بواسطة محبة الناس
كلامى هذا لا يعنى إنى مقتنعه بتعدد الزوجات للرجل و هذا بخلاف المملوكات و ده غير زواج المتعه. ده غير زواج المحلل. فهذا كله انا مش قادره استوعبه.
كلامى هذا لا يعنى إنى مقتنعه بتعدد الزوجات للرجل و هذا بخلاف المملوكات و ده غير زواج المتعه. ده غير زواج المحلل. فهذا كله انا مش قادره استوعبه.
يا سيدتى يجب ان تعلمى أن نظام ملكة اليمين هو تشريع مؤقت لفترة انتقالية حتى يتم التخلص تدريجيا من الرق الذى كان موجودا أثناء الدعوة فى بدايتها لانه لا يوجد بعد الاسلام رق و لايوجد من ينطبق عليهم وضع ملكة اليمين بعد الاسلام الا فى حالات استثنائية اذا تم الاضطرار لذلك بعد حرب شنها أعداء على المسلمين و لتكون المعاملة بالمثل ، فهو اما تشريع مؤقت لفترة انتقالية فى بداية الدعوة حتى يتم الانتهاء من هذا الجيل من الإماء ، لأنه ببساطة شديدة لا يوجد مصدر للحصول منه على إماء بعد الاسلام او أنه تشريع طوارىء او اضطرارى فى حالة أسر محاربات بادأوا المسلمين بالحرب و ليس قانونا منهجيا يقوم المسلمين بتطبيقه كما يحاول المدلسين تصويره بمعنى ان المسلمين يشنون الحروب لأسر نساء و اعتبارهم ملكة يمين ، اما ما يكون قد حدث من تجاوزات فى التاريخ من عدم الالتزام بذلك فهو خطأ فى التطبيق و ليس فساد فى التشريع و ليس حجة على التشريع القرآنى .
فالاسلام لم يخترع الرق و كان موجودا فى كل المجتمعات و فى بداية الدعوة كان هناك آلاف من الإماء اللاتى كانوا يستغلوا و تساء معاملتهم و ينتجون أبناء غير معلوم آبائهم ...الخ و لذلك جاء هذا التشريع الالهى المحكم لكى يتم تنظيم حياتهم و منع استغلالهم كرقيق و تساء آدميتهم و كذلك فتح الطريق لعتقهم و اعطائهم حريتهم بعد الانجاب و يكون أولادهم احرارا بعد الولادة بدلا من استمرارهم كعبيد .
و عندما قامت حرب البوسنة منذ 15 عاما قام الجنود الصرب باغتصاب عشرات الآلاف من النساء المسلمات و الاغتصاب طبعا متكرر أى يمكن ان الفتاة الواحدة يغتصبها 20 فرد و بذلك ستنجب هؤلاء المساكين أبناء ليس معلوم آبائهم و هذا بخلاف الاذلال و الرعب الذى تعرضوا له و الأمراض التى ستتلو هذه الفوضى ، و لذلك فان التشريع القرآنى هو موضوع نظام اجتماعى أخلاقى ينظم آلاف الحالات التى كانت موجودة بالفعل فى المجتمع و لم يسترقهم المسلمين منعا للتنكيل بهؤلاء النساء كبشر سوف يعتبرهم الناس لا سعر لهم و يحق اغتصابهم أو عملهم بالدعارة ...الخ و هذا التشريع الموضوع من 1400 سنة يثبت موضوع الصرب - الذى تم فى عصر حقوق الانسان من 15 سنة فقط - أنه تشريع أخلاقى لحماية نساء مغلوبين على أمرهم .
و الاسلام هو الدين الوحيد الذى شرع للتخلص من الرق و حث عليه و الآيات كثيرة على ذلك ومنها :
سورة البلد
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ{11} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ{12}{ 13فَكُّ رَقَبَةٍ
سورة البقرة
لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ

.. و فيه نص صريح من الرسول
" لعن الله المحلل و المحلل له" .. 

و حواء له زوجة واحدة ، فاستنتاج منه ان التعدد باطل ده كلام ليس له معنى لأنه مجرد استنتاج ! .. طيب ما أنا ممكن أستنتج هدف آخر .. و برضه يكون مجرد رأي وهو أن خلق زوجة واحدة لسيدنا آدم 
تعليق