إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة كيف أسلم هؤلاء ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16

    قصة إسلام يهودية

    أيها الاخوة هذا الدين العظيم الإسلام إذا و جد من يعرضه عرضا صحيحا سليما فإن النفوس بفطرها تقبل عليه أيا كانت دينها أو أيا كانت أديانها في هذه القصة يقول صاحبها الذي كتبها و قد اخترناها لكم من شبكة الانترنت تقول صاحبتها رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجم باللغة الإنجليزية ، سلمت عليها وقد ردت ببشاشة ، تجاذبنا أطراف الحديث و بسرعة صرنا صديقتين حميمتين و في ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها تعالوا لنسمع هذه القصة : قالت الأخت نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة و بعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت و أنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب و هم كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء و ما على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء ، و فعلت مثلهن ، في نهاية كل سهرة كنت أهرب فقد كنت لا أحب مثل هذه العلاقات ثم إنني أكره العرب و لكني لم أكن سعيدة بحياتي و لم أشعر بالأمان بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية و لأستمد منه قوة دافعة في الحياة و لكن اليهود بدينهم لم يقنعوني ، وجدته دينا لا يحترم المرأة و لا يحترم الإنسانية دين أناني كرهته و وجدت فيه التخلف و لو سألت سؤالا لم أجد إجابة فتنصرت و لم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل و يطلبون منا التسليم بها ، سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟ كيف ينجب ؟ كيف تكون لديننا ثلاثة آلهة و لا نرى أحدا منهم ، احترت ، تركت كل شيء و لكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا و كنت في كل ليلة أفكر و أفكر حتى الصباح ، في ليلة و في وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية ، كنت في الحضيض لا شيء له معنى ، المطر يهطل بغزارة السحب تتراكم و كأنها سجن يحيط بي ، و الكون حولي يقتلني ، ضيق الشجر ينظر إلى ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا ، أنا أطل من نافذة في بيت مهجور عندها و جدت نفسي أتضرع لله ، يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقة حتى غفوت و في الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا و طلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه إلى بيته و عرض علي أن أعيش معه تقول صديقتي ذهبت معه و بينما نحن نتغدى و نشرب و نضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا ، أخذ هذا الشاب بيد صديقي و قام بطرده و بقيت أرتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه كما تقول سابقا لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني و بكل أدب أن أذهب إلى بيتي فقلت له : لا بيت لي ، نظر نحوي بحزن ، استشعرته في قسمات وجهه و قال حسنا ابقي هنا هذه الليلة فقد كان البرد قارس و في الغد ارحلي و خذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا و هم بالخروج فاستوقفته و قلت له شكرا فلتبقى هنا و سأخرج و ستبقى أنت و كن لي رجاء أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك و معي ، فجلس و أخذ يحدثني و عيناه في الأرض فقال إنه الإسلام يحرم المحرمات و يحرم الخلوة بالنساء و شرب الخمر و يحثنا على الإحسان إلى الناس و إلى حسن الخلق تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا و يقتلون كل من يقابلون هكذا علمني الإعلام الأمريكي قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني ، قال لي سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا و أعلم أنهم سيعلموك خير تعليم فانطلق بي إليهم وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي و أخذت أسأل و الدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل و اقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي ، دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أي صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت كله حق أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي و ارتديت الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساء أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت و قالت هي لك ابقي فيها ما شئت رأتني أنظر إلى النافذة و ابتسم و دموعي تنهمر على خدي و سألتني عن السبب قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة و أتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق و إما أن تميتني ، لقد دلني و أكرمني و أنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق و أخذت السيدة تبكي معي و تحتضنني
    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

    تعليق


    • #17
      دكتور ميلر


      كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس

      هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير ...لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور ...

      في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني ....

      كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك .....


      لكنه ذهل مما وجده فيه .بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم ..

      كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده...... لكنه لم يجد شيئا من ذلك ......

      بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كامل ة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم !!

      ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهم.....

      وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 5 مرات فقط فزاد ت حيرة الرجل .....

      اخذ يقرا القرآن بتمعن اكثر لعله يجد مأخذا عليه ....ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء :

      "أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "

      يقول الدكتور ملير عن هذا الآية " من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير
      المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا ...."

      يقول أيضا عن هذه الآية " لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد "

      أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء :

      "أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"

      يقول "إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب "

      فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله

      يقول الدكتور ملير :

      الان ناتي الى الشيء المذهل في امر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والادعاء بان الشياطين هي التي تعينه والله تعالى يقول :

      "وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ 210 وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ 211 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ 212 " الشعراء

      " فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ 98 " النحل

      ارايتم ؟؟ هل هذه طريقة الشيطان في كتابة اي كتاب ؟؟ يؤلف كتاب ثم يقول قبل ان تقرأ هذا الكتاب يجب عليك ان تتعوذ مني ؟؟

      ان هذه الايات من الامور الاعجازية في هذا الكتاب المعجز ! وفيها رد منطقي لكل من قال بهذه الشبهة "

      من القصص التي ابهرت الدكتور ملير ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع ابو لهب ................

      يقول الدكتور ملير :

      "هذا الرجل ابو لهب كان يكره الاسلام كرها شديدا لدرجة انه كان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم اينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم,اذا راى الرسول يتكلم لناس غرباء فانه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب اليهم ثم يسالهم ماذا قال لكم محمد؟ لو قال لكم ابيض فهو اسود ولو قال لكم ليل فهو نهار المقصد انه يخالف اي شيء يقوله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويشكك الناس فيه . قبل 10 سنوات من وفاة ابو لهب نزلت سورة في القران اسمها سورة المسد , هذه السورة تقرر ان ابو لهب سوف يذهب الى النار , اي بمعنى اخر ان ابو لهب لن يدخل الاسلام . خلال عشر سنوات كل ما كان على ابو لهب ان يفعله هو ان ياتي امام الناس ويقول "محمد يقول اني لن اسلم و سوف ادخل النار ولكني اعلن الان اني اريد ان اد خل في الاسلام واصبح مسلما !! , الان مارايكم هل محمد صادق فيما يقول ام لا ؟ هل الوحي الذي ياتيه وحي الهي؟ . لكن ابو لهب لم يفعل ذلك تماما رغم ان كل افعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يخالفه في هذا الامر .يعني القصة كانها تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لابي لهب انت تكرهني وتريد ان تنهيني , حسنا لديك الفرصة ان تنقض كلامي !

      لكنه لم يفعل خلا ل عشر سنوات !! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالاسلام !!

      عشر سنوات كانت لديه الفرصه ان يهدم الاسلام بدقيقة واحدة ! ولكن لان الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم ان ابو لهب لن يسلم . كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم ان يعلم ان ابو لهب سوف يثبت ما في السورة ان لم يكن هذا وحيا من الله؟؟

      كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات ان مالديه حق لو لم يكن يعلم انه وحيا من الله؟؟

      لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له الا امر واحد هذا وحي من الله ."

      1.تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ

      2.مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ

      3.سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ

      4.وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ

      5.فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ

      يقول الدكتور ملير عن اية ابهرته لاعجازها الغيبي :

      "من المعجزات الغيبية القرانية هو التحدي للمستقبل باشياء لايمكن ان يتنبأ بها الانسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق الا وهو او مبدأ ايجاد الاخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره ,وهنا سوف نرى ماذا قال القران عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى .القران يقول ان اليهود هم اشد ان الناس عداوة للمسلمين في وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر فاشد الناس عداوة لسلمين هم اليهود "

      ويكمل الدكتور ملير :

      "ان هذا يعتبر تحدي عظيم ذلك ان اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بامر بسيط الا وهو ان يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها : ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقران يقول اننا اشد الناس عداوة لكم ,اذن القران خطأ ! , ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة !! ولن يحدث لان هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس انسان !!"

      يكمل الدكتور ملير :

      " هل رايتم ان الاية التي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلمين تعتبر تحدي للعقول !! "

      " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ 82 وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ 83 وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ 84 " المائدة

      وعموما هذة الاية تنطبق على الد كتور ملير حيث انه من النصارى الذي عندما علم الحق آمن و دخل الاسلام واصبح داعية له .....وفقه الله

      يكمل الدكتور ملير عن اسلوب فريد في القران اذهله لاعجازه :

      " بدون ادنى شك يوجد في القران توجه فريد ومذهل لا يوجد في اي مكان اخر , وذلك ان القران يعطيك معلومات معينة ويقول لك : لم تكن تعلمها من قبل !! مثل :

      سورة آل عمران - سورة 3 - آية 44 " ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون "

      سورة هود - سورة 11 - آية 49 " تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين "

      سورة يوسف - سورة 12 - آية 102 " ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون "

      يكمل الدكتور ملير :

      " لا يوجد كتاب مما يسمى بالكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الاسلوب , كل الكتب الاخرى عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تخبرك من اين اتت هذه المعلومات , على سبيل المثال الكتاب المقدس (الانجيل المحرف ) عندما يناقش قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا وهذا القائد قاتل هنا معركة معينة وشخص اخر كان له عدد كذا من الابناء واسماءهم فلان وفلان ..الخ . ولكن هذا الكتاب(الانجيل المحرف) دائما يخبرك اذا كنت تريد المزيد من المعلومات يمكنك ان تقرأ الكتاب الفلاني اوالكتاب الفلاني لان هذه المعلومات اتت منه "

      يكمل الدكتور ملير :

      " بعكس القران اذي يمد القارىء بالمعلومة ثم يقول لك هذه معلومة جديدة !! بل ويطلب منك ان تتأكد منها ان كنت مترددا في صحة القران بطريقة لا يمكن ان تكون من عقل بشر !! . والمذهل في الامر هو اهل مكة في ذلك الوقت -اي وقت نزول هذه الايات - ومرة بعد مرة كانوا يسمعونها ويسمعون التحدي بان هذه معلومات جديدة لم يكن يعلمها محمد صلى الله عليه وسلم ولا قومه , بالرغم من ذلك لم يقولوا : هذا ليس جديدا بل نحن نعرفه , ابدا لم يحدث ان قالوا مثل ذلك ولم يقولوا : نحن نعلم من اين جاء محمد بهذه المعلومات , ايضا لم يحدث مثل هذا , ولكن الذي حدث ان احدا لم يجرؤ على تكذيبه او الرد عليه لا نها فعلا معلومات جديدة كليا !!! وليست من عقل بشر ولكنها من الله الذي يعلم الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل "

      جزاك الله خيرا يا دكتور ملير على هذا التدبر الجميل لكتاب الله في زمن قل فيه التدبر


      اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

      تعليق


      • #18

        أحد القساوسة
        يعود إلى الإسلام بعد أن ارتد عنه

        رسالة منه إلى رئاسة المحاكم الشرعية و الشئون الدينية بقطر "مجلة الأمة"

        يقول هذا القس الذي هداه الله بالرجوع إلى عقيدة التوحيد :

        " نشأت في البداية نشأة إسلامية إلى أن التقى بي نفر من المنصرين فزينوا لي النصرانية بأعذب الأوصاف التي توافق ذوق فتى في مقتبل صباه ، و كنت حينذاك في السابعة عشرة من عمري ، و فارقت وطني إلى بلد آخر للدراسة ، فكان أن حللت بالقرب من حارة النصارى ، و وجدت نفسي منساقاً في تيارهم و عابداً كما يعبدون ، و أُجريَت لي مراسم القبول الكنسية ، و أعطوني اسماً جديداً ثم حببوا لي دراسة اللاهوت ، فدخلت معهداً لهم حيث نلت شهادة في علوم النصرانية ، و من ثمَّ عُيِّنت راعياً لإحدى الكنائس ، و قضيت أربعة عشر عاماً في منصب قسيس الكنيسة ، و بعد ذلك استدعيت لرعاية كنيسة عربية في بلاد المهجر ، و هو العمل الذي أقوم به الآن منذ سبع سنوات .

        و قد حدث أن أتيحت لي فرصة دراسة الإسلام بصورة أعمق و في مناخ من الحرية عندما رأوا أن يؤهلوني ـ عن طريق دراسة خاصة ـ للتعرف على الإسلام لكسر شوكته و جذب النفوس إلى حظيرة النصرانية ، و كانت الزلزلة التي أعادت إليّ صوابي و عقلي ، و شاء ربك أن يتحول هذا الشر في داخلي إلى خير جزيل ، و أفقت من غيبوبة استمرت نحو واحد و عشرين عاماً .. "

        ثم يقول في موضع آخر من رسالته :

        "إن دراستي للإسلام جعلتني أقف على جملة من الحقائق قد خلت منها النصرانية و جعلتني أدرك ـ عن علم ـ مقدار التفاوت الشاسع بين النصرانية الحالية و الإسلام "

        و يختتم رسالته بالقول :

        " إن صحوتي هذه تلح عليّ أن أنفصل عن النصرانية برغم ما أعانيه من عذاب لا يعلم مداه إلا الله لما أواجهه من مشاكل مادية كبيرة و غضب القسس الكبار في الهيئة التي أعمل بها ، و زوجتي ، و ضياع استقرار أسرتي .. غير أنني أود أن أساهم بخبرتي في خدمة الإسلام "

        هذه مقاطع من رسالة ذكرناها هنا لما لها من أهمية و دلالة خاصة من نصرة الله لدينه الحق و لو كره الكافرون الذين يحاولون أن يبدلوا نعمة الله (الإسلام) كفراً ، و لو حرصوا و استماتوا في حرصهم ، فأما الزَّبَد فيذهب جفاءً و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

        تعليق


        • #19
          أستاذ اللاهوت المسئول
          عن تنصير قطاع من مصر

          كان يعمل راعي الكنيسة الإنجيلية و أستاذ العقائد و اللاهوت بكلية اللاهوت بأسيوط حتى عام 1953 ، ثم سكرتيراً اماً للإرسالية الألمانية السويسرية بأسوان ، و مبشراً بين المسلمين ما بين المحافظات من أسيوط إلى أسوان حتى عام 1955 ... حصل على المؤهلات المتخصصة في اللاهوت ، فحصل على دبلوم كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة عام 1948 ، ثم ماجستير في الفلسفة و اللاهوت من جامعة "برنستون" بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1952 .

          و يتحدث "إبراهيم خليل أحمد" عن قصة دخوله الإسلام فيقول :

          " في إحدى الأمسيات من عام 1955 سمعت القرآن مذاعاً بالمذياع ، و سمعت في قوله تعالى :

          { قل أوحيَ إليّ أنه استمع نفرٌ من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآناً عجباً (1) يهدي إلى الرشد فآمنا به و لن نشرك بربنا أحداً } [الجن:1 ، 2]

          كانت هاتان الآياتان بمثابة الشعلة المقدسة التي أضاءت ذهني و قلبي للبحث عن الحقيقة .. في تلك الأمسية عكفت على قراءة القرآن حتى أشرقت شمس النهار ، و كأن آيات القرآن نورٌ يتلألأ ، و كأنني أعيش في هالة من النور .. ثم قرأت مرة ثانية فثالثة فرابعة حتى وجدت قوله تعالى :

          { الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عنده في التوراة و الإنجيل يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به و عزروه و نصروه و اتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون } [الأعراف:157]

          .. من هذه الآية قررت أن أقوم بدراسة متحررة للكتاب المقدس ، و قررت الاستقالة من عملي كقسيس و سكرتير عام للإرساليات الأمريكية بأسوان .

          و لما نفذت قراري تآمر عليّ مجموعة أطباء و أشاعوا أنني مختل العقل ، فصبرت و صمدت بكل ثقة في الله ، فسافرت إلى القاهرة حيث عملت بشركة للمبيعات "استاندرد ستاشينري" ، و في أثناء عملي بها طلب مني مدير الشركة طبع تفسير جزء عم باللغة الإنجليزية ، فتعهدت له بإنجاز هذا العمل ، و كان يظنني مسلماً ، و حمدت الله أنه لم يفطن لمسيحيتي ، فكانت بالنسبة لي دراسة إسلامية متحررة من ثياب الدبلوماسية حتى شرح الله صدري للإسلام ، و وجدت أنه لابد من الاستقالة من العمل كخطوة لإعلان إسلامي ، و فعلاً قدمت استقالتي في عام 1959 و أنشأت مكتباً تجارياً و نجحت في عملي الجديد .

          و في 25 ديسمبر عام 1959 أرسلت برقية للإرسالية الأمريكية بمصر الجديدة بأنني آمنت بالله الواحد الأحد و بمحمد نبياً و رسولاً ، ثم قدمت طلباً إلى المحافظة للسير في الإجراءات الرسمية .. و تم تغيير اسمي من "إبراهيم خليل فيلبس" إلى "إبراهيم خليل أحمد" ، و تضمن القرار تغيير أسماء أولادي على النحو التالي : إسحاق إلى أسامة ، و صموئيل إلى جمال ، و ماجدة إلى نجوى ."

          ثم يلتقط أنفاسه ليعاود سرد قصته و رحلته للإيمان بالإسلام ، فيقول عن المتاعب التي تعرض لها :

          " فارقتني زوجتي بعد أن استنكرت عليّ و على أولادي الإسلام ، كما قررت البيوتات الأجنبية التي تتعامل في الأدوات المكتبية و مهمات المكاتب عدم التعامل معي ، و من ثم أغلقت مكتبي التجاري ، و اشتغلت كاتباً بشركة بـ 15 جنيهاً شهرياً بعد أن كان دخلي 80 جنيهاً ... و في هذه الأثناء درست السيرة النبوية ، و كانت دراستها لي عزاء و رحمة .. و لكن حتى هذه الوظيفة المتواضعة لم أستمر فيها ، فقد استطاع العملاء الأمريكان أن يوغروا الشركة ضدي حتى فصلتني ، و ظللت بعدها ثلاثة أشهر بلا عمل حتى عينت في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، و ذلك إثر محاضرة قد ألقيتها و كان عنوانها لماذا أسلمت؟ "

          ثم يضحك بمرارة و سخرية و هو يقول :

          " لقد تولت الكنيسة إثارة الجهات المسئولة ضدي ، حتى أن وزارتي الأوقاف و الداخلية طلبتا مني أن أكف عن إلقاء المحاضرات و إلا تعرضت لتطبيق قانون الوحدة الوطنية متهماً بالشغب و إثارة الفتن ، و ذلك بعد أن قمت بإلقاء العديد من المحاضرات في علم الأديان المقارن بالمساجد في الإسكندرية و المحلة الكبرى و أسيوط و أسوان و غيرها من المحافظات ، فقد اهتزت الكنيسة لهذه المحاضرات بعد أن علمت أن كثيراً من الشباب النصراني قد اعتنق الإسلام "

          ثم يصمت في أسى ليقول بعدها :

          " هذا الاختناق دفعني دفعاً إلى أن أقرر الهجرة إلى المملكة العربية السعودية حيث أضع كل خبراتي في خدمة كلية الدعوة و أصول الدين "

          ثم يعود مستدركاً و موضحاً لما سبق أن أشار إليه عن أسباب اعتناقه للإسلام ، فيقول :

          " إن الإيمان لابد أن ينبع من القلب أولاً ، و الواقع أن إيماني بالإسلام تسلل إلى قلبي خلال فترات طويلة كنت دائماً أقرأ القرآن الكريم و أقرأ تاريخ الرسول الكريم و أحاول أن أجد أساساً واحداً يمكن أن يقنعني أن محمداً هذا الإنسان الأمي الفقير البسيط يستطيع وحده أن يحدث كل تلك الثورة التي غيرت تاريخ العالم و لا تزال .

          استوقفني كثيراً نظام التوحيد في الإسلام و هو من أبرز معالم الإسلام : { ليس كمثله شئ } [الشورى:11] ، { قل هو الله أحد (1) الله الصمد } [الإخلاص:1 ، 2] " .. و يرفع رأسه متأملاً في السماء و يقول :

          " نعم .. التوحيد يجعلني عبداً لله وحده ، و لست عبداً لأي إنسان ... التوحيد هنا يحرر الإنسان و يجعله غير خاضع لأي إنسان ، و تلك هي الحرية الحقيقية ، فلا عبودية إلا لله وحده .. عظيم جداً نظام الغفران في الإسلام ، فالقاعدة الأساسية للإيمان تقوم على الصلة المباشرة بين العبد و ربه ، فالإنسان في الإسلام يتوب إلى الله وحده ، لا وجود لوسطاء ، و لا لصكوك الغفران أو كراس الاعتراف ؛ لأن العلاقة مباشرة بين الإنسان و ربه " .

          و يختتم كلامه و قد انسابت تعابيره رقراقةً :

          " لا تعلم كم شعرت براحة نفسية عميقة و أنا أقرأ القرآن الكريم فأقف طويلاً عند الآية الكريمة : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيتَه خاشعاً متصدعاً من خشية الله } [الحشر:21]

          كذا الآية الكريمة :

          { لتجدنَّ أشد الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود و الذين أشركوا و لتجدنَّ أقربهم مودةً للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين و رهباناً و أنهم لا يستكبرون (82) و إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين } [المائدة:82 ، 83]

          لذلك كله اتخذت قراري بإشهار إسلامي ، بل عليّ القيام بالدعوة للدين الإسلامي الذي كنت من أشد أعدائه ، يكفي أنني لم أدرس الإسلام في البداية إلا لكي أعرف كيف أطعنه و أحاربه ، و لكن النتيجة كانت عكسية فبدأ موقفي يهتز و بدأت أشعر بصراع داخلي بيني و بين نفسي ، و اكتشفت أن ما كنت أبشر به و أقوله للناس كله زيف و كذب " .


          اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

          تعليق


          • #20

            مشاهير اعتنقوا الإسلام

            لا يختلف اثنان من المحايدين في الغرب على أن الإسلام صار يشكل صحوة كبيرة في أوروبا والولايات المتحدة, فنسبة معتنقيه في ازدياد مستمر تفوق من يعتنقون أي دين آخر, وقد شملت مختلف أوساط المجتمع الغربي, حتى طالت ذوي الشهرة والنجومية
            في مختلف المجالات, وجعلت مراكز بحثية وصل عددها إلى 4371 موزعة في 109 دولة
            في العالم تهتم بشئون المسلمين ودراسة أحوالهم, منها 124 مركزًا أكاديميًا
            بالولايات المتحدة, بالإضافة إلى 100 مركز مستقل.
            ولم يكن هذا التطور بعيدًا عن أنظار المراقبين والباحثين في الغرب, فهناك أكثر
            من 30 مركزًا جامعيًا في بريطانيا وحدها ترصد أحوال الإسلام والمسلمين, وحذرت
            تقاريرها من خطورة ازدياد معتنقي الإسلام الذين نعرض ـ على سبيل المثال لا
            الحصر ـ نجومًا منهم.
            • أسلم المحامي "روزاريو باسكويني" 44 سنة, صاحب أشهر قضايا الدفاع عن المتهمين الأثرياء والفاسدين في السلطة في إيطاليا, وأصبح داعية إسلاميًا يلقب باسم "عبد الرحمن" في إقليم لمبارديا شمال إيطاليا.
            • السفير الألماني بالجزائر "مراد هوفمان" أسلم في أوائل التسعينيات, وألّف عدة كتب, أهمها "يوميات ألماني مسلم" , "الإسلام كبديل".
            • الشاعر الأمريكي "دانيال مور" الذي كانت له دواوين عديدة تمثل ثورة في حركة الشعر الأمريكي ومسرحيات تعرض على مسرحه بكاليفورنيا, إلا أنه في الستينيات زار المغرب وتعرف على الشيخ محمد بن الحبيب الفاسي, ليعود إلى
            أمريكا مسلمًا, ويصبح شاعر الإسلام بالإنجليزية.
            • الرسام الفرنسي "إيتان رينيه" يعد من أشهر من اعتنقوا الإسلام خلال القرن العشرين, فقد زار الجزائر واعتنق الإسلام عام 1913, وقال: إن أوروبا قد تستطيع أن تحكم إفريقيا بالبارود, إلا إن الإسلام هو الذي حكم الروح!, وقال:إن الإسلام أثبت حتى الآن استحالة اختراقه, فهل عرف الغرب سر وجود وعظمة هذا
            الدين؟وكان أشهر ما قاله بعد زيارة قام بها عام 1928م إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج حيث قال: "إن الأهرامات إحدى عجائب الأرض لا يمكن أن تقارن بقبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من حيث قوة الانفعالات وعمق الأحاسيس التي تنتاب
            الكائن أمام هذا الصرح العظيم!" . وتجدر الإشارة إلى أن "رينيه" دفن بالجزائر وله مسجد يسمى "جامع ناصر الدين رينيه" وهو الاسم الذي اختاره لنفسه بعد إسلامه في منطقة بوسعادة بالجزائر.
            • ابن المهاتما غاندي, واسمه "هيرالالي" قرأ جيدًا وبحث كثيرًا قبل أن يقرأ القرآن, فقرر إشهار إسلامه بعدما قرأ قوله تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}.
            • الداعية الإسلامي النمساوي "محمد أسد" أفنى حياته في خدمة الإسلام وترجمة معاني القرآن, وكان يحمل اسم "ليوبولد فايس" عندما كان يدين باليهودية, فعاش 93 عامًا, وتوفي عام 1987م في البرتغال, وكان أشهر أعماله ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية عام 1973م , كما قام بترجمة صحيح البخاري إلى الإنجليزية.
            • السيدة "نجمة إبراهيم" وكانت تدين باليهودية, وتشتغل بالفن, ومن أشهر أعمالها "ريا وسكينة" إلا إنها عندما أشهرت إسلامها حولت منزلها إلى مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم.
            • مطرب البوب الإنجليزي "كات ستيفنز" وهو من أكثر النجوم إثارة للدهشة, فقد حقق شهرة طاغية وسط المعجبين في أوائل السبعينيات, ولكنه سرعان ما مر بأزمة صحية جعلته يراجع تاريخه الإنساني ويطلع على نسخة مترجمة من معاني القرآن الكريم, قدمها له أخوه كهدية, فعكف على قراءتها واستمر في رحلة بحث عن الحقيقة حتى هداه الله إلى الإسلام, وغير اسمه إلى "يوسف إسلام" ورفض العمل تمامًا في مجال الموسيقى, حتى إنه باع آلاته الموسيقية.

            •"جميما جولد سميث" ابنة الثري البريطاني اليهودي الشهير التي زهدت في كل شيء لتعلن إسلامها وتتزوج من النجم الباكستاني في الكريكت عمران خان .
            • نجم الجاز الأسمر الأمريكي "أحمد جمال" عاش في عالم الغناء 50 عامًا, وهو الآن في السبعين من عمره وما زال حريصًا على العطاء, وقد ذكر أن الإنسان يولد مسلمًا, وأنه كان مسلمًا رغم أن أسرته كاثوليكية, ويؤمن بأن الخلايا في جسم الإنسان تكون بالفعل مؤمنة بالله الواحد لأنه خالقها.
            • ومن الأمريكيين السود الذين وجدوا في الإسلام ملاذًا من العنصرية المصارع أحمد جونسون, والملاكم الأمريكي الشهير "محمد علي كلاي, و"مالكوم أكس" والمطرب "جيرمان جاكسون" شقيق مايكل جاكسون.
            • هناك بعض الشخصيات التاريخية ثار حول إسلامها جدل واسع, فبعد مرور قرنين من الزمان يعتقد بعض الفرنسيين أن الإمبراطور نابليون بونابرت أسلم قبل موته, حيث يؤكد الكاتب الفرنسي كريستيان شيرفيس في كتابه "بونابرت والإسلام"
            والذي نشر عام 1914 على أن نابليون مات مسلمًا, مستشهدًا بأجزاء من مذكراته في جزيرة سانت هيلانة, يقول فيها: "أنا نفسي مسلم موحد بالله وأؤمن بالرسول محمد وأتمنى ألا يتأخر الوقت لكي أتمكن من توحيد الحكماء العارفين في بلادي, وأن
            أقيم نظامًا متسقًا يقوم على مبادئ القرآن وهو الوحيد القادر على إسعاد البشر" ويؤكد الكاتب أنه بخلاف الرأي القائل بأن نابليون أعلن اعتناقه للإسلام كمناورة سياسية أثناء وجوده في مصر, فقد اعترف بهذه الشهادة أثناء انهياره التام في منفاه, ولم يكن في حاجة لقول ذلك, بل لخّص ببساطة الإسلام قائلاً: "إنه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله!".
            • هناك فرنسيون آخرون أسلموا, مثل الكاتبة الأرستقراطية "فلانتين دي سان بوان" التي اعتنقت الإسلام عند بداية القرن العشرين, وأطلقت على نفسها اسم "روحية".
            • ومن الممثلات نجد الأمريكية "كارلا بارتل" التي قدمت إلى القاهرة هروبًا من نيران الحرب العالمية الثانية, أعلنت إسلامها عندما سمعت القرآن لأول مرة, وتأثرت به وبالجو الإيماني في القاهرة القديمة الذي استشعرته من ساحتها في المساجد رائعة الجمال والمآذن العتيقة فأشهرت إسلامها.

            المنار – سبتمبر – 2001م

            زيادة أعداد المسلمين الجدد في الولايات المتحدة:
            في الوقت الذي توقع فيه الكثيرون أن تؤدي أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلى إبعاد الأمريكيين عن الإسلام ، إلا أن الأمر جاء على العكس تماما ، فقد ساعدت هذه الهجمات على زيادة أعداد المسلمين الجدد في الولايات المتحدة وذلك بسبب عوامل كثيرة أهمها الهجرة وارتفاع معدل المواليد بين المسلمين واتساع نطاق اعتناق الإسلام.
            وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها للكاتب جودي ويلجورين " إن الإسلام يعد أسرع الديانات انتشارا في الولايات المتحدة ، ويبلغ عدد المسلمين في أمريكا ستة ملايين مسلم .
            وقال أحد الخبراء الأمريكيين " إن عدد الذين يعتنقون الإسلام سنويا يقدر بخمسة وعشرين ألفا " . وقال أحد رجال الدين المسيحي " إن عدد المسلمين قد تضاعف أربعة مرات بعدحادث الحادي عشر من سبتمبر .
            فهذه أنجيلا ديفيس أسلمت قبل ستة أشهر مضت أقلعت عن كثير من الأشياء ، فقد كفت عن الاستماع للموسيقى واتخذت من الأرض فراشا لها وتخلصت من حوالي مائة شريط فيديو وباعت كثيرا من الدمى المصنوعة من الحزف الصيني وكذلك لوحات مصنوعة من القطيفة والآن بعد حادث هجوم الحادي عشر من سبتمبر ربما تترك السيدة ديفيز أطفالها وبعد ظهور صورة لها بالنقاب في الصحف المحلية يوم 30 سبتمبر فقد رفضت طلب زوجها للرجوع إلى أطفالها الذين يبلغون من العمر خمس سنوات وذلك قيامها بزيارة في نهاية الأسبوع ولم تر أطفالها منذ ذلك الحين وقالت السيدة ديفيس التي تبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما إن هذا يعد ابتلاءا إيمانيا من الله لمدى تمسكي بديني وصرحت بهذا التصريح بعد أن عرفت الإسلام من خلال إجراءها حوار على شبكة الإنترنت في ربيع هذا العام ، وبدأت تعلمهم لأطفال الروضة في مدرسة السلام في مقاطعة سان لويس .
            وقالت " لقد طلب مني أن أترك ديانتي من أجل أطفالي لكنني لم أفعل هذا فإنني لن يجمعني بهم اللقاء يوم القيامة "
            وعلى الرغم من موقفها المتشدد إلا أنها تعد واحدة من آلاف المسلمين الجدد الذين تحولوا إلى الإسلام مجازفين بهويتهم حيث تشتد بالمجتمع الأمريكي مناهضة الإسلام والمسلمين في الوقت الذي نقلت فيه عدسات التليفزيون إعلان المسلمين بشن حرب مقدسة وتوتب على هذا قيام الأصدقاء والأقارب باتهام المسلمين الجدد باعتناق دين جديد الذي ترتب عليه مواجهة تحديات لهذا الدين الجديد .
            وقال الخبراء إن الإسلام دين جذاب بطبعه وذلك لأنه يحمل رسالة عالمية ويعتقد المؤمنون منهم أن كل مولود يولد على الإسلام وبعد ذلك يتم تحويل ديانته وأن تعاليمه تحترم تعاليم السيد المسح عليه السلام وأيضا تعاليم النبي إبراهيم وأيضا رسائل الأنبياء الذين يؤمنون بالتوراة .
            وعلى الرغم من ندرة القوافل التي تدعو إلى الإسلام فإن نشر الرسالة يكون عن طريق القرآن وأن دخول الإسلام تكفي فيه جملة واحدة وهي " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله " وهذا ما يعرف بالشهادة .
            وصرح خالد يحيى رئيس الديانات بجامعة تمبل والذي اعتنق الإسلام عام 1973 واعتنق الإسلام على يديه مائة شخص أنه لا يوجد رتب في الإسلام فلا يوجد فرق بين مسلم وآخر وأضاف أنه من المهم جدا أن ينتشر الإسلام وينبغي أن يترسخ لدينا فكرة إنقاذ البشر ويشكل الأفارقة الأمريكان الغالبية العظمى من المسلمين الجدد حيث يشكلون ثلث المسلمين في الولايات المتحدة تقريبا ودعتهم الحاجة الماسة إلى الله إما في السجون أو بعد الاستشفاء من إدمان المخدرات والخمور وكان منهم كاثوليك ويهود ومعظمهم من المثفقفين وكان من الذين تحولوا إلى الإسلام من يرغبون في الزواج من المسلمات والذي يعد شرطا أساسيا في الإسلام .
            وقال ديفيد نيرفياني أحد ضباط شرطة سان لويس " إنني لم أكن لأتحول عن ديانتي لو لم تكن رانيا كذلك .
            وآخرون تعرفوا على الإسلام من خلال أصدقائهم في الحرم الجامعي ومن خلال الأبحاث التي تصفحوها على شبكة الإنترنت الخاصة بالديانات العالمية

            وقد نشرت مجلة نسيج الإسلامية على شبكة الإنترنت خبراً يتناول ظاهرة تزايد أعداد المسلمين في أمريكا بعد أحداث الحدي عشر من سبتمبر نورده كما هو:
            " القاهرة في 16 جمادى الثانية/ قالت مصادر صحفية متخصصة إن المسلمين الجدد في الولايات المتحدة يشكلون 30% من رواد المساجد، ويدخل في الإسلام مسلمون جدد في الولايات المتحدة كل يوم، رغم مشاكل الإرهاب والاتهامات الموجهة لبعض المسلمين.
            وقالت المصادر ذاتها إن الحملة على الإرهاب كما أوجدت الشك والهجوم على المسلمين، أوجدت أيضا تعاطف لدى عدد آخر، وفضولا ورغبة في معرفة الإسلام، والفضوليون والراغبون في معرفة الإسلام كثيرون جدا، والمسلمون الجدد منهم كثير، ونقلت المصادر عن قيادة إسلامية أمريكية قولها إن كثيرا من الأمريكان دخلوا الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر، وقد تضاعف عدد الذين حضروا هذا العام الحفل السنوي في رمضان بمقر جمعية "هارفارد الإسلامية"، وتزايد عدد المسلمين في بوسطن حتى أصبحوا يصلون على جوانب الطرق عند المساجد، وقد وصل عدد الأمريكان من أمريكا اللاتينية في نيويورك وكاليفورنيا إلى 25 ألف مسلم، وفي سجون نيويورك، دخل كثير من السجناء الأمريكان السود في الإسلام حتى وصل عددهم إلى 60% من السجناء بتأثير مسلمين أفارقة أمريكان."
            اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

            تعليق

            يعمل...
            X