إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة الشيطان مع يسوع :: استخراجات و اسئلة!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    تيموثاوس الاولى ٢أية 3 لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى مُخَلِّصِنَا اللهِ،‏٤الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ
    لماذا يريد الله هذا هل لأنه يكره أحد ,,, يكره ألله ألإثم ويعاقب ألأثيم ويقاصصه في هذه ألدنيا وفي ألأخرة لكن ألله يحب ان جميع الناس يتوبوا ويهتدوا ,,,هتلر مثلا لو بقي حيا وطلب مغفرة ألله وقبل كفارة ألله عنه أي ألمسيح فسيسامحه ألله لكن سوف يعاقبه في هذه ألدنيا


    ٤٤) أعمال الرسل ٢٦:‏١٨ لِتَفْتَحَ عُيُونَهُمْ كَيْ يَرْجِعُوا مِنْ ظُلُمَاتٍ إِلَى نُورٍ،
    وَمِنْ ‍سُلْطَانِ الشَّيْطَانِ إِلَى اللهِ،

    كل من يعمل الشر هو عبد للشرير أي الشيطان
    إلا ألمسيح لأنه لم يعمل شر وموته كان من أجلنا وكان يستطيع أن يرفض ولا يموت أبدا.


    ألكفارة ترفع عن كل من يؤمن كل إثم وكل خطيئة فنصبح أمام ألله أبرارا مكفرا عنا بالتمام لأن ألله يرى دم ألأضحية أي ألمسيح علينا فيكون مضمون لنا دخول ألجنة ومع هذا إن أثمنا وأستغلينا نعمة ألله فسيعلم ألله كيف يجازينا في هذه ألحياة ألدنيا فقط .

    لم يولد احد في طريقة إعجازية إلا ألمسيح وكلمة إبن لا تعني ما نفهمه منها في التفصيل
    وكل ألمؤمنين هم أبنأ لي ألله لا تزعل فما ألمزعج , طبعا أبنأ أي أنه ولي أمرنا ومتكلنا ويعتني بنا من هذا ألمنطلق وليس أنه ولدنا من زوجة يعني , ماذا تريدني ان أقول لك أضن أن ألأمر واضح ,

    Mar 12:29 فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.
    Deu 4:39 فَاعْلمِ اليَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلبِكَ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلى الأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ. ليْسَ سِوَاهُ.
    ألرب هو ألله خالق السموات والارض وليس سواه

    تعليق


    • #47
      المشاركة الأصلية بواسطة بيلاتور مشاهدة المشاركة
      تيموثاوس الاولى ٢أية 3 لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى مُخَلِّصِنَا اللهِ،‏٤الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ
      لماذا يريد الله هذا هل لأنه يكره أحد ,,, يكره ألله ألإثم ويعاقب ألأثيم ويقاصصه في هذه ألدنيا وفي ألأخرة لكن ألله يحب ان جميع الناس يتوبوا ويهتدوا ,,,هتلر مثلا لو بقي حيا وطلب مغفرة ألله وقبل كفارة ألله عنه أي ألمسيح فسيسامحه ألله لكن سوف يعاقبه في هذه ألدنيا


      ٤٤) أعمال الرسل ٢٦:‏١٨ لِتَفْتَحَ عُيُونَهُمْ كَيْ يَرْجِعُوا مِنْ ظُلُمَاتٍ إِلَى نُورٍ،
      وَمِنْ ‍سُلْطَانِ الشَّيْطَانِ إِلَى اللهِ،

      كل من يعمل الشر هو عبد للشرير أي الشيطان
      إلا ألمسيح لأنه لم يعمل شر وموته كان من أجلنا وكان يستطيع أن يرفض ولا يموت أبدا.


      ألكفارة ترفع عن كل من يؤمن كل إثم وكل خطيئة فنصبح أمام ألله أبرارا مكفرا عنا بالتمام لأن ألله يرى دم ألأضحية أي ألمسيح علينا فيكون مضمون لنا دخول ألجنة ومع هذا إن أثمنا وأستغلينا نعمة ألله فسيعلم ألله كيف يجازينا في هذه ألحياة ألدنيا فقط .

      لم يولد احد في طريقة إعجازية إلا ألمسيح وكلمة إبن لا تعني ما نفهمه منها في التفصيل
      وكل ألمؤمنين هم أبنأ لي ألله لا تزعل فما ألمزعج , طبعا أبنأ أي أنه ولي أمرنا ومتكلنا ويعتني بنا من هذا ألمنطلق وليس أنه ولدنا من زوجة يعني , ماذا تريدني ان أقول لك أضن أن ألأمر واضح ,

      Mar 12:29 فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.
      Deu 4:39 فَاعْلمِ اليَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلبِكَ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلى الأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ. ليْسَ سِوَاهُ.
      ألرب هو ألله خالق السموات والارض وليس سواه
      اشوفك كل مالك تغوص بالطين اكثر.. اذا كل الناس تعمل شر وهم عبيد للشيطان
      معناها كل الانبياء والرسل قبل وبعد المسيح عليه السلام بما فيهم ام عيسى عليه السلام
      مريم عليها السلام ايضا عبدة للشيطان(حاشاهم وحاشاها)

      وبعدين خليني اسهل عليك جاوبني على سؤال واحد بس

      كيف العدم او اللاشيء يهزم الموت؟؟

      استخدم اي طريقة للجواب على الاقل اوصفلي ايمانك بهذه المسألة
      كيف آمنت فيها؟؟ ..... أو كيف صدقها تلاميذ المسيح؟؟

      الوحيد القادر على الخلق من العدم هو الله الواحد الاحد الفرد الصمد
      بس لازم يكون موجود ,وهو فعلا موجود دائما منذ الازل والى الابد سبحانه

      العدم لا يخلق شيء ولا يستطيع شيء

      واتمنى ترتب اجابتك شوية ... المفروض تكون اجابتك فيها تسلسل منطقي
      حتى يفهم القارىء مايدور في خلدك من افكار وايمان
      رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

      تعليق


      • #48


        كل من يعمل الشر هو عبد للشرير أي الشيطان
        عزيزي بيلانور
        أري أنكم تعطون الشيطان أكبر من حجمه كثيرا ، فالشيطان وحده ليس سببا لكل الخطايا فهناك نوازع النفس ورغبات الهوي والشيطان منها براء ، ومقولتك هذه بالأعلي والتي تعممها تجعلك أنت بصفتك خطّاء عبدا للشيطان فهل تقبل بزلّّة لسانك هذه؟

        إلا ألمسيح لأنه لم يعمل شر وموته كان من أجلنا وكان يستطيع أن يرفض ولا يموت أبدا.
        كلام مرسل يحتاج دليل فالمسيح إنسان باعتراف نصوص كتابك والموت ليس أوبشن في الدنيا يستطيع الإنسان أن يقبله أو يرفضه فهلا جعلت للمنطق قليلا من الحظ في كلامك!!

        ألكفارة ترفع عن كل من يؤمن كل إثم وكل خطيئة فنصبح أمام ألله أبرارا مكفرا عنا بالتمام لأن ألله يرى دم ألأضحية أي ألمسيح علينا فيكون مضمون لنا دخول ألجنة ومع هذا إن أثمنا وأستغلينا نعمة ألله فسيعلم ألله كيف يجازينا في هذه ألحياة ألدنيا فقط .
        مازلت تجيد إطلاق مرسل الكلام ، وتلك المقولات التي أطلقها بولس يناقض بعضها البعض وتعال نري كيف ينول الإنسان الحياة الأبدية من نصوص كتابك

        واذا واحد تقدم وقال له ايها المعلم الصالح اي صلاح اعمل لتكون لي الحياة الابدية. 17 فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. 18 قال له اية الوصايا.فقال يسوع لا تقتل.لا تزن.لا تسرق.لا تشهد بالزور. 19 اكرم اباك وامك واحب قريبك كنفسك. 20 قال له الشاب هذه كلها حفظتها منذ حداثتي.فماذا يعوزني بعد. 21 قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني. 22 فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزينا.لانه كان ذا اموال كثيرة

        كان ممكنا أن ينتهي الحديث بين المسيح والسائل بانتهاء المكتوب بالأحمر في النص بالأعلي أليس كذلك؟
        ونستخرج منه الآتي
        -المسيح ينفي الصلاح عن نفسه وعن أي إنسان
        - الله هو الصالح فقط
        -نوال الحياة الأبدية بحفظ الوصايا
        والمطروح أمامك أن
        -
        - تستخرج من العبارة بالأحمر أكثر مما استخرجناه
        -أي ذكر للكفارة والصلب والفداء أنها شروط نوال الأبدية

        ولنكمل سويا استدراك السائل للمسيح

        السائل يقول حفظت هذه الوصايا ، إذن السائل استوفي شرط نوال الحياة الأبدية بحسب كلام المسيح وهذا من النص أيضا ولم نخترع شيئا من رؤسنا وتأكيدا من السائل علي استيفائه هذا الشرط يسأل المسيح أثمّة شيئا آخر؟ فماذا ردّ المسيح
        لنري:
        [COLOR="Red"] قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني.
        [/
        COLOR]

        المسيح يعرض فضلا زائدا عن الحياة الأبدية لم يطلبه الرجل وهو الكمال واقتناء كنزا في السماء ، فأين الكفارة المزعومة يابيلانور في النص وهي ما أثبتنا أنها لنوال فضلا زائدا عن الحياة الأبدية التي لخص المسيح نوالها في حفظ الوصايا فقط لا أكثر؟!
        وكل ألمؤمنين هم أبنأ لي ألله لا تزعل فما ألمزعج , طبعا أبنأ أي أنه ولي أمرنا ومتكلنا ويعتني بنا من هذا ألمنطلق وليس أنه ولدنا من زوجة يعني , ماذا تريدني ان أقول لك أضن أن ألأمر واضح ,
        عذرا يازميل فنحن عباد الله ولسنا أبناءه ، فكف عن مناطحة من خلقك.

        تعليق


        • #49
          طبعا المسيح لم يكن قد صنع الكفارة بعد فجميع المؤمنين منذ البداية والى موت وقيامة المسيح كانوا يخلصون هكذا كما في هذا المثال ارجوا التركيز لتتوضح الامور


          هناك مثل لهؤلأ المؤمنين من قبل المسيح في كتاب ألله مثل نبي ألله إبراهيم
          هكذا خلص هو وكل من امن من المؤمنين قبل المسيح
          فتشرح لك هذه الأيات ألموضوع ,,,
          Gal 3:10 لأَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ

          النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ».
          Gal 3:11 وَلَكِنْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَتَبَرَّرُ بِالنَّامُوسِ عِنْدَ اللهِ فَظَاهِرٌ، لأَنَّ «الْبَارَّ بِالإِيمَانِ يَحْيَا».
          Gal 3:12 وَلَكِنَّ النَّامُوسَ لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ، بَلِ «الإِنْسَانُ الَّذِي يَفْعَلُهَا سَيَحْيَا بِهَا».
          Gal 3:13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».
          Gal 3:14 لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ،
          Gal 3:16 وَأَمَّا الْمَوَاعِيدُ فَقِيلَتْ فِي «إِبْرَاهِيمَ وَفِي نَسْلِهِ». لاَ يَقُولُ «وَفِي الأَنْسَالِ» كَأَنَّهُ عَنْ كَثِيرِينَ، بَلْ كَأَنَّهُ عَنْ وَاحِدٍ. وَ«فِي نَسْلِكَ»

          الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ.
          Rom 4:13 فَإِنَّهُ لَيْسَ بِالنَّامُوسِ كَانَ الْوَعْدُ لإِبْرَاهِيمَ أَوْ لِنَسْلِهِ أَنْ يَكُونَ وَارِثاً لِلْعَالَمِ بَلْ بِبِرِّ الإِيمَانِ.
          ٢) غلاطية ٣:‏٨ وَالْكِتَابُ إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ بِالإِيمَانِ يُبَرِّرُ الأُمَمَ، سَبَقَ فَبَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ "فِيكَ ‍تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ".
          Rom 4:14 لأَنَّهُ إِنْ كَانَ الَّذِينَ مِنَ النَّامُوسِ هُمْ وَرَثَةً فَقَدْ تَعَطَّلَ الإِيمَانُ وَبَطَلَ الْوَعْدُ!
          Rom 4:16 لِهَذَا هُوَ مِنَ الإِيمَانِ كَيْ يَكُونَ عَلَى سَبِيلِ النِّعْمَةِ لِيَكُونَ الْوَعْدُ وَطِيداً لِجَمِيعِ النَّسْلِ. لَيْسَ لِمَنْ هُوَ مِنَ النَّامُوسِ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً

          لِمَنْ هُوَ مِنْ إِيمَانِ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي هُوَ أَبٌ لِجَمِيعِنَا.
          Gal 3:6 كَمَا «آمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرّاً».
          Gal 3:7 اعْلَمُوا إِذاً أَنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ أُولَئِكَ هُمْ بَنُو إِبْرَاهِيمَ.
          Gal 3:8 وَالْكِتَابُ إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ بِالإِيمَانِ يُبَرِّرُ الأُمَمَ، سَبَقَ فَبَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ «فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ».
          Gal 3:9 إِذاً الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ يَتَبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ.

          Gal 3:18 لأَنَّهُ إِنْ كَانَتِ الْوِرَاثَةُ مِنَ النَّامُوسِ فَلَمْ تَكُنْ أَيْضاً مِنْ مَوْعِدٍ. وَلَكِنَّ اللهَ وَهَبَهَا لِإِبْرَاهِيمَ بِمَوْعِدٍ.
          Gal 3:22 لَكِنَّ الْكِتَابَ أَغْلَقَ عَلَى الْكُلِّ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ، لِيُعْطَى الْمَوْعِدُ مِنْ إِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ.
          Gal 3:23 وَلَكِنْ قَبْلَمَا جَاءَ الإِيمَانُ كُنَّا مَحْرُوسِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، مُغْلَقاً عَلَيْنَا إِلَى الإِيمَانِ الْعَتِيدِ أَنْ يُعْلَنَ.
          Gal 3:24 إِذاً قَدْ كَانَ النَّامُوسُ مُؤَدِّبَنَا إِلَى الْمَسِيحِ، لِكَيْ نَتَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ.
          Gal 3:26 لأَنَّكُمْ جَمِيعاً أَبْنَاءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ.
          Gal 3:29 فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ فَأَنْتُمْ إِذاً نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ وَرَثَةٌ.
          النبي ابراهيم وكل المؤمنين كان يعلم انه لا يقدر في اعماله ان يدخل جنة وملكوت الله لكنه أي إبراهيم توكل على الله وألقى ثقته وإيمانه

          فيه أنه قادر ان يدخله ألجنة حتى لو لم يكن يعرف كيف لكن ألله كان يعرف كيف وهذه الايات توضح

          1Pe 1:19 بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ،
          1Pe 1:20 مَعْرُوفاً سَابِقاً قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ
          اي ان الفدأ معروفا في علم ألله سابقا وعليه كان الله يغفر لمن يثق به في الايمان ويدخله جنته لكن ليس على حساب حسناته

          لأَنَّهُ إِنْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ قَدْ تَبَرَّرَ بِالأَعْمَالِ فَلَهُ فَخْرٌ،
          لكن مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟ "فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا".‏٤أَمَّا الَّذِي يَعْمَلُ فَلاَ تُحْسَبُ لَهُ الأُجْرَةُ عَلَى سَبِيلِ نِعْمَةٍ، بَلْ عَلَى سَبِيلِ دَيْنٍ ,,

          أراد الله ان يرفعك لأن تكون ك كإبن له في عنايته بك وإهتمامه فيك كأب سماوي وأنت تصر على أن تبقى عبدا مع انك تعلم ان ألعبد لا يرث شيئا وألإبن هو من يرث كل شئ طبعا هذا إختيارك لكن ليس هذا ما يريده ألله لك

          قلت لي
          ومقولتك هذه بالأعلي والتي تعممها تجعلك أنت بصفتك خطّاء عبدا للشيطان فهل تقبل بزلّّة لسانك هذه؟

          ما عنيته كل ألبشر قبل هدايتهم وإيمانهم هم عبيد للشيطان وليس من أمنوا واهتدوا فمن أمنوا فهم في نعمة ألله وغفرانه في المسيح , فهم محررين من إبليس حتى وإن سقطوا فيعودوا ينهضوا ويكملوا الطريق مع ألله فهؤلأ ليسوا عبيدا للشيطان ولا سلطان للشيطان عليهم.

          قلت
          أري أنكم تعطون الشيطان أكبر من حجمه كثيرا ، فالشيطان وحده ليس سببا لكل الخطايا فهناك نوازع النفس ورغبات الهوي والشيطان منها براء ، نعم هناك نزوات ورغبات فيستغلها الشيطان ويوجه الانسان بواسطتها ليجعله يخطئ .

          -المسيح ينفي الصلاح عن نفسه وعن أي إنسان

          ألمسيح يعلم ذلك ألشخص الذي سأل انه كيف تقول عني انني صالح وكل ما تعلمه عني اني إنسان كباقي البشر فلا يحق لك ان تقول هذا . لكن لم يقل المسيح انه ليس صالحا لأنه أي المسيح ليس هو من نسل أدم إنه إنسان نعم لكنه محضرا من ألله كأدم ثاني لخلاصنا وفدائنا ونسل أدم الثاني هذا هو نسل ألإيمان في كفارة وأضحية ألله ونعمته .

          لماذا نموت نموت لأننا نكسر وصايا ألله ونخطئ لهذا تقول كلمة الله ان أجرة ألخطيئة هي موت وسلطان ألموت هو ألشيطان ,,, ألمسيح لم يخطئ ولا مرة واحدة ولم يعصى ألله أبد
          فمن الطبيعي ان لا سلطة للموت عليه

          ألبذل هو فقط للنفس كما هو واضح ,,,,,
          Lev 17:11 لانَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ فَانَا اعْطَيْتُكُمْ ايَّاهُ عَلَى الْمَذْبَحِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ نُفُوسِكُمْ لانَّ الدَّمَ يُكَفِّرُ عَنِ النَّفْسِ.

          ثم أقامه ألله معطيا له جسدا ممجدا لا يمكن ان يموت بعد وأعطاه ألله إسما فوق كل إسم ومجدا فوق كل مجد وسلطانا فوق كل سلطان ما عدا سلطان أللهوإسم ألله ومجد ألله ,فقط فألرتبة ألأعلى في كل ألخليقة بعد ألله هي رتبة ألمسيح

          تعليق


          • #50
            المشاركة الأصلية بواسطة بيلاتور مشاهدة المشاركة

            أراد الله ان يرفعك لأن تكون ك كإبن له في عنايته بك وإهتمامه فيك كأب سماوي وأنت تصر على أن تبقى عبدا مع انك تعلم ان ألعبد لا يرث شيئا وألإبن هو من يرث كل شئ طبعا هذا إختيارك لكن ليس هذا ما يريده ألله لك

            قلت لي
            ومقولتك هذه بالأعلي والتي تعممها تجعلك أنت بصفتك خطّاء عبدا للشيطان فهل تقبل بزلّّة لسانك هذه؟

            ما عنيته كل ألبشر قبل هدايتهم وإيمانهم هم عبيد للشيطان وليس من أمنوا واهتدوا فمن أمنوا فهم في نعمة ألله وغفرانه في المسيح , فهم محررين من إبليس حتى وإن سقطوا فيعودوا ينهضوا ويكملوا الطريق مع ألله فهؤلأ ليسوا عبيدا للشيطان ولا سلطان للشيطان عليهم.

            قلت
            أري أنكم تعطون الشيطان أكبر من حجمه كثيرا ، فالشيطان وحده ليس سببا لكل الخطايا فهناك نوازع النفس ورغبات الهوي والشيطان منها براء ، نعم هناك نزوات ورغبات فيستغلها الشيطان ويوجه الانسان بواسطتها ليجعله يخطئ .

            -المسيح ينفي الصلاح عن نفسه وعن أي إنسان

            ألمسيح يعلم ذلك ألشخص الذي سأل انه كيف تقول عني انني صالح وكل ما تعلمه عني اني إنسان كباقي البشر فلا يحق لك ان تقول هذا . لكن لم يقل المسيح انه ليس صالحا لأنه أي المسيح ليس هو من نسل أدم إنه إنسان نعم لكنه محضرا من ألله كأدم ثاني لخلاصنا وفدائنا ونسل أدم الثاني هذا هو نسل ألإيمان في كفارة وأضحية ألله ونعمته .

            لماذا نموت نموت لأننا نكسر وصايا ألله ونخطئ لهذا تقول كلمة الله ان أجرة ألخطيئة هي موت وسلطان ألموت هو ألشيطان ,,, ألمسيح لم يخطئ ولا مرة واحدة ولم يعصى ألله أبد
            فمن الطبيعي ان لا سلطة للموت عليه

            ألبذل هو فقط للنفس كما هو واضح ,,,,,
            Lev 17:11 لانَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ فَانَا اعْطَيْتُكُمْ ايَّاهُ عَلَى الْمَذْبَحِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ نُفُوسِكُمْ لانَّ الدَّمَ يُكَفِّرُ عَنِ النَّفْسِ.

            ثم أقامه ألله معطيا له جسدا ممجدا لا يمكن ان يموت بعد وأعطاه ألله إسما فوق كل إسم ومجدا فوق كل مجد وسلطانا فوق كل سلطان ما عدا سلطان أللهوإسم ألله ومجد ألله ,فقط فألرتبة ألأعلى في كل ألخليقة بعد ألله هي رتبة ألمسيح
            الزميل الفاضل بيلانور
            مرحبا بك مرة أخري

            لا أدري يازميل ما الفائدة من تكرارك لكلام مرسل يفتقد إلي الدليل!!
            الأمر الثاني انت تتصرف وكأنك تقرأ افكار المسيح غير المعلنة لتبرر شيئا مسبقا لم يقل به النص وكل ما تفعله هو رجم بالغيب فأنت تقول:

            ألمسيح يعلم ذلك ألشخص الذي سأل انه كيف تقول عني انني صالح وكل ما تعلمه عني اني إنسان كباقي البشر فلا يحق لك ان تقول هذا . لكن لم يقل المسيح انه ليس صالحا لأنه أي المسيح ليس هو من نسل أدم إنه إنسان نعم لكنه محضرا من ألله كأدم ثاني لخلاصنا وفدائنا ونسل أدم الثاني هذا هو نسل ألإيمان في كفارة وأضحية ألله ونعمته .
            ولنري كم المغالطات التي تسوقها في طرحك بالأعلي فحضرتك تقول أن المسيح لم ينفي الصلاح عن نفسه وسيرا مني علي دربك وانتهاج نهجك سيكون الأمر كالتالي :
            المسيح يتحدث إلي رجل لا يعرف أنه إله أو إبن الله وهذا واضح من قوله " يامعلم"

            والمسيح يقول
            فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله
            أرجو منك التركيز قليلا فأنا سأضع نفسي مكان الرجل وأنا وقتها أتحدث إلي المسيح الذي لم يخبرني أنه الله أو إبن الله بل هو في نظري معلما وما فهمته من عبارته أنه يستغرب من وصفي له بالصلاح وينكر هذا الصلاح عن نفسه ويقصره علي الله فقط لأنه بالنسبة لي يقع تحت "واحد من الناس" الذين نفي عنهم المسيح الصلاح ، هذا أقصي ما يمكن فهمه من النص أما عبارتك التي تقول:
            لأنه أي المسيح ليس هو من نسل أدم إنه إنسان نعم لكنه محضرا من ألله كأدم ثاني
            فعذرا هذا تأليف واختراع من حضرتك ووجهة نظر شخصية لك ونحن لا نناقش وجهات النظر الشخصية والمطروح أمامك أن تأتي لي بنص كتابي يقول :
            - أن المسيح ليس من نسل آدم وهذا يستلزم أن تكون مريم مخلوقة مباشرة من الله بمعزل عن آدم

            - أن المسيح هو آدم الثاني أو ذكر المسيح لآدم وخطيته أصلا في أي مناسبة.

            أراد الله ان يرفعك لأن تكون ك كإبن له في عنايته بك وإهتمامه فيك كأب سماوي وأنت تصر على أن تبقى عبدا مع انك تعلم ان ألعبد لا يرث شيئا وألإبن هو من يرث كل شئ طبعا هذا إختيارك لكن ليس هذا ما يريده ألله لك
            جملة إنشائية لا تسمن ولا تغني من جوع وينقصها الدليل فالإنسان مرفوع ومكرّم ابتداء ، وموضوع الإرث هذا يدعو إلي العجب والإستغراب فماذا سترث من الله والإرث حق مكتسب ؟ والله خلقنا عبادا له ولسنا أبناء له فالله لم يلد ولم يولد وإن كنت تقصد بنوة مجازية فسيتحطم هذا المجاز علي واقع حقيقة أننا عباد وعبيد لله .

            هل تعلم أن مشكلتكم وسبب إرباككم هي أنكم وضعتم الله في قالب يمكن تصوره وأصبح له صورة عقلية في الذاكرة متمثلة في المسيح الإنسان فأصبح الله بالنسبة لكم جميعا فاقدا لصفة عدم التصور وسقطت عنه هيبة اللامحدودية وبدأنا نسمع منكم عبارات أننا أبناء الله ، والله يقرع عليك الباب ، واستنكفتم من كونكم عبيدا وعبادا لإنسان مثلكم ومهما حاولتم تصور الهيبة وعدم التماثل بينكم وبين الله ستفشلوا بسبب تلك الصورة المرسومة في العقول للمسيح/الله حسب زعمكم.


            لماذا نموت نموت لأننا نكسر وصايا ألله ونخطئ لهذا تقول كلمة الله ان أجرة ألخطيئة هي موت وسلطان ألموت هو ألشيطان ,,, ألمسيح لم يخطئ ولا مرة واحدة ولم يعصى ألله أبد
            فمن الطبيعي ان لا سلطة للموت عليه
            نحن لا ندري ماذا تقصد بالموت هنا هل هو الموت الروحي أو الجسدي فالكلمات فقدت معناها في نصوصكم وحلت محلها لوغاريتمات ورموز واخترعتم موتا روحيا وآخر جسديا وتارة لاهوتا وتارة ناسوتا وكأن هذه العقيدة نزلت لعباقرة الأرض ومن دونهم فليساقوا كالبعير دون فهم أو إقتناع علي رجاء حلول الروح القدس ليفهم العوام تلك الأحجية والألغاز، وحتي أنت وقعت تحت نقمة عدم الفهم والتضارب فبعد أن كنت تقول أن الشيطان هو ملك الموت وهو من أمات المسيح بسلطان الموت تعود القهقري وتتراجع لتقول أن من الطبيعي لا سلطة للموت عليه باعتبار قيامته وبرغم ان المسيح لم يُقم نفسه بل أقامه الله لأنه لم يستطيع أن يدحرج الحجر واستعان بملاك فبالحري كيف لمن فشل في دحرجة الحجر أن يقيم نفسه


            أعمال الرسل ٣ : ١٥
            ١٥‏وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ، الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذلِكَ.



            وحتي هذا لا يمنع أن سلطان الشيطان تمكن من إماتة المسيح حسب زعمكم وكأن الله عاجز عن أن يفتك بمملكة الشياطين جميعها في طرفة عين ، ليس هذا فحسب بل يوكّل الله للشيطان مهمة قبض أرواح الناس ولا أدري بأي منطق تفكرون ولماذا يتم تعطيل الأدمغة والعقول وتقبل ما لا يمكن قبوله وهضم ما لا يمكن استساغته.
            التعديل الأخير تم بواسطة tramal; الساعة 03-10-2011, 16:44.

            تعليق


            • #51
              المشاركة الأصلية بواسطة بيلاتور مشاهدة المشاركة

              ألبذل هو فقط للنفس كما هو واضح ,,,,,
              Lev 17:11 لانَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ فَانَا اعْطَيْتُكُمْ ايَّاهُ عَلَى الْمَذْبَحِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ نُفُوسِكُمْ لانَّ الدَّمَ يُكَفِّرُ عَنِ النَّفْسِ.

              ثم أقامه ألله معطيا له جسدا ممجدا لا يمكن ان يموت بعد وأعطاه ألله إسما فوق كل إسم ومجدا فوق كل مجد وسلطانا فوق كل سلطان ما عدا سلطان أللهوإسم ألله ومجد ألله ,فقط فألرتبة ألأعلى في كل ألخليقة بعد ألله هي رتبة ألمسيح
              نفس الجسد هي في الدم...هذا خطأ فكم من نفس تموت دون خروج دم

              لأن الدم يكفر عن النفس ...اي دم واي نفس؟؟ دم بريء في سبيل نفوس خاطئة؟
              اي قبح هذا؟

              اذا كان الله هو من اقام يسوع واعطاه جسدا و اسما ومجدا وسلطانا
              فكيف يكون يسوع الها ايضا؟

              ان من خلق يسوع ثم ارسله للموت ثم اماته ثم اقامه واعطاه واعطاه واعطاه لقادر على ان يميت يسوع مرة أخرى ويمنح مامنحه اياه لشخص أخر فهل يستطيع يسوع ان يرفض او يعترض؟؟؟

              الرتبة والتفاضل هي بين المخلوقات
              فالخالق هو الله و المعطي هو الله والعظيم هو الله وكل ماعداه مخلوق ضعيف محتاج
              بما في ذلك عيسى ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا.

              قال الله عز وجل في سورة المائدة من القرآن الكريم

              أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

              يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19)

              وقال الله تعالى في سورة النساء

              يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172)

              حاول ان تقرأ رسالة بولس الى غلاطية بتدبر وتمعن (تلك التي استشهدت بها).

              بقليل من التدبر والعقل تستطيع ان تكتشف ان القصد من وراءها هو هدم شريعة موسى والناموس وهدم انجيل عيسى و الافتراء على الله و تضليل الناس
              بالكذب وقلة العقل.
              رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

              تعليق


              • #52
                ألزميل العزيز ابو فراس

                ليس صحيحا هذا الكلام وإن كان صحيحا فأعطني مثال , ليس صحيحا لأن الموت يحصل لأي عضو في الجسم البشري لو قطع عنه ألدم إن كان إلى الدماغ او في حالة جلطة تسكبر وقطع للدم يؤدي إلى الموت أوإستمرار نزيف للدم داخلي او خارجي دون علاج يؤدي الى نفس النتيجة ,

                أما بخصوص نقدك لكلمة الله وأنها لا تعجبك , فإعلم , إن ثبات كلام ألله وحقه هو من ثبات ألله نفسه , كما أن ثبات ألكون هو بكلمة ألله .

                أما بالنسبة للمسيح فكلمة الله لم تقل ان المسيح هو الله ولم اقل هذا , المسيح هو كلمة الله ووصاياه مجسدتا حيتا بيننا يسلك ويحيا في وصايا الله وكما يريد ألله ويشأ ويعمل ما يسره تعالى دائما في كل عمل

                وكل وقت إنسانا كاملا لا إثم فيه ولا خطيئة ألوحيد يطبق دوما مشيئة ووصايا ألله بإختياره قدوة كاملة للجميع لم يكن ألمسيح من أدم أبدا ,

                قالت ألعذرأ كيف يكون لي ولد ولم أعرف رجلا قال لها ألله عن طريق رسوله ملاك ألله جبرائيل روح ألله يحل عليكي وقوة ألعلي تضللكي لذلك ألمولود منك يدعى إبن ألله ,

                طبعا ليس كما نفهم البنوة , أحضره ألله وهيئه لفدائنا وليكون هو نسلا جديدا وأدم ثانيا من يقبل فدائه يولد منه وتكون له ألجنة والحياة ألأبدية ويسمعه ألله دائما دون أي عوائق هذا هو المسيح , وليس هو ألله والعبادة توجه فقط إلى ألله في إسم وتحت كفارة ألمسيح , سمي إبن ألإنسان لأنه إنسان لكنه ليس من ادم . الشرط الاساسي أن تكون إدميا عاديا هو أن تولد من أب ومن أم أدميين أي من نسل أدم , مريم ألعذرأ سلام ألله عليها كانت وأختيرت من ألله لدخول هذا ألإنسان ألخاص أي ألمسيح إلى عالمنا فقط

                مجبور ان أقول للتوضيح إن ألله لم يستخدم بويضة مريم عليها سلام ألله بل إختارها وقدسها ليدخل ألمسيح إلى عالمنا فقط

                تعليق


                • #53
                  بيلاتور عزيزي

                  بحسب نظريتك الفذة بالعلوم فإن من يتبرع بالدم يعطي نفسه للمتبرع له

                  وبحسب نظرية العبقري بولس كان يتحدث عن خروج الدم ككفارة وليس انقطاع الدم عن العضو

                  وهناك اسباب كثيرة للموت لا علاقة لها بالدم وإن لم تصدقني فسأل اهل الطب
                  او امسك طرفي سلك كهربائي بموجبه وسالبه وانظر ان كنت تموت او لا
                  فالكهرباء تميت عصبيا وليس دمويا
                  او اشعل نارا وألقي نفسك فيها
                  فمن أحترق أكثر جلده يموت حتى وإن بقي دمه وحتى لو تبرعت له بعشرة أطنان من الدم

                  ولست بحاجة للتفكير كثيرا في هذا فهو شبه بديهي

                  أما ما تحدثت عنه بنقدي لكلمة الله فأنا لا انتقدها

                  ومعناه بسيط جدا وليس بحاجة الى مليون كتاب فلسفة للاجابة عليها

                  انها ببساطة --------( كن )

                  حرفان فقط هذه كلمة الله قال له --- كن ---- فكان

                  وقال لآدم --كن-- فكان

                  وما يعني ببساطة ان الله خلقنا وجعل لدنيانا قوانين طبيعية تتحكم فينا كجزء من خلقه
                  فإذا رميت نفسك من جبل عال فسوف تسقط
                  وإذا قطعت رأسك سوف تموت

                  ولكن الله يصنع المعجزات ومعجزاته هي مخالفة ما عهده الانسان من قوانين لله في خلقه

                  ومعجزاته لا تحتاج الى كثير ----فقط الى كلمة منه ----- كن

                  وفي الحقيقة لقد منحنا الله علما كثيرا جدا

                  فالأن استطعنا ان نفعل المعجزات بإذن الله ---أي منحنا القدرة لنستغل قوانين الله في خلقه
                  لنجترح بعض المعجزات

                  فها نحن نشفي الاعمى بإذن الله ونشفي الابرص بإذن الله وحتى اننا نعيد للحياة بعض من مات طبيا
                  بإذن الله
                  ولا أستبعد ان نستطيع أكثر من ذلك بإذنه

                  فالمعجزة ليست دليلا على الوهية من حدثت له او امامه أو حتى من فعلها من البشر بإذن الله
                  انما المعجزة دليل الوهية على من عملها --إو من أذن بحدوثها
                  ولولا ذلك لكان أغلب الاطباء و الفيزيائيين ألهة لعملهم لكثير من المعجزات وهذا طبعا ما ينكره
                  ابسط جاهل-- فهم بشر أذن الله لهم بفعل الخوارق ومخالفة ما أعتاد الناس عليه.

                  وهذا دليل على وحدانية الله وتفرده بالخلق والألوهية

                  فحتى معجزة حمل مريم عليها السلام --كانت بقدرة الله وعلمه وإذنه بإعترافكم
                  وهذا دليل على ألوهية الله وليس ألوهية مريم او عيسى عليهما السلام.

                  أما ان كنت تعتقد أن المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام هو مخلوق خلقه الله فهذا اعتقاد صحيح
                  ويكون نقاشنا على اساس هذا الإعتقاد أسهل وأيسر بإذن الله-- فقلها صراحة لننتقل إلى غيرها.

                  أما باقي ما تحدثت عنه فهو مجرد أفكار متعشعشة في دماغك ----ليس لها أدنى دليل علمي أو حتى نقلي.

                  فإن اردت اثباتها عقليا لن تستطيع

                  وإذا اردت اثباتها بالنقل عن السلف فحجتك داحضة فكثير من الكذب موجود فيما نقل اليك
                  وأقرأ كتابك بتمعن فستجد التناقض والكذب والافتراء على الله بشتى الصور.
                  وكفى بنفسك على كتابك شهيدا
                  إلا اذا انكرت عقلك وفطرتك وأخذتك العزة بالإثم وحمية الجهل و إتبعت هواك وشيطانك
                  فإن فعلت وأعرضت وانكرت فأشهد بأنا مسلمون

                  نعوذ بالله من الهوى والشيطان والعزة بالاثم و حمية الجاهلية.

                  والحمد لله الخالق العظيم الواحد الاحد الفرد الصمد
                  رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

                  تعليق

                  يعمل...
                  X