إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشريعة الاسلامية من اجل مصر 2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    تسلم يا 3abd Arahman ..ربنا يبارك فيك يا غالى

    حكم التمرد على الحاكم او السؤال بمعنى اخر ما مدى شرعية الثورة المصرية بالنسبة للشريعة فى حديث بصحيح مسلم صفحة 1847 (تسمع و تطيع للامير و ان ضرب ظهرك و اخذ مالك فاسمع و اطع) هل التمرد على الحاكم فى الاسلام لا يجوز حتى ان اذانى هذا الحاكم
    اولا ..أكرر أعجابى بأسئلتك ...لأنها مش مكررة ولا معلبة ...زى ما تعودنا من النصارى

    الحاكم الظالم عند المسلمين ..لية أتجاهين

    الأتجاة الأول ...لو كان ظلم الحاكم ...لم يصل الى درجة القتل ونشر الكفر والفوضى واظلم الفاحش ...وأقتصر الأمر ...على ظلم مالى أو نفسى لشخص


    دلت الأحاديث (ومنهم الحديث الـ حضرتك ذكرته ) .... ان الحاكم دة لا يجوز الخروج عليه خاصة فى زمن الفتن ....وإنما يكون التعامل معاه بالنصيحة فقط ....
    لأن فى الإسلام المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة ...وأنت تعرف جيداً خطورة الخروج على اى حاكم سواء كان ظالم أم عادل ....وما يصاحبها من نشر الفوضى وخسائر مالية وسفك الدم


    اما لو وصلت درجة ظلم الحاكم الى القتل وسفك الدم وظهر من الحاكم الكفر البواح

    فهنا يجوز بل يجب ....الخروج على الحاكم لعدة أدلة ايضاً منها

    حديث عبادة ابن الصامت فى الصحيحين

    دعانا النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويُسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه برهان


    فلو حضرتك وجدت خلاف بين علماء الدين فى حكم الخروج على الحاكم فى مصر أو اى حاكم أخر ...

    أعلم أنه خلاف سياسى من الدرجة الأولى ...من ناحية تقييم هذا الحاكم

    هل هو من الفئة الأولى أم من الفئة الثانية


    تابع

    تعليق


    • #17
      و السؤال الغريب بصراحة
      هل كقبطى محلل دمى حتى دون ان اؤذى المسلمين(التوبة 29)
      و لن أرد عليك
      و لكن سأعرض عليك رد الحبيب المصطفى

      - ألا من قتل نفسا معاهدة له ذمة الله وذمة رسوله ، فقد أخفر بذمة الله ، فلا يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا
      الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1403
      خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

      فلا تخف و لا تقلق يا أ.ريمون
      دمك ليس محلل فى الإسلام
      بل هو محرم حرمة غليظة
      و من ينتهك تلك الحرمة فسيحرم الله عليه رائحة الجنة

      و لكن هناك لبس لديك فى فهم سورة التوبة آية 29
      و أنا أحييك أنك لم تكتفى بترديد ما يردده المسيحيون عنا بل جئت لتسألنا

      قال تعالى :

      التوبة (آية:29): قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزيه عن يد وهم صاغرون

      لنناقش 3 نقاط
      هل الآية تعنى قتال أهل الكتاب و أنهم لا خيار لهم سوى الإسلام أو القتل ؟
      ثانيا
      ما هى الظروف التى نزلت فيها الآية الكريمة ؟
      ثالثا
      بأى حق تفرض الجزية على أهل الكتاب ؟

      طبعا الآية لا تعنى قتال أهل الكتاب حتى يسلموا و أنه لا خيار لهم سوى الإسلام أو القتل
      فالقتال شرطه أن يرفضوا الدخول فى الإسلام و يرفضوا دفع الجزية

      و عندما هاجر النبي إلى المدينة لم يبدأ بمقاتلة أهل الكتاب و فرض الجزية عليهم
      بل بدأ مع اليهود بالمعاهدة التى عرضنا نصها سابقا
      و هى اتفاقية بلغة العصر الحديث نستطيع أن نقول إنها اتفاقية دفاع مشترك تقوم على مبدأ المواطنة و الحقوق المتساوية للجميع

      فماذا فعل اليهود ؟
      تقريبا غدرت جميع طوائفهم
      يهود بنى النضير اعتدوا على امرأة مسلمة
      بعض اليهود حاولوا قتل النبي
      بل و الطامة الكبري
      فى غزوة الأحزاب
      خيانة اليهود - لولا ستر الله - كانت ستؤدى إلى إبادة المسلمين عن بكرة أبيهم و ألا تقوم للإسلام قائمة
      لو تمت خيانة اليهود يومها ما كان هناك مسلم على ظهر الأرض اليوم
      أحزاب المشركين تحاصر المدينة لقتال المشركين
      المسلمون فى شمال المدينة يفصل بينهم و بين الأحزاب الخندق
      اليهود مسئولون عن جنوب المدينة
      و خان اليهود المسلمين و هموا بأن يتركوا الأحزاب تمر من جنوب المدينة لتصل للمسلمين

      نأتى للنصارى
      أرسل النبي إلى الملوك رسائل يدعوهم فيها للإسلام
      فقام ملك الروم المسيحى بقتل رسول رسول الله و حامل رسالته
      فحاربهم النبي فى غزوة مؤتة
      و التى انتهت بانسحاب جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه بعد مقتل زيد بن حارثة و جعفر بن أبى طالب و عبد الله بن رواحة رضى الله عنهم
      ثم جمعت الروم جيوشها لمحاربة المسلمين فى غزوة تبوك

      فماذا ينتظر منا أهل الكتاب ؟
      أن ندير لهم الخد الأيسر أم أن نقاتلهم ؟
      بل نقاتلهم حتى يدفعوا الجزية عن يد و هم صاغرون
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #18
        سمعت قصة ذات يوم ان كلبا تبول على حائط فذهبوا الى شيخ المسجد فامر بهدم الحائط لان ذلك نجاسة و عندما علم ان هذا الحائط يفصل بينه و بين جاره قال ان قليل من الماء يطهره

        اولا ما حكم الشريعة فى قصة كهذه
        ثانيا الايعتبر هذا مط فى تطبيق الشريعة حسب الاهواء الشخصية
        يا أستاذ ريمون ...دى نكتة مش قصة .!!
        واضح ان حضرتك سمعتها من حد معين ..وأفتكرت انها حاجة حصلت بجد

        وبعدين عاوز حضرتك تفرق بين سلوك الشخص وبين مبادئ الدين نفسه

        الغرب مثلا كله مسيحى ...والزنا هناك مُرخص له ....ومنتشر كما تعرف
        فهل نستنتج من هذا ..ان المسيحية تُبيح الزنا ؟


        اقصد ان اقول ان المادة الثانية فى الدستور مادة مطاطية تتلون على مائة لون و يمكن لاصحاب النفوس الضعيفة من الشيوخ تلوينها على كذا لون و ستتيح لهم سلطان كامل على الدولة لانهم اهل الذكر و هم احق الناس بتوضيح شريعة الاسلام و كيف تطبق
        هو دى نقطة سياسية أكثر منها دينية ....

        لكن بغض النظر عن نقطة المادة الثانية

        كلامك صح 100 % .....واحنا كمسلمين بنعانى أكثر من المسيحيين من الموضوع دة ...ان هناك أنصاف بل أرباع العلماء ...يحتلون الصدارة فى الأعلام ...ويسيئون للشريعة أبلغ أساءة ....وأظن ايضا أن هذا موجود فى الدين المسيحى ...هذا أولا



        و ستتيح لهم سلطان كامل على الدولة لانهم اهل الذكر و هم احق الناس بتوضيح شريعة الاسلام و كيف تطبق
        هذا غير صحيح ....لأن الشريعة الإسلامية قائمة على الشورى ..وقبول الأخر



        والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم



        يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم من ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أتقاكم


        ويقول الله تعالى مخاطباً لرسوله والمسلمين من بعده

        وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين



        ويقول سيدنا ابو هريرة عن الرسول

        ما رأيت أحدًا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى لله عليه وسلم


        ويقول الرسول

        من بايع رجلا أميرًا عن غير مشورة من المسلمين فلا بيعة له، ولا بيعة للذي بايعه



        هذا مشهد من السيرة النبوية ...يمكنك التعرف من خلاله ...أن الحكم فى الإسلام قائم على الشورى ..وليس دكتاتورى

        وهو مشهد أسرى المشركين فى معركة بدر

        عندما قال الرسول لأصحابه (إن الله أمكنكم منهم)

        فقال عمر بن الخطاب .... يا رسول الله اضرب أعناقهم

        فأعرض عنه رسول الله

        فقال أبو بكر.... يا رسول الله نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء


        الشاهد من هذا الموقف

        1- رسول الله ..وهو المُدعم بالوحى ....لم يحتكر القرار لنفسه بل أستشار أصحابه


        2- لم يستغرب الصحابة من هذا الفعل ...وهذا دليل ان هذا الشئ معتاد بين الرسول وأصحابه

        3- سيدنا عمر قال رأى ...وسيدنا ابو ابكر قال رأى أخر ...ولم ينكر أحد على الأخر

        4-الرسول ...عندما رفض كلام سيدنا عمر بقتل الأسرى ...لم يعاقبه ولم يحاسبه على رأيه ...بل سمح له بكل حرية ..أن يقوله راية


        اذاً ...معتقد حضرتك ...ان الحكم فى الإسلام ...حكم فرعونى بسلطة ربانية غير صحيح

        لا أزعم ان الشورى هى الوجة الأخر للديمقراطية ...لا بل هناك اختلاف بالطبع

        ولكن الأكيد ...ان نظام الحكم فى الإسلام لا يمت بصلة الى الديكتاتورية بأسم الدين

        تابع

        تعليق


        • #19
          ثالثا
          بأى حق تفرض الجزية على أهل الكتاب ؟
          من كتابات د/ منقذ السقار .

          https://www.ebnmaryam.com/vb/t2825.html

          استشكل البعض ما جاء في القرآن من دعوة لأخذ الجزية من أهل الكتاب، وذلك في قوله تعالى: } قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون { ([1]) ، ورأوا – خطأً - في هذا الأمر القرآني صورة من صور الظلم والقهر والإذلال للشعوب التي دخلت في رعوية الأمة المسلمة.

          ولا ريب أن القائل قد ذهل عن الكثير من التميز الذي كفل به الإسلام حقوق أهل الجزية، فقد ظنه كسائر ما أثر عن الحضارات السابقة واللاحقة له، فالإسلام في هذا الباب وغيره فريد عما شاع بين البشر من ظلم واضطهاد أهل الجزية، كما سيتبين لنا من خلال البحث العلمي المتجرد النزيه.



          أولاً : الجزية في اللغة

          الجزية في اللغة مشتقة من مادة (ج ز ي)، تقول العرب: "جزى ، يجزي، إذا كافأ عما أسدي إليه"، والجزية مشتق على وزن فِعلة من المجازاة، بمعنى "أعطوها جزاء ما منحوا من الأمن"، وقال ابن المطرز: بل هي من الإجزاء "لأنها تجزئ عن الذمي". ([2])



          ثانياً : الجزية قبل الإسلام

          لم يكن الإسلام بدعاً بين الأديان، كما لم يكن المسلمون كذلك بين الأمم حين أخذوا الجزية من الأمم التي دخلت تحت ولايتهم، فإن أخذ الأمم الغالبة للجزية من الأمم المغلوبة أشهر من علم ، فالتاريخ البشري أكبر شاهد على ذلك.

          وقد نقل العهد الجديد شيوع هذه الصورة حين قال المسيح لسمعان: " ماذا تظن يا سمعان؟ ممن يأخذ ملوك الأرض الجباية أو الجزية، أمن بنيهم أم من الأجانب؟ قال له بطرس من الأجانب.قال له يسوع: فإذاً البنون أحرار " (متى 17/24-25).

          والأنبياء عليهم السلام حين غلبوا على بعض الممالك بأمر الله ونصرته أخذوا الجزية من الأمم المغلوبة، بل واستعبدوا الأمم المغلوبة، كما صنع النبي يشوع مع الكنعانيين حين تغلب عليهم "فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر.فسكن الكنعانيون في وسط افرايم إلى هذا اليوم وكانوا عبيداً تحت الجزية" (يشوع 16/10)، فجمع لهم بين العبودية والجزية.

          والمسيحية لم تنقض شيئا من شرائع اليهودية، فقد جاء المسيح متمماً للناموس لا ناقضاً له (انظر متى 5/17)، بل وأمر المسيح أتباعه بدفع الجزية للرومان، وسارع هو إلى دفعها ، فقد قال لسمعان: " اذهب إلى البحر وألق صنارة، والسمكة التي تطلع أولا خذها، ومتى فتحت فاها تجد أستارا، فخذه وأعطهم عني وعنك" (متى 17/24-27).

          ولما سأله اليهود (حسب العهد الجديد) عن رأيه في أداء الجزية أقر بحق القياصرة في أخذها "فأرسلوا إليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين: يا معلّم نعلم أنك صادق، وتعلّم طريق الله بالحق، ولا تبالي بأحد لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس. فقل لنا: ماذا تظن ، أيجوز أن تعطى جزية لقيصر أم لا؟ .. فقال لهم: لمن هذه الصورة والكتابة.قالوا له: لقيصر. فقال لهم: أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر، وما للّه للّه" (متى 22/16-21).

          ولم يجد المسيح غضاضة في مجالسة ومحبة العشارين الذين يقبضون الجزية ويسلمونها للرومان (انظر متى 11/19)، واصطفى منهم متى العشار ليكون أحد رسله الاثني عشر (انظر متى 9/9).

          ويعتبر العهد الجديد أداء الجزية للسلاطين حقاً مشروعاً، بل ويعطيه قداسة ويجعله أمراً دينياً، إذ يقول: "لتخضع كل نفس للسلاطين، السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. حتى إن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة... إذ هو خادم الله، منتقم للغضب من الذي يفعل الشر. لذلك يلزم أن يخضع له ليس بسبب الغضب فقط، بل أيضا بسبب الضمير. فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضاً، إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه، فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، والخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام" (رومية 13/1-7).

          ثالثاً : الجزية في الإسلام

          لكن الإسلام كعادته لا يتوقف عند ممارسات البشر السابقة عليه، بل يترفع عن زلـلهم، ويضفي خصائصه الحضارية، فقد ارتفع الإسلام بالجزية ليجعلها، لا أتاوة يدفعها المغلوبون لغالبهم، بل لتكون عقداً مبرماً بين الأمة المسلمة والشعوب التي دخلت في رعويتها. عقد بين طرفين، ترعاه أوامر الله بالوفاء بالعهود واحترام العقود، ويوثقه وعيد النبي صلى الله عليه وسلم لمن أخل به ، وتجلى ذلك بظهور مصطلح أهل الذمة، الذمة التي يحرم نقضها ويجب الوفاء بها ورعايتها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم.

          وقد أمر الله بأخذ الجزية من المقاتلين دون غيرهم كما نصت الآية على ذلك } قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون { ([3]) قال القرطبي: "قال علماؤنا: الذي دل عليه القرآن أن الجزية تؤخذ من المقاتلين... وهذا إجماع من العلماء على أن الجزية إنما توضع على جماجم الرجال الأحرار البالغين، وهم الذين يقاتلون دون النساء والذرية والعبيد والمجانين المغلوبين على عقولهم والشيخ الفاني".([4])

          وقد كتب عمر إلى أمراء الأجناد: (لا تضربوا الجزية على النساء والصبيان، ولا تضربوها إلا على من جرت عليه المواسي)([5]) أي ناهز الاحتلام.

          ولم يكن المبلغ المدفوع للجزية كبيراً تعجز عن دفعه الرجال، بل كان ميسوراً ، لم يتجاوز على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الدينار الواحد في كل سنة، فيما لم يتجاوز الأربعة دنانير سنوياً زمن الدولة الأموية.

          فحين أرسل النبي معاذاً إلى اليمن أخذ من كل حالم منهم دينارا، يقول معاذ: (بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فأمرني أن آخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا، أو تبيعة، ومن كل أربعين مسنة (هذه زكاة على المسلمين منهم)، ومن كل حالم ديناراً، أو عدله مَعافر(للجزية))([6])، والمعافري: الثياب.

          وفي عهد عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- ضرب الجزية على أهل الذهب: أربعة دنانير، وعلى أهل الورِق: أربعين درهما؛ مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام.([7])

          1- التحذير من ظلم أهل الذمة

          يأمر الله في كتابه والنبي في حديثه بالإحسان لأهل الجزية وحسن معاملتهم، وتحرم الشريعة أشد التحريم ظلمهم والبغي عليهم، فقد حثّ القرآن على البر والقسط بأهل الكتاب المسالمين الذين لا يعتدون على المسلمين } لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين {([8]) ، والبر أعلى أنواع المعاملة ، فقد أمر الله به في باب التعامل مع الوالدين ، وهو الذي وضحه رسول الله e في حديث آخر بقوله : (( البر حسن الخلق ))([9]) .

          ويقول صلى الله عليه وسلم في التحذير من ظلم أهل الذمة وانتقاص حقوقهم: (( من ظلم معاهداً أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة)) ([10])، ويقول: ((من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً )). ([11])

          وحين أساء بعض المسلمين معاملة أهل الجزية كان موقف العلماء العارفين صارماً، فقد مرّ هشام بن حكيم بن حزام على أناس من الأنباط بالشام قد أقيموا في الشمس، فقال: ما شأنهم؟ قالوا: حبسوا في الجزية، فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا)). قال: وأميرهم يومئذ عمير بن سعد على فلسطين، فدخل عليه، فحدثه، فأمر بهم فخُلوا. ([12])

          وأما الأمر بالصغار الوارد في قوله: } وهم صاغرون {، فهو معنى لا يمكن أن يتنافى مع ما رأيناه في أقوال النبي صلى الله عليه وسلم من وجوب البر والعدل، وحرمة الظلم والعنت، وهو ما فهمه علماء الإسلام ، ففسره الشافعي بأن تجري عليهم أحكام الإسلام، أي العامة منها، فالجزية علامة على خضوع الأمة المغلوبة للخصائص العامة للأمة الغالبة.

          وفسره التابعي عكرمة مولى ابن عباس بصورة دفع الجزية للمسلمين، فقال: "أن يكونوا قياماً، والآخذ لها جلوساً"، إذ لما كانت اليد المعطية على العادة هي العالية، طلب منهم أن يشعروا العاطي للجزية بتفضلهم عليه، لا بفضله عليهم، يقول القرطبي في تفسيره: "فجعل يد المعطي في الصدقة عليا، وجعل يد المعطي في الجزية سفلى، ويد الآخذ عليا". ([13])
          فأهل الكتاب تفرض عليهم الجزية على الرجال القادرين على القتال فحسب نظير حماية المسلمين لهم و يعفون من المشاركة فى الجيش
          بينما تجمع الدولة الزكاة من المسلمين و يشاركون فى الجيش
          يعنى لو طبق نظام الجزية اليوم فى مصر
          ستفرض على الرجال المسيحيون الجزية و هى لا تفرض كمبلغ كبير و يعفوا من التجنيد
          بينما تجمع من المسلمين زكاة المال و هى 2 و نصف % من مدخراتهم المالية و لا يعفوا من التجنيد
          و فى حالة قيام حرب يقاتل المسلمون و يحاربوا و يقتلوا و المسيحيون فى بيوتهم فى أمن و أمان
          فبالله عليك أين الظلم ؟
          التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 20-03-2011, 00:07.
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #20
            الباب مفتوح بشكل واسع فى الدين الاسلامى للاجتهاد و نحن نريد نصوص واضحة لا اجتهاد فيها بالنسبة للامور التالية
            وهذا ما نفتخر به ...ويرد بقوة على سؤالك السابق ...ان الشريعة الإسلامية شريعة مرنة وباب الأجتهاد فيها مفتوح ...وهذا بضوابط أهل العلم طبعا


            1-هل بناء الكنائس يتعارض مع الاسلام (لا كنيسة فى الاسلام) عن عمر بن الخطاب
            ان كنت تسأل عن بناء كنيسة من جديد .... فهذا الأمر فيه خلاف
            فأغلب العلماء يحرمون ... ومنهم من يجيز بشرط وجود حاجة حقيقية لذلك ...وموافقة ولى الأمر

            وهناك من يصنف على حسب نوع الأرض ...هل هى فى الأساس أرض مسلمين ...أم كانت لغير مسلمين ..ثم فتحها المسلمين بعد ذلك ...وهل فتحوها حرباً أم صلحاً

            الأمر متعلق بطبيعة الأرض ..وطبيعة الظروف .....

            3-هل وضع المراة كانسان كامل الاهلية يتعارض مع الشريعه
            وضعها كأنسان غير كامل الأهلية هو الذى يتعارض مع الشريعة

            لأنهم شقائق الرجال ...كما قال لنا الرسول

            تعليق


            • #21
              الفاضل ريمون
              سنتوقف أنا و أخى الحبيب إنج عن كتابة مزيد من الردود اليوم
              و ننتظر أن تقرأ الردود و تفكر فيها و تختمر فى عقلك
              و تعلن اقتناعك بها أو اعتراضاتك عليها
              و نحن معك سؤالا بسؤال حتى يزول أى سوء فهم لديك عن الإسلام إن شاء الله
              و لك منا التقدير و الاحترام
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #22
                هناك كلام مقنع نوعا ما و هناك كلام يحتاج الى نقاش مرة اخرى و سابعث لكم بملاحظاتى على مداخلاتكم الكريمة و لحضراتكم جزيل الشكر على تعبكم لتوضيح مفاهيم دينكم لمصرى يريد الاطمئنان على نفسه و دينه و بلده

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريمون سامى مشاهدة المشاركة
                  هناك كلام مقنع نوعا ما و هناك كلام يحتاج الى نقاش مرة اخرى و سابعث لكم بملاحظاتى على مداخلاتكم الكريمة و لحضراتكم جزيل الشكر على تعبكم لتوضيح مفاهيم دينكم لمصرى يريد الاطمئنان على نفسه و دينه و بلده
                  ماشى بس ركز معانا هنا وخلينا فى موضوع واحد ...واسمحلى أنا هغلق الموضوع التانى ....عشان التشتيت

                  تعليق


                  • #24
                    الرابط ده فيه فيديو اصابنى بالرعب ارجو منكم ان تردوا على
                    التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 23-03-2011, 14:52.

                    تعليق


                    • #25
                      أكتب بس أنت معترض على أية على الفيديو تحديدا

                      أصل الدين الإسلامى يا ريمون بيتخلف عن الدين المسيحى فى نظرته للرجل الدين

                      الشيخ عندنا مش بيتكلم بروح قدس ولا حاجة ... الشيخ عندنا مجرد شخص طبيعى يُبلغ غن الله ورسوله ....نسمع كلامه فى الدين طلاما بدليل من القران والسنة

                      اما اراءه السياسية والرياضية والفكرية ... هو مسئول عنها

                      قولى بالظبط اعتراضك لو سمحت

                      موفق ان شاء الله
                      التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 23-03-2011, 14:53.

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريمون سامى مشاهدة المشاركة
                        هناك كلام مقنع نوعا ما و هناك كلام يحتاج الى نقاش مرة اخرى و سابعث لكم بملاحظاتى على مداخلاتكم الكريمة و لحضراتكم جزيل الشكر على تعبكم لتوضيح مفاهيم دينكم لمصرى يريد الاطمئنان على نفسه و دينه و بلده
                        الفاضل ريمون
                        الحمد لله إنك وجدت ما يقنعك
                        لكن نفسي المناقشة ما بيننا تكون واضحة نقطة بنقطة
                        بمعنى
                        حتى الآن تناولنا
                        حرية الاعتقاد فى الإسلام
                        بناء الكنائس
                        هل ثورة 25 يناير تجوز من منظور إسلامى

                        عاوز أعرف تحديدا
                        بم اقتنعت ؟
                        و على أى نقاط لك ملاحظات ؟

                        و بالنسبة للفيديو
                        مم تخاف ؟

                        و يا ريت يا ريمون لا تضع أسئلة أخرى حتى يتم الإنتهاء من الأسئلة السابقة
                        و لا نريد أن ننتقل من نقطة إلى أخرى حتى الفراغ من الأولى تماما
                        و أنا و إنج معك نقطة بنقطة إن شاء الله لإجابة كل تساؤلاتك عن الإسلام فى جو من الهدوء و الأدب و الاحترام المتبادل
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #27
                          اعتذار

                          اعتذر عن التشتيت و عن وضع الرابط الذى وضعته مع وعد بعدم تكرار ذلك فقط كنت ارجو التنبيه بعدم وضع روابط لمواقع مسيحيه على منتداكم شىء ممنوع ارجو قبول الاعتذار و سوف اضيف تعليقى على ما كتبتوه يوم الجمعه ان شاء الله

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريمون سامى مشاهدة المشاركة
                            اعتذر عن التشتيت و عن وضع الرابط الذى وضعته مع وعد بعدم تكرار ذلك فقط كنت ارجو التنبيه بعدم وضع روابط لمواقع مسيحيه على منتداكم شىء ممنوع ارجو قبول الاعتذار و سوف اضيف تعليقى على ما كتبتوه يوم الجمعه ان شاء الله
                            عادى يا باشا ولا يهمك ....وخد راحتك على الاخر

                            موفق ان شاء الله

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريمون سامى مشاهدة المشاركة
                              اعتذر عن التشتيت و عن وضع الرابط الذى وضعته مع وعد بعدم تكرار ذلك فقط كنت ارجو التنبيه بعدم وضع روابط لمواقع مسيحيه على منتداكم شىء ممنوع ارجو قبول الاعتذار و سوف اضيف تعليقى على ما كتبتوه يوم الجمعه ان شاء الله
                              يا راجل يا طيب إء ده ؟

                              لا داعى للإعتذار أبدا ضيفنا الكريم
                              و نحن فى انتظارك ...خد وقتك براحتك

                              و لك منا أجمل التحية
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #30
                                لو كنت بتسأل عن حكم بناء الكنائس فى مصر تحديداً .... فمصر تندرج تحت البلاد التى فُتحت صلحا (اى بدون حرب ) ... ( المتحدث أستاذ فى الفقة المُقارن جامعة الأزهر )


                                استمع لهذا الفيديو


                                تعليق

                                يعمل...
                                X