المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب
مشاهدة المشاركة
أهلا بك زميلي العزيز .. شرفت الموضوع
هل تعلم زميلي العزيز لم خاب أملك على الحقيقة..
لأنك للأسف وككل نصارى الزمان علقت هذا الأمل على كلمات ..
فقط كلمات ..
فتبحث عن
أحب - محب - يحب .. فهو حبيب
أرأيت إلى هذه المفارقة .. أنت فقط دخلت تبحث عن كلمات .. فقط كلمات
وأغفلت كل ما انساب على الصفحة من ذكرأحوال وأفعال وأيضا عبارات تطفح بالمحبة
لذلك خاب أملك ..
إلا إذا ..
إلا إذا أدركت نفسك بأمل عاقل متبصر جديد وأعدت النظر بعين لا تبحث عن كلمات بل حقائق
رغم أن هذه الكلمات -رغم مغالطتك الساذجة بأنك لم تجدها- وإن كانت موجودة
إلا أننا -كمسلمين- باحثون عن حقائق لا كلمات مجردة
وذلك للأسف .. لا يعني المسيحي في شيئ .. لذلك خاب أملك
زميلي العزيز .. إن الحروف والكلمات تموت حين تقال وتتردد كثيرا بمبالغة لا تملك أي رصيد واقعي .. لذلك تجد الأمر عندكم على المبالغة والادعاء
وعندنا يذكر مرة أو مرتين ويترك الباقي تستقرئه القلوب قبل العقول لتعايشه حقيقة سرمدية .. حتى لا يفقد معناه بكثرة الترداد .. وتموت الحقائق.
ومعلوم كذلك في علم النفس زميلي العزيز أن المبالغة في ترداد قدرة ما أو صفة ما .. لشخص أو لجماعة
لا تعدو أن تكون آلية دفاع يلجأ إليها حيّز اللاوعي بغية التخفيف من حدة القلق الذي يشعر به حيال يقينها بعكس هذا الادعاء.
فألفاظ المحبة إذا على ضوء هذه الحقيقة (الله محبة .. ويسوع يحبك .. أحبوا أعدائكم وغيرها ..)
ما هي عزيزي إلا آلية دفاع يلجأ إليها حيّز اللاوعي عند المسيحي بغية التخفيف من حدة القلق الذي يشعر به حيال عار النصوص الإجرامية السوداء التي يحتويها الكتاب الذي يأمر بالقتل للهلاك وباقي ما يطفح به الكتاب من أوامر إجرامية
وكذلك حيال عار التاريخ الإجرامي الطافح بالسواد الدامي الذي طبق هذه الأوامر بحذافيرها والذي لم يثبت يوما شيئا من هذه المحبة المزعومة وهي تقتل للهلاك .. وتبقر بطون النساء ..
وتقتل حتى البهائم والأطفال وتتلذذ بقتل النساء والأطفال وحتى البهائم بكل أشكال الإجرام المتخيلة وغير المتخيلة ..
فما من قسيس تسأله بعقل وتحاصره بالأسئلة إلا ويفر لمثل هذه العبارات .. ويبالغ في ترديدها بشكل ممل لا ينقطع
أنا يا عزيزي لا ألومك في ذلك .. ولا أحملك مسئولية شيئا من هذا .. فكم قابلت وتعاملت مع مسيحيين غاية في رقة الطبع ..
وكم أشفقت عليهم وتمنيت لهم لو أشعل أحدهم نور عقله لمرة .. لمرة واحدة فقط ..
لعله يرى أن ما ينام في أحضانه باكيا يتغشى في سحابات دمعه .. ما هو إلا شبح أسود يأمر بالقتل للهلاك والإجرام والتشفي في الأعداء والتلذذ ببتر الأعضاء وبقر بطون النساء
عزيزي .. أنا أعلم أنكم جميعا مساكين في صالة عرض كبيرة مطفئة الأنوار ويعرض عليكم فيلم واحد فقط لا يسمح بتغييره إو بفتح الأنوار .. وإلا فسيف الحرمان المذل مسلط على رقاب القطيع
كتبت ما كتبت زميلي العزيز رجاء محبة حقيقية أن يشعر غيرنا بما نحن فيه من سكينة النفس المطمئنة بالإيمان الملتزمة المسلمة لمحبة الله الحانية لخلقه في الإسلام عسى أن يتجرأ أحد المأسورين فيفتح أنوار عقله وقلبه ليوقف حواديت الفداء والأضحية والمحبة
وليكسر أسر المقولة المتوارثة بأن العين التي ألفت ظلام الدهر لا تجرؤ على اجتياز شجاعة اتخاذ مثل هذا القرار الذي يبهر عيونها بأنوار لا تحتملها فتؤثر عليها حينئذ ما هي عليه من الظلام الذي تعايشته وأحبته وأحبت فيه حواديت الفداء والمحبة والأضحية
فاقطع زميلي العزيز حبل الوتد وأوقف هذا الثغاء .. ولا تغلو .. لعلك تشعر بآدميتك
ولا تنسى أن تسأل نفسك إن كان دليل المحبة عندك هو التضحية ..
فهل سمعت عن أضحية في التاريخ قامت بعد ذبحها؟؟
هل تكون هذه تضحية حقيقية .. أم أن لها مسمى آخر أخشى أن أصدمك بذكره؟
تبصر .. ولا تحرم نفسك !!













إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة 



( لا تشبهه إلا في الكبر رغم وضوح الحق فقط فشتان بين ما كان يتصف به ( رغم كفره ) من مروءة العرب وشهامتهم وبين ماتتصف به أنت في مداخلاتك ) فقد رأي عليا إبنه يصلي مع رسول الله

تعليق