من وصايا لقمان لابنـــه
قال تعالى : ولقد آتيــنــا لقمان الحكمـــة يا بني :
شئيان إذا حفظتهما لا تبالي بما صنعت بعدهما دينك لمعادك، ودرهمك لمعاشك
هو حد إعترض ؟؟
الحمد لله رب العالمين
أنا عندي نصيحة إقتصادية غالية , أنا احسبكم على خير و حتصدقوني
شخص ما لإيمانه الشديد بهذه الآيات , قرر أن يقيس هذه الأضعاف
فكان يستبقي القليل و ينفق الكثير - بعكس معظمنا -
بمعنى أنه لو كسب في شهر ثلاثة ألاف جنية و أنتهى الشهر و قد صرف على بيته و بيت أهله ألف جنيه فقط , تبقى لديه ألفان
الطبيعي أن يذهب بهم للبنك , ( علشان يعمل قرشين للزمن ) خاصة و أن المسئوليات أصبحت كبيرة بعد الزوجة و الأطفال , غير أن والديه على قيد الحياة - أدام الله بقائهما -
هو لم يفعل هذا الطبيعي , هو راح دور الأيتام و أعطاهم الألفان
بل و لضمان الصدقة الجارية , تكفل بيتيمة ( مدى الحياة ) كفالة كاملة
صدقوا يا مسلمين , أصبح لا يستوعب مصادر الدخل التي حلت عليه , فقد تضاعف دخله من ثلاثة إلى ستة ألف
و كان راكب فيات 128 قديمة , الآن راكب شيفورلية موديل السنة
و كلما أتاه الله أكثر , تصدق أكثر - مساجد - دور العميان - كفالة مرضى .. .إلخ
الآن أنا مقتنع تماما بأن موضوع قرشين للزمن ده كلام فارغ و الحقيقة الوحيدة هي ما قاله أبو بكر الصديق :radia-icon: عندما سأله رسول الله عما ترك لأهله قال له تركت لهم الله و رسوله
فرفع الله من نسله و نسل نسله و كلكم تعرفون قصص أسماء و عائشة و عبدالله
طبعا كلكم دلوقتي فكرنها قصة من اللي بتجلنا على الإيميلات لتشجيع التصدق , صدقوني لا و الله دي حقيقة بضمان أخوكم سعد
بالله عليكم جربوا و لو شهر , شهر واحد بس مش حيفرق كتير
أخر كلام ليا في الموضوع ده , أحسن مستثمر و بنك تشاركه في حياتك , مستثمر بيقولك مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
وأنا أتفق معك أخى الحبيب سعد في كل ما تفضلت به سلفاً فوالله الذي لا إله إلا هو تلك هى التجارة الرابحة والإستثمار الناجح.
وسأعمل بما قاله الإمام الشافعي رحمه الله
رأيت القناعة رأس الغنى فصرت بأذيالها متمسـك
فلا ذا يراني علـى بابـه ولا ذا يراني به منهمـك
فصرت غنياً بلا درهـمٍ أمر على الناس شبه الملك
الرجاء مراجعة بريدك الخاص أخى الحبيب الشرقاوى
وفقك الله لما يحب ويرضى أخى الحبيب
والشكر موصول لأخى سعد على نصيحته الغاليه
الـــــــSHARKـــــاوى
إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل
بالنسبة لسؤالك عن الجمارك نعرض لك هذا التوضيح وكتعريفات
التصدير= المبيعات ---- الاستيراد = المشتريات
الفرق بينهما = الميزان تجاري ---- الفائض التجاري = أموال زيادة ورخاء
العجز التجاري = الجذور الحقيقية لكافه المشكلات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من ديون وفقر ومرض وعنوسه وبطالة ونقص أموال ونقص إنتاج و --- الخ وقل ماشئت
مثلا صاحب السلعة أو الحانوت دائما يحب أن يبيع سلعته بأسرع وأسهل الطرق وليقبض ثمنها ويستفيد بأموالها وإذا كان البيع داخل حدود البلد يسمي بيعا وإذا كان خارج الحدود يسمي تصديرا
والمشتري الذي يدفع أمواله مقابل السلعة وهو داخل البلد يسمي مشتريا وإذا كان من خارج الدولة يسمي مستوردا لتلك السلعة
وبالمثل ينطبق ذالك علي مستوي الدول والتي تلعب لعبه القط والفأر والجميع في مباراة لمضاعفه مبيعاته وأمواله ويقوم بتشجيع الإنتاج ودعم وتنشيط المبيعات أو التصدير بكل قوه .
مع وضع العراقيل من قوانين وجمارك وضرائب وخلافه أمام الاستيراد أو المشتريات وتقليصها إلي ادني مستوي ممكن
وحتى تكون المحصلة أو الميزان التجاري وجود أموال زائدة وفائض تجاري ولتحقيق مجتمع الوفرة والرخاء
وهذا ما نجحت فيه دول العالم الأول
وعلي العكس مما وصلت إليه دول العالم النائمة أو النامية اوالثالثه من فشل ذريع في الإنتاج مما اضعف المبيعات وضاعف المشتريات وسبب عجز تجاري متراكم وقاتل
وبناءا علي ما تقدم جميع الدول تشجع التصدير ولا توجد أي رسوم جمركيه
تعليق