كما أن الإسلام لا يبيح الخروج لمن دخل فى دين الله لا يكلف أحداً أن يجهر بنصرة الإسلام ، ولكنه لا يقبل من أحدٍ أن يخذل الإسلام
وبعدها ادرك انه لم يكن على صواب فما ذنبه ان يقتل
والذى يرتد عن الإسلام ويجهر بذلك فإنه يكون عدوًّا للإسلام والمسلمين ويعلن حرباً على الإسلام والمسلمين ولا عجب أن يفرض الإسلام قتل المرتد
فإن كل نظام فى العالم حتى الذى لا ينتمى لأى دين تنص قوانينه أن الخارج عن النظام العام له عقوبة القتل لا غير فيما يسمونه بالخيانة العظمى.
فالنظام من الممكن جدا ان يسقط باعتراض من فئه معينه او ثوره مثلا
فلا يجب ان شبه دين يقال انه من عند الله بنظام سياسى وضع قوانينه اشخصا
والمجتمع المسلم يقوم أول ما يقوم على العقيدة والإيمان. فالعقيدة أساس هويته ومحور حياته وروح وجوده ، ولهذا لا يسمح لأحد أن ينال من هذا الأساس أو يمس هذه الهوية. ومن هنا كانت الردة المعلنة كبرى الجرائم فى نظر الإسلام لأنها خطر على شخصية المجتمع وكيانه المعنوى ، وخطرعلى الضرورة الأولى من الضرورات الخمس " الدين والنفس والنسل والعقل والمال ".
بل هى كانت خطرا على الاسلام فى وقت كتابة هذه الايات التى تتكلم عن الرده
ومهما يكن جرم المرتد فإن المسلمين لا يتبعون عورات أحدٍ ولا يتسورون على أحدٍ بيته ولا يحاسبون إلا من جاهر بلسانه أو قلمه أو فعله مما يكون كفراً بواحاً صريحاً لا مجال فيه لتأويل أو احتمال فأى شك فى ذلك يفسر لمصلحة المتهم بالردة
كيف له ان يعتنق دينا اخر وينكره فى نفس الوقت
إن التهاون فى عقوبة المرتد المعالن لردته يعرض المجتمع كله للخطر ويفتح عليه باب فتنة لا يعلم عواقبها إلا الله سبحانه
وخصوصاً من الضعفاء والبسطاء من الناس
ان هولاء البسطاء من الديانات الاخرى من الممكن ان يغرر بيهم لدخول الاسلام وبعدها يستفيقو ويرجعو الى دينهم فما زنب هولاء البسطاء ان بموتو



والقران .... هذا مؤذى بالنسبة لنا كمسلمين ...... انت مش هتعرف شعور المسلمين أكثر منهم ..!!



تعليق