مهما يكن لكم من قولٍ أو فعل ، فليكن باسم الرب يسوع ( قولسي 3/17 )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي ومحاوري أ صاعقة الإسلام الفاضل .
ما رأيك في احداث انقلاب على منهجية المناظرة بيننا فبدلاً من أن يكون السؤال بصيغته السلبيّة ، يكون السؤال بصيغته الإيجابيّة .
هذه هي الذهنيّة الجديدة التي تصلح لأن تكون أساساً ترتكز عليه العلاقات المسيحيّة - الإسلاميّة وتنطلق منه لبناء عيش مشترك . فالعيش المشترك مستحيل بين أناس يعّد بعضهم بعضاً كفاراً ؛ وإن عاشوا معاً فترة من الزمن ، يبقى الرابط الذي يجمعهم سريع العطب ومعرضاً للانحلال لدى أدنى خلاف يقع بينهم . والذين يصمّمون الحروب بين الجماعات البشريّة لمصالحهم الخاصّة يعرفون جيداً هذا الأمر ، لذلك يستغلون تلك الخلافات الدينيّة ليوقعوا البشر في حروبٍ تتخذ شكل حروب دينيّة ، وما هي في الواقع إلاّ حروب أطماع سياسيّة ، سواء أكانت حروباً بين بلدان مختلفة أم حروباً أهليّة بين أبناء البلد الواحد .
لذلك لا بدّ لنا في أيّ حديث عن العلاقات المسيحيّة - الإسلاميّة أن نبدأ فنؤكد نقاط التلاقي بين المسيحيّة والإسلام على صعيد العقيدة وعلى صعيد الأخلاق ، وذلك في سبيل تنوير الأذهان وتنبيه الضمائر ولإيقاظ الوعي لدى المسيحيّين والمسلمين أنّ الطرف الآخر الذي يدخلون في علاقة معه أو يعيشون وإيّاه في دولةٍ واحدة هو قريبٌ بل أخٌ لهم ليس على صعيد المواطنة وحسب بل أيضاً وقبل ذلك على صعيد الإيمان والأخلاق ، وإن كانت ثمّة أمور يختلف فيها معهم .
[marq]فيا أيّها المسيحيون ويا أيّها المسلمون أجمع ، إنّ الأمور المشتركة بيننا على صعيد الإيمان وعلى صعيد الأخلاق أكثر بكثيرمن الأمور التي نختلف فيها .[/marq]
وهذه الأمور المشتركة كافية لأن نبني انطلاقاً منها علاقات أخوّة ومحبة وتعاون ، ونعيش في عالم أزيلت فيه المسافات بين البلدان ، وبقيت مع الأسف المسافات بين الناس وبين المؤمنين من مختلف الأديان . وهذه المسافات يطلب منّا الله أن نزيلها . ولنا في القرآن الكريم والإنجيل المقدّس أقوال كثيرة تدعونا إلى إزالة المسافات بين الناس ، حتى بين الأعداء ، كقول السيّد المسيح في الإنجيل المقدّس :
[type=132393]وسؤالي لك هو : ماهي نقاط التلاقي بين المسيحيّة والإسلام على صعيد العقيدة والأخلاق ؟[/type]
بإنتظار مشاركتك .
والسلام عليكم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي ومحاوري أ صاعقة الإسلام الفاضل .
ما رأيك في احداث انقلاب على منهجية المناظرة بيننا فبدلاً من أن يكون السؤال بصيغته السلبيّة ، يكون السؤال بصيغته الإيجابيّة .
| الحوار بين المسيحيّة والإسلام يجب ألاّ يتوقف عند الأمور المختلف فيها بين الديانتين . بل يجب أن يركّز على الأمور المشتركة بينهما . |
هذه هي الذهنيّة الجديدة التي تصلح لأن تكون أساساً ترتكز عليه العلاقات المسيحيّة - الإسلاميّة وتنطلق منه لبناء عيش مشترك . فالعيش المشترك مستحيل بين أناس يعّد بعضهم بعضاً كفاراً ؛ وإن عاشوا معاً فترة من الزمن ، يبقى الرابط الذي يجمعهم سريع العطب ومعرضاً للانحلال لدى أدنى خلاف يقع بينهم . والذين يصمّمون الحروب بين الجماعات البشريّة لمصالحهم الخاصّة يعرفون جيداً هذا الأمر ، لذلك يستغلون تلك الخلافات الدينيّة ليوقعوا البشر في حروبٍ تتخذ شكل حروب دينيّة ، وما هي في الواقع إلاّ حروب أطماع سياسيّة ، سواء أكانت حروباً بين بلدان مختلفة أم حروباً أهليّة بين أبناء البلد الواحد .
لذلك لا بدّ لنا في أيّ حديث عن العلاقات المسيحيّة - الإسلاميّة أن نبدأ فنؤكد نقاط التلاقي بين المسيحيّة والإسلام على صعيد العقيدة وعلى صعيد الأخلاق ، وذلك في سبيل تنوير الأذهان وتنبيه الضمائر ولإيقاظ الوعي لدى المسيحيّين والمسلمين أنّ الطرف الآخر الذي يدخلون في علاقة معه أو يعيشون وإيّاه في دولةٍ واحدة هو قريبٌ بل أخٌ لهم ليس على صعيد المواطنة وحسب بل أيضاً وقبل ذلك على صعيد الإيمان والأخلاق ، وإن كانت ثمّة أمور يختلف فيها معهم .
[marq]فيا أيّها المسيحيون ويا أيّها المسلمون أجمع ، إنّ الأمور المشتركة بيننا على صعيد الإيمان وعلى صعيد الأخلاق أكثر بكثيرمن الأمور التي نختلف فيها .[/marq]
وهذه الأمور المشتركة كافية لأن نبني انطلاقاً منها علاقات أخوّة ومحبة وتعاون ، ونعيش في عالم أزيلت فيه المسافات بين البلدان ، وبقيت مع الأسف المسافات بين الناس وبين المؤمنين من مختلف الأديان . وهذه المسافات يطلب منّا الله أن نزيلها . ولنا في القرآن الكريم والإنجيل المقدّس أقوال كثيرة تدعونا إلى إزالة المسافات بين الناس ، حتى بين الأعداء ، كقول السيّد المسيح في الإنجيل المقدّس :
" سمعتم أنه قيل : أحبب قريبك وأبغض عدوّك . أمّا أنا فأقول لكم : أحبوا أعداءكم ، وصلّوا لأجل الذين يضطهدونكم ، لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات : فإنه يُطلع شمسه على الأشرار والصالحين ، ويمطر على الأبرار والأثمة "
( متى 5/43-46 ) . ونجد صدى هذه الوصيّة في قول بولس الرسول : " لا تكافئوا أحداً على شرّ بشرّ ؛ بل اعتنوا بفعل الخير أمام جميع الناس . سالموا جميع الناس إن أمكن ، وما استطعتم إلى ذلك سبيلاً . لا تنتتقموا لأنفسكم ، أيّها الأحباء ، بل اتركوا موضعاً للغضب .." ( روم 12/17 ت ) . وفي المعنى عينه يطلب القرآن الكريم من المؤمنين تحويل أعدائهم إلى أصدقاء بالإحسان إليهم : " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) "
( سورة فصلت ) .[type=132393]وسؤالي لك هو : ماهي نقاط التلاقي بين المسيحيّة والإسلام على صعيد العقيدة والأخلاق ؟[/type]
بإنتظار مشاركتك .
والسلام عليكم .


فكيف نُصدق أن إمرأة فعلت هذا مع المسيح عليه السلام ؟


نبي من عند الله وفي نفس الوقت مُدعي نبوة ؟




تعليق