تسلم يا 3abd Arahman ..ربنا يبارك فيك يا غالى
اولا ..أكرر أعجابى بأسئلتك ...لأنها مش مكررة ولا معلبة ...زى ما تعودنا من النصارى
الحاكم الظالم عند المسلمين ..لية أتجاهين
الأتجاة الأول ...لو كان ظلم الحاكم ...لم يصل الى درجة القتل ونشر الكفر والفوضى واظلم الفاحش ...وأقتصر الأمر ...على ظلم مالى أو نفسى لشخص
دلت الأحاديث (ومنهم الحديث الـ حضرتك ذكرته ) .... ان الحاكم دة لا يجوز الخروج عليه خاصة فى زمن الفتن ....وإنما يكون التعامل معاه بالنصيحة فقط ....
لأن فى الإسلام المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة ...وأنت تعرف جيداً خطورة الخروج على اى حاكم سواء كان ظالم أم عادل ....وما يصاحبها من نشر الفوضى وخسائر مالية وسفك الدم
اما لو وصلت درجة ظلم الحاكم الى القتل وسفك الدم وظهر من الحاكم الكفر البواح
فهنا يجوز بل يجب ....الخروج على الحاكم لعدة أدلة ايضاً منها
حديث عبادة ابن الصامت فى الصحيحين
دعانا النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويُسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه برهان
فلو حضرتك وجدت خلاف بين علماء الدين فى حكم الخروج على الحاكم فى مصر أو اى حاكم أخر ...
أعلم أنه خلاف سياسى من الدرجة الأولى ...من ناحية تقييم هذا الحاكم
هل هو من الفئة الأولى أم من الفئة الثانية
تابع
حكم التمرد على الحاكم او السؤال بمعنى اخر ما مدى شرعية الثورة المصرية بالنسبة للشريعة فى حديث بصحيح مسلم صفحة 1847 (تسمع و تطيع للامير و ان ضرب ظهرك و اخذ مالك فاسمع و اطع) هل التمرد على الحاكم فى الاسلام لا يجوز حتى ان اذانى هذا الحاكم
الحاكم الظالم عند المسلمين ..لية أتجاهين
الأتجاة الأول ...لو كان ظلم الحاكم ...لم يصل الى درجة القتل ونشر الكفر والفوضى واظلم الفاحش ...وأقتصر الأمر ...على ظلم مالى أو نفسى لشخص
دلت الأحاديث (ومنهم الحديث الـ حضرتك ذكرته ) .... ان الحاكم دة لا يجوز الخروج عليه خاصة فى زمن الفتن ....وإنما يكون التعامل معاه بالنصيحة فقط ....
لأن فى الإسلام المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة ...وأنت تعرف جيداً خطورة الخروج على اى حاكم سواء كان ظالم أم عادل ....وما يصاحبها من نشر الفوضى وخسائر مالية وسفك الدم
اما لو وصلت درجة ظلم الحاكم الى القتل وسفك الدم وظهر من الحاكم الكفر البواح
فهنا يجوز بل يجب ....الخروج على الحاكم لعدة أدلة ايضاً منها
حديث عبادة ابن الصامت فى الصحيحين
دعانا النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويُسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه برهان
فلو حضرتك وجدت خلاف بين علماء الدين فى حكم الخروج على الحاكم فى مصر أو اى حاكم أخر ...
أعلم أنه خلاف سياسى من الدرجة الأولى ...من ناحية تقييم هذا الحاكم
هل هو من الفئة الأولى أم من الفئة الثانية
تابع





تعليق