحية الجامعة)
نقتبس منه الاتي أ- الشريعة الطبيعية وعلاقتها بالشريعة الوضعية
1- في مقدمة الكتاب يقول البطريرك (الياس الرابع) بطريرك انطاكية ، ماننقله في الصور التالية
2- يتضح لنا من الصورة ان كرسي انطاكية ايضا يعاني من عدم وجود قوانين كنسية باللغة العربية مثله مثل الكنيسة المصرية
والعجيب ان الكنيستان ظلتا بلا قوانين مكتوبة لقرون رغم ان شخصا واحدا في كل كنيسة ترجم تلك الكتب والمدونات ، فلماذا سكتت الكنيسة كل تلك القرون ؟ نريد اجابة
3- يتناقض البطرك مع نفسه فيقول ( لولا الخطيئة لما كانت الشريعة ...) ثم يقول ( ان الله اعطي الشريعة لموسي لتكون قاعدة حياة فضلي وطريق الي الله ...)
4- فهذان اتجاهان متناقضان ، ونحن نعتقد ان الشريعة لم تكن لمواجهة الخطيئة وانما لتحسين حياة الناس ودفعهم الي الله وتعريفهم بالحق والخير ، ولان الخطيئة تمنع الناس من ذلك ، كانت الشريعة متضمنة ايضا مواجهة الخطيئة
5- ويتدارك البطرك ذلك التناقض فيقول (لا بل وجدت لتكون .... وموجهة نحو الخير والصلاح ..) 6- هذا هو هدف الشريعة ، الخير والصلاح وفتح ابواب السماء امام الناس ، فان لم تحقق الشريعة ذلك فليست شريعة الله
يقول الارشمندريت / حنانيا
في مقدمة الكتاب كما في الصورة التالية
1- واول ما نلاحظه من الصورة قوله ان (الواجبات مفصلة ) فاذا كان الامر كذلك ، لماذا اجتمع الرسل وناقشوا الخلاف بينهم وبين الناس ؟
2- هو يدعي ان الكنيسة سارت علي منوال الرسل عند الخلاف ، وهذا ليس صحيح ، فدعنا نعود لتفاصيل سفر الاعمال :
Act 15:1 وَانْحَدَرَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ وَجَعَلُوا يُعَلِّمُونَ الإِخْوَةَ أَنَّهُ «إِنْ لَمْ تَخْتَتِنُوا حَسَبَ عَادَةِ مُوسَى لاَ يُمْكِنُكُمْ أَنْ تَخْلُصُوا».
Act 15:2 فَلَمَّا حَصَلَ لِبُولُسَ وَبَرْنَابَا مُنَازَعَةٌ وَمُبَاحَثَةٌ لَيْسَتْ بِقَلِيلَةٍ مَعَهُمْ رَتَّبُوا أَنْ يَصْعَدَ بُولُسُ وَبَرْنَابَا وَأُنَاسٌ آخَرُونَ مِنْهُمْ إِلَى الرُّسُلِ وَالْمَشَايِخِ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنْ أَجْلِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ.
Act 15:4 وَلَمَّا حَضَرُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَبِلَتْهُمُ الْكَنِيسَةُ وَالرُّسُلُ وَالْمَشَايِخُ فَأَخْبَرُوهُمْ بِكُلِّ مَا صَنَعَ اللهُ مَعَهُمْ.
Act 15:6 فَاجْتَمَعَ الرُّسُلُ وَالْمَشَايِخُ لِيَنْظُرُوا فِي هَذَا الأَمْرِ.
Act 15:7 فَبَعْدَ مَا حَصَلَتْ مُبَاحَثَةٌ كَثِيرَةٌ قَامَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنْذُ أَيَّامٍ قَدِيمَةٍ اخْتَارَ اللهُ بَيْنَنَا أَنَّهُ بِفَمِي يَسْمَعُ الْأُمَمُ كَلِمَةَ الإِنْجِيلِ وَيُؤْمِنُونَ.
Act 15:13 وَبَعْدَمَا سَكَتَا قَالَ يَعْقُوبُ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ اسْمَعُونِي.
Act 15:14 سِمْعَانُ قَدْ أَخْبَرَ كَيْفَ افْتَقَدَ اللهُ أَوَّلاً الْأُمَمَ لِيَأْخُذَ مِنْهُمْ شَعْباً عَلَى اسْمِهِ.
Act 15:15 وَهَذَا تُوافِقُهُ أَقْوَالُ الأَنْبِيَاءِ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:
Act 15:16 سَأَرْجِعُ بَعْدَ هَذَا وَأَبْنِي أَيْضاً خَيْمَةَ دَاوُدَ السَّاقِطَةَ وَأَبْنِي أَيْضاً رَدْمَهَا وَأُقِيمُهَا ثَانِيَةً
Act 15:17 لِكَيْ يَطْلُبَ الْبَاقُونَ مِنَ النَّاسِ الرَّبَّ وَجَمِيعُ الْأُمَمِ الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ يَقُولُ الرَّبُّ الصَّانِعُ هَذَا كُلَّهُ.
Act 15:18 مَعْلُومَةٌ عِنْدَ الرَّبِّ مُنْذُ الأَزَلِ جَمِيعُ أَعْمَالِهِ.
Act 15:19 لِذَلِكَ أَنَا أَرَى أَنْ لاَ يُثَقَّلَ عَلَى الرَّاجِعِينَ إِلَى اللهِ مِنَ الْأُمَمِ
Act 15:20 بَلْ يُرْسَلْ إِلَيْهِمْ أَنْ يَمْتَنِعُوا عَنْ نَجَاسَاتِ الأَصْنَامِ وَالزِّنَا وَالْمَخْنُوقِ وَالدَّمِ.
Act 15:21 لأَنَّ مُوسَى مُنْذُ أَجْيَالٍ قَدِيمَةٍ لَهُ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ مَنْ يَكْرِزُ بِهِ إِذْ يُقْرَأُ فِي الْمَجَامِعِ كُلَّ سَبْتٍ».
Act 15:22 حِينَئِذٍ رَأَى الرُّسُلُ وَالْمَشَايِخُ مَعَ كُلِّ الْكَنِيسَةِ أَنْ يَخْتَارُوا رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ فَيُرْسِلُوهُمَا إِلَى أَنْطَاكِيَةَ مَعَ بُولُسَ وَبَرْنَابَا: يَهُوذَا الْمُلَقَّبَ بَرْسَابَا وَسِيلاَ رَجُلَيْنِ مُتَقَدِّمَيْنِ فِي الإِخْوَةِ.
Act 15:23 وَكَتَبُوا بِأَيْدِيهِمْ هَكَذَا: «اَلرُّسُلُ وَالْمَشَايِخُ وَالإِخْوَةُ يُهْدُونَ سَلاَماً إِلَى الإِخْوَةِ الَّذِينَ مِنَ الْأُمَمِ فِي أَنْطَاكِيَةَ وَسُورِيَّةَ وَكِيلِيكِيَّةَ:
Act 15:24 إِذْ قَدْ سَمِعْنَا أَنَّ أُنَاساً خَارِجِينَ مِنْ عِنْدِنَا أَزْعَجُوكُمْ بِأَقْوَالٍ مُقَلِّبِينَ أَنْفُسَكُمْ وَقَائِلِينَ أَنْ تَخْتَتِنُوا وَتَحْفَظُوا النَّامُوسَ - الَّذِينَ نَحْنُ لَمْ نَأْمُرْهُمْ.
Act 15:25 رَأَيْنَا وَقَدْ صِرْنَا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ أَنْ نَخْتَارَ رَجُلَيْنِ وَنُرْسِلَهُمَا إِلَيْكُمْ مَعَ حَبِيبَيْنَا بَرْنَابَا وَبُولُسَ
Act 15:26 رَجُلَيْنِ قَدْ بَذَلاَ نَفْسَيْهِمَا لأَجْلِ اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ -
Act 15:27 فَقَدْ أَرْسَلْنَا يَهُوذَا وَسِيلاَ وَهُمَا يُخْبِرَانِكُمْ بِنَفْسِ الْأُمُورِ شِفَاهاً.
Act 15:28 لأَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ أَنْ لاَ نَضَعَ عَلَيْكُمْ ثِقْلاً أَكْثَرَ غَيْرَ هَذِهِ الأَشْيَاءِ الْوَاجِبَةِ:
Act 15:29 أَنْ تَمْتَنِعُوا عَمَّا ذُبِحَ لِلأَصْنَامِ وَعَنِ الدَّمِ وَالْمَخْنُوقِ وَالزِّنَا الَّتِي إِنْ حَفِظْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْهَا فَنِعِمَّا تَفْعَلُونَ. كُونُوا مُعَافَيْنَ».
Act 15:30 فَهَؤُلاَءِ لَمَّا أُطْلِقُوا جَاءُوا إِلَى أَنْطَاكِيَةَ وَجَمَعُوا الْجُمْهُورَ وَدَفَعُوا الرِّسَالَةَ.
Act 15:31 فَلَمَّا قَرَأُوهَا فَرِحُوا لِسَبَبِ التَّعْزِيَةِ.
Act 15:32 وَيَهُوذَا وَسِيلاَ إِذْ كَانَا هُمَا أَيْضاً نَبِيَّيْنِ وَعَظَا الإِخْوَةَ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ وَشَدَّدَاهُمْ.
Act 15:33 ثُمَّ بَعْدَ مَا صَرَفَا زَمَاناً أُطْلِقَا بِسَلاَمٍ مِنَ الإِخْوَةِ إِلَى الرُّسُلِ.
Act 15:34 وَلَكِنَّ سِيلاَ رَأَى أَنْ يَلْبَثَ هُنَاكَ.
Act 15:35 أَمَّا بُولُسُ وَبَرْنَابَا فَأَقَامَا فِي أَنْطَاكِيَةَ يُعَلِّمَانِ وَيُبَشِّرَانِ مَعَ آخَرِينَ كَثِيرِينَ أَيْضاً بِكَلِمَةِ الرَّبِّ.
Act 15:36 ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ قَالَ بُولُسُ لِبَرْنَابَا: «لِنَرْجِعْ وَنَفْتَقِدْ إِخْوَتَنَا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ نَادَيْنَا فِيهَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ كَيْفَ هُمْ».
Act 15:37 فَأَشَارَ بَرْنَابَا أَنْ يَأْخُذَا مَعَهُمَا أَيْضاً يُوحَنَّا الَّذِي يُدْعَى مَرْقُسَ
Act 15:38 وَأَمَّا بُولُسُ فَكَانَ يَسْتَحْسِنُ أَنَّ الَّذِي فَارَقَهُمَا مِنْ بَمْفِيلِيَّةَ وَلَمْ يَذْهَبْ مَعَهُمَا لِلْعَمَلِ لاَ يَأْخُذَانِهِ مَعَهُمَا.
Act 15:39 فَحَصَلَ بَيْنَهُمَا مُشَاجَرَةٌ حَتَّى فَارَقَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَسَافَرَ فِي الْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ.
3- يتضح مما سبق ان الجميع اتفق علي رأي يعقوب ، الذي لم يوضح له سند من الكتاب المقدس او من تعاليم المسيح وانما هو رأي خاص به
4- اختلف بولس مع الباقين بسبب الختان ويذكر التاريخ الكنسي ان الخلافات بين الرسل لم تنته وانما قسمت جماعة الكنيسة
5- وهذا مافعلته ايضا المجامع ، قسمت الكنيسة وننقل عن كنيسة الانبا تكلا بعنوان
سنوات مع إيميلات الناس!
هل نقبل الكنائس التي لا تحمل إيمان إنجيلي وآبائي سليم بحجة أهمية الوحدة المسيحية؟!
أ- ففى مجمع خلقيدونية سنة 451، حدث الإنشقاق الأول عن الكنيسة، حيث ظلت كنيسة الإسكندرية وسائر الكنائس الغير خلقيدونية ثابتة على إيمانها الحقيقى الأصلى المسلم لنا من الآباء الرسل والذى أقرته المجامع المسكونية الثلاثة، مجمع نيقية سنة 325 ومجمع القسطنطينية عام 381 ومجمع أفسس عام 431، وأصبح اسمهم الأرثوذكس أي التقليديين أو ذوي الرأي المستقيم.
ب- أما الخلقيدونيين الذين إنحرفوا عن الإيمان القويم وصدقوا على قرارات مجمع خلقيدونية المخالف لإيمان أثناسيوس وكيرلس عمود الدين وديوسقورس أصبحوا هم ممثلى "الكنيسة الكاثوليكية" (أي الكنيسة الجامعة). وها الكنيسة تئن وتتوجع من هذا الإنقسام المرير حتى يومنا هذا.
ت- والذى يتتبع "تاريخ الكنيسة" و "عصر المجامع" سيعرف أن هذا الشقاق ليس ثمة سبب له سوى فكرة الرئاسة العامة التى تخمرت فى عقول بابوات رومية، تلك الفكرة الخاطئة التى حبذت لاون أسقف روما على القيام بوضع بذار هذا الشقاق المحزن والأليم. ومع الوقت تطورت الأمور في الكنيسة الكاثوليكية، والمبالغات الكثيرة التي أدت في النهاية إلى ثورة إصلاحية تزعّمها مارتن لوثر
ث- وستجد المزيد عن هذا الأمر هنا في موقع الأنبا تكلا بقسم تاريخ الكنيسة.. وكانت هناك الكثير من الأخطاء العقائدية لدى الكاثوليك، مثل تدخل الدين بالسياسة الذي أدّى للأسف إلى الحروب الصليبية.. وأخطاء مثل صكوك الغفران - بدعة المطهر - المبالغة في تقديس العذراء وبدعة الحبل بلا دنس - وزيادة سلطان الكهنوت.. (انتهي)
الصورة التالية توضح :
1- يقدم لنا الارشمندريت مجموعة من القواعد الخطيرة التي توضح مفهوم الشريعة ، والتي سنستخدمها في ادانة كل القوانين الكنسية لاحقا
أ- ارادة الله وكلمته هي الشريعة
ب- الشريعة هي مقياس الحكم علي اعمال الانسان
ت- الصلاح والخير في اتباع الشريعة ، والشر والخطية في مخالفتها
ث- الله هو الذي علم طبائع البشر وما يصلحهم لذلك شريعة الله تتلائم مع البشر
ج- الشرائع الوضعية اذا لم تتلائم مع شريعة الله تعتبر باطلة والخلاصة
ان الحكم علي قانون ما يكون بقدر
(مطابقته لشريعة الله التي هي كلمته ، مقدار مايحققه للبشر من سعادة واستقامة ) هذه هي القاعدة الذهبية للحكم علي أي تقنين او شريعة
وتأكيدا لتلك القاعدة الذهبية ننقل من كلام الارشمندريت
وللتميز بين الشريعة الكنسية والدينية ننقل عن الارشمندريت اقواله في الصورتين التاليتين :
1- توضح الصور كلام الارشمندريت بأن الشريعة الكنسية هي كظل للشريعة الالهية
2- الشريعة الكنسية قابلة للتعديل
3- أن تعديل الشريعة الكنسية يتم بالتوافق وليس برأي شخص واحد أيا كان
مبحث ثالث : عناصر القانون الكنسي
ننقل عن كتاب :
THE ELEMENTS OF CANON LAW. OSWALD J. REICHEL,
عناصر القانون الكنسي
تأليف ك اوزوالد رايشل - 1890
1. Canon Law is of a composite kind, and consists partly of Divine and partly of Human Law. القانون الكنسي هو من القوانين المختلطة ، حيث يتكون جزئيا من قوانين الهية وجزئيا من قوانين بشرية
2- It includes :(a) What God has revealed of His will touching human conduct in the Holy Scriptures ; i.e. the Divine Moral Law, and
ويشتمل علي
أ- ماأوحاه الله تعبيرا عن ارادته في تحديد السلوك البشري في الكتب السماوية ، ويعني القانون الاخلاقي الالهي
(b) The Laws which the governours of the Spiritual
Society, the Church, have from time to time laid
down, viz., the Canons of Councils and the
approved Customs of the Church.
ب- القوانين التي يصدرها حكام المؤسسات الروحية والكنائس من خلال المجامع والتقليد الكنسي
3- THE. CHURCH S POWEE OF MAKING CANONS.
a. The Church has as well the ordinary right inherent in every Society, as also a special divine right of making rules and regulations for its own government.
قدرة الكنيسة علي اصدار القوانين
أ- الكنيسة تتمتع بالحق الموروث في كل مجتمع باصدر القوانين علاوة علي حق الهي خاص لاصدار قوانينوتنظيمات لادارتها الخاصة
b- This right, however, exists, and may only he exercised subject to certain limitations.
ب- وعلي أية حال فان ذلك الحق يوجد ويمارس فقط في ظل حدود معينة
c- The Church may not order anything contrary to its
divine constitution or the divine laws established by Christ.
ت- لايجوز للكنيسة اصدار تشريعات تخالف دستورها المقدس أو القوانين المقدسة التي قررها المسيح
d- The Church has, therefore, the power of abrogating generally or of relaxing in. particular instances all rules of its own making. Such particular relaxations are called dispensations,
ث- للكنيسة الحق في الغاء او تعليق العمل بجميع تشريعاتها في ظروف خاصة
e- but no dispensations can alter the divine constitution
of the Church,' nor the divinely-given laws by which it is governed.
ج - وهذا التعليق لايمكنه تغير دستور الكنيسة ولا قوانينها المقدسة
الفصل الثاني : الشعب وادارة الكنيسة
ننقل عن كتاب :
COMMON CALLING The Laity and Governance of the Catholic Church - Stephen J. Pope- 2004.
دعوة عامة – الشعب وادارة الكنيسة - ستيفن بوب - 2004
1- The recent sexual abuse crisis has led many Catholics to ask how the current system of ecclesial governance within the Catholic Church might be improved and made more responsive to the needs of believers.
1- ازمة الفضائح الجنسية في الكنيسة دفعت العديد داخل الكنيسة الكاثوليكية يتسألون عن كيفية تحسين النظام الكهنوتي ويصبح اكثر تلبية لاحتياجات المؤمنين داخل الكنيسة
2- This chapter examines reasons for expanding the role of the laity within the governance of the church Since this crisis was largely the result of a failure of governance, the response of the church to it naturally has to include an examination of
how to improve governance
2- هذا الفصل سيناقش اسباب الدعوة لزيادة وتوسيع دور الشعب في ادارة الكنيسة حيث ان ازمة الفضائح الجنسية هي بسبب فشل الادارة وفشل رد فعل الكنيسة للازمة مما يؤدي لوجوب فحص اساليب تحسين الادارة
3- As of fall 2003, at least 325 of the 46,000
priests in the United States have either resigned or been removed from their posts in the wake of allegations of abuse.
3- 325 كاهنا من بين 46الف في الولايات المتحدة استبعدوا او استقالوا بسبب اتهامات بالفضائح الجنسية
4- Media reports and legal proceedings have drawn attention
not only to abusive priests but also to negligent bishops
it became increasingly apparent that the heart of the problem was not only a matter of sexual ethics but also, and above all, a systematic misuse of institutional authority
4- لم يكن الامر مجرد فضائح الكهنة وانما ايضا سوء ادارة الاساقفة (يعني اتهامهم بالتستر علي القساوسة ومحاولة انهاء الامر بالتفاوض مع اسر الضحايا)
5- Recent polls examining the opinions of the Catholic laity found that decision making by clergy alone, along with an excessive concern to avoid scandal, were the two most frequently cited factors leading to the crisis
5- استطلاعات الرأي اوضحت رأي الشعب بان اتخاذ القرار عن طريق الكهنة وحدهم ، وحرصهم علي عدم نشر الفضائح ، هما الاهم في اسباب الازمة
6- As moral theologian James F. Keenan points out, the sexual abuse itself and the misdeeds and negligence of certain supervising bishops were both species of the same evil: the abuse of power
6- كما يقول اللاهوتي جيمس كينان : الفضائح الجنسية والافعال المشينة واهمال الاساقفة هي نتيجة لشر واحد هو سوء استخدام السلطة
خلاصة الباب الثاني
ادعي الكهنة انهم وكلاء الله وشركاء المسيح وكونوا طبقة حاكمة داخل الكنيسة ، والنتيجة علي ارض الواقع هي سوء الحال والفضائح داخل الكنيسة ومن مظاهرها الاستبداد في المحاكم الكنسية ، والفضائح المالية والجنسية مما دفع الناس في الولايات المتحدة للمطالبة بزيادة دور الشعب ، وفي مصر ايضا ارتفعت دعوات الاصلاح والمطالبة بقوانين واضحة لاختيار البابا ومحاسبة الكنيسة ماليا وانتظام العقيدة لاهوتيا
مثل كتابات الانبا بوفنتيوس ولجنة الفاع عن الارثوذكسية وغيرها ، وبالطبع كان مصير اغلبها الشلح ، ولكن ذلك لايعني انها غير موجودة ، ان اهمال القائمين علي الكنيسة لكل تلك الصيحات سيؤدي حتما لاحداث غير محمودة
الباب الثالث : امتيازات الكهنة ودونية الشعب
في هذا الباب نناقش مايتمتع به الكهنة من امتيازات مادية علي حساب الشعب المسكين
ونحاول الاجابة علي عدة اسئلة
1- هل يجوز تقاضي اجر مقابل الكهانة؟
2- من اين يأتي ذلك الاجر؟
3- من الذي يحدد ذلك الاجر ؟
وعشرات من الاسئلة الاخري
مسألة : اجر الكهانة
1- يدعي بعض الكهنة ان هناك نصوص في كتاب الكنيسة تدل علي ان للكهنة أجر من الرعية ، ويدعي اخرون ان هناك نصوص اخري تنفي ذلك وسنقدم هنا تلك النصوص وشروحها
2- النصوص المؤيدة
1Co 9:7
مَنْ تَجَنَّدَ قَطُّ بِنَفَقَةِ نَفْسِهِ؟ وَمَنْ يَغْرِسُ كَرْماً وَمِنْ ثَمَرِهِ لاَ يَأْكُلُ؟ أَوْ مَنْ يَرْعَى رَعِيَّةً وَمِنْ لَبَنِ الرَّعِيَّةِ لاَ يَأْكُلُ؟
1Co 9:8
أَلَعَلِّي أَتَكَلَّمُ بِهَذَا كَإِنْسَانٍ؟ أَمْ لَيْسَ النَّامُوسُ أَيْضاً يَقُولُ هَذَا؟
1Co 9:9
فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ مُوسَى: «لاَ تَكُمَّ ثَوْراً دَارِساً». أَلَعَلَّ اللهَ تُهِمُّهُ الثِّيرَانُ؟
1Co 9:10
أَمْ يَقُولُ مُطْلَقاً مِنْ أَجْلِنَا؟ إِنَّهُ مِنْ أَجْلِنَا مَكْتُوبٌ. لأَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْحَرَّاثِ أَنْ يَحْرُثَ عَلَى رَجَاءٍ وَلِلدَّارِسِ عَلَى الرَّجَاءِ أَنْ يَكُونَ شَرِيكاً فِي رَجَائِهِ.
1Co 9:11
إِنْ كُنَّا نَحْنُ قَدْ زَرَعْنَا لَكُمُ الرُّوحِيَّاتِ أَفَعَظِيمٌ إِنْ حَصَدْنَا مِنْكُمُ الْجَسَدِيَّاتِ؟
1Co 9:12
إِنْ كَانَ آخَرُونَ شُرَكَاءَ فِي السُّلْطَانِ عَلَيْكُمْ أَفَلَسْنَا نَحْنُ بِالأَوْلَى؟ لَكِنَّنَا لَمْ نَسْتَعْمِلْ هَذَا السُّلْطَانَ بَلْ نَتَحَمَّلُ كُلَّ شَيْءٍ لِئَلاَّ نَجْعَلَ عَائِقاً لِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ.
1Co 9:13
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ فِي الأَشْيَاءِ الْمُقَدَّسَةِ مِنَ الْهَيْكَلِ يَأْكُلُونَ؟ الَّذِينَ يُلاَزِمُونَ الْمَذْبَحَ يُشَارِكُونَ الْمَذْبَحَ.
1Co 9:14
هَكَذَا أَيْضاً أَمَرَ الرَّبُّ: أَنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالإِنْجِيلِ مِنَ الإِنْجِيلِ يَعِيشُونَ.
Mat 10:9
لاَ تَقْتَنُوا ذَهَباً وَلاَ فِضَّةً وَلاَ نُحَاساً فِي مَنَاطِقِكُمْ
Mat 10:10
وَلاَ مِزْوَداً لِلطَّرِيقِ وَلاَ ثَوْبَيْنِ وَلاَ أَحْذِيَةً وَلاَ عَصاً لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌّ طَعَامَهُ.
Luk 10:7
وَأَقِيمُوا فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ آكِلِينَ وَشَارِبِينَ مِمَّا عِنْدَهُمْ لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌّ أُجْرَتَهُ. لاَ تَنْتَقِلُوا مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْتٍ.
Luk 10:8
وَأَيَّةُ مَدِينَةٍ دَخَلْتُمُوهَا وَقَبِلُوكُمْ فَكُلُوا مِمَّا يُقَدَّمُ لَكُمْ
Gal 6:6
وَلَكِنْ لِيُشَارِكِ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْكَلِمَةَ الْمُعَلِّمَ فِي جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ.
3- النصوص المعارضة
"بل كنا نشتغل بتعبٍ وكدٍّ ليلاً ونهارًا لكي لا نثقل على أحد منكم" (2 تس 8:3)؟!
كان كلا من الرسولين بولس وبرنابا يعملان بإرادتهما لكي لا يعتازا إلي أحد. كان يمارسان حرفة مثل صنع الخيام (أع 18: 3؛ 20: 34؛ 2 تس 3: 8).
"حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان" (أع 20:34)،
4- تفسير تادرس
أ- "ألعلنا ليس لنا سلطان أن نأكل ونشرب؟
كلمة "سلطان" هنا معناها "حق"، فانه حق رسولي له أن يأكل ويشرب من خلال خدمته علي حساب الكنائس التي يكرز فيها. لم يطلب الكماليات ولا الغنى، إنما يطلب حد الكفاف وهو الأكل والشرب لكي يعيش ويخدم.
ب- القديس إكليمنضس السكندري
"أم أنا وبرنابا وحدنا ليس لنا سلطان أن لا نشتغل؟
كان كلا من الرسولين بولس وبرنابا يعملان بإرادتهما لكي لا يعتازا إلي أحد. كان يمارسان حرفة مثل صنع الخيام (أع 18: 3؛ 20: 34؛ 2 تس 3: 8).
ت- "إن كنا نحن قد زرعنا لكم الروحيات
أفعظيم إن حصدنا منكم الجسديات؟"
لقد بذل الرسول حياته كل يوم لكي يزرع لهم الروحيات ويتمتعوا بالخلاص الإلهي، فهل كثير عليه أن ينال قوت جسده؟ زرع الرسول فيهم بذار الإنجيل ووهبهم فرح الرجاء في السماويات. زرع فيهم ما هو أعظم من كل ما في العالم، إذ قدم لهم الحياة المقامة عوض الموت، وعمل في حياتهم كطبيب وكرام وراع ومحام... لأجل مجدهم الأبدي، فكيف لا يتفرغ لهذا العمل العظيم تاركًا الاهتمام بالاحتياجات الضرورية لحياته اليومية للكنيسة؟
ث- إنه أمر شرعي (أن يعيش الكارزون من الإنجيل)، وقد أظهر ذلك بطرق كثيرة: من حياة الرسل، ومن الحياة اليومية، من الجندي والفلاح والراعي، ومن شريعة موسى، ومن الطبيعة عينها. فإننا نزرع فيكم الروحيات، ومما أنتم أنفسكم تفعلونه مع الآخرين.
ج- وضع هذه الأمور وتنازل عنها فلئلا يبدو أنه يُخجّل الرسل الذين يأخذون... أو لئلا يظنّوا أنه يود أن يأخذ لنفسه لذلك يصحح الآن الوضع.
ح - "ولا أكلنا خبزًا مجانًا من أحد"... هكذا يتقدم رسول الأمم في كل مرة خطوة جديدة في التوبيخ. فكارز الإنجيل يقول إنه لم يأكل خبزًا مجانًا من أحد، مع أنه يعلم أن الرب أوصى: "أن الذين ينادون بالإنجيل، من الإنجيل يعيشون" (1 كو14:9)، وأيضًا "الفاعل مستحق أجرته" (مت10:11).
خ- مادام كارز الإنجيل وهو يقوم بعملٍ على هذا القدر من السمو والروحانية لم يرد أن يستغل وصية الرب بأن يأكل خبزه مجانًا، كم بالأحرى يعوزنا بالحق ليس فقط أن نكرز بالكلمة بل وإلى جانب هذا لا نداوي أية نفوس سوى نفوسنا (بالاهتمام بالعمل بغير كسل لكي لا يعيش الراهب بتعب الآخرين).
د- كيف تجرؤ أن تأكل خبزك مجانًا في حين أن "الإناء المختار"، وهو مقيد باهتمامه بالإنجيل وعمله في الكرازة، لم يجسر أن يأكل خبزه دون أن يشتغل بيديه...، فيقول: "بل كنا نشتغل بتعبٍ وكدٍّ ليلاً ونهارًا لكي لا نثقل على أحد منكم" (2 تس 8:3)؟!
ذ- ويقول "حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان" (أع 20:34)، وعندما كتب آلي أهل كورنثوس: " لأنه خير لي أن أموت من أن يعطل أحد فخري"
ر- أنه يكرز بإرادته الحرة من أجل المجد الأبدي، هذا هو موضوع افتخاره. لهذا فهو لا يطلب حقه بل ومستعد لقبول كل تعبٍ وألمٍ وبذلٍ حتى لحياته من اجل الكرازة. من هنا يجد ضرورة تلزمه للعمل
ز- إذ يمارس كرازته طوعًا عن حبٍ، وليس من أجل الأجرة الزمنية، فإنه ينال مكافأة سماوية. إما إن مارسها كرهًا خشية ألا ينال ما يعوله في العالم، أو خشية عقوبة إلهية، فيفقد الأجر السماوي.
س- أمبروسياستر
قلبه في العمل الإنجيلي، فإنه يحبه. تكمن أجرته في حبه للإنجيل، فيكرز دون نفقة علي حساب المخدومين، بل يعمل بيديه حتى لا يحتاج.
ش- القديس أمبروسيوس
كان بولس حُرًا من كل اتهام بشرى, لأنه كرز بالإنجيل دون نوال مديح عن ذلك ولا طلب شيئا من أحد إلا خلاصهم.
ص- القديس كيرلس الكبير
كيف يلزم أن نكرز بالإنجيل؟ واضح أننا نكرز به بطريقة تكون فيها المكافأة هي الإنجيل نفسه، وملكوت اللَّه. بهذا يكرز بالإنجيل طوعًا لا عن ضرورة: "فإنه إن كنت أفعل هذا طوعًا فلي أجر، ولكن إن كان كرهًا فقد استوفيت على وكالة". إن كان كرها بسبب العوز الي هذه الأمور الضرورية للحياة الزمنية أكرز بالإنجيل فإن الآخرين سينالون مكافأة الإنجيل خلالي، هؤلاء الذين يحبون الإنجيل نفسه عندما أكرز به ولا أنال ذلك حيث أني لا أحب الإنجيل في ذاته بل أطلب الأجرة في أمور زمنية. ينبغي ألا نبشر بالإنجيل بقصد الحصول على الطعام، لكننا نأكل لكي نستطيع التبشير بالإنجيل. فإن كنا نبشر بالإنجيل لكي نحصل على الطعام، يكون التبشير بالإنجيل في نظرنا أقل أهمية من الطعام، وبذلك تنصب سعادتنا في الطعام، ويصير التبشير ضرورة لازمة لتحقيق سعادتنا (في الأكل).
ض- وهذا ما نهانا عنه الرسول عندما قال إنه بسماح من الرب يجوز للذين يبشرون بالإنجيل أن يعيشوا من الإنجيل. ومع ذلك فلم يستخدم لنفسه هذا السلطان. والسبب في ذلك أن كثيرين كانوا يرغبون في الحصول على فرصة لبيع الإنجيل، وقد أراد أن يضيع عليهم هذه الفرصة، لذلك كان يعمل بيديه، قائلاً: "لأقطع فرصة الذين يريدون فرصةً" (2 كو 12:11). لقد استقبح البشارة بالإنجيل كضرورة (أي كرهًا، لنوال الطعام) بقوله: "أَلستم تعلمون أن الذين يعملون في الأشياء المقدَّسة من الهيكل يأكلون. الذين يلازمون المذبح يشاركون المذبح. هكذا أيضًا أَمَرَ الربُّ أن الذين ينادون بالإنجيل من الإنجيل يعيشون. أمَّا أنا فلم أستعمل شيئًا من هذا" (1 كو 13:9-15). من ثم فقد أظهر أنه يجوز الأكل من الإنجيل، ولكنه ليس كأمرٍ إجباري، وإلا يكون في عدم أكله من الإنجيل قد خالف وصية اللَّه، لذلك أردف قائلاً: "ولا كتبت هذا لكي يصير فيَّ هكذا. لأنهُ خير لي أن أموت من أن يعطّل أحد فخري".
خلاصة :
هناك نصوص تؤيد اخذ اجرة للكاهن من الكنيسة ونصوص تعارض فليس الامر محل اتفاق ، بولس وبرنابا وغيرهم من الرسل كانوا يعملون ويكرزون
مسألة : مرتب الكاهن
اولا : في مصر
نشرت صحيفة : اليوم السابع المصرية
بعنوان
الأزمة الاقتصادية تدفع الكنيسة لزيادة مرتبات رجال الدين
بتاريخ
الأربعاء، 30 أبريل 2008
1- تجاوزت حركة الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار وصعوبة الظروف المعيشية حدود الفئات العمالية ووصلت إلى رجال الدين الذين رفعوا استغاثاتهم لبابا الكنيسة الأرثوذكسية يطالبونه بزيادة مرتباتهم ونسبهم من التبرعات التى يجمعونها، وهو ما دعا قيادة الكنيسة الأرثوذكسية إلى بدء إجراءات لتعديل مرتبات ودخول رجال الدين المسيحى خاصة قساوسة الصعيد ، حيث تتفاوت دخولهم والنسب التى يحصلون عليها طبقاً للمنطقة التى تقع فيها الكنيسة .
2- أكد مصدر كنسى فى تصريح خاص لـ "اليوم السابع" أن البابا شنودة وافق مبدئياً على قائمة بالأجور الجديدة للقساوسة والمقدمة من أحد الأساقفة الذين يثق البابا فيهم، القائمة الجديدة تضم المرتب ونسبة التبرعات، وزيادة رواتب رجال الدين تشمل "الكهنة برتب القمص والقس" ويضاف إليهما رئيس الشمامسة الذى يعمل كخادم داخل الكنيسة، و أشار المصدر أن الزيادة الجديدة ستختلف بنسب مختلفة حسب ميزانية المطرانية، تصل نسبة الزيادة الجديدة إلى90 % من قيمة المرتب الحالى، ويضاف للقائمة الجديدة تعديل لائحة نسب التبرعات التى يقوم بجمعها القس بحيث ترتفع النسب من 10 % إلى30 % من قيمة التبرع.
أوضح المصدر أن المرتبات لن تقل عن 1000 جنيه للقس حيث راعى البابا أن القساوسة لديهم أسر يعولونها.
3- القمص "لوقا بشارة" عضو لجنة الطقوس الكنسية يقول "لا يوجد لائحة بمرتبات الآباء القساوسة (القمامصة و القسوس)، بل الأمر يختلف من مطرانية إلى أخرى حسب ميزانية المطرانية والتى يقوم بإعدادها المطران أو أسقف الإبراشية و يختلف مرتب رجال الدين بالقاهرة عن الصعيد، فمثلاً مرتب القس بكنيسة أرض الجولف بمصر الجديدة وهو أعلى مرتب قد يصل إلى 8 ألاف جنيه غير التبرعات ،فى حين أن مرتب قس بأسيوط قد لا يتجاوز400 جنيه ،مضيفاً أنه لا يوجد مرتبات محددة أو لائحة خاصة بمرتبات الرهبان و الأساقفة بل يسلم إليهم بعض المبالغ كمعونة لتوفير ما يطلب و لكن بشروط طبقاً للائحة الرهبنة.
4- القس "مرقص إبراهيم "عضو لجنة التعليم بالكنيسة يقول إن مرتب رجال الدين يأتى طبقاً لتقدير الأساقفة و اللجنة الداخلية لكل كنيسة بمعنى أن المرتب يعطى بعد طلبات الكنيسة ويضاف إلى المرتب 4 شهور معايدة فى السنة فى الأعياد .
تختلف النسبة التى يحصل عليها القس من التبرعات من مطرانية إلى أخرى يذكر أن مطرانية شبرا الخيمة تحتل أعلى النسب وهى 25 % من نسبة التبرع و تأتى مطرا نيات الصعيد فى المرتبة الثانية بنسبة من 20% إلى 25 % و تأتى القاهرة و الإسكندرية أقل المحافظات فى نسبة التبرعات و هى10 %، وأشار أن البابا شنودة بدون مرتب لأنه راهب كذلك الأسقف و المطران لكن يوفر لهم كل الطلبات .
تعليق