الأحاديث من الباحث الحديثي:
إخباره صلى الله عليه وسلم بخلافة عثمان وأنهم سيطالبونه بعزل نفسه وحصل كما في الحديث: [عن عائشة أم المؤمنين:] يا عثمانُ إنه لعلّ اللهَ يُقَمّصكَ قميصا فإن أرادوكَ على خَلْعَهِ فلا تخلعه لهم
الترمذي (ت ٢٧٩)، سنن الترمذي ٣٧٠٥ • حسن غريب • أخرجه الترمذي (٣٧٠٥) واللفظ له، وابن ماجه (١١٢)، وأحمد (٢٤٥٦٦) مطولاً..
إخباره صلى الله عليه بوفاة فاطمة بعده بمدة قليلة:
[عن عائشة أم المؤمنين:] دَعا النبيُّ ﷺ فاطِمَةَ عليها السَّلامُ في شَكْواهُ الذي قُبِضَ فِيهِ، فَسارَّها بشيءٍ فَبَكَتْ، ثُمَّ دَعاها فَسارَّها بشيءٍ فَضَحِكَتْ، فَسَأَلْنا عن ذلكَ فقالَتْ: سارَّنِي النبيُّ ﷺ أنَّه يُقْبَضُ في وجَعِهِ الذي تُوُفِّيَ فيه فَبَكَيْتُ، ثُمَّ سارَّنِي فأخْبَرَنِي أنِّي أوَّلُ أهْلِهِ يَتْبَعُهُ فَضَحِكْتُ.
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٤٤٣٣ • [صحيح] • أخرجه البخاري (٤٤٣٣)، ومسلم (٢٤٥٠
إخباره صلى الله عليه وسلم باستشهاد عثمان بن عفان:
- [عن أبي موسى الأشعري:] أنَّهُ كانَ مع النبيِّ ﷺ في حائِطٍ مِن حِيطانِ المَدِينَةِ، وفي يَدِ النبيِّ ﷺ عُودٌ يَضْرِبُ به بيْنَ الماءِ والطِّينِ، فَجاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ، فَقالَ النبيُّ ﷺ: افْتَحْ له وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ فَذَهَبْتُ فَإِذا أبو بَكْرٍ، فَفَتَحْتُ له وبَشَّرْتُهُ بالجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فَقالَ: افْتَحْ له وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ فَإِذا عُمَرُ، فَفَتَحْتُ له وبَشَّرْتُهُ بالجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، وكانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقالَ: افْتَحْ له وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ، على بَلْوى تُصِيبُهُ، أوْ تَكُونُ فَذَهَبْتُ فَإِذا عُثْمانُ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ له وبَشَّرْتُهُ بالجَنَّةِ، فأخْبَرْتُهُ بالَّذِي قالَ، قالَ: اللَّهُ المُسْتَعانُ.
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٦٢١٦
إخبار القرآن بانتصار المسلمين يوم بدر على المشركين الذين كانوا يؤذونه في مكة:
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴿۴۵﴾سورة القمر.
إخبار القرآن بأن النبي صلى الله عليه وسلم سيدخلون مكة لعمل عمرة، كما في رؤية رآها النبي صلى الله عليه وسلم في منامه، ثم بعدها يكون فتح مكة:
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا..
إخباره صلى الله عليه وسلم بخروج عائشة رضي الله عنها لموقعة الجمل، وأنه ستحصل حرب وتنجو عائشة:
[عن عبدالله بن عباس:] ليتَ شِعري، أيَّتُكنَّ صاحِبَةُ الجمَلِ الأدْبَبِ، تَخرُجُ فتنبَحُها كِلابُ حَوأَبٍ، يُقتَلُ عن يمينِها وعن يسارِها قَتلى كثيرةٌ، ثُمَّ تَنجو بعدما كادَت
ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢)، مختصر البزار ٢/١٧١ • على شرط البخاري
[عن عائشة أم المؤمنين:] أنَّ عائشةَ لَمّا أتَتْ على الحَوْأَبِ، سمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ، فقالت: ما أظُنُّني إلّا راجِعةً، إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ، قال لنا: أيَّتُكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ؟
شعيب الأرنؤوط (ت ١٤٣٨)، تخريج سير أعلام النبلاء ١١/ ٥٣- ٥٤ • إسناده صحيح
نزول المطر على جيش النبي صلى الله عليه وسلم فقط:- [عن عمر بن الخطاب:] قيلَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: حدِّثنا من شأنِ العسرَةِ. فقالَ: خرَجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزَلنا منزِلًا أصابَنا فيهِ عطشٌ حتّى ظننّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتّى أن كانَ الرَّجلُ لينحرُ بعيرَهُ فيعصِرُ فرثَهُ فيشربُهُ ويجعلُ ما بقيَ على كبدِهِ، فقالَ أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد عوَّدَكَ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ اللَّهَ لنا. قالَ: أتحبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم. فرفعَ يديْهِ فلم يرجعْهما حتّى قالتِ السَّماءُ فأطلَّت ثمَّ سَكبَت فملَأوا ما معَهم، ثمَّ ذَهبنا ننظرُ فلم نجدْها جاوزتِ العسْكَرَ.
الذهبي (ت ٧٤٨)، تاريخ الإسلام ٢/٦٣٥ • حسن قوي
بقايا طعام قليل يكفي جيشا كاملا:
٤- [عن سلمة بن الأكوع:] خَفَّتْ أزْوادُ النّاسِ وأَمْلَقُوا، فأتَوُا النبيَّ ﷺ، في نَحْرِ إبِلِهِمْ فأذِنَ لهمْ، فَلَقِيَهُمْ عُمَرُ فأخْبَرُوهُ، فَقالَ: ما بَقاؤُكُمْ بَعْدَ إبِلِكُمْ؟ فَدَخَلَ عُمَرُ على النبيِّ ﷺ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما بَقاؤُهُمْ بَعْدَ إبِلِهِمْ؟ قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: نادِ في النّاسِ يَأْتُونَ بفَضْلِ أزْوادِهِمْ، فَدَعا وبَرَّكَ عليه، ثُمَّ دَعاهُمْ بأَوْعِيَتِهِمْ، فاحْتَثى النّاسُ حتّى فَرَغُوا، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأَنِّي رَسولُ اللَّهِ.
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٢٩٨٢
فرس سراقة بن مالك يسيخ في الأرض وهو يتتبع النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الهجرة:وكان كفار قريش قد جعلوا مكافأة لمن يدل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد خروجه من مكة.
القصة رواها أبو بكر الصديق رضي الله عنه:واتَّبَعَنا سُراقَةُ بنُ مالِكٍ، فَقُلتُ: أُتِينا يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ: لا تَحْزَنْ إنَّ اللَّهَ معنا، فَدَعا عليه النَّبيُّ ﷺ، فارْتَطَمَتْ به فَرَسُهُ إلى بَطْنِها -أُرى- في جَلَدٍ مِنَ الأرْضِ، -شَكَّ زُهَيْرٌ- فَقالَ: إنِّي أُراكُما قدْ دَعَوْتُما عَلَيَّ، فادْعُوا لِي، فاللَّهُ لَكُما أَنْ أَرُدَّ عَنْكُما الطَّلَبَ، فَدَعا له النبيُّ ﷺ فَنَجا، فَجَعَلَ لا يَلْقى أَحَدًا إلّا قالَ: قدْ كَفَيْتُكُمْ ما هُنا، فلا يَلْقى أَحَدًا إلّا رَدَّهُ، قالَ: ووَفى لَنا.
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٣٦١٥
١- [عن عمرو بن أخطب أبي زيد الأنصاري:] قالَ لي رسولُ اللَّهِ ﷺ: ادنُ منِّي قالَ: فمسحَ بيدِهِ على رَأسي ولِحيَتي، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ جمِّلهُ وأدِم جمالَهُ قالَ: فبلغَ بضعًا ومائةَ سنةٍ، وما في لِحيَتِهِ بياضٌ إلّا نبذٌ يَسيرٌ ولقد كانَ منبسِطَ الوجهِ، ولم يتقبَّض وجهُهُ حتّى ماتَ
البيهقي (ت ٤٥٨)، دلائل النبوة ٦/٢١١ • إسناده صحيح
إخباره صلى الله عليه وسلم بخلافة عثمان وأنهم سيطالبونه بعزل نفسه وحصل كما في الحديث: [عن عائشة أم المؤمنين:] يا عثمانُ إنه لعلّ اللهَ يُقَمّصكَ قميصا فإن أرادوكَ على خَلْعَهِ فلا تخلعه لهم
الترمذي (ت ٢٧٩)، سنن الترمذي ٣٧٠٥ • حسن غريب • أخرجه الترمذي (٣٧٠٥) واللفظ له، وابن ماجه (١١٢)، وأحمد (٢٤٥٦٦) مطولاً..
إخباره صلى الله عليه بوفاة فاطمة بعده بمدة قليلة:
[عن عائشة أم المؤمنين:] دَعا النبيُّ ﷺ فاطِمَةَ عليها السَّلامُ في شَكْواهُ الذي قُبِضَ فِيهِ، فَسارَّها بشيءٍ فَبَكَتْ، ثُمَّ دَعاها فَسارَّها بشيءٍ فَضَحِكَتْ، فَسَأَلْنا عن ذلكَ فقالَتْ: سارَّنِي النبيُّ ﷺ أنَّه يُقْبَضُ في وجَعِهِ الذي تُوُفِّيَ فيه فَبَكَيْتُ، ثُمَّ سارَّنِي فأخْبَرَنِي أنِّي أوَّلُ أهْلِهِ يَتْبَعُهُ فَضَحِكْتُ.
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٤٤٣٣ • [صحيح] • أخرجه البخاري (٤٤٣٣)، ومسلم (٢٤٥٠
إخباره صلى الله عليه وسلم باستشهاد عثمان بن عفان:
- [عن أبي موسى الأشعري:] أنَّهُ كانَ مع النبيِّ ﷺ في حائِطٍ مِن حِيطانِ المَدِينَةِ، وفي يَدِ النبيِّ ﷺ عُودٌ يَضْرِبُ به بيْنَ الماءِ والطِّينِ، فَجاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ، فَقالَ النبيُّ ﷺ: افْتَحْ له وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ فَذَهَبْتُ فَإِذا أبو بَكْرٍ، فَفَتَحْتُ له وبَشَّرْتُهُ بالجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فَقالَ: افْتَحْ له وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ فَإِذا عُمَرُ، فَفَتَحْتُ له وبَشَّرْتُهُ بالجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، وكانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقالَ: افْتَحْ له وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ، على بَلْوى تُصِيبُهُ، أوْ تَكُونُ فَذَهَبْتُ فَإِذا عُثْمانُ، فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ له وبَشَّرْتُهُ بالجَنَّةِ، فأخْبَرْتُهُ بالَّذِي قالَ، قالَ: اللَّهُ المُسْتَعانُ.
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٦٢١٦
إخبار القرآن بانتصار المسلمين يوم بدر على المشركين الذين كانوا يؤذونه في مكة:
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴿۴۵﴾سورة القمر.
إخبار القرآن بأن النبي صلى الله عليه وسلم سيدخلون مكة لعمل عمرة، كما في رؤية رآها النبي صلى الله عليه وسلم في منامه، ثم بعدها يكون فتح مكة:
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا..
إخباره صلى الله عليه وسلم بخروج عائشة رضي الله عنها لموقعة الجمل، وأنه ستحصل حرب وتنجو عائشة:
[عن عبدالله بن عباس:] ليتَ شِعري، أيَّتُكنَّ صاحِبَةُ الجمَلِ الأدْبَبِ، تَخرُجُ فتنبَحُها كِلابُ حَوأَبٍ، يُقتَلُ عن يمينِها وعن يسارِها قَتلى كثيرةٌ، ثُمَّ تَنجو بعدما كادَت
ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢)، مختصر البزار ٢/١٧١ • على شرط البخاري
[عن عائشة أم المؤمنين:] أنَّ عائشةَ لَمّا أتَتْ على الحَوْأَبِ، سمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ، فقالت: ما أظُنُّني إلّا راجِعةً، إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ، قال لنا: أيَّتُكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ؟
شعيب الأرنؤوط (ت ١٤٣٨)، تخريج سير أعلام النبلاء ١١/ ٥٣- ٥٤ • إسناده صحيح
نزول المطر على جيش النبي صلى الله عليه وسلم فقط:- [عن عمر بن الخطاب:] قيلَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: حدِّثنا من شأنِ العسرَةِ. فقالَ: خرَجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزَلنا منزِلًا أصابَنا فيهِ عطشٌ حتّى ظننّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتّى أن كانَ الرَّجلُ لينحرُ بعيرَهُ فيعصِرُ فرثَهُ فيشربُهُ ويجعلُ ما بقيَ على كبدِهِ، فقالَ أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد عوَّدَكَ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ اللَّهَ لنا. قالَ: أتحبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم. فرفعَ يديْهِ فلم يرجعْهما حتّى قالتِ السَّماءُ فأطلَّت ثمَّ سَكبَت فملَأوا ما معَهم، ثمَّ ذَهبنا ننظرُ فلم نجدْها جاوزتِ العسْكَرَ.
الذهبي (ت ٧٤٨)، تاريخ الإسلام ٢/٦٣٥ • حسن قوي
بقايا طعام قليل يكفي جيشا كاملا:
٤- [عن سلمة بن الأكوع:] خَفَّتْ أزْوادُ النّاسِ وأَمْلَقُوا، فأتَوُا النبيَّ ﷺ، في نَحْرِ إبِلِهِمْ فأذِنَ لهمْ، فَلَقِيَهُمْ عُمَرُ فأخْبَرُوهُ، فَقالَ: ما بَقاؤُكُمْ بَعْدَ إبِلِكُمْ؟ فَدَخَلَ عُمَرُ على النبيِّ ﷺ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما بَقاؤُهُمْ بَعْدَ إبِلِهِمْ؟ قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: نادِ في النّاسِ يَأْتُونَ بفَضْلِ أزْوادِهِمْ، فَدَعا وبَرَّكَ عليه، ثُمَّ دَعاهُمْ بأَوْعِيَتِهِمْ، فاحْتَثى النّاسُ حتّى فَرَغُوا، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأَنِّي رَسولُ اللَّهِ.
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٢٩٨٢
فرس سراقة بن مالك يسيخ في الأرض وهو يتتبع النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الهجرة:وكان كفار قريش قد جعلوا مكافأة لمن يدل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد خروجه من مكة.
القصة رواها أبو بكر الصديق رضي الله عنه:واتَّبَعَنا سُراقَةُ بنُ مالِكٍ، فَقُلتُ: أُتِينا يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ: لا تَحْزَنْ إنَّ اللَّهَ معنا، فَدَعا عليه النَّبيُّ ﷺ، فارْتَطَمَتْ به فَرَسُهُ إلى بَطْنِها -أُرى- في جَلَدٍ مِنَ الأرْضِ، -شَكَّ زُهَيْرٌ- فَقالَ: إنِّي أُراكُما قدْ دَعَوْتُما عَلَيَّ، فادْعُوا لِي، فاللَّهُ لَكُما أَنْ أَرُدَّ عَنْكُما الطَّلَبَ، فَدَعا له النبيُّ ﷺ فَنَجا، فَجَعَلَ لا يَلْقى أَحَدًا إلّا قالَ: قدْ كَفَيْتُكُمْ ما هُنا، فلا يَلْقى أَحَدًا إلّا رَدَّهُ، قالَ: ووَفى لَنا.
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ٣٦١٥
١- [عن عمرو بن أخطب أبي زيد الأنصاري:] قالَ لي رسولُ اللَّهِ ﷺ: ادنُ منِّي قالَ: فمسحَ بيدِهِ على رَأسي ولِحيَتي، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ جمِّلهُ وأدِم جمالَهُ قالَ: فبلغَ بضعًا ومائةَ سنةٍ، وما في لِحيَتِهِ بياضٌ إلّا نبذٌ يَسيرٌ ولقد كانَ منبسِطَ الوجهِ، ولم يتقبَّض وجهُهُ حتّى ماتَ
البيهقي (ت ٤٥٨)، دلائل النبوة ٦/٢١١ • إسناده صحيح
تعليق