إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ميدان التحرير بين خلع الحجاب وثورة الشباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ميدان التحرير بين خلع الحجاب وثورة الشباب

    ميدان التحرير بين خلع الحجاب وثورة الشباب
    مجدى داود
    المصدر/ https://www.alukah.net/World_Muslims/0/29857/

    الحمد لله ناصِرِ دِينه وعِباده المؤمنين، مُذِلِّ المشركين والكافرين، قاهر الطُّغاة والظالمين، الحمد لله الذي أعزَّ أهلَ مصر بزَوال حُسني مبارك ونِظامه الفاسد الذي طغَى في البلاد فأكثر فيها الفساد.

    الحمد لله فقد تحقَّقت إرادة الشعب الثائر الذي تجمَّع ما يزيد على ثلاثة ملايين منه في ميدانِ التحرير رمزِ الثورة المصريَّة، ميدان التحرير ذلك المكان الذي كان علمًا من أعلام هذه الثورة، وشاهدًا على حيويَّتها وتجدُّدها يومًا بعد يوم.

    إنَّ لميدان التحرير مع أهل مصر قصَّةً قديمةً، تاريخ قد مضى عهده؛ فهذا الميدان وقبل أكثر من تسعين عامًا، وبالتحديد في عام 1919م أثناء الثورة ضد الاحتلال الإنجليزي، كانت هناك مظاهرة نسويَّة تقودُها صفيَّة زغلول (زوجة سعد زغلول)، وفي ميدان التحرير وقفت المظاهرة أمام قوَّات الجيش الإنجليزي، وفجأةً، وبلا سابق إنذار، وبلا أيِّ مُبرِّر، قامتْ صفيَّة زغلول ومَن معها بخلْع النِّقاب ووضَعْنه تحت أقدامهنَّ ثم قاموا بحرقه!

    كانت تلك الواقعة المريرة بدايةً حقيقيةً لأولى الخطوات الفعليَّة التي عمل عليها التغريبيُّون في المجتمع المصري من أيَّام قاسم أمين، ومنذ تلك اللحظة بدَأ الهجوم على النِّقاب، ومن ثَمَّ الحجاب الذي يُغطِّي الرأس، وبدَأت الحرب الشَّعواء على كلِّ المظاهر الإسلاميَّة، خاصَّة بعد قِيام مصطفى كمال أتاتورك - لعنة الله عليه - بإسقاط الخلافة الإسلاميَّة وإعلان تركيا دولة علمانيَّة.

    لقد نجحتْ صفيَّة زغلول وهدى شعراوي من قبل تسعين عامًا فيما يُسمُّونه "تحرير المرأة"، ونقَلُوها من عبادة ربِّ العباد إلى عبادة العباد وعبادة الجسد والشَّهوة، وتغيَّر اسم الميدان من ميدان الإسماعيليَّة نسبةً إلى الخديوي إسماعيل وصار ميدان التحرير.

    وفي يوم الخامس والعشرين من يناير من العام الحادي عشر بعد الألف الثانية من ميلاد السيد المسيح عيسى ابن مريم - عليه وعلى نبيِّنا الصلاة والسلام - تَوافَد الآلاف من شَباب مصر الثُّوَّار الذين رفَضُوا الظُّلم والهَوان على ميدان التحرير مُطالِبين بثلاثة مَطالِب رئيسة وهي: عيش، وحرية، وعدالة اجتماعيَّة، ولكن قُوَى الطُّغيان دائمًا ترى نفسَها أكبر من أنْ تستَجِيب لمطالب الشعب، وتعامَلتْ معهم من منطق المستكبِر المتعالِ على شَعبِه، الذي ظنَّ أنَّه في حمى جيشٍ من الأجهزة الأمنيَّة تعامَل مع الشباب بعُنْجُهيَّة معهودة، وأرسَلَ إليهم جَحافِل الأمن المركزي ظنًّا منه أنها ستَقضِي على هذه التظاهُرة في خِلال خمس دقائق، ووقَف وزير الداخلية في وسط الميدان وأبلَغَ قيادات النِّظام أنَّ الميدان خالٍ، وأنَّه لا أحد من المُتَظاهِرين سيعودُ إليه مرَّة ثانية.

    ولكنْ خيَّب الله ظنَّهم، وعادَتْ جحافل الثُّوَّار مرَّةً أخرى في يوم الجمعة العظيم الثامن والعشرين من يناير، ولكنَّها هذه المرَّة تُطالِب بحلٍّ جذري، تُطالِب برحيل نظام حسني مبارك بكامله، وتَمَّ التعامُل معه بنفس المنطق، إنَّه منطق فرعون؛ ﴿ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ * إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ * وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ * وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴾ [الشعراء: 53 - 56]، هذا هو منطق الطُّغاة في كلِّ عصرٍ وزمان، فكأنهم يَتدارَسون سير بعضهم البعض، ولكنَّهم - للأسف الشديد - يَتدارَسون كلَّ شيءٍ إلا النهاية، يتذكَّرون أساليب الظُّلم والطُّغيان، ولكن لا يتذكَّرون نهاية الطُّغاة الظالمين.

    وفي ميدان التحرير نزل الجيش المصري حيث الثُّوَّار، وكان مخطط النظام أنْ تسيلَ الدِّماء، كان يريدُ أنْ يقومَ الناس بالتعدِّي على الجيش أو العكس فيستفز الطرف الآخَر، وتُراق دِماء الشعب بسلاح الجيش، ولكنْ خابَ مَسعاه، وكان ميدان التحرير شاهِدًا على عُمق العلاقة التي تربط الجيش المصري بشعبه، فما أطلَقَ الجيش رصاصةً قطُّ.

    تدفَّق الآلاف إلى ميدان التحرير، وأعلَنُوا الاعتصامَ المفتوح فيه، وكان كل يوم يمرُّ يشهد فيه ميدان التحرير قُرْبَ انهيار النظام السابق، وفي ميدان التحرير رأينا الملايين من المسلمين يُؤدُّون الصلاة في وقْتها جماعةً، وكان هذا المشهد يَتكرَّر خمسَ مرَّات يوميًّا، وهو المشهد الذي غاظَ أعداء الله، ممَّن جعَلُوا هذا الميدان في السابق ميدانا للتحرُّر من أحكام الشَّرع والدِّين، ولكنْ ها هو يشهَدُ الصلاة في وقتها، وهي الركن الثاني من أركان الدِّين.

    في ميدان التحرير كان الدُّعاء والذِّكر، في ميدان التحرير كانت الرغبة الأكيدة على رفْع الظُّلم حتى يتنفَّس الشعب حريَّته، في ميدان التحرير كانت الجموع تَهتِف: إنَّ النصر مع الصبر، في ميدان التحرير كان الشيخ صفوت حجازي، والشيخ نشأت أحمد، والشيخ محمد عبدالمقصود، في ميدان التحرير كان الهتاف لحظة إعلان سُقوط النظام (الله أكبر)، في ميدان التحرير سجَد المسلمون شُكرًا لله الواحد.

    ميدان التحرير منذ تسعين عامًا كان وَبالاً على مصر بخلْع الحِجاب، واليوم ميدان التحرير هو رمز الثورة المصريَّة، هو رمز الحريَّة، هو رمز سُقوط الطُّغاة الظالمين، هو رمز التلاحُم الرائع بين الشعب والجيش، هو رمز النصر الرائع والنهضة القادمة، فشتَّان شتَّان بين ميدان التحرير بالأمس وميدان التحرير اليوم!

    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله

    https://mdaoud2.blogspot.com

  • #2
    سبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله

    من ميدان خلع الحجاب الى ميدان خلع الحكام والنظام

    نسأل الله ان ينصر الإسلام ويعز المسلمين

    بارك الله فيك أخى مجد الاسلام

    ونفع بك
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      جزاكم الله خيرا أختنا الفاضلة نضال3
      وفقكم الله لما يحب ويرضى وجعل الجنة مثوانا ومثواكم

      وأؤكد لكم أنى أسعد بأى تعليق أو نقد لمقالاتى
      نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله

      https://mdaoud2.blogspot.com

      تعليق


      • #4



        ((ماعرفـــــــوا قدركـ يامعلم البـشـر ))
        https://www.9-da.com/fls/1.htm

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك اللهم انصر الاسلام والمسلمين على الطغاه الظالمين

          تعليق


          • #6
            عافاك الله يا مجد الاسلام وان كان الله قد قدريوما لميدان التحرير ان يخلع فيه الحجاب
            فها هو ميدان التحرير تسقط فيه شهيدة الحجاب / سالي زهران وتقام فيه الصلاة

            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #7

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم
                يقال أن زوجة سعد زغلول بريئة و رفضت خلع النقاب , و التي خلعته هي هدى شعراوي ,لذلك تجد كل التذكارات لهدى شعراوي , وكان من ورائها مجموعة من المومسات اللاتي ارتدين النقاب ليخلعنه أمام النساء بالاتفاق مع سعد زغلول , فيقلدهن باقي النساء , و قد حدث ما توقعوا .
                ثانيا ً قولكم ( السيد المسيح ) يعني الإله ,لأن كتاب النصارى يقول ( السيد الوحيد هو الله ) فلا تقلدوهم .
                بارك الله فيكم

                الموقع الرسمي ولمزيد من المقالات
                https://www.dr-wadee3.net


                تعليق


                • #9
                  يقال أن زوجة سعد زغلول بريئة و رفضت خلع النقاب
                  بارك الله فيكم استاذنا الحبيب
                  اذكر ان الشيخ محمد اسماعيل المقدم ذكر فى كتابه عودة الحجاب ان صفية زغلول خلعت الحجاب بالفعل بأمر من زوجها بل فى احدى المرات وقفت صفية تخطب بعد قدوم زوجها من قضية الصلح فى باريس فى احتفال الشعب بعودته فامرها بخلع الحجاب وخلعت على اثرها النساء حجابهن
                  والله اعلم
                  الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                  تعليق


                  • #10
                    اللهم اتم علينا نصرك
                    حاربوهم إقتصاديا
                    إجعل شعارك
                    " إشترى من مسلم "

                    تعليق


                    • #11
                      موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

                      إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
                      وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        جزاكم الله خيرا جميعا وبارك الله فيكم

                        ثانيا ً قولكم ( السيد المسيح ) يعني الإله ,لأن كتاب النصارى يقول ( السيد الوحيد هو الله ) فلا تقلدوهم .
                        بارك الله فيكم
                        أخى الفاضل وشيخى الحبيب دكتور وديع جزاكم الله خيرا
                        بالنسبة للفظ (السيد) فأنا لم أقصد به أبدا ما يقصدونه بل قصدت به تقدير المسيح عليه السلام مثلما نقول (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أو سيدنا أبا بكر رضى الله عنه .. )ومع ذلك فقد نبهنى أخى وحبيبى الشيخ أبو إسلام أحمد عبدالله لهذه النقطة وقد قررت ألا أعود إليها مرة أخرى وبارك الله فيكم.
                        نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله

                        https://mdaoud2.blogspot.com

                        تعليق


                        • #13
                          جزاك الله خيرا اخى الفاضل *مجد الاسلام*
                          ابصرت
                          طريقى
                          فى الدنيا **وعلمت بأن
                          الله
                          معى * وتسامت
                          روحى
                          للعليا **فغسلت
                          ذنوبى
                          من دمعى

                          *
                          *******************************

                          تعليق


                          • #14
                            جزاكم الله خيرا جميعا وبارك فيكم
                            نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله

                            https://mdaoud2.blogspot.com

                            تعليق

                            يعمل...
                            X