إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جعل الموضوع للمناقشة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    ...........................

    تعليق


    • #17
      اخي الكريم هل ان الانسان من حقه ان يحاجج الله يوم القيامة في امور تخص ذلك الانسان ...... الجواب نعم
      قال تعالي : ((قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى))
      قال تعالي : ((قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى))
      اخى الكريم ارى انه فى سوء ادب منك فى الكلام عن الله


      خي الكريم هل ان الانسان من حقه ان يحاجج الله يوم القيامة في امور تخص ذلك الانسان ...... الجواب نعم
      هل هذا كلام الاسلوب نفسه فى الجمله غير لائق انت بتتكلم عن مين يااخى

      إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
      وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



      تعليق


      • #18
        وهنا اعتقد والى حد كبير ان الله اخذ من ظهور بني ادم ذرياتهم قبل ان يولدوا وخيرهم بين الجنة وما فيها من نعيم كثير وبين النار وما فيها من هول حسب اعمالهم من جهة وبين ان يكونوا تراب من جهة اخرى ولطمع ابناء ادم بالجنة اختاروا الحياة الدنيا
        ديننا الحنيف ليس مبني على الاعتقاد

        قال تعالى وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون

        وبين ان يكونوا تراب من جهة اخرى ولطمع ابناء ادم بالجنة اختاروا الحياة الدني
        ليتك كتبت لنا مصدر هذا الاعتقاد
        هل هو من الصوفية
        او البوذية؟

        لا الة الا الله محمد رسول الله
        محمد صل الله علية وسلم

        تعليق


        • #19
          تسجيل متابعة فقط ولانه كلام يستوجب الحساب من الله اى انه يودى فى داهيه

          تعليق


          • #20
            أتوجه بعتاب للأخ الفاضل الدولية فيما نُقِلَ عنه أنه قال :

            وبعد ان قرأت القرأن بتركيز شديد وجدت ان
            يا أخى تفسير القرآن بالرأى حرام شرعًا ، و يُخالف ما أمر به الله .

            : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } [ الأعراف 33 ]

            و يُخالف الآثار الصحيحة الواردة فى هذه المسألة فعن أبى بكر الصديق - رضى الله عنه - أنه سُئِلَ عن الأب فقال : ( إن هذا لهو التكلف أي أرض تقلني أو أي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله بما لا أعلم ) [1]

            فلا يصح لك هذا أخى الكريم .

            أما عن قولك أن الله كلم بنى أدم جميعًا قبل أن يولدوا و أشهدهم أنه خالقهم فهو صحيح إن شاء الله ، بما دل عليه ما جاء من أحاديث كالتالى :-

            عن رسول الله أنه قال : ( لما خلق الله آدم ، مسح ظهره ، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة ، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ، ثم عرضهم على آدم ، فقال : أي رب ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذريتك ، فرأى رجلا منهم ، فأعجبه وبيص ما بين عينيه ، فقال : أي رب ! من هذا ؟ فقال : هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك - يقال له : داود - فقال : رب ! كم جعلت عمره ؟ قال : ستين سنة ، قال : أي رب ! زده من عمري أربعين سنة ، فلما قضي عمر آدم ، جاءه ملك الموت ، فقال : أولم يبق من عمري أربعون سنة ؟ قال : أولم تعطها ابنك داود ؟ ! قال : فجحد آدم ، فجحدت ذريته ، ونسي آدم ، فنسيت ذريته ، وخطئ آدم ، فخطئت ذريته ) [2]

            و يوضحه ما جاء عن عبد الله بن عباس - رضى الله عنه - أن النبى قال : ( أخذ الله تبارك و تعالى الميثاق من ظهر آدم ب ( نعمان ) - يعني عرفة - فأخرج من صلبه كل ذرية ذراها ، فنثرهم بين يديه كالذر ، ثم كلمهم قبلا قال : " ألست بربكم قالوا : بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل و كنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون " ) [3]


            أما القول أنه تخيير للخلق من عدمه ، فهو لم يرد فى الحديث ، بل هو مُشكِل : فكيف بعد أن تسقط كل نسمة هو خالقها - سبحانه و تعالى - من ظهر أدم أن يسألهم أيخلقهم أم لا ، بعد أن سبق فى علمه - سبحانه و تعالى - أنه خالقهم ؟! فهذا قول كبير على الله تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا .

            فيُستفاد من موضوعك أخى الكريم فى التوجه الذى أردت الإشارة إليه بردك على الذين يقولون أن الإنسان مسير فى هذه الحياة لا يعلم خالقه بأن الله أشهد الجميع أنه خالقهم فلا حجة لأحد بعد ذلك .

            أرى و العلم عند الله ، أن هذا هو التوجه الصحيح لموضوعك أخى الكريم ، ثم إن الله لم يكتف بهذه الشهادة
            : { رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } [ النساء 165 ]

            و أن الإنسان بالطبع مُخير
            { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } [ البلد 10 ]

            فهذا يكفى أخى فيما تود الإشارة إليه ، و غير ذلك فلا دليل عليه .

            حياك الله أخى الكريم .

            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

            [1]أعلام الموقعين (1/87) قال ابن القيم : صحيح ، فتح البارى (13/285) قال ابن حجر : منقطع يتقوى بغيره .
            [2]صحيح الترمذى (3076) ، قال الألبانى : صحيح .
            [3] الآيات البينات (89) ، السلسلة الصحيحة (1623) ، صحيح الجامع (1701) ، و قال الألبانى : صحيح بل هو متواتر .
            التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام; الساعة 06-03-2011, 03:18.

            تعليق


            • #21
              رد للاخوة الذين شاركوا بالموضوع

              بسم الله الرحمن الرحيم

              اشكر الاخوة الكرام الذين شاركوا بالموضوع بالرغم من ان البعض اساء في التعبير وبالتاكيد هو من حرصهم على دينهم لانهم اخذوا الموضوع من زاوية ظيقة بالنسبة للبعض ولم يفهم بشكل صحيح للبعض الاخر وانني مقتنع قناعة كاملة بما طرحته .وااكد للجميع انني غيور وحريص على ديني بشكل كبير جدا

              من الصعب مناقشة مثل هذه المواضيع عبر النت والصحيح مناقشتها بشكل مباشر واتمنى ان احصل على فرصة المناقشة المباشرة لهذا الموضوع ومواضيع مشابهة

              تقديري واحترامي للمشاركين والمشاهدين والزائرين لهذا المنتدى

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق


              • #22

                الاستاذان يعني ان المستاذن منه هو صاحب صاحب القرار اما التخيير فان من يقوم بالتخيير هو صاحب القرار والفرق كبير جدا وخاصة في موضوعنا
                بالبلدى كده :

                1- فى حالة الإستئذان
                لما أقول لك : ممكن أدخل بيتك ؟؟
                فأنت مخير بين أن تدخلنى أو ترفض دخولى
                يعنى (إنت صاحب القرار) ........ (1)

                2- فى حالة التخيير
                حاقول لك : هل تريدنى أن أدخل بيتك أم لا ؟؟
                فأنت مخير بين أن تدخلنى أو ترفض دخولى
                يعنى برضه (إنت صاحب القرار) ........ (2)

                فما الفرق هنا ؟؟؟؟
                هل فى الحالة الثانية (أنا صاحب القرار) بدخول بيتك من عدمه كما تقول !!!!!!!!!

                فالله تعالى قبل أن يخلق بنى آدم (خيرهم) بين اختيار طريق الخير أو طريق الشر .... لا بين خلقهم بشرا من عدمه كما تقول سيادتك


                اخي الكريم هل ان الانسان من حقه ان يحاجج الله يوم القيامة في امور تخص ذلك الانسان ...... الجواب نعم
                برجاء العناية بمخارج الكلام قبل كتابته
                ما معنى كلمة (حق) العبد على الله ؟؟؟
                أستغفر الله العظيم 1000 مرة
                من ذا الذى (يملك حقوقا) على الله ؟؟؟
                لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
                ألم تقرأ فى القرآن الكريم :
                (يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ)

                (يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ )

                (حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ)

                (يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا)

                (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا * وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا)

                إن البشر فى هذا اليوم العصيب لا يملكون ألسنتهم ولا أيديهم ولا أرجلهم فهى تشهد عليهم....

                (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ)

                فهل هذا موقف يستطيع فيه الكافر (محاججة ربه) كما تزعم ؟؟؟؟
                أشهد الله أننى أبرأ إليه مما تقول وتفترى

                قال تعالي : ((قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى))
                هل هذه محاججة ؟؟؟
                هل تدرى ما معنى (المحاججة) ؟؟
                معناها : إقامة الحجة على الطرف الآخر
                ردى عليك فى هذا الموضوع مثلا .... إسمه محاججة
                فأنا الآن أقيم عليك الحجة والدليل والبرهان ......

                هل هذا الكلام ينطبق على مقام الله تعالى ؟؟؟ !!!!!
                ما هذا الهراء وسوء الأدب مع الله
                إتق الله فيما تكتب ...... وإلا هلكت

                هذه ليست محاججة من الكافر يوم القيامة
                بل هى قمة الذل والمهانة
                إذ يسأل ربه ذليلا : (لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا)
                لا كما تزعم أنت أنه يحاجج الله ويسأله بكل ثبات وكأن ذلك حق من حقوقه : (كيف تحشرنى أعمى وقد كنت بصيرا) !!!!!!!

                راجع التفاسير قبل أن تتحدث بجهل .... وتفتى بغير علم

                لاحظ اخي الكريم ان الله سبحانه وتعالى قد كرم الانسان وفضله على كثير من خلقه ومن كريم فضله انه اعطى للانسان حق المحاججة يوم القيامة
                دليلك من القرآن والسنة ؟؟؟
                أين ذكر أن الله أعطى للإنسان (حق) المحاججة يوم القيامة ؟؟؟
                أرى أن تتحدث بعلم .... أو تسكت بحلم

                ولكن الله سمح له بالكلام واجابه اجابة دامغة ولم يترك الله على نفسه اي حجة ومنهم من يقول ( يوم القيامة سوف اسال الله لماذا وضعتني في هذا الامتحان الصعب وابتليتني بالنزوات والشهوات وملذات الدنيا وان لم اعمل صالحا تدخلني النار وان اعمل صالحا تدخلني الجنة )
                راع ما تكتب
                يا لهول ما تسطره يداك !!!!!
                من ذا الذى يملك (إقامة حجة) على الله ؟؟؟
                من ذا الذى يستطيع مواجهة الله يوم القيامة أساسا ؟؟؟
                يوم القيامة .... الله تعالى فقط هو من يسأل ويحاسب
                ولا ينطق مخلوق ... ولا يشفع شافع إلا بإذنه :

                (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا)

                (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا )

                لو ان الله لا يسمح للانسان بان يسال هذا السوال فان الانسان سوف يشعر بالظلم لانه يفضل لو كان ترابا او لم يكن شبئا مذكورا . في قوله تعالى (وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابا)
                فلماذا حرم الله الإنتحار ؟؟؟
                ألم تقرأ هذا الحديث :
                (حدثنا جندب بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح ، فجزع ، فأخذ سكينا فحزّ بها يده ، فما رقأ الدم حتى مات ، قال الله تعالى : بادرني عبدي بنفسه ؛ حرّمت عليه الجنة ) رواه البخاري
                أليس كما تزعم الإنسان هو من اختار أن يخلق ؟؟؟
                فما المانع أن يعود فى قراره وينهى حياته باختياره كما بدأها باختياره ؟؟؟
                أين العدل أن يملك الإنسان قرار حياته ولا يملك قرار موته ؟؟؟
                فلينتحر ....
                فالمفروض ألا يحاسبه الله تعالى على قراره بالموت
                كما ترك له حرية قراره بالحياة والخلق (كما تزعم) !!!!!!

                وهنا اعتقد والى حد كبير ان الله اخذ من ظهور بني ادم ذرياتهم قبل ان يولدوا وخيرهم بين الجنة وما فيها من نعيم كثير وبين النار وما فيها من هول حسب اعمالهم من جهة وبين ان يكونوا تراب من جهة اخرى ولطمع ابناء ادم بالجنة اختاروا الحياة الدنيا
                الإعتقادات الشخصية لا تلزمنا فى شىء
                هل سيادتك عالم دين أو مفسر قرآنى أو مفتى ؟؟؟
                عندما لا تدرى التفسير الصحيح لآية أو أمر فى دينك
                فاتبع أمر الله لك بسؤال أهل العلم :

                (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )

                أما الإبتداع والإختراع والإعتقادات الشخصية
                فهى أقصر سبيل للضلال والزيغ والخروج من النور إلى الظلمات :

                * (خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)

                * (مَنْ أَحْدَثَ فِي دِينِنَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ)

                * روى أحمد والنسائي والحاكم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : (خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً بيده، ثم قال : "هذا سبيل الله مستقيماً" ثم خط خطوطاً عن يمين ذلك الخط وعن شماله، ثم قال : "وهذه السبل، ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه" ثم قرأ هذه الآية : {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ})

                * (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)

                * قال ابن مسعود رضي الله عنه : (اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم)


                ومما تقدم فان الله قد خير الانسان قبل ان يولد بين الحياة وبين ان يكون تراب (لم يكن شيئا مذكورا)
                لا تتكلم بجهل
                أين قال الله تعالى ذلك فى القرآن ؟؟

                الآية التى تتحدث عنها :
                (هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا)
                هذه هى بعض تفاسيرها :

                1- تفسير البغوى :
                (((هل أتى على الإنسان) يعني آدم عليه السلام (حين من الدهر) أربعون سنة ملقى من طين بين مكة والطائف قبل أن ينفخ فيه الروح (لم يكن شيئا مذكورا) لا يذكر ولا يعرف ولا يدرى ما اسمه ولا ما يراد به) يريد : كان شيئا ولم يكن مذكورا ، وذلك من حين خلقه من طين إلى أن ينفخ فيه الروح
                روي أن عمر سمع رجلا يقرأ هذه الآية : (لم يكن شيئا مذكورا) فقال عمر : ليتها تمت ، يريد : ليته بقي على ما كان . قال ابن عباس : ثم خلقه بعد عشرين ومائة سنة)))

                2- تفسير القرطبى :
                (((قوله تعالى : هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا هل : بمعنى قد ; قاله الكسائي والفراء وأبو عبيدة . وقد حكي عن سيبويه هل بمعنى قد . قال الفراء : هل تكون جحدا ، وتكون خبرا ، فهذا من الخبر ; لأنك تقول : هل أعطيتك ؟ تقرره بأنك أعطيته . والجحد أن تقول : هل يقدر أحد على مثل هذا ؟ وقيل : هي بمنزلة الاستفهام ، والمعنى : أتى . والإنسان هنا آدم عليه السلام ، قاله قتادة والثوري وعكرمة والسدي . وروي عن ابن عباس : حين من الدهر قال ابن عباس في رواية أبي صالح : أربعون سنة مرت به ، قبل أن ينفخ فيه الروح ، وهو ملقى بين مكة والطائف وعين ابن عباس أيضا في رواية الضحاك أنه خلق من طين ، فأقام أربعين سنة ، ثم من حمإ مسنون أربعين سنة ، ثم من صلصال أربعين سنة ، فتم خلقه بعد مائة وعشرين سنة . وزاد ابن مسعود فقال : أقام وهو من تراب أربعين سنة ، فتم خلقه بعد مائة وستين سنة ، ثم نفخ فيه الروح .
                وقيل : الحين المذكور هاهنا : لا يعرف مقداره عن ابن عباس أيضا ، حكاه الماوردي . لم يكن شيئا مذكورا قال الضحاك عن ابن عباس : لا في السماء ولا في الأرض . وقيل : أي كان جسدا مصورا ترابا وطينا ، لا يذكر ولا يعرف ، ولا يدرى ما اسمه ولا ما يراد به ، ثم نفخ فيه الروح ، فصار مذكورا ; قاله الفراء وقطرب وثعلب .
                وقال يحيى بن سلام : لم يكن شيئا مذكورا في الخلق وإن كان عند الله شيئا مذكورا . وقيل : ليس هذا الذكر بمعنى الإخبار ، فإن إخبار الرب عن الكائنات قديم ، بل هذا الذكر بمعنى الخطر والشرف والقدر ; تقول : فلان مذكور أي له شرف وقدر . وقد قال تعالى : وإنه لذكر لك ولقومك . أي قد أتى على الإنسان حين لم يكن له قدر عند الخليقة . ثم لما عرف الله الملائكة أنه جعل آدم خليفة ، وحمله الأمانة التي عجز عنها السماوات والأرض والجبال ، ظهر فضله على الكل ، فصار مذكورا . قال القشيري : وعلى الجملة ما كان مذكورا للخلق ، وإن كان مذكورا لله . وحكى محمد بن الجهم عن الفراء : لم يكن شيئا قال : كان شيئا ولم يكن مذكورا . وقال قوم : النفي يرجع إلى الشيء ; أي قد مضى مدد من الدهر وآدم لم يكن شيئا يذكر في الخليقة ; لأنه آخر ما خلقه من أصناف الخليقة ، والمعدوم ليس بشيء حتى يأتي عليه حين . والمعنى : قد مضت عليه أزمنة وما كان آدم شيئا ولا مخلوقا ولا مذكورا لأحد من الخليقة . وهذا معنى قول قتادة ومقاتل : قال قتادة : إنما خلق الإنسان حديثا ما نعلم من خليقة الله جل ثناؤه خليقة كانت بعد الإنسان . وقال مقاتل : في الكلام تقديم وتأخير ، وتقديره : هل أتى حين من الدهر لم يكن الإنسان شيئا مذكورا ; لأنه خلقه بعد خلق الحيوان كله ، ولم يخلق بعده حيوانا .
                وقد قيل : ( الإنسان ) في قوله تعالى هل أتى على الإنسان حين عني به الجنس من ذرية آدم ، وأن الحين تسعة أشهر ، مدة حمل الإنسان في بطن أمه لم يكن شيئا مذكورا : إذ كان علقة ومضغة ; لأنه في هذه الحالة جماد لا خطر له .
                وقال أبو بكر رضي الله عنه لما قرأ هذه الآية : ليتها تمت فلا نبتلى . أي ليت المدة التي أتت على آدم لم تكن شيئا مذكورا تمت على ذلك ، فلا يلد ولا يبتلى أولاده . وسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا يقرأ هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا فقال ليتها تمت (((.

                3- تفسير ابن كثير :
                (((يقول تعالى مخبرا عن الإنسان أنه أوجده بعد أن لم يكن شيئا يذكر لحقارته وضعفه ، فقال : (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا) ؟)))

                تلك أقوال أهل العلم وأهل التفسير .... فمن من العلماء فسرها بأن (الله تعالى قد خير الإنسان قبل أن يولد بين الحياة وبين أن يكون ترابا) كما تزعم ؟؟؟

                وبهذا فان الله لم يترك للانسان اي حجة ولا لمجرد السوأل لان الانسان يعلم ان ذلك كان اختياره ولاحظ في الاية الكريمة ( وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً) ان الكافر تمنى لو اختار ان يكون ترابا على ان يختار الحياة بسبب هول ماهو فيه من عذاب النار
                واضح جدا أن عبارة :(يا ليتنى كنت ترابا)
                تختلف عن : (يا ليتنى اخترت أن أكون ترابا)

                فهل قول القوم الذين عاصروا قارون :
                (فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) .....

                أنه قد عرض عليهم قبل أن يخلقوا أن يكونوا أثرياء مثل قارون أو أن يكونوا فقراء فاختاروا الفقر !!!!

                وانظر تفسير الآية التى ذكرتها :
                (إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا)

                تفسير البغوى :
                (((قال عبد الله بن عمرو : إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم ، وحشرت الدواب والبهائم والوحوش ، ثم يجعل القصاص بين البهائم حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء تنطحها ، فإذا فرغ من القصاص قيل لها : كوني ترابا ، فعند ذلك يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا ومثله عن مجاهد .
                وقال مقاتل : يجمع الله الوحوش والهوام والطير فيقضي بينهم حتى يقتص للجماء من القرناء ، ثم يقول لهم : أنا خلقتكم وسخرتكم لبني آدم وكنتم مطيعين إياهم أيام حياتكم ، فارجعوا إلى الذي كنتم ، كونوا ترابا ، فإذا التفت الكافر إلى شيء صار ترابا ، يتمنى فيقول : يا ليتني كنت في الدنيا في صورة خنزير ، وكنت اليوم ترابا)))

                هل معنى هذا حسب زعمك أن الله قبل أن يخلق الإنسان خيره أيضا هل يخلقه حيوانا (لكى يصير ترابا يوم القيامة) فرفض ؟؟؟؟

                لا أملك إلا أن أقول :
                هداكم الله وأصلح بالكم
                ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم !!!!

                Doctor X


                تعليق


                • #23
                  جزاك الله خيرا اخى الكريم دكتور اكس هذا م ااردت ان اقوله ولكن قلة علمى هى التى جعلتنى لا اعرف ان اعبر عن سوء الادب من الاخ الدوليه فى كلمة منحق العباد ان يحاجج الله استغفر الله العظيم

                  إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
                  وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



                  تعليق


                  • #24
                    أرى أن يُغلق الموضوع فقد إستوفى الإخوة الرد ، و لكم ما ترونه صحيحًا .

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
                      أرى أن يُغلق الموضوع فقد إستوفى الإخوة الرد ، و لكم ما ترونه صحيحًا .
                      تم غلق الموضوع

                      وفقك الله أخانا الحبيب دكتور مناصر

                      الحمد لله على نعمة الإسلام

                      تعليق

                      يعمل...
                      X