إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صلب يسوع لم يكن بسبب الفداء !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صلب يسوع لم يكن بسبب الفداء !!!


    بسم الله الرحمن الرحيم
    *******************



    عندما أراد إبراهيم عليه السلام ذبح إبنه [ إسماعيل] أو إسحاق كما تدعون .. أنزل الله كبشاً ليذبحه إبراهيم بدلا من إبنه ..

    هنا


    يكون السبب فى نزول الكبش هو ..ان يكون فداءاً لإسماعيل

    وإبراهيم عليه السلام عندما ذبح الكبش كان يعلم أن هذا الكبش هو فداءا لإبنه


    **************

    أنتم تقولون ان سبب اللعنة الأبدية هو عصيان آدم لربه وخروجه من الجنة

    وأن يسوع صلب ليكون فداءا للبشرية لكى يرفع الله عنها لعنته التى كانت بسبب الخطيئة الاولى

    إذن هذا هو السبب لصلب يسوع ..


    ولكننا لا نجد ان هذا هو السبب الذى صلب من اجله يسوع

    لان الذين صلبوه فعلوا هذا لانه أتهم بالتجديف من قبل رجال الدين اليهودى

    إذن من حكموا عليه لم يحكموا عليه بالصلب ليكون فداءاً للبشرية

    والذين صلبوه لم يعرفوا هذا السبب مطلقاً ..وكل من أهانوه وجلدوه وضربوه ..فعلوا هذا لسبب آخر تماما ..وهو التجديف

    إبراهيم عليه السلام عرف أن الكبش هو فداء لإبنه ..بينما الذين صلبوا يسوع لم يعرفوا انه كان فداءا لنا ...

    فكيف نؤمن بعقيدة الفداء وأن يسوع صلب من أجلنا ..بينما كان سبب صلبه ليس له علاقة بمسألة الفداء بل بسبب إتهامه بتهمة مثل أى تهمة تحتاج العقاب والصلب ؟؟

    **********************

  • #2
    أختي الريحانة جزاك الله خيرا وبارك الله فيك.

    تعليق


    • #3
      بارك الله بك أختي الفاضلة ولا حرمنا الله هذا القلم
      فلا تحرمينا اياه بارك الله بك
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق

      يعمل...
      X