إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إنها قصة الرئيس الأمريكي الراحل أبراهام لنكولن

    عندما كان عمره 31عاماً فشل في الأعمال الحرة ثم خسر في الانتخابات عندما كان في الثانية والثلاثين وفشل مرة ثانيه في الأعمال الحرة وكان عمره 34عاماً ،توفيت خطيبته عندما كان في الخامسة والثلاثين وحصل له انهيار عصبي عندما كان في السادسة والثلاثين ،خسر في الانتخابات عندما كان في الثامنة والثلاثين ،ثم خسر في انتخابات الكونغرس عندما كان في الثالثة والأربعين وبعدها خسر مرة ثانيه عندما كان في السادسة والأربعين ثم مرة ثالثه عندما كان في الثامنة والأربعين ثم خسر سباقاً للفوز بلقب سناتور عندما كان عمره 55 عاماً وفشل في أن يكون نائباً للرئيس عندما كان عمره 56عاماً وخسر سباقاً ثانياً للفوز بلقب سناتور

    وعندما أصبح عمرة 60عاماً أصبح الرئيس الثاني عشر للولايات المتحدة الأمريكية .

    ترى أي نوع من الرجال كان أبراهام لنكولن ؟


    منقول



    تعليق


    • رأس المال الأمريكي !!!!


      والسماء تمطر على شاطئ ما في بلدة صغيرة تبدو مهجورة تماما.
      فهي مثل غيرها من المدن تمر بظروف اقتصادية صعبة والجميع غارق في الديون،
      ويعيش على السلف.

      فجأة ، يأتي رجل سائح غني إلى المدينة و يدخل الفندق ...

      ويضع 100 دولارًا على كاونتر الاستقبال،
      ويذهب لتفقد الغرف في الطابق العلوي من أجل اختيار غرفة مناسبة.

      في هذه الأثناء يستغل موظف الاستقبال الفرصة ويأخذ المائة دولار ويذهب مسرعًا للجزار ليدفع دينه.
      الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجر الماشية ليدفع باقي مستحقاته عليه.
      تاجر الماشية بدوره يأخذ المائة دولار ويذهب بها إلى تاجر العلف لتسديد دينه .
      تاجر العلف يذهب لكبير التجار في البلدة لتسديد ما عليه من مستحقات متأخرة ...

      كبير التجار يركض مسرعاً لفندق المدينة (حيث يعمل موظف الاستقبال في أول القصة)
      والذي يستأجر فيه الغرف الخاصة بكبار التجار من البلدات المجاورة لتبادل المصالح التجارية معهم ,
      ويعطي لموظف الاستقبال المائة دولار.

      موظف الاستقبال يعود ويضع المائة دولار مرة أخرى مكانها على الكاونتر
      قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.

      ينزل السائح والذي لم يعجبه مستوى الغرف ويقرر أخذ المائة دولار ويرحل عن المدينة ...
      ولم يكسب أحد من سكان البلدة أي شيء !!!!!!!!!


      هكذا وبنفس المبدأ ، تدير حكومة الولايات المتحدة الأمريكية اقتصاديات العالم !!!

      ولكن بنظرة أخرى إلى أنفسنا .......

      هناك الكثير ممن يتفضل علينا دون أن يكون قد أعطانا شيئا في النهاية ......
      ليبقى هو المتفضل ونحن السائلين ...

      منقول

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة msamha مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
        بارك الله فيك اختي على هذه القصص المليئة بالعبر


        تعليق


        • تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة


            تعليق


            • ثق بالله عز وجل


              خرج الطبيب الجراح الشهير واسمه سعيد من البيت على عجل كي يذهب إلى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقي بحثا فيه وسيلقى تكريما من أكاديمية الجراحين العالمية على انجازاته الفريدة في علم الطب كان متحمسا جدا ولم يصدق انه وصل إلى المطار دون عوائق في الطريق وصعد إلى الطائرة وأقلعت وهو يمني النفس بالتكريم الكبير الذي حلم به طوال حياته المهنية , وفجأة وبعد ساعة من الطيران جاء صوت مضيفة الطيران لتعلن أن الطائرة أصابها عطل بسبب صاعقة وستهبط اضطراريا في اقرب مطار .

              توجه إلى استعلامات المطار وقال:

              أنا طبيب عالمي مشهور كل دقيقة من وقتي تساوي أرواح ناس وانتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بانتظار طائرة ؟

              هناك مؤتمر عالمي يجب أن أصل إليه .

              أجابه الموظف دون اكتراث :
              - يا دكتور لست أنا من يقرر مواعيد الطائرات ولكن إذا كنت مستعجل لهذا الحد فيمكنك استئجار سيارة والذهاب بها فالمدينة التي تقصدها لا تبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة


              رضي سعيد على مضض فهو لا يحب القيادة لمسافات طويلة واخذ السيارة وظل يسوق وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل مدرارا وأصبح من العسير أن يرى أي شيء أمامه ولم يتنبه إلى المنعطف على يمينه وظل مستمرا بالسير إلى الأمام وبعد ساعتين من السير المتواصل أيقن انه قد ضل طريقه وأحس بالجوع والتعب فرأى أمامه بيتا صغيرا فتوقف عنده ودق الباب فسمع صوتا لامرأة عجوز يقول :
              - تفضل بالدخول كائنا من كنت فالباب مفتوح
              دخل سعيد وطلب من المرأة العجوز الجالسة على كرسي متحرك أن يستعمل تلفونها لان بطارية الهاتف النقال قد نفذت

              ضحكت العجوز وقالت :
              - أي تلفون يا ولدي ؟ ألا ترى أين أنت ؟

              هنا لا كهرباء ولا ماء حنفية ولا تلفونات

              ولكن تفضل واسترح وصب لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك طعام على الطاولة كل حتى تشبع وتسترد قوتك فأمامك طريق طويل يجب أن تعود منه .

              شكر سعيد المرأة وجلس يأكل بينما كانت العجوز تصلي وتدعي وانتبه فجأة إلى طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة .

              استمرت العجوز بالصلاة والدعاء طويلا فتوجه سعيد لها قائلا :
              - يا أم والله لقد أخجلني كرمك ونبل أخلاقك وإغاثتك الملهوف وعسى الله أن يستجيب لكل دعواتك .

              قالت له العجوز :
              - يا ولدي أنت ابن سبيل أوصى بك الله كل من في قلبه إيمان

              وأما دعواتي فقد أجابها الله سبحانه وتعالى كلها إلا واحدة ولا أدري ما السبب ولعل ذلك بسبب قلة إيماني .
              قال لها سعيد :
              - وما هي تلك الدعوة يا أم ؟

              ألك حاجة في نفسك فاقضيها لك ؟ فانا مثل ولدك
              قالت العجوز :
              - بارك الله بك يا بني ولكني لست بحاجة لشيء لنفسي أما هذا الطفل الذي تراه فهو حفيدي وهو يتيم الأبوين وقد أصابه مرض عضال عجز عنه كل الأطباء عندنا وقيل لي أن جراحا واحدا قادر على علاجه يقال له سعيد ولكنه يعيش على مسافة كبيرة من هنا ولا طاقة لي بأخذ هذا الطفل إلى هناك وأخشى أن يأخذ الله أمانته ويبقى هذا المسكين بلا حول ولا قوة فدعوت الله كل يوم وليلة أن يسهل أمري واجد طريقة اعرض بها هذا اليتيم على الدكتور سعيد عسى الله أن يجعل الشفاء على يديه .

              بكى سعيد وقال :
              - يا أم والله لقد طرت وسرت وعطلت الطائرات وضربت الصواعق وأمطرت السماء كي تسوقني إليك سوقا فوالله ما أيقنت أن الله عز وجل يسبب الأسباب لعباده المؤمنين إلا في بيتك هذا سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

              ثق بالله عز وجل


              منقول

              تعليق


              • سبحان من بيده ملكوت كل شيئ

                سبحان الله

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
                  سبحان من بيده ملكوت كل شيئ

                  سبحان الله


                  تعليق


                  • أبلغ جواب ........!!!!

                    دُعي آينشتين إلى حفل أقامته إحدى السيدات،
                    وفي أثناء الحفل، طلبت أليه أحداهن أن يشرح لهن النظرية النسبية،

                    فروى القصة التالية :

                    سرت مرة مع رجل مكفوف البصر، فذكرت له أنني أحب اللبن، فسألني : ما هو اللبن؟

                    فقلت: أنه سائل أبيض.

                    فقال: أنني أعرف ما هو السائل، ولكن ما هو اللون الأبيض؟

                    قلت: أنه لون ريش البجع.

                    قال: أما الريش فأنني أعرفه، ولكن ما هو البجع؟

                    قلت: انه طائر برقبة ملتوية.

                    قال: أما الرقبة فأنني أعرفها، ولكن ما معنى ملتوية؟

                    عندئذ أخذت ذراعه ومددتها، ثم ثنيتها، وقلت له: هذا معنى الالتواء، فأقتنع، وقال: الآن عرفت ما هو اللبن!!

                    ثم ألتفت إلى السيدة وقال: ألا تزالين ترغبين بمعرفة

                    النظرية النسبية !!!!!!


                    دائما هناك طرق أخرى هي أكثر بلاغة من الجواب المباشر


                    قيل من تدخل فيما لا يعنيه لقي مالا يرضيه ......فكيف الحال فيمن تدخل فيما لا يفهمه ولا يعرفه !!!


                    منقول

                    تعليق


                    • حكاية الحمار و الجزرة؟

                      كان هناك ولد يضحك على حمار بجزرة.
                      كان الحمار حماره، وكانت الجزرة جزرته.
                      كان مع الولد عصا طويلة وضعها على عنق الحمار بالطول، ثم ربطها بعنقه
                      فامتدت أمام رأسه متراً، ثم ربط في طرف العصا أمام الحمار جزرة.
                      وعندما رأى الحمار الجزرة تتأرجح أمام عينيه أسرع الخطى لينالها
                      ولكنها استمرت في مكانها لا تقترب، وكلما أسرع الحمار أسرعت
                      وكلما أبطأ أبطأت، وظلت المسافة بين فم الحمار وبين الجزرة ثابتة
                      و لكنه ظل يدأب ..

                      ما أعجب ما وضعت الحياة من نظم تصدق على الإنسان كما تصدق على الحمار

                      فلا بد من هدف يتراءى و يخبو حتى نظل عبيدا له و للحياة

                      تشقينا و تكد منا الجسد والعقل و الفهم ثم لا تشبع و لا نشبع

                      من منا قال و هو في رحلة الحياة : " إلى هنا يجب أن أستريح؟

                      "من منا سعى إلى الثروة فنالها فقال: لم أصبح في حاجة إلى مزيد؟
                      من لم يتزوج طلب الزواج و من تزوج طلب المزيد !!
                      من رزق بالذكور يطلب البنات!!
                      و من رزق بالبنات يطلب الذكور!!
                      و من رزق الاثنين يقول هل من مزيد!!
                      من منا تخلف عن السعي لأنه بلغ نهاية الشوط؟
                      و لكن هل في الحياة شوط له نهاية؟؟
                      إننا كلما بلغنا ما نعده نهاية بدأ شوط جديد فنظل عبيدا أبدا لشهواتنا
                      و مطامعنا و آمالنا كاذبة كانت أم صادقة, أمينة أم خادعة , سعيدة أم شقية

                      إن بلغنا السعادة بحثنا عن الشقاء .. إن استراح كل منا عند نهاية الشوط
                      و لم يبدأ شوطا جديدا كانت نهاية الشوط نهايته و ليس منا من يحب أن يموت !!!!!

                      فهل نظر كلا منا لما في يده و قال الحمد لله

                      و بدلا من السعي وراء المجهول و الذي نعتقد سعادتنا فيه و نلهث وراءه
                      و هو مرة يطمعنا فيه و مرة يبعدنا عنه في رحلة شقاء سرمدية !!!!!!!!
                      أليس من الأفضل أن ننظر لما في أيدينا و نقول بلسان الحال و المقال
                      اللهم لك الحمد اللهم بارك لنا فيما رزقتنا و ارزقنا الرضى به
                      وقنا شر أنفسنا و شر شياطين الإنس و الجن يا رب العالمين

                      "وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ"( سورة النحل: 18)

                      -إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك
                      فأنت أغنى من 75% من سكان العالم

                      -إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة
                      فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم

                      -إذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة
                      فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم ....

                      منقول

                      تعليق


                      • ما هو اهتمامك الأول ؟؟

                        يحكى أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة،
                        وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه
                        وقال له " إنني أسمع صوت إحدى الحشرات "....
                        أجابه صديقه " كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟"
                        قال له رجل الغابات " إنني أسمع صوتها .. وسأريك شيئا "...
                        أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض..
                        في الحال التفتت مجموعة كبيرة من السائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض..
                        واصل رجل الغابات حديثه فقال :
                        "وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا إلى الصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم..
                        هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة،أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها..
                        لذا يثير انتباهي صوتها"

                        منقول

                        تعليق


                        • قصة الياباني والبريطاني

                          كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات,
                          كان الرجل الأول يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين,
                          بينما كان الثاني بريطانيا ... وأخذ البريطاني يساعد الياباني على المرور بحقائبه الثقيلة عبر بوابة الجمارك.
                          عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة,
                          ضغط الرجل على زر صغير في ساعته,
                          وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة…
                          أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة !
                          وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة, ولكن الياباني رفض البيع.
                          استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك.
                          بعد عدة ثوان, بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى…!
                          هذه المرة, فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة,
                          استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه…!
                          نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000 دولار مقابلها,
                          مرة أخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع,
                          مرة أخرى استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة.
                          رنت الساعة مرة ثالثة, وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس,
                          هذه المرة كان البريطاني مصمما على شراء الساعة,
                          وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل إلى 300,000 دولار…!
                          عندها سأله الياباني, إن كانت النقود بحوزته بالفعل,
                          فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا…!
                          عندها استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك إلى بنكه,
                          وقام بتحويل المبلغ إلى حسابه في سويسرا…!
                          ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعدا.
                          “انتظر “ صرخ البريطاني !
                          ” لقد نسيت حقائبك ! “

                          رد الياباني قائلا (إنها ليست حقائبي ،وإنما بطاريات الساعة !!)

                          كم مرة في مجال العمل رأيت أو سمعت عن فكرة رائعة,

                          ثم قمت باعتمادها فورا بدون أن تفهم طريقة عملها بالفعل؟ أو تعي ما يترتب عليها !!

                          وماذا كانت النتائج ؟؟؟

                          منقول

                          التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 30-11-2011, 15:16.

                          تعليق


                          • الأمير والحطّاب

                            كان في خدمة أحد الأمراء رجل حطّاب وكان في أثناء عمله المُضني يحمل آدم وحواء مسؤولية شقاءه لأنّهما كما يعتقد هما السبب في شقائه وتعبه ، وكثيراً ما كان يقول : لو كنت أنا وامرأتي مكانهما لما خالفت وصيّة الله السّهلة ولما كنت سبب شقاء الجنس البشريّ .
                            فسمعه الأمير يوماً، فقال له : سأعاملك أنت وامرأتك كما أعامل الأمراء، فتسكنان قصري، وتنعُمان بهناء صاف. إلّا أنّي قبل أن أثبّتكما في سعادتكما، سأمتحنكما امتحاناً بسيطاً، فإن تغلّبتُما على التّجربة عشتما في غِبطة ورغْدِ عيش طيلة حياتكما.
                            فَقبل الحطّاب فرِحاً ، وأتى بامرأته، وسكنا القصر الفخم .
                            راح الخدم يعتنون بهما كلّ العناية ، فشعرا بسـعادة لا توصف.
                            يوماً من الأيّام قَدَّم لهما الخدم مآكل شهيّة وبينها طبقاً مغطًّى وضعوه على المائدة وقالوا لهما: يسمح لكما الأمير بأن تأكلا من جميع الأطعمة إلاّ ممّا في هذا الطّبق ، وإذا ما كشفتما عنه طردكما من قصره، وانطلقوا.
                            بقي الزّوجان يحدّقان إليه . واشتدّت الفضوليّة عند المرأة، فقالت لزوجها : ألا نرفع الغطاء لنرى ما فيه؟ وبعد إلحاح ، قبل طلبها. ورفعت المرأة الغطاء فطار منه عصفور صغير وصرخت بأعلى صوتها لشدّة اندهاشها وفزعها.
                            وإذا الأمير يُقبِل وينزع عنهما زينتهما ويطردهما من قصره.

                            لنحذر أن نعيب على العاصين أو الغافلين وننظر إليهم بعين الاحتقار فنبتلى بما ابتلوا به ...
                            ولنثق أنّ أقدارنا بيد الله ولا يملك أحد أن يكون سبباً في سعادتنا أو شقائنا ...
                            ولْنعش حاضرنا ولا نلتفت إلى الوراء ، ولْنوقد شمعة بدل أن نلعن الظّلام ...

                            منقول

                            تعليق


                            • لا تستصغر نفسك

                              يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون )
                              أنه علّم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو يقول

                              ( انهض سيدي الكونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! ) .

                              فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ، وأهمية وجوده
                              لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .
                              المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل
                              مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ، وتبليغ رسالته
                              التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون
                              لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة

                              لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش

                              الشيخ الجليل عبد الرحمن السديس كان يحكي فيقول :
                              كانت أمي وأنا صغير تناديني يوميا
                              تعال يا عبد الرحمن احفظ القرآن لتكون إمام الحرم المكي

                              لماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟

                              لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم

                              أننا قادمون لنحقق أهدافنا

                              ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .

                              شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية
                              والتأثير الإيجابي في المجتمع ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا !! ؟

                              سؤال قد يتردد في ذهنك

                              وأجيبك ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرئ منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع

                              الذي يؤديه للبشرية إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا

                              هو في حد ذاته عمل عظيم .. تنتظره البشرية في شوق ولهفة .

                              أداءك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية .. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه .

                              العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر

                              فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم

                              لكنك أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة

                              يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك

                              على سطح هذه الحياة كي تكون رقما صعبا فيها

                              وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك !

                              فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله

                              فسيطاوعك العالم ويردد وراءك نشيد العزة والشموخ .

                              أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين

                              التي يعج بهم سطح الأرض

                              فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك

                              قم يا صديقي واستيقظ ..!

                              فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية

                              تعلم الايجابية .. ولا تكن سلبيا

                              منقول


                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة pharmacist مشاهدة المشاركة
                                لا تستصغر نفسك



                                ( انهض سيدي الكونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! ) .


                                لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش

                                الشيخ الجليل عبد الرحمن السديس كان يحكي فيقول :
                                كانت أمي وأنا صغير تناديني يوميا
                                تعال يا عبد الرحمن احفظ القرآن لتكون إمام الحرم المكي

                                لماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟

                                لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة
                                ثم نعلن لذواتنا وللعالم
                                أننا قادمون لنحقق أهدافنا

                                ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .

                                شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية


                                [bor=FF0000]
                                والتأثير الإيجابي في المجتمع ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا !! ؟


                                سؤال قد يتردد في ذهنك

                                وأجيبك ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرئ منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع
                                [/bor]


                                الذي يؤديه للبشرية إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا

                                هو في حد ذاته عمل عظيم .. العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر

                                فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم

                                لكنك أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة

                                يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك

                                على سطح هذه الحياة كي تكون رقما صعبا فيها


                                وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك !


                                فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله

                                فسيطاوعك العالم ويردد وراءك نشيد العزة والشموخ .

                                أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين

                                التي يعج بهم سطح الأرض

                                فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك

                                قم يا صديقي واستيقظ ..!


                                إن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية

                                تعلم الايجابية .. ولا تكن سلبيا

                                منقول

                                رااائع وفقك الله لكل خير
                                You are not Muslim because you do not care
                                This is you eternal life
                                Faith is blessing from god to you

                                تعليق

                                يعمل...
                                X