>> الحائـــض ورمضـــان <<
( ج )
ذكــر الله ، الدعـــــــاء ، الاستغفــــــار
عبـــادات رفيعة المكانة ، عظيمة الجزاء ، بركتها مُثمرة بإذن الله سبحانه وتعالى ،
لم يمنعكِ شرعنا الحنيف من التعبّد بها يا أخيتي الحائض !
بل حضّ عليها لما فيها من الفضل والبركة والاطمئنان وحُسنُ المثوبة ..
فذكـــــر اللــــــه ، يُحي القلوب ويُنعشها ويطمئنها..
قال تعالى : -
{ ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب }
وقد عظّم الرسول صلّى الله عليه وسلّم جزاء المداوم على ذِكر الله في قوله :
( أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله )
وجاء في حديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم فيما يرويه عن ربّه عزّ وجلّ :
( يا ابن آدم، إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم،
وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا، وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا،
وإن أتيتني تمشي أتيت إليك أهرول )
فاجعلي أخيتي لسانكِ رطباً من ذِكر الله وليس ذلك على المؤمنين عسير
قال أحد العارفين: "المؤمن يذكر الله تعالى بكلِّه؛ لأنه يذكر الله بقلبه فتسكن جميع جوارحه إلى ذكره؛
فلا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى، فإذا امتدت يده إلى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه.
وإذا سعت قدمه إلى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله.
وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى، ومراعاة أمر الله، والحياء من نظر الله؛
فهذا هو الذكر الكثير الذي أشار الله إليه بقوله سبحانه
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا}.
يتبع باذن الله
( ج )
ذكــر الله ، الدعـــــــاء ، الاستغفــــــار
عبـــادات رفيعة المكانة ، عظيمة الجزاء ، بركتها مُثمرة بإذن الله سبحانه وتعالى ،
لم يمنعكِ شرعنا الحنيف من التعبّد بها يا أخيتي الحائض !
بل حضّ عليها لما فيها من الفضل والبركة والاطمئنان وحُسنُ المثوبة ..
فذكـــــر اللــــــه ، يُحي القلوب ويُنعشها ويطمئنها..
قال تعالى : -
{ ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب }
وقد عظّم الرسول صلّى الله عليه وسلّم جزاء المداوم على ذِكر الله في قوله :
( أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله )
وجاء في حديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم فيما يرويه عن ربّه عزّ وجلّ :
( يا ابن آدم، إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم،
وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا، وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا،
وإن أتيتني تمشي أتيت إليك أهرول )
فاجعلي أخيتي لسانكِ رطباً من ذِكر الله وليس ذلك على المؤمنين عسير
قال أحد العارفين: "المؤمن يذكر الله تعالى بكلِّه؛ لأنه يذكر الله بقلبه فتسكن جميع جوارحه إلى ذكره؛
فلا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى، فإذا امتدت يده إلى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه.
وإذا سعت قدمه إلى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله.
وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى، ومراعاة أمر الله، والحياء من نظر الله؛
فهذا هو الذكر الكثير الذي أشار الله إليه بقوله سبحانه
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا}.يتبع باذن الله
تعليق