ماذا كانت نية الكتبة والفريسيين هل كانت نيتهم خالصة لتطبيق الناموس ام كانوا شهود خبثأ همهم وضع فخ للمسيح بأنه لم يطبق الناموس فهل نجحوا بذلك طبعا لا إذا من ألمنتصر والذي قال لهم ما لم يتوقعوه أي دعوتهم ليرجموها ليطبقوا الناموس فأنسحبوا من كبيرهم اولا الى صغيرهم . هل نجحوا في ما جائوا من أجله ؟ ثم المسيح لا يحق له ان يرجمها أولا لانه في نضر اليهود غير معترف به وثانيا لا يوجد شهود لقد إنسحبوا تراجعوا وهم من يجب عليهم ان يرجموها اولا . لقد فشلوا في خطتهم فلو كان عندهم باقي امل ان يهزموا المسيح لأكملوا وقالوا له من اين أتيت في هذا الشرط ان لا نكون مذنبين .. وهناك قصاص للشاهد ألخبيث لو تأكدت خباثته وعدم نيته الحقيقية لتطبيق ألناموس فقط والقصاص هو الرجم أيضا
ماذا كانت نية الكتبة والفريسيين هل كانت نيتهم خالصة لتطبيق الناموس ام كانوا شهود خبثأ همهم وضع فخ للمسيح بأنه لم يطبق الناموس...... وهناك قصاص للشاهد ألخبيث لو تأكدت خباثته وعدم نيته الحقيقية لتطبيق ألناموس فقط والقصاص هو الرجم أيضا
نعم ، وهذا ما جاء بسِفر التثنية الإصحاح التاسع عشر
16 اذا قام شاهد زور على انسان ليشهد عليه بزيغ 17 يقف الرجلان اللذان بينهما الخصومة امام الرب امام الكهنة والقضاة الذين يكونون في تلك الايام 18 فان فحص القضاة جيدا واذا الشاهد شاهد كاذب قد شهد بالكذب على اخيه 19 فافعلوا به كما نوى ان يفعل باخيه.فتنزعون الشر من وسطكم
إذن فلماذا لم يقل المسيح بأنهم شهود زور وكذبة ؟ ألست تقول بأن نيتهم كانت خبيثة ؟
ثم ، لو أنهم شهود زور حقاً لكان المسيح ذكر لهم ما يقوله الناموس في حق شاهد الزور ، وإلا يكون ساكت عن الحق وخائف منهم !!
وأنا لا أظن ذلك ؛ لأنه قد وبخهم كثيراً ، فأحكام الشريعة ليس فيها أهواء او محاباة ..... راجع الإصحاح الثالث والعشرون من انجيل متى .
ماذا كانت نية الكتبة والفريسيين هل كانت نيتهم خالصة لتطبيق الناموس ام كانوا شهود خبثأ همهم وضع فخ للمسيح بأنه لم يطبق الناموس فهل نجحوا بذلك طبعا لا
للأسف نجحوا ؛ لأن المسيح اثبت بأن الشهود صادقين وأن المرأة قد زنت فعلاً بقوله : فقال لها يسوع ولا انا ادينك.اذهبي ولا تخطئي ايضا ... إذن فمن المُخطيء الآن ؟ الشهود الذي اثبت يسوع صدقهم ام يسوع الذي رفض تطبيق الناموس ؟
المسيح لا يحق له ان يرجمها أولا لانه في نضر اليهود غير معترف به
ممكن توضح ماذا تعني بقولك (غير معترف به) ؟
لقد فشلوا في خطتهم فلو كان عندهم باقي امل ان يهزموا المسيح لأكملوا وقالوا له من اين أتيت في هذا الشرط ان لا نكون مذنبين
برافو
إذن كان يجب ان يذكر المسيح هذا الشرط ، فالبينة على المدعي .
اعتقد ان الكلام في هذه النقطة واضح وضوح الشمس ، فإن اردت الإنتقال لنقطة أخرى فليس لديَ مانع .. فما يهمنا هو بيان الحق وليست العنترية .
ولك مني كل احترام وتقديـــــــر
التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 22-09-2011, 17:29.
سبب آخر: تعديل حرف
هل عندك شك في أن نيتهم كانت ألإيقاع في ألمسيح وليس تطبيق ألناموس ؟
هولأ كان من بينهم شيوخ وهم علمأ بكل ألناموس والمسيح يعرف هذا , وقد علموا أن ألحكم سوف ينقلب عليهم لذا إنسحبوا ,,
أتوا في قضية ثم تركوا ألقضية فقال ألمسيح للمرأة هل يدينك بعد أحد فقالت ألمرأة لا لأنهم لم يثبتوا ليكملوا ألقضية بل إنسحبوا بداية من شيوخهم كيف يتصور لك أنهم نجحوا وهم قد تركوا ألموضوع خائفين منسحبييييييين كيف تقول أنهم نجحوا كيف تصور ألإنكسار نصرة كيييف ؟
لم يكن هناك شرط بل كلام المسيح أيقض ضمائرهم وأراهم أعمالهم فلم يجرؤ أحد منهم ان يرجمها ,,,
فهمني كيف تقول نجحوا نجحوا في ماذا ,, ألقضية ينقصها عدة أمور لينطبق عليها ناموس موسى ,,, ألقاضي والشهود فلا يمكن لناموس موسى ان يحكم عليها مع عدم توفر هذه ألشروط ألأساسية للحكم أعود وأقول ما قلته لك قبلا إنتهت ألقضية يعني سقطت ولم يكسر ألمسيح ألناموس بل لو أنه حكم عليها بدون توفر هذه ألشرووط عندها يكون ألمسيح قد كسر ألناموس ,,, فكأني في ألمسيح يقول للمرأة حضك جيد أن لم يكتمل النصاب لإدانتك هذه ألمرة فخذي درسا وتوبي ولا تعودي لعمل هذا ألإثم فتابت ألمرأة ويسجل عنها انها أصبحت من الصالحين
ألمسيح غير معترف به عند أليهود أي أنهم لا يؤمنوا انه ألمسيح ولا يقبلوه كقاضي لهم من ناموسهم ,,
فخ الكتبة والفريسيين اليهود كسر وقضية ألمرأة سقطت ولم يكسر ألمسيح الناموس
هذا هو الواضح وضوح الشمس وهو الحق إنتهى الموضوع .
هل عندك شك في أن نيتهم كانت ألإيقاع في ألمسيح وليس تطبيق ألناموس ؟
يا أستاذ بيلاتور ... لقد أتى الكتبة والفريسيون بالمرأة الزانية ، وقالوا له بأن الناموس (شريعة موسى) تقول بأن مثل هذه ترجم ، إذن فنحن لا يهمنا انهم يجربوه ام لا .. المهم هو أن يطبق الشريعة التي أتى لكي يكملها (مت-5-17) .
فلماذا لم يطبق الناموس ؟ لماذا أعطاهم فرصة لكي ينجحوا في اثبات عدم تطبيقه للشريعة الموسوية ؟
هذا كل ما في الامر !
هولأ كان من بينهم شيوخ وهم علمأ بكل ألناموس والمسيح يعرف هذا , وقد علموا أن ألحكم سوف ينقلب عليهم لذا إنسحبوا
يا عزيزي من أين جاء المسيح بهذا الشرط ؟
هوا إللي نعيده هنزيده !!
لم يكن هناك شرط بل كلام المسيح أيقض ضمائرهم وأراهم أعمالهم فلم يجرؤ أحد منهم ان يرجمها
فهمني كيف تقول نجحوا نجحوا في ماذا ,, ألقضية ينقصها عدة أمور لينطبق عليها ناموس موسى ,,, ألقاضي والشهود فلا يمكن لناموس موسى ان يحكم عليها مع عدم توفر هذه ألشروط ألأساسية للحكم أعود وأقول ما قلته لك قبلا إنتهت ألقضية يعني سقطت ولم يكسر ألمسيح ألناموس بل لو أنه حكم عليها بدون توفر هذه ألشرووط عندها يكون ألمسيح قد كسر ألناموس ,,, فكأني في ألمسيح يقول للمرأة حضك جيد أن لم يكتمل النصاب لإدانتك هذه ألمرة فخذي درسا وتوبي ولا تعودي لعمل هذا ألإثم فتابت ألمرأة ويسجل عنها انها أصبحت من الصالحين
اولاً :- لقد أتوا بالمرأة الزانية في الهيكل ، إذن كان بينهم قضاة .. كما أن الشهود هم جموع وليس واحد او اثنين .
كما جاء في كتاب ’’علم اللاهوت‘‘ للقمص ميخائيل مينا - الجزء الثالث - ص350
ثانياً :- الغرض الأساسي من سؤالي هو : لماذا لم يوافق المسيح كلامهم بأنه وبحسب الشريعة ترجم ؟ ومن أين له بشرط أن يكون الشاهد بلا خطية ؟ فهمت !
فكأني في ألمسيح يقول للمرأة حضك جيد أن لم يكتمل النصاب لإدانتك هذه ألمرة فخذي درسا وتوبي ولا تعودي لعمل هذا ألإثم فتابت ألمرأة ويسجل عنها انها أصبحت من الصالحين
قولك :- ان المسيح قال لها : فخذي درسا وتوبي ولا تعودي لعمل هذا ألإثم... يثبت أنها فعلاً مُذنبة ، وأن الشروط قد توافرت فيها ... وإلا كيف يصفها بأنها قد زنت فعلاً ونصحها بأن لا تخطيء مرة ثانية !!
ألمسيح غير معترف به عند أليهود أي أنهم لا يؤمنوا انه ألمسيح ولا يقبلوه كقاضي لهم من ناموسهم
إذن فلا يحق للمسيح أن يخالف الناموس ، وهذا ما نجحوا فيه ... إلا اذا كنتم تؤمنون بالناسخ والمنسوخ في الشرائع .
فخ الكتبة والفريسيين اليهود كسر وقضية ألمرأة سقطت ولم يكسر ألمسيح الناموس
هذا هو الواضح وضوح الشمس وهو الحق إنتهى الموضوع .
ماذا تعني بــ (انتهى الموضوع) !!
يُمكنك ان تقول ننتقل لنقطة أخرى ، ولا تقول لي انتهى الموضوع وتجبري بقبول رأيك بدون أدلة ... فنحن لسنا في روضة أطفال .
اُكرر
تفضل قل لنا : لماذا لم يوافق المسيح قول الكتبة والفريسيون بخصوص رجم الزانية في شريعة موسى ، ومن أين له بالشرط الذي وضعه للشاهد ؟
.
التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 24-09-2011, 14:20.
هل عندك شك في أن نيتهم كانت ألإيقاع في ألمسيح وليس تطبيق ألناموس ؟
هولأ كان من بينهم شيوخ وهم علمأ بكل ألناموس والمسيح يعرف هذا , وقد علموا أن ألحكم سوف ينقلب عليهم لذا إنسحبوا ,,
أتوا في قضية ثم تركوا ألقضية فقال ألمسيح للمرأة هل يدينك بعد أحد فقالت ألمرأة لا لأنهم لم يثبتوا ليكملوا ألقضية بل إنسحبوا بداية من شيوخهم كيف يتصور لك أنهم نجحوا وهم قد تركوا ألموضوع خائفين منسحبييييييين كيف تقول أنهم نجحوا كيف تصور ألإنكسار نصرة كيييف ؟
لم يكن هناك شرط بل كلام المسيح أيقض ضمائرهم وأراهم أعمالهم فلم يجرؤ أحد منهم ان يرجمها ,,,
فهمني كيف تقول نجحوا نجحوا في ماذا ,, ألقضية ينقصها عدة أمور لينطبق عليها ناموس موسى ,,, ألقاضي والشهود فلا يمكن لناموس موسى ان يحكم عليها مع عدم توفر هذه ألشروط ألأساسية للحكم أعود وأقول ما قلته لك قبلا إنتهت ألقضية يعني سقطت ولم يكسر ألمسيح ألناموس بل لو أنه حكم عليها بدون توفر هذه ألشرووط عندها يكون ألمسيح قد كسر ألناموس ,,, فكأني في ألمسيح يقول للمرأة حضك جيد أن لم يكتمل النصاب لإدانتك هذه ألمرة فخذي درسا وتوبي ولا تعودي لعمل هذا ألإثم فتابت ألمرأة ويسجل عنها انها أصبحت من الصالحين
ألمسيح غير معترف به عند أليهود أي أنهم لا يؤمنوا انه ألمسيح ولا يقبلوه كقاضي لهم من ناموسهم ,,
فخ الكتبة والفريسيين اليهود كسر وقضية ألمرأة سقطت ولم يكسر ألمسيح الناموس
هذا هو الواضح وضوح الشمس وهو الحق إنتهى الموضوع .
سلام وتحية
الزميل/بيلاتور
مرحبا بك
الفريسيين جاءوا بجريمة زنا كاملة الأركان والزانية أمسكت في ذات الفعل وهم أخبروا المسيح أن مثل هذه المرأة في شريعتهم تُرجم ، إذن لا مجال لحضرتك أن تدّعي أن الجريمة ناقصة ولا داعي أن تستنبط من النص ما ليس فيه ، وما يهمنا هنا هو ردّ المسيح "من كان منكم بلا خطية فليرمها بحجر" إذن بدون لف ودوران معني كلام المسيح أن من يقوم بالرجم لابد أن يكون خالي من الخطايا فمن أين أتي المسيح بهذا الشرط المُعجز والمستحيل مع ملاحظة الآتي:
لو لم يكن هناك شهود ما قال الفريسيون أنها أمسكت في زنا لأن فعل الإمساك لابد أن يتأتي من شهود.ولوجد المسيح مخرجا يسيرا من مكر الفريسيين (حسب زعمك) بأن يسألهم ببساطة أين الشهود أو أين القاضي وما شابه من ادّعاءاتك التي لا معني لها إلا ترقيعا لتصرف المسيح.
الأمر الثاني لماذا لم تدافع الزانية عن نفسها أو تنكر تلك الجريمة ؟ أليس هذا إقرارا منها بالزنا؟ ولماذا لم يسألها المسيح أصلا؟
الأمر الثالث ادّعاؤك أن المسيح غير معترف به ولا يحق له رجمها إدّعاء في غير محلّه لأن الفريسيين لم يطلبوا منه رجمها بل سألوه عن رأيه
5 وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت.
وأخيرا لا تحاول ياعزيزي أن تدافع عما لا يمكن الدفاع عنه.
الزميل/بيلاتور
مرحبا بك
الفريسيين جاءوا بجريمة زنا كاملة الأركان والزانية أمسكت في ذات الفعل وهم أخبروا المسيح أن مثل هذه المرأة في شريعتهم تُرجم ، إذن لا مجال لحضرتك أن تدّعي أن الجريمة ناقصة ولا داعي أن تستنبط من النص ما ليس فيه ، وما يهمنا هنا هو ردّ المسيح "من كان منكم بلا خطية فليرمها بحجر" إذن بدون لف ودوران معني كلام المسيح أن من يقوم بالرجم لابد أن يكون خالي من الخطايا فمن أين أتي المسيح بهذا الشرط المُعجز والمستحيل مع ملاحظة الآتي:
لو لم يكن هناك شهود ما قال الفريسيون أنها أمسكت في زنا لأن فعل الإمساك لابد أن يتأتي من شهود.ولوجد المسيح مخرجا يسيرا من مكر الفريسيين (حسب زعمك) بأن يسألهم ببساطة أين الشهود أو أين القاضي وما شابه من ادّعاءاتك التي لا معني لها إلا ترقيعا لتصرف المسيح.
الأمر الثاني لماذا لم تدافع الزانية عن نفسها أو تنكر تلك الجريمة ؟ أليس هذا إقرارا منها بالزنا؟ ولماذا لم يسألها المسيح أصلا؟
الأمر الثالث ادّعاؤك أن المسيح غير معترف به ولا يحق له رجمها إدّعاء في غير محلّه لأن الفريسيين لم يطلبوا منه رجمها بل سألوه عن رأيه
5 وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت.
وأخيرا لا تحاول ياعزيزي أن تدافع عما لا يمكن الدفاع عنه.
والله انا احترمك لذا انا اساعدك في الخروج من هذا المازق
هذا النص نص محرف ودخيل علي الاناجيل مثله مثل كثير من النصوص التي ثبت تحريفها في الكتاب المقدس وقد تم حذف النص من النسخ النقدية اليوبي اس والنسخ اليونانية ومعظم النسخ الانجليزية
تفضل اسمع كلام عالم النقد النصي بارت ايرمان يسخر من النص
وحينما احضرت الكنيسة الانجيلية عالم اخر للرد علي ايرمان اختارت دانيال والاس فاعترف هو الاخر بان النص نص مزور
هذه العبارة من العهد الجديد فيها تناقض عجيب ليس مع غيرها فحسب بل في ذاتها
1-كيف يحب الله العالم وفيهم المؤمن والكافر؟؟؟
كان يجب ان يقول هكذا احب الله المؤمنين وليس العالم
2- بحسب كتبكم لم يبذل ابنه فقد استعاده في ايام
فأين البذل في ذلك؟؟؟
3-والحياة الابدية رهن بالايمان وليس بالقربان
جاء في بشارة متى(ماتدعون انه انجيل وهو ليس كذلك) الاصحاح 19
16 واذا واحد تقدم وقال له ايها المعلم الصالح اي صلاح اعمل لتكون لي الحياة الابدية. 17 فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. 18 قال له اية الوصايا.فقال يسوع لا تقتل.لا تزن.لا تسرق.لا تشهد بالزور. 19 اكرم اباك وامك واحب قريبك كنفسك. 20 قال له الشاب هذه كلها حفظتها منذ حداثتي.فماذا يعوزني بعد. 21 قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني. 22 فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزينا.لانه كان ذا اموال كثيرة
وأخيرا
جاء في سورة يونس
بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
فليس للشيطان سلطان على العباد المخلصين فكيف يكون له سلطان على عبد الله ورسوله الحبيب عيسى بن مريم عليه السلام معجزة الله والمتكلم في المهد والمبارك اينما كان؟؟؟
سؤال واحد هل جموع الشهود إنسحبوا أم لم ينسحبوا ؟؟ أجبني
طبعا من ألقصة واضح أنهم إنسحبوا إذا لم يكن هناك شهود للتكميل كيف إنسحبوا لا يهم
ولا يهم ماذا قال ألمسيح بالنسبة لناموسهم فهم يتمسكون فقط في ناموسهم ويطبقون فقط ناموسهم ومع هذا فقد إنسحبوا جميعا
ولم يقل لهم ألمسيح لا ترجموها , ولم يقل أنا أقول عكس ما قاله موسى في الناموس
لم ينجحوا في اثبات عدم تطبيقه للشريعة الموسوية لم ينجحوا قطعا .
الصحيح نوشك ان نكون في روضة أطفال لأننا نكرر ألكلام كثيرا , انا لا أفرض شيئا لكن ألقضية إنتهت في إنسحاب إنسحاب إنسحاب ألشهوود ليس مهما لماذا إنسحبوا هم على حق وجب عليهم أن يصرخوا في وجه ألمسيح ويكملوا ناموسهم ويرجموها لكنهم لم يفعلوا بل دندلوا رؤوووسهم وخرجوا وخرجوا لو كان كناك طريقة أخرى للكلام لقلتها لك لقد ذهبوا أي إنسحبوا إي خرجوا وهكذا إنتهت طبعا ألقضية . وأنا لم أقل لك أنها لم تزني , ولست بمحرج , وأريد مخرج كما يقول الدوكتر , ومن يقول ان ألله لم يوصل حقه ويحفض كلامه فهو كافر .
وأل إيرمان رجل أهبل وقد فحصت كلامه مرارا .
ثم لو أنهم نجحوا كما تقول فيكون عندهم ممسكا على ألمسيح إذا لماذا لم يأخذوا هذا ألإثبات ويحاكموا ألمسيح فهذه هي فرصتهم لماذا لم يمسكوه ويحاكموه
انا أسف لن أردد هذا ألكلام في هذه ألقضية ألساقطة مرة أخرى . لكن في ما بعد سأرد على ألزميل أبو فراس سلام
سؤال واحد هل جموع الشهود إنسحبوا أم لم ينسحبوا ؟؟ أجبني
طبعا من ألقصة واضح أنهم إنسحبوا إذا لم يكن هناك شهود للتكميل كيف إنسحبوا لا يهم
ولا يهم ماذا قال ألمسيح بالنسبة لناموسهم فهم يتمسكون فقط في ناموسهم ويطبقون فقط ناموسهم ومع هذا فقد إنسحبوا جميعا
الزميل بيلانور
مرحبا بك مرة أخري
لا أدري ماذا ستفيدك نقطة انسحاب الفريسيين من عدمه فهي لا طائل منها هنا ، وعلي ما يبدو أننا مضطرين لإعادة الشواهد حتي نغلق أمامك أي باب للجدل ولنحاول أن نذّكرك دوما بما نسأل عنه وهو تصرّف المسيح وليس تصرّف الفريسيين الذين لا نعوّل ولا يعول علي موقفهم كل ذي لب.
وقدم اليه الكتبة والفريسيون امرأة أمسكت في زنا.ولما اقاموها في الوسط)
(قالوا له يا معلّم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل.)
إقرأ يابيلانور
امرأة أمسكت في زنا
أمسكت وهي تزني في ذات الفعل.
العباراتان بالأعلي دليل دامغ علي أن المرأة زانية وأُمسكت في ذات الفعل بواسطة شهود ، هذا ما تصرخ به العباراتان بالأعلي وأي محاولة منك للي عنق النص لتخرج بفكرة غير موجودة في النص فهو امتهان للعقل وساعتها فهو يلزمك أنت ولا تعرضه مجرّد العرض في منتدي اسلامي لأننا لم نفقد عقولنا بعد يازميل كما أننا لم نعتاد الجلوس في الصفوف الأولي في دروس الأحد.
ولم يقل لهم ألمسيح لا ترجموها , ولم يقل أنا أقول عكس ما قاله موسى في الناموس
وهنا الكارثة التي تحاول أن تغض طرفك عنها أن المسيح لم يقل أرجموها ولم يقل بعكس شريعة موسي بل فوجئنا بطلب غريب جدا وهو لابد ان يكون فيكم أيها الفريسيون شخصا لم يخطئ البتة ليرجمها ونعيد عليك السؤال من أين أتي المسيح بهذا الشرط المستحيل ؟ ولماذا أنزل الله شريعة الرجم الموسوية لما يقرب من 2000 وظلت عقوبة الرجم تطبق علي غير ما أراد الله ؟
أنت بين مطرقة أن المسيح نسف شريعة موسي وسندان تحريف كتابك واعتبار هذا النص دخيل كما اعترف آباؤك وعلماؤك .
لم ينجحوا في اثبات عدم تطبيقه للشريعة الموسوية لم ينجحوا قطعا
وهذه ضدك أيضا يازميل فالنص يقول هناك زانية أُمسكت في ذات الفعل ولم يطبق عليها المسيح شريعة موسي بالرجم بل كل ما نطق به "من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر" ، وإذا سرنا علي دربك وانتهجنا نهجك لو فرضنا جدلا أن خرج أحد الفريسين وادّعي أنه بلا خطية من المنطقي أنه سيبدأ برجمها وتجد نفسك ساعتها في ورطة أكبر وهو استحداث المسيح لشرط لم يقل به الله أبدا حينما شرّع لموسي رجم الزانية وحتي في حالة عدم وجود هذا الشخص غير المخطئ فتعطّل فعل الرجم للأبد لعدم إمكانية واستحالة تواجد مثل هذا الشخص وعليه نعطل أيضا فعل الرجم للأبد وتم نسف شريعة موسي من هذا الشأن علي الرغم أن المسيح قال لم آت لأنقض بل لأكمل .
الصحيح نوشك ان نكون في روضة أطفال لأننا نكرر ألكلام كثيرا , انا لا أفرض شيئا لكن ألقضية إنتهت في إنسحاب إنسحاب إنسحاب ألشهوود ليس مهما لماذا إنسحبوا هم على حق وجب عليهم أن يصرخوا في وجه ألمسيح ويكملوا ناموسهم ويرجموها لكنهم لم يفعلوا بل دندلوا رؤوووسهم وخرجوا وخرجوا لو كان كناك طريقة أخرى للكلام لقلتها لك لقد ذهبوا أي إنسحبوا إي خرجوا وهكذا إنتهت طبعا ألقضية . وأنا لم أقل لك أنها لم تزني , ولست بمحرج , وأريد مخرج كما يقول الدوكتر , ومن يقول ان ألله لم يوصل حقه ويحفض كلامه فهو كافر .
حتي لو كررت كلاما خاطئا ألف مرّة فكثرة تكراره لن تجعله صوابا أبدا ، واعترافك شخصيا بأن المرأة زنت فعلا حسبما يتضح من عبارتك الملونة بالأحمر في الإقتباس
يؤكد ما قلناه سابقا فليس معقولا أن يري بيلانور أن المرأة زنت وتغيب هذه عن المسيح !!
وأل إيرمان رجل أهبل وقد فحصت كلامه مرارا .
هل تريد أن تخبرنا مثلا أن نلقي بالا لرأيك ونضرب بكلام ايرمان عرض الحائط ؟ احترم محاوريك يا بيلانور فأنت نكرة بجانب بيلانور ولا نستطيع أن تقيم لكلامك وزنا بجانب رجل دين مثل ايرمان.
انا أسف لن أردد هذا ألكلام في هذه ألقضية ألساقطة مرة أخرى . لكن في ما بعد سأرد على ألزميل أبو فراس سلام
طبعا لن تستطيع أن تردد مايرفضه العقل وتأباه الفطرة السليمة وكون انك تعتبر أن القصة ساقطة فنحن متفقين معك تماما ولكن مع اختلاف أنها ساقطة من كتابك أصلا.
1-كيف يحب الله العالم وفيهم المؤمن والكافر؟؟؟
كان يجب ان يقول هكذا احب الله المؤمنين وليس العالم
هل يسر ألله ان يبقى الناس على ضلالهم ويهلكوا طبعا ألله لا يحب هذا بل يحب ان جميع الناس يتوبون ليكونوا في جنته لأنه يحب الجميع الم يكن المؤمنين في يوم من الأيام ضالين ثم أمنوا فلو كرههم الله فلن يهديهم ابدا بل هم هالكين لا محالة
2- بحسب كتبكم لم يبذل ابنه فقد استعاده في ايام
فأين البذل في ذلك؟؟؟
المسيح بذل نفسه كاملا حتى الموت من أجلنا وبإرادته ,, لكن لأن لا ذنب فيه هو شخصيا أمام ألله, فقد كسرألمسيح ملاك ألموت أي ألشيطان لأن لا حق لملاك الموت ان يبقيه ميتا فأقامه ألله وله اكثر من الفي سنة وسيبقى إلى ألأبد حيا
3-والحياة الابدية رهن بالايمان وليس بالقربان
نعم الايمان في النعمة والهبة التي احضرها لنا الله في أضحية المسيح
جاء في بشارة متى(ماتدعون انه انجيل وهو ليس كذلك) الاصحاح 19
نحن لا ندعي بل إن ثبات كلام ألله وحقه هو من ثبات ألله نفسه جل جلاله .
ما جأ في بشارة متى أنه يجب ان تكون كاملا وأن ترضي ألله لتدخل ألجنة وهذا طبعا مستحيل عمليا ولا احد يستطيع ان يصل جنة الله في هذه الطريقة فلا بد من طريقة الكفارة لتكون غطأ لنا امام ألله,,,,
فهل لكم من سلطان بهذا لتبرهنو على بنوة عيسى(سبحان الله عما تشركون)
طبعا نحن لا نقول بما يفهم من كلمة إبن أي من زيجة وزواج أستغفر ألله لكن بما ان مصدر ألمسيح كان مباشرة من ألله في شكل إعجازي فهو لمجيئه من الله شبه بإبن ألله أي منه مباشرة
لا عبادة لغير ألله فقط
فليس للشيطان سلطان على العباد المخلصين فكيف يكون له سلطان على عبد الله ورسوله الحبيب عيسى بن مريم عليه السلام معجزة الله والمتكلم في المهد والمبارك اينما كان؟؟؟
هل يسر ألله ان يبقى الناس على ضلالهم ويهلكوا طبعا ألله لا يحب هذا بل يحب ان جميع الناس يتوبون ليكونوا في جنته لأنه يحب الجميع الم يكن المؤمنين في يوم من الأيام ضالين ثم أمنوا فلو كرههم الله فلن يهديهم ابدا بل هم هالكين لا محالة
هل الله يحب الجميع بمعني أن هتلر وموسوليني محبوبان من الله وكذلك الشيطان فالكل يدخل تحت الجميع.
المسيح بذل نفسه كاملا حتى الموت من أجلنا وبإرادته ,, لكن لأن لا ذنب فيه هو شخصيا أمام ألله, فقد كسرألمسيح ملاك ألموت أي ألشيطان لأن لا حق لملاك الموت ان يبقيه ميتا فأقامه ألله وله اكثر من الفي سنة وسيبقى إلى ألأبد حيا
هل أعطيتنا دليلا كتابيا أن الشيطان كان مسئولا عن قبض الأرواح بدلا من هذا الكلام المرسل ؟
ما جأ في بشارة متى أنه يجب ان تكون كاملا وأن ترضي ألله لتدخل ألجنة وهذا طبعا مستحيل عمليا ولا احد يستطيع ان يصل جنة الله في هذه الطريقة فلا بد من طريقة الكفارة لتكون غطأ لنا امام ألله,,,,
معني كلامك أو بالحري كلام متي أن الكفارة جعلتكم كاملين ، أم أن متي يخترع شرط الكمال؟
طبعا نحن لا نقول بما يفهم من كلمة إبن أي من زيجة وزواج أستغفر ألله لكن بما ان مصدر ألمسيح كان مباشرة من ألله في شكل إعجازي فهو لمجيئه من الله شبه بإبن ألله أي منه مباشرة
لا عبادة لغير ألله فقط
خطأ منطقي يابيلاتور فكل الخلائق أتت مباشرة من الله فهل كل الخلائق أبناء الله ؟!
من قال هذا من قال ان للشيطان سلطان على المسيح
انت يا بيلاتور الذي قال هذا وأذكرك بما قلته:
فقد كسرألمسيح ملاك ألموت أي ألشيطان لأن لا حق لملاك الموت ان يبقيه ميتا فأقامه ألله وله اكثر من الفي سنة وسيبقى إلى ألأبد حيا
فالعبارة بالأعلي عبارتك ومعناها أن الشيطان كان له سلطان إماتة المسيح ، الأمر الثاني لماذا أخفي المسيح لاهوته عن الشيطان أليس لأن الشيطان له سلطان ما استدعي إخفاء هذا اللاهوت حسب زعمكم ؟
يعني اما انه بذل ابنه للعالم اي للمؤمن والكافر ومعناها خبر الجملة عن حصر الحياة الابدية بالمؤمنين خطأ
او انه لازم يميز في بداية الجملة بين خير العالم وشره
وكيف لانسان عاقل يقتنع انه العدم او اللاشيء قهر الموووووت ؟؟؟
ياليت تشرحلي هل نقطة بوضوح استخدم اي طريقة برهان ما عندي مانع
بالرياضيات- بالفيزياء -بالكيمياء -بالروحانيات -بعلم النفس -بالفلسفة بأي طريقة تحب
برهن كيف العدم او اللاشيء يهزم الموت او الشيطان كما تقول؟؟؟
3- انا جبتلك نص من بشارة متى انه الحياة الابدية بالايمان والوصايا وليس بالقربان بحسب متى
واذا واحد تقدم وقال له ايها المعلم الصالح اي صلاح اعمل لتكون لي الحياة الابدية. 17 فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. 18 قال له اية الوصايا.فقال يسوع لا تقتل.لا تزن.لا تسرق.لا تشهد بالزور. 19 اكرم اباك وامك واحب قريبك كنفسك. 20 قال له الشاب هذه كلها حفظتها منذ حداثتي.فماذا يعوزني بعد. 21 قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني. 22 فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزينا.لانه كان ذا اموال كثيرة
وهذا النص متعارض مع النص اللي جبته انت من بشارة يوحنا بأنه الحياة الابدية
بالتضحية بيسوع
ممكن تختار انت
1- الحياة الابدية تكون بحفظ الوصايا والتخلي عن المال- بشارة متى
2- الحياة الابدية نتيجة طبيعية لتضحية الاب بالابن- بشارة يوحنا
وياليت تكتب كلام مقنع لك على الاقل ويكون فيه شوية وضوح وترابط مع الادلة .
تعليق