أستغفر الله العظيم
حاشا لله
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
تصدق بالله يا دكتور نيو ، أنا و الله العظيم كل ما بقرأ عن كتابهم ، أكتشف إن نعمة الإسلام دى هى أعظم نعمه فى الكون كله ، الحمد لله يكفينى إنى مسلم وولدت مسلما ، و الحمد لله و الشكر لله
إن لم أولد نصرانيا ، ليصبح عقلى مريضا لدرجة............ المعذره فمن كثرة شدة الهول مما رأيته لا أستطيع أجد وصفا يليق بعقول هؤلاء
و لا حول و لا قوة إلا بالله
الإخوة الأفاضل
لقد نوه الأخ الكريم الدكتور . نيوا جزاه الله الخير كله أنه لا يقصد السخرية أو الاستهزاء بالغير
إنما أراد إظهار ما في البايبل من نصوص لا تليق بجلال الله عز وجل وأن هناك الكثير من النصوص ما يثبت من خلالها أن أيد خفية عبثت بالكتب السابقة فحرفت رسالتها وشوهت مضمونها وأخرجتها من قداستها ، وهذا النص هو أحد مظاهر التلاعب والعبثية ، واضعه عنصري مغرض ، أعماه حقده الدفين وعدائه للموآبيون حتى وصف رب العالمين بما لا يليق بذاته عز وجل .
لا شك أن أي وصف للإله يكون دائما نابعا من أصل العقيدة
هؤلاء القوم - يهود العهد القديم أو مسيحيو العهدين قديم وجديد
نختلف معهم في أهم ما في العقيدة والإيمان
نختلف معهم في صفات الله عز وجل وهذا هو سبب ما هم فيه من فساد
فهم ينظرون إلى الله العلي العظيم نظرتهم إلى أي إنسان من البشر ، لان الله في نظرهم وكتبهم لا يخرج عن نطاق البشرية والصفات البشرية
وحتى لا أطيل أقول أنهم يعتقدون أن هذا الرب ( تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ) محتاج إلى الطعام والشراب - فهو يأكل ويشرب - يجوع ويعطش
وكذلك هو بحاجة إلى الراحة لأنه كثير التعب ، بل ربما يحتاج إلى الجحش والأتان ، وأن هذا الرب لا يرى إلا ما كان ظاهرا أمام عينيه لذالك جاء يبحث عن ادم فلم يجده فأخذ ينادي عليه وعندما أجابه قال له أين أنت ، بل لم يكن يعرف سبب اختباء آدم أي لم يكن يعلم أنه أكل من الشجرة حتى أخبره ادم - ربما يكون هذا هو سبب سر الاعتراف -
كما أن الله في معتقدهم بحاجة إلى الزوجة والولد كباقي البشر ، بل إن قدراته البشرية لا تفوق قدرات البشر إن لم تكن أقل نهم ، فقد زعموا أن يعقوب عليه السلام استطاع أن يصارعه - لولا طلوع الفجر لصرعه وأراح البشرية من شره –
لذلك لا غرابة في أن يتمرحض على موآب أو أن يلقي نعله على ادوم
أخانا الفاضل / أبو طارق والأخوة والأخوات الأفاضل مسلمين ونصارى
لا يليق بأى منتدى إسلامى أو أى مسلم مهما كان أن يهزى أو يسب أو يلعن الكتب السماوية على حد سواء بل كلنا نحترمها لما فيها من بعض النصوص التى حُفظت من التحريف لتُبت لأهل الكتاب أن رسول الإسلام مذكورنا عندهم فى كتبهم التى تم تحريفها إلا من هذه النصوص التى لم يتم العبث بها
ولكن السخرية والاستهزاء من عقول النصارى المظلمة والوغشاوة التى يضعها مضليهم على أعين البسطاء
وتصديقا لاحترام المسلمين هذه الآيات فى آخر سورة البقرة
حيث قال الله تعالى فى كتابه العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم
"" آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) ""
صدق الله العظيم
ويؤكد ذلك ما جاء في تفسير الاب انطونيوس فكري على هذا المزمور بقوله
الآيات (6-12): "الله قد تكلم بقدسه. أبتهج اقسم شكيم وأقيس وادي سكوت. لي جلعاد ولي منسّى وافرايم خوذة رأسي يهوذا صولجاني. موآب مرحضتي. على أدوم اطرح نعلي. يا فلسطين اهتفي عليّ. من يقودني إلى المدينة المحصّنة. من يهديني إلى أدوم. أليس أنت يا الله الذي رفضتنا ولا تخرج يا الله مع جيوشنا. اعطنا عونا في الضيق فباطل هو خلاص الإنسان. بالله نصنع ببأس وهو يدوس أعداءنا."
هنا داود يتكلم عن النصرة التي أعطاها الله. فالله قد تكلم بقدسه= أي أعطانا وعده المقدس. وطالما أنه وعد فلأبتهج. والله وعد داود بأن يملك على كل إسرائيل وطالما أن الله وعد فهو سيعطي داود أن تكون له إسرائيل كلها نصيبًا وملكًا له. أقسم شكيم وأقيس وادي سكوت. لي جلعاد.... يهوذا صولجاني= الأسباط كلها صارت له ولن يغتصب أرام أو أدوم شيئًا. لن يقتسم أرام وأدوم الأرض، ولكن كلها لداود وأما أعدائه فلقد أخضعهم الله تحت قدميه (موآب وأدوم) فمؤاب تصير مهانة كمرحضة وأدوم موطئًا لرجليه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وأنت يا فلسطين أن كان لك جرأة إهتفي على وسيكون مصيرك كهؤلاء. ثم يترنم المرنم ويسبح الله الذي أعاده إلى أورشليم المدينة المحصنة بل أعطاه أن يهزم أدوم ويدوسها ويضرب منها 12.000 في وادي الملح (العنوان). نجد داود هنا يسبح الله وحده الذي يخلص، أما الإنسان فلا يستطيع أن يخلص= باطل هو خلاص الإنسان. ومن الناحية الرمزية. الله قد تكلم بقدسه= الله قد تجسد بالروح القدس من مريم العذراء (عب1:1، 2). وبفدائه اشترى كل عبيده وشعبه واقتسمهم أي صاروا نصيبه (أش12:53). وصار الشيطان تحت أقدامه وأقدام كنيسته (لو19:10). وفي (9) نرى صورة لوحدة الكنيسة بين اليهود والأمم. اليهود هي المدينة المحصنة أورشليم، والأمم هي أدوم. الكنيسة التي كانت قبل المسيح مرفوضة= اليس أنت يا الله الذي رفضتنا. وهو الذي يخلص= فباطل هو خلاص
تهرب واااضح
وايضا القمص تادرس يعقوب ملطي الذي تكلم عنه فتركه بدون تفسير بقوله
يَا فَلَسْطِينُ، اهْتِفِي عَلَيَّ [ع8].
لقد شمتت هذه القبائل في إسرائيل ويهوذا، وخرّبوا بلادهم بعد السبي. كما أهانوا شعب الله، وذلك بسماح من الله، فسترتد الإهانة إليهم.
يرى البعض أن بقوله "موآب مرحضتي"، أنه نزل بموآب إلى أدنى درجات العبودية[203]. حيث تصير أشبه بإناء للغسيل، فيُترك فيه القاذورات المتعلقة بالإنسان أو الأدوات التي تُغسل فيه.
طرح الحذاء أو النعل على أدوم يشير إلى الغلبة عليه، وإخضاعه، ليمارس أدنى الأعمال مثله كموآب.
قام البعض بترجمة الآيتين 7، 8 هكذا: "خضع جلعاد ومنسي لي، وقدم لي إفرايم رجالًا بواسل، ويهوذا رجال تعقل وحكمة. سأنزل بموآب إلى العبودية، وأنتصر على أدوم، وأجعلهما عبيدي؛ وأضيف فلسطين إلى نصرتي"
كأن نصرته على موآب جعلته يفعل به حسبما يشاء، لكن لم يضف إليه شيئًا من القوة، ولا حسب أنه قد أضاف إلى سلطانه أو ممتلكاته شيئًا، إن قورن موآب بغيره من الأجزاء الأخرى لمملكته. إنه كإناء الغسيل الذي يقارن ببقية الأواني لتي يستخدمها المرء.
يا انطونيوس يا مدلس
لماذا لا تجيب:
لماذا هذة الغة البذيئة التى يصف بها الله نفسه ( و حاشا لله)؟؟
يرى البعض أن بقوله "موآب مرحضتي"، أنه نزل بموآب إلى أدنى درجات العبودية[203]. حيث تصير أشبه بإناء للغسيل، فيُترك فيه القاذورات المتعلقة بالإنسان أو الأدوات التي تُغسل فيه.
يا يعقوب يا نصاب:
الاية تقول مرحضتـــــــــــى:
اى مرحاض الرب
فتقول انت :
حيث تصير أشبه بإناء للغسيل، فيُترك فيه القاذورات المتعلقة بالإنسان
تعليق