اعتقادي الشخصي ان الكلمه المشهوره للخليفه عمر بن العزيز قد نقلت لنا بصوره خاطئه فهو حسب صفاته المنقوله ابعد مايكون عن الرياء (حتى لايقال )اظن ان الكلمه (انثروا الحب على رؤوس الجبال حتى لايجوع طير في بلاد المسلمين)
اعتقادي الشخصي ان الكلمه المشهوره للخليفه عمر بن العزيز قد نقلت لنا بصوره خاطئه فهو حسب صفاته المنقوله ابعد مايكون عن الرياء (حتى لايقال )اظن ان الكلمه (انثروا الحب على رؤوس الجبال حتى لايجوع طير في بلاد المسلمين)
من أجمل وأعظم ما قرأت في الدقة البلاغية القرآنية التي أعجزت العالم في اللغة العربية ... هناك فرق بين كلمتي ( الحية ) و( الثعبان) .. الحية تطلق على الصغير ...بينما يطلق الثعبان على الكبير المخيف..
انظروا كيف كانت دقة القرآن التي أعجزت العرب ..
حينما استخدم الكلمتين
الموقف الأول:
عندما كان سيدنا موسى عليه السلام سائراً بأهله ليلاً فأبصر ناراً وجاء ليستأنس بها فناداه الله أن يلقي عصاه.
وهنا ليس المطلوب أن يخاف الناس بالثعبان، وليس المطلوب
أن تتحول العصا إلى حية، بل المطلوب أن تتحرك العصا
وتلتهم جميع الحبال والعصِيَ بشكل حقيقي، لإقناع السحرة والناس بأن
حبالهم تمثل السحر والباطل، وعصا موسى تمثل الحق والصدق ولذلك يقول تعالى :
عندما أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي سأل النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة..مرني يا رسول الله.. قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم:" اذهب فادع قومك"... لم يطلب منه أن يحضر دورة دعوية أو ينخرط في جلسة علمية أو يشترك في مبادرة خيرية أو ينتظر حتى يتعلم مهارات الاتصال وفنون الدعوة...
" اذهب فادع قومك"
ما تعلمته من هذا الموقف أن الداعية إذا آمن بدعوته وخالطت حشاشة قلبه ظهرت من تلقاءها على لسانه وجوارحه..
النتيجة..أسلمت قبيلة دوس على يد الطفيل رضي الله عنه..
أيها الدعاة الأفاضل...
في ظلال الفلسفة وكثرة التفسيرات والتغول في الحوارات والجدالات لنرفع شعارا عمليا .. لنتحرك في الدعوة بين الناس .. بالله عليكم كفانا فلسفة تجاوزت مستوى التيسير وتناقضت مع قوله تعالى
" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"...
مع الإيمان قطعا بضرورة التربية والتكوين والتدريب..
حقائق ولا أجمل تعلمناها من قصة زواج سيدنا موسى عليه السلام :
1) أن المشاعر والإعجاب ليست من العيب ولكن لابد أن تأخذ مسارها السليم
2) حياء الفتاة هو زينتها
3) ذكاء الفتاة ومهارتها في الحكم على الرجل فلم يكن إعجابها بأي رجل
ولكنه كان سيدنا موسى عليه السلام
فرحمته وإحساسه بالفتاتين واستخدامه لقوته في مساعدتهم
ولم يقصد بذلك استعراضا ولا تواصلا مع الفتاتين " ثم تولى إلى الظل "
4) ظهور الإعجاب على الفتاة بمنتهى الحياء وقرب أبيها منها وهو ما جعله يستشف مشاعرها
بل ويسعى هو قبلها لتزويجها من سيدنا موسى عليه السلام
5) صداقة الأب لابنته وكيف ألمحت له وكيف تفهمها
6) مسارعة الأب في عقد النكاح
7) الاتفاق الجميل بين الأب والزوج والذي ينم عن رجولة ومصداقية الطرفين
تعليق