إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النبي الكريم فى أشعياء 42

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    نفس الموضوع فى منتدى كلمة سواء يدور به حوار مع زميل نصرانى عن النبوءة على الرابط التالى :
    https://www.kalemasawaa.com/vb/t13404.html
    و إن شاء الله أنقل منه إلى هنا بعض المشاركات المفيدة لاحقا
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيك أخى الحبيب
      شكرا لمرورك و إضافتك
      المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
      نفس الموضوع فى منتدى كلمة سواء يدور به حوار مع زميل نصرانى عن النبوءة على الرابط التالى :
      https://www.kalemasawaa.com/vb/t13404.html
      و إن شاء الله أنقل منه إلى هنا بعض المشاركات المفيدة لاحقا
      بوركتم أستاذي الحبيب ،







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #18
        للرفع
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #19
          جزاك الله خيرا علي ما قدمت

          تعليق


          • #20
            د. عبد الرحمن
            هل النصارى يعرفون شىء عن هذا الاشعياء 42
            اذا كانوا لا يعرفون فهى مصيبه لعدم قرائتهم لكتابهم
            واعتمادهم على ائمه الكفر فيهم
            اما اذا كانوا يعرفون ومطنشين
            فهم وقود النار
            اذا لم يتوبوا

            تعليق

            يعمل...
            X