إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عجائب و طرائف الكتاب المقدس

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إسلام جمال
    رد
    إنه إستخفاف بعقول الناس
    حسبى الله ونعم الوكيل

    اترك تعليق:


  • إسلام جمال
    رد
    أى دين يقول هذا الكلام النجس القبيح
    لو كان كتاب أدب أو قصة إستخفاف ما كان لأحد أن يقول هذا فما بالكم بكتاب ٍ يزعمون أنه مقدس
    الكتاب المقدس
    الحمد لله على نعمة الإسلام

    اترك تعليق:


  • السيف البتار
    رد
    تم حذف وصلة الردح التي اتحفنا بها العضو abbamid والتي هي من تعاليم يسوعه .. فبعد أن عجز في الرد على ما طرح عليه بدأ يسب الأخرين

    لو 11:45
    فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا

    اترك تعليق:


  • خالدابراهيم
    رد
    بصراحه موقع جميل جدا
    والله يكرمهم القائمين عليه
    ويجعله فى ميزان حسناتهم
    خالدابراهيم

    اترك تعليق:


  • belala2007
    رد
    والله كانك تقرا قصص خرافية ذات مستوى ادبي رخيص وقذر.

    اترك تعليق:


  • kholio5
    رد
    وأنا أريد أن أقول لكم، عن أي كتاب "الكتاب" يتكلم القرآن في هذه الآية؟
    أليس المقصود به الكتاب المقدس؟
    أنا سأوافقك وأفرض ان القرآن يتكلم عن الكتاب المقدس كما يزرعون في عقولكم في الكنائس

    فاسسمحلي ان أسألك

    أي كتا مقدس ؟؟

    هل ذلك الذي بي 66 سفرا
    أم الآخر الذي به 72 سفرا ؟؟

    فأي كتاب مقدس هو الذي تقصده الآية ؟؟

    فالكاثوليك يستشهدون بنفس الآية لصحة كتابهم
    و البروتيستانت كذلك !!!

    فأيهم هو الكتاب المقصود وما هو الدليل ؟؟

    و ان أخذت كلمة الكتاب في الآية بمفهوم أنها الكتاب المقدس فاحكم بذلك أيضا في قوله تعالى :

    فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْل لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهمْ وَوَيْل لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (سورة البقرة آية 79)

    و نأتي من أنجيل لوقا الأصحاح الأول (عدد 1-4).
    حيث يقول :

    1 إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا، 2 كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ، 3 رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيق، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ، 4 لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ. (عدد 1-4).


    تفسير للنص الوارد ذكره اعلاه كا جاء في أحد المواقع المسيحية :

    كان كثيرون من المسيحيين قد أخذوا بتأليف قصةٍ فيما تعلق بحياة المسيح على ما سمعوهُ من أفواه الذين لازموهُ كخدام في مدة خدمتهِ ولكن تالفاتهم إنما كانت من المشروعات البشرية ولو كانت نيتهم صالحة ومُخلصة فإذ ذاك كانت حاجة إلى تأليف قصةٍ بإلهام من الله الذي قاد عبدهُ لوقا إلى هذا العمل.
    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 17-11-2007, 13:50.

    اترك تعليق:


  • sa3d
    رد
    بنيت مشاركتك على فكرة خاطئة
    فلقد سألت وجاوبت نفسك دون أن تنتظر منا الإجابة
    فقد قلت :
    وأنا أريد أن أقول لكم، عن أي كتاب "الكتاب" يتكلم القرآن في هذه الآية؟
    أليس المقصود به الكتاب المقدس؟
    الإجابة هي لا يا عزيزي لم يتكلم القرآن الكريم في أي جانب من جوانبه عن كتاب اسمه "الكتاب المقدس" بالإستحسان
    وعليه فيجب عليك الآن أن تعيد مشاركتك في ضوء الحقيقة الجديدة

    لم يتكلم القرآن عن الكتاب المقدس إلا بالتحريف وأسألني عن الأدلة
    أعطيك الكثير

    اترك تعليق:


  • abbamid
    رد
    يا سيد sa3d
    أرجو من المشرفين على هذا الحوار، ألا يحذفوا الرد من هذا الموقع،
    بحجة تكراره تحت عنوان آخر
    بل من باب الإنصاف، أن يتم الرد عليه في موضعه،
    حتى ولوتكرر الرد في موضوع آخر، هو "سلسلة التحريف..."
    وأقول لك:
    يا سادة
    خوليو5، وsa3d‏ وخالد، ومن يريد الدخول معكم أيضاً، فأهلاً بكم جميعاً

    بما أنكم لا تعترفون بالكتاب المقدس الذي أومن به، وبخاصة الإنجيل المقدس، ‏
    مع إصراري بأنه ليس كما تدعون. ‏
    وبما أنكم تعتبرونه محرفاً، إذ عبثت به الأيادي، ‏
    وقد أتحفنا ‏sa3d‏ بأطروحته التي علقت على بعض الأمور فيها.‏
    وبما أنكم مصرون على مناظرتي، كما يدعوني أحدكم.‏
    وبما أنكم تريدون معرفة أي الكتب هي الحقيقية
    فلذلك، أنا أطلب منكم، أن تتركوا كل كلمة كما هي في الردود، على الموقع
    من دون أن تحرفوا كلامي، ولا تجتزئوه ولا تقتطعوا منه، حفاظاً على الترابط الموضوعي‏
    ‏ وأنا سأحتفظ لدي بالردود التي أدلي بها لدي، أيضاً، للتأكد من مدى صحتها، إذا تعرضت للعبث.‏

    ‏1ً- تدّعون جميعاً أن الكتاب المقدس، العهد القديم، والعهد الجديد، الإنجيل، محرف:‏
    باعتراف موقعكم الالكتروني، بكل أبعاده، وبكل عناوينه، التي يفتخر بها، مع الرسومات المزوزقة. ‏
    وهي ( الكتب المقدسة) محرفة باعترافاتكم أنتم. وقد أدلى كل واحد منكم برأيه، وهو مسجل لدي بصراحة. ‏وهذا أيضاً لا يمكنكم إنكاره؟ أليس كذلك؟ هل تريدون أن أدلي بآراكم؟ أم نتركها لأنكم أكيدون منها؟
    ماذا؟ تريدون؟ أنا أنتظر جواباً منكم

    ‏2ً - لذا فأنا إن أتيت على ذكر نصوص من الكتاب المقدس، فلن تصدقوها
    ‏ لأنكم حكمتم عليها مسبقاً بأنها محرفة، اليس كذلك؟‏

    ولكن لن تتجرأوا على مثل هذا الادعاء بحق القرآن الكريم، ‏
    بل ستعترفون بما يأمركم به

    فالقرآن الكريم، في سورة البقرة يقول:‏
    ‏"الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته، أولئك يؤمنون به، ومن يكفر به فأولئك الخاسرون"‏

    ‏ وقد ورد في تفسير هذه الآية، يا أصدقاء المنتدى، للجلالين ما يلي:‏
    ‏"الذين آتيناهم"، مبتدأ
    ‏"يتلونه حق تلاوته"، أي يقرؤونه كما أنزل
    والخبر : "أولئك يؤمنون به": نزلت في جماعة جماعة قدمت من الحبشة وأسلموا
    ‏"ومن يكفر به": أي بالكتاب المؤتى بأن يحرفه
    ‏"فأولئك هم الخاسرون": لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم

    ‏ وأنا أريد أن أقول لكم، عن أي كتاب "الكتاب" يتكلم القرآن في هذه الآية؟
    أليس المقصود به الكتاب المقدس؟
    فكيف لا يتهمه بالتحريف؟ بل على العكس يؤكد أن قراءته تتم على ما أنزل به،‏
    أي من دون زيادة ولا نقصان، ولا تبديل ولا تغيير

    إذن فإن الكتاب المقدس، كان لا يزال سالماً من التحريف، على أقل تقدير في عهد ظهور القرآن‏
    ولو حدث تحريفه من قبل، لما كان هذا القول في القرآن قد ورد في هذه الطريق، وفي هذا الوضوح
    ‏ ‏
    وأما أنت وقد أتيت على اتهامه بالتحريف، فإنك لا تقل بمصيرك عن أولئك "الخاسرين"‏
    وهذا المصير يطلقه القرآن عليكم، مع أني لا أريده ولا أتمناه لكم، ‏
    والكلام لكم أيها القيمون على هذا المنتدى، والذين تحاورنني الآن.‏

    فمن أين أتيتم بهذه الأكذوبة الكبرى التي ملأتم بها موقعكم؟
    من أتيتم بتهمة التحريف، وألصقتموها بالكتاب المقدس؟

    فإن القرآن الكريم، ينفي هذا التحريف أفأنتم تخالفونه؟
    وهل تدعونني إلى التشبه بكم في المخالفة؟ ‏
    فأنتم أطلقتم لي باختيار القرآن الذي ينصف السيد المسيح، في إحدى المداخلات التي سأبحث عنها.‏
    أتريدونني أن أسايركم وأجاريكم في التعدي على القرآن الكريم؟
    أنا في انتظار ردكم

    ‏ وللحديث صلة

    اترك تعليق:


  • حياه
    رد

    اترك تعليق:


  • sa3d
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أبـ مريم ـو مشاهدة المشاركة
    فليكن عنوان المناظرة ( عصمة الكتاب المقدس بين الحقيقة والإفتراء ) وذلك ليليق بكلا المتحاورين

    وليكن هناك خطوط عريضة توضح سير المناظرة

    على سبيل المثال لا الحصر

    1- هل الكتاب المقدس موحى به من قبل الله؟؟
    2- ما هو الوحي وما هى شروطه ؟؟
    3- هل تنطبق شروط الوحي على الكتاب المقدس وكتبته؟؟
    ...... الخ

    على أن يلتزم المتناظرين بموضوع المناظرة وتوثيق معلوماتهم من المراجع النصرانية المعتد بها.

    وأترك المجال لأخونا سعد
    موافق على كل حرف كتبه أستاذنا الفاضل

    اترك تعليق:


  • khaled faried
    رد
    لقد قرأت هذه الصفحات كلها، وعددها 27 صفحة،


    عدد الصفحات كلها حتي الآن = 48 صفحة

    الفرق = 48 - 27 = 21 صفحة




    التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 05-11-2007, 07:34.

    اترك تعليق:


  • أبـ مريم ـو
    رد
    فليكن عنوان المناظرة ( عصمة الكتاب المقدس بين الحقيقة والإفتراء ) وذلك ليليق بكلا المتحاورين

    وليكن هناك خطوط عريضة توضح سير المناظرة

    على سبيل المثال لا الحصر

    1- هل الكتاب المقدس موحى به من قبل الله؟؟
    2- ما هو الوحي وما هى شروطه ؟؟
    3- هل تنطبق شروط الوحي على الكتاب المقدس وكتبته؟؟
    ...... الخ

    على أن يلتزم المتناظرين بموضوع المناظرة وتوثيق معلوماتهم من المراجع النصرانية المعتد بها.

    وأترك المجال لأخونا سعد

    اترك تعليق:


  • sa3d
    رد
    هل من مجيب؟
    أنا هنا الآن

    نى يا صديقي أن يكون أحدكم معي الآن، فالحوار الذي أرجوه، لا يمكن الوصول إلى أول درجة من درجاته، لأن ما أطلبه هو حوار راق، غني، مهذب، هادف، ومعمق، وعادل. أي ما يحق لكم هو نفسه يحق للخصم. وينبغي عرضه طالما لم يتعد حدود الأدب والتهذيب. وأما عرض الحقائق، فينبغي أن يكون مسموحاً بها للطرفين. وهناك شروط كثيرة ينبغي التقيد بها، ليكون الحوار كما نرجو. وعلى كل حال، فإن مستوى الأحاديث التي وردت إلى الآن، لاتخلو من التعصب الديني، ولا تخلو من العاطفة الحاقدة والمؤلمة؛ وكأن فيها روحاً انتقامية وعدائية. وهذا ما ينبغي التخلص منه أثناء الحوار. ليكون الحوار بناءاً.
    للمنتدى شروط وقوانين تنظم الحوار الثنائي فيه , فلا تقلق كل الحقوق مضمونة

    لقد قرأت هذه الصفحات كلها، وعددها 27 صفحة، وهي عبارة عن دراسة نقدية وداخلية للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. وهذه الدراسة تتم من رؤيا إسلامية بحت، تكثر فيها الانتقادات الجارحة، والسخرية والتهتك. كما يكثر فيها عنصر التشكيك بها، إذ تبين أن الهدف منها هو الانتقام كيفما كان الأمر. وكأن كاتبها يريد الرد على كاتب آخر، فبدت دراسته لا تخلو من العاطفة المؤذية والحاقدة. وهي تكرار لما قاله المفكرون والمؤلفون المسلمون عبر التاريخ، منذ نشوء الإسلام، مروراً بعهود الخلفاء، والمتصوفين، والتيارات الفلسفية، حتى الكتاب الذين اشتهروا في عصر النهضة، في مصر والعراق والسهودية والمغرب وسوريا ولبنان... ولكن كل ما ذكر حتى الآن، يمكن القول عنه إنه هش جداً. فهو لا يعتمد على الركيزة الأساسية. وتقوم هذه الركيزة على منح الحق للمفكرين المسيحيين للقيام بدراسة مماثلة للقرآن الكريم، نقدية داخلياً وخارجياً وتاريخياً. وعندما يسمح لهم القيام بذلك، تكون "المجادلة" متعادلة، ويلذ الحوار أو "الجدل"، إذا تم السماح طبعاً لهم بالقيام بالمثل. وشكراً.


    الموضوع على أكثر من أربعين صفحة وليس 27 فقط , ولايزال أمامك الكثير لتقرأه

    ثم أليس عندك إستراتيجية للدفاع عن كتابك إلا بالطعن في القرآن ؟؟
    افترض أن مناظرك ملحد , هل ستناظره بالطعن في القرآن , أم أن هناك طريق ما لإلحاق الحق بكتابكم بغض النظر عن كون القرآن الحق ؟؟

    أعتقد ستجد طريقة ما لإثبات صحة الكتاب

    إذا فليكن هناك مناظرة حول صحة الكتاب المقدس و خلوه من الأغلاط و الأخطاء وبعده مناظرة حول القرآن الكريم

    الآن العرض ...

    هل تقبل مناظرة حول الكتاب المقدس في منتدى المناظرات خاضعة لشروط التناظر في هذا المنتدى ؟؟ أم لا ؟؟

    اترك تعليق:


  • abbamid
    رد
    هل من مجيب؟

    اترك تعليق:


  • abbamid
    رد
    أتمنى يا صديقي أن يكون أحدكم معي الآن، فالحوار الذي أرجوه، لا يمكن الوصول إلى أول درجة من درجاته، لأن ما أطلبه هو حوار راق، غني، مهذب، هادف، ومعمق، وعادل. أي ما يحق لكم هو نفسه يحق للخصم. وينبغي عرضه طالما لم يتعد حدود الأدب والتهذيب. وأما عرض الحقائق، فينبغي أن يكون مسموحاً بها للطرفين. وهناك شروط كثيرة ينبغي التقيد بها، ليكون الحوار كما نرجو. وعلى كل حال، فإن مستوى الأحاديث التي وردت إلى الآن، لاتخلو من التعصب الديني، ولا تخلو من العاطفة الحاقدة والمؤلمة؛ وكأن فيها روحاً انتقامية وعدائية. وهذا ما ينبغي التخلص منه أثناء الحوار. ليكون الحوار بناءاً.

    اترك تعليق:

يعمل...
X