إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ضيف فرفش مع ابي دلامة والحرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16

    وهذه اضافة
    دخل مرّة على أبي العباس السفّاح في أول حكمه، وكان غارقاً في متابعة أمور دولته الفتيّة، فأراد الخليفة أن يصرفه، لانشغاله بأمورٍ أكبر من اللهو، وأهمَّ من العبث، فقال له:

    - سلْني حاجتك.

    فتململ (أبو دلامة) قليلاً، وكأن الأمر ليس سهلاً، فصاح به الخليفة ـ والقوّاد ينظرون إلى أبي دلامة بقسوة:

    -قل حاجتك.

    فتنحنح أبو دلامة وقال:

    -أريد كلباً لأصطاد به.

    صاح الخليفة:

    -ألهذا جئتني في هذه الساعة؟.

    وصاح الخليفة في الغلام الذي يقف وراءه وكأنه يريد أن ينهي المقابلة بسرعة:

    - أعطوه كلباً.

    ولكنّ (أبا دلامة) لم يغادر المكان، بل تقدَّم خطوةً أخرى من الخليفة وقال:

    - وهل أخرج في البيداء الواسعة، فأطارد صيدي على قدميَّ هاتين؟!.

    فصرخ الخليفة:

    ـ أعطوه فرساً يركبها.

    قال أبو دلامة:

    - ومن يعتني بهذه الفرس، ويمسك لي الصيد، ويحمله معي؟.

    قال الخليفة:

    - أعطوه غلاماً يساعده في صيده.

    قال أبو دلامة:

    - وحين أعود إلى البيت محمّلاً بصيدي، فمن ينظّفه ويطبخه لي؟.

    قال الخليفة:

    - أعطوه جارية تُعينه في البيت.

    سأل أبو دلامة:

    - وهل سأترك هذين البائسين يبيتان في العراء؟!.

    قال الخليفة:

    - أعطوه داراً تجمعهم.

    سأل أبو دلامة:

    - وكيف سيعيشون بعد ذلك إن لازمني النكد وسوء الطالع، ولم أوفَّق بالصيد شهراً أو شهرين؟.

    قال الخليفة:

    - أعطوه مئة جريب عامرة ومئة جريب غامرة.

    سأل أبو دلامة:

    - وما هي الغامرة يا أمير المؤمنين؟.

    أجاب الخليفة:

    - الأرض المالحة التي لا نبت فيها.

    في هذه اللحظة هزَّ (أبو دلامة) يده ساخراً وقال:

    - إذن أنا أعطيك مئة ألف جريب غامرة، في صحراء العرب.

    فصاح الخليفة بمن في المجلس، وهو يضحك، وقد خرج عن جدِّه وصرامته:

    - اجعلوها كلَّها عامرة، قبل أن يطلب هذا الكرسيَّ الذي أجلس عليه.
    التعديل الأخير تم بواسطة هادية; الساعة 25-02-2011, 03:01.

    تعليق


    • #17
      ههههههههههههههههه موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

      إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
      وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



      تعليق


      • #18
        دمه خفيف ابو دلامه .... والاطرف هي ردوده
        شكررررررررررا عي الطرائف
        ::

        تعليق


        • #19
          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
          ابصرت
          طريقى
          فى الدنيا **وعلمت بأن
          الله
          معى * وتسامت
          روحى
          للعليا **فغسلت
          ذنوبى
          من دمعى

          *
          *******************************

          تعليق


          • #20
            شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

            تعليق


            • #21
              دمه خفيف ابو دلامه .... والاطرف هي ردوده
              شكررررررررررا عي الطرائف
              انتي النجمة الضاحكة
              لا الة الا الله محمد رسول الله
              محمد صل الله علية وسلم

              تعليق


              • #22
                الى الفلسطينية اجمل تحية

                المشاركة الأصلية بواسطة سلام من فلسطين مشاهدة المشاركة
                كان روح بن حاتم المُهلِبي والياً علي البصرة ،فخرج إلي أعداء العباسيين من جنود الخراسانية ،وكان معه في البصرة أبو دلامة فأمره بالخروج معه .

                وفي ميدان المعركة خرج فارس خراساني كأنه النار المتأججة خرج طالبا المبارزة ،فخرج إليه جماعة من جنود روح ولم يرجع منهم أحد قتلهم جميعا . فأمر روح أبو دلامة بالخروج لمقاتلة الفارس ،فأمتنع . فألزمه ، فاستعفاه فلم يعفه فأنشد أبو دلامة :

                إني أعوذ بروح أن يقدمنــــــي = إلي القتال فيخزي بي بـــــــنو أسـد *(1)

                بنـي المهلب حب الموت أورثكم = وما ورثت ُ اختيار الموت عن أحـــــــــد

                إن الدنوَ إلي الأعداء أعـــــــرفه = مما يفرق بين الروح والجـــــــــــسد


                فأقسم عليه روح ليخرجن وقال :له لماذا تأخذ عطايا السلطان ؟ فقال : لأقاتل عنه . قال روح لما لا تبرز إلى عدو السلطان فقال أبو دلامة :
                أيها الأمير إن خرجت إليه لحقت بمن قتلهم هذا الفارس الملعون ،وليس الشرط لاخد عطية السلطان أن أقتل بل لأقاتل عنه .

                فحلف روح : لتخرجن فتقتله أو تأسره أو تقتل دون ذلك
                . فلما رأى أبو دلامة أن لا مفر من الخروج قال : أيها الأمير
                ، إنك تعلم أنه أول يوم لي في أيام الآخرة ،ولا بد لي فيه بالزاد ،فأمر له برغيف مطوي علي دجاجة ولحم وفاكهة
                ،فشهر سيفه وخرج وكان تحته فرس جواد .فأقبل يجول ويلعب بالرمح وكان مليحا في الميدان ، والفارس الخراساني يلاحظه ،ويتحين منه غرة(2) ،حتى إذا وجدها اقبل عليه كالإعصار في غبار كالليل سواداً

                فأغمد أبودلامة سيفه وفال للفارس : لاتعجل واسمع من-عافاك الله –كلمات إليك: أتيتك فإنما أتيتك في مهم ،فدنا الفارس منه فقال :وما المهم ؟ قال : اوما تعرفني ؟ قال :
                أنا أبو دلامة قال سمعت بك حياك الله . فكيف برزت إلي وطمعت في بعد أن رأيت من قتلتهم من أصحابك ؟ فقال أبو دلامة : ما خرجت لأقاتلك ولكني رأيت لباقتك وشهامتك (3) فاشتهيت أن تكون لي صديقا ً ، وإني لادلك علي من هو أحسن من قتالنا قال الفارس :قل –علي بركة الله . قال إني أراك وقد تعبت وأنت بدون شك سغبان (4) ظمآن فقال : نعم .

                فقال :فما شأننا بجند خراسان وجند العراق ؟ إن معي لحما ً وخبزاً ونقلاً كما يتمني المتمني . وقدير ماء نمير بالقرب منا ،فنخرج إليه علي شطه نأكل ونشرب وأترنم لك بشيء من شعري ، قال الفارس هذه غاية أملي.

                فخرجا من حلقة القتال ،وجلسا إلي الغدير فأكلا وشربا وقال أبو دلامة للفارس إن روحاً-كما علمت من أبتاء الكرام فإن ذهبنا إليه سيعطيك خلعة (5) فاخرة ،وفرس وجوادا ومركبا (6) مفضضاً وسيفا ً محلى ورمحا ً طويلاً ،فقال الفارس: سر بنا علي بركة الله . فسارا حتى إذا قدما من وراء العسكر ، ودخلا علي روح فقال له : أين كنت يا أبا دلامة ؟ فال فيما أرسلتني إليه قال : روح وما ذاك ؟ قال: أما قتل الرجل فما أطقته ،وأما سفك دمي فما طبت به نفسا ، أما الرجوع خائبا فلم أقدم علية وقد تلطفت وأتيتك بالفارس أسير كرمك وعفوك .

                فعفا عنه روح ، وجعله من قواده :فأنقلب الخراساني يقاتل الخراسانية ،فكان من أكبر أسباب ظفر روح بأعدائه . أما أبودلامة فقد أجزل له العطاء .

                تعليق


                • #23
                  بارك الله في طرحك

                  تعليق

                  يعمل...
                  X