إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تكريم الله للإنسان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تكريم الله للإنسان


    قال تعالى في سورة الإسراء آية 70:

    وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا

    وقال في سورة التين آية 4:

    لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ

    القرآن الكريم يؤكد ان الله عز و جل قد خلق الانسان في اكمل هيئة وأنه قد كرمه وفضله على كثير من مخلوقاته وهذا شيىء واضح
    لا جدال فيه ، بل أنه قد سخر بعض هذه المخلوقات لفائدة الإنسان .

    قال تعالى في سورة النحل آية 7 و 8:

    وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ
    وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ

    واضح ان الله عز وجل قد رفع قدر الانسان على البهائم

    ولكم ماذا عن الكتاب المقدس ؟

    في سفر الجامعة نجد انه يساوي بين الانسان والبهيمة بل وروح (نسمة ) الانسان هي مثل روح البهيمة

    ترجمة فانديك - جامعة

    18-3 قُلْتُ فِي قَلْبِي: ((مِنْ جِهَةِ أُمُورِ بَنِي الْبَشَرِ إِنَّ اللَّهَ يَمْتَحِنُهُمْ لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُ كَمَا الْبَهِيمَةِ هَكَذَا هُمْ)).

    19-3 لأَنَّ مَا يَحْدُثُ لِبَنِي الْبَشَرِ يَحْدُثُ لِلْبَهِيمَةِ وَحَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لَهُمْ. مَوْتُ هَذَا كَمَوْتِ ذَاكَ وَنَسَمَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْكُلِّ. فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ لأَنَّ كِلَيْهِمَا بَاطِلٌ.

    20-3 يَذْهَبُ كِلاَهُمَا إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ. كَانَ كِلاَهُمَا مِنَ التُّرَابِ وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُ كِلاَهُمَا.


    يؤيد هذا الخادم مجدي نجيب في هذا الرابط:



    الخادم مجدي نجيب يقول ان الرب ساوى بين الانسان والحمار


    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    الخادم مجدي نجيب يقول ان الرب ساوى بين الانسان والحمار
    اذن هنيئا له بهذا المقام ولكن حسبه له ولامثاله ولا يسمي
    من كرمه الله باسمه
    جزاك الله خيرا اخي الكريم

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اذا كان الرب حمل وديع وذو سبع قرون

      فما بالك بالمخلوق
      لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

      تعليق


      • #4
        أخى العزيز الأستاذ الفاضل/ مجدى فوزى
        شكرا جزيلا وجزاك الله خير الجزاء
        بارك الله فيك
        فما أوضحته يؤكد عظمة القرآن الكريم .. فيوجد فرق شاسع جدا بين تكريم الإنسان
        فى القرآن .. والكتاب المكدس الذى أهان الإنسان
        ولى نقطة توضيحية صغيرة فى تكريم الإنسان
        وهى
        رغم تطور العلم والتكنولوجيا والصب وزرع الأعضاء وغيرها لم ولن يتمكن العلم للوصول إلى استخدام دم أى حيوان سواء أنعام أو غيرها للإنسان ليكون عوضا عن التبرع بالدم من الإنسان لمن هم فى إحتياج للدم
        وهذا إعجاز فى الآيات الكريمة عن تكريم الإنسان
        فعلى كل مسلم أن يشكر الله ويحمده على تكريمه لنا فى كتابه العزيز
        وعلى نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
        كما يشكر أحبائنا النصارى كتابهم المقدس الذى جعلهم هم والبهائم سوااااااااااء
        sigpic

        تعليق

        يعمل...
        X