إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من بستان الطب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بحة الصوت ... اسبابها وعلاجها




    بحة الصوت ... اسبابها وعلاجها

    أهمية الصوت والكلام للإنسان:
    دعنا نتعرف على هذا الجهاز المعقد الأداء البسيط التركيب الذي يقوم بهذه المهمة المعقدة ، إنها الحنجرة :
    تتركب الحنجرة في أبسط صورها من جزء كبير غضروفي وجزء صغير عضلي وغشائي وتتكون الحنجرة داخليا من جزء أعلى الحبال الصوتية ومن جزء الحبال الصوتية ( في الوسط ) وجزء ما تحت الحبال الصوتية والجزء المهم الفعال لإنتاجية الصوت هو الجزء الأوسط ممثلا في الحبال الصوتية والعضلات التي تحركها والغشاء المخاطي المغطى لها والمحيط بها .
    يدير هذا الجهاز جهاز عصبي معقد مرتبط مباشرة بالمخ و بجميع المراكز المسئولة عن الكلام .


    ما هي الحبال الصوتية وكيف تتم عملية تطوير الصوت والكلام؟

    الحبلان الصوتيان واللذان يبلغ طولهما بعض سنتيمترات يتكونان على كل جانب من ألياف بيضاء على الجزء الداخلي وعضلات على الجزء الخارجي,مغطاة بطبقة من الغشاء المخاطي مشدودين في منتصف الحنجرة على شكل رقم سبعة (7) بحيث يكون رأس العدد مثبتا إلى الأمام وسيقانه مثبتة في النهاية إلى الخلف كل على حدة، تتحرك منقبضة أو منفرجة حسب الوظيفة .
    ففي حالة التنفس تنفرج الساقان بينما هى تتقارب الى درجة الالتصاق في حالة إصدار الصوت أو الكلام أو الكحة أو الوظائف الأخرى المذكورة أعلاه ،فسبحان الله الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه ،سبحانه عما يشركون !


    ما هي وظائف الحنجرة ؟
    للحنجرة وظائف هامة أخرى غير عملية الصوت والكلام ولو أنها تعتبر وظيفة هامة فلا تقل الوظائف الأخرى عنها أهمية :
    - فهي المدخل الرئيسي للهواء ( التنفس, وهى أهم وظيفة للحنجرة )
    - وهى تحمى الرئة من دخول مواد غريبة غير الهواء
    - وهى مع الرئة تعتبر المولد للكحة القوية التي من واجبها طرد الأجسام والأوساخ الداخلة إلى الرئة والخارجة منها إلى الخارج .
    - تساعدنا في عملية التبرز وتساعد المرأة في عملية الولادة وتساعد الرياضي في عملية رفع الأثقال عن طريق تكوين ضغط مرتفع جدا في التجويف البطني ما تحت الحجاب الحاجز.
    إذا لا عجب أن تتأثر هذه الأحبال الصوتية الناعمة ذات الوظائف المتعددة والمعقدة بأقل ضرر فيوثر تأثيرا كبيرا على وظيفتها وأدائها وكما يقول المثل المعروف «كلما تعقد الجهاز وكثرت وظائفه أصبح أكثر عرضة للخلل والخراب «.
    ما هى إذا هذه الأشياء التى من الممكن أن تؤثر على الحبال الصوتية ووظائفها ؟
    نسردها حسب أهميتها وشدة ضررها :



    - التدخين
    الهواء الملوث بأنواعه المختلفة ومضاره المتعددة - الالتهابات الجرثومية (مثل الدرن)
    - الالتهابات الفيروسية المختلفة - كثرة الكلام مع الانفعال أثناء الكلام
    - الانفعالات الصوتية وخاصة لدى الأطفال - شلل الحبال الصوتية النصفي أو الكلي.
    - الارتجاع البلعومي الحنجري - تكوين لحميات على الحبال الصوتية بما فيها حبيبات المغنين

    - خلقية لا سبب لها - هرمونات وخاصة لدى الرجال وهو ما نراه في سن البلوغ لدى الشباب
    - أورام حميدة وسرطانية
    إذا علينا أن نعلم أن بحة الصوت أو تغير الصوت أو ضعف الصوت ليس مرضا قائما بذاته بل هو عارض أو ظاهرة لأمراض مختلفة وهى مؤشرات مبكرة لأمراض يمكن أن تكون خطيرة
    - تنبيه أو إنذار مبكر من الله يخبرنا فيه أن هناك شيئا ما يحدث أو حدث ، علينا أن نعرف اكتشاف السبب وعلاج المرض على وجه السرعة لتحسين فرصة الشفاء إن شاء الله .
    لذا فهناك قاعدة طيبة تقول» أي بحة صوت لدى المدخنين لا تتحسن خلال 3 أسابيع يجب الكشف عنها والتعرف على أسبابها بأسرع وقت ممكن» .
    كيف يتغير الصوت ؟
    الأسباب المذكورة سلفا تقود إلى :
    أ- تضخم في الحبال الصوتية فيخشن الصوت ( مثل أوتار الآلة الموسيقية )
    ب- حدوث ترهرط في شدة الأحبال الصوتية
    ج- قلة حركة عضلات الأحبال الصوتية لكثرة أو سوء الاستعمال.
    د- اللحميات تمنع الأحبال الصوتية من الاقتراب من بعضها.
    ه- انعدام حركة الأحبال الصوتية جزئيا أو كليا (في حالة الشلل الجزئي أو الكلي).
    ما العمل في هذه الحالات ؟
    علينا الكشف على المريض ومن ثم نبدأ المشوار مع العلاج .
    عملية الكشف تبدأ كالآتي :
    - السماع لقصة تطور المرض من فم المريض - الكشف عليه تماما ثم على الحنجرة بالمرآة
    - الكشف على الحنجرة بالمنظار مع تسجيل للصورة
    - تصوير حركة الحبال الصوتية وتحليل تفاصيل هذه الحركة
    - فحص للحنجرة تحت البنج العام - أخذ وخزة أو عينة من أي نمو على الحبال الصوتية
    على ضوء ذلك وليس قبل ذلك تتم مناقشة عملية العلاج مع المريض وبكل صراحة .


    ما هي سبل العلاج المتوفرة اليوم؟
    1
    1- يعتمد على الحالة ولكن أحسن السبل وأقلها تكلفة هي قلة الكلام لإراحة الأحبال الصوتية .
    2 - علاج المرض المسبب للمشكلة
    3 - أي نمو على الحبال الصوتية يجب أن يستأصل ويفحص نسيجيا للتأكد من أنه حميد الأصل.
    4- علاج كلامي عن طريق إخصائي النطق والكلام.
    5- بعض الأدوية الملطفة كالبخار الدافئ مخلوط مع أدوية ملطفة للحنجرة.

    - عادة ما نستعين بجميع ما قيل من 1- 5
    - للحالات الصعبة والمعقدة هناك طرق جراحية مختلفة ومعقدة ولكنها مصحوبة بنتائج جيدة.
    يقول المثل» الوقاية خير من العلاج «- إذا كيف ؟
    - قلة الكلام - فخير الكلام ما قل ودل - التقليل من الانفعالات أثناء الكلام - وهى الأخطر
    - الإقلاع عن التدخين أو على الأقل التخفيف منه
    - الرفع من مستوى مناعة الجهاز التنفسي عن طريق ممارسة الرياضة المناسبة في الهواء الطلق .
    - التقليل من إجهاد الحبال الصوتية وخاصة لدى المعلمات اللائي يدرسن في الصباح في المدرسة .
    ويدرسن في العصر أطفالهن في البيت تاركات الزوج بدون مشاركة في تربية الأطفال !
    - قلة الكلام أو عدم الكلام تماما أثناء الإصابة بالتهابات فيروسية ( زكمة مع كحة).

    تعليق


    • #17
      ملف شامل عن حصوات الكلى

      ملف شامل عن حصوات الكلى

      https://s.alriyadh.com/2006/03/28/img/283027.jpg

      تعتبر الحصوات الكلوية من أكثر المشاكل الصحية تأثيراً على الإنسان، حيث أنها تسبب ألم شديد للمريض .وهي من أقدم الأمراض التي حدثت للإنسان، حيث أظهرت الدراسات أن هذا المرض قد وجد عند قدماء المصريين منذ أكثر من 7000 عام.

      https://www.medicinenet.com/images/il...dney_stone.jpg

      معظم حالات الحصوات الكلوية يمكن علاجها بدون أي تدخل جراحي من الطبيب.
      أما الحالات الأكثر تعقيداً فهي تعالج بطرق مختلف .
      وقد أظهرت الدراسات الحديثة الكثير من الأسباب التي تساعد في تكوين الحصوة والتي يمكن تجنبها


      مجرى البول:
      https://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/images/ency/fullsize/19246.jpg

      يتكون مجرى البول من: كليتين، مثانة، الحالب وقناة مجرى البول. تأخذ الكلية شكل حبة الفول وتقع أسفل الضلوع في ناحية منتصف الظهر.
      وظيفة الكلي هي إخراج المياه والفضلات الزائدة من الدم وتحويلها إلى بول.
      وبالتالي فهي تعمل على توازن الأملاح والمواد الأخرى في الدم.

      تقوم الكليتان بإفراز بعض الهرمونات التي تساعد في بناء عظام قوية وتساعد أيضاً في تكوين خلايا الدم الحمراء.
      يقوم الحالب (أنبوب دقيق) بنقل البول من الكلي إلى المثانة، وهي مثلثة الشكل أسفل البطن وتشبه البالونة. يقوم جدار المثانة المرن بالتمدد والانبساط ليحتفظ بالبول.
      https://www.jazannurses.com/vb/imgupl...a1490fe07f2gif
      * ما هي الحصوة الكلوية:
      تتكون الحصوة من بلورات تنفصل من البول وتتجمع على الجدار الداخلي للكلي.
      يحتوي البول بشكل طبيعي على كيماويات تمنع تكوين البلورات. ولكن هذه الكيماويات أو الموانع الطبيعية قد لا تكون موجودة عند بعض الأشخاص وبالتالي تتكون الحصوة عندهم.
      إذا كانت هذه البلورات صغيرة جداً فقد تمر في قناة مجرى البول دون ملاحظة ذلك.
      تحتوي الحصوة الكلوية على مجموعة من الكيماويات، أكثر أنواع الحصوات انتشاراً تحتوي على كالسيوم مع فوسفات أو أوكسالات .
      هذه التركيبات موجودة بشكل طبيعي في الغذاء اليومي لكل فرد وتقوم بتكوين أهم أجزاء جسم الإنسان مثل العظام والعضلات.
      هناك نوع من الحصوات الكلوية أقل انتشاراً، وهي حصوة تحدث نتيجة إصابة في قناة مجرى البول.
      ويوجد نوع آخر من الحصوات أقل في الانتشار وهو حصوة الحامض البولي.

      تختلف حصوة المرارة عن حصوة الكلي حيث أن كل واحدة تتكون في مكان مختلف من الجسم.
      وإذا كان هناك شخص مصاب بحصوة في المرارة، فليس من الضروري أن يكون مصاب بحصوة فى الكلى
      https://www.nawafethnezar.com/wp-cont...21-300x232.gif

      * أسباب ظهور حصوة الكلي:

      - السبب الرئيسي في ظهور الحصوة الكلوية غير معروف تحديداً. لكن هناك بعض الأطعمة التي تساعد على تكوين الحصوة عند بعض الناس.
      الجينات الوراثية قد تكون لها تأثير في إصابة بعض الناس. حيث أن الشخص الذي لديه تاريخ مرضي لأحد أفراد عائلته للإصابة بالحصوة الكلوية يكون أكثر عرضة للإصابة من غيره.
      - وهناك أيضاً بعض الأمراض التي تكون لها علاقة كبيرة بتكوين الحصوات الكلوية مثل: إصابة قناة مجرى البول، حدوث أية مشاكل أو خلل في الكلي مثل أمراض حويصلة الكلي أو خلل التمثيل الغذائي بالجسم.
      - هناك بعض أمراض التمثيل الغذائي الموروثة مثل "Hyperoxaluria/Cystinuria "والتي غالباً تسبب الإصابة بالحصوات الكلوية:
      تقوم الكلي في حالة الإصابة "Cystinuria "بإفراز كمية كبيرة من الحامض الأميني " سيستين- Cystine". هذا الحامض لا يذوب في البول، ويمكن أن يتراكم حتى يكون حصوات.

      أما في حالة "Hyperoxaluria" فإن الجسم يقوم بإفراز كمية كبيرة من الأملاح. وعندما تزيد كمية الأملاح ولا يمكن إذابتها في البول، يتم تراكم الأملاح وتكوين حصوات في الكلي.
      تحدث عملية امتصاص"Hypercalciuria" عندما يقوم الجسم بامتصاص كمية كبيرة من الكالسيوم من الأطعمة المختلفة التي تدخل الجسم ويقوم بتفريغ الكمية الزائدة من الكالسيوم في البول.

      عندما تزيد كمية الكالسيوم في البول، يحدث تكوين لبلورات الكالسيوم "Calcium Oxialate" أو فوسفات الكالسيوم "Calcium Phosphate" وتتراكم هذه البلورات في الكلي أو قناة مجرى البول.

      - يحدث تراكم لحصوات الكالسيوم أيضاً في حالة الإصابة بالتهاب مزمن في الأمعاء أو في حالة إجراء عملية تغيير شرايين في الأمعاء.




      * أعراض الإصابة بحصوة الكلي:


      - تبدأ الأعراض الأولي لحصوة الكلي، بألم شديد ومفاجئ عندما تبدأ الحصوة بالحركة في قناة مجرى البول وبالتالي يحدث حك أو انسداد في القناة.
      - يشعر المريض بألم شديد وشد عضلي على جانبي منطقة الكلي أو في أسفل البطن.
      - تحدث أحياناً حالة من القيء والغثيان مصاحبة للألم.
      - إذا كان حجم الحصوة كبير ويصعب خروجها من قناة مجرى البول فيزيد الألم بشكل كبير حيث تقوم العضلات الموجودة في جدار الحالب بعصر هذه الحصوات وخروجها إلى المثانة.



      - عندما تكبر الحصوة أو تتحرك ، قد يجد المصاب دم في البول.
      - وعندما تتحرك الحصوة إلى أسفل الحالب وبالقرب من المثانة، يشعر المريض بحاجة ملحة ومستمرة للتبول ويشعر أيضاً بحرقان شديد أثناء التبول.
      - إذا شعر المريض بارتجاف وسخونة مصاحبة لهذه الأعراض السابقة فقد تكون هناك إصابة كبيرة ويجب استدعاء الطبيب فوراً.





      * التشخيص:

      هناك أنواع حصوات تكون ساكنة (صامتة)، أي لا يوجد لها أعراض ظاهرة ويتم اكتشافها فقط عن طريق أشعة "إكس". وهذه الحصوات قد تمر دون ملاحظتها

      قد يتم اكتشاف حصوة الكلي أيضاً عن طريق عمل أشعة إكس لشخص يعاني من وجود دم في البول، فيتم اكتشاف وجود الحصوة.
      تعطي أشعة اكس فرصة كبيرة للطبيب لفحص مدى حجم وشكل الحصوة ومكانها في الجسم .أما بالنسبة لاختبارات الدم والبول فهي تساعد على اكتشاف أي مواد غريبة قد تساعد في تكوين حصوة مع مرور الوقت.

      * علاج الحصوات الكلوية:
      معظم الحصوات الموجودة بالكلي يمكن علاجها بدون أية جراحات. معظم الحصوات يمكن خروجها من الجهاز البولي عن طريق شرب كمية كبيرة من
      المياه يومياً (حوالي من 2.5 إلى 3.5 لتر) وراحة لمدة يومين للمريض مع تناول بعض العقاقير التي قد يصفها الطبيب.

      - الخطوة الأولي للعلاج:

      - الوقاية:

      إذا تعرض أي شخص للإصابة بأكثر من حصوة في الكلي من قبل، فهو بذلك أكثر عرضة من غيره للإصابة مرة أخرى. لذلك فالوقاية وتجنب تكوين حصوة مرة أخرى شيء مهم جداً في عملية العلاج.
      يقوم الطبيب المعالج بعمل اختبارات دم وبول في المعمل، والاستفسار عن التاريخ المرضي للمريض والعادات الغذائية له. في حالة خروج الحصوة، يقوم الطبيب بفحصها لتحديد مكوناتها.
      قد يطلب الطبيب من المريض تجميع البول لمدة 24 ساعة والاحتفاظ به بعد خروج الحصوة.
      تستخدم هذه العينة لفحصها وقياس مستوى الحمضية، ا04;كالسيوم، الصوديوم، حامض اليورك و"Oxalate " فيها. يستخدم الطبيب هذه القياسات في تحديد سبب تكوين الحصوة.
      يتم أخذ عينة بول أخرى لمدة 24 ساعة لتحديد مدى استفادة الجسم بنوع العلاج.


      - تغيير نمط الحياة:


      - أفضل وأهم تغيير في نمط الحياة يجب أن يقوم به المريض: شرب كمية كبيرة من السوائل يومياً وخاصة المياه.
      بالنسبة للشخص الذي يتم علاجه والتخلص من وجود حصوة في الكلي، يجب عليه شرب كمية كبيرة من السوائل يومياً والتي تجعله يخرج حوالي 2.5 لتر بول كل 24 ساعة.


      - بالنسبة للشخص الذي يعاني من وجود كمية كبيرة من الكالسيوم و"Oxalate" في البول، قد يحتاج لتقليل كمية الطعام التي تحتوي على كالسيوم و"Oxalate".


      فكرة نقص الكالسيوم ليست عامة لكل مرضي الحصوات الكلوية، بل أن الكالسيوم يمكن أن يفيد بعض الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع"Oxalate" فقط في البول وزيادة الكالسيوم في وجباتهم قد تفيد في العلاج.



      - أما بالنسبة للمرضي الذين يعانون من ارتفاع شديد في الحامض البولي فقد يحتاجوا لتقليل كمية اللحوم، الأسماك والطيور حيث أن هذه الأنواع من الأطعمة ترفع نسبة الحامض في البول.



      - قد يصف الطبيب بعض العلاجات الدوائية لمنع تكوين الحصوات التي تحتوي على كالسيوم أو حامض اليورك. تقوم هذه العقاقير بالتحكم في كمية الأحماض والقلويات في البول وهي مفتاح تكوين الحصوات.



      - قد يقوم الطبيب بالعلاج عن طريق التحكم في الكالسيوم البولي وبالتالي يمنع تكوين حصوات الكالسيوم، وذلك عن طريق عقاقير مدرات البول. هذه


      العقاقير تقلل من نسبة الكالسيوم التي تفرز في البول بواسطة الكلي.


      - بالنسبة لحصوات الأحماض الأمينية (Cucstine) فلا يمكن التحكم فيها عن طريق شرب كمية كبيرة من السوائل، فهي تتطلب العلاج عن طريق بعض العقاقير التي تقلل من كمية هذه الأحماض في البول.



      - إذا تم إزالة الحصوة تماماً، فإن أول خطوة للوقاية من تكوين حصوات مرة أخرى هي بقاء البول نقي تماماً من أية إصابات بكتيرية.
      يتم عمل اختبار بشكل دوري للمريض لضمان عدم وجود بكتيريا في البول.


      - بالنسبة لتكوين حصوات الكالسيوم نتيجة فرط نشاط الغدة الجار درقية، فيمكن القيام بإجراء جراحة لإزالة الغدة الجار درقية والتي توجد في الرقبة.


      عملية إزالة هذه الغدة تنهي مشكلة الحصوات الكلوية تماماً عند هذا الشخص.




      - العلاج الجراحي:


      هناك بعض أنواع الجراحات قد تكون مطلوبة لإزالة حصوة الكلي، إذا كانت هذه الحصوة:
      - لا يتم تفتيتها أو خروجها بشكل طبيعي باستخدام الوسائل السابق ذكرها مع مرور الوقت وأيضاً إذا كانت تسبب ألم شديد.
      - إذا كان حجم هذه الحصوة كبير ولا يمكن خروجها من قناة مجرى البول أو الحالب.
      - إذا كانت هذه الحصوة تقوم بسد عملية تدفق البول.
      - تسبب التهابات مستمرة في قناة مجرى البول.
      - تسبب ضرر لأنسجة نزيف مستمر.
      - إذا كانت الحصوة تتزايد وتكبر.


      - أنواع الجراحات:


      كانت عملية إزالة الحصوة منذ فترة قريبة تعتبر عملية مؤلمة للغاية وتتطلب فترة نقاهة طويلة من 4 إلى 6 أسابيع. ولكن الآن أصبحت هذه العملية


      متطورة جداً وهناك طرق كثيرة يمكن إجرائها بدون الحاجة إلى جراحة كبيرة.


      - عملية تفتيت الحصوة من خارج الجسم:

      هذه الطريقة هي أكثر الطرق انتشاراً في علاج حصوات الكلي. وهي عبارة عن ذبذبات من خارج الجسم وتنتقل من خلال جلد الجسم وأنسجته حتى


      تخترق هذه الذبذبات الحصوة وتقوم بتفتيتها.
      هناك أجهزة مختلفة لتفتيت الحصوة، ويتم استخدامها بطرق مختلفة أيضاً.
      مثال ← هناك نوع جهاز يتم فيه وضع المريض في حمام مياه أثناء اختراق الذبذبات إلى داخل أنسجة الجسم.


      وهناك أنواع أخرى لها بطانة (شبه وسادة) يستطيع المريض الاستلقاء عليها.
      ومعظم هذه الأجهزة تكون مزودة بأشعة اكس أو موجات فوق الصوتية وذلك لمساعدة الجراح على تحديد مكان الحصوة أثناء العلاج.




      تتم هذه العملية بسهولة ويستطيع المريض استعادة نشاطه الطبيعي في وقت قصير.
      هناك بعض المضاعفات قد تحدث لبعض المرضى فقد يجد المريض دم في البول لعدة أيام بعد العلاج.
      قد تكون هناك بعض الآلام البسيطة أو شعور عام بعدم الراحة في منطقة البطن وذلك بسبب الذبذبات.
      قد ينصح الطبيب المعالج المريض ببعض الإجراءات لتجنب حدوث مضاعفات مثل عدم تناول الأسبرين أو العقاقير التي تؤثر في عملية تجلط الدم لمدة أسابيع قبل بداية العلاج.




      - عملية شق الكلية وإخراج الحصوة:


      عندما يكون حجم الحصوة كبير إلى درجة كبيرة ولا يستطيع الطبيب إزالتها عن طريق عملية التفتيت، فيفضل استخدام هذه الطريقة في التخلص من حصوة الكلي.
      يقوم الطبيب بعمل فتحة صغيرة في الظهر ثم إحداث شق من الظهر إلى الكلي مباشرة مستخدماً آلة خاصة وتزال بها الحصوة.




      - إزالة الحصوة من الحالب:
      بالرغم من أن حصوة الحالب يمكن إزالتها عن طريق عملية التفتيت، إلا أن هذه الطريقة تستخدم لإزالة الحصوة في منتصف أو أسفل الحالب.
      لا يحتاج الطبيب إلى عمل شق أو فتحة كما هو الحال في الطريقة السابقة. فقد يقوم الطبيب بإدخال منظار الحالب من خلال مجرى البول والمثانة حتى يصل إلى الحالب. ثم يقوم الجراح بتحديد مكان الحصوة ويقوم بإزالتها كلياً أو تكسيرها إلى أجزاء صغيرة مستخدماً آلة مخصوصة تحدث ذبذبات لتفتيت الحصوة.

      * طرق للوقاية من الإصابة:

      - الشخص الذي تعرض للإصابة بحصوة في الكلي في الماضي، هو أكثر عرضة لأي إصابة حديثة.
      - أفضل وأول الطرق الأساسية لتجنب تكوين حصوات كلوية، هو شرب كمية وفيرة من السوائل يومياً خاصة المياه.
      - بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة لتكوين حصوات كلوية، يمكنهم القيام بعمل بعض الاختبارات والفحوصات الطبية التي تساعد الطبيب على تحديد الأسباب التي قد تساعد في تكوين الحصوات.

      - يحتاج بعض الأشخاص إلى تناول بعض العقاقير لتجنب تكوين حصوات في الكلي.
      - بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من إصابة مستمرة في قناة مجرى البول وتكوين حصوات ، قد يحتاجوا إلى إزالتها إذا قرر الطبيب أنها السبب الرئيسي في حدوث الإصابة.

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة mosaab1975 مشاهدة المشاركة
        يعتبر البوتاسيوم من الاملاح المعدنية المهمة للجسم , و المعدل الطبيعي له في الدم ( 3.50 مل - 5 مل مول) .
        و تكمن أهمية البوتاسيوم :
        للمساعدة في إرسال إشارات الأعصاب ، وانقباض العضلات والحفاظ على توازن السوائل في داخل وخارج الخلايا.بالاضافة الى أن البوتاسيوم يساعد في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي. كما يقلل من تكرار الاصابة بحصى الكلى ، وقد يقلل من هشاشة العظام.

        و للكلى دور مهم في تنظيم كمية البوتاسيوم في الجسم وذلك بواسطة اخراج الزائد منه عن طريق البول ولكن حين لا تعمل الكلى جيدا فإن ذلك يؤجي الى ارتفاع البوتاسيوم بسرعة فائقة في الدم و هذا أمر في غاية الخطورة لأنه يؤدي الى حدوث ازمة قلبية مفاجئة بدون سابق أعراض تنذر بذلك .

        الاطعمة الغنية بالبوتاسيوم ( الممنوعة في حالة عدم عمل الكلى جيدا) :
        1- القهوة التركية والامريكية , النسكافيه , الشاي.
        2- الفواكه : التمر, البرتقال, الموز, المانجو , الكيوي, المشمش, الشام , الرمان, التين الشوكي, التين, الجوافة , الجريب فروت, اليوسفي, الافوكادو , التوت الاسود , السفرجل .
        3- الفاكهة المجففة : تين , زبيب, الكيك و الحلويات العربية التي تحتوي على فاكهة مجففة.
        الخضروات : الطماطم, البطاطس , القرع الاصفر, الجرجير, الملوخية , السبانخ, البامية , الباذنجان ,البقدونس, الكزبرة , النعناع , بروكلي, الفلفل الحار , الفطر , الكرات , الفقع ( الكمأ) , الرجلة , اللفت , البنجر , الكرفس.
        4- البقوليات : حمص , فول , بليله. لوبيا , فاصوليا بيضاء , ترمس.
        5- المكسرات : اللوز , الفستق, الكاجو , بندق , فول سوداني , صنوبر , جوز .
        6- متفرقات : الزيتون , المخللات , الفلفل الاحمر المجفف , الطحينية, الطماطم المعلبة , سمسم , برغل , الشوكولاته, حلبه, الشوربات المغلفة .
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        من فضلك أخي لأهمية الموضوع لدي شخصيا -أرى أن كل المواد الغذائية تحتوي نسبة عالية من البوتاسيوم الضار في حالة قصور الكلية - ارجو من حضرتكم ارشادنا إلى الأطعمة التي يمكن تناولها في هذه الحالة وكيف المخرج ؟؟
        معبالغ شكري وامتناني لكم!

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ع الوزني مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          من فضلك أخي لأهمية الموضوع لدي شخصيا -أرى أن كل المواد الغذائية تحتوي نسبة عالية من البوتاسيوم الضار في حالة قصور الكلية - ارجو من حضرتكم ارشادنا إلى الأطعمة التي يمكن تناولها في هذه الحالة وكيف المخرج ؟؟
          معبالغ شكري وامتناني لكم!
          السلام عليكم
          ابشر اخي اعطيني فقط بضعة ايام و افيدك ان شاء الله

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة mosaab1975 مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم
            ابشر اخي اعطيني فقط بضعة ايام و افيدك ان شاء الله
            حياك الله وأرجو ان لا تطيل علينا
            وشكرا

            تعليق


            • #21
              أمراض الحرارة وتأثيرها على طفلك


              الحرارة الداخلية فى جسم الإنسان عادة ما تبرد عن طريق التعرق وتخرج الحرارة عن طريق الجلد. ولكن
              تحت ظروف معينة مثل درجات الحرارة والرطوبة العالية وممارسة التمارين الرياضية فى جو شديد الحرارة
              فإن نظام التبريد الطبيعى فى الجسم قد يعجز عن تأدية مهامه مما قد يؤدى إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم
              الداخلية عاليا، وبالتالى فقد يصاب الطفل بأحد الأمراض الناتجة عن درجة الحرارة العالية مثل الإنهاك أو
              الإرهاق من الحر وضربات الشمس والتقلصات الحرارية.
              - التقلصات الحرارية
              التقلصات الحرارية هى تقلصات قصيرة المدة ولكنها حادة وتأتى في عضلة القدم أو الذراع أو البطن بعد ممارسة
              التمارين الرياضية القاسية فى درجة حرارة عالية. فالتعرق الذى ينتج عن ممارسة التمرينات الرياضية القاسية
              يؤدى لأن يفقد الجسم الأملاح والسوائل، وبالتالى فإن نسبة الأملاح المنخفضة فى الجسم تؤدى إلى الشعور
              بتقلصات فى عضلات الجسم. ويكون الأطفال أكثر عرضة للتقلصات الحرارية خاصة عندما لا يشربون الكمية
              الكافية من السوائل. وبالرغم من أن التقلصات الحرارية تكون مؤلمة إلا أنها ليست خطيرة. فالتقلصات الحرارية
              لا تحتاج إلى علاج خاص، فكل ما عليك أن تفعليه هو أن تجعلى الطفل يجلس في مكان ليس حارا وتعطيه الكثير
              من السوائل ويمكنك أيضا أن تقومى بتدليك العضلات.

              - الإرهاق من الحر أو الإنهاك الحرارى
              قد يصاب الطفل بالإنهاك الحراري أو الإرهاق من الحر عندما يكون موجودا في مكان شديد الحرارة أو إذا كان
              لا يشرب كمية كافية من السوائل. وأعراضه قد تتنوع ما بين الجفاف، والشعور بالتعب والإرهاق، والضعف
              والصداع والرغبة في التقيؤ.
              إذا ظهرت على طفلك أي من أعراض الإنهاك الحراري، فعليك أن تقومي بإدخاله للمنزل أو لأي منطقة مظللة
              وأعطيه بعض الطعام والشراب بالإضافة إلى إعطائه حماما مع الحرص على أن تكون درجة حرارة المياه معتدلة
              وليست باردة. وإذا شعرت أن طفلك يعانى من إرهاق شديد ولا يستطيع تناول الطعام أو الشراب فعليك الاتصال
              بالطبيب لأن الطفل قد يحتاج إلى إمداده بالسوائل عن طريق المحاليل

              - ضربة الشمس
              إن ضربة الشمس هى أشد أنواع الأمراض الحرارية، وهى تحدث عندما يفقد الجسم قدرته على تنظيم درجة
              حرارته داخليا، فقد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى 41 درجة أو حتى أكثر مما قد يؤدى إلى حدوث ضرر في
              المخ ولذلك يجب أن تتم معالجة ضربات الشمس المعالجة الطبية اللازمة ليتم التحكم فى درجة حرارة الجسم.
              ومن العوامل التى قد تزيد من فرص الإصابة بضربة شمس أن يبذل الطفل مجهودا بدنيا شديدا في درجة حرارة
              عالية دون أن يشرب الكمية المناسبة من السوائل.

              * وهناك بعض الأعراض التى قد تظهر على طفلك وتعنى إصابته بضربة شمس وهو الأمر الذى يتطلب
              الذهاب للطبيب:
              – وصول درجة الحرارة لأربعين درجة
              – صداع حاد
              – الشعور بالإعياء والضعف والدوار
              – تشنجات
              – فقدان الوعى
              لحماية طفلك من الأمراض الناتجة عن الحرارة، عليك دائما أن تعلميه أن يشرب الكثير من السوائل حتى إذا كان
              لا يشعر بالعطش وخصوصا إذا كان الجو شديد الحرارة ومشمسا. يجب أيضا أن تختارى لطفلك ملابس خفيفة
              على أن تختارى مواعيد خروج طفلك قبل شمس الظهر الحارقة وبعد الساعة السادسة مساء.

              - الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض الناتجة عن الحرارة:
              - الرضع والأطفال الصغار الذين لا تنتظم درجة حرارة جسمهم مثلما يحدث مع الأشخاص البالغين والأطفال
              الأكبر سنا والذين يتعرقون بنسبة أكبر إلى جانب أن الأطفال الصغار لا يشربون كمية كافية من السوائل
              – الأطفال الذين يعانون من الإعاقة الذهنية والذين قد لا يعون ضرورة شرب السوائل
              – الأطفال الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالسكر وأمراض القلب
              – الأطفال الذين يؤدون التمارين بقوة تحت الشمس الحارقة
              – الأطفال الذين يتناولون أدوية معينة والتى قد تقلل من قددرة الجسم على تنظيم درجة حرارته

              إن الرياضة جزء مهم من أنشطة الأطفال فى الصيف، ولكن تجدر الإشارة إلى أن الأطفال الذين يؤدون التمارين
              تحت شمس الصيف يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض الحرارة لأنهم يتعرقون بنسبة اكبر وقد ينسون شرب
              الكمية الكافية من السوائل. إذا كان الجو حارا وبه نسبة رطوبة عالية، فعليك بتقليل نسبة تمارين طفلك. ويجب عليك
              أن تتأكدي أيضا من أن يشرب طفلك السوائل أثناء التمرين كل 15 أو 20 دقيقة.

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ع الوزني مشاهدة المشاركة
                حياك الله وأرجو ان لا تطيل علينا
                وشكرا
                اسف على الاطالة و لكن ظروف العمل


                الفواكه و الخضار قليلة البوتاسيوم : ( يمكن تناولها يومياََ بكمية معتدلة)
                التفاح ,العنب, الليمون, شراب الخوخ, الذرة ، الخيار ، الجزر المسلوق ، ورق العنب المسلوق
                السلق ، الخس ، البصل ، القرنبيط ، الفجل
                أطعمة أخرى: المكرونة ,برغل مسلوق ,الأرز ,الشاي .

                الفواكه و الخضار متوسطة البوتاسيوم : ( يمكن تناول حبة واحدة من هذه المجموعة يومياََ)
                الكمثرى , الأناناس ,الكرز ,اليوسف أفندي ,الفراولة ,القريب فروت ,السفرجل ,البرقوق, البامية ، البصل الأخضر ، البازلا ، الجزر الني , البادنجان ، الفلفل الأخضر ، الفلفل الحار ، الفاصوليا, الملفوف ، الكوسة ، الملوخية.

                الفواكه و الخضار عالية البوتاسيوم يمكن تناول حبة واحدة من هذه المجموعة في الأسبوع)
                التين ,الزبيب, التوت ,الموز, البرتقال, التمر ,الخوخ ,الكيوي, الجوافة, المانجو, المشمش , الشمام , البنجر ، القرع ، ورق العنب الني ، البطاطس ، الكزبرة , الطماطم ، الفقع ، الرجلة ، الفطر , سمسم,برغل .

                أطعمة ممنوعة :
                الخضار المعلب ، البطاطس المعلب ، الثوم ، السبانخ , جميع الخضار المجففة ، اللوبيا الجافة ، البقدونس ،
                الخوخ والبرقوق المجفف , الرمان, الببايا,الأفوكادو , الفول , الفلافل ,العدس ,الحمص ,الترمس ,الصنوبر ,الحلبة .البندق,الجوز .

                تعليمات مهمة للتقليل من البوتاسيوم :
                • تقشر وتقطع الخضار إلى قطع صغيرة.
                • تنقع في كمية كبيرة من الماء لمدة لا تقل عن ساعتين.
                • يصفى الخضار ويشطف بالماء.
                • تذكر دائماً أن أفضل طريقة للطبخ هي السلق للتخلص من أكبر كمية من البوتاسيوم.

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة mosaab1975 مشاهدة المشاركة
                  اسف على الاطالة و لكن ظروف العمل


                  الفواكه و الخضار قليلة البوتاسيوم : ( يمكن تناولها يومياََ بكمية معتدلة)
                  التفاح ,العنب, الليمون, شراب الخوخ, الذرة ، الخيار ، الجزر المسلوق ، ورق العنب المسلوق
                  السلق ، الخس ، البصل ، القرنبيط ، الفجل
                  أطعمة أخرى: المكرونة ,برغل مسلوق ,الأرز ,الشاي .

                  الفواكه و الخضار متوسطة البوتاسيوم : ( يمكن تناول حبة واحدة من هذه المجموعة يومياََ)
                  الكمثرى , الأناناس ,الكرز ,اليوسف أفندي ,الفراولة ,القريب فروت ,السفرجل ,البرقوق, البامية ، البصل الأخضر ، البازلا ، الجزر الني , البادنجان ، الفلفل الأخضر ، الفلفل الحار ، الفاصوليا, الملفوف ، الكوسة ، الملوخية.

                  الفواكه و الخضار عالية البوتاسيوم يمكن تناول حبة واحدة من هذه المجموعة في الأسبوع)
                  التين ,الزبيب, التوت ,الموز, البرتقال, التمر ,الخوخ ,الكيوي, الجوافة, المانجو, المشمش , الشمام , البنجر ، القرع ، ورق العنب الني ، البطاطس ، الكزبرة , الطماطم ، الفقع ، الرجلة ، الفطر , سمسم,برغل .

                  أطعمة ممنوعة :
                  الخضار المعلب ، البطاطس المعلب ، الثوم ، السبانخ , جميع الخضار المجففة ، اللوبيا الجافة ، البقدونس ،
                  الخوخ والبرقوق المجفف , الرمان, الببايا,الأفوكادو , الفول , الفلافل ,العدس ,الحمص ,الترمس ,الصنوبر ,الحلبة .البندق,الجوز .

                  تعليمات مهمة للتقليل من البوتاسيوم :
                  • تقشر وتقطع الخضار إلى قطع صغيرة.
                  • تنقع في كمية كبيرة من الماء لمدة لا تقل عن ساعتين.
                  • يصفى الخضار ويشطف بالماء.
                  • تذكر دائماً أن أفضل طريقة للطبخ هي السلق للتخلص من أكبر كمية من البوتاسيوم.
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                  جزاك الله عنا وعن الأمة خيرا
                  وبارك الله بك ولك وعليك
                  وفقنا الله وإياك لم يحب ويرضى
                  ولك مني جزيل الشكر ووافر الامتنان

                  تعليق


                  • #24
                    [أهمية فيتامين د ومصادره وأعراض نقصه


                    SIZE="6"]
                    كثر الحديث مؤخرا عن نقص فيتامين دال في أجسادنا، والأعراض المرضية المصاحبة لهذا النقص، فما هو فيتامين د ؟ وما اعراض نقصه؟

                    فيتامين د وصحة أجسادنا

                    فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويحتاج جسم الإنسان إلى هذا الفيتامين بشكل مستمر، ويمكن صناعته في داخل الجسم.

                    ولفيتامين د أهمية كبيرة في المحافظة على صحة الجسم، فهو مهم لصحة الجهاز الهضمي والعظام والكلى، ويعمل فيتامين دال على المحافظة على التوازن الدقيق بين عنصري الكالسيوم والفسفور في الجسم، كما يساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم.

                    كذلك يعمل فيتامين د على ضبط مستوى السكر في الدم كما يحمي الجسم من بعض أنواع السرطان كسرطان القولون وسرطان المستقيم ، وأيضا يحمي فيتامين دال الجسم من الإصابة بأمراض الشرايين والسل والاكتئاب.

                    هذا ويحتاج جسم الإنسان إلى مقادير مناسبة من فيتامين د يوميا لنمو الأسنان والعظام والعضلات ويؤدي نقص فيتامين د إلى الإصابة بهشاشة وترقق العظام والكساح، وقد بينت الدراسات العلمية أن رفع نسبة هذا الفيتامين في أجسام كبار السن أدى إلى تقليل تعرضهم للوقوع على الأرض كما حسن من قدراتهم العضلية ومن مقدرتهم على حفظ توازنهم.

                    مصادر فيتامين د

                    تحتاج أجسامنا ما بين 200 – 400 وحدة دولية من فيتامين د يوميا وكلما تقدم عمر الإنسان زادت حاجته من هذا الفيتامين، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من ضوء الشمس بشكل مباشر حيث قد يحصل الجسم ما بين 400 إلى 2000 وحدة دولية إذا تعرض لضوء الشمس أثناء النهار ( يجب عدم التعرض للشمس أثناء فترات الذروة ) كما أن بعض المواد الغذائية تعد من مصادر هذا الفيتامين كالأسماك ( السردين والتونا والسلمون ) وزيوت الأسماك والكبد والبيض والسمن الصناعي وبعض أنواع الحليب والأجبان والألبان والتي يتم في العادة تدعيمها أثناء إنتاجها في المصانع بفيتامين دال.

                    لكن الدراسات تبين أيضا أن هذه المواد الغذائية تمد الجسم بنحو 150 وحدة دولية في حال كان امتصاص الجسم ممتاز، لذلك لا بد من التعرض للشمس لفترات كافية واستشارة الطبيب المختص لتزويد الجسم بهذا الفيتامين في حال تبين نقصه في الجسم.

                    هذا وقد تبين أن بعض أنواع الأدوية تتعارض مع فيتامين د أي أنها قد تمنع امتصاص فيتامين د الذي يتم تناوله كمكمل غذائي ، ومن هذه الأدوية، الأدوية المضادة للحموضة والأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل كالكورتيكوستيرويدات، الأدوية المدرة للبول الثيازيدية ، وكذلك أدوية الصرع مثل علاج الفنيتوين والفينوباربيتال وايضا بعض علاجات ارتفاع الكوليسترول في الدم كالكولسترولامين.

                    كذلك ينبغي ملاحظة أن التعرض لضوء الشمس يجب أن يكون يوميا مرتين و لمدة لا تقل عن خمسة دقائق وان لا تزيد عن ربع ساعة، مع الانتباه إلى أن يكون ذلك قبل الساعة العاشرة صباحا أو بعد الساعة الثالثة عصرا، ويفضل وضع كريمات حماية من أشعة الشمس في فصل الصيف
                    .
                    [/SIZE]

                    تعليق


                    • #25


                      علاج الاسهال بالمشروبات





                      قبل أن نسرد المشروبات، دعونا نستعرض بشكل سريع حالة الإسهال.


                      تعريف الإسهال:
                      هو زيادة مرات الإخراج Defecation عن معدلها الطبيعي، وتزداد فيه نسبة الماء الخارج من الجسم مع البراز، لذلك يكون قوامه أكثر سيولة.


                      أسباب الإسهال:
                      - بعض أنواع البكتيريا مثل السالمونيلا والشيجلا.
                      - الكوليرا.
                      - غزو فيروسي.
                      - بعض الطفيليات كالاميبا والجارديا
                      - الحالة النفسية (اسهال عصبي).


                      أسس علاج الإسهال طبيآ:
                      يعتمد أساسآ على تعويض كمية الماء المفقودة من الجسم وتوفير الحماية الطبيعية لبطانة الأمعاء خاصة للبكتيريا والفيروسات.
                      ويتم إعطاء المصاب مضادات قاتلة للطفيليات إذا كان السبب طفيليات أو مضادات حيوية إذا كان السبب هو البكتيريا.


                      إليك بعض المشروبات التي تساعد على علاج نوبات الاسهال :


                      (1) محلول نشا الذرة
                      يحضر بإضافة 6 ملاعق من النشا إلى كوب ماء ثم يقلب جيدآ ويشرب عند اللزوم.


                      (2) مشروب السحلب
                      يحضر بمزج جزء واحد من مسحوق السحلب إلى عشرة أجزاء من الماء، ثم يضاف تسعون جزءآ ماءآ ساخنآ ويقلب المزيج ويشرب ، ويمكن أن يخلط باللبن ويشرب عند اللزوم.


                      (3) الثوم
                      يحضر بمزج 100 جرام ثوم + 200 جم عسل نحل + 300 سم مكعب ماء ويؤخذ من المزيج لوقف الإسهال الحاد.


                      (4) عصير الليمون.
                      (5) شوربة الفول النابت.
                      (6) شوربة الخضار.


                      ينصح المصابون بالإسهال بعدم تناول الأكلات الدهنية الدسمة والخضروات المحتوية على نسبة عالية من الالياف مثل الملوخية.

                      تعليق


                      • #26
                        تسعة أوهام حول المضادات الحيوية

                        تسعة أوهام حول المضادات الحيوية
                        هناك خلط شائع بين البكيريا و الفيروس نتج عنه سوء في استخدام المضادات الحيوية . و الحقيقة أن المضادات الحيوية تستخدم فقط في علاج الالتهابات التي تسببها البكتيريا و لا يمكنها معالجة الامراض الفيروسية .
                        الوهم الاول:
                        المضادات الحيوية تشفي من نزلات البرد و الانفلونزا.
                        هذا خطأ شائع , فمعظم نزلات البرد و الانفلونزا التي تصيب الانسان سببها الفيروس, والمضادات الحيوية كما اسلفنا ليس لها اي فائدة تذكر في علاج امراض الفيروسات . وأن استعمال أي مضاد حيوي في غير مكانه الصحيح يؤدي مستقبلا الى مقاومة الدواء ما يعني أنه اذا احتاج المريض مستقبلا لمضاد حيوي يصبح أداوه غير فعال .
                        الوهم الثاني :
                        المضاد الحيوي يعالج السعال :
                        ينبغي على المريض المصاب بالسعال عدم استعمال مضاد حيوي الا بعد الكشف الطبي , حتى يمكن تحديد ما اذا كان السعال نتيجه لألتهاب رئوي أم أنه التهاب فيروسي قد يشفى بمضي الوقت.
                        الوهم الثالث :
                        التهابات الحلق تحتاج الى مضاد حيوي:
                        ان غالبيه اسباب التهاب الخلق هي الفيروسات, وفقط 35% من التهابات الحلق لدى الاطفال و 10% لدى الكبار تحتاج الى مضاد حيوي خاصة اذا كان المسبب هو بكتيريا ( استربتوكوكس) و التي يمكن معرفتها بالتحليل المخبري.
                        الوهم الرابع :
                        المضادات الحيوية تعالج ارتفاع درجة الحرارة والحمى :
                        غير صحيح ايضا , إن اي جسم غريب مثل الفيروس او البكتيريا يمكن ان تسبب ارتفاع الحرارة للجسم , وهذا لا يعني بالضرورة استعمال المضادات الحيوية فورا.
                        الوهم الخامس :
                        المضادات الحيوية تسرع من وتيرة الشفاء والتعافي:
                        ان بعض الامراض كالانفلونزا و كما اسلفنا لا تفيد بها المضادات بل ولا تسرع من شفائها بل لابد للمرض ان يأخذ وقته و دورته بغض النظر عن كمية الادوية التي نتعاطها .
                        الوهم السادس:
                        المضادات الحيوية تقوي جهاز المناعة في الجسم :
                        ان البعص يعتقد ان تناول المضادات الخيوية في حالات البرد و الانفلونزا يساعد على تقوية جهاز المناعة في الجسم و بالتالي محاربة الفيروس, والحقيقة ان المضادات الحيوية لا تعمل سوى على قتل البكتيريا . والخطورة هنا المريض حينما يحس بأن المضاد الحيوي لم يأت بنتيجه مرجوه يقوم بتناول جرعات أقوى.
                        الوهم السابع :
                        الطبيب الذي لا ينصح باستعمال المضادات الحوية لا يوثق فيه :
                        كثير من الاطباء يتعرضون لضغوط من مرضاهم لصرف مضادات حيوية لهم في حالات لا يعتقد الطبيب انها ستجدي نفعا .و حين يرفض الطبيب ذلك يوضع في القائمة السوداء.
                        الوهم الثامن :
                        تناول المضادات الحيوية لا يضر
                        البعض يعتقد انه ليس هناك من ضرر يذكر في تعاطي المضادات الحيوية , والحقيقة ان المضادات الحيوة مثلها مثل معظم الادوية لها اعراض جانبية مثل الاسهال والطفخ الجلدي و غيرها .
                        الوهم التاسع :
                        المضادات الحيوية تكسب المعركة دائما ضد البكتيريا.
                        قد يكون هذا الاعتقاد له مصدتقية في بعض الحالات و لكن ليس دائما
                        .

                        تعليق


                        • #27
                          شكرا لك وبارك الله فيك اخى الفاضل

                          معلومات وطروحات رائعة وهامة ومفيدة

                          جزاك الله خيرااا
                          توقيع نضال 3


                          توقيع نضال 3







                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة mosaab1975 مشاهدة المشاركة
                            تسعة أوهام حول المضادات الحيوية
                            هناك خلط شائع بين البكيريا و الفيروس نتج عنه سوء في استخدام المضادات الحيوية . و الحقيقة أن المضادات الحيوية تستخدم فقط في علاج الالتهابات التي تسببها البكتيريا و لا يمكنها معالجة الامراض الفيروسية .
                            الوهم الاول:
                            المضادات الحيوية تشفي من نزلات البرد و الانفلونزا.
                            هذا خطأ شائع , فمعظم نزلات البرد و الانفلونزا التي تصيب الانسان سببها الفيروس, والمضادات الحيوية كما اسلفنا ليس لها اي فائدة تذكر في علاج امراض الفيروسات . وأن استعمال أي مضاد حيوي في غير مكانه الصحيح يؤدي مستقبلا الى مقاومة الدواء ما يعني أنه اذا احتاج المريض مستقبلا لمضاد حيوي يصبح أداوه غير فعال .
                            الوهم الثاني :
                            المضاد الحيوي يعالج السعال :
                            ينبغي على المريض المصاب بالسعال عدم استعمال مضاد حيوي الا بعد الكشف الطبي , حتى يمكن تحديد ما اذا كان السعال نتيجه لألتهاب رئوي أم أنه التهاب فيروسي قد يشفى بمضي الوقت.
                            الوهم الثالث :
                            التهابات الحلق تحتاج الى مضاد حيوي:
                            ان غالبيه اسباب التهاب الخلق هي الفيروسات, وفقط 35% من التهابات الحلق لدى الاطفال و 10% لدى الكبار تحتاج الى مضاد حيوي خاصة اذا كان المسبب هو بكتيريا ( استربتوكوكس) و التي يمكن معرفتها بالتحليل المخبري.
                            الوهم الرابع :
                            المضادات الحيوية تعالج ارتفاع درجة الحرارة والحمى :
                            غير صحيح ايضا , إن اي جسم غريب مثل الفيروس او البكتيريا يمكن ان تسبب ارتفاع الحرارة للجسم , وهذا لا يعني بالضرورة استعمال المضادات الحيوية فورا.
                            الوهم الخامس :
                            المضادات الحيوية تسرع من وتيرة الشفاء والتعافي:
                            ان بعض الامراض كالانفلونزا و كما اسلفنا لا تفيد بها المضادات بل ولا تسرع من شفائها بل لابد للمرض ان يأخذ وقته و دورته بغض النظر عن كمية الادوية التي نتعاطها .
                            الوهم السادس:
                            المضادات الحيوية تقوي جهاز المناعة في الجسم :
                            ان البعص يعتقد ان تناول المضادات الخيوية في حالات البرد و الانفلونزا يساعد على تقوية جهاز المناعة في الجسم و بالتالي محاربة الفيروس, والحقيقة ان المضادات الحيوية لا تعمل سوى على قتل البكتيريا . والخطورة هنا المريض حينما يحس بأن المضاد الحيوي لم يأت بنتيجه مرجوه يقوم بتناول جرعات أقوى.
                            الوهم السابع :
                            الطبيب الذي لا ينصح باستعمال المضادات الحوية لا يوثق فيه :
                            كثير من الاطباء يتعرضون لضغوط من مرضاهم لصرف مضادات حيوية لهم في حالات لا يعتقد الطبيب انها ستجدي نفعا .و حين يرفض الطبيب ذلك يوضع في القائمة السوداء.
                            الوهم الثامن :
                            تناول المضادات الحيوية لا يضر
                            البعض يعتقد انه ليس هناك من ضرر يذكر في تعاطي المضادات الحيوية , والحقيقة ان المضادات الحيوة مثلها مثل معظم الادوية لها اعراض جانبية مثل الاسهال والطفخ الجلدي و غيرها .
                            الوهم التاسع :
                            المضادات الحيوية تكسب المعركة دائما ضد البكتيريا.
                            قد يكون هذا الاعتقاد له مصدتقية في بعض الحالات و لكن ليس دائما
                            .
                            فعلاً كثير من الناس يعتقدون بصحة هذه المعلومات

                            بارك الله فيكم أخينا الدكتور الفاضل
                            ونفع بكم الإسلام والمسلمين

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة pharmacist مشاهدة المشاركة
                              فعلاً كثير من الناس يعتقدون بصحة هذه المعلومات

                              بارك الله فيكم أخينا الدكتور الفاضل
                              ونفع بكم الإسلام والمسلمين

                              جزاك الله خير و بارك فيك زميلتي الفاضله

                              تعليق


                              • #30
                                الكورتيزون..المتهم....البريء

                                الكورتيزون..المتهم....البريء


                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...cd1&oneredir=1




                                المقدمـة


                                حينما تسأل الناس عن الكورتيزون, يجيبونك بأنه خطير وله أضرار كثيرة وهو الذي يخزن الماء بالجسم فينتفخ , وأنه يؤخذ للأمراض المستعصية فقط, كل ذلك دون أن يعرف ماهية الكورتيزون وآثاره.

                                ولكن يا ترى ما هو الكورتيزون؟ وما هي أضراره؟ وما هي فوائده؟ وهل هو موجود في الجسم الطبيعي؟ ولماذا؟ ومتى؟ وما هي شروط استخدامه في العلاج حتى لا يأتي بنتيجة عكسية؟.... كل هذه الأسئلة وأكثر نجيب عنها بالتفصيل بإذن الله.



                                الكورتيزول " فكرة عامة "
                                كورتيزول لحاء الكظر، الشهير بكورتيزون, له الكثير من الفوائد منها... ولكن دعنا نبدأ من نقطة البداية الأصلية..

                                من المنشأ..

                                الكلى مصفاة الدم بالجسم, يبلغ حجم الواحدة 1×2×3 بوصة وتقع في التجويف البطني بجانب المعدة و الطحال والعمود الفقرى.

                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...b2e&oneredir=1



                                فوق كل كلية تقع غدة على شكل "كاب" أو غطاء, صغيرة في الحجم, عظيمة في التأثير, تزن 4 جم فقط تسمى الغدة الكظرية وهي جزئين: لحاء خارجي (قشرة) ولب داخلي.

                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...33b&oneredir=1



                                اللحاء يفرز الكورتيزول و هرمون الألدوستيرون المسئوول عن توازن الأملاح والشوارد الكهربائية في أجسادنا (مثل : الصوديوم و البوتاسيوم والكلورايد), والأندروجينات (هرمونات) الذكرية عند الرجال و النساء سواء, أما اللب فيفرز الكاتيكول أمينات (الأدرينالين والنورأدرينالين) المسؤولة عن تصرفاتنا في الخطر والخوف.


                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...058&oneredir=1


                                يُفرز الكورتيزول في أجسادنا طبيعياً بمقدار 10-20 مجم يومياً ولكن بتركيزات مختلفة في أوقات مختلفة, وذلك أنه يفرز بتحكم من المخ من منطقة "تحت سرير المخ = ما تحت المهاد"Hypothalamus إذ يبعث برسوله هرمون غذاء القشرة CRF إلى الغدة النخامية وهي غدة داخل الجمجمة في مستوى الأنف, صغيرة في الحجم إلا أنه يطلق عليها سيدة الغدد (أو مايسترو الغدد الصماء لأنها تتحكم في كل الغدد الصماء في الجسم مثل الغدة الكظرية والبنكرياس والمبايض والخصيتين والغدة الدرقية) وهي التي تستقبل رسول المخ وتصدر فوراً هورمون الكورتيكوتروفين ACTH إلى الغدة الكظرية التي يستجيب لحاؤها و يفرز الكورتيزول والذي حين يزداد في الدم يذهب بنفسه إلى المخ والغدة النخامية ليوقف عملية إخراجه حتى لا يزيد عن اللزوم, ويظل في الدم يُستهلك حتى يقل فيشعر "تحت سرير المخ" بذلك فيبعث برسوله إلى الغدة النخامية مرة أخرى وهكذا فيما يٌعرف بالنسق الدوّار Circadian Rhythm, وهذا يحدث طبيعياً إذ يقل الكورتيزول ليلاً ويزداد صباحاً ليصبح في ذروة تركيزه من الساعة 6-8 صباحاً, والكورتيزول هو المسئول عن النشاط والحيوية ولذلك فأفضل أوقات التركيز في الصباح (بورك لأمتي في بكورها) - حديث شريف - ويستمر هذا التأثير طوال اليوم ويقل ليلاً, يقول الله تعالى: (وجعلنا الليل لباساً - وجعلنا النّهار معاشاً) حتى نستطيع النوم بهدوء دون وجود عنصر منشّط يوقظنا من النوم, يقول الله تعالى: (وجعلنا نومكم سباتاً).


                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...873&oneredir=1

                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...42a&oneredir=1


                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...700&oneredir=1

                                النسق الدوار



                                يزداد إفراز الهرمون في حالات الخطر والعصبية والخوف لكي يعطينا التركيز والقوة الكافية لمواجهة الخطر, ويزداد بين الوجبات ليزيد نسب السكر في الدم.

                                حين يدق مبعوث الغدة النخامية الكورتيكوتروفين الباب على الغدة الكظرية فإن الكورتيزول يٌصنّع ويٌفرَز وذلك عن طريق تحويل الكوليستيرول إلى مادة البريجنينولون والتي تتحول إلى كورتيزول والذي حين يخرج إلى الدم يصبح مثل مكفوف يقود سيارة فيرارى بسرعة عالية في شوارع مزدحمة يحتاج إلى مرافق يقوده ويقيده ويهدأ من حماسه الشديد وهذا المرافق اسمه ترانسكورتين CBG وهو الذي يمسك بالكورتيزول ويقيده بنسبة 90% ويترك فقط هذه ال10% من الحماس لتؤثر في الجسم.



                                ترانسكورتين



                                وفي أثناء الحمل يشتد التوتر والألم بالإضافة إلى عوامل أخرى تؤدي إلى إفراز الكورتيزول بنسبة عالية, وهذا له آثاره الضارة على الجنين ونموه كما سنعرف لاحقاً ولهذا فإن المرافق المنقذ الترانسكورتين يزداد أيضاً وبنفس الطريقة أثناء الحمل لكى يخفف من وطأة التأثير الشديدة للكورتيزول, وزيادة كلاً من الكورتيزول و الترانسكورتين في الأساس مازالت محل دراسة لمعرفة السبب.

                                إذاً يخرج الكورتيزول مع مرافقه, والأثر في الجسم يكون نتيجة للكورتيزول الغير مقيد, فيذهب إلى الخلايا ويقوم بتأثيره الذي سنذكره لاحقاً, ثم يذهب إلى الكبد ليتأيض (يتكسّر) ثم تذهب نتائج الأيض إلى الكلى لتخرج من الجسم عن طريق البول.


                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...176&oneredir=1


                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...a4f&oneredir=1





                                التأثيرات الفسيولوجية (الوظيفية) للكورتيزول
                                تأثيره على الأيض(تكسير وبناء المواد المكونة لأجسادنا):
                                النشويات:
                                الهدف الرئيسي هو زيادة السكر في الدم حتى يضمن للأعضاء التي لا تأكل إلا السكر أن تجد ما يكفي حاجتها مثل: القلب والمخ, وذلك عن طريق تكسير الدهون إلى جليسرول والبروتينات إلى أحماض أمينية ليحولها في الكبد إلى جلوكوز(صورة السكر الرئيسة في الدم), أيضاً يمنع الأعضاء الأخرى من تكسير السكر واستخدامه (عكس الإنسولين).

                                الدهون:
                                هناك تأثيران مؤكدان للكورتيزول على الدهون, الأول إعادة توزيع الدهون في الجسد بشكل غير عادي, إذ تتركز الدهون في أعلى الظهر مكونة "حدباً -قتبا-" وفي الوجه فيصبح مدوراً, وفوق الترقوتان, مع نحافة في الأطراف العلوية والسفلية , وهو ما يظنه الناس احتباسا للمياه بالجسد أو تحت الجلد فيصبح الجسم منتفخا الثاني هو أنه في وجود الكورتيزول تقوم كل المواد التي لها تأثير تكسيري بسيط للدهون بهدمها وبقوة مزيدة الأحماض الدهنية في الدم.

                                البروتينات:
                                تزيد من تكسيرها مما يؤدي- في حالة الجرعات الكبيرة- إلى نحافة العضلات, ونحالة العظام وهشاشتها,و بطء نموالجلد وهشاشة جدران الأوعية الدموية مما يؤدي إلى ظهور الكدمات واستمرارها بسهولة,و بطء إغلاق الجروح,و زيادة القرحة المعوية, وتأخر نمو الأعضاء النامية سريعاً مما يؤدي إلى تأخر نمو الأطفال, أيضاً يزداد تكوين البروتينات في الكبد كمحاولة لتعويض الفاقد المتكسّر.



                                تكسير الكورتيزول لمكونات الغذاء



                                الكلى:
                                يزيد من كمية خروج المياه من الجسد بزيادة كميتها في البول.

                                الكالسيوم:
                                الكورتيزول عدو الكالسيوم, فيمنع امتصاصه من الأمعاء ويزيد من خروج الموجود في الجسم عن طريق البول.



                                القلب والأوعية الدموية:
                                يرفع من ضغط الدم, ويزيد الاستجابة للأدرينالين والنورأدرينالين اللذين يرفعان من ضغط الدم ويسببان انقباض القلب والأوعية الدموية.





                                العضلات:
                                المقدار الطبيعي شرط لحيوية العضلات وحسن أدائها, أما إذا قل عن الطبيعى فسيحدث تعب وإرهاق وشد عضلي من أقل مجهود, وإذا زاد الكورتيزول فإنه كما ذكرنا يحدث اعتلال بالعضلة نتيجة لتآكل بروتيناتها.

                                الجهاز العصبي:
                                الكورتيزول له آثار كبيرة على الجهاز العصبى نتيجة لتأثيره في ضغط الدم ونسبة السكر فيه والتأثير المباشر له فيه, وفي دراسة واحدة ارتبط الكورتيزول بتحسين الذاكرة, فيؤثر في التركيز والحالة المزاجية والسلوك, فإذا زاد نجد النشوة والجذل وإذا قل نجد الاكتئاب واللامبالاة, أيضاً يؤدي إلى اليقظة والأرق والعصبية وزيادة النشاط البدنى, وكما ذكرنا فهو مسئول عن تثبيط المسئولين عن وجوده "تحت سرير المخ" والغدة النخامية.





                                الالتهاب والمناعة:
                                الكورتيزون يستعمل لعلاج الالتهاب ولكن ما هو الالتهاب؟
                                الالتهاب هو عملية دفاعية يقوم بها الجسم لطرد أو تعديل وضع شاذ في الجسم .. ومن الأمثلة على ذلك:
                                ما تقوم به العين من إفراز الدمع لطرد جسم غريب وكذلك القيء هو عملية دفاعية لطرد السموم من المعدة قبل أن يمتصها الجسم.
                                ولكن أحيانا يكون رد الفعل قويا أو يستمر مدة طويلة ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة. وهنا يتم التدخل بإعطاء الدواء اللازم لإيقاف هذه الأعراض فمثلا
                                لو لسعت نحلة شخصا في يده – أي أنها حقنت في جلده مادة غريبة – أو دخل فيروس في كبد الإنسان فسيقوم الجسم بإعلان حالة طوارئ في تلك المنطقة، وتتنادى الأجسام المناعية ويفرز الهستامين فتتوسع الأوعية الدموية في المنطقة وتمتلىء بالسوائل فتتورم وترتفع فيها درجة الحرارة وقد توضع الحواجز أمام زحف الجسم الغريب وهو ما يدعى بالتليف ( وهو تحول الخلايا الحية إلى ما يشبه الألياف لا حياة فيها) فان استمر الالتهاب فقد يتليف معظم الكبد مثلا. لذا يجب إيقاف الالتهاب قبل أن يدمر الكبد أو الرئتين ( كما في الربو) أو الكلية وغير ذلك, عن طريق منع ما يُعرف بتفاعل الأجسام الغريبة مع الأجسام المضادة والذي ربما يكون من الشدة بحيث يكون قاتلاً.
                                والالتهاب قد يحدث أحيانا ثم يذهب دون الحاجة إلى إعطاء أدوية، فقد تظهر حكة جلدية ثم تختفي أو يسيل الأنف بعض الوقت ثم يتوقف، ولكن هناك أعراض وحالات شديدة كالربو والتهيج الجلدي المؤلم وغير ذلك كثير مما يتطلب معه إعطاء الأدوية اللازمة ومنها أدوية الكورتيزون،يقلل الكورتيزول من الخلايا المناعية مثل الخلايا اللمفية والحمضية والقاعدية ويمنع دخول الخلايا البيضاء المتعادلة إلى الأنسجة التي تستهدفها فتظل بالدم فيزداد تعدادها, ويقلل من الأجسام المضادة في الجرعات الكبيرة.

                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...017&oneredir=1

                                نموذج للالتهاب "التهاب اللوز"





                                والآن ماذا يحدث إذا قل الكورتيزول أو زاد بشدة ؟
                                1- مرض أديسون:
                                اكتشف العالم أديسون هذا المرض, وهو عبارة عن نقص في إفراز الكورتيزول إما نتيجة لعلة أصابت المخ أو الغدة النخامية (مرض أديسون الثانوى) أو الغدة الكظرية نفسها (مرض أديسون الأولي), مثل مرض الدرن (السل), أو الأورام بأنواعها.

                                وسيعانى هذا المريض من مشكلتين: مشكلة نقص الألدوستيرون ومشكلةنقص الكورتيزول.

                                المشكلة الأولى تتلخص أعراضها في:

                                1- اضطراب خروج الأملاح من الجسم فيفقد الجسم الملح والصوديوم والذي يجذب المياه ويبقيها في الجسم, فإذا فٌقد.. ضاع الماء وقل حجم الدم في الجسم مما يعرض المريض لهبوط حاد في ضغط الدورة الدموية.

                                2- زيادة البوتاسيوم في الدم والذي يؤدي إلى ضعف في انقباض عضلة القلب مما يؤدي في النهاية إلى توقف القلب.

                                3- زيادة أيونات الهيدروجين بالدم مما يؤدي إلى حمضية الدم.

                                أما مشكلة نقص الكورتيزول فأعراضها:

                                1- اضطراب في كمية الجلوكوز(السكر) في الدم بين الوجبات نتيجة لتوقف عملية تحويل البروتينات والدهون إلى سكر معرضاً القلب والمخ إلى التوقف عن العمل نتيجة الجوع.

                                2- زيادة تراكم البروتينات والدهون يعطل مسيرة التنمية ويقلل من عمل الخامات اللازمة لنمو الجسم وتعويض الفاقد مما يؤدي إلى الأنيميا.

                                3- تعب وكسل وخمول نتيجة لفقدان العامل الرئيسي للحركة والنشاط.

                                4- أي ضغط أو موقف خطر يواجهه الجسم سيتعامل معه بضعف نتيجة عدم وجود الكورتيزول الذي يتعامل مع مواقف الخطر مما يجعل حياة المريض في خطر من مجرد نزلة شعبية بسيطة.

                                5- تلون الجسم بألوان داكنة وذلك أنه حين يقل الكورتيزول يزداد عدد رسل الغدة النخامية للغدة الكظرية ACTH وهؤلاء الرسل يشبهون في شكلهم وتركيبهم هرمون إفراز صبغات لون الجسم MSH مما يؤدي إلى زيادة اللون في مناطق الثنيات بالذات والجسم عامة.

                                6- يعاني المريض من انخفاض ضغط الدم, قىء وإسهال.

                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...d7b&oneredir=1


                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...646&oneredir=1


                                2- متلازمة كوشينج:
                                وفي هذه الحالة يزداد إفراز الكورتيزول إما نتيجة ورم فاعل وظيفياً, في الغدة النخامية فيزداد عدد الرسل ACTH إلى الغدة الكظرية أو في الغدة نفسها فيزداد إفراز الكورتيزول وأعراض هذا المرض هي:

                                1- إعادة توزيع الدهون بالجسم فتقل في الأطراف وتتراكم في منطقة البطن والصدر (جذع الجاموس) وفي الحدبة, وفي الوجه فيصبح مدوراً (وجه القمر) وهو ما يظنه الناس انتفاخا كما ذكرنا سابقا .

                                2- أحياناً ما يتصرف الكورتيزول كهورمون ذكورة مؤدياً إلى زيادة ظهور الشعر في الجسم والوجه خاصة عند الرجال والنساء سواء, ويتصرف كالألدوستيرون مؤدياً إلى رفع ضغط الدم.

                                3- زيادة نسبة السكر في الدم بشدة مما يدفع البنكرياس إلى إفراز الإنسولين في محاولة لتقليل السكر في الدم مما يؤدي إلى استهلاك خلايا بيتا في البنكرياس التي تفرز الإنسولين مؤدياً إلى مرض "السكر الكظري" والذي يصبح صاحبه مريض سكر يعتمد على الإنسولين أبداً.

                                4- يقل البروتين من الجسم كله إلا في الكبد مما يؤدي حدوث اعتلال ونحافة في العضلات.

                                5- البروتين لازم لصنع جيش الخلايا المناعية, ونتيجة لاستهلاك البروتين, يقل حجم الأنسجة اللمفية المصنّعة مما يؤدي إلى تدهور المناعة وتعريض الحياة للخطر من أقل العداوى خطراً.

                                6- تمزق الكولاجين واستهلاكه كبروتين أيضاً يؤدي إلى سهولة تمزق الأنسجة ويؤدي إلى ظهور الكدمات بسهولة وتظهر بقع أرجوانية في مناطق ثنيات الجلد نتيجة لتمزقه هناك بسهولة.

                                7- قلة البروتين تؤدي إلى هشاشة العظام.

                                8- النشوة والجذل على صعيد التغيرات الذهنية.



                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...535&oneredir=1

                                طفلة مصابة بمتلازمة كوشينج مع أخيها الطبيعي


                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...6c8&oneredir=1


                                إعادة توزيع الدهون بالبطن والصدر مع ظهور واضح لخطوط صبغية



                                والآن متى نحتاج الكورتيزول كعلاج؟
                                نحتاج إليه في حالتين: كعلاج تعويضى بديل وفي حالات الالتهابات والأمراض المناعية.

                                1- علاج تعويضى بديل:
                                في حالات نقص الكورتيزول بالجسم وذلك نراه في ثلاث صور:

                                1- القصور الكظري الحاد (الأزمة الأديسونية):

                                نتيجة لتوقف مفاجىء لتأثيرات الكورتيزول بالجسم ويحدث عادة نتيجة لمشكلات بتحت سرير المخ أو الغدة النخامية, أو حين يتوقف العلاج بالكورتيزول فجأة بعد فترة طويلة من العلاج به.

                                وتشمل أعراض الأزمة: غثيان وقيء وألم بالبطن, جفاف وضعف وانخفاض بضغط الدم.

                                وتعالج هذه الأزمة بتعليق محلول صوديوم كلوريد وجلوكوز 5% و100 مج من فوسفات الكورتيزول كل 6 ساعات حتى تستقر حالة المريض, ثم تقلل الجرعة على مدار 5 أيام مع علاج المرض المسبب للأزمة.

                                2- القصور الكظري المزمن (مرض أديسون):

                                وقد ذكرنا أعراضه فيما سبق, وأما العلاج فيكون 30 مج كورتيزول يومياً على أن تقسم الجرعة إلى 20 مج في السابعة صباحاً و10 مج في العاشرة صباحاً. ولا شيء باقي اليوم, وذلك في محاولة لمماثلة الدورة الطبيعية لتركيز الكورتيزول الطبيعى في الجسم.

                                والجدير بالذكر أن سبب هذين المرضين في الدول المتقدمة هو الأمراض المناعية التي يهاجم فيها الجسم الغدة ويدمرها, أما في الدول النامية فسبب هذين المرضين غالباً ما يكون الدرن (السل).

                                3- تكثر نسيج الكظر الخلقى:(Congenital Adrenal Hyperplasia)

                                وهو عيب جينى يعنى أن واحدا من الإنزيمات المتعددة المسؤولة عن إفراز الكورتيزول غير موجود نتيجة لطفرة جينية.


                                2- في حالات الالتهابات والأمراض المناعية:
                                1- الاضطرابات الروماتيزمية:

                                الكورتيزول عنصر حيوى في العلاج مثل أمراض: وِرام فاجنرز الحبيبى, متلازمة شارج ستراوس, التهاب الشريان العجري PAN أو الذئبة الحمراء SLE. وفي هذه الأمراض يستخدم الكورتيزول في صورة بريدنيزولون ولكن بالإضافة إلى عقار مثبط للمناعة الزائدة مثل الميثوتريكزيت وذلك تجنباً لاستخدام الكورتيزول وحده لمدة طويلة.

                                أيضاً في التهاب المفاصل الروماتيزمي, تجنباً للآثار الضارة للكورتيزول فإننا نستخدمه في حالة فشل الأسبيرين وعائلته NSAIDs في العلاج, بطريقة مؤقتة حتى يظهر مفعول الميثوتريكزيت والأدوية الأخرى المضادة للروماتيزم. أما بالنسبة للالتهابات المفصلية العظمية الأخرى فإن حقن الكورتيزول في المفاصل يؤدي إلى إخماد نيران الألم, إلا أنه يجب أن يفصل الحقن3 شهور حتى نتفادى الأعراض الجانبية.


                                2- الأمراض الكلوية:

                                مفيد في علاج متلازمة أمراض الكلى وفيها تخرج البروتينات في البول وينتفخ الجسم (أوديما) وتزيد الدهون بالدم, فيوصف البردنيزون لمدة شهر ونصف ثم نتوقف, وإذا عاد المرض مرة أخرى فإننا نستخدم مثبطات المناعة مثل السيكلوفوسفاميد.


                                3- أمراض الحساسية:

                                مثلا لو لسعت نحلة شخصا في يده وهو يعانى من حساسية من النحل ويقع ما يسمى بالصدمة الاستهدافية Anaphylactic Shock والتي ربما تكون مميتة, وهنا يجب أن نلجأ إلى الأدرينالين لأن الكورتيزول يتأخر وقوع تأثيره, وفي حالات الصدمة الشديدة نعلًق ميثيل بريدنيزولون 125مج في محلول كل 6 ساعات, وإذا لم تكن الحالة خطيرة فإن مضادات الهيستامين هي الأفضل.

                                ويرى الكثير من الخبراء أن الكورتيزول هو الأفضل في علاج الالتهاب الأنفي التحساسى Allergic Rhinitis .


                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...183&oneredir=1
                                الصدمة الاستهدافية



                                4- الأزمة الصدرية والأمراض الرئوية:

                                يفضل الأطباء بخاخات الكورتيزول مثل مواد البيكلوميثازين لعلاج الأزمة وبرغم تعريض الحلق للالتهاب الكنديدي نتيجة لتراكم حبات الكورتيزول عليه أثناء انتهاله أو استنشاقه إلا أن المضمضة كفيلة بتقليل نسبة حدوث هذه المشكلة, أما في حالة حدوث أزمة حادة تستدعي الذهاب إلى المستشفي, فإنه حقن 60مج ميثيل بريدنيزولون حتى تتحسن الحالة ثم استخدام 60 مج بريدنيزون كبسولات حتى تتحسن الحالة.


                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...d99&oneredir=1


                                5- الأمراض العدوية:

                                بالرغم من أنه من الغريب أن يستخدم مثبط للمناعة في الأمراض التي يحتاج علاجها إلى مناعة مرتفعة إلا أنه ُثبت أن الكورتيزول حين يضاف إلى المضادات الحيوية عند مرضى الإيدز لعلاج الالتهاب الرئوي فإنه يزيد من نسبة الأكسجين بالرئة, ويقلل من منسوب الوفيات, أيضاً له تأثير حيوي في صدمة تعفن الدم بالجراثيم Septic Shock.

                                5- أمراض العيون:

                                يٌستخدم الكورتيزول في عالج التهابات العين ويجب أن يتم بمعرفة متخصص في أمراض العيون. لعلاج التهابات الحجرة الأمامية من العين يوصف محلول 0.1% ديكساميثازون صوديوم فوسفات قطرة كل 4 ساعات ومرهم 0.05% ديكساميثازون صوديوم فوسفات في العين عند النوم.

                                وللالتهابات الحجرة الخلفية للعين يٌستخدم 30 مج بريدنيزون يومياً كبسولات.

                                والجدير بالذكر أن الكورتيزول يخفي مضاعفات الالتهابات بالملتحمة إذا كان سببها بكتيريا أو فيروسات أو فطريات حتى يضيع البصر تدريجياً وبصورة لا رجعة فيها ولا إصلاح.





                                6- الأمراض الجلدية:

                                له دور كبير في علاجها, فمثلاً للإكزيما 1% كورتيزول مرتين يومياً, وله دور كبير في علاج حبّ الشباب. إلا أن الخطورة تكمن في أن الجلد يشرب الكورتيزول ويصدّره للجسم معرضاً إياه لمخاطر زيادة الكورتيزول.

                                أيضاً قد يٌستخدم الكورتيزول عن طريق الفم وبجرعات كبيرة في أمراض مثل مرض الفقاعى (مرض جلدى مزمن):120 مج بردنيزون يومياً.




                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...a3e&oneredir=1


                                مرض الفقاعي



                                7- أمراض الجهاز الهضمى:

                                مفيد في التهابات الأمعاء مثل التهاب القولون التقرحى Ulcerative Colitis ومرض كرونز Chron's Disease, برغم حقيقة أنه يغطى حدوث مضاعفات هذه الأمراض مثل الالتهاب البريتوني وثقب الأمعاء.

                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...e17&oneredir=1

                                التهاب القولون التقرحي

                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...7f4&oneredir=1

                                مرض كرونز


                                8- الأمراض الكبدية:

                                برغم أنه من غير المرغوب استخدام الكورتيزول في الأمراض الكبدية لأن الكبد هو من يتخلص من الكورتيزول وهو الآن مريض, فلن يوجد من يٌخّلص الجسم منه, إلا أنه أثبت كفاءته في الأمراض المناعية المدمّرة للكبد, فهو يقضى عليها بدوره كمثبّط للمناعة.

                                9- الأورام:

                                أثبت الكورتيزول كفاءته في علاج سرطان الدم الليمفاوى نتيجة لتثبيطه للأجسام والأنسجة الليمفاوية.



                                https://65.55.72.103/att/GetInline.as...e0a&oneredir=1

                                10- الأوديما المخيّة:

                                وهي زيادة الضغط على المخ بالسوائل المحيطة به نتيجة للطفيليات والأورام والحوادث, ويٌستخدم الكورتيزول في تخفيفها.

                                11- أخرى:

                                يٌستخدم في إيقاف مناعة الجسم من لفظ الجسم المزروع فيه عن طريق تثبيط المناعة, أيضاً بعط الحوادث التي يٌصاب فيه النخاع الشوكى يحدث تدهور شديد في الوظائف العصبية والتي تقل بشكل مدهش مع استخدام جرعات كبيرة من الكورتيزول.



                                ما هي أضرار الكورتيزول؟ (سٌميّة الكورتيزول):
                                هناك نوعان من السٌميّة: واحدة نتيجة للتوقف عن تناول الكورتيزول والأخرى نتيجةً لأخذه بجرعات أعلى من الطبيعى.

                                1- التوقف عن تناول الكورتيزول:
                                أقوى رد فعل هو القصور الكظري الحاد كما ذكرنا ويجب أن نضع نظام لسحب الدواء من الجسم لمن تناوله لمدة تزيد عن الأسبوعين, أيضاً ربما يشعر المريض بآلام في المفاصل والعضلات وبعض الحمى والصداع.

                                2- تناول الكورتيزول بجرعات أعلى من الطبيعى:
                                1- قلوية الدم, ارتفاع ضغط الدم, ارتفاع منسوب السكر في الدم.

                                2- انخفاض مستوى المناعة.

                                3- قرحة المعدة بالذات مع المرضى الذين يتناولون الأسبيرين وأمثاله مع عرضة لثقب المعدة وقيء دموي.

                                4- اعتلال العضلات وتعبها, وتعظٌم المشكلة حين تتعب العضلات التنفسية مثل الحجاب الحاجز, وإصلاح هذه المشكلة لا يكون سريعاً.

                                5- تغيرات نفسية مثل: الأرق والتوتر, وتغيرات في الحالة المزاجية وربما تصل إلى الانتحار.

                                6- تكدر عدسة العين فيما يٌعرف بالكتاراكت أو المياه الزرقاء على العين وبالذات الأطفال ولذا فمن يأخذ جرعات من البريدنيزولون أكثر من 10 مج على المدى الطويل, لا بد أن يجروا اختبارات لوظائف العين أولاً بأول.

                                7- هشاشة العظام نتيجة لطرد الكالسيوم وتشجيع الخلايا ناقضة العظم وإضعاف مثيلاتها بانية العظم من العمل, ومن الثابت أن 50% من الذين يأخذون الكورتيزول على المدى الطويل يُصابون بهشاشة العظام ولذا فإنه يجب علىمن يتعالج بالكورتيزول على المدى الطويل أن يأكل 1500 مج كالسيوم (لبن, زبادى......) وأقراص كالسيوم وفيتامين د لحمايته من هذه المضاعفات.

                                8- تأخر النمو عند الأطفال نتيجة لمنع البروتين والعظم من النمو ولذا يجب إضافة هرمون نمو لتفادى هذه المشكلة.

                                9- متلازمة كوشينج كما ذكرنا من قبل.


                                الاحتياطات الواجب أخذها في الاعتبار عند وصف الكورتيزول وكيف نوقفه عند حده:
                                1- يجب أن يتأكد المريض من معدلاته الحيوية مثل الضغط والسكر والبوتاسيوم وكثافة العظام ووظائف العين والوزن مرة كل شهر على الأقل.

                                2- بعد توقف العلاج ولمدة سنتين على الأقل في حالة حدوث أي ضغط جسدي أو نفسي (جراحة, عدوى,.....) يجب أن تٌضاعف الجرعة لتغطى احتياجات الجسم لأن المخ والغدة النخامية لم يستعيدوا نشاطهم بعد.

                                3- يجب أن يٌسحب الدواء بالتدريج كما سبق أن ذكرنا.

                                4- يجب أن تٌماثل الجرعات التوقيت الوظيفي الطبيعي للكورتيزول, فيُأخذ صباحاً ولا يٌُأخذ مساء ولو حدث العكس لأصاب المريض النشاط ليلاً وأصابه الخمول نهاراً, وهذا يحدث أيضاً في الأصحاء وخاصة الطلبة إذا قلبوا نظام حياتهم فناموا نهاراً واستيقظوا ليلاً أيام الامتحانات ولمدة أسبوعين متتاليين مثلاً فيتحول نظام الجسم ويٌفرز الكورتيزول ليلاًَ ويقل نهاراً و..

                                ويأتي يوم الامتحان.....

                                يذهب الطالب إلى اللجنة صباحاً فيٌُفاجأ بخمول وكسل وتعب وقلة تركيز ويذهب تعبه وجدّه جفاءً, لذا فإياك وقلب النظام الطبيعى الذي خلقك الله عز وجل عليه.

                                5- وفي السيدة الحامل فإنه يُؤخذ كآخر خيار وبأقل الجرعات الممكنة حتى لا يؤثر في نمو الجنين ويوقف نموه ويُؤخذ أثناء فترة الرضاعة بجرعات أقل من 40 مج مع عدم دهن الصدر بالكورتيزول قبل الرضاعة حتى لا يخرج في اللبن.

                                6- من الممكن أن يسبب تأخر نمو الأطفال كما ذكرنا فيٌوصف معه هرمون النمو إذا كان الوصف للمدى الطويل وبجرعات كبيرة كما لا يجب أن يأخذ الطفل تطعيمات تحتوي فيروسات ضعيفة مثل تطعيمات الحصبة والالتهاب الكبدي الوبائي ب , ولكن يأخذ تطعيمات تحتوي على فيروسات مقتولة فقط.

                                7- لا يٌستخدم الكورتيزول كمضاد للالتهابات في حالات مرض السكر والقرحة والصرع وتاريخ مرضي باضطرابات نفسية والدرن وهبوط عضلة القلب .



                                مضادات الكورتيزول:
                                وفي حالة وجود ورم فاعل وظيفياً (يٌفرز الكورتيزول بغزارة) فإنه تُستخدم مستحضرات مثل الميتايرابون والتريلوستان وهما يوقفان أحد الإنزيمات المكوّنة للكورتيزول.

                                أيضاً الكيتوكونازول وهو أساساً مضاد للفطريات إلا أنه في الجرعات الكبيرة يوقف تصنيع الهورمونات شبيهات الكوليستيرولات Steroids مثل الكورتيزول إلا أنه سام للكبد.


                                الجديد في تكنولوجيا الكورتيزول:
                                1- يحاول العلماء إيجاد كورتيزول لا يعمل بكل هذه الآليات وله مثل هذا التأثير الشامل الذي يشكل غالباً آثاراً سلبية, ولكن فقط له القدرة على أداء وظيفة واحدة ألا وهي تثبيط الالتهابات, وفي وقت كتابة هذا المقال، تم إحراز نجاحات جيدة في هذا المجال.

                                2- من المعروف أن المستقبلات على خلايا الجسم مختلفة, وبالتالي فإن قوة استقبالها للكورتيزول مختلفة. ومن هنا تقوم محاولات لتصنيع كورتيزول لا تقبله إلا خلايا الالتهاب فقط.


                                صور تناول الكورتيزول:

                                1- يُستخدم الكورتيزول كدهان موضعى فى الكثير من الأمراض الجلدية خاصة الناتجة عن حساسية, فى صورة كريم ومرهم. والجدير بالذكر أن أكثر الدهانات الموضعية تأثيراً هى التى تحتوى على أى من مادتى البيتاميثازون أوالديكساميثازون.



                                2- أيضاً يُستخدم الكورتيزول فى صورة بخاخات لعلاج الأزمة الصدرية.



                                3- ويوجد من الكورتيزول فى صورة شراب وكبسولات مثل بعض أدوية الكحّة.



                                4- أيضاً يُستخدم الكورتيزول فى صورة الحقن, مثل استخدامه لحقن المفاصل

                                لتسكين الآلام المصاحبة لالتهاباتها.




                                تعليق

                                يعمل...
                                X