إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أليس النظام يقتضي أن ينبري لكل مهمة في الحياة من يقوم بأمرها؟

    يخرج عمار من غرفته المنعزلة في زوايا أحد أسطح المنازل القديمة،
    يُحكِم إغلاق الباب، ويُعِيد التأكد من إحكامه، قبل أن يحمل صندوقه الأسود الصغير في يده،
    ويضع على ظهره كيسًا أفقدته الشمس لونه، ثم ينزل بحركة بطيئة، وهو يتحسس خطواته في تلك
    الأدرج الضيقة الملتوية، حتى إذا ما اجتازها بسلام، تنفَّس الصعداء، وأطرق ببصره إلى الأرض،
    ثم انطلق مهرولاً، لا يلوي على شيء، وكأنه يخشى أن يطارده أحد من الناس.

    هكذا كانت عادة عمار في ذلك الحي الشعبي الذي يمتلئ بالفقراء، والصِّبية، والصراخ،
    والحيوانات الأليفة، وروائح القمامة التي تزكم الأنوف، وهكذا كان سكان الحي يضبطون ساعاتهم على
    موعد خروج عمار من مسكنه في الصباح الباكر، وعودته إليه بُعيد مغيب الشمس؛
    ليغلق على نفسه باب غرفته الحديدي المهترئ، ويغلقه أيضًا
    على أسئلة الفضوليين من الناس التي تلاحقه.



    عندما يتجاذب فقراء الحي أطراف الحديث في مجالسهم ومجامعهم،
    وعندما يقع اختيارهم - الذي يبدو وكأنه نتيجة تخطيط واتفاق مسبقين - على سيرة عمار،
    يقولون: إنهم لا يعرفون عن الرجل أي شيء، سوى أن اسمه عمار،
    وأنه ربما قَدِم من إحدى القرى البعيدة، التي أتت عليها سنوات عِجَاف،
    يَبس فيها الزرع، وجفَّ الضَّرْع، وأنه يعيش وحيدًا في غرفة ضيقة،
    يدفع إيجارها بانتظام لـ"مي الحاجة"، التي اشترطت عليه منذ اللحظة الأولى ألا يُسبب لها أية مشاكل،
    وألا يُزعجها بموسيقى صاخبة، ولا بكثرة الأصحاب، ولا بعربدة، ولا بغيرها،
    وأن "مي الحاجة"، عندما تسألها بعض الجارات، تخبرهنَّ بأن ظنها لم يَخِب في هذا الرجل،
    فهي لم تتأذَّ قط من وجوده فوق سطح بيتها، بل تقول: إنها لا تحس أصلاً بوجوده!

    أما عمار، فقد اختار أن يعيش الجزء المتبقي من حياته "نكرة"،
    أو لربما كان ينتابه إحساس بأنه لا يستطيع إلا أن يكون كذلك، عالمًا مغلقًا على ذاته،
    يحمل معه همه وألمه، وحلمه وأمله أينما حلَّ، وحيثما ارتحل، يبوح لذاته فقط بما يعتلج في داخله:
    من أفكار، وهواجس، ورغبات، ويردُّ على أسئلة الغير التي تزعجه
    بمزيد من الصمت والكتمان والغموض.



    على الإنسان أن يحترم الأسلوب الذي يرتضيه غيره في العيش،
    وعلى كل واحد أن يلتزم بالدور الذي يلائمه في الحياة، هذه هي الحرية،


    وهذا هو النظام كما يتصورهما عمار ويؤمن بهما؛
    لذا لم يكن يتحرَّج من العمل الذي وجد نفسه ذات يوم يزاوله،
    ولم يكن يشعره ذلك بدونية تجاه غيره من الناس.

    أليس النظام يقتضي أن ينبري لكل مهمة في الحياة من يقوم بأمرها؟

    ما العيب إذًا في أن أكسب بضع دريهمات، وأنا أنحني لأمسح أحذية أناس يحبون أن يظهروا
    في أماكن عملهم بمظهر أنيق، يكسبهم احترام رؤسائهم، ويثير غيرة زملائهم؟
    أو أُلمع حذاء شاب يتأهب لزيارة بيت الفتاة التي يريد أن يخطبها لنفسه،
    وهو يكاد يطير من الفرح والسعادة.

    ما العيب في أن أنفضَ الغُبار عن أحذية مسافرين، تغربوا عن أهلهم وأحبابهم،
    وهم يسعون وراء أرزاقهم، وأُمنياتهم، وحاجاتهم التي لا يعلمها إلا الله، ويريدون أن يخفوا
    أثر المشقة والبعد والعذاب؛ حتى لا يؤلموا أحبابهم الذين تألَّموا بما يكفي أثناء غيابهم؟

    ألست أنا عمار ماسح الأحذية، الوضيع - كما يتخيلونني - في عقولهم وكلماتهم؟!

    ألست جزءًا من سعادتهم؟!



    كان عمار يحدث نفسه بهدوء وبتأمُّل وهو يفترش قطعة من القماش المخرَّق، على رصيف أحد أكبر
    شوارع المدينة، التي تمتلئ بالسيارات، والدرَّاجات، والمارة، وأصوات الأبواق المزعجة.
    لقد كان أشبه بذرة صغيرة جدًّا، أو إلكترون ثابت، تحوم حوله ملايين الإليكترونات العمياء بسرعة،
    وبحركات عشوائية وجنونية.

    وكان وهو يسرح بتفكيره وتأمُّله، لا ينسى أن يركز بصره على أقدام تلك الإلكترونات المجنونة
    من حوله، وعلى ما تنتعله تلك الأقدام، التي لا يختلف بعضها عن بعض في شيء،
    والتي قد تختلف فيما بينها في كل شيء.

    لقد كان عمار يتخيل أن الأحذية والنعال تكشف حقائق أصحابها،
    وتَبوح بأسرارهم أكثر مما تفعل لغة الكلام لديهم، أو لغة عيونهم المرتبكة،
    أو ابتساماتهم المصطنعة المفضوحة؛ لذا كان عمار يثق في الأحذية أكثر مما يثق في أصحابها،
    بل إنه تعلَّم مع مرور الزمن كيف يجيد قراءة لغتها ومكنوناتها، فكان يصنِّفها إلى ميسورة
    في عيشها وأخرى بئيسة ومحرومة، ثم إلى سعيدة وأخرى شقية.



    وكان يعرف القوي الأمين منها، ويميِّزه عن الضعيف المغشوش،
    الذي لا يلبث أن يخدع صاحبه، ويُوقعه في الحرَج.

    كانت تُعجِب عمارًا ألوان أحذية بعينها؛ حيث إنها الوحيدة القادرة أن تثير في داخله إحساسًا
    بالجمال ولذَّته، فترتسم على وجهه الذي كاد مفعول الشمس يمحو قسَماته.

    ابتسامة خافتة يصعب تأويلها، ومعرفة ما إذا كانت تَنِمُّ عن فرحة وسعادة، أو عن حزن وألم،
    لقد كان اللون والحجم ودقة الصُّنع من الأشياء التي يعتمدها عمار؛ ليُصدر أحكامه على ما ترصده عيناه
    الخبيرتان من أحذية الكائنات التي تحوم من حوله، وكان يشعر بنوع من الزهو والارتياح وهو يحكم عليها
    مثل قاضٍ محنَّك، يعلم جيدًا أن تجربته وخبرته كافيتان لتجعلاه يحكم بالعدل
    في أي قضية أو نازلة تُعرض عليه.

    وبقدر ما كان عمار يفكر في عدد الدريهمات التي يمكن أن يجنيها في آخر النهار،
    بقدر ما كان يُثلِج صدره منظرُ كل حذاء يلمع تحت أشعة الشمس، ولكم تمنَّى في قرارة نفسه
    أن ينعكس جمال الناس على أحذيتهم، فلعل ذلك يكون سببًا في توحُّدهم وتعاونهم والمساواة بينهم.



    يتوقف أحدهم فجأة أمام عمار، وهو يشبه في جفائه جلمود صخرٍ حطَّه السيل من علِ،
    يقطع على عمار حبل أفكاره، ولا يكلف نفسه عناء التحية والسلام، فيضع قدمه الثقيلة فوق العلبة السوداء
    المخصصة لمسح الأحذية، يتقبل عمار هذا النوع من المعاملة بصبر وبنوع من الاستسلام والبرود،
    فلا يرفع رأسه لينظر في وجه "الزبون"، ربما لأنه لم يعد يؤمن بالوجوه، أو لأنه سَئِم من نظراتها
    وازدرائها، فينحني بتواضع يمسح الحذاء ويلمعه، وهو يعتقد أنه بعمله البسيط هذا يمكن أن
    يَمسح عن قلوب الناس المغلَّفة ما عَلِق بها من غبار اللؤم والغرور،
    لعل الله يرحمها، ويُنعم عليها، فيُحييها بعد موتها.

    عندما يقترب قرص الشمس من المغيب، وتبدأ المدينة المكتظة تستعد للظلام بتشغيل أضواء
    الأعمدة الكهربائية المنتشرة في شوارعها، يكون عمار قد جمع أغراضه ورحَل،
    تاركًا مكانه شاغرًا يزحف إليه الظلام رويدًا رويدًا، حتى يبتلعه تمامًا.



    الإسلام دستورٌ عظيم، يعمل على استقرار حياةِ الأفراد والجماعات، والأمم والمجتمعات،
    وإنَّ التأمُّلَ في منهج الإسلام - الذي ارْتَضاه الله تعالى لنا دِينًا - يجده يُولِي الحِرفةَ،
    أو بصِفة عامة "العمل" عنايةً فائقة؛


    فقد قال الله - تعالى -:

    ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 105]،

    كما أنَّ أنبياءَ الله ورُسلَه كان لكلِّ واحد منهم حِرْفة أو مِهْنة يعتزُّ بها ويتقنها،
    ورَوَى الحافظُ البزَّارُ عن رِفاعة بن رافِع: أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - سُئِل:
    أيُّ الكسب أطيبُ؟ قال:

    ((عمَلُ الرَّجلِ بيده، وكُل بيْع مبرور))؛

    وروى البخاريُّ في صحيحِه عن المِقدام بن معدِيكرب - رضي الله عنه - عنِ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال:

    ((ما أكَل أحدٌ طعامًا قطُّ خيرًا مِن أن يأكُلَ مِن عمل يدِه، وإنَّ نبيَّ الله داود - عليه السلام - كان يأكُل مِن عمل يدِه)).

    هذا يدلُّ على أنَّ لكلِّ نبي مِهنةً أو حِرْفة؛ لأنَّ مِن الدِّين أن يقومَ الإنسانُ بأداء ما تتطلَّبه شؤونُ الحياة
    مِن زِراعة وصناعة وتِجارة وحِرْفة ومِهنة بالطريقة التي يُوضِّحها الإسلام؛
    لهذا نرى الإسلامَ يوجِّه أتباعَه إلى استخدام وسائل الإنتاج المتاحَة لهم في جميعِ مجالات العمل.


    منقول


    تعليق


    • لا تنخدع بالمظاهر

      يحكي الأب :

      ﺫﻫﺒﺖ إلى ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ
      ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ,
      ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ : ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ رائعة

      ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﻨﺎ إلى ﻗﻔﺺ ﺍﻷﺳﻮﺩ
      ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺠﻠﺲ ﺻﺎﻣتا
      ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻪ قليلا
      ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ : ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ

      ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﺍﻟﻘﻲ ﻫﺬﻩ الزجاجة الفارغة ﺗﺠﺎﻩ ﺯﻭﺟﺘﻪ
      ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻣﺎﺫا ﺳﻴﻔﻌﻞ
      ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ألقتها ﻫﺎﺝ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺻﺎﺡ
      ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ

      ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ألقتها ﻋلى ﻗﻔﺺ ﺍﻟﻘﺮﻭﺩ
      ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻫﺎﺭﺑﺎ" حتى ﻻ تأتي الزجاجة ﺑﻪ

      ﻓﻘلت ﻟﻬﺎ : ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﻻ ﺗنخدعين
      ﻣﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ أمامك ..

      ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺨﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻫﻢ المزيفة
      ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﻔﻈﻮﻥ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﻠﻮﺏ
      ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻣﻐﻠﻔﺔ ..


      منقول


      تعليق


      • واجه مشاكلك ولا تهرب منها

        كان هناك ملك ظالم يحكم إحدى المدن، وكان لهذا الملك فيل مدلل إلى أبعد الحدود
        حيث كان هذا الفيل يذهب كل يوم إلى السوق ويقوم بتخريب المحلات والبضائع ولا يستطيع الناس
        أن يتكلموا خوفاً من الملك الظالم وفي احد الأيام اتفق سكان القرية على أن يذهبوا إلى الملك
        ويشكوا له من الفيل فقرر الناس جميعهم الذهاب واتفقوا على وقت معين للذهاب،
        وفعلاً تجمعوا وقادهم احد الأشخاص إلى قصر الملك الذي يبعد مسافة عن القرية .

        وبدأوا بالسير إلى قصر الملك وكلما اقتربوا من القصر قل عدد الناس لأنهم يخافون من الملك وظلمه،
        وبدأ العدد يقل ويقل إلى أن أصبح الرجل وحده أمام قصر الملك، فنظر إلى الخلف فلم يشاهد أحدا،
        فخرج له حراس القصر وسحبوه إلى الداخل.

        فقالوا له ماذا تريد ؟
        قال : أريد مقابلة الملك .

        وفعلاً قام الحراس بأخذه إلى الملك، قال له الملك ماذا تريد، وبدلاً من أن يشتكي على الفيل قال له:
        (سيدي نحن نرى أن مزاج الفيل متعكر، ونحن في القرية نخاف عليه من الاكتئاب،
        لذا اقترح أن تقوموا بتزويجه،والشعب هو من سيدفع مهرها لكي تتحسن حالته !!!)

        وفعلاً تم الترحيب بفكرة الشخص من قبل الملك، وقام بتزويج الفيل،
        وهكذا وبدلاً من مصيبة فيل واحد أصبحت مصيبتان .....!

        حل المشاكل يكون بمواجهتها وليس الهروب منها

        منقول

        تعليق


        • الشجرة السحرية

          قصة مترجمة من الفرنسية بتصرف

          جلس المسافر المتعب للغاية تحت ظل شجرة دون أن يكون لديه
          أدنى شك في أنه قد وجد شجرة سحرية ، "شجرة تحقق كل التمنيات ".
          جلس على الأرض الصلبة ،و قال لنفسه :
          " أعتقد أن الأمر كان سيكون رائعا لو أنني كنت مستلقيا على سرير لين " .
          وعلى الفور ظهر السرير بجواره.
          ورغم أن المفاجأة كانت كبيرة إلا أنه استلقى على السرير قائلا لنفسه :
          " سيكون الأمر أفضل لو كان هناك خادم يقوم بخدمتي" .
          فظهر الخادم وبدأ بخدمته.
          قال الرجل في نفسه"أنا جائع وتناول الطعام في هذا الوقت سيكون بالتأكيد شيء ممتع ".
          فظهرت مائدة محملة بأشهى الأطعمة.
          فرح الرجل. أكل وشرب .وبدأت رأسه تدور تحت وطأة التعب
          و انخفضت جفونه فاستلقى بكامل طوله على السرير ،
          وهو يفكر في الأحداث الرائعة لهذا اليوم الاستثنائي.
          قال لنفسه:
          " سأنام لمدة ساعة أو ساعتين ولكن المصيبة هي إذا مر نمر من هنا وأنا نائم"!
          فبرز النمر فجأة والتهمه على الفور.

          بداخلك أنت كذلك شجرة سحرية تستجيب لرغباتك وتنفد أوامرك.

          و شجرتك هذه يمكن أن تحقق لك أفكارك الايجابية و تجلب لك السعادة
          و يمكنها أيضا أن تحقق لك أفكارك السلبية ومخاوفك و تجلب لك التعاسة
          و كل ذلك رهن بنوع تفكيرك أكان ايجابيا أم سلبيا.


          الخلاصة :

          طريقة تفكيرنا تؤثر كثيرا على الأحداث المحيطة بنا
          و على الظروف والعلاقات التي تحدد وجودنا.

          - يجب أن نحدد بدقة أهدافنا غالبا ما تكون أمانينا مبهمة غير واضحة وغير دقيقة.
          - يجب أن يكون عندنا رغبة قوية و عدم الاكتفاء بالتمني .
          - يجدر بنا الابتعاد عن التفكير السلبي.


          فإذا كنا نفكّر بموضوعية و بإيجابية وأهدافنا دقيقة و واضحة
          لا بد أن يتحقق ذلك عاجلا أم آجلا .

          منقول

          تعليق


          • هذه هي الدنيا

            يحكى أن فتى قال لأبيه أريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد أعجبتني
            رد عليه وهو فرح ومسرور وقال أين هذه الفتاة كي أخطبها لك يا بني .
            فلما ذهبا ورأى الأب هذه الفتاة أعجب بها وقال لابنه اسمع يا بني
            هذه الفتاة ليست من مستواك وأنت لا تصلح لها
            هذه يستأهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي ,
            اندهش الولد من كلام أبيه وقال له كلا بل أنا سأتزوجها يا أبي وليس أنت ,
            تخاصما وذهبا لمركز الشرطة لحل المشكلة وعندما قصا للضابط قصتهما
            قال لهم احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الأب
            ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها قال لهم هذه لا تصلح
            لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي
            وتخاصم الثلاثة وذهبوا إلى الوزير وعندما رآها الوزير قال هذه
            لا يتزوجها إلا الوزراء مثلي
            وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر إلى أمير البلدة
            وعندما حضروا قال أنا سأحل لكم المشكلة احضروا الفتاة
            فلما رآها الأمير قال هذه لا يتزوجها إلا أمير مثلي
            وتجادلوا جميعا
            ثم قالت الفتاة أنا عندي الحل !!
            سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يلحق بي أولا أنا أكون من نصيبه
            وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والأب والضابط والوزير والأمير
            وفجأة وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقة ,
            ثم نظرت إليهم الفتاة من أعلى وقالت : هل عرفتم من أنا ؟
            .
            .
            .
            .
            .
            .
            .
            .
            .

            أنا الدنيا !!!

            أنا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول علي
            ويتلهون عن دينهم في اللحاق بي حتى يصلوا القبر ولن يفوزوا


            منقول

            تعليق


            • لا تقلق ...

              لا تقلق ولا تهتم بجسدك البالي

              فالمسلمون سيقومون باللازم :

              يجردونك من ملابسك

              يغسلونك

              يكفنونك

              ويخرجونك من بيتك إلى حفرتك (قبرك)

              وسيأتي الكثيرون لتشييع جنازتك بل سيلغي الكثير منهم أعماله لأجل دفنك

              وقد يكون الكثير منهم لم يفكر في نصيحتك يوما ...

              وتأكد بأن :

              الدنيا لن تحزن عليك !

              والعالم والاقتصاد سيستمر !

              عملك سيأتي غيرك ليقوم به !

              أموالك إن كانت لك منها ستذهب حلالا للورثة وأنت ستحاسب عن النقير والقطمير !

              الحزن 3 أنواع :

              - الناس الذين يعرفونك سطحيا سيقولون مسكين !

              - أصدقائك سيحزنون ساعات ثم يعودون إلى سوالفهم وضحكهم !

              - الحزن العميق في البيت!

              أهلك أسبوع أسبوعين شهر سنة ومن ثم سيضعونك في الأرشيف .


              "انتهت قصتك بين الناس"

              و بدأت قصتك مع الآخرة ..

              و السؤال المطروح

              ماذا أعددت لقبرك وآخرتك ؟

              منقول

              تعليق


              • جزاكم الله خيرا

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة فريق الحلم مشاهدة المشاركة
                  جزاكم الله خيرا

                  تعليق


                  • من هو الأب ؟

                    سؤال تم طرحه على طلاب الماجستير
                    وكانت الإجابات جميلة ومنها إجابات عادية

                    ولكن أفضل ما ذكره المحاضر هو هذه الإجابة التي وردته :

                    الأب...
                    تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك
                    تلبس نظارته تشعر بالعظمة
                    تستعمل أغراضه فتشعر بالوقار
                    تطلبه مفتاح سيارته وتحلم أنك هو وأنك تقودها
                    يخطر في بالك شيء تافه فتتصل عليه وقت دوامه ويرد ويتقبلك بكل صدر رحب
                    ولا تعلم ربما مديره وبخه أو زميله ضايقه أو مصاريفكم أثقلته

                    وتطلبه بكل هدوء :

                    "بابا احضر معك عصير "

                    ويرد :

                    من عيوني بس لا تغلب أمك

                    يأتي البيت وقد أُرهق من الدوام والحر والزحمة ونسي طلبك

                    فتقول بابا وين العصير؟

                    فيتعنى ويخرج ليحضر لك طلبك التافه بكل سعادة متناسيًا إرهاقه

                    واليوم ...

                    لا تلبس حذائه بسبب ذوقه القديم
                    تحتقر ملابسه وأغراضه وسيارته التي كنت تباهي بها أصحابك
                    لأنها لا تروق لك
                    وكلامه لا يلائمك
                    وحركاته تشعرك بالضيق ويصيبك الإحراج منه لو قابل أصحابك !
                    تتأخر فيقلق عليك ويتصل بك فتشعر بأنه يضايقك
                    وقد لا ترد عليه إذا تكرر الاتصال والقلق

                    تعود للبيت متأخرا فيوبخك ليشعرك بالمسؤولية ويستمر في مشوار تربيتك
                    لأنه راع وكل راع مسؤول عن رعيته فترفع صوتك عليه وتضايقه بكلامك وردودك
                    فيسكت
                    ليس خوفاً منك بل صدمةً منك!

                    بالأمس في شبابه يرفعك على كتفه واليوم أنت أطول منه بكثير
                    بالأمس تتلعثم في الكلام وتخطيء في الأحرف واليوم لا يسكتك أحد

                    تناسيت...

                    مهما ضايقك فهو والد ...
                    كما تحملك في سفهك وجهلك
                    فتحمّله في مرضه و شيخوخته


                    سألوني أي رجل تحب ؟

                    فـقلت :
                    من انتظرني تسعه أشهر
                    واستقبلني بفرحته
                    ورباني على حساب صحته
                    هو الذي سيبقى أعظم حـب بقلبي للأبد

                    عذراً لـجميع الرجال فـلا أحد يشبه الأب

                    إلهي
                    من مات والده فاغفر له وارحمه
                    وأسكنه فسيح جناتك

                    ومن كان والده حياً فأطل عمره على طاعتك
                    وفرج همه وارزقه من حيث لا يحتسب
                    وأمطره برحمةٍ منك واغفر له وأدخله فسيح جناتك

                    منقول


                    تعليق


                    • أين مات أبوك..!


                      سأل رجل بحارا : أين مات أبوك؟

                      فأجاب : في البحر،،

                      و قال له : و أين مات جدك؟

                      فأجاب : في البحر

                      فقال : أفبعد كل هذا ما زلت تبحر،،

                      فابتسم البحار وسأله : وأنت أين مات أبوك؟

                      فقال الرجل : على الفراش

                      وسأله من جديد : وأين مات جدك؟

                      فأجاب : على الفراش

                      فقال البحار وهو يتجه إلى قاربه :

                      أفبعد كل هذا ما زلت تنام على الفراش؟

                      هكذا هم المحبطون لا يرون من الورد إلا شوكه،،

                      فالموت لن يمنعنا من ممارسة عمل نحبه
                      لأن ذكرى من مات يعمل و يجتهد
                      أجمل بكثير من ذكرى من مات و هو نائم


                      منقول

                      تعليق


                      • عهد جديد

                        جلس على مكتبه الأنيق، أمسك بالقلم الذي أمامه، توقف به فوق أول سطر من سطور الورقة البيضاء،
                        أخذ يفتش في ذهنه عن عبارة جديدة يبدأ بها كتابةَ الفصل الأخير من روايته الجديدة، فجأةً انتزع الورقة في قوة،
                        اعتصرها بأصابعه، ثم ألقى بها في سلة المهملات القابعة بجوار مكتبه.

                        اتَّكَأ بظهره على مقعده، شَبَّك أصابعه في ضيقٍ، أخرج أنفاسًا عالية، حدَّث نفسه قائلاً:
                        "هذه المرة الأولى التي لا أجد فيها رغبة في الكتابة".

                        نهض من مكانه متثاقلَ الخطوات، أعدَّ لنفسه كوبًا من الشاي، ارتشف منه رشفات سريعة، ثم وضعه أمامَه،
                        أمسك بالقلم ثانية، توقَّف به على أول سطور الورقة، لكنَّه سُرعان ما ألقى به في ضيق، وهو يقول:
                        غريبٌ أمر هذه الرواية، كأنَّها لا تريد أنْ تكتمل!

                        نَهض من على المقعد، ألقى بجسده على السرير، ظل مثبت النَّظَرات على ضوء المصباح المرتعش، الذي
                        يتوسط الحجرة، حتى غرقت عيناه في النوم، فجأةً ظهر له قلمه أمامه، وهو يهتزُّ فوق سطور الورقة الفارغة.

                        ثُمَّ صرخ فيه قائلاً: لقد عصيتك هذه المرة، دهش للوهلة الأولى من منظر القلم وهو يهتز ساخرًا منه،
                        حدث نفسه في دهشة : قلمي يتكلم! القلم ساخرًا: نعم أتكلم، فأنا صوتُ ضميرك الذي طمسته منذ سنوات،
                        وأنت تُسخِّر مِدادي في كتابة روايتك التي أعْلَت من الرذيلة، وسَخِرَتْ من آلام الناس، الذين صورتهم كحيواناتٍ
                        لا همَّ لهم إلاَّ اللُّهاث وراء غرائزهم، لقد مَلِلْتُ كتابةَ رِوَايتك هذه التي تَعِجُّ بالرذائل،
                        ثم يسقط أصحابها في بحور الضَّيَاع.

                        تلعثم الكاتب ثم همهم قائلاً: ولكنني أصور الواقع، وهذا ما يَجري.

                        داخلَه القلم : أيُّ واقعٍ هذا الذي يُعلي من الشر على حساب الخير؟! أيُّ واقع هذا الذي ليس به طاقةُ نورٍ تُضاء
                        في وجوه البائسين؟! أي واقع هذا الذي ليس به براقةُ أَمَل يتشبَّث بها المحرومون؟! تأمَّل رحلةَ عمرِك الطويلة،
                        وأنت تكتبُ روايتَك هذه بِحُجَّة تجسيد الواقع، وإبراز السلبيَّات، فلا أجد فيها إلا أناسًا يعبُّون من الملذات،
                        ثم يسقطون في بحور الضياع.

                        وفجأةً هب الكاتب من نومه مذعورًا، أخذ يَمسح بأصابعَ مرتعشةٍ حبات العرق التي أخذ جبينه
                        ينضحُها في غزارة، تناولَ كوبَ الماء الموضوع بجواره وأفرغه في جوفه، ألقى نظرة على مكتبه،
                        وجد قلمه مستكينًا فوق الورقة، حدث نفسه قائلاً: أيُّ حُلم هذا الذي داهمني في هذه الليلة؟!

                        اتَّجه ناحية مكتبته، أخرج رواياته، أمسك بروايته الأولى، حدَّق في غلافها، ثم قال مستنكرًا:
                        كيف سمحت لهذا الرسَّام أن يرسم هذه الصورة العارية على غلافها؟! ثم ألقى بها في اشمئزاز.

                        تناول رواية ثانيةً ظلَّ يقلب صفحاتِها، تعلقت حدقتاه ببعضِ سُطُورها، هتف ساخرًا من نفسه:
                        كيف وصفت عَوْرَات الناس بهذه الصورة الجارحة؟!

                        أمْسَك روايةً ثالثة، قال مؤنبًا نفسه: كيف أغلقتُ أبوابَ الخير في وجه هذه الفتاة،
                        وجعلتها تسبحُ في بُحُور الضياع، وبدلاً من أن أفتحَ أمامَها طريق التوبة والرجوع إلى الله جعلتها
                        تُنهي حياتَها بالانتحار؟! وهذه الرواية، وهذه، حتى روايتي الأخيرة تسير في هذا الطريق المظلم نفسه.

                        اعتصر رأسه براحتيه، ثم صرخ قائلاً: ماذا كنت أخط بقلمي طوالَ هذه السنوات؟!

                        لقد أضعت عُمري في تزيين الرذائل، بحُجة أنَّني أجسِّد الواقع، وأبرز السلبِيَّات،
                        ونسيت أنَّ هناك الكثير من الفضائل والإيجابِيَّات التي تجاهلتها، وغفلت عنها، وكان يَجب عليَّ أن أقدمها للنَّاس.

                        صَمَتَ لَحَظاتٍ، ثم أخذ يقول: عليَّ أن أبدأ من الآن في تغيير مسار كتاباتي، اتَّجه ناحية مكتبه،
                        أمسك بأوراق روايته الأخيرة، انهال عليها تمزيقًا، ثم ألقى بها في سلة المهملات،
                        نظر إلى قلمه الساكن فوق مكتبه، احتضنه في حنان شديد، وهو يقول :
                        من الآن يا قلمي الحبيب، سأبدأ معك عهدًا جديدًا.



                        إنَّ الالتزام يتماشى مع سُنَّة الله في الكون؛ ومن ذلك الكلمة؛ فهي أمانةٌ ومسؤوليةٌ؛
                        بل هي أعظمُ مِنَّةٍ امْتَنَّ الله بها على الإنسان؛

                        {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن:1-4].

                        ولابدَّ للأدب الذي مادَّتُه الكلمةُ أن يكونَ – ككلِّ ما خلق اللهُ – ذا هدفٍ؛ إنَّه ابنُ الحياة، وعليه خدمتُها؛
                        وذلك بمعالجة مشكلاتها، أو محاولةِ تجميلِها، أو تقديمِ تفسيرٍ لها، أو الكشفِ عن أسرارِها، أو إيضاحِ الغَرَضِ منها،
                        أو بيانِ الحقِّ والباطلِ فيها، وهو بذلك كلِّه يُعينُ الإنسان على العَيْش فيها، ويكون له هادياً في طريقها اللاحب البعيد.


                        إنَّ كلَّ أديب "مُلتزِم" هو أديبٌ حرٌّ شريفٌ، وإنَّ كلَّ أديب "مُلْزَم" هو أديبٌ "مُسَيَّس" مستعْبَد، مَبِيعٌ أو مُشْترًى،
                        وشتَّان ما بينهما.


                        الالتزام ليس قَيْداً كما يدَّعي أعداؤه؛ بل هو الحريةُ عينُها، ولكنَّها الحريةُ الواعية المسؤولة،
                        الحريةُ التي تَحمِلُ رسالةً تُريدُ إبلاغَها، وليست الحريةَ الزَّائفةَ المنطلقةَ على غير هدى.


                        منقول

                        تعليق


                        • ماذا ينفع الندم بعد فوات الأوان !!!

                          يقول صاحب القصة في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت و أتأخر في العودة ،

                          و كان ذلك يغضب أمي كثيرا ؛ لأنني لا آكل في البيت ، و لأنني كنت أقضي معظم النهار نائما

                          ولا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فما كان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة

                          على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام و نوعه ،

                          و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل

                          و تذكير بالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة من مراهقتي على هذا الحال ،

                          و ذات ليلة ، عدت إلى البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن قراءتها ،

                          و خلدت للنوم ، و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه ،

                          لقد ماتت أمي ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها و تقبلنا العزاء ،

                          و في المساء عدت للبيت و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان ،

                          و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ،

                          لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة ،

                          فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ، و قرأتها ،

                          فأصابني حزن شديد

                          هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ،

                          فقط كان مكتوبا فيها :

                          أشعر أني متعبة

                          عندما تأتي أيقظني لتأخذني للمشفى

                          أحسن معاملتك لوالديك قبل فوات الأوان ...

                          منقول

                          تعليق


                          • ما هي الشجاعة ؟

                            جاء رجل إلى عنترة بن شداد وسأله : يا عنترة ما هي الشجاعة؟
                            كيف صرت شجاعا يهابك كل محاربي العرب وفرسانهم ؟
                            فقال له عنترة : السر في ذلك أنني أصبر على المكاره أكثر منهم .
                            فقال له : وكيف يكون ذلك ؟
                            طلب منه عنترة أن يضع إصبعه تحت أسنان عنترة
                            وأن يضع عنترة إصبعه تحت أسنان الرجل
                            وعض كل منهما أصبع الآخر ,
                            ولم يلبث الرجل أن صاح من الألم .
                            وحينئذ قال له عنترة :
                            أرأيت .. لو انك صبرت قليلا , لصحت أنا من الألم ,
                            لأنني تألمت مثلك , ولكنني صبرت أكثر منك

                            " إنما الشجاعة صبر ساعة"

                            منقول

                            تعليق


                            • كما تَرى تُرى!!

                              قرّر مجموعةٌ من الأصدقاء أن يقوموا برحلةٍ إلى منطقةٍ جبليّة،
                              وبعد أن بلغت السيارة بهم مرادَهم ترجّلوا، ثمّ انطلقوا باتِّجاه قمّة أعلى جبلٍ هناك،
                              وقد تمكّن أحدهم من تسلّقه والوقوف على قمّته.
                              ومن أعلى الجبل، نظرَ الواقفُ على القمّة إلى أصدقائه وهم في أسفلِ الوادي،
                              فأرسلَ قهقهةً عاليةً تردّدت أصداؤها بين الجبال.
                              قال لهم بصوتٍ مرتفع : أتدرون كيفَ أراكم؟
                              قالوا : كيف؟
                              قال : كأنّكم ديدان!!
                              فما كان من بعضهم إلا أن ردّ عليه :
                              أتدري كيف نراك؟ قال : كيف؟
                              قال: نراكَ كالبعوضة!!

                              وكان فيما بينهم شابٌّ يُحسن الشِّعر، فأنشد:

                              ومَن رآني بِعَينِ نقصٍ *** رأيتهُ بالذي رآني
                              ومَن رآني بِعَيْـنِ تمٍّ *** رأيتهُ كاملَ المعاني!

                              الدروس المُستخلَصة :

                              - كما أنّ لك عيناً ترى عيوبَ الآخرين، للآخرين عيونٌ ترى عيوبك.
                              - مَن ينتقص من قدر الناس وشأنهم، ينتقصوا من قدره وشأنه.
                              - لا تنظر إلى الآخرين من فوق .. انظر وهم بالقُرب منك،
                              فالصورة من فوق خادعة، كما أنّها من تحت مُضلِّلة

                              منقول

                              تعليق


                              • لا تُبـالِ

                                جلس رجل في زاوية المطعم وبيده ورقة وقلم

                                الــعـجوز، ظَـنّْ أنه يكتب رسالة لأمه
                                المراهق، ظَـنَّ أنه يكتب رسالة لزوجته
                                الطفل، ظَـنّْ أنه يرسم
                                التاجر، ظَـنّْ أنه يدبر صفقة
                                الموظف، ظَـنّْ أنه يحصى ديونه

                                كل شخص يفسر تصرفات الآخرين من "زاوية اهتماماته "
                                وكل شخص يرى الناس "بعين طبعه" فلا تُبـالِ

                                افعل ما أنت مقتنع به، لأنك لن تسلم من كلام الناس في جميع الأحوال !!

                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X