إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة واقعية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    جزاك الله خيرا اخي دموع التائبين وشرفت الصفحة

    تعليق


    • #32
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اختى هادية
      والله بعد قراءتى لقصة (حب للابد)
      لم استطع قراءة اى قصة اخري
      فانامازلت فى فترة العقدولكن تنتابنى وساوس تشبه تماما تلك القصة
      وارجو منكم الدعاءلى بان يجمعنى الله بزوجى على خير وطاعة والايحملنا مالا طاقة لنابه وان يرضى عنا ويرضنا
      sigpic

      تعليق


      • #33
        شكرا لك ووفقك الله لما يحبه ويرضاه
        والف بينك وبين وزجك على الحب والطاعة
        وادام عليكم السعادة ان شاء الله
        هذه القصص انما هي عبرة لنا وتنبيه للغافلين
        ولعل الله يرقق بها قلوبنا ويهدنا لما فيه الخير والرجاء
        غفر الله لنا وهدانا لما فيه الخير والصلاح

        تعليق


        • #34
          بسم الله الرحمن الرحيم
          والصلاة والسلام على خاتم المرسلين الأعظم
          سيدنا محمد الصادق الأمين الأكرم
          صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
          أستاذتنا الفضلة / هادية
          جزاك الله على ما نقلتيه لنا من قصص واقعية مؤثرة جدا جدا
          فعلا .. قصص واقعية رائعة .. نفع الله بها المسلمين
          وربنا يجعل كل مجهوداتك فى ميزان حسناتك
          آمين يارب العالمين

          sigpic

          تعليق


          • #35
            جزاك الله خيرا اخي الكريم في حب الله ورسوله
            ونفع الله بك شكرا لك وبارك فيك

            تعليق


            • #36
              إمتحان الفيزياء
              في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك

              جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي : كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟

              الاجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وعلى سطح ناطحة السحاب

              إحدى الاجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الاجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الاسئلة الاخرى

              الاجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض . ثم أقيس طول الخيط

              غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالمباروميتر أو بالفيزياء , تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية

              أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء . وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لاثبات معرفته العلمية

              ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا
              فكر الطالب قليلا وقال: " لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار" فقال الحكم: "هات كل ما عندك"

              فأجاب الطالب
              يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الارض ، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الارض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الارضية

              اذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين

              إذا اردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : "ساعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة" ؟

              أما إذا أردنا تعقيد الامور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر

              كان الحكم ينتظر الاجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء ، بينما الطالب يعتقد أن الاجابة الرابعة هي أسوأ الاجابات لانها أصعبها وأكثرها تعقيدا
              بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور" وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء ، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء


              منقووول

              تعليق


              • #37
                قصة مؤثرة اختنا في الله

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة رمزي المسلم مشاهدة المشاركة
                  قصة مؤثرة اختنا في الله
                  شكرا لك على مرورك اخي في الله وجزاك الله خيرا

                  تعليق


                  • #39
                    قصة صــــــــــــــورة ......؟

                    انطلقت متجهة نحو الهدف .. لم تكن تعلم مصيرها المجهول .. سوى ان صاحبها البرئ أرسلها في مهمة خاصة
                    كانت المهمة هي أن تذهب لـ....... ثم ترسل رفيقتها تبعا لاتفاق مسبق .. ومن هنا بدأت القصة
                    يدور هذا الحوار بين اثنين .. سوف أرسلها لك ولكن بشرط .. أن تردها بأخرى
                    أبشر ولا يهمك .. إ نت تامر أمر .. بس لاتنس تدعيلي .. وأرسلها المسكين
                    وبعد برهة .. هاه وصلت ؟؟
                    ايوه مشكور ماقصرت
                    الحوار مضمونه طيب وكلماته جميلة ولكن ماخفي كان أدهى وأمر
                    وتمت الصفقة .. وانتهت العملية .. وعشرات من خلق الله يشهدون على ذلك
                    كان من وراء الكواليس رجل يرقب .. رجل قد ارتدى قبعة سوداء .. انف معقوف .. تتدلى على جانبي رأسه جديلتان خبيثتان لئيمتان .. كان يرقب الصفقة .. ابتسم بعد ان تمت ثم أطلق ضحكة هستيرية قال بعدها .. هذا ماكنت أرنو إليه
                    كانت الصفقة عبارة عن صورة مقابل صورة .. فحش مقابل فحش ..ذل مقابل ذل
                    ذل يقدمه المسلم للمسلم ..وصاحب القبعة قد أتم مهمته على أكمل وجه
                    ذل يقدمه المسلم للمسلم ..وصاحب القبعة قد عرف من أين تؤكل الكتف
                    ذل يقدمه المسلم للمسلم .. وصاحب القبعة يكشر عن أنيابه فرحا مغتبطا

                    وانطلقت الصورة .. وتكرر المشهد بحذافيره مرة أخرى بين شخصين أخرين وبنفس البضاعة .. نفس الصورة.. الصورة التي أرسلها صاحبنا المسكين في المرة الأولى
                    ويتكرر المشهد ثالثة ورابعة .. وعاشرة .. وللمرة الألف .. والسلعة هي هي .. سلعة صاحبنا المسكين الذي أرسلها في المرة الأولى
                    لم يكن يعلم صاحبنا المسكين ان هذه الصورة التي سيحصلها الألوف وربما الملايين ستلقي عليه تبعا من السيئات مالله به عليم
                    رجل شاهد تلك الصورة بعد سلسلة طويلة من الصفقات .. فارتكب الحرام وغشي المنكر .. وفسد وأفسد
                    وصاحب الصورة المسكين قد أنهكته الخطايا .. وزادته تلك الصورة إثما وبلايا
                    وصاحب القبعة السوداء يقول : هذا ماكنت أرنو إليه
                    والناصح يصرخ
                    أم تي مالذي يجري لنا؟؟

                    رجل شاهد تلك الصورة فطلق زوجته بعد ان اصبحت حياتهما جحيما لايطاق
                    وصاحب الصورة المسكين قد أنهكته الخطايا وزادته تلك الصورة إثما وبلايا
                    وصاحب القبعة السوداء لازال يردد
                    هذا ماكنت أرنو إليه
                    والناصح يصرخ
                    أم تي مالذي يجري لنا؟؟

                    رجل شاهد تلك الصورة فتبدلت حاله وتغيرت طموحاته وآماله .. وعن الحرام صار بحثه وسؤاله .. بعد أن كان- يوما من الأيام - ذا قدر ورفعة
                    وصاحب الصورة المسكين لازال يضيف الى رصيده من سيئات الغير سيئات وويلات .. وحسرات يوم القيامة وندامات
                    وصاحب القبعة السوداء يردد ويردد .. هذا ماكنت أرنو إليه.. هذا ماكنت أرنو إليه
                    والناصح يصرخ
                    أمتي... أمتي.. ما لذي يجري لنا؟؟

                    وفتاة ضاعت وتاهت .. وفي الحرام صالت وجالت بعد أن كانت ذات قلب برئ وعين هادئة .. كل هذا صار وحدث بعد أن شاهدت الصورة .. صورة صاحبنا الاول
                    وصاحب الصورة المسكين لازال يضيف الى رصيده من سيئات الغير سيئات وويلات .. وحسرات يوم القيامة وندامات
                    وصاحب القبعة السوداء .. يتمتم قائلا
                    هذا ماكنت أرنو إليه
                    والناصح يصرخ
                    أمتي .. أمتي .. مالذي يجري لنا

                    ويهدم بيت .. ويضيع عرض.. وتزول همم ..وتدمر أمة
                    وصاحب الصورة المسكين لازال يضيف إلى رصيده من سيئات الغير سيئات وويلات .. وحسرات يوم القيامة وندامات
                    وصاحب القبعة السوداء يبشر رفاقه
                    هذا ماكنت أرنو إليه
                    والناصح يصرخ
                    أمتي أمتي .. مالذي يجري لنا

                    وتمر الأيام تلو الأيام .. والساعات تلو الساعات ..والصفقات تلو الصفقات

                    ويموت صاحب الصورة الأولى من غير توبة .. صاحب الصفقة الأولى .. فيتوسد لحده .. ويرقد في قبره
                    ولازالت سلسلة الصفقات تجري وتجري.. وتصب على صاحبنا في قبره آثاما تتلوها الاثام .. وذنوبا تتلوها ذنوب

                    تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ... من الحرام ويبقى الوزر والعار
                    تبقى عواقب سوء في مغبتها ... لاخير في لذة من بعدها النار
                    نعم والله .. لاخير في لذة من بعدها النار
                    أخي الحبيب
                    أعلن مع نفسك التوبة .. وسارع بالرجعة والأوبة
                    وقل لنفسك
                    إني أطمح لتغيير الدنيا .. فلماذا تغيرني صورة
                    من سينقذ الأمة الغرقى إذا كنت أنا نفسي الغريق
                    وتأمل في مقدار إثم .. بل آثام وآثام .. ستحصلها من تلك الصورة
                    عد الى الله .. اركن اليه .. اذرف حار الدمعات في الاسحار .. وناج رب السموات والاقطار
                    عندها .. سينتفض صاحب القبعة السوداء قائلاً
                    ما لذي يجري لنا؟؟
                    ويستبشر الناصح
                    هذا ماكنت أرنو إليه

                    أخوك المحب
                    الناصــر

                    منقول

                    تعليق


                    • #40

                      تعليق


                      • #41
                        جزاك الله خيرا اخت جاردينيا

                        تعليق


                        • #42
                          قصه المرأة اللتي هزت جميع طالبات جامعه الملك عبد العزيز

                          قصة هذه المرأه

                          على لسااااان احدى طالبات الجامعه......

                          لا تفوتكم ترااااااااهااااااااااا رووووووووعه ...


                          في أول يوم من حياتي الجامعيه بجامعة الملك عبدالعزيز بجده .. دخلت قاعة المحاضرات وبدات

                          اطلع على أول كتاب سأدرسه.. كان مرعب بالنسبه لي لان عدد صفحاته 600 صفحه .. كانت

                          تكفي انها تضايقني وتحسسني بالنفور.. فقمت أكلم نفسي : مالذى ادخلني الجامعه ؟؟

                          ماكان أحسن لو اني جلست بالبيت وتعلمت الخياطه او أي شي ثاني يفيدني بدل هذا الهم ؟؟

                          والمصيبه ان الكتاب الثاني كانت عدد صفحاته 750 صفحه .. وهنا فكرت بجد اني اروح البيت وما

                          ارجع للجامعه مرة ثانيه مهما كانت الظروف..

                          في هذا الوقت دخلت الأستاذه .. عفوا .. الدكتوره .. وبدات تتكلم بهدوء وكان كلامها حلو وشيق

                          والأحلى طريقة تعاملها اللي كانت أحسن من زملائها .. وفي نهاية كلامها اعطتنا بريدها الالكتروني

                          ورقم مكتبها .. وبعدين فاجأتنا بسؤالها .. أحد يعرف عني شيئ ؟!!..



                          كان بالقاعه حوالي 200 طالبه .. أغلبهم قالوا لا .. فقالت بكل هدوووووووء :

                          أنا فاقده البصر .. يعني عمياااااااااااااااااء .. وهنا في هذه اللحظه كل من في القاعه سكت ولا نفس ..

                          وشوي شوي بدات أحس ان دقات قلبي وقفت من شدة الصدمه .. وكأني اصيح بداخلي

                          ( ماتشوف ماتشوف ) .. وعلى طول رجعت لحالتي الطبيعيه .. وسألت البنات حولي عشان

                          أتأكد يمكن وحده يكون عندها علم بهذا الشي .. ولكن الدكتوره رجعت تتكلم وبدات تقول قصتها ..

                          وانا غير مصدقه بوجود دكتوره عمياء في الجامعه .. لاني أول مره أقابل شخصيه مثلها ..

                          قالت الدكتوره : لما كنت في الابتدائي بدا نظري يضعف .. وفي المتوسط ضعف أكثر .. وكنت أدخل

                          الاختبار ولازم يكون فيه نووور قوي على الكلام حتى اراه .. وفي الثانوي اختفى تماما ..

                          الى هنا ووقفت وانتهت محاضرتها وبدات الأسئله تدور براسي .. كيف وكيف ؟ كيف ذاكرت ؟

                          كيف تعيش ؟ كيف تمشي ..؟ ونزلت من القاعه وانا مهزوزه .. وقلبي الضعيف انفجع بسرعه

                          واتأثر لحالها..

                          ومع مرور الأيام .. وعند كل محاضره تقول لنا شي عن حياتها .. وكان اسمها غريب ..

                          الدكتوره ( وحي لقمان ) .. وفي محاضره من محاضراتها سألت :

                          يابنات ما هو العضو اللذي لا تقدرون تعيشون من دونه ....؟؟

                          في نظري كان سؤال غريييييب .. فرحت أفكر . اي شيئ من الممكن اني استغني عنه ؟؟؟؟

                          ووجدت ان كل عضو مكمل للثاني .. ولكن البنات اختلفوا في اجاباتهم .. منهم من قالت العين ..

                          واللتي قالت الرجل .. وأثناء ما البنات يجبن قالت هي : مره رحت شركه للمعاقين ..

                          وجدت انه المشلول .. والاصم والابكم كل له وظيفة

                          كان كلامها مؤثر كثييييير .. كل البنات كانت خائفة من سؤاله لكني تجرأت .. ورحت

                          أسألها سؤال ( ورا ) سؤال .. ابي اكتشف هذي الشخصيه القويه ..

                          سألتها : كيف كنتي تذاكرين ؟؟ وكيف وصلتي لهذي المرحله ؟؟ وزدت عليها اسئله عن دراستها

                          وحياتها الشخصيه .. وبدات حكايتها..

                          قالت الدكتوره : اقول يابنات .. انا لما فقدت بصري وخلصت الثانوي .. قلت انا مالي وظيفه..

                          فقررت اني أكمل الجامعه .. وأهلي كانوا يساعدوني .. كانوا يقرون لي الدروس ويفهموني ..

                          لكن الحمدلله ربي عوضني بشي ثاني .. اني لما أسمع الدرس مره وحده احفظه صم ..

                          ( طبعا كل البنات قالوا بصوت واحد : واو .. واو ) واصلت الدكتوره كلامها :

                          لما خلصت الجامعه قلت محد راح يقبلني معيده في الجامعه وانا ما أشوف ..

                          والوظيفه الوحيده اني اوقف احاضر هنا قدامكم .. وأصريت اني أكمل الماجستير .. وأخذته في

                          سنتين بدل أربعه .. الين ماصرت مستشاره قانونيه ..

                          ( على فكره هي تدرس قانون )

                          تصدقون يابنات .. واصلت الدكتوره وقالت : أنا لفيت العالم .. رحت أمريكا وبريطانيا وأوروبا

                          ولكن الحمدلله على كل حال ..

                          وحده من البنات ذكرت التلفزيون فلقطت الدكتوره كلمتها وقالت : ماشفتو المقابله اللي

                          سوتها معاي قناة العربيه ؟؟ ( البنات قاموا يزعقون ويقولون : ايش ؟؟.. ايش ؟؟.. )

                          تابعت كلامها : العربيه سوت معاي مقابله ثلاث ساعات وصوروا بيتي .. وقناة المجد

                          اتصلوا علي .. وكلام نواعم اتصلوا علي .. ولكن أنا مايعجبني لانه بسرعه

                          يعني كلمتين وخلاص ..

                          وهنا قلت في نفسي ( وطلعت مشهوره بعد )

                          وفي آخر أيامي بالجامعه لقيت وحده من زميلاتي تقرا مجله وفيها مقابله مع الدكتوره وبالصور..

                          فقلت للبنت بصورها وارجعلك اياها .. وفعلا صورتها عشرين نسخه وجلست أوزع على البنات ..

                          وهم بعد راحوا صوروا أجمل قصه واقعيه عطتنا الدافع عشان نمشي الدنيا مو تمشينا ..

                          ونتعلم ان الفلوس مو كل شي .. لان هذي الدكتوره غنيه ولفت العالم ولكن ايش سوتلها ؟؟؟

                          رجعت لها نظرها ؟؟!!............

                          منقوووول!!




                          طبعا وحي لقمان من اهم الكاتبات السعوديات حاليا
                          وتكتب في العديد من الصحف
                          اهمها جريده الوطن السعوديه الواسعه الانتشار

                          تعليق


                          • #43
                            وقتلت أخي

                            أنهى سامي امتحان السنة الأولى المتوسطة بتفوق .. وقبل أن يعرف نتيجة امتحانه سأل والده قائلاً :
                            ما هي الهدية التي ستهديني إياها إذا نجحت هذا العام ؟

                            قال والدة بسعادة : عندما تحضر الشهادة وتكون ناجحاً سأوافق على سفرك مع خالك إلى الحبشة لتقضي إجازة الصيف هناك

                            لقد كان سامي أكبر الأولاد .. وقد أنجبته أمه بعد طول انتظار.. فنشأ بين والديه حبيباً مدللاً .. الجميع يسعون لإسعاده وتحقيق مطالبه وإدخال السرور على نفسه

                            لم ينم سامي تلك الليلة من الفرحة فقد كانت الأحلام الوردية تداعب مخيلته وفكره الطفولي البريء .. كيف لا ؟ .. وهو سيسافر لأول مرة إلى الحبشة وسيقضي فيها ثلاثة أشهر هي فترة الإجازة المدرسية .. وسيتمتع خلالها بكل جديد

                            وفي صباح اليوم الثالث لانتهاء أعمال الامتحانات .. خرج سامي بصحبة والده إلى المدرسة ليحضر الشهادة

                            غاب سامي داخل المدرسة دقائق .. بينما كان والده ينتظره في السيارة ..ثم عاد وهو يحمل الشهادة في يده .. وعلامات البشر تنطق من وجهه البريء .. وهو يهتف قائلاً : أبي أبشرك لقد أخذت الترتيب الثاني على زملائي

                            ابتسامة عريضة سكنت على محيا والده .. وبدا الفرح جلياً في عينيه .. فحضنه الأب بفخر وفرح شديد وهو يقول :

                            ألف ألف مبارك يا سامي .. بل مليون مبارك يا سندي .. الحمد لله على توفيقه لك

                            وحان موعد السفر .. ودع سامي والديه وهو في غاية الزهو والسعادة .. وفي الطائرة التي ركبها سامي لأول مرة رأى علما جديداً .. ومتعة لم يتذوقها من قبل .. متعة فيها خليط من الخوف والبهجة معاً خصوصاً عندما سمع هدير الطائرة وهي تقلع عن أرض المطار لتحلق في الفضاء الواسع

                            ..لقد كان كل شيء يشاهده و يسمعه جديداً بالنسبة له .. وشيئاً غريباً لم يألفه من قبل

                            وفي الحبشة رأى سامي بصحبة خاله عالماً جديداً آخر .. ومر هناك بعدة تجارب مثيرة .. وشاهد أشياء لم يشاهدها من قبل ..

                            ولكنه كان يلاحظ بين الفترة وأخرى .. وفي أوقات معينة أن خاله تنتابه حالة غريبة .. يضعف فيها جسده وتوازنه أحياناً .. يراه سعيداً ضاحكاً أحياناً .. ويراه في أحيان أخرى يتمتم بكلمات غير مفهومة

                            وتوصل سامي إلى السر في هذه التصرفات الغريبة .. إن خاله مدمن على شرب الخمر

                            ونمت في نفس سامي غريزة حب التقليد .. ثم تحولت إلى رغبة في التجربة الفعلية .. فكان يحدث نفسه قائلاً :سأفعل مثله لأرى ما يحدث لي ؟ وبم يحس ؟ وكيف يكون سعيداً ؟

                            وشرب سامي الخمرة لأول مرة .. في البداية لم تعجبه .. ولكن رؤيته لخاله وحب التقليد الأعمى دفعاه إلى أن يجربها مرة وثنتين وثلاث حتى تعود عليها .. وأصبح مدمناً لها وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره

                            وانتهت فترة الإجازة وعاد سامي بصحبة خاله إلى جدة .. وكان تفكيره منصباً على كيفية الحصول على الخمر والتمكن من تناوله .. ولكنه لم يستطع الحصول عليه بسهولة .. فقرر في النهاية أن الامتناع عنه نهائياً هو الحل الوحيد للمحافظة على نفسه ومستقبله فهو ما يزال طفلاً .. كما أنه فعل مشين حرمه الله ووضع عقابا ًصارماً لفاعله

                            وعاد سامي إلى حياته الطبيعية ونسي الخمر ..ومرت عليه ثلاث سنوات دون أن يفكر في شربه..

                            وفي نهاية السنة الرابعة قرر أهله السفر إلى الخارج .. لقضاء عطلة الصيف في إحدى الدول الأوربية .. وهناك في تلك الدولة .. استيقضت الرغبة الكامنة في نفسه لشرب المسكر .. وتجددت ذكريات أيام الحبشة ..فمضى الشيطان يزين له شرب الخمر .. فكان سامي ينتهز فرصة غياب أهله للخروج .. أو وقت نومهم .. ليتناول الخمر خفية

                            واستمر على تلك الحال حتى أدمن الخمر من جديد .. وأصبح لديه كالماء لا يستغني عنه..

                            وفي إحدى الليالي خرج سامي مع فوزي ابن خاله .. لقضاء السهرة في إحدى النوادي الليلية الأوربية .. وجلسا معا يحتسيان الخمر بعد أن أكلا ما طاب لهما من الطعام .. وهما ينصتان للموسيقى الصاخبة

                            وبينما هما على تلك الحال إذ أخرج فوزي من جيبه قطعة صغيرة سوداء وأخذ يستنشقها بهدوء ولذة .. وكأنه يقبل طفلاًَ رضيعاً .. وكان بين آونة وأخرى يتمايل يميناً وشمالاً

                            سأله سامي في فضول : ما هذه القطعة ؟ .. ولماذا تفعل ذلك ؟

                            فضحك فوزي وقال : ألا تعرف ما هي ؟ إنها الحشيشة السوداء .. إنها قمة اللذة العارمة

                            قال سامي هل من المعقول أن هذه القطعة تفعل كل هذا ؟

                            قال فوزي إن ما قلته لك هو جزء من الحقيقة .. وعليك أن تجرب حتى تعرف الحقيقة بنفسك ..خذ .. جرب

                            ومد يده إلى سامي بالحشيشة السوداء

                            تناول سامي الحشيشة وأخذ يستنشقها .. وانتقل معها إلى عالم آخر من الزيف والوهم والضياع

                            لم يكن سامي يعلم أن هذه الحشيشة الصغيرة ستكون له بالمرصاد.. وإنها موت يطرق بابه كل يوم .. ويهدد مستقبله وصحته

                            لم تمض أيام حتى أصبح سامي مدمناً للحشيش

                            فانقلبت حياته وساءت صحته واعتل فكره بسببها .. ونفدت نقوده وانتهت من أجلها

                            وعندما أنهى سامي تعليمه وحصل على الوظيفة .. بدأ يشعر بكراهية للناس وحب للابتعاد عنهم .. لقد كان يشعر في قرارة نفسه أن الجميع يعرفون سره .. وأن أحدا لم يعد يثق به .. أصبح عصبي المزاج .. كثير الانطواء .. ومضت ثمانية عشر عاما وهو أسير حشيشته السوداء رغم تقلبه في عدة وظائف للحصول على راتب أكبر يساعده على مصاريف الحشيش .. وكثرت مشاكله حتى مع أهله

                            وكان سامي يحس في قرارة نفسه أنه بحار ضائع في بحر لا ساحل له.. ولا سبيل للنجاة منه

                            عزم سامي على أن يبوح بالسر لأحد أصدقائه الأعزاء لعله يجد عنده ما يخلصه من هذا الجحيم الذي لا يطاق

                            وبالفعل ذهب إلى أحد أصدقائه القدامى 00 استقبله صديقه بفرح كبير وعاتبه على انقطاعه عنه

                            وأخبر سامي صديقه بكل ما جرى ويجري معه بسبب هذه الحشيشة

                            السامة .. وطلب منه المساعدة في التخلص من هذه الحشيشة القاتلة .. ولما انهى سامي حديثه بادره صديقه قائلاً

                            عندي لك ما ينسيك كل آلامك ؟ فقط عليك أن تمد يدك وتغمض عينيك وتنتظر لحظات

                            قال سامي باستغراب : ما ذا تقول ؟ .. أنا في حالة سيئة لا تستدعي المزاح و السخرية منك

                            قال الصديق أنا لا أمزح .. افعل ما قلته لك وسترى النتيجة

                            مد سامي يده وأغمض عينيه .. فتناول ذاك الصديق عضده وحقنه بحقنة .. حين فتح سامي عينيه كان صديقه ( الناصح ) قد انتهى من تفريغ حقنة الهيروين في جسمه

                            ومع بداية حقنة الهيروين كانت بداية رحلة ألم وعذاب جديدة بالنسبة لسامي .. ومن يومها أدمن سامي على الهيروين ولم يعد يستغني عنه .. وكان حين يتركه يشعر بآلام تنخر عظامه لا سبيل إلى تحملها

                            وصرف سامي كل ما يصرفه على الهيروين واستدان من أهله وأصدقائه وهو لا يعلمون عن الحقيقة شيئاً .. بل ورهن بيته

                            وعندما ساءت حالته الصحية دخل المستشفى .. وخرج منه بعد فترة ليعود للإدمان من جديد

                            لقد دخل المستشفى أكثر من مرة ولكن دون جدوى

                            وفي ذات ليلة لم يستطع مقاومة الآلام في جسمه بسبب الحاجة إلى الهروين .. ولم يكن لديه مال ليشتري به هذا السم القاتل .. ولكن لا بد من تناول الهيروين هذه الليلة مهما كان الثمن .. وكان والده آنذاك مسافرا ً

                            وكانت تصرفات سامي في تلك الفترة يغلب عليها الطابع العدواني .. الذي أفقده آدميته وإنسانيته

                            وكانت تلك الليلة الحزينة ليلة مقمرة بعض الشيء .. فخرج سامي من غرفته وقد عزم على أمر ما .. لقد عزم على سرقة شيء من مجوهرات أمه ليشتري بها الهيروين .. فهو لم يعد يطيق عنه صبرا

                            تسلل سامي بهدوء إلى غرفة والدته .. فتح دولا بها .. سرق بعض مجوهراتها ليبيعها ويشتري بها الهيروين

                            استيقظت الأم على صوت الدولاب .. رأت شبحاً يتحرك فصرخت بكل قوتها حرامي .. حرامي

                            اتجه ناحيتها وهو ملثم.. وأقفل فمها الطاهر بيده الملوثة بالخطيئة .. ثم قذف بها على الأرض .. وقعت الأم على الأرض وهي مرتاعة هلعة .. وفر سامي هارباً خارج الغرفة

                            وفي تلك الأثناء خرج أخوه الأصغر على صوت أمه .. رأى شبح الحرامي فلحق به ليمسكه .. وبالفعل أمسكه ودخلا الاثنان في عراك وتدافع ..

                            لقد كانت اللحظات صعبة والموقف مريراً وعصبياً .. سينكشف أمر سامي لو أمسك به أخوه

                            وطعن سامي أخاه بالسكين في صدره ليتخلص منه ومن الفضيحة .. وفر هارباً بالمجوهرات

                            وكانت سيارة الشرطة تجوب الشارع في ذلك الوقت .. في دورية اعتيادية

                            فلا حظه الشرطي وهو يخرج من البيت مسرعاً .. يكاد يسقط على الأرض وفي يده علبة كبيرة .. فظنه لصاً .. فتمت مطاردته وألقي القبض عليه ..

                            نقل الابن الأصغر إلى المستشفى .. ولكنه فارق الحياة وأسلم الروح إلى بارئها متأثراً بتلك الطعنات الغادرة التي تلقاها جسده الطاهر من أقرب الناس إليه .. من أخيه الأكبر .. الذي طالما أكل معه وشرب معه ونام معه وضحك معه .. أهذا معقول ؟

                            وعند فتح ملف التحقيق كانت المفاجأة المرة والحقيقة المذهلة .. المجرم السارق القاتل هو الابن سامي .. والضحية هما الأم والأخ .. والبيت المسروق هو بيتهم جميعاً

                            لم تحتمل الأم هذه المفاجاة والصدمة .. فسقطت مريضة على فراشها تذرف الدموع .. دموع الحسرة والندم والألم معا .. على ابنها سامي المدلل .. الذي ضاع مستقبله الدنيوي .. وأصبح في عيون الناس ابناً عاقاً ومجرماً ضائعاً ولصاً محترفاً

                            بكى سامي كثيراً .. وتألم وتحسر على ماضيه

                            لقد خسر كل شيء بسبب المخدرات

                            خسر دينه .. خسر وظيفته .. خسر صحته

                            خسر أسرته .. قتل أخاه .. خسر سمعته

                            نقل سامي إلى المستشفى للعلاج من الإدمان .. ولكنه مع ذلك سيظل متذكراً أنه قتل أخاه الأصغر .. وحطم حياته كلها بسبب المخدرات

                            فاعتبروا يا أولي الأبصار

                            موسوعة القصص الواقعية

                            تعليق


                            • #44
                              قصة شاب مؤلمة

                              قصة شاب مؤلمة يرويها بنفسه
                              في ذات يوم أسود في أحد الأسواق التجارية وفي مدينة الخبر شرقي السعودية كنت جالساً في أحد المقاهي (coffee shop) أشرب القهوة وأقرأ جريدتي المفضلة فإذا بفتاة جميلة العينين جذابة في جسمها تتغنج في مشيتها تمر من أمامي وهي تنظر الي نظرة الولهانة المتعطشة لجمالي ووسامتي وأناقتي ، فإذا بي أقوم واقفاً وأطاردها من غير شعور ، فإذا بها تدخل أحد المحلات فلم أستطيع أن ادخل خلفها وذلك خوفاً من رجال الهيئة وليس خوفاً من الله ( والعياذ بالله ) فادارت وجهها إليّ وأشارت بيدها البيضاء الجميلة الناعمة المذهبة بالخواتم والألماس ومن غير شعور دخلت المحل وقالت لي بكل أدب لو سمحت ممكن الرقم ، فأمليته عليها شفهياً وهي تسجله في الجوال الذي ظهر لنا في هذا العصر وجلب لنا المصائب والمشاكل .

                              وبعدها بساعات آخر الليل هاتفتني وبدأنا بالكلام الحلو والإعجاب من كل الطرفين وقالت لي أنها مطلقة وسيدة أعمال وتملك أموالاً وتبلغ من العمر (31 ) عاماً وإذا رأيتها كأنها فتاة بعمر الـ ( 18 ) ربيعاً .

                              وبعد كل هذا الكلام بدأنا بتحديد المقابلات وتقابلنا كبداية في المطاعم ثم المقاهي ، كنت في كل مقابلة لم أستطيع أن أقبلها أو حتى أقبل يديها فزاد تمسكي بها أكثر ، لأنني قلت في نفسي أنها شريفة ولم تتعرف على أحد غيري من قبل ولا تريد أن تتعرف على أحد غيري لأنني في نظرها الشاب الوسيم وهذا صحيح فأنا على قدر كبير من الجمال .

                              وفي ذات يوم هاتفتني وقالت لي أريدك في أمر مهم ، فقلت لها أنا تحت أمرك يا حياتي ، فقالت لي أريد أن أقابلك في المطعم الفلاني بعد ساعة ، فقلت أنا قادم على نار ( بل على جحيم ) ... فقابلتها في المطعم ودار الحديث بيننا فقلت لها ماذا تريدين مني يا حياتي أن أفعله ؟؟ فإذا بها تخرج من حقيبتها تذكرة سفر إلى القاهرة بالدرجة الأولى بإسمي وكذلك إقامة لمدة ثلاثة أيام في فندق سميراميس ( خمس نجوم ) .. وكذلك شيك مصدق بإسمي بمبلغ وقدره عشرة الآف ريال سعودي (10000) ، فقالت لي أريدك أن تذهب إلى القاهرة بعد غد كما هو محجوز في التذكرة الى ذلك الفندق ( الجحيم ) إلى شخص يدعى ( فلآن ) وهذا رقم هاتفه (؟!؟!؟!) حتى يذهب بك إلى الشركة الفلانية وتوقع نيابة عني معه على كمية من الملابس والأزياء العالمية القادمة من باريس ، وهذه ورقة توكيل مني بذلك ، فارجو منك الذهاب فقلت لها من عيني يا حياتي .

                              فأخذت إجازة من العمل بعد الشجار مع رئيسي فسافرت في نفس الموعد ( فياليتني لم أسافر تلك السفرة ) فبعد أن وصلت هناك في الساعة الرابعة عصراً أخذت قسطاً من الراحة ، وفي تمام الساعة السادسة مساءاً أخذت هاتفي الجوال وطلبت ذلك الرقم ( فياليتني لم أطلبه ) ... توقعوا من كان على هذا الرقم ؟؟؟ إنها صاحبتي !!!!!!! فقلت لها فلانة ؟؟ فقالت نعم بشحمها ولحمها ، هل تفاجأت يا حبيبي ؟؟ فقلت نعم فقالت لي أنا أتيت لأشرح لك الأمر أكثر ثم قالت لي تعال يا حبيبي إلى الجناح رقم ( ؟!؟!؟! ) فذهبت فوراً وأنا مبسوط فدخلت عليها بالجناح في نفس الفندق وهي لآبسة الملابس الشفافة الخليعة الفاتنة التي من رآها وهي بتلك الزي لا يستطيع أن يملك نفسه !!!! فعانقتني وبدأت تقبلني وتداعبني فنسيت نفسي وجامعتها لالالا بل زنيت بها ( والعياذ بالله ) ) .

                              وهكذا أحلوت الجلسة فمدّدت إجازتي إلى عشرة أيام ( 10 ) ومكثت هناك كل المدة معها ، وبعد أن عدنا إلى السعودية على طائرة واحدة وفي الدرجة الأولى المقعد بجانب المقعد ونحن في الجو والله يرانا من فوق وكأننا لم نحس بوجوده والعياذ بالله !!!! وأستمريت معها على هذا الحال لمدة سنة ّّّ!!! أذهب لها للجماع في فلتها وهي كذلك تأتي في شقتي المتواضعة ، وليس لشقتي التي لا تليق بمقامها ولكن كانت تأتي لجمالي ووسامتي وإشباع رغبتها الجنسية ليس إلأ .. !! وفي ذات يوم كنت أنا وأخي في مدينة الرياض العاصمة الحبيبة .. قدّر الله وحصل لنا حادث مروري فأصيب أخي بنزيف حاد وأنا لم أصب بأي أذى والحمد لله وإنما كدمات خفيفة غير مؤلمة ، فتجمهرت الناس علينا وأتى الهلال الأحمر وأسعفنا إلى احد المستشفيات القريبة من الحادث فأدخل أخي غرفة العمليات فوراً وطلب مني الطبيب أن أتبرع لأخي من دمي لأن فصيلتي تطابق فصيلته .. فقلت أنا جاهز .. فأخذني إلى غرفة التبرع بالدم وبعد أن أخذوا مني عينة بسيطة وفحصها من الأمراض المعدية وكنت واثقا من نفسي ولم يطرأ على بالي لحظتها صديقتي التي جامعتها ، فبعد نتيجة الفحص أتى الطبيب ووجهه حزيناً فقلت له ماذا أصاب أخي يا طبيب ؟؟؟؟ قل لي أرجوك ؟؟ فقال :- يا إبني أريدك أن تكون إنساناً مؤمناً بقضاء الله وقدره ، فنزلت من السرير واقفاً وصرخت قائلاً هل مات أخي ؟؟.. هل مات أخي ؟؟.. فقال لا .. فقلت ماذا إذاً ؟ فقال لي الطبيب :- أن دمك ملوث بمرض الإيدز الخبيث ( فنزل كلامه عليّ كالصاعقة .. ليت الأرض أنشقت وابتلعتني ) .. ولم يقل لي هذا الكلام ، فإذا بي أسقط من طولي على الأرض مغشياً عليّ ، وبعد أن صحوت من هول الصدمة وجسمي يرتعش وهل حقاً أني مصاباً بهذا الداء القاتل يا الله يا الله ومنذ متى وأنا بهذه الحالة ؟؟ وقال لي الطبيب :- أنت غير مصاب ولكنك حامل للمرض فقط وسوف يستمر معك إلى مدى الحياة والله المستعان .

                              وبعد يومين من الحادث توفي أخي رحمة الله عليه فحزنت عليه حزناً شديداً لأنه ليس مجرد أخ فقط ولكن كان دائماً ينصحني بالإبتعاد عن تلك الفتاة ( صاحبتي ) لأنني قد صارحته بقصتي معها من قبل ..فبعد موت أخي بعشرة أيام إذ بصاحبتي تهاتفني تقول لي أين أنت يا حبيبي ؟ طالت المدة فقلت بغضب شديد :- ماذا تريدين ؟ فقالت ماذا بك ؟ فقلت مات أخي بحادث وأنا حزين عليه ، فقالت الحي أبقى من الميت ولم تقل رحمة الله عليه .. لقسوة قلبها ، فقالت عموماً متى أراك ( ولم تقّدر شعوري بعد ) فقلت لن أراك بعد اليوم ، فقالت لماذا ؟ فقلت لها بصراحة أنا أحبك ولا أريد أن أضرك بشيئ فقالت ما بك ؟؟ فقلت أنا حامل مرض الإيدز فقالت كيف عرفت ذلك ؟؟ فقلت عندما أصبنا بالحادث أنا وأخي رحمة الله عليه ( فقلت لها القصة كاملة ) .. فقالت لي هل أتيت فتاة غيري ؟ قلت لها لا .. وأنا صادق ثم قالت هل نقل إليك دم في حياتك ؟ فقلت لها أيضاً لآ .. قالت إذاً قد تحقق مناي قلت لها غاضباً ما قصدك يا فلانة ؟؟ فقالت اريد أن أنتقم من جميع الشباب الذين هم من كانوا السبب في نقل المرض لي وسيرون ذلك وأنت أولهم والبقية من أمثالك في الطريق !!! وبعدها بصقت في وجهي وأغلقت السماعة .

                              فقلت حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يا فتاة الإيدز ، وكلمات أخرى لا أريد أن أذكرها حتى لا أجرح مشاعركم فانا اليوم أبلغ من العمر (32 ) عاماً ولم أتزوج بعد وأصبت بهذا المرض وأنا في الـ (29 ) من عمري وكنت لحظتها مقدم على الزواج ( الخطوبة ) وإلى هذا اليوم ووالدتي وإخوتي يطالبونني بالزواج ولكنني أرفض ذلك لأنني حامل للمرض الخبيث وهم لا يدرون ولا أريد أن أنقله إلى شريكة حياتي وأطفالي ، علماً بأنني أكبر إخوتي ووالدي رحمة الله عليه كان يريد أن يفرح بي ولكنه توفي وأنا في الـ ( 29 ) من عمري ولم أحقق حلم والدي .. حتى زملآئي في العمل يكررون علّي دائماً بأن أتزوج فأنا اليوم متعب نفسياً ونزل وزني إلى ( 55 ) كيلو بعد أن كان قبل المرض ( 68 ) كيلو .. كل ذلك من التعب النفسي والكوابيس المزعجة من هذا المرض الخبيث الي لا أدري أين ومتى سيقضي على حياتي فقد تبت إلى الله توبةً نصوحاً وحافظت على الصلوات وبدأت أدرس وأحفظ القرآن الكريم ولو أنه كان متأخراً بعد فوات الآوان .. فأنا أوجه رسالتي هذه إلى جميع إخواني وأخواتي المسلمين بالإبتعاد عن كل شيئ يغضب الله كالجماع الغير شرعي ( الزنا ) وغير ذلك من الأمور المحرمة .

                              وهذه نصيحتي أوجهها عبر صفحات الإنترنت وعبر النشرات اقول فيها :- أن الحياة جميلة وطعمها لذيذ وبالصحة والعافية وطاعة الله ألذ .. ..

                              وليس في لذة دقائق جماع غير شرعي تضيع حياتك وتؤدي بك إلى الجحيم والكوابيس المزعجة وغير ذلك التي أعيش بها اليوم وكل يوم والله المستعان ..

                              وهذه القصة كتبتها لكم لحبي وخوفي الشديد عليكم من الأمراض الخبيثة ... فارجو منكم التقرب إلى الله أكثر وتقوية إيمانكم به حتى لا يغويكم الشيطان إلى المحرمات والعياذ بالله .

                              أرجو منكم الدعاء لي بالشفاء وجزى الله خيراً من أعان على نشر هذه القصة للعبرة والعظة ..

                              من يقرأها عبر صفحات الإنترنت ارجو منه أن يرسلها إلى من يعرفه من أصدقائه عبر الإيميل
                              وصلتني عبر الإيميل

                              تعليق


                              • #45
                                شكرا اختنا الأستاذة الفاضلة / هادية
                                اللهم اشفيه واشفى جميع معرضى المسلمين
                                اللهم اهدى شباب المسلمين
                                اللهم آمين
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X