إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محاضرات في النصرانية...و مقارنة الأديان.. الإمام محمد أبوزهرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محاضرات في النصرانية...و مقارنة الأديان.. الإمام محمد أبوزهرة

    السلام عليكم
    الإمام محمد أبو زهرة عالم من علماء الأمة الكبار له كتب كثيرة منها كتاب عن النصرانية يبحث في الأدوار التي مرت عليها عقائد النصارى وفي كتبهم ومجامعهم المقدسة، وكذلك كتاب عن مقارنة الأديان يتضمن فيه مقارنة المسيحية المحرفة بالعقيدة الهندوسية ومدى التشابه والتطابق بينهما في بعض النصوص...
    سؤالي:
    هل هذان الكتابان القيمان عندكم هنا في المنتدى؟
    وهل هناك تلخيص لهما في مقالات متسلسلة؟
    شكرا لكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الواثق; الساعة 28-02-2006, 15:44.
    هل رأيتم أغبى من فرية صـَلــْب المسيح؟
    --------
    إذا مات الإله بصنع قوم أماتوه فما هذا الإله
    وهل بقي الوجود بلا إله سميع يستجيب لمن دعاه
    وهل خلت العوالم من إله يدبرها وقد سمّرت يداه
    وكيف تخلت الأملاك عنه بنصرهم وقد سمعوا بكاه
    وكيف أطاقت الخشبات حمل الإله الحق شد على قفاه
    وكيف دنا الحديد إليه حتى يخالطه ويلحقه أذاه
    وكيف تمكنت أيدي عِدَاه وطالت حيث قد صفعوا قفاه
    وهل عاد المسيح إلى حياةٍ أم المُحيي له رب سواه
    ويا عجبا لقبر ضم رباً وأعجب منه بطن قد حواه
    أقام هناك تسعاً من شهور لدى الظلمات من حيض غذاه
    وشق الفرج مولوداً صغيرًا ضعيفا فاتحاً للثدى فاه
    تعالى الله عن إفك النصارى سيسأل كلهم عما افتراه
    أعباد الصليب لأي معنى يعظم أو يقبح من رماه
    وهل تقضى العقول بغير كسر وإحراق له ولمن بغاه
    إذا ركب الإله عليه كرهاً وقد شدّت لتسمير يداه
    فذاك المركب الملعون حقاً فدسه لا تبسه إذ تراه
    يهان عليه رب الخلق طراً وتعبده فإنك من عداه
    فإن عظمته من أجل أن قد حوى رب العباد وقد علاه
    فيا عبد المسيح أفق فهذا بدايته وهذا منتهاه
    ---

  • #2
    https://mysite.verizon.net/muhtadoon

    تعليق


    • #3
      شكرا لك أخي
      الأول وجدته أما الآخر (مقارنة الأديان) فغير موجود..
      هل رأيتم أغبى من فرية صـَلــْب المسيح؟
      --------
      إذا مات الإله بصنع قوم أماتوه فما هذا الإله
      وهل بقي الوجود بلا إله سميع يستجيب لمن دعاه
      وهل خلت العوالم من إله يدبرها وقد سمّرت يداه
      وكيف تخلت الأملاك عنه بنصرهم وقد سمعوا بكاه
      وكيف أطاقت الخشبات حمل الإله الحق شد على قفاه
      وكيف دنا الحديد إليه حتى يخالطه ويلحقه أذاه
      وكيف تمكنت أيدي عِدَاه وطالت حيث قد صفعوا قفاه
      وهل عاد المسيح إلى حياةٍ أم المُحيي له رب سواه
      ويا عجبا لقبر ضم رباً وأعجب منه بطن قد حواه
      أقام هناك تسعاً من شهور لدى الظلمات من حيض غذاه
      وشق الفرج مولوداً صغيرًا ضعيفا فاتحاً للثدى فاه
      تعالى الله عن إفك النصارى سيسأل كلهم عما افتراه
      أعباد الصليب لأي معنى يعظم أو يقبح من رماه
      وهل تقضى العقول بغير كسر وإحراق له ولمن بغاه
      إذا ركب الإله عليه كرهاً وقد شدّت لتسمير يداه
      فذاك المركب الملعون حقاً فدسه لا تبسه إذ تراه
      يهان عليه رب الخلق طراً وتعبده فإنك من عداه
      فإن عظمته من أجل أن قد حوى رب العباد وقد علاه
      فيا عبد المسيح أفق فهذا بدايته وهذا منتهاه
      ---

      تعليق


      • #4
        اعتقد انه لم ينتشر , لان الاستاذ محمد ابو زهرة لم اصادف له فى المكتبة الا هذا الكتاب المنشور فى مكتبة المهتدى .

        والله اعلم

        تعليق


        • #5
          عندي كتاب مقارنة الأديان لأبي زهرة، وفيه يعرض مدى التطابق بين البوذية والنصرانية، وبين الهندية والنصرانية المنشورة في هذا المنتدى ...
          التعديل الأخير تم بواسطة الواثق; الساعة 03-03-2006, 16:11.
          هل رأيتم أغبى من فرية صـَلــْب المسيح؟
          --------
          إذا مات الإله بصنع قوم أماتوه فما هذا الإله
          وهل بقي الوجود بلا إله سميع يستجيب لمن دعاه
          وهل خلت العوالم من إله يدبرها وقد سمّرت يداه
          وكيف تخلت الأملاك عنه بنصرهم وقد سمعوا بكاه
          وكيف أطاقت الخشبات حمل الإله الحق شد على قفاه
          وكيف دنا الحديد إليه حتى يخالطه ويلحقه أذاه
          وكيف تمكنت أيدي عِدَاه وطالت حيث قد صفعوا قفاه
          وهل عاد المسيح إلى حياةٍ أم المُحيي له رب سواه
          ويا عجبا لقبر ضم رباً وأعجب منه بطن قد حواه
          أقام هناك تسعاً من شهور لدى الظلمات من حيض غذاه
          وشق الفرج مولوداً صغيرًا ضعيفا فاتحاً للثدى فاه
          تعالى الله عن إفك النصارى سيسأل كلهم عما افتراه
          أعباد الصليب لأي معنى يعظم أو يقبح من رماه
          وهل تقضى العقول بغير كسر وإحراق له ولمن بغاه
          إذا ركب الإله عليه كرهاً وقد شدّت لتسمير يداه
          فذاك المركب الملعون حقاً فدسه لا تبسه إذ تراه
          يهان عليه رب الخلق طراً وتعبده فإنك من عداه
          فإن عظمته من أجل أن قد حوى رب العباد وقد علاه
          فيا عبد المسيح أفق فهذا بدايته وهذا منتهاه
          ---

          تعليق

          يعمل...
          X