إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الزواج قسمة ونصيب أم اختيار؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الزواج قسمة ونصيب أم اختيار؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من أهم ما يتزايد هذه الفترة في العالم العربي هو "تطور علاقة بين الرجل والمرأة"

    في السابق كنا نسمع الاب والأم كيف يجنب ويحذر الفتاة منذ الصغر بأن لا تختلط بعالم الرجال وان أي رجل من غير المحارم هو عدو او ذئب يتربص بها كما يتربط الذئب بليلى ذات القبعة الحمراء... وهذه التربية هي نابعة من الاسلام والعادات والتقاليد العربية، فلم يكن هناك شيء اسمه "بوي فراند" أو صداقة بين الجنسين، فالعلاقة الوحيدة التي ممكن ان تكون هي زوج وزوجة على كتاب الله وسنة رسوله الكريم هدفها بناء اسرة جديدة..
    الزواج فيها مجرد بطيخة اما قرعة او حمراء ... والحجة:" الزواج قسمة ونصيب"

    والآن: بنسبة تتزايد في عالمنا العربي صار الزواج هو تعارف الرجل والمرأة قبل الزواج حتى يدرسوا افكار بعض ويصيرو اصحاب ويتفسحوا حتى يفضي احدهما ما بجعبته للآخر وياعالم شو بجعبة هذا الذئب لليلى التي تتمسح بأفكار الغرب وتقول "ليقول أني معقدة ..."، وللأسف حتى الآباء صاروا يسكتوا او يوطو عينهم والحجة : " الزواج اختيار"
    فخليها وخليه يختار الشريكة المثالية!!! (ولا يوجد شيء اسمه المثالية)

    والسؤال الوطروح بينهما هل: الزواج قسمة ونصيب ام اختيار؟؟؟

    رأيي الشخصي والله اعلم: الزواج قسمة ونصيب وفقط ... فيا فتاة واوجه كلامي اكثر للفتاة لأنها الضحية في الحالتين.. لو ترفضيه و ترميه 'الرجل' بآخر نقطة بالبحر او تختفي عنو مئات السنين ويصل الوقت الذي يأذن فيه الله عز وجل لهما بالزواج فسيأتي به في لمح البصر، ولو تمسكي به وتخفيه بين جلدك ولحمك وليس لكما نصيب في الزواج فسيختفي ويتركك ولو بأن تختطفته الموت...

    الاختيار وابداء الرأي بنعم او لا حين الزواج هو فقط كرم من الله عز وجل ليتقبل كل أحد الآخر ومهما كانت المشاكل في حياتهما سويا تكون نقطة السكون في لفظ : " هو اختياري" واتحمل مسؤوليته.

    تحياتي اتمنى الرد
    التعديل الأخير تم بواسطة sonia; الساعة 12-05-2011, 20:09.

  • #2

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا شك أن كل ماهو موجود بحياتنا الدنيا مكتوب ومقدر من الله سبحانه وتعالى

    بالنسبة لي أؤمن كل الإيمان بأن الزواج قسمه ونصيب خصوصا

    لمن تقدم لفتاه ثم تم رفضه فعليه أن يعلم أن ذلك مقدر وأن هذه

    الفتاه قد قدرت لغيره وذلك حتى لايبقى فراغ روحي يؤثر عليه


    لذا ... الزواج قسمة ونصيب لكن ....

    لابد من ان نكون مخيرين لا مسيرين

    مشكورة اختى الغالية sonia

    لهذا الطرح القيم

    وفى انتظار جديدك دومااا
    التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 21-05-2011, 17:49.
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق


    • #3

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      لا شك أن كل ماهو موجود بحياتنا الدنيا مكتوب ومقدر من الله سبحانه وتعالى

      بالنسبة لي أومن كل الإيمان بأن الزواج قسمه ونصيب خصوصا

      لمن تقدم لفتاه ثم تم رفضه فعليه أن يعلم أن ذلك مقدر وأن هذه

      الفتاه قد قدرت لغيره وذلك حتى لايبقى فراغ روحي يؤثر عليه


      لذا ... الزواج قسمة ونصيب لكن ....

      لابد من ان نكون مخيرين لا مسيرين

      مشكورة اختى الغالية sonia

      لهذا الطرح القيم

      وفى انتظار جديدك دومااا
      توقيع نضال 3


      توقيع نضال 3







      تعليق


      • #4
        هو قسمه ونصيب نتيجه الاختيار
        والله اعلم

        تعليق


        • #5
          هو قسمة ونصيب.. مكتوب علينا مئة بالمئة...، لكن ضعف الايمان منا بيخلينا نحاول نتكل على الاسباب ونعتقد انها هي السبب، ومن هنا يدخل لنا الشيطان وكثير من الكوارث حصلت وكانت البنت والأهل هم الضحية الأولى فيها واطفال جاءت إلى الدنيا بسبب اخطاء كهذه..
          ربنا يحمينا ويحمي بنات المسلمين
          لهذا .. الأخذ بالأسباب في كل شيء فرض فالسماء لا تمطر ذهب ولا فضة، إلا في هذه الأمور خاصة للبنت لها إلا تجلس كالأميرة في بيتها والخطاب بيجو ويدقوا الباب وهي عليها قول نعم او لا...
          والله تعاليم دينا فعلا تحافظ على المرأة

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة sonia مشاهدة المشاركة
            هو قسمة ونصيب.. مكتوب علينا مئة بالمئة...، لكن ضعف الايمان منا بيخلينا نحاول نتكل على الاسباب ونعتقد انها هي السبب، ومن هنا يدخل لنا الشيطان وكثير من الكوارث حصلت وكانت البنت والأهل هم الضحية الأولى فيها واطفال جاءت إلى الدنيا بسبب اخطاء كهذه..

            لهذا .. الأخذ بالأسباب في كل شيء فرض فالسماء لا تمطر ذهب ولا فضة، إلا في هذه الأمور خاصة للبنت لها إلا تجلس كالأميرة في بيتها والخطاب بيجو ويدقوا الباب وهي عليها قول نعم او لا...
            والله تعاليم دينا فعلا تحافظ على المرأة
            بسم الله ماشاء الله غاليتى sonia

            مداخلة وتوضيح رائع واكثر

            بارك الله فيكِ

            ولكِ منى اجمل واحلى تحية

            ودائما فى انتظار ابداعاتك الطيبة

            توقيع نضال 3


            توقيع نضال 3







            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اختي نضال والله مداخلتك انتي اللي نورت هذا الموضوع حبيبتي ... خليتي معنوياتي فوق صاروخ ، شكرا حبيبتي

              اذكر انه هناك حديث لا ادري مدى صحته بحثت عنه لكن للأسف ما وجدتو، بيقول والله اعلم ان المولود وهو في بطن امه بيقدر له الله عز وجل ويكتب له الزوج الذي سيرتبط به

              للأسف ..بحثت بس ما لقيت شي إلا هذا الحديث المتفق عليه:
              عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله وهو الصادق المصدوق : (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيد فو الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها) متفق عليه.

              - بعد ( 40يوم +40 يوم +40 يوم = 120يوم = 4 أشهر ) يكتب له اربع : رزقه وعمله وأجله وشقي ام سعيد،.. اعتقد ان الزوجة أو الزوج كذلك رزق

              التعديل الأخير تم بواسطة sonia; الساعة 23-05-2011, 01:27.

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                حياكِ الله اختى الحبيبة sonia

                احسنتِ احسن الله اليكِ غاليتى

                بارك الله فيكِ _ ولكِ منى اجمل واحلى تحية واروعها

                تسمحى لى بهذه المداخلة


                قال الشيخ بن عثيمين -رحمه الله- في شرح الأربعين النووية (1/ 89):عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدْ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُوْلُ اللهِ وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوْقُ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِيْ بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِيْنَ يَوْمًا نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُوْنُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُوْنُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ المَلَكُ فَيَنفُخُ فِيْهِ الرٌّوْحَ، وَيَؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ. فَوَالله الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلاذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَايَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا)). رواه البخاري ومسلم.

                قال عند شرحه لقوله عليه الصلاة والسلام: ((وَيَؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ)):
                "وَيُؤْمَرُ"؛ أي: الملك، "بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ" والآمر هو الله -عزَّ وجلَّ- "بِكْتبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ"
                "رِزْقه" الرزق هنا: ما ينتفع به الإنسان وهو نوعان: رزق يقوم به البدن، ورزق يقوم به الدين.
                والرزق الذي يقوم به البدن: هو الأكل والشرب واللباس والمسكن والمركوب وما أشبه ذلك.
                والرزق الذي يقوم به الدين: هو العلم والإيمان، وكلاهما مراد بهذا الحديث.
                "وَأَجَلِه"؛ أي: مدة بقائه في هذه الدنيا، والناس يختلفون في الأجل اختلافًا متباينًا؛ فمن الناس من يموت حين الولادة، ومنهم من يعمر إلى مائة سنة من هذه الأمة، أما من قبلنا من الأمم فيعمرون إلى أكثر من هذا؛ فلبث نوح عليه السلام في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا.
                واختيار طول الأجل أو قصر الأجل ليس إلى البشر، وليس لصحة البدن وقوام البدن، إذ قد يحصل الموت بحادث والإنسان أقوى ما يكون وأعز ما يكون؛ لكن الآجال تقديرها إلى الله -عزَّ وجلَّ-.
                وهذا الأجل لا يتقدم لحظة ولا يتأخر، فإذا تم الأجل انتهت الحياة.
                وأذكر لكم قصة وقعت في عنيزة: مرَّ دباب -أي: دراجة نارية- بتقاطع، وإذا بسيارة تريد أن تقطع، فوقف صاحب الدباب ينتظر عبور السيارة، والسيارة وقفت تنتظر عبور الدباب؛ ثم انطلقا جميعًا فصُدم الدباب ومات الراكب الرديف الذي وراء السائق، فتأمل الآن، وقف هذه الدقيقة من أجل استكمال الأجل!! سبحان الله! : {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا} [المنافقون:11]
                وقال : ((إِنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا)).
                وهنا مسألة: هل الأجل وراثي؟
                الجواب: الأجل ليس وراثيًا، فكم من شاب مات من قبيلة أعمارهم طويلة، وكم من شاب عمَّر في قبيلة أعمارها قصيرة.
                "وَعَمَله"؛ أي: ما يكتسبه من الأعمال القولية والفعلية والقلبية، فمكتوب على الإنسان العمل.
                "وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ" هذه النهاية، والسعيد هو الذي تم له الفرح والسرور، والشقي بالعكس؛ {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود:105-108] فالنهاية إمَّا شقاء وإمَّا سعادة، فنسأله سبحانه أن يجعلنا من أهل السعادة.
                ا. هـ

                المصدر

                https://mltzm.com/vb/showthread.php?t=28509
                التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 23-05-2011, 20:24.
                توقيع نضال 3


                توقيع نضال 3







                تعليق


                • #9


                  شكرا لما نقلته اختي نضال افتنا افادك الله..
                  - لا افتي ولا شيء ، لكن برأيي ان اي شيء اعطاه الله لنا هو رزق...
                  "رِزْقه" الرزق هنا: ما ينتفع به الإنسان وهو نوعان: رزق يقوم به البدن، ورزق يقوم به الدين.
                  والرزق الذي يقوم به البدن: هو الأكل والشرب واللباس والمسكن والمركوب وما أشبه ذلك.
                  والرزق الذي يقوم به الدين: هو العلم والإيمان، وكلاهما مراد بهذا الحديث.
                  فالهواء رزق ، والزوج الصالح رزق والزوجة الصالحة رزق والولد رزق واكتمال خلقتنا رزق والهداية والتوحيد رزق والثبات على منهج الحق رزق، والصدقة التي نقدمها للمحتاجين هي رزق ، والحسنة ، وتذكر فعل الخيران والاقبال عليها، وتذكر المعصية والندم عليها...و و و ، حتى البلاء رزق من الله عز وجل حتى يكفر به سيئاتنا... سبحان الله
                  فالحمـــــد لله على نعمـــــة الاســــــلام

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    اى شى فى هذه الدنيا قسمة ونصيب والانسان مسير بقدرة الله سبحانه وتعالى
                    وانت تريد وانا اريد ولكن الله يفعل مايريد هذه ثوابت يجب ان نجمع عليها اولا
                    اما بالنسبه للزواج فهو قسمة ونصيب دون شك فى ذلك ويتدخل فى ذلك القدر كثيرا
                    فكم من رجل يرتبط بامراة ما لفترة ليست بلقليلة ثم يلعب القدر لعبته فيتركها
                    ويتم زواجه على اخرى وكم من رجل وامراة جمعت الاقدار فى زواجهما
                    رغم ان شباب اليوم يسعى للزواج من الفتاة بعلاقة عاطفية طويلة الامد
                    وكم كم من احلام تبنى ولكن للقسمة والنصيب النصيب الاوفر فى هذه العلاقات
                    قال الشابى نبنى فتهدمها الرياح فلا نضج ولانثور
                    والجواب النهائى فى اول سورة تبارك وفى اخر سورة يسن
                    اللهم وفق الجميع الى مافيه رضاك وابعدهم عن سخطك والنار

                    تعليق


                    • #11

                      شكرا لكم مداخلاتكم وتعقيباتكم اخوتى واخواتى

                      جزاكم الله خيرااا

                      وفى انتظار تفاعلاتكم بيننا
                      توقيع نضال 3


                      توقيع نضال 3







                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        وان ليس للانسان الاما سعى وان سعيه سوف يرى
                        ليس با امنيكم ولا امانى اهل الكتاب
                        هل يجدى التمنى شى الانسان يريد الكثير ولكن الله يفغل ما يريد
                        اذا تبقى القسمة والنصيب هى قبل كل شى والله الموفق

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......(( صلاة الاستخارة كنز )) اذكركم ونفسى بها فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخير الله عز وجل فى كل شئ وقد اوصانا بها ( ويوجد حديث نبوى يوضح ذلك )....فعلى من يتقدم لها خاطب ان تسلم امرها لله ( حتى وان كانت تشعر بمحبة وقبول لهذا الشخص و تستخير الله بصلاة ركعتين ثم تدعوا الله بدعاء صلاة الاستخارة ...) وفيها الخير الكثير لها ان شاء الله ....فياْتى اختيارها صحيحا ....وطبيعى ان يكون بين الزوجين خلافات قلت او كثرت فيكون الاستعانة بالله اول الزواج معينا على مراجعة الزوجة لنفسها و لجؤها لله لحل تلك المشكلات بدون تدخل الاهل وغيرهم ( فالخير فيما اختاره الله لها وهى تؤمن بذلك ) ....وكثرة الخلافات او الاختلافات فى اى زواج او بين افراد الاسرة تكون بسبب التقصير فى العبادات او كثرة المعاصى والذنوب ....ولا يستطيع الانسان انهاؤها الا باللجوء الى الله بالصلاة والاستغفار والطاعات والدعاء لله بالخير وباصلاح ذات البين سواء بين الزوجين او افراد الاسرة او العائلة او الاصدقاء ( الدعاء ...الدعاء - بالخير ) وعدم الاستسلام للغضب ...فالغضب مدمر ويطفؤه الوضوء والصلاة ....واذا كان الانسان فى موقف لا يستطيع فيه ان يذهب مباشرة للصلاة فعليه ان يقاوم شحن النفس الغضبية داخله فى هذا الوقت ولا يضمر شرا او سوء دعاء او لعن وذلك عن طريق (((( الاستغفار سرا - ترديد استغفر الله العظيم واتوب اليه سرا )))) .....((( ترديد لا حول ولا قوة الا بالله سرا - تزيل الهم والحزن ))) ....لا اعنى بكلمة سرا ان لا نجاهر بها ولكن اعنى الاستعانة بالله حتى ونحن لا نتكلم ....ففى ذلك اثر سريع على تهداْة النفس وكبح الغضب الناتج عن رد الفعل ورفق بالانسان ذاته وبمن اغضبه او غضب منه وسرعة فى عودة الود والتفاهم وتقبل تقلب النفس الانسانية ..............وبالنسبة لمن يريدون الزواج عليهم الاستعانة بالله بصلاة الحاجة والدعاء ....

                          رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

                          تعليق

                          يعمل...
                          X