إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ملكة الدانمرك وستار أكاديمي -اهداء لكل اسرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ملكة الدانمرك وستار أكاديمي -اهداء لكل اسرة


    أهداء الى كل اسرة مسلمة

    د. عبد الرحمن العشماوي


    حينما يتحفنا أصحاب العقول الداعية من غير المسلمين ببعض آرائهم الصحيحة الثاقبة في عظمة الإسلام وصحة منهجه، وسلامة عقيدته، وشمول مبادئه، فإنهم لا يضيفون بذلك جديداً إلى حقيقة ديننا الذي ختم الله به الأديان، ولكنهم يسعدوننا بذلك لأننا نفرح لكل إنسان على وجه الأرض أن يعرف الحق، ويستدل إليه، ويكتمل فرحنا حينما يهديه الله إلى الإسلام ويرشده إلى الإيمان به واعتناقه.
    وقد توصل أخيراً عقل الملكة (مارغريت) ملك الدانمرك في الكتاب الجديد الذي نشر لها وتولت الصحفية (أينلسيا بيستروب) كتابته بعد أن أجرت عدداً من المقابلات معها تحدثت فيها عن آرائها في كثير من القضايا الفكرية والثقافية والدينية والاجتماعية، توصل رأيها إلى مجموعة من الحقائق التي أوضحت أنها تؤمن بها إيماناً قوياً بعد زمن من سوء الفهم والاضطراب حول الإسلام والمسلمين ومن أهم تلك الحقائق:
    * التعبير عن عظمة الأثر الإيجابي للدين الإسلامي في الحياة، حيث ذكرت أنها منبهرة ومعجبة كل الإعجاب بالمسلمين الذين يرافقهم دينهم من الصباح إلى المساء، ومن الولادة إلى الممات، موجهاً ومرشداً وحافظاً لعقولهم وقلوبهم وسلوكهم وأنظمتهم بأذكاره وأدعيته، وصلواته وزكاته وصدقاته وحجه وعمرته، ودعوته إلى الأخوّة وصلة الرحم، ورحمة الضعفاء، وإكرام الضيف، والأمانة والبعد عن مظاهر الغيبة والنميمة والإساءة إلى الناس.
    * التعبير عن شعورها بالأسى لما حدث من تضليل لأفكار الناس في العالم الغربي عن الإسلام والمسلمين، وما حدث من شحن طويل للمشاعر ضد المسلمين والدين الإسلامي خاصة من المختصين المتطرفين من أتباع الديانتين اليهودية والنصرانية الذين وصلوا إلى مقاليد الحكم والسياسة، واستخدموا سلطاتهم وإمكاناتها المادية الضخمة في ترسيخ الكراهية في نفوس أجيال الغرب ضد الإسلام والمسلمين.
    * التعبير عن أهمية الاستيقاظ لدى عقلاء الغرب، وأهمية حركتم ونشاطهم بوعي وموضوعية للتعامل مع المسلمين والتحاور معهم والوقوف بقوة ضد الانسياق وراء المتشددين ضد المسلمين من سياسيين وغيرهم.
    ونقول: إن قيمة هذه الآراء التي أعلنتها ملكة الدانمرك (مارغريت) تكمن في كونها جاءت من قناعة ذاتية بعد اطلاعها على الحقائق التي تختفي وراء حواجز التضليل الإعلامي الغربي المتعصب في هذا الوقت الذي تشن فيه حملات التشويه والتشكيك ضدنا من خارج عالمنا الإسلامي ومن داخله.


    إننا نهدي قول الملكة (مارغريت) إلى كل أسرة مسلمة تسمح لأحد من أبنائها وبناتها أن ينتمي إلى برامج الهبوط والسقوط الخلقي مثل (ستار أكاديمي) وإلى كل منزل مسلم يفتح شاشاته لكل ما هب ودب من برامج الضياع.


    إشارة
    نحن اتخذنا إلى أعدائنا سبباً


    فضللونا وأصبحنا لهم تبعا


  • #2
    فضللونا وأصبحنا لهم تبعا
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انا عليكم بوكيل
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      نحن اتخذنا إلى أعدائنا سبباً


      فضللونا وأصبحنا لهم تبعا
      كلام للأسف صحيح

      الغالبية تنظر للغرب وتصرفاتهم أنها هي الحضارة والمدنية الحديثة

      مع أن الحقيقة أنهم يرزخوا تحت ستار التخلف والجهل

      الأخلاقيات الكريمة مش هي التطور التكنولوجي

      الأخلاق الراقية هي أخلاق الاسلام

      قرءاننا الكريم نظام لحياة مثالية رائعة

      قواعد الاتيكيت مذكورة على لسان رسولنا الكريم قبل أن يخترعوها

      اذا كانت الحياة عندهم بالروعة اللي بيتصورها التابعين والمنبهرين لهم

      اذن لماذا ترتفع عندهم معدلات الانتحار بشكل ملحوظ وكذا الجرائم الأخلاقية ولا سيما الاغتصاب رغم أنهم مجتمع مفتوح ويبيح كل الموبقات

      يا من تسيرون في ركاب الجهل والتخلف الغربي أفيقوا يرحمكم الله



      :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

      تعليق

      يعمل...
      X