إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التعليق على حوار الأخ Doctor X والضيفة مسيحيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة عماد مصري مشاهدة المشاركة


    شكرا لك يا دكتور اكس







    كنت اتمنى تقول نسال الله تعالى لنا جميعا كل الخيرات والهدايه الى طريق الحق والنور
    كان هيبقى افضل
    لكنك استثنيت نفسك


    أستاذ عماد نحن نطلب من الله الهداية على الأقل 17 مرة يومياً (اهدنا الصراط المستقيم ) و نؤمن بأن كل البشر يحتاجون المعونة و الإرشاد من الله .

    و بالتالي فلا توجد أدنى شبهة كبر من ناحيتنا بل هو حب الخير للآخرين .


    التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 27-12-2010, 00:12.

    تعليق


    • بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
      الاخوة والاخوات الاحباء
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      كنت اتمنى تقول نسال الله تعالى لنا جميعا كل الخيرات والهدايه الى طريق الحق والنور
      كان هيبقى افضل
      لكنك استثنيت نفسك
      فى كتابه العزيز
      [COLOR="Red"][ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
      /COLOR]
      اعذروهم فهم لا يعلمون ان من اعظم الاخلاق فى السلام ( خلق الايثار )
      سدد الله رميكم موفقون بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية .
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بسم الله الرحمن الرحيم


      وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126)
      رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)

      تعليق


      • بسم الله الرحمن الرحيم لا زلت أرحب بالضيفين مسيحية و عماد مصري و كل الضيوف المسيحيين و أقدم لهم هدايا رائعة لا تقدر بثمن.فهم أيضا دون أن يشعروا يعاونوني كثيرا بالإستشهادات التي يذكرونها ،لأني بحكم انشغالي بشؤون البيت لا أجد وقتا لقراءة كل شيء، و اهتمامي منصب أكثر على العهد الجديد.فمثلا ذكر الضيف مراد فايز صفات المسيح عليه السلام بحماس ظانا أنها صفاته فعلا،[COLOR="rgb(255, 0, 255)"] و لكن حين قرأت إنجيل برنابا وجدت نفس النص مثل العادة و لكنه يتعلق بالرسول محمد مثل العادة،بما يظهر بوضوح أن جهد المحرفين كان منصبا على سرقة كل النصوص المبشرة بالمسيا محمد و إلصاقها بالمسيح عليه السلام[/COLOR].،تابعوا معي: يقول الضيف مراد فايز مستشهدا بالكتاب المقدس:
        ذكر بعد صفات المسيح فى اشعياء 11-2
        ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب
        بينما يقول المسيح عليه السلام في إنجيل برنابا
        أرأيتم كيف يتم التزوير و التحريف و السرقة!!!
        سألني الضيف عماد مصري أين و متى و كيف تم التحريف؟ سؤال أين و متى لا أستطيع الإجابة عليهما الآن إلى أن يرزقني الله بوقت فراغ أستطيع فيه التعمق في بحوثي أكثر.لكن سؤال كيف قد أجبت عليه من خلال المقارنة بين النصوص. ففي هذا المثال قد تم تبديل اسم الرسول محمد باسم المسيح عليه السلام لإيهام القراء و الناس أن هذه الصفات هي صفات المسيح ،و أن المسيح هو المسيا الذي بشر به كل الأنبياء. [I]و في نص متى 3 أبدل المحرفون اسم المسيح باسم يوحنا لإيهام الناس أن يوحنا هو الصوت الصارخ الذي يهيئ طريق المسيح عليه السلام:
        و في نص يوحنا 1(27/19) تم أيضا تبديل اسم المسيح عليه السلام باسم يوحنا عليه السلام لإيهام الناس أن يوحنا هو الصوت الصارخ :
        بينما يوجد نفس النص تقريبا في إنجيل برنابا ..و لكن ما نسب في الكتاب المقدس إلى يوحنا نجده منسوبا إلى المسيح عليه السلام في إنجيل برنابا حيث نجد أن الصوت الصارخ الذي يهيء الطريق للذي بعده هو المسيح نفسه .
        ..........
        [/COLOR]و الضيفة مسيحية قدمت لي نصا رائعا حول النبي إرميا عليه السلام وجدت نصا مثله تماما في قصة إرميا التي ذكرها ابن كثير في كتابه البداية و النهاية. و لكن طبعا يحتوي على المعلومات الخطيرة التي حذفها المحرفون من العهد القديم لأنهم لا يريدون أن يعرف الناس غضب الله الشديد عليهم و تهديده لهم ببعث ملك مجوسي لا يرحمهم،و بنزع النبوة و الملك منهم، و بنزع الكتب المقدسة منهم و تركهم بلا كتاب سماوي لأنهم حرفوا الكتب و ما عملوا بما فيها، و بجعلهم يتخبطون في فتنة يضل فيها جاهلهم و عالمهم (وهل هناك فتنة أكبر من توهم صلب المسيح و اعتباره هو الله!!!) .ذكرت الضيفة مسيحية النص التالي:
        انظر كلام الله لارميا النبي " فكانت كلمة الرب الي قائلا ..قبلما صورتك في البطن عرفتك و قبلما خرجت من الرحم قدستك جعلتك نبيا للشعوب "
        قارنوه بنص ابن كثير:
        ثم إليكم النص كاملا
        تنبيه :
        لتعرفوا أنتم وحدكم ما الذي تم حذفه؟ ولم تم حذفه؟ لم لم تبق النصوص كما هي ما دام فيها ذكر الله و الأنبياء؟ لم وصلت إلينا مقاطع قصيرة مشوهة؟!! و لم تم حذف البقية مادام سليما؟ ما المصلحة في ذلك؟ وحتى لا تظلوا دائما تسألون بتعجب أين و متى و كيف ولماذا تم التحريف؟!!!:
        .
        [frame="13 98"]قال ابن عساكر: جاء في بعض الآثار أنه وقف ( أي إرميا)على دم يحيى بن زكريا وهو يفور بدمشق فقال: أيها الدم فتنت الناس فاسكن فسكن.
        ورسب حتى غاب (1).
        وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني علي بن أبي مريم، عن أحمد بن حباب، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: قال أرميا: أي رب أي عبادك أحب إليك ؟
        قال: أكثرهم لي ذكرا، الذين يشتغلون بذكري عن ذكر الخلائق، الذين لا تعرض لهم وساوس الفناء ولا يحدثون انفسهم بالبقاء.
        الذين إذا عرض لهم عيش الدنيا قلوه.
        وإذا زوى عنهم سروا بذلك.
        أولئك أنحلهم محبتي وأعطيهم فوق غاياتهم.

        ذكر خراب بيت المقدس وقوله تعالى:

        وقال وهب بن منبه أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له أرميا حين ظهرت فيهم المعاصي: أن قم بين ظهراني قومك فأخبرهم أن لهم قلوبا ولا يفقهون، وأعينا ولا يبصرون، وآذانا ولا يسمعون، وإني تذكرت صلاح آبائهم فعطفني ذلك على أبنائهم.
        فسلهم كيف وجدوا غب طاعتي، وهل سعد أحد ممن عصاني بمعصيتي، وهل شقي أحد ممن أطاعني بطاعتي ؟
        إن الدواب تذكر أوطانها فتنزع إليها وإن هؤلاء القوم تركوا الامر الذي أكرمت عليه آباءهم والتمسوا الكرامة من غير وجهها، أما أحبارهم فأنكروا حقي وأما قراؤهم فعبدوا غيري، وأما نساكهم فلم ينتفعوا بما علموا، وأما ولاتهم فكذبوا علي وعلى رسلي.
        خزنوا المكر في قلوبهم وعودوا الكذب ألسنتهم.

        وإني أقسم بجلالي وعزتي لاهيجن عليهم جيولا لا يفقهون ألسنتهم، ولا يعرفون وجوههم، ولا يرحمون بكاءهم، ولابعثن فيهم ملكا جبارا قاسيا له عساكر كقطع السحاب ومواكب كأمثال الفجاج (3) كأن خفقان راياته طيران النسور وكأن حمل فرسانه كر (4)
        العقبان يعيدون العمران خرابا ويتركون القرى وحشة، فياويل أيليا وسكانها كيف أذللهم للقتل وأسلط عليهم السبا وأعيد بعد لجب الاعراس صراخا، وبعد صهيل الخيل عواء الذئاب، وبعد شرافات القصور مساكن السباع وبعد ضوء السرج وهج العجاج وبالعز ذلا وبالنعمة العبودية وأبدلن نساءهم بعد الطيب التراب.
        وبالمشي على الزرابي الخبب، ولاجعلن أجسادهم زبلا
        للارض وعظامهن ضاحية للشمس ولادوسنهم بألوان العذاب، ثم لآمرن السماء فتكون طبقا من حديد والارض سبيكة من نحاس، فإن أمطرت لم تنبت الارض، وإن أنبتت شيئا في خلال ذلك فبرحمتي للبهائم.
        ثم أحبسه في زمان الزرع وأرسله في زمان الحصاد، فإن زرعوا في خلال ذلك شيئا سلطت عليه الآفة فإن خلص منه شئ نزعت منه البركة، فإن دعوتي لم أجبهم، وإن سألوا لم أعطهم وإن بكوا لم أرحمهم، وإن تضرعوا صرفت وجهي عنهم.

        رواه ابن عساكر بهذا اللفظ (1).
        وقال إسحاق بن بشر: أنبأنا إدريس، عن وهب بن منبه قال: إن الله تعالى لما بعث أرميا إلى بني إسرائيل وذلك حين عظمت الاحداث فيهم فعملوا بالمعاصي وقتلوا الانبياء طمع بخت نصر فيهم وقذف الله في قلبه وحدث نفسه بالمسير إليهم لما أراد الله أن ينتقم به منهم فأوحى الله إلى أرميا إني مهلك بني إسرائيل ومنتقم منهم فقم على صخرة بيت المقدس يأتيك أمري ووحيي فقام أرميا فشق ثيابه وجعل الرماد على رأسه وخر ساجدا وقال: يا رب وددت أمي لم تلدني حين جعلتني آخر أنبياء بني إسرائيل فيكون خراب بيت المقدس وبوار بني إسرائيل من أجلي فقال له: ارفع رأسك فرفع رأسه فبكى ثم قال: يا رب من تسلط عليهم فقال عبدة النيران لا يخافون عقابي، ولا يرجون ثوابي،
        قم يا أرميا فاستمع وحيي أخبرك خبرك وخبر بني إسرائيل.
        من قبل أن أخلقك اخترتك.
        ومن قبل أن أصورك في رحم أمك قدستك ومن قبل أن أخرجك من بطن أمك طهرتك، ومن قبل أن تبلغ نبأتك ومن قبل أن تبلغ الاشد اخترتك (2) ولامر عظيم أجتبيتك
        فقم مع الملك تسدده وترشده فكان مع الملك يسدده ويأتيه الوحي من الله حتى عظمت الاحداث [ في بني إسرائيل وركبوا المعاصي واستحلوا المحارم ] ونسوا ما نجاهم الله به من عدوهم سنحاريب وجنوده فأوحى الله إلى أرميا [ أن ائت قومك من بني إسرائيل ] قم فاقصص عليهم ما آمرك به وذكرهم نعمتي عليهم وعرفهم أحداثهم فقال أرميا: " يا رب إني ضعيف إن لم تقوني عاجز إن لم تبلغني مخطئ إن لم تسددني مخذول إن لم تنصرني ذليل إن لم تعزني "
        فقال تعالى: " أو لم تعلم أن الامور كلها تصدر عن مشيئتي وأن الخلق والامر كله لي وأن القلوب والالسنة (3) كلها بيدي فأقلبها كيف شئت فتطيعني فأنا الله الذي ليس شئ مثلي.
        قامت السموات والارض وما فيهن بكلمتي.
        وإنه لا يخلص التوحيد ولم تتم القدرة إلا لي، ولا يعلم ما عندي غيري.
        وأنا الذي كلمت البحار ففهمت قولي، وأمرتها ففعلت أمري، وحددت عليها حدودا فلا تعدو حدي، وتأتي بأمواج كالجبال، فإذا بلغت حدي ألبستها مذلة لطاعتي وخوفا واعترافا لامري وإني معك، ولن يصل إليك شئ معي، وإني بعثتك إلى خلق عظيم من خلقي لتبلغهم رسالاتي فتستوجب لذلك أجر من أتبعك ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا.

        انطلق إلى قومك فقم فيهم وقل لهم إن الله قد ذكركم بصلاح آبائكم فلذلك استبقاكم يا معشر ابناء الانبياء.
        وكيف وجد آباؤكم مغبة طاعتي ؟ وكيف وجدتم مغبة معصيتي ؟ وهل وجدوا أحدا عصاني ؟ فسعد بمعصيتي ؟ أو هل علموا أحدا أطاعني فشقي بطاعتي ؟ إن الدواب إذا ذكرت أوطانها الصالحة نزعت إليها وإن هؤلاء القوم رتعوا في مروج الهلكة وتركوا الامر الذي به أكرمت آباءهم وابتغوا الكرامة من غير وجهها.
        أما أحبارهم ورهبانهم فاتخذوا عبادي خولا يتعبدونهم ويعملون فيهم بغير كتابي حتى أجهلوهم أمري وأنسوهم ذكري وسنتي وعزوهم عني.
        فدان لهم عبادي بالطاعة التي لا تنبغي إلا ليي فهم يطيعونهم في معصيتي.
        وأما ملوكهم وامراؤهم فبطروا نعمتي وآمنوا مكري وغرتهم الدنيا حتى نبذوا كتابي ونسوا عهدي، فهم يحترمون كتابي ويفترون على رسلي جرأة منهم وغرة بي
        تحذير :
        فسبحان جلالي وعلو مكاني، وعظمة شأني هل ينبغي أن يكون لي شريك في ملكي ؟ وهل ينبغي لبشر أن يطاع في معصيتي ؟ وهل ينبغي لي أن اخلق عبادا أجعلهم أربابا من دوني ؟ أو آذن لاحد بالطاعة لاحد.
        وهي لا تنبغي إلا لي.

        وأما قراؤهم وفقهاؤهم فيدرسون ما يتخيرون فينقادون للملوك فيتابعونهم على البدع التي يبتدعون في ديني، ويطيعونهم في معصيتي، ويوفون لهم بالعهود الناقضة لعهدي، فهم جهلة بما يعملون لا ينتفعون بشئ مما علموا من كتابي.

        وأما أولاد النبيين، فمقهورون ومفتونون، يخوضون مع الخائضين، يتمون مثل نصري آباءهم والكرامة التي أكرمتهم بها، ويزعمون أنه لا أحد أولى بذلك منهم بغير صدق منهم ولا تفكر ولا يذكرون كيف كان صبر آبائهم.
        وكيف كان جهدهم في أمري حين اغتر المغترون، وكيف بذلوا أنفسهم ودماءهم بصروا وصدقوا حتى عز أمرى وظهر ديني فتأنيت هؤلاء القوم لعلهم يستحيون مني.
        فتطولت عليهم وصفحت عنهم فأكثرت ومددت لهم في العمر، وأعذرت لهم لعلهم يتذكرون.
        وكل ذلك أمطر عليهم السماء وأنبت لهم الارض وألبسهم العافية وأظهرهم على العدو، ولا يزدادون إلا طغيانا وبعدا مني، فحتى متى هذا ؟ أبي يسخرون ؟ أم بى يتحرشون ؟ أم إياي يخادعون ؟ أم علي يجترئون
        فإني أقسم بعزتي لاتيحن عليهم فتنة يتحير فيها الحكيم (1)، ويضل فيها رأي ذوي الرأي وحكمة الحكيم،
        ثم لاسلطن عليهم جبارا قاسيا عاتبا ألبسه الهيبة وأنزع من قلبه الرأفة والرحمة، وآليت أن يتبعه عدد وسواد مثل [ سواد ] الليل المظلم.
        له فيه عساكر مثل قطع السحاب ومواكب مثل العجاج، وكأن حفيف (2) راياته طيران النسور وحمل فرسانه كسرب (3) العقبان يعيدون العمران خرابا والقرى وحشا ويعثون في الارض فسادا ويتبرون ما علوا تتبيرا قاسية قلوبهم لا يكترثون ولا يرقبون ولا يرحمون.
        ولا يبصرون ولا يسمعون يجولون في الاسواق بأصوات مرتفعة مثل زئير الاسد تقشعر من هيبتها الجلود وتطيش من سمعها الاحلام بألسنة لا يفقهونها ووجوه ظاهر عليها المنكر لا يعرفونها.
        فوعرتي لاعطلن ببوتهم من كتبي وقدسي ولاخلين مجالسهم من حديثها ودروسها ولاوحشن مساجدهم من عمارها وزوارها الذين كانوا يتزينون بعمارتها لغيري، ويتهجدون فيها ويتعبدون لكسب الدنيا بالدين، ويتفقهون فيها لغير الدين ويتعلمون فيها لغير العمل

        تحذير :
        null
        ، لابدلن ملوكها بالعز الذل وبالامن الخوف وبالغني
        الفقر وبالنعمة الجوع وبطول العافية والرخاء أنواع البلاء وبلباس الديباج والحرير مدارع الوبر والعباء، وبالارواح الطيبة والادهان جيف القتل، وبلباس التيجان أطواق الحديد والسلاسل والاغلال.
        ثم لاعيدن فيهم بعد القصور الواسعة، والحصون الحصينة الخراب، وبعد البروج المشيدة مساكن السباع، وبعد صهيل الخيل عواء الذئاب، وبعد ضوء السراج دخان الحريق، وبعد الانس الوحشة والقفار.
        ثم لابدلن نساءها بالاسورة الاغلال، وبقلائد الدر والياقوت سلاسل الحديد.
        وبألوان الطيب والادهان النقع والغبار، وبالمشي على الزرابي عبور الاسواق والانهار والخبب إلى الليل في بطون الاسواق، وبالخدور والستور الحسور عن الوجوه، والسوق والاسفار والارواح السموم.
        ثم لادوسنهم بأنواع العذاب حتى لو كان الكائن منهم في حالق (4) لوصل ذلك إليه، إني إنما أكرم من أكرمني، وإنما أهين من هان عليه أمري.
        ثم لآمرن السماء خلال ذلك فلتكونن عليهم طبقا من حديد ولآمرن الارض فلتكونن سبيكة من نحاس فلا سماء تمطر ولا أرض تنبت.
        فإن أمطرت خلال ذلك شيئا سلطت عليهم الآفة فإن خلص منه شئ نزعت منه البركة، وإن دعوني لم أجبهم وإن سألوني لم أعطهم وإن بكوا لم أرحمهم، وإن تضرعوا إلي صرفت وجهي عنهم.
        وإن قالوا اللهم أنت الذي ابتدأتنا وآباءنا من قبلنا برحمتك وكرامتك، وذلك بأنك اخترتنا لنفسك، وجعلت فينا نبوتك وكتابك ومساجدك ثم مكنت لنا في البلاد،
        واستخلفتنا فيها وربيتنا وآباءنا من قبلنا بنعمتك صغارا، وحفظتنا وإياهم برحمتك كبارا
        فأنت أوفى المنعمين وإن غيرنا.
        ولا تبدل.
        وإن بدلنا، وإن تتم فضلك ومنك وطولك وإحسانك
        ، فإن قالوا ذلك
        قلت لهم إني ابتدئ عبادي برحمتي ونعمتي.

        فإن قبلوا أتممت وإن استزادوا زدت، وإن
        شكروا ضاعفت،
        وإن غيروا غيرت، وإذا غيروا غضبت.
        وإذا غضبت عذبت وليس يقوم شئ بغضبي.

        قال كعب: فقال أرميا: برحمتك أصبحت أتعلم بين يديك، وهل ينبغي ذلك لي وأنا أذل وأضعف من أن ينبغي لي أن أتكلم بين يديك، ولكن برحمتك أبقيتني لهذا اليوم، وليس أحد أحق أن يخاف هذا العذاب وهذا الوعيد مني بما رضيت به مني طولا، والاقامة في دار الخاطئين وهم يعصونك حولي بغير نكر ولا تغيير مني، فإن تعذبني فبذنبي، وإن ترحمني فذلك ظني بك.
        ثم قال: يا رب سبحانك وبحمدك، وتباركت ربنا وتعاليت أتهلك هذه القرية وما حولها وهي مساكن أنبيائك ومنزل وحيك ؟ يا رب سبحانك وبحمدك وتباركت ربنا وتعاليت لمخرب هذا المسجد وما حوله من المساجد ومن البيوت التي رفعت لذكرك، يا رب سبحانك وبحمدك وتباركت وتعاليت لمقتل هذه الامة وعذابك إياهم وهم من ولد إبراهيم خليلك، وأمة موسى نجيك، وقوم داود صفيك، يا رب أي القرى تأمن عقوبتك بعد ؟ وأي العباد يأمنون سطوتك بعد ولد خليلك إبراهيم ؟ وأمة نجيك موسى ؟ وقوم خليفتك داود ؟ تسلط عليهم عبدة النيران
        قال الله تعالى: يا أرميا من عصاني فلا يستنكر نقمتي، فإني إنما أكرمت هؤلاء القوم على طاعتي، ولو أنهم عصوني لانزلنهم دار العاصين إلا أن أتداركهم برحمتي "
        .
        قال أرميا: يا رب اتخذت إبراهيم خليلا وحفظتنا به.
        وموسى قربته نجيا فنسألك أن تحفظنا ولا تتخطفنا ولا تسلط علينا عدونا فأوحى الله إليه: " يا أرميا إني قدستك في بطن أمك وأخرتك إلى هذا اليوم فلو أن قومك حفظوا اليتامى والارامل والمساكين وابن السبيل لمكنت الداعم لهم وكانوا عندي بمنزلة جنة ناعم شجرها طاهر ماؤها ولا يغور ماؤها ولا تبور ثمارها ولا تنقطع،
        ولكن سأشكو إليك بني إسرائيل:
        إني كنت لهم بمنزلة الداعي الشفيق أجنبهم كل قحط وكل عسرة وأتبع بهم الخصب حتى صاروا كباشا ينطح بعضها بعضا فياويلهم ثم يا ويلهم إنما أكرم من أكرمني وأهين من هان عليه أمري، إن من كان قبل هؤلاء القوم من القرون يستخفون بمعصيتي، وإن هؤلاء القوم يتبرعون بمعصيتي تبرعا فيظهرونها في المساجد والاسواق وعلى رؤوس الجبال
        وظلال الاشجار حتى عجت السماء إلي منهم وعجت الارض والجبال، ونفرت منها الوحوش بأطراف الارض وأقاصيها وفي كل ذلك لا ينهون ولا ينتفعون بما علموا من الكتاب ".

        تحذير :
        قال فلما بلغهم أرميا رسالة ربهم وسمعوا ما فيها من الوعيد والعذاب عصوه وكذبوه واتهموه وقالوا: " كذبت وأعظمت على الله الفرية فتزعم أن الله معطل أرضه ومساجده من كتابه وعبادته وتوحيده فمن يعبده حين لا يبقى له في الارض عابد ولا مسجد ولا كتاب، لقد أعظمت الفرية على الله واعتراك الجنون " فأخذوه وقيدوه وسجنوه
        فعند ذلك بعث الله عليهم بخت نصر فأقبل يسير بجنوده حتى نزل بساحتهم ثم حاصرهم فكان كما قال تعالى: (فجاسوا خلال الديار) [ الاسراء: 5 ] قال فلما طال بهم الحصر نزلوا على حكمه ففتحوا الابواب وتخللوا الازقة وذلك قوله: (فجاسوا خلال الديار) وحكم فيهم حكم الجاهلية وبطش الجبارين فقتل منهم الثلث، وسبى الثلث، وترك الزمنى (1)، والشيوخ والعجائز ثم وطئهم بالخيل وهدم بيت المقدس وساق الصبيان، وأوقف النساء في الاسواق حاسرات، وقتل المقاتلة وخرب الحصون، وهدم المساجد، وحرق التوراة، وسأل عن دانيال الذي كان قد كتب له الكتاب، فوجدوه قد مات وأخرج أهل بيته الكتاب إليه وكان فيهم دانيال بن حزقيل الاصغر وميشائيل وعزرائيل وميخائيل فأمضى لهم ذلك الكتاب وكان دانيال بن حزقيل خلفا من دانيال الاكبر.
        ودخل بخت نصر بجنوده بيت المقدس ووطئ الشام كلها وقتل بني إسرائيل حتى أفناهم.
        فلما فرغ منها انصرف راجعا وحمل الاموال التي كانت بها، وساق السبايا فبلغ معه عدة صبيانهم من أبناء الاحبار والملوك تسعين ألف (2) غلام وقذف الكناسات في بيت المقدس وذبح فيه الخنازير، وكان الغلمان سبعة آلاف غلام من بيت داود، وأحد عشر ألفا من سبط يوسف بن يعقوب وأخيه بنيامين وثمانية آلاف من سبط ايشى بن يعقوب وأربعة عشر ألفا من سبط زبالون ونفتالي ابني يعقوب وأربعة عشر ألفا من سبط دان بن يعقوب وثمانية آلاف من سبط يستاخر بن يعقوب وألفين من سبط زيكون (3) بن يعقوب وأربعة آلاف من سبط روبيل ولاوي واثني عشر ألفا من سائر بني إسرائيل وانطلق حتى قدم
        أرض بابل.
        قال إسحاق بن بشر: قال وهب بن منبه:
        فلما فعل ما فعل قيل له: كان لهم صاحب يحذرهم ما أصابهم ويصفك وخبرك لهم.
        ويخبرهم أنك تقتل مقاتلتهم، وتسبي ذراريهم وتهدم مساجدهم وتحرق كنائسهم فكذبوه واتهموه وضربوه وقيدوه وحبسوه.

        فأمر بخت نصر فأخرج أرميا من السجن فقال له أكنت تحذر هؤلاء القوم ما أصابهم ؟ قال: نعم قال: فأنى علمت ذلك ؟ قال أرسلني الله إليهم فكذبوني قال كذبوك وضربوك وسجنوك قال: نعم قال: " بئس القوم قوم كذبوا نبيهم وكذبوا رسالة ربهم فهل لك أن تلحق بي فأكرمك وأواسيك وإن أحببت أن تقيم في بلادك فقد أمنتك " قال له أرميا: إني لم أزل في أمان الله منذ كنت، لم أخرج منه ساعة قط، ولو أن بني إسرائيل لم يخرجوا منه لم يخافوك ولا غيرك ولم يكن لك عليهم سلطان فلما سمع بخت نصر هذا القول منه تركه، فأقام أرميا مكانه بأرض أيليا.
        أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
        _____________________________________________
        يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

        {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
        {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


        لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
        ______________________

        تعليق


        • قال ابن عساكر: جاء في بعض الآثار أنه وقف على دم يحيى بن زكريا وهو يفور بدمشق فقال: أيها الدم فتنت الناس فاسكن فسكن.
          ورسب حتى غاب (1).
          وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني علي بن أبي مريم، عن أحمد بن حباب، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال:
          قال أرميا: أي رب أي عبادك أحب إليك ؟ قال: أكثرهم لي ذكرا، الذين يشتغلون بذكري عن ذكر الخلائق، الذين لا تعرض لهم وساوس الفناء ولا يحدثون انفسهم بالبقاء.
          الذين إذا عرض لهم عيش الدنيا قلوه.
          وإذا زوى عنهم سروا بذلك.
          أولئك أنحلهم محبتي وأعطيهم فوق غاياتهم.

          [ ذكر ] (2) خراب بيت المقدس وقوله تعالى:

          وقال وهب بن منبه أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له أرميا حين ظهرت فيهم المعاصي: أن قم بين ظهراني قومك فأخبرهم أن لهم قلوبا ولا يفقهون، وأعينا ولا يبصرون، وآذانا ولا يسمعون، وإني تذكرت صلاح آبائهم فعطفني ذلك على أبنائهم.
          فسلهم كيف وجدوا غب طاعتي، وهل سعد أحد ممن عصاني بمعصيتي، وهل شقي أحد ممن أطاعني بطاعتي ؟ إن الدواب تذكر أوطانها فتنزع إليها وإن هؤلاء القوم تركوا الامر الذي أكرمت عليه آباءهم والتمسوا الكرامة من غير وجهها، أما أحبارهم فأنكروا حقي وأما قراؤهم فعبدوا غيري، وأما نساكهم فلم ينتفعوا بما علموا، وأما ولاتهم فكذبوا علي وعلى رسلي.
          [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]خزنوا المكر في قلوبهم وعودوا الكذب ألسنتهم.[/COLOR]
          وإني أقسم بجلالي وعزتي لاهيجن عليهم جيولا لا يفقهون ألسنتهم، ولا يعرفون وجوههم، ولا يرحمون بكاءهم، ولابعثن فيهم ملكا جبارا قاسيا له عساكر كقطع السحاب ومواكب كأمثال الفجاج (3) كأن خفقان راياته طيران النسور وكأن حمل فرسانه كر العقبان يعيدون العمران خرابا ويتركون القرى وحشة، فياويل أيليا وسكانها كيف أذللهم للقتل وأسلط عليهم السبا وأعيد بعد لجب الاعراس صراخا، وبعد صهيل الخيل عواء الذئاب، وبعد شرافات القصور مساكن السباع وبعد ضوء السرج وهج العجاج وبالعز ذلا وبالنعمة العبودية وأبدلن نساءهم بعد الطيب التراب.
          وبالمشي على الزرابي الخبب، ولاجعلن أجسادهم زبلا للارض وعظامهن ضاحية للشمس ولادوسنهم بألوان العذاب، ثم لآمرن السماء فتكون طبقا من حديد والارض سبيكة من نحاس، فإن أمطرت لم تنبت الارض، وإن أنبتت شيئا في خلال ذلك فبرحمتي للبهائم.
          ثم أحبسه في زمان الزرع وأرسله في زمان الحصاد، فإن زرعوا في خلال ذلك شيئا سلطت عليه الآفة فإن خلص منه شئ نزعت منه البركة، فإن دعوتي لم أجبهم، وإن سألوا لم أعطهم وإن بكوا لم أرحمهم، وإن تضرعوا صرفت وجهي عنهم.
          رواه ابن عساكر بهذا اللفظ (1).
          وقال إسحاق بن بشر: أنبأنا إدريس، عن وهب بن منبه قال: إن الله تعالى لما بعث أرميا إلى بني إسرائيل وذلك حين عظمت الاحداث فيهم فعملوا بالمعاصي وقتلوا الانبياء طمع بخت نصر فيهم وقذف الله في قلبه وحدث نفسه بالمسير إليهم لما أراد الله أن ينتقم به منهم فأوحى الله إلى أرميا إني مهلك بني إسرائيل ومنتقم منهم فقم على صخرة بيت المقدس يأتيك أمري ووحيي فقام أرميا فشق ثيابه وجعل الرماد على رأسه وخر ساجدا وقال: يا رب وددت أمي لم تلدني حين جعلتني آخر أنبياء بني إسرائيل فيكون خراب بيت المقدس وبوار بني إسرائيل من أجلي فقال له: ارفع رأسك فرفع رأسه فبكى ثم قال: يا رب من تسلط عليهم فقال عبدة النيران لا يخافون عقابي، ولا يرجون ثوابي،[COLOR="rgb(255, 0, 255)"] قم يا أرميا فاستمع وحيي أخبرك خبرك وخبر بني إسرائيل.
          من قبل أن أخلقك اخترتك.
          ومن قبل أن أصورك في رحم أمك قدستك ومن قبل أن أخرجك من بطن أمك طهرتك، ومن قبل أن تبلغ نبأتك ومن قبل أن تبلغ الاشد اخترتك (2) ولامر عظيم أجتبيتك
          [/COLOR]فقم مع الملك تسدده وترشده فكان مع الملك يسدده ويأتيه الوحي من الله حتى عظمت الاحداث [ في بني إسرائيل وركبوا المعاصي واستحلوا المحارم ] ونسوا ما نجاهم الله به من عدوهم سنحاريب وجنوده فأوحى الله إلى أرميا [ أن ائت قومك من بني إسرائيل ] قم فاقصص عليهم ما آمرك به وذكرهم نعمتي عليهم وعرفهم أحداثهم فقال أرميا: " يا رب إني ضعيف إن لم تقوني عاجز إن لم تبلغني مخطئ إن لم تسددني مخذول إن لم تنصرني ذليل إن لم تعزني "[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]
          فقال تعالى: " أو لم تعلم أن الامور كلها تصدر عن مشيئتي وأن الخلق والامر كله لي وأن القلوب والالسنة (3) كلها بيدي فأقلبها كيف شئت فتطيعني فأنا الله الذي ليس شئ مثلي.
          قامت السموات والارض وما فيهن بكلمتي.
          وإنه لا يخلص التوحيد ولم تتم القدرة إلا لي، ولا يعلم ما عندي غيري.
          وأنا الذي كلمت البحار ففهمت قولي، وأمرتها ففعلت أمري، وحددت عليها حدودا فلا تعدو حدي، وتأتي بأمواج كالجبال، فإذا بلغت حدي ألبستها مذلة لطاعتي وخوفا واعترافا لامري وإني معك، ولن يصل إليك شئ معي، وإني بعثتك إلى خلق عظيم من خلقي لتبلغهم رسالاتي فتستوجب لذلك أجر من أتبعك ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا.
          [/COLOR]
          انطلق إلى قومك فقم فيهم وقل لهم إن الله قد ذكركم بصلاح آبائكم فلذلك استبقاكم يا معشر ابناء الانبياء.
          وكيف وجد آباؤكم مغبة طاعتي ؟ وكيف وجدتم مغبة معصيتي ؟ وهل وجدوا أحدا عصاني ؟ فسعد بمعصيتي ؟ أو هل علموا أحدا أطاعني فشقي بطاعتي ؟ إن الدواب إذا ذكرت أوطانها الصالحة نزعت إليها وإن هؤلاء القوم رتعوا في مروج الهلكة وتركوا الامر الذي به أكرمت آباءهم وابتغوا الكرامة من غير وجهها.
          [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]
          أما أحبارهم ورهبانهم فاتخذوا عبادي خولا يتعبدونهم ويعملون فيهم بغير كتابي حتى أجهلوهم أمري وأنسوهم ذكري وسنتي وعزوهم عني.
          فدان لهم عبادي بالطاعة التي لا تنبغي إلا ليي فهم يطيعونهم في معصيتي.
          وأما ملوكهم وامراؤهم فبطروا نعمتي وآمنوا مكري وغرتهم الدنيا حتى نبذوا كتابي ونسوا عهدي، فهم يحترمون كتابي ويفترون على رسلي جرأة منهم وغرة بي فسبحان جلالي وعلو مكاني، وعظمة شأني هل ينبغي أن يكون لي شريك في ملكي ؟ وهل ينبغي لبشر أن يطاع في معصيتي ؟ وهل ينبغي لي أن اخلق عبادا أجعلهم أربابا من دوني ؟ أو آذن لاحد بالطاعة لاحد.
          وهي لا تنبغي إلا لي.
          [/COLOR]
          وأما قراؤهم وفقهاؤهم فيدرسون ما يتخيرون فينقادون للملوك فيتابعونهم على البدع التي يبتدعون في ديني، ويطيعونهم في معصيتي، ويوفون لهم بالعهود الناقضة لعهدي، فهم جهلة بما يعملون لا ينتفعون بشئ مما علموا من كتابي.
          وأما أولاد النبيين، فمقهورون ومفتونون، يخوضون مع الخائضين، يتمون مثل نصري آباءهم والكرامة التي أكرمتهم بها، ويزعمون أنه لا أحد أولى بذلك منهم بغير صدق منهم ولا تفكر ولا يذكرون كيف كان صبر آبائهم.
          وكيف كان جهدهم في أمري حين اغتر المغترون، وكيف بذلوا أنفسهم ودماءهم بصروا وصدقوا حتى عز أمرى وظهر ديني [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]فتأنيت هؤلاء القوم لعلهم يستحيون مني.
          فتطولت عليهم وصفحت عنهم فأكثرت ومددت لهم في العمر، وأعذرت لهم لعلهم يتذكرون.
          وكل ذلك أمطر عليهم السماء وأنبت لهم الارض وألبسهم العافية وأظهرهم على العدو، ولا يزدادون إلا طغيانا وبعدا مني، فحتى متى هذا ؟ أبي يسخرون ؟ أم بى يتحرشون ؟ أم إياي يخادعون ؟ أم علي يجترئون
          [/COLOR]
          فإني أقسم بعزتي لاتيحن عليهم فتنة يتحير فيها الحكيم (1)، ويضل فيها رأي ذوي الرأي وحكمة الحكيم،
          ثم لاسلطن عليهم جبارا قاسيا عاتبا ألبسه الهيبة وأنزع من قلبه الرأفة والرحمة، وآليت أن يتبعه عدد وسواد مثل [ سواد ] الليل المظلم.
          له فيه عساكر مثل قطع السحاب ومواكب مثل العجاج، وكأن حفيف (2) راياته طيران النسور وحمل فرسانه كسرب (3) العقبان يعيدون العمران خرابا والقرى وحشا ويعثون في الارض فسادا ويتبرون ما علوا تتبيرا قاسية قلوبهم لا يكترثون ولا يرقبون ولا يرحمون.
          ولا يبصرون ولا يسمعون يجولون في الاسواق بأصوات مرتفعة مثل زئير الاسد تقشعر من هيبتها الجلود وتطيش من سمعها الاحلام بألسنة لا يفقهونها ووجوه ظاهر عليها المنكر لا يعرفونها.
          فوعرتي لاعطلن ببوتهم من كتبي وقدسي ولاخلين مجالسهم من حديثها ودروسها ولاوحشن مساجدهم من عمارها وزوارها الذين كانوا يتزينون بعمارتها لغيري، ويتهجدون فيها ويتعبدون لكسب الدنيا بالدين، ويتفقهون فيها لغير الدين ويتعلمون فيها لغير العمل، لابدلن ملوكها بالعز الذل وبالامن الخوف وبالغني
          الفقر وبالنعمة الجوع وبطول العافية والرخاء أنواع البلاء وبلباس الديباج والحرير مدارع الوبر والعباء، وبالارواح الطيبة والادهان جيف القتل، وبلباس التيجان أطواق الحديد والسلاسل والاغلال.
          ثم لاعيدن فيهم بعد القصور الواسعة، والحصون الحصينة الخراب، وبعد البروج المشيدة مساكن السباع، وبعد صهيل الخيل عواء الذئاب، وبعد ضوء السراج دخان الحريق، وبعد الانس الوحشة والقفار.
          ثم لابدلن نساءها بالاسورة الاغلال، وبقلائد الدر والياقوت سلاسل الحديد.
          وبألوان الطيب والادهان النقع والغبار، وبالمشي على الزرابي عبور الاسواق والانهار والخبب إلى الليل في بطون الاسواق، وبالخدور والستور الحسور عن الوجوه، والسوق والاسفار والارواح السموم.
          ثم لادوسنهم بأنواع العذاب حتى لو كان الكائن منهم في حالق (4) لوصل ذلك إليه، إني إنما أكرم من أكرمني، وإنما أهين من هان عليه أمري.
          ثم لآمرن السماء خلال ذلك فلتكونن عليهم طبقا من حديد ولآمرن الارض فلتكونن سبيكة من نحاس فلا سماء تمطر ولا أرض تنبت.
          فإن أمطرت خلال ذلك شيئا سلطت عليهم الآفة فإن خلص منه شئ نزعت منه البركة، وإن دعوني لم أجبهم وإن سألوني لم أعطهم وإن بكوا لم أرحمهم، وإن تضرعوا إلي صرفت وجهي عنهم.
          وإن قالوا اللهم أنت الذي ابتدأتنا وآباءنا من قبلنا برحمتك وكرامتك، وذلك بأنك اخترتنا لنفسك، وجعلت فينا نبوتك وكتابك ومساجدك ثم مكنت لنا في البلاد،واستخلفتنا فيها وربيتنا وآباءنا من قبلنا بنعمتك صغارا، وحفظتنا وإياهم برحمتك كبارا فأنت أوفى المنعمين وإن غيرنا.
          ولا تبدل.
          وإن بدلنا
          ، وإن تتم فضلك ومنك وطولك وإحسانك،
          فإن قالوا ذلك قلت لهم
          إني ابتدئ عبادي برحمتي ونعمتي.
          فإن قبلوا أتممت وإن استزادوا زدت، وإن
          شكروا ضاعفت، وإن غيروا غيرت، وإذا غيروا غضبت.
          وإذا غضبت عذبت وليس يقوم شئ بغضبي.

          قال كعب: فقال أرميا: برحمتك أصبحت أتعلم بين يديك، وهل ينبغي ذلك لي وأنا أذل وأضعف من أن ينبغي لي أن أتكلم بين يديك، ولكن برحمتك أبقيتني لهذا اليوم، وليس أحد أحق أن يخاف هذا العذاب وهذا الوعيد مني بما رضيت به مني طولا، والاقامة في دار الخاطئين وهم يعصونك حولي بغير نكر ولا تغيير مني، فإن تعذبني فبذنبي، وإن ترحمني فذلك ظني بك.
          ثم قال: يا رب سبحانك وبحمدك، وتباركت ربنا وتعاليت أتهلك هذه القرية وما حولها وهي مساكن أنبيائك ومنزل وحيك ؟ يا رب سبحانك وبحمدك وتباركت ربنا وتعاليت لمخرب هذا المسجد وما حوله من المساجد ومن البيوت التي رفعت لذكرك، يا رب سبحانك وبحمدك وتباركت وتعاليت لمقتل هذه الامة وعذابك إياهم وهم من ولد إبراهيم خليلك، وأمة موسى نجيك، وقوم داود صفيك، يا رب أي القرى تأمن عقوبتك بعد ؟ وأي العباد يأمنون سطوتك بعد ولد خليلك إبراهيم ؟ وأمة نجيك موسى ؟ وقوم خليفتك داود ؟ تسلط عليهم عبدة النيران
          قال الله تعالى: يا أرميا من عصاني فلا يستنكر نقمتي، فإني إنما أكرمت هؤلاء القوم على طاعتي، ولو أنهم عصوني لانزلنهم دار العاصين إلا أن أتداركهم برحمتي "
          .
          قال أرميا: يا رب اتخذت إبراهيم خليلا وحفظتنا به.
          وموسى قربته نجيا فنسألك أن تحفظنا ولا تتخطفنا ولا تسلط علينا عدونا فأوحى الله إليه: " يا أرميا إني قدستك في بطن أمك وأخرتك إلى هذا اليوم فلو أن قومك حفظوا اليتامى والارامل والمساكين وابن السبيل لمكنت الداعم لهم وكانوا عندي بمنزلة جنة ناعم شجرها طاهر ماؤها ولا يغور ماؤها ولا تبور ثمارها ولا تنقطع، ولكن سأشكو إليك بني إسرائيل:
          إني كنت لهم بمنزلة الداعي الشفيق أجنبهم كل قحط وكل عسرة وأتبع بهم الخصب حتى صاروا كباشا ينطح بعضها بعضا فياويلهم ثم يا ويلهم إنما أكرم من أكرمني وأهين من هان عليه أمري، إن من كان قبل هؤلاء القوم من القرون يستخفون بمعصيتي، وإن هؤلاء القوم يتبرعون بمعصيتي تبرعا فيظهرونها في المساجد والاسواق وعلى رؤوس الجبال
          وظلال الاشجار حتى عجت السماء إلي منهم وعجت الارض والجبال، ونفرت منها الوحوش بأطراف الارض وأقاصيها وفي كل ذلك لا ينهون ولا ينتفعون بما علموا من الكتاب ".

          قال فلما بلغهم أرميا رسالة ربهم وسمعوا ما فيها من الوعيد والعذاب عصوه وكذبوه واتهموه وقالوا: " كذبت وأعظمت على الله الفرية فتزعم أن الله معطل أرضه ومساجده من كتابه وعبادته وتوحيده فمن يعبده حين لا يبقى له في الارض عابد ولا مسجد ولا كتاب، لقد أعظمت الفرية على الله واعتراك الجنون " فأخذوه وقيدوه وسجنوه فعند ذلك بعث الله عليهم بخت نصر فأقبل يسير بجنوده حتى نزل بساحتهم ثم حاصرهم فكان كما قال تعالى: (فجاسوا خلال الديار) [ الاسراء: 5 ] قال فلما طال بهم الحصر نزلوا على حكمه ففتحوا الابواب وتخللوا الازقة وذلك قوله: (فجاسوا خلال الديار) وحكم فيهم حكم الجاهلية وبطش الجبارين فقتل منهم الثلث، وسبى الثلث، وترك الزمنى (1)، والشيوخ والعجائز ثم وطئهم بالخيل وهدم بيت المقدس وساق الصبيان، وأوقف النساء في الاسواق حاسرات، وقتل المقاتلة وخرب الحصون، وهدم المساجد، و
          حرق التوراة
          ، وسأل عن دانيال الذي كان قد كتب له الكتاب، فوجدوه قد مات وأخرج أهل بيته الكتاب إليه وكان فيهم دانيال بن حزقيل الاصغر وميشائيل وعزرائيل وميخائيل فأمضى لهم ذلك الكتاب وكان دانيال بن حزقيل خلفا من دانيال الاكبر.
          ودخل بخت نصر بجنوده بيت المقدس ووطئ الشام كلها وقتل بني إسرائيل حتى أفناهم.
          فلما فرغ منها انصرف راجعا وحمل الاموال التي كانت بها، وساق السبايا فبلغ معه عدة صبيانهم من أبناء الاحبار والملوك تسعين ألف (2) غلام وقذف الكناسات في بيت المقدس وذبح فيه الخنازير، وكان الغلمان سبعة آلاف غلام من بيت داود، وأحد عشر ألفا من سبط يوسف بن يعقوب وأخيه بنيامين وثمانية آلاف من سبط ايشى بن يعقوب وأربعة عشر ألفا من سبط زبالون ونفتالي ابني يعقوب وأربعة عشر ألفا من سبط دان بن يعقوب وثمانية آلاف من سبط يستاخر بن يعقوب وألفين من سبط زيكون (3) بن يعقوب وأربعة آلاف من سبط روبيل ولاوي واثني عشر ألفا من سائر بني إسرائيل وانطلق حتى قدم أرض بابل.
          قال إسحاق بن بشر: قال وهب بن منبه: فلما فعل ما فعل قيل له: كان لهم صاحب يحذرهم ما أصابهم ويصفك وخبرك لهم.
          ويخبرهم أنك تقتل مقاتلتهم، وتسبي ذراريهم وتهدم مساجدهم وتحرق كنائسهم فكذبوه واتهموه وضربوه وقيدوه وحبسوه.

          فأمر بخت نصر فأخرج أرميا من السجن فقال له أكنت تحذر هؤلاء القوم ما أصابهم ؟ قال: نعم قال: فأنى علمت ذلك [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]؟ قال أرسلني الله إليهم فكذبوني قال كذبوك وضربوك وسجنوك قال: نعم قال: " بئس القوم قوم كذبوا نبيهم وكذبوا رسالة ربهم[/COLOR] فهل لك أن تلحق بي فأكرمك وأواسيك وإن أحببت أن تقيم في بلادك فقد أمنتك " قال له أرميا: إني لم أزل في أمان الله منذ كنت، لم أخرج منه ساعة قط، ولو أن بني إسرائيل لم يخرجوا منه لم يخافوك ولا غيرك ولم يكن لك عليهم سلطان فلما سمع بخت نصر هذا القول منه تركه، فأقام أرميا مكانه بأرض أيليا.
          أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
          _____________________________________________
          يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

          {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
          {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


          لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
          ______________________

          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة عماد مصري مشاهدة المشاركة
            كنت اتمنى تقول نسال الله تعالى لنا جميعا كل الخيرات والهدايه الى طريق الحق والنور كان هيبقى افضل
            لكنك استثنيت نفسك
            فى دى عندك حق
            أعتذر عن هذا الخطأ والنسيان غير المقصود

            اللهم إنا نسألك الخير والهداية لجميعنا
            اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
            وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
            اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه
            آآآآآآآآمين


            تعليق


            • أستاذنا الفاضل Doctor X
              بارك الله فيك وجعل أوقاتك كلها فى طاعة
              وأقول للضيف عماد إن إعتذارك هو بمثابة شرف لكل المسلمين فهذه أخلاقهم الطيبة
              ودعك من تصيد الأخطاء غير المقصودة ولكن انظر الى محتوى الكلام والهدف منه
              وأدعوا المولى أن يبصرنا بعيوبنا وأن يهدينا للحق
              قال الحَسَنُ البَصْرِي
              ابْحَثُوا عن حلاوةِ الإيمانِ في ثلاثةِ أشياء:

              في الصلاة، وفي الذِّكر، وفي قراءةِ القُرآن ..

              فإن وجدتُم حلاوةَ الإيْمَانِ في قُلوبِكم،

              وإلاَّ فاعلَمُوا أنَّ البابَ بينَكم وبين اللّهِ تعالى مُغْلَق

              تعليق


              • أنا لا أدري ما علاقة هذا السؤال في الموضوع
                اقرا تفسير الاية كويس واعرف نوعية الخير وانت هتدري

                سبحان الله لا اعرف كيف يتكلم النصارى عن الذات الالهية بهذه الاستهانة
                التجسد والفداء والصلب ليست استهانة
                " و ليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الان المصالحة "


                فما حاجة القادر على كل شئ على التضحية والانجاب واتخاذ الولد والتضحية به
                الحاجة لينا احنا مش هو اللى محتاج ومعملش كده عشان مجبر ابونا وهو بيصلي القداس بيقول : وسلمه عنا { اي جسده }على خشبة الصليب المقدسة بإرادته وحده عنا .. محدش خالص انه مجبر


                هل عندما اريدان انقذ شخص ما وهذا فى يدى اختار طريق الاهانة والقتل لاصل الى ذلك حتى اثيت حبى للاخر وتضحيتى له
                الاهانة والموت ده مصيرنا احنا لان اجرة الخطية هي موت ربنا قال لادم
                " و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت " تكوين 2
                والمقصود بالموت هنا هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله الذي بلا خطية
                وفكرة المسيا المنتظر كانت معروفه عند اليهود انه هيجي يخلصهم
                ومازلوا منتظرينه الي الان لانهم لم يؤمنوا به
                ولو فيه طريق تاني هيكون ايه حاجة من الاتنين
                1 - ربنا ميسامحش الانسان ويسيبه يموت
                2- ربنا يرجع فى كلامه ويقوله خلاص انا سامحتك ومش هتموت
                تقبلي اي واحد فيهم ؟


                اللهم اهدى الضيفة مسيحية الى طريق الحق
                المسيح وحده هو الطريق والحق والحياة

                تعليق


                • اليس هذا ما تقصدين بسوالك ايتها الضيفة؟
                  لأ الآية اتذكرت تحت نقطة ان الله يريد لنا الخير وان الخير هو فى اتباع الرسول الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدهمْ فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل .. راجع التفاسير
                  وبما ان التوراة والانجيل محرفين يبقي مفيش خير
                  محدش جاب سيرة فداء وطالما مش عارف قصدي يبقي تسأل الاول بعدين تحكم مش تحكم وبعدين تسأل

                  تعليق


                  • أرى أن الضيفة ( مسيحيه ) تهرب من مناظرتها , و تأتي إلى موضوعات اخري بعيدة عن المناظرة ‘ ثم تناقشنا فيها
                    انا لقيتها دخلت على موضوعي و نازله فيه إعتراض X إعتراض
                    و مش عارفه ترد على أستاذنا الكبير دكتور فكري

                    الله يسامحك لو رديت يبقي خروج عن الموضوع وهروب ولو مردتش يبقي مش عارفة

                    تعليق


                    • هل سمعت عن أضحية ذُبحت ثم قامت بعد انصراف الناس!!
                      هل هذه تضحية ومحبة؟
                      مينفعش تعمم الكلام ماهو كان فيه ذبائح كتير بتقدم فى العهد القديم والله هو اللي كان بيأمر بيها لتكفير الخطية ولكن هي كفارة وقتيه
                      ولكن الله كان يقصد يقرب لهم فكرة فداء وكفارة المسيح والكتاب المقدس ربط بين الاتنين ووضح الفرق بينهم في آيات كتيرة فى الانجيل وبالاخص فى عبرانيين 9 منها

                      " الذي هو رمز للوقت الحاضر الذي فيه تقدم قرابين و ذبائح لا يمكن من جهة الضمير أن تكمل الذي يخدم " (عب 9 : 9)
                      " و ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء أبدياً " (عب 9 : 12)
                      " لأنه لا يمكن أن دم ثيران و تيوس يرفع خطايا " (عب 10 : 4)
                      " لأنه أن كان دم ثيران و تيوس و رماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس إلى طهارة الجسد " (عب 9 : 13)
                      " فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي " (عب 9 : 14 )

                      تعليق


                      • و إن كان الله فى اليهودية و المسيحية هو أبونا
                        فإن الله فى الإسلام أرحم بأحدنا من أمه
                        " هل تنسى المراة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها حتى هؤلاء ينسين و انا لا انساك " اشعياء 49 : 15

                        فكيف بالله عليكم يهبط الله إلى السماء الدنيا و يسأل عن خلقه ليستجيب لهم ؟

                        و لا أعلم لم يستحى الله أن يرد خلقه ؟
                        فقد غمرهم بإحسانه و نعمه
                        و معظمهم إلا من رحم الله عنه معرضون
                        فمم الحياء ؟
                        ولكنها طيبة الله و رحمة الله و محبة الله و كرم الله و حياء الله
                        تقبل ان يكون من طيبة الله ورحمته انه ينزل كل ليلة وانه يستحي وترفض ان يتجسد وان يضحي من اجلنا ايهما افضل ان يستحي ولا ان يضحي الا يوجد هناك طرق اخري
                        سوي ان يهبط وان يستحي حتي يسمع لعباده ويستجيب لهم ؟
                        وهل تقبل حياء الله ولا تقبل فداء الله !
                        اما بخصوص كل اسئلة ما الفائدة وما المنفعة وما السبب في كل ما ذكرته انه من علامات رحمة الله فلماذا لا تطبق هذه الاسئلة على فداء الله لنا


                        هل هناك دين غير الإسلام نجد فيه أن الله ينزل إلى السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله و ينادى على الداعين و المستغفرين ؟
                        معني كلامك ان الاعتراض على طريقة التجسد { النزول } مش على الفكرة نفسها
                        ان كان الامر كذلك فهل اعتراضك على الطريقة فى ولادته ام تجسده فى صورة انسان حدد وجه الاعتراض وسأجيبك

                        هل هناك دين غير الإسلام يضاعف فيه الله تعالى الحسنة إلى سبعمائة ضعف ؟
                        بل واعظم وعلي سبيل المثال وليس الحصر
                        في الغفران
                        " قد محوت كغيم ذنوبك و كسحابة خطاياك ارجع الي لاني فديتك "
                        " هلم نتحاجج يقول الرب ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف "
                        " لم تحضر لي شاة محرقتك و بذبائحك لم تكرمني لم استخدمك بتقدمة و لا اتعبتك بلبان
                        * 24 لم تشتر لي بفضة قصبا و بشحم ذبائحك لم تروني لكن استخدمتني بخطاياك و اتعبتني باثامك
                        * 25 انا انا هو الماحي ذنوبك لاجل نفسي و خطاياك لا اذكرها "
                        يعني خلاص وغفران مجاني من غير حسنات

                        وفي الاعمال يقول المزمور
                        " يذكر الرب جميع ذبائحك ويستسمن محرقاتك "
                        "أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك" (رؤ 2: 3،2)
                        + مدح المسيح المرأة الفقيرة التي اعطت فلسين
                        "و تطلع فراى الاغنياء يلقون قرابينهم في الخزانة* 2 و راى ايضا ارملة مسكينة القت هناك فلسين
                        * 3 فقال بالحق اقول لكم ان هذه الارملة الفقيرة القت اكثر من الجميع
                        * 4 لان هؤلاء من فضلتهم القوا في قرابين الله و اما هذه فمن اعوازها القت كل المعيشة التي لها " لوقا 21
                        الله لا يهمه العدد ولكن يهمه القلب والضمير الطاهر فى العمل الصالح لذلك في مزمور 51 مكتوب
                        " لانك لا تسر بالمحرقات فالذبيحة لله روح متواضعة "


                        و أخيرا تسجيل تحية و احترام للضيفة
                        اشكرك على مشاركتك ومحبتك

                        تعليق


                        • mothnna

                          الله يسامحك ويباركك بس هدي اعصابك

                          تعليق


                          • ضيفتنا المسيحية بالله عليك اقرئي كل مشاركاتي بتمعن ،التي كتبتها في موضوعك و موضوع عماد مصري،ولا تكوني من الذين مهما سمعوا لا يفهمون ، و مهما نظروا لا يبصرون،لأن أولئك عقابهم وخيم. لاحظي أنك مهتمة بأقوال بولس و فكره عموما و ليس بأقوال المسيح الحقيقية و ليست المحرفة، فمثلا إن أغلب الأقوال في إنجيل يوحنا محرفة ،وقد أجمع العلماء المسيحيون أن كاتب إنجيل يوحنا ليس يوحنا الحواري بل مجرد فيلسوف يريد إثبات وجهة نظره حول المسيح عليه السلام. حاول قراء[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]ة علم النقد الكتابي المسيحي [/COLOR] وستعرفين أن الله لايكذب عليكم ،و أن المسلمين لايبالغون .[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]واعلمي أن إلاهي و إلاهك واحد أنزل التوراة على موسى، و الإنجيل على عيسى،و القرآن على محمد،صلوات ربي و سلامه عليهم أجمعين[/COLOR]. كلهم دعوا إلى توحيد الله و أحسن ما قالوا "لا إلاه إلا الله .و لو ركزت قليلا في كلام بولس و خطبه في أعمال الرسل، و استشهاداته التي يأخذها من الإنجيل الحقيقي و الكتب المقدسة و يضعها في رسائله و يؤولها حسب مذهبه الجديد، ستعلمين أنه يتحدث عن الله الواحد الأحد ربي وربك ،وإلاهي و إلاهك كما يقول المسيح دائما،لأن بولس يهودي فريسي يعلم الله حق المعرفة،وهو لم يقل في دينه الجديد الذي صنعه أن المسيح هو الله،بل تراه دائما يؤكد أن المسيح هو المسيا أو النبي المنتظر الذي بشر به الأنبياء ،و أنه ابن الله الذي صلب تكفيرا للخطايا،و الكلمات القليلة المتناثرة هنا وهناك التي توهم أن الله هو المسيح هي في الغالب إضافات ألحقها الذين جاؤوا بعد بولس،ليواكبوا تطور الديانة المسيحية التي وصل بها الأمر بعد تفلسف الفلاسفة و اختلافهم الدائم في طبيعة المسيح،إلى وضع حل للمشكلة بالقول أن الله هو المسيح و انتهى الأمر.و لو تجربين أن تضعي يديك على تلك الكلمات المتناثرة ستكتشفين أن غيابها لا يؤثر على سلامة النص و المعنى.أرجوك تفاعلي معي للوصول إلى الحقيقة. سأقدم لك في المرة القادمة إن شاء الله أدلة على كل ما أقوله. وأدلة على أن تعاليم بولس هي عكس تعاليم المسيح.و أن استشهادات بولس في غالبها مقتبسة من الكتب المقدسة وتدل على الله الواحد مثل ""حي أنا يقول الرب،لي تنحني كل ركبة، و بحمد الله يسبح كل لسان" مع أن هذه الإستشهادات يصحبها دائما بتأويل خاطئ من ظنه ،و لكن الظن لا يغني من الحق شيئا. أرجوك مرة أخرى ،[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]حاولي النظر إلى الأمور من وجهة نظر جديدة،و إلافلن تستطيعي البحث عن شيء و لا الوصول إلى شيء، و سنظل ندور في حلقة مفرغة.[/COLOR] أدعو الله أن يهديك لرؤية الحقيقة جيدا وأن ينزع عن عينيك الغشاوة التي تغطيهما،أنت و كل الضيوف كل المسيحيين.اللهم آمييييييييين!
                            أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
                            _____________________________________________
                            يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

                            {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
                            {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


                            لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
                            ______________________

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة مسيحيه مشاهدة المشاركة
                              mothnna

                              الله يسامحك ويباركك بس هدي اعصابك

                              على ماذا ؟
                              لأنني قلت ان الله لا يمكن ان ينتحر من اجل البشر ؟
                              ام لأنني قلت ان الله تعالى لا يموت ؟
                              ام لانني قلت ان الله قادر على الغفران وليس هناك ندا لله تعالى وليس هناك من يفرض على الله تعالى ماذا يجب ان يفعل ؟
                              ام لأنني قلت ان الله تعالى لا يأكل ولا يشرب ولا يتعب ؟
                              ام لأنني قلت ان الله لا يمكن ان يقول انه لا يقدر ان يفعل لنفسه شيء ؟
                              ام لأنني قلت ان الله تعالى لا يمكن ان يقبل عقل مصارعته مع يعقوب لا بل والهزيمة من يعقوب ؟

                              ام لأنني قلت ما يفترض ان المسيح قاله في إنجيل متى 7: 3 "وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا "
                              ام لأنني قلت ان العهد القديم عبارة عن مسخ من الروايات والقصص والتجميعات وخليط بين الصالح والطالح
                              ام لأننا وضحنا لك ان الجنة في الاسلام التي لا تعجبك لان بها حور عين وهذه النقطة التي تلوكونها وتقولها في كل حواراتكم ونسيتم ان الله تعالى وصف الفوز بالجنة بالفوز العظيم ووصف جل جلاله ملكها بالملك الكبير ؟

                              انا اسأل كل عاقل وكل من يدرك انه جاء الى هذا المنتدى باحثا عن الحق وطالبا ذلك من الله اولا ومن ثم من الاخوة الافاضل هنا .. انا اسأل من منا يحتاج ان يطلب من الله تعالى المغفرة والمسامحة ؟ من الذي يعظم الله جل جلاله كما ينبغي لوجه الكريم ومن الذي هبط بأعتقاداته وتصوراته عن الذات الالهية الى الحضيض ؟

                              وتحياتي للجميع
                              يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) سورة الحج

                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة مسيحيه مشاهدة المشاركة
                                مينفعش تعمم الكلام ماهو كان فيه ذبائح كتير بتقدم فى العهد القديم والله هو اللي كان بيأمر بيها لتكفير الخطية ولكن هي كفارة وقتيه
                                ولكن الله كان يقصد يقرب لهم فكرة فداء وكفارة المسيح والكتاب المقدس ربط بين الاتنين ووضح الفرق بينهم في آيات كتيرة فى الانجيل وبالاخص فى عبرانيين 9 منها

                                " الذي هو رمز للوقت الحاضر الذي فيه تقدم قرابين و ذبائح لا يمكن من جهة الضمير أن تكمل الذي يخدم " (عب 9 : 9)

                                " لأنه لا يمكن أن دم ثيران و تيوس يرفع خطايا " (عب 10 : 4)
                                " لأنه أن كان دم ثيران و تيوس و رماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس إلى طهارة الجسد " (عب 9 : 13)
                                يا مسيحية ..
                                أنا مش قادر امسك نفسي من الضحك فعلا

                                لو ذبحتي أضحية للفداء ثم قامت من جديد ورآها الناس يا مسيحية
                                فهل هذه تكون تضحية أو فداء ؟
                                وأية محبة هذه؟
                                الاسم المناسب لهذا لو كتبته هتزعلي وتقولي بنشتمك وبنسخر من عقيدتك

                                " و ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء أبدياً " (عب 9 : 12)
                                بدم نفسه أيه بقى ؟
                                وأبديا ازاي يعني يا مسيحية ؟ هو انتو الكلمات ملهاش معاني عندكم؟
                                ما دمه رجعله كله.. ومبقاش أبديا .. دي كلها تلت تيام ورجع تاني .. وحتى مشكوك في إنهم تلاتة كاملين .. يعني مغابش كتير .. عشان تقولي أبديا

                                وسقطت بعودته معاني الفداء والمحبة والتضحية طالما رجع للحياة والناس شافوه بدم نفسه وبشحم نفسه ولحم نفسه
                                يبقى اسمه أيه ده .. مش عايز أزعلك والله ..

                                فكري دقيقتين بعقلك انتي .. على سبيل التغيير
                                " فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي " (عب 9 : 14 )

                                كان أولى بيكي تمسكي نفسك م الضحك عند الفقرة الحمرا ..
                                يعلم الله إني لا أريد أن أسخر أو أشتم ..
                                لكن اتعجب من قبولكم لكل ما يقذف في رؤوسكم بلا أدنى تفكير
                                دم المسيح
                                وقدم نفسه ..
                                وبلا عيب..
                                دمه رجعله .. وعادت الأضحية للحياة..
                                فلا تضحية ولا فداء ولا محبة ولا حاجة .. رجع بالسلامة على يمين القوة حسب اعتقادكم

                                وقدم نفسه ازاي .. ده كان عمال يصرخ ويقول إيلي إيلي لم شبقتني .. حتى مرضيش يقولها باليوناني .. ولا هو قالها بلغته واللي ترجم لليوناني مرضيش يترجمها عشان أيه.. مش عارف غريبة شوية .. هيخليني أشك انه عشان عوام الناس متاخدش بالها

                                أما حكاية بلا عيب دي ففيها كلام لا ينتهي ..

                                وبعد كله ده .. والغريب يا مسيحية انك انتي اللي عايزة تفسريلنا القرآن بهواكي وتفرضيه علينا ..
                                الراجل المحترم جدا الدكتور إكس واسع الصدر والحليم للغاية يقولك بفهم وعلم .. أن مقصود الآيات عن من مات بلا توبة .. وانتي مصرة لأ مجابش سيرة ا لتوبة .. هو كده بمزاجك انتي بتفسري .. ومش عاجبك اللي بيقولهولك .. هو مين اللي أدرى بكتابه؟

                                ده كبر .. يا مسيحية

                                يا مسيحية طرق الاستدلال في الإسلام ليس من آية واحدة يأخذ الحكم .. ولكن باستقراء مجموع الآيات والأحاديث الصحيحة .. فتكون المحكمة منها هي الأم في
                                المعنى وما دونه فرع منه يفسر على ضوئه ..

                                يعني هنا الآية الرئيسية في المعنى

                                " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا .. " جميعااااااااااااااااااااااا .. هكذا جميعا بالإطلااااااااااااااااااق التااااااااااااااام
                                والحديث الصحيح " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" يعني يدخل في سكرات الموت
                                هكذا على الإطلاااااااااااااااق من كل الذنووووووووب أنواعها .. فهم منها العلماء أن ذلك من كل الذنوب بما فيها الكفر والشرك والنفاق .. بس هو يتوب ويصلح بصدق .. فيقبل الله منه

                                وكذلك أيضا
                                الآية الرئيسية في صفات الله وأفعاله هي الآية
                                "ليس كمثله شيئ وهو ا لسميع البصير " يعني إقرار وإمرار
                                فأي حاجة تشبه صفات الإنسان أو أفعاله ينطبق عليها فهم هذه الآية

                                لو قلنا ينزل للسماء الدنيا .. نفهم على طول انه ليس نزول كنزولنا بجسد وآلة وتجسد كما فهمتي انتي يا مسيحية .. لأنه ليس كمثله شيئ

                                ولو قلنا "سمع الله قول التي ..." يعني سمع فعلا .. لكن ليس كسمعنا .. لإنه ليس كمثله شيئ

                                ولو قولنا "يد الله فوق أيديهم .. "يعني يد فعلا .. لكن ليست كأيدينا .. لأنه ليس كمثله شيئ .. وهكذا وهكذا .. لا تلتبس في فهم المسلم ..

                                يعني انت هتخلينا نشرحلك وكإننا في دروس تعليم .. امال ازاي جاية تحاوري في الإسلام ؟؟

                                انما التجسد نقص وتشبه بالأدنى لأنه في معتقدكم انه اتخذ جسدا كجسدنا وأفعال كأفعالنا من أكل وشرب وغيره وغيره ..

                                يا مسيحية
                                يعلم الله ان هدفنا ليس الانتقاص من عقيدتك .. ولا الانتصار عليكي .. لإن دي أهداف فارغة لا وزن لها؟ ولا نفع منها ؟ ويقدر يعملها أي حد ببساطة متناهية؟

                                لكن هدفنا الذي يشهد عليه الرحمن الرحيم .. أن تفكري لتنقذي نفسك .. لأن الأبدية في النعيم أو الجحيم شيئ مهول لا يمكن تصوره .. ولا الرجوع منه إذا بدأ

                                لذا يستوجب ويستحق أن تفكري بعقلك لا بهوى أو تلقين

                                هداكي الله ..
                                التعديل الأخير تم بواسطة معاذ سلمان; الساعة 27-12-2010, 17:08.
                                "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X