إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في بلاغ للنائب العام: مسيحي يتهم الكنيسة بإجباره على الاعتراف بأن زوجته بكرًا وأنه عا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في بلاغ للنائب العام: مسيحي يتهم الكنيسة بإجباره على الاعتراف بأن زوجته بكرًا وأنه عا

    المصريون ـ خاص | 14-12-2010 00:55

    تقدم تاجر مسيحي بالفيوم ببلاغ إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود- والذي قيد تحت رقم 70774 عرائض النائب العام- يزعم فيه تعرضه للابتزاز والإكراه المعنوي من قبل الكنيسة الأرثوذكسية، لإجباره على الاعتراف بأن زوجته لا تزال بكرًاً وأنه عاجز جنسيًا.
    وقال (مايكل. ج. م) 33 سنة في بلاغه "تزوجت منذ ثلاث سنوات، لكن خلافات حدثت جعلت من الاستحالة استمرار الزواج ونجم عن ذلك حدوث انفصال بعد سنتين ونصف من الزواج، وقامت زوجتي على إثر ذلك برفع دعوى بطلان زواج في شهر مايو الماضي بدعوى أنها بكر".
    لكنه نفى ادعاء الزوجة حول أنها لا تزال بكرًا، واتهم الأنبا بولا رئيس المجلس الإكليريكي بالإنابة بأنه قام باستخراج تقرير طبي لها من بطريكية الأقباط الأرثوذكس يفيد بأنها بكر- على غير الحقيقة- وموقع على صورة طبق الأصل منه.
    وأشار إلى أن الزوجة استندت إلى التقرير في رفع دعوى بطلان الزواج، وكلف الأنبا بولا محاميه وليم حبيب لرفع الدعوى، لافتا إلى أنه عندما ذهب إلى طنطا لمواجهة رئيس المجلس الإكليريكي الذي يشغل منصب أسقف طنطا بتاريخ 11 يونيو الماضي بالتقرير الصادر منه أقر بأنه صادر منه ويحمل توقيعه.
    واتهم الزوج الأنبا بولا بأنه ساومه على القبول بما ورد في التقرير حول الادعاء بأنه مصاب بعجز جنسي على أن يذهب للمحكمة لإنهاء الإجراءات والاعتراف بعجزه وأن زوجنه لا تزال بكرًا مقابل أن يمنحه تصريح زواج لكنه رفض، على حد قوله.
    وأوضح أنه على إثر ذلك ذهب للمجلس الاكليريكى العام بالقاهره في 14 يونيو الماضي وشاهدت التقرير الصادر حول أنه زوجته لا تزال بكرًا، فقامت المحكمه بتحويل الزوجة للطب الشرعي، وهو ما جاء مناقضًا للتقرير الصادر عن الكنيسة.
    فقد جاء فى التقرير، إنه "بفحصها موضعيا تبين أنها ليست بكرًا وأنها ثيب من قديم ويتعذر فنيًا تحديد تاريخ فض بكارتها على وجه الدقه"، وهو ما استند إليه الزوج في بلاغه الذي تقدم به إلى النائب العام، كدليل قاطع على أن "الكنيسة زورت التقرير"، مطالبًا بالتحقيق في الواقعة.

  • #2
    عادى
    الكنيسه طول عمرها بؤره للفساد والتزوير والغش
    الأنبا بولا
    وليم حبيب
    برسوم المحروق
    احداث العمرانيه
    الاسكندريه
    ذكريا بقلظ
    شنوده
    وغيرهم كثييييييييييييييييير
    الاسلام هو الحل

    تعليق


    • #3
      جديدة
      حاربوهم إقتصاديا
      إجعل شعارك
      " إشترى من مسلم "

      تعليق


      • #4



        فضحهم الله أكثر وأكثر

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #5
          ربنا يهديهم الى دين العفة دين الحفاظ على حرمة النفس والمال والعرض

          تعليق


          • #6
            يعني الكنيسة مابيخافوا يحطوا حالهم بهيك قصة مفضوحه بكل الأحوال وبأبسط الفحوصات من قبل اي جهة طبية !

            يالله على هالحكي وهالعقول
            جَميْل هُوْ قَلبيْ
            حِيْن احتوىْ حُبّكـَ [ ربّي ]

            يَا رَب فِي قَلبي أمنية تُلحّ صَبَاح مَساء ، أرحنِي يَا مَولايَ بتحقيقها

            تعليق


            • #7

              كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
              قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

              تعليق


              • #8
                الأمر اكثر من ذلك

                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                حدث أن فى حال وجود الإمام الشيخ الشعراوى عليه رحمة الله أن تأخر إنجاب زوجين مسيحيين ولم يعرف السبب قام الزوج بالتحليل وكذلك الزوجة والفحوصات أثبتت أنه لامانع عند الزوجين من الإنجاب وذهبت الزوجة إلى إحدى الدجالات التى أععطتها قطنة وعليها سائل لتضعها فى مكان وضع بزرة الجنين ( قبلها ) وبعد أشهر تم الحمل الأمر الذى كان لابد أن يبعث الفرح فى النفوس ولكن حدث العكس تماما الزوج قال أن هذه الزوجة خائنة لأن الحقيقة أنه لايستطيع الإنجاب بشهادة التحاليل وأنه كان يخفى ذلك عن إخوته وزوجته لأن ذلك فى عرفهم عيب كبير وعار ، والزوحة تنفى تماما حدوث ذلك وتم تحويل ألأمر إلى القضاء وبالتحقيق تبين أن الدجاله وضعت لها على القطنة منى رجل وكان ذلك سببا فى الحمل ، إستشاروا الكنيسة أمرت إن يتربى الولد فى البيت ويسمى بإسم الزوج الذى رفض وبشدة مقاوما للتهديدات من قبل الكنيسة وقال كيف يتسمى ولد بإسمى ولا أعرف أبوه وذهب الزوج إلى أحد إصدقاوءه المسلمون الذى إخذه للشيخ الشعراوى رحمه الله فأفتى أن يسمى الولد بإسم أبو الزوجة وقال القرآن يقول "إدعوهم لآبائهم " أما الكنيسة فرفضت حكم الشيخ وقالت يسمى بإسم الزوج كما كان ينسب المسيح إلى يوسف النجار فى سلسلة نسبه مع العلم التام أنه ليس إبنه ولكن الأناجيل تعترف بالتسمية .
                وفى إحدى الجمع ذهب الزوج مع صديقه المسلم إلى الشيخ الشعراوى فى مسجد الإمام الحسين رضى الله عنه وأشهر إسلامه وقال لو أنا المسيح لم أرضى أن إدعى لغير أبى والإسلام لم يرضى أن يدعى الولد لغير أبيه هذا منتهى العدل والحكمة
                شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                تعليق


                • #9
                  الحمد لله علي نعمة الاسلام

                  تعليق


                  • #10


                    جزاكــ الله خيرا اخي ابو سلمان
                    ربنا يهديهم اجمعين ...

                    تعليق


                    • #11
                      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                      تعليق

                      يعمل...
                      X