إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شاركنا يا ضيف لم كان رسول الله قدوتك ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    بارك الله فى جميع الإخوة و الأخوات على إثراء الموضوع بإجاباتكم الجميلة
    و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #62
      لاسباب عديدة-منها-انه-اهل لها-وان الله تعالى -امرنى بذلك-وانه-هادى لى فى النيا-وشفيعى فى الاخرة-ف0

      تعليق


      • #63
        رسول الله قدوتى لانى احبه اطعت الله ورسوله والتزمت بتعاليم الاسلام فلم اجد ضيقا فى دينى احب محمد

        تعليق


        • #64
          لانه صلى الله عليه وسلم كان خلقه القران ولانه كان رحمة للعالمين حتى مغير المسلمين سبحان الله وتقول عنه سيدتناعائشه كان نور يمشى على الارض صلى الله عليه وسلم

          تعليق


          • #65
            لانه كان خلقه القران ولان الله عزوجل أدبه فاحسن تأديبه ولانه قران يمشى على الارض كماتقول امناعائشه

            تعليق


            • #66
              ولقدكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اشجع الناس واعدل الناس وكان يعط
              ى عطاء من لايخشى الفقر وكان لايقابل الاساءه بالاساءه بل كان يقابلها بالعفووالصفح صلى الله عليه وسلم

              تعليق


              • #67
                احب رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه تحمل الكثير من العذاب والاستهزاء من اعداءه وصبر رمزا للحنان والعطف والتسامح والتواضع جمعنا الله ويا نبينا في جنة الفردوس

                تعليق


                • #68
                  شئ جميل أن يشارك عدد كبير من الإخوة و الأخوات فى إجابة سؤال :لم كان رسول الله قدوتك ؟
                  جعل الله ما كتبتم فى موازين حسناتكم
                  و مهما كتبنا عن رسول الله فلن نوفيه حقه
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #69
                    بارك الله فيك وأثابك الله على كل ما تقدمه الثواب الحسن إنشاء الله

                    اللهم إنا نحب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم فاحشرنا مع من نحب

                    تعليق


                    • #70
                      جازاك الله عنا كل خير

                      اللهم اجعلنا من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم

                      تعليق


                      • #71
                        محمد الأمين ، رحمة للعالمين .

                        ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، قوله في توجيه نبوي كريم: ( أدِ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك ) بل جعلها النبي صلى الله عليه وسلم هي الإيمان، ونفى الإيمان عمن لا أمانة لديه فقال صلى الله عليه وسلم: ( لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له ).فهذه الأمانة وهذا الخلق العظيم اتصف به وبأعلى قدر وبأعظم نسبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شك أنه صلى الله عليه وسلم له من الكماليات البشرية ما ليس عند غيره؛ كل صفة من صفات الكمال فعند الرسول صلى الله عليه وسلم أعلى نسبة منها، ولكن في الأمانة كان صلى الله عليه وسلم مبرزاً، حتى كان يلقب عند أهل مكة قبل البعثة والرسالة بالأمين، وكان الناس يستودعونه أماناتهم وأموالهم، حتى إنه صلى الله عليه وسلم من حرصه وحفظه للأمانة لما أمره الله تعالى بالهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة النبوية المباركة، كانت عنده أمانات لبعض أهل مكة ، وخشي صلى الله عليه وسلم أن يسددها للناس بنفسه فتنكشف مسألة خروجه، فيحصل على أذى؛ لأن كفار قريشٍ دبروا مؤامرة خبيثة للقضاء على النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت المؤامرة في السر بعد مؤتمر عقدوه وحضره الشيطان، وأشار عليهم بأن يختاروا من كل فخذ من قبيلة قريش شاباً، ثم يُجمعوا بضرب النبي صلى الله عليه وسلم بالسيوف ضربة واحدة فيتفرق دمه بين القبائل، فلا تستطيع بنو هاشم أن تثأر له، فتقبل الدية.ولما عزموا على تدبير وتنفيذ هذه المؤامرة كشفها الله، وأوحى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم بتفاصيلها، وأمره بالهجرة، فهاجر صلى الله عليه وسلم، لكنه كلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه بالتأخر في مكة من أجل رد الأمانات إلى أهلها، وبين له الأمانات، الناس عندما علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج، كل واحد فيهم طلب حقه وأمانته، فـعلي موجود، قال: تعالوا وخذوا حقوقكم، وهذا من باب حرصه صلى الله عليه وسلم على أداء الأمانة . اللهم اجعلنا من المؤمنين الصادقين آمين .

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر الطالب مشاهدة المشاركة
                          جازاك الله عنا كل خير

                          اللهم اجعلنا من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم
                          اللهم آمين
                          جزانا الله و إياكم
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة chahid مشاهدة المشاركة
                            ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، قوله في توجيه نبوي كريم: ( أدِ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك ) بل جعلها النبي صلى الله عليه وسلم هي الإيمان، ونفى الإيمان عمن لا أمانة لديه فقال صلى الله عليه وسلم: ( لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له ).فهذه الأمانة وهذا الخلق العظيم اتصف به وبأعلى قدر وبأعظم نسبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شك أنه صلى الله عليه وسلم له من الكماليات البشرية ما ليس عند غيره؛ كل صفة من صفات الكمال فعند الرسول صلى الله عليه وسلم أعلى نسبة منها، ولكن في الأمانة كان صلى الله عليه وسلم مبرزاً، حتى كان يلقب عند أهل مكة قبل البعثة والرسالة بالأمين، وكان الناس يستودعونه أماناتهم وأموالهم، حتى إنه صلى الله عليه وسلم من حرصه وحفظه للأمانة لما أمره الله تعالى بالهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة النبوية المباركة، كانت عنده أمانات لبعض أهل مكة ، وخشي صلى الله عليه وسلم أن يسددها للناس بنفسه فتنكشف مسألة خروجه، فيحصل على أذى؛ لأن كفار قريشٍ دبروا مؤامرة خبيثة للقضاء على النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت المؤامرة في السر بعد مؤتمر عقدوه وحضره الشيطان، وأشار عليهم بأن يختاروا من كل فخذ من قبيلة قريش شاباً، ثم يُجمعوا بضرب النبي صلى الله عليه وسلم بالسيوف ضربة واحدة فيتفرق دمه بين القبائل، فلا تستطيع بنو هاشم أن تثأر له، فتقبل الدية.ولما عزموا على تدبير وتنفيذ هذه المؤامرة كشفها الله، وأوحى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم بتفاصيلها، وأمره بالهجرة، فهاجر صلى الله عليه وسلم، لكنه كلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه بالتأخر في مكة من أجل رد الأمانات إلى أهلها، وبين له الأمانات، الناس عندما علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج، كل واحد فيهم طلب حقه وأمانته، فـعلي موجود، قال: تعالوا وخذوا حقوقكم، وهذا من باب حرصه صلى الله عليه وسلم على أداء الأمانة . اللهم اجعلنا من المؤمنين الصادقين آمين .
                            صلى الله و سلم و بارك على النبي محمد الصادق الأمين
                            جزاك الله خيرا أخى الكريم
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #74
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              إتباع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والإقتداء به ليس بالأمر

                              المستحب إن شاء فعله العبد أم شاء إستغنى عنه بل هو أمر من الله عز

                              وجل بالإتباع للاسوله الكريم إذ هو من المعلوم من الدين بالضرورة

                              وطاعة الله مقرونة بطاعة رسوله ولا يكتمل الدين إلا بما أمر ونهى

                              صلى الله عليه وسلم لهذا هو قدوتنا وشكرا

                              وبارك الله في الجميع وهدانا لما يحب ويرضى ووفق الجميع لفعل

                              الخيرات آمين

                              تعليق


                              • #75

                                جزاكم الله خيرا جميعا ونفع الله بكم الاسلام والمسلمين ..
                                اعتذر عن قلة المشاركات لانى امر باختبارات وارجوكم الدعاء لى بالنجاح
                                و ان أكون اهلا للنجاح ... بارك الله فيكم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X