إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المسيحية والإسلام نقاط الإختلاف والإتفاق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تسجيل متابعة استاذنا القدير سيف الحقيقة
    بارك الله فيكم

    تعليق


    • #17
      أستاذنا د/ محمد عامر

      بسم الله الرحمن الرحيم

      المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد عامر مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      تسجيل متابعة استاذنا القدير سيف الحقيقة
      بارك الله فيكم
      لشرف لنا متابعتكم أنت واساتذتنا فى المنتدى .
      جعلنى الله تعالى عند حسن ظنكم .
      ونسأله التوفيق والسداد .
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تعليق


      • #18
        تشبه الأمر على أتباع يسوع أمر مؤكد . ولكن هل كان يسوع يطلب الصلب فعلا ويرغب فيه أم كان يفر منه ؟

        هل كان يسوع يفر من الصلب

        الطبيعى أن من جاء من أجل عمل كلفه به الله وسوف تترسخ به عقيده يجب أن يكون له منهج إلهى مرتب ومنظم ، ولا يفر منه وإلا يكون قد قصر فى دعوته . وحاشا للمسيح أن يفعل ذلك .
        أذاَ هنا منحنى خطر يجب أن نوغل فيه برفق وإنتباه .

        يعتقد المسيحيون أن يسوع جاء من أجل خلاص العالم من الخطيئة الأصليه .
        وحتى يتم ذلك جاء أبن الله ( أى الله ذاته جاء فى صوره بشريه ليكون قربانا إلى الله الذى هو فى صورة إلآهية ) فصلب طواعية منه ومات على الصليب ثم دفن فى الأرض ثلاثة أيام ثم قام وصعد إلى السماء .
        ولكن الأناجيل تشهد بغير ذلك .
        ونقاط الإختلاف فى هذا الموضوع كثيرة المنحنيات الخطرة والتشعبات .
        من يتتبع خطوات الصلب يجب أن يتأنى حتى لا تتسرب النقاط من بين يديه ويصعب عليه الملاحقة . فسنوغل برفق وسيشهد القاصى والدانى أن المسيح لم يصلب ولكن شبه لهم .
        تشهد الأناجيل أن يسوع كان يفر من الموت ، ومن الصلب ، وكان يطلب البديل .
        فهل كانوا حقا يريدون أن يقتلوه ؟

        إقرأ معى :
        مت-12-14: فخَرَجَ الفَرّيسيٌّونَ وتَشاوَروا ليقتُلوا يَسوعَ.
        رجل الله المختار


        وهو أيضا يعلم أنهم يريدون ذلك
        يو-7-1 وسار يسوع بعد ذلك في الجليل، وما شاء أن يسير في اليهودية، لأن اليهود كانوا يريدون أن يقتلوه.
        كان يعلم أنه مطلوب قتله والتخلص منه فكان يتحرى الفرار . مت-12-15: فلمّا عَلِمَ يَسوعُ اَنصرفَ مِنْ هُناكَ. وتبِعَهُ جمهورٌ كبـيرٌ، فشفَى جميعَ مَرضاهُم
        مت-12-16: وأمَرَهُم أنْ لا يُخبِروا أحدًا عَنهُ،
        يو-2-23: ولما كان في أورشليم مدة عيد الفصح، آمن به كثير من النـاس حين رأوا الآيات التي صنعها.
        يو-2-24: لكن يسوع ما اطمأن إليهم، لأنه كان يعرفهم كلهم،

        كادوا أن يمسكوا به ولكنه [SIZE="6"]فر منهم [/SIZE]يو-7-44: وأرادَ بَعضُهُم أنْ يُمسكوهُ، فما مَدَّ أحَدٌ يَدًا علَيهِ

        هنا يوضح كاتب إنجيل يوحنا سبب عدم الإمساك به
        يو-7-30: فأرادوا أنْ يُمسِكوهُ، فما مَدَّ أحدٌ يدًا علَيهِ، لأنَّ ساعَتَهُ ما جاءَتْ بَعدُ.
        وكان يسألهم عن سبب طلب قتله وكانه لايعرف ولم يأت من أجل هذا
        يو-7-19: أما أعطاكُم موسى الشَّريعةَ؟ ولا أحَدَ مِنكُم يَعمَلُ بِها. لماذا تُريدونَ أنْ تَقتُلوني؟

        أدلة أنه كان يفر من الموت والصلب
        كان يتوسل وبشدة أن لا يموت ولا يصلب

        مز-16-10: لأنك لن تترك نفسي في هوة الأموات ولن تدع وحيدك القدوس ينال منه الفساد.
        هذه يعتبرها المسيحيين أنها جاءت إخبارا عن يسوع مع أنها واضح منها أنها فيها طلب الإعفاء من هذه المهمة الصعبة
        عب-5-7: وَالْمَسِيحُ، فِي أَثْنَاءِ حَيَاتِهِ الْبَشَرِيَّةِ عَلَى الأَرْضِ، رَفَعَ أَدْعِيَةً وَتَضَرُّعَاتٍ مُقْتَرِنَةً بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ، إِلَى الْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ. وَقَدْ لَبَّى اللهُ طَلَبَهُ إِكْرَاماً لِتَقْوَاهُ .
        كلمة وقد لبى الله طلبه إكراما لتقواه

        ولكن جاء بعد ذلك فقرتين فى منتهى الخطورة

        إقرأهما معى .
        5/8 وتعَلَّمَ الطّاعَةَ، وهوَ الابنُ، بِما عاناهُ مِنَ الألَمِ.
        5/9 ولمَّا بلَغَ الكمالَ صارَ مَصدَرَ خَلاصٍ أبَدِيٍّ لِجَميعِ الّذينَ يُطيعونَهُ


        وكأن الله كان يؤدبه ليكتمل حتى إكتمل أى أنه كانت تنقصه أشياء حتى يخلص من يطيعونه فقط وليس جميع العالم.

        ربما يقول قائل أن هذا كلام بولس وداوود فى المزمور .

        ولكن الأناجيل تؤكد الإلحاح فى التوسل وطلب الإعفاء من المهمة لنقرأ معا.

        مت-26-39: وَابْتَعَدَ عَنْهُمْ قَلِيلاً وَارْتَمَى عَلَى وَجْهِهِ يُصَلِّي، قَائِلاً: «يَاأَبِي، إِنْ كَانَ مُمْكِناً، فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ: وَلَكِنْ، لاَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ!»
        مر-14-35: ثُمَّ ابْتَعَدَ قَلِيلاً، وَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ، وَأَخَذَ يُصَلِّي لِكَيْ تَعْبُرَ عَنْهُ السَّاعَةُ إِنْ كَانَ مُمْكِناً.
        مر-14-36: فقالَ: ((أبـي، يا أبـي! أنتَ قادِرٌ على كُلِّ شيءٍ، فأبْعِدْ عَنِّي هذِهِ الكأسَ. ولكِنْ لا كما أنا أُريدُ، بَلْ كما أنتَ تُريدُ)).


        ونجد فقرة غاية فى الأهميه وهى تصف الهروب الكبير ليسوع وعائلته وتلاميذه .

        قصة الهروب الكبير
        يو-11-46: عَلَى أَنَّ جَمَاعَةً مِنْهُمْ ذَهَبُوا إِلَى الْفَرِّ يسِيِّينَ وَأَخْبَرُوهُمْ بِمَا عَمِلَهُ يَسُوعُ.
        يو-11-47: فَعَقَدَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ مَجْلِساً، وَقَالُوا: «مَاذَا نَفْعَلُ؟ هَذَا الرَّجُلُ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً.
        يو-11-48: فَإِذَا تَرَكْنَاهُ وَشَأْنَهُ يُؤْمِنُ بِهِ الْجَمِيعُ، فَيَأْتِي الرُّومَانِيُّونَ وَيُدَمِّرُونَ هَيْكَلَنَا الْمُقَدَّسَ وَأُمَّتَنَا!»
        يو-11-49: فَقَالَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ قَيَافَا الَّذِي كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ: «إِنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ شَيْئاً!
        يو-11-50: أَلاَ تَفْهَمُونَ أَنَّهُ مِنَ الأَفْضَلِ أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فِدَى الأُمَّةِ، بَدَلاً مِنْ أَنْ تَهْلِكَ الأُمَّةُ كُلُّهَا».
        يو-11-51: وَلَمْ يَقُلْ قَيَافَا هَذَا الْكَلاَمَ مِنْ عِنْدِهِ، وَلكِنْ إِذْ كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ سَيَمُوتُ فِدَى الأُمَّةِ،
        يو-11-52: وَلَيْسَ فِدَى الأُمَّةِ وَحَسْبُ بَلْ أَيْضاً لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللهِ الْمُشَتَّتِينَ فَيَجْعَلَهُمْ وَاحِداً.
        يو-11-53: مِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ قَرَّرَ الْيَهُودُ أَنْ يَقْتُلُوا يَسُوعَ.
        يو-11-54: فَلَمْ يَعُدْ يَتَجَوَّلُ بَيْنَهُمْ جَهَاراً، بَلْ ذَهَبَ إِلَى مَدِينَةٍ اسْمُهَا أَفْرَايِمُ، تَقَعُ فِي بُقْعَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ الْبَرِّيَّةِ، حَيْثُ أَقَامَ مَعَ تَلاَمِيذِهِ.

        نجد هنا تدخل الكاتب لتوضيح عن مصدر ما قاله قيافا رئيس الكهنة وكأنه يعلم الذى تنبأ به قيافا فى 51 ويضيف أيضا دليل من عنده أن الرسالة عالمية فى 52
        وفى 53 فلما قرروا أن يقتلوه ولا نعلم مصدر العلم بهذا القرار الذى أظن أنه كان سريا لم يعلمه أحد إلا الكهنة لخطورة القرار .
        ولم يخبرنا أحد عن وسيلة الإستخبار التى أبلغت يسوع عن القرار ولا عن المدة التى قضاها يسوع مع أهله وأتباعه فى أفرايم .


        يسوع في عيد المظال أيضا يتخفى منهم

        يو-7-8: إِصْعَدوا أنتُم إلى العيدِ، فأنا لا أصعَدُ إلى هذا العيدِ، لأنَّ وَقتي ما جاءَ بَعدُ)).
        يو-7-9: قالَ لهُم هذا وبَقِـيَ في الجليلِ.

        يو-7-10: ولمَّا صَعِدَ إخوتُهُ إلى العيدِ، صَعِدَ بَعدَهُم في الخِفيَةِ لا في العَلانيَةِ.

        فربما يقول قائل حدث ذلك بالفعل لأنها صراعات داخلية بشرية ليعبر للمؤمنين بالصلب أنه تألم من أجل البشر جميعا وقام بمهمة صعبة بإرادته وكان الصراع محتدما بينه وبين من يريدون قتله فكان يفر منهم حتى لا يصلبوه قبل أن يكمل الرسالة التى جاء من أجلها .

        فهل هذه هى الحقيقة . لنفكر قليلا ، ثم نستعرض الفقرة المقبلة.

        تعليق


        • #19
          هل طلب من ينوب عنه

          إذا كان يسوع يفر كل هذا الفرار ويرد أن لا يدخل هذه التجربه ويتوسل إلى الله أن لا يدخله هذه التجربة .

          فلابد أن يكون له دور آخر غير أنه جاء فقط ليصلب . وحيث أن هذا الدور أقل من أن يكون موضع إهتمام من الله تعالى حتى يبعث من يقولون أنه أبنه أو أقنومه الثانى ليقوم بدور مصلوب فقط .
          لذا سنحاول أن نستقرئ مابين السطور .

          الله تبارك وتعالى لم يعجزه أنهاء البشر جميعا وكذلك أستبدالهم بغيرهم أتقياء .
          ولكن لأن يكون ليسوع دورا آخر . يجب أن يقوم بهذا الدور غيره إن كان دور الصلب لازم الحدوث . أو أن يخيل لهم أنهم أتموا الصلب فعلا بيسوع . دون حدوث ذلك .
          فحتى يكون الأمر معقولا يجب أن نخرج عن التحيذ ويكون البحث العلمى لهذه الحادثة بكل أمانة ودقة .
          ومما سبق تبين أن يسوع كان يفر من الصلب .
          ولكن السؤال الذى يجب أن يسأل الآن هو .


          هل كان يسوع يطلب نائبا يصلب بديلا عنه ؟.

          أولا يجب أن نوضح معلومة مهمة وهى .

          قد نرى بعض القساوسة فى كثير من اللقاءات يمسك بصليب فى يده ويصر على أن يظهره فى الشاشات أو الصور .
          ما قصة هذا الصليب .
          القصة أن فى مواضع كثيرة من الأناجيل تطلب من أتباع المسيح أن يحمل كلا منهم الصليب ويتبعه ومن لم يفعل ذلك فلا يستحق أن يكون من أتباعه .
          وهذا النص يشرحه القساوسة أنه يجب على كل منهم أن يحمل معه الصليب أينما كان .
          فنجد القساوسة يعلقونه فى رقابهم وكذلك النساء يحملونه ذهبا ويوشمونه على أيديهم رجالا ونساء ، وفى مواضع كثيرة من أجسادهم .
          وهل كان الطلب الذى طلبه يسوع منهم بحمل الصليب يقصد منه هذه الأفعال ؟.
          لنترك الأناجيل تصف ذلك .

          مت-27-32: وَبَيْنَمَا كَانَ الْجُنُودُ يَسُوقُونَهُ إِلَى الصَّلْبِ، وَجَدُوا رَجُلاً مِنَ الْقَيْرَوَانِ اسْمُهُ سِمْعَانُ، فَسَخَّرُوهُ أَنْ يَحْمِلَ عَنْهُ الصَّلِيبَ.

          مر-15-21: وسخروا واحدا من المارة ليحمل صليبه، وهو سمعان من القيروان، أبو إسكندر وروفس، وكان آتيا من الحقل

          لو-23-26: وَفِيمَا هُمْ يَسُوقُونَهُ (إِلَى الصَّلْبِ)، أَمْسَكُوا رَجُلاً مِنَ الْقَيْرَوَانِ اسْمُهُ سِمْعَانُ، كَانَ رَاجِعاً مِنَ الْحَقْلِ، وَوَضَعُوا عَلَيْهِ الصَّلِيبَ لِيَحْمِلَهُ خَلْفَ يَسُوعَ


          فمما تقدم نعلم انه كان المصلوب يحمل صليبه . وإن كان ضعيفا لا يقوى فيحمل شخص آخر الصليب عنه كما هو واضح فى لفظ متى السابق
          أَنْ يَحْمِلَ عَنْهُ الصَّلِيبَولكن إنجيل يوحنا جعل يسوع هو بنفسه حامل الصليب كما هو واضح فى النص الآتى .
          يو-19-17: فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ صَلِيبَهُ إِلَى الْمَكَانِ الْمَعْرُوفِ بِمَكَانِ الْجُمْجُمَةِ، وَبِالْعِبْرِيَّةِ: «جُلْجُثَةِ»،
          نرى أن ثلاثة أناجيل تصف أن سمعان القيروانى هو حامل الصليب .
          ولكن يوحنا يصف حامل الصليب أنه يسوع بنفسه .
          هذا يدل على أن الأمر فيه شك وعدم يقين حتى عند الرواة .
          ولكن هذا النص فى مجمله يدل على أن يسوع كان واحدا من الإثنين سواء حمل الصليب بنفسه أو حمله نائبا عنه .
          فهل طلب يسوع من أتباعه أن يخرج منهم من يصلب نائبا عنه .

          نترك الأناجيل أيضا تصف الموضوع .

          مت-10-37: من أحب أباه أو أمه أكثر مني، فلا يستحقني. ومن أحب ابنه أو ابنته أكثر مني، فلا يستحقني.
          مت-10-38: ومن لا يحمل صليبه ويتبعني، فهو لا يستحقني.
          مت-10-39: من يتمسك بحياته، يخسرها؛ ومن يخسر حياته من أجلي، فإنه يربحها.

          هنا يسوع يرغب تلاميذه أن ينوب عنه أحدهم والذى لا يفعل لايستحق أن يكون من أتباعه .
          الموضوع بكماله يتكلم على حمل الصليب يتبعه فقدان الحياة .وكلمة من أجلى هنا تفيد أن حمل الصليب وفقد الحياة من أجل يسوع .
          ولم يطلب إيمانا به ولم يذكر أنه يريد من يشاركه الصلب فى سبيل غاية جهادية .

          لذا نجد هنا شبهة أنه كان يريد أحد يتقدم بشجاعة ليصلب .
          وبقى لنا أن نعرف هل الصلب بدلا منه أم صلب من ناحية الإضطهاد من أعدائهم فهو يحثهم على الشجاعة حتى ولو صلبوا فى سبيل ذلك .
          نجد متى فى موضع آخر يكرر نفس الطلب على لسان يسوع مما يؤكد الإلحاح .
          مت-16-24: ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَسِيرَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي.
          مت-16-25: فَأَيُّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ، يَخْسَرُهَا؛ وَلكِنَّ مَنْ يَخْسَرُ نَفْسَهُ لأَجْلِي، فَإِنَّهُ يَجِدُهَا.
          مت-16-26: فَمَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُقَدِّمُ الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟

          ولكن هذه المرة أضاف عبارة ترغيبية أخرى وهى .
          مالنفع لوربح الإنسان العالم , وخسر نفسه .
          والذى يبخل بحياته الذى سيحاول الفرار بروحه فسوف يخسر حياته ولم يحافظ عليها .
          هذه تعاليم يسوع بنفسه يحذرهم من الفرار ،
          ولكنه كان يفر كما بينا سالفا .
          البديهى فى الأمر أن يسوع إستحالة أن يدعوهم للصلب ويفر هو إلا إذا كان هناك مهمة أخرى له غير أن يصلب فقط . والصلب يكون من نصيب شخص أقل أهمية منه .

          ونفس العبارة فى مرقس ولوقا .

          مر-8-34: ثُمَّ دَعَا الْجَمْعَ مَعَ تَلاَمِيذِهِ، وَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَسِيرَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ، وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ، وَيَتْبَعْنِي.
          لو-9-23: ثم قال للجميع: «إن أراد أحد أن يسير ورائي، فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني.


          الملاحظ فى الثلاث فقرات أن يسوع طلب ممن أراد أن يتبعه أن ينكر نفسه .

          لماذا إنكار نفسه ؟ .
          وما هى طريقة حمل الصليب ؟ هل كما يفعل القساوسة والمسيحيين هذه الأيام ؟ ، أم كما فعل سمعان القيروانى أو يسوع على حد سواء .
          هل كان يطلب من أتباعه أن كلا منهم يحمل صليب خشب أو ذهب فى يده أو فى رقبته .


          لو-14-25: وَكَانَتْ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ تَسِيرُ مَعَهُ، فَالْتَفَتَ وَقَالَ لَهُمْ:
          لو-14-26: «إِنْ جَاءَ إِلَيَّ أَحَدٌ، وَلَمْ يُبْغِضْ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَزَوْجَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وأَخَوَاتِهِ، بَلْ نَفْسَهُ أَيْضاً، فَلاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي.
          لو-14-27: وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي، فَلاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي.


          نفس الطلب فى ثلاثة أناجيل

          هذا النص يوضح أن طلب يسوع لم يكن كما يفسره آباء الكنيسة .
          حيث يوضح هنا أن المطلوب هجر الدنيا بجملتها وإنكار شخصيته وحمل الصليب إلى حيث يصلب .

          إقرأ هذه الفقرة تلى فقرة الترغيب السابقة من يسوع إلى أتباعه وبعد أن ترك الترغيب وبدا فى موضوع آخر عاد مرة أخرى يخيفهم من عدم ترك كل مايملكه وإلا يطرد من التلمذة . إقرأ معى .

          لو-14-33: هَكَذَا إِذَنْ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لاَ يَهْجُرُ كُلَّ مَا يَمْلِكُهُ، لاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي .
          بهذه الطريقة وبهذا الإسلوب من الترغيب والترهيب كان يريد من تلاميذه أن يرشحوا له من ينوب عنه فى الصلب وحمل الصليب ويخسر نفسه وكل ما يملك من أجل يسوع كما بينت الأناجيل ليربح نفسه ويكون معه فى الملكوت .
          أحاول أن أربط الخيوط ببعضها بعد أن بعثرتها المجامع التى خفضت ورفعت وأعلت ووضعت . وجعلت الأمور تتداخل بشكل مريب .

          وفى آخر البحث ستجد بين يديك عزيزى القارئ صفحة كاملة من الإستنتاجات التى لا ينكرها إلا معاند .

          بقى لى أن أسأل مالذى حدث ساعة القبض عليه ؟ . لنجيب عليه إن شاء الله تعالى.

          تعليق


          • #20
            بارك الله فيك*مجهود رائع
            ابصرت
            طريقى
            فى الدنيا **وعلمت بأن
            الله
            معى * وتسامت
            روحى
            للعليا **فغسلت
            ذنوبى
            من دمعى

            *
            *******************************

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة دموع التائبين 5 مشاهدة المشاركة
              بارك الله فيك*مجهود رائع
              أشكر متابعتكم وسنكمل اليوم إن شاء الله .

              شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق


              • #22
                هل شك بطرس 1

                إنكار بطرس للمصلوب .


                يقول مفسروا الأناجيل وجميع المسيحيون أن الأربع أناجيل تصف الأحداث من أربع جهات .

                ولذا يجب أن نقرأ الأحداث من أربعة جهات .

                لماذا تصف الأناجيل أن بطرس أنكر المصلوب ؟ . هل هناك فائدة ؟

                حتى نجيب على هذه الأسئلة يجب أن نقف على بعض المعلومات .

                من هو بطرس من واقع كتابهم ؟ .

                بطرس فى الحقيقة التى تصفها الأناجيل هو أقرب المقربين إلى قلب يسوع .
                وهو رفيقه فى أكثر مواقفه ورحلاته .


                إنجيل متى 17: 1
                وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَل عَال مُنْفَرِدِينَ.
                إنجيل متى 26: 37

                37 ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي، وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ.

                38فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت . امكثوا ههنا واسهروا معي


                إنجيل مرقس 14: 33
                ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَابْتَدَأَ يَدْهَشُ وَيَكْتَئِبُ.

                إنجيل مرقس 9: 2
                وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَل عَال مُنْفَرِدِينَ وَحْدَهُمْ. وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ،



                إنجيل لوقا 9: 28
                وَبَعْدَ هذَا الْكَلاَمِ بِنَحْوِ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ، أَخَذَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَيَعْقُوبَ وَصَعِدَ إِلَى جَبَل لِيُصَلِّيَ.


                إنجيل لوقا 8: 51
                فَلَمَّا جَاءَ إِلَى الْبَيْتِ لَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَدْخُلُ إِلاَّ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَأَبَا الصَّبِيَّةِ وَأُمَّهَا.


                إنجيل مرقس 5: 37
                وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَتْبَعُهُ إِلاَّ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ، وَيُوحَنَّا أَخَا يَعْقُوبَ.
                هو [


                COLOR="Red"]الصخرة التى سيبنى عليها كنيسته .[/COLOR]

                إنجيل متى 16: 18
                وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَ


                هو الذى تعهد بالموت معه ولن يشك فيه وإستعد أن يفديه بروحه

                إنجيل متى 26: 33
                فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «وَإِنْ شَكَّ فِيكَ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ أَبَدًا».

                إنجيل متى 26: 35
                قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ!» هكَذَا قَالَ أَيْضًا جَمِيعُ التَّلاَمِيذِ.

                . إنجيل مرقس 14: 29
                فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «وَإِنْ شَكَّ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ!»



                هو الذى ضرب عبد رئيس الكهنة وقطع أذنه. فهو ليس بجبان .

                إنجيل يوحنا 18: 10
                ثُمَّ إِنَّ سِمْعَانَ بُطْرُسَ كَانَ مَعَهُ سَيْفٌ، فَاسْتَلَّهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى. وَكَانَ اسْمُ الْعَبْدِ مَلْخُسَ.

                إنجيل يوحنا 18: 11
                فَقَالَ يَسُوعُ لِبُطْرُسَ: «اجْعَلْ سَيْفَكَ فِي الْغِمْدِ! الْكَأْسُ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ أَلاَ أَشْرَبُهَا؟».


                هو الذى أجاب عندما سألهم من يقول الناس إنى أنا فهو ليس جبان .

                إنجيل لوقا 9: 20
                فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ: «مَسِيحُ اللهِ!».


                هو أكثرهم إستفهاما



                إنجيل متى 17: 4
                فَجَعَلَ بُطْرُسُ يَقُولُ لِيَسُوعَ: «يَارَبُّ، جَيِّدٌ أَنْ نَكُونَ ههُنَا! فَإِنْ شِئْتَ نَصْنَعْ هُنَا ثَلاَثَ مَظَالَّ: لَكَ وَاحِدَةٌ، وَلِمُوسَى وَاحِدَةٌ، وَلإِيلِيَّا وَاحِدَةٌ».

                إنجيل متى 16: 16
                فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».

                إنجيل مرقس 8: 29
                فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ!»

                إنجيل متى 15: 15
                فَأَِجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «فَسِّرْ لَنَا هذَا الْمَثَلَ».

                إنجيل مرقس 13: 3
                وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ، تُجَاهَ الْهَيْكَلِ، سَأَلَهُ بُطْرُسُ وَيَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا وَأَنْدَرَاوُسُ عَلَى انْفِرَادٍ:

                إنجيل مرقس 10: 28
                وَابْتَدَأَ بُطْرُسُ يَقُولُ لَهُ: «هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ».

                إنجيل يوحنا 6: 68
                فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «يَارَبُّ، إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كَلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ،


                هذا بعض صفات بطرس كما هى فى الأناجيل .

                فهل هو بهذه الصفات يشك فى المسيح ؟ أم أن هناك سر يحتاج أن نبحث عنه ؟

                تعليق


                • #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *بارك الله فيك وفى مجهود حضرتك ونفع بك ان شاء الله*
                  ابصرت
                  طريقى
                  فى الدنيا **وعلمت بأن
                  الله
                  معى * وتسامت
                  روحى
                  للعليا **فغسلت
                  ذنوبى
                  من دمعى

                  *
                  *******************************

                  تعليق


                  • #24
                    هل شك بطرس 2

                    إن بطرس هو محور أساسى فى المسيحية عاش وتعلم وعلم وقال وبلغ وهو الرجل الأول بعد يسوع .

                    ولا شك أن المسيحية بتجاهلها لشخص بطرس تجعل الأمر أكثر غموضا .

                    خاصة وبعد ما رأينا وسنرى أنه أكثرهم أستفسارا ومحاولة الوقوف على الحقائق .

                    وبعد أن سمع ورأى كل الأعمال بنفسه وتخفيه المسيحية تماما ..

                    ونراها تظهر من هو تعاليمه مخالفة لأقوال وأفعال يسوع .

                    ألا وهو بولس الذى هو محور المسيحية الحاليه الأساسى .

                    إنجيل يوحنا 17: 1

                    تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَهذا الغموض الذى يحيط بشخصية بطرس يفتح أبواب الأسئلة .


                    حيث أن شخصية بطرس جديرة بالإهتمام ولنتعرف على جوانب أخرى من هذه الشخصية

                    التى لا يجب أن تترك دون إستجواب حيث أنه بينه وبين يسوع أسرار وربما كانوا ينفذون

                    خطه تم الإتفاق عليها ووضعث فى طى الكتمان ، كما كتمت أسرار أخرى بينهما .

                    واليكم باقى معلومات عن بطرس قبل أن نرى هل هو شك بالفعل فى المصلوب أم ماذا ؟


                    سأل بطرس سؤال واجب أن يسأل .
                    ومن أولى بطرح السؤال منه ؟

                    السؤال من بطرس فى متى 1927

                    فَأَجَابَ بُطْرُسُ حِينَئِذٍ وَقَالَ لَهُ: «هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ. فَمَاذَا يَكُونُ لَنَا؟»

                    الإجابة من يسوع فى متى 19


                    28 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.
                    29 وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً مِنْ أَجْلِ اسْمِي، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ


                    هو الذى رأى تبديل المسيح فى مرات كثيرة.. وأختفائه عن الناس .

                    إنجيل يوحنا 12
                    36 مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ آمِنُوا بِالنُّورِ لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّورِ». تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا ثُمَّ مَضَى وَاخْتَفَى عَنْهُمْ

                    ) إنجيل لوقا 24: 31
                    فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ ثُمَّ اخْتَفَى عَنْهُمَا،


                    إنجيل يوحنا 8: 59
                    فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَمَّا يَسُوعُ فَاخْتَفَى وَخَرَجَ مِنَ الْهَيْكَلِ مُجْتَازًا فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى هكَذَا.



                    لما رأى تغير هيئة يسوع كتم السر .

                    كان يتبع تعليمات يسوع بطلب كتمان شخصه


                    إنجبل متى 16
                    15 قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟»
                    16 فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».
                    20 حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.


                    إنجيل لوقا 9: 20
                    20 فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ: «مَسِيحُ اللهِ!».
                    21 فَانْتَهَرَهُمْ وَأَوْصَى أَنْ لاَ يَقُولُوا ذلِكَ لأَحَدٍ،

                    إنجيل مرقس 8: 29
                    فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ!»
                    30 فَانْتَهَرَهُمْ كَيْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ عَنْهُ.


                    رأى تغير هيئة يسوع أمام ثلاثة تلاميذ وعلى رأسهم بطرس


                    إنجيل متى17
                    1 وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَل عَال مُنْفَرِدِينَ.
                    2 وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، وَأَضَاءَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ، وَصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ كَالنُّورِ

                    9 وَفِيمَا هُمْ نَازِلُونَ مِنَ الْجَبَلِ أَوْصَاهُمْ يَسُوعُ قَائِلاً: «لاَ تُعْلِمُوا أَحَدًا بِمَا رَأَيْتُمْ حَتَّى يَقُومَ ابْنُ الإِنْسَانِ مِنَ الأَمْوَاتِ».



                    تعهد أن يفديه ولا يشك فيه بعد كل ما رآه .


                    إنجيل متى 26: 33
                    فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «وَإِنْ شَكَّ فِيكَ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ أَبَدًا».
                    إنجيل متى 26: 35
                    قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ!» هكَذَا قَالَ أَيْضًا جَمِيعُ التَّلاَمِيذِ
                    .



                    ويسوع نفسه كان يطلب التمجيد .

                    يوحنا12
                    23 وَأَمَّا يَسُوعُ فَأَجَابَهُمَا قِائِلاً: «قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ

                    يوحنا12
                    27 اَلآنَ نَفْسِي قَدِ اضْطَرَبَتْ. وَمَاذَا أَقُولُ؟ أَيُّهَا الآبُ نَجِّنِي مِنْ هذِهِ السَّاعَةِ؟. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا أَتَيْتُ إِلَى هذِهِ السَّاعَةِ
                    28 أَيُّهَا الآبُ مَجِّدِ اسْمَكَ!». فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ: «مَجَّدْتُ، وَأُمَجِّدُ أَيْضًا!».

                    إنجيل يوحنا 11: 4
                    فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ، قَالَ: «هذَا الْمَرَضُ لَيْسَ لِلْمَوْتِ، بَلْ لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ، لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ اللهِ بِهِ».


                    إنجيل يوحنا 14: 13
                    وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ.

                    إنجيل لوقا 2: 14
                    «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ».

                    يوحنا 5
                    44 كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا وَأَنْتُمْ تَقْبَلُونَ مَجْدًا بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَالْمَجْدُ الَّذِي مِنَ الإِلهِ الْوَاحِدِ لَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ؟

                    إنجيل يوحنا 17: 5
                    وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.

                    إنجيل يوحنا 17: 22
                    وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ.


                    يوحنا12
                    27 اَلآنَ نَفْسِي قَدِ اضْطَرَبَتْ. وَمَاذَا أَقُولُ؟ أَيُّهَا الآبُ نَجِّنِي مِنْ هذِهِ السَّاعَةِ؟. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا أَتَيْتُ إِلَى هذِهِ السَّاعَةِ
                    28 أَيُّهَا الآبُ مَجِّدِ اسْمَكَ!». فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ: «مَجَّدْتُ، وَأُمَجِّدُ


                    بعد أن تداخلنا مع ( شخص بطرس ) الذى يتهم أنه أنكر يسوع .

                    فعلينا أن ننظر إلى هذه الشخصية الأساسية بنظرة أخرى تتمتع بالحيادية .

                    هل بولس يقطع أذن واحد من الحرس ، وعند القصر يسب الحرس ويلعنهم ،

                    ثم ينكر أن هذا الشخص يسوع!!!!!!! .

                    هناك أسرار وألغام يجب أن نتتبعها لنجيب على السؤال!!!! هل شبه لهم ؟ وكيف ؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة سيف الحقيقة; الساعة 12-01-2011, 00:54.

                    تعليق


                    • #25
                      على بركة الله تعالى

                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      كان ما سبق مقدمة للدخول فى موضوع ( الصلب ) .

                      وبدون هذه المقدمة التى قد تجعل القارئ فى حاله غير متزنة ولا يعلم المقصود من المقدمة .
                      الأمر الذى يجعل من يريد ان يتابع يعلم جيدا ان المقدمة جزء لايتجزأ عن الموضوع وهذا ما سنراه إن شاء الله تعالى .

                      كان لابد ان نقف على شخصية بطرس عن قرب حتى نرى مالموضوع بالضبط .

                      الذى يقرأ الأحداث بتأنى يرى أن .
                      بطرس شخصية لا يتجاهلها إلا من يرى أنه سيدخل فى دوامات لا يخرج منها إذا تتبعها بإمعان ونظر وفطنة .

                      الكنيسة الغربية أتباع بولس .

                      والكنيسة الشرقية أتباع مرقس .

                      أين كنيسة الصخرة التى بناها يسوع على سمعان بطرس وبشر بها .

                      هناك أسرار والذى سيتابع معنا يجب أن لا يترك لفظ دون الوقوف عليه ومعرفته ومحاولة معرفة أسرار أخرى كثيرة يخفونها يعلمها الله .
                      أسرار كانت بين يسوع وأتباعه نشتمها من خلال الكلمات والعبارات والألفاظ التى وردت فى هذا الكتاب الذى يقولون عنه أن مقدس .

                      سنبدأ إن شاء الله تعالى فى توضيح الرؤيا قدر إستطاعتنا وحسب معلوماتنا .

                      ولأن مفسروا الأناجيل يقولون أن الأناجيل الأربعة تصف الأحداث من أربع جهات وكلا منهم يصف ما رآه .
                      لذا يجب دراسة الأمر من جهاته الأربع فربما أحدهم رأى أمرا لم يره الآخر ويكون هو محور أساسى فى أمر الصلب الذى نحن بصدده .

                      بداية قصة الصلب تبدأ من الإعداد للفصح .

                      هذه البداية أى إعداد الفصح هى بداية خطة ينفذها يسوع وتلاميذه فيما بينهم بمبا فيهم يهوذا الذى يسمى بالخائن كما سنرى .

                      وكان لابد من المقدمة السابقة حتى نقرأ الخطة وتتكشف أمامنا أسرارها .
                      فحيث البداية . وحيث الإعداد للفصح
                      نبدأ على بركة الله تعالى

                      تعليق


                      • #26
                        الإعداد للفصح

                        الإعداد للفصح

                        هذه القصة وردت فى الأناجيل الأربعة هكذا
                        1- متى 26
                        2- مرقس 14
                        3- لوقا 22
                        4- يوحنا 13


                        وحتى نبدأ يجب أن نعلم اننا سنحاول أن نفند أقوال مفسرى الأناجيل ونقف عند رأيهم ربما نجد منهم من أنصف وتحرى الأمانة والدقة كما كان يفعل مفسروا القرآن .

                        تفسير المقدمة

                        يقول القمص تادرس يعقوب مالطى فى تفسيره لمقدمة يوحنا 13 ما يلى

                        . خطته الإلهية، لكي يهيئ لهم موضعًا معه في السماء المتسعة، والتي تترقب مجيء البشرية للتمتع بشركة المجد الأبدي. كشف لهم أن كل ما يحدث له من الآلام والصلب ليس بكارثه مُرة، وإنما عطية الآب له ليحقق حبه للبشرية، فيدخل بهم إلى حضن الآب.
                        وهو يعتر أن الصلب كان بخطة محكمة .


                        ونحن نؤيده وسنحاول أن نمسك بخيوط الخطة ونكشف ملابساتها ولندقق معا فى كل لفظ لأن مفسر الأناجيل كما تعلمنا لايفسرون بالمعنى الحقيقى للكلمات ولكن لما يرونه يوافق مصلحة ما يدعون إليه .

                        تفسير يو 13\1

                        ترجمة كتاب الحياة - يو

                        وَقُبَيْلَ عِيدِ الْفِصْحِ، وَيَسُوعُ عَالِمٌ أَنَّ سَاعَتَهُ قَدْ حَانَتْ لِيَرْحَلَ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ إِلَى الآبِ، فَإِذْ كَانَ قَدْ أَحَبَّ خَاصَّتَهُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ، أَحَبَّهُمُ الآنَ أَقْصَى الْمَحَبَّةِ:


                        تفسير القمص تادرس يعقوب مالطى
                        يقول يوحنا البشير: "أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت"، فهو لم يعرف ذلك حينئذ فقط، لكنه عرفها قديمًا.
                        وفي قوله عن السيد المسيح: "لينتقل من هذا العالم إلى الآب"، يسمى البشير هنا بصوتٍ عظيمٍ موت السيد المسيح انتقالاً.
                        وقوله: "أحبهم إلى المنتهى" أن السيد المسيح لبث محبًا لهم حبًا دائمًا.
                        ماذا يعني: أحبهم إلى المنتهى"؟ إنه كمن يقول: "يستمر يحبهم بلا انقطاع".


                        نجد أن نسخة كتاب الحياة تصف الحب أنه الآن وأما تفسير القمص تادرس يعقوب مالطى يقول أن المحبة مستمرة بلا إنقطاع دون قيد أو شرط .
                        ولم يكلف خاطره أن يضع شرط تبادل المحبة بيه وبين يسوع .
                        أى أن محبة يسوع كما يصفونها لتبارك حتى لاعنى يسوع ذاته . أظن جناب القمص لا يوافق على هذا .
                        ونقول للقمص المفسر ألم تقرأ عبارة الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ، التى وردت فى النص . إى إختص بالمحبة الخالصة اتباعه المقربين فقط . ولم يجعل محبته هذه للكافرين به نعم قال خاصته ولكن النص بعبارة الذين فى العالم تعنى الموجودون وقتها .
                        وحتى ننتبه ولا تاخذنا غدرة ألفاظ المفسر كان من بين خاصته الذين أحبهم يسوع هو يهوذا الذى يسمونه الخائن .

                        وأظن المفسر لم يقصد أن المحبة تشمل يهوذا . ونحن نقول له تابع معنا لترى من الخائن .
                        نجد أيضا هذه العبارة التى يتجاهلها مفسروا الأناجيل وكأنها لم ترد

                        وَيَسُوعُ عَالِمٌ أَنَّ سَاعَتَهُ قَدْ حَانَتْ لِيَرْحَلَ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ إِلَى الآبِ
                        هذه العبارة تفيد ان يسوع كان يعلم أن ساعة الرحيل كانت قد حانت .
                        فى حين ان الأناجيل تجعل بقاءه بعد هذه الساعة أربعين يوما .
                        وهذا يخالف لفظ حانت

                        بعد ذلك أرسل تلاميذه إلى المدينة لتبدا الأحداث الساخنة على ما أرى وأظن ذلك .

                        تعليق


                        • #27
                          تسجيل متابعـــــــــــــــــــة
                          موفق بإذن الله ...

                          تعليق


                          • #28
                            هل صلب المسيح .

                            الفقرة التالية هى من

                            يوحنا 13/4

                            ترجمة فانديك - يو 13/4 قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا،

                            ترجمة كتاب الحياة - يو 13/4 نَهَضَ عَنْ مَائِدَةِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ رِدَاءَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً لَفَّهَا عَلَى وَسَطِهِ،


                            ثم يضيف القمص تادرس يعقوب مالطى
                            الآن يحدثنا الإنجيلي يوحنا عن "غسل الأرجل" كخدمة حب وبذل. حدث هذا أثناء الإعداد لسرّ الإفخارستيا وليس أثناء تناوله. وقد كان من عادة اليهود غسل الأقدام قبل العشاء.
                            لم يذكر الإنجيلي يوحنا أحداث أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من الأسبوع الأخير حيث أوردها الإنجيليون الثلاثة السابقون في شيءٍ من التفصيل، ولم يرد أن يتحدث عن تأسيس سرّ الإفخارستيا
                            (مت ٢٦: ٢٦؛ مر ١٤: ٢٢؛ لو ٢٢: ١٩).


                            وقبل أن نذهب إلى الفقرات التى أشار لها المفسر سنتوقف عند غسل القدام .

                            وأخذ منشفة واتزر بها". يو 13/4الفانديك

                            وَأَخَذَ مِنْشَفَةً لَفَّهَا عَلَى وَسَطِهِ،يو 13/4 كتاب الحياة


                            نرى مفسروا كتاب الحياة أرادوا أن يطوعوا النص لرأى الكاتب هنا ففسرها بما يتفق مع المفسر وكانه كتاب ليس له ضوابط يفسر القمص الفقرة حسب هواه .
                            المترجم يترجم حب إرادته .

                            مع أنه كان يفسر كلمة الإزار إى لفها على وسطه وهو كان يفسر من منطوق نسخة الفانديك .

                            ولف المنديل أو المشفة على وسطه تخالف كلمة إإتزر التى يكتبونها خطا بألف واحدة
                            ويقول المفسر أيضا .

                            لم يقم عن تناول العشاء، إنما ترك موضعه على المائدة بعد أن جلس الحاضرون ينتظرون العشاء. خلع السيد ثوبه الخارجي أو معطفه، واتزر بمنشفة ليأخذ شخصية خادم، ولكي يتهيأ ليجفف أرجلهم بعد غسلها.

                            وكل هذا ليس من أصل الموضوعولكنه له صلة بالقصة الأصلية قصة الصلب ولكننا تعهدنا أن لا نترك شيئا دون الوقوف عنده وإستنطاق الحقيقة المدفونة بداخله .

                            الذى يعنينا من هذا هو أن يهوذا الخائن الذى كان من بين الذين إختصهم يسوع بغسل الأقدام كما إختصهم بالمحبة المطلقة وإلى أقصى درجة .

                            هذا يجعل يهوذا شيئا فشيئا يخرج من دائرة الإتهام . وتبدو معالمه .

                            حيث أنه إختاره يسوع الذى هو إله وإن كان خائن كما يسمونه فهو نقص فى حق من إختاره وكذلك إخراجه عن صفة العلم التى هى مسبة فى حق العبد العادى وليس إله . كما يصفونه .

                            ثم نتوجه إلى الفقرة المقبلة إن شاء الله .
                            التعديل الأخير تم بواسطة سيف الحقيقة; الساعة 12-01-2011, 21:08.

                            تعليق


                            • #29
                              هل صلب المسيح .

                              مما نقرأه فى العهد الجديد أشياء غريبة جدا .
                              من بين هذه الأشياء التى ترتبط بموضوع ( الصلب ) .


                              دخول الشيطان إلى يهوذا .

                              فى متى 26/15:14

                              14 حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر ،الذي يدعى يهوذا الإسخريوطي ،إلى رؤساء الكهنة
                              15: وقال: ((ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم؟)) فجعلوا له ثلاثين من الفضة.
                              مرقس 14
                              10: ثم إن يهوذا الإسخريوطي، واحدا من الاثني عشر، مضى إلى رؤسثني عشر مضى إلى رؤسليهم.
                              11: ولما سمعوا فرحوا، ووعدوه أن يعطوه فضة. وكان يطلب كيف يسلمه في فرصة موافقة.

                              ولوقا كذلك .


                              ولكن حين نقرأ وصف كاتب إنجيل يوحنا نجده جعل الشيطان دخل إلى يهوذا قبل أن يغادر مكان التلاميذ بثانية واحدة وجعل آخر عهده بيسوع هو أن أكل معه وآخر لقمة وضعها يسوع فى فمه ودخل معها الشيطان إلى يهوذا الخائن . إقرأ معى .

                              الترجمة الكاثوليكية – يو13/27:26
                              26 فأَجابَ يسوع: (( هو الَّذي أُناوِلُه اللُّقمَةَ الَّتي أَغمِسُها)). فَغَمَس اللُّقمَةَ ورَفَعَها وناوَلَها يَهوذا بْنَ سِمْعانَ الإِسخَريوطيّ.
                              27فما إِن أَخَذَ اللُّقمَةَ حتَّى دَخَلَ فيه الشَّيطان
                              . فقالَ له يسوع:

                              هنا لنا أن نقف مع هذه الفقرة وقفة قبل أن ننتقل ونتركها ونطرح بعض الإستفهامات .
                              حسب متى ، ومرقس ، ولوقا .

                              الشيطان دخل إلى يهوذا قبل إعداد العشاء وقبل الفصح وهذا تنشأ عنه مشاكل صعبة للغاية منها .

                              أن يسوع وتلاميذه كانوا حينما كانوا يأكلون العشاء الربانى كان يشاركهم العشاء شيطان أو على أدق تعبير يأكلون مع رجل بداخله شيطان .
                              وهذا نقص فى حق يسوع الذى على مدار الأناجيل أخرج شياطين ملأت قطيع الخنازير وغيرهم كثير ممن أخرج منهم الشياطين فرادى وجماعات .

                              فعار عليه بعد كل هذه الإنتصارات أن يغسل رجل الشيطان .

                              وأيضا هل يحبهم وهم فيهم يهوذا الذى به الشيطان . أى كان يحب الشيطان كل هذه المحبة كما جاء فى
                              يوحنا 13/1 أَحَبَّ خَاصَّتَهُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ، أَحَبَّهُمُ الآنَ أَقْصَى الْمَحَبَّةِ:

                              يجلس مع الشيطان مباشرة أو مع رجل بداخله شيطان ويتعشى معه العشاء الربانى .

                              كيف رأى كتاب الأناجيل الشيطان يدخل إلى يهوذا ؟

                              هل كان الشيطان وقتها يرى وهوداخل أو خارج ؟ .

                              وإن قلنا أن إنجيل يوحنا كان أصدق حيث سيخرجنا من هذا المأزق .

                              سنكون كمن خرج من حفرة ليقع فى بئر .

                              حيث أن يسوع قسم وشكر ودعا وقال لهم كلو هذا جسدى وسقاهم الخمر وقال هذا دمى

                              وبهذ تم التناول ( الأفخارستبيا ) وهو من أسرار الكنيسة وبذلك ويكون إتحد معهم أى أن جسد يسوع إتحد مع جسد يهوذا وهو خائن ومع الشيطان وبهذا تكون الأفخارستيا فى مأزق .

                              هل حدث هذا الإتحاد الثلاثى؟ .

                              سؤال سنجيب عليه ‘ن شاء الله تعالى .

                              وسنلاحظ فى الفقرة القادمة مسرحية مدهشة قام كل منهم بدوره بإتقان . لننتظر .
                              التعديل الأخير تم بواسطة سيف الحقيقة; الساعة 13-01-2011, 00:06.

                              تعليق


                              • #30
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                بسم الله........ما شاء الله
                                اكمل وعلي بركة الله.... بارك الله فيكم واعزنا ونفع بكم
                                كل التحية والتقدير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X