جاكسون براون .. لما حان وقت دخول ولده الجامعة قرر أن يكتب له بعض النصائح التي يحتاجها من وجهة نظره كأب .. أراد أن يكتب ورقة أو اثنتين فتفاجأ انه كتب 1560 نصيحة ..!
ولما أعجبت أهله وأصحابه قرر طبعها في كتاب
(Life's Little Instruction Book)
وقد حققت أفضل المبيعات لعدة سنوات بقائمة نيويورك تايمز
هذه أهم ما كتب :
1. احذر من عروض البنوك مهما كانت مغرية !
2. أهد حماتك وردا في عيد ميلاد زوجتك !
3. لا تترك منزلك دون جهاز لكشف الحريق !
4. توكل على الله ولكن أغلق بابك جيدا !
5. لا تيأس أبدا واحتفظ بخط للرجعة !
6. لا تتخذ قرارا وأنت غاضب !
7. كن شجاعا ، وإن لم تكن كذلك فتظاهر ، فلن يلاحظ أحد الفرق !
8. حاول فتح السيفون وأبواب الحمام "بكوعك" !
9. تعلم كيف تستمع فالفرص الخفية تحتاج لأذن قوية !
10. لا تحرم الآخرين من الأمل فقد يكون هذا كل ما يملكونه !
11. حين تصادف كتابا جيدا اشتره حتى لو لم تقرأه !
12. كن لطيفا أكثر من الحقيقة ، ولكن لا تسمح لأحد باستغلالك!
13. اعمل تماريناً للبطن 50 مرة في الصباح و 50 في المساء!
14. لا تستثمر في الأسهم مالا تتحمل خسارته لاحقا (... ويا ليتك سمعتها من قبل) !
15. لا تشارك رجلا فشل ثلاث مرات !
16. لا تستعمل بطاقات الائتمان للشراء بالتقسيط !
17. ابتسم فهذا لا يكلفك شيئا ولكنه لا يقدر بالمال !
18. لا تجادل شرطيا أبدا (... وهي نصيحة سمعتها من والدي أيضا) !
19. لا تشتر حقائب أو بناطيل جينز أو ساعة ثمينة فهذا مضيعة للمال !
20. شجع أبناءك على العمل في أوقات فراغهم حالما يبلغون السادسة عشرة.
21. لا تصدق كل ما تسمع ، ولا تنفق كل ما تملك ، ولا تنم قدر ما ترغب ...
22. حين تقول والدتك «ستندم على فعل ذلك».. ستندم عليه غالبا!
23. اعتن بسمعتك جيدا فستثبت لك الأيام أنها أغلى ما تملك!
24. لا تخش العقبات الكبيرة فخلفها تقع الفرص العظيمة!
25. قد لا يتطلب الأمر أكثر من شخص واحد لقلب حياتك رأسا على عقب!
26. اختر رفيقة حياتك بحرص؛ فهو قرار سيشكل 90% من سعادتك أو بؤسك!
27. اقلب أعداءك لأصدقاء بفعل شيء جميل ومفاجئ لهم!
28. حين تدق الفرصة على بابك أدعوها للمبيت!
29. تعلم القواعد جيدا ثم اكسر بعضها!
30. احكم على نجاحك من خلال قدرتك على العطاء وليس الأخذ!
31. لا تتجاهل الشيطان مهما بدل ثيابه!
32. ركز على جعل الأشياء أفضل وليس أكبر أو أعظم!
33. كن سعيدا بما تملك، وأعمل لامتلاك ما تريد!
34. أعط الناس أكثر مما يتوقعون!
35. دلل زوجتك، ولكن ليس أطفالك!
36. لا تكن منشغلا لدرجة عدم التعرف على أشخاص جدد!
37. اقض مع أطفالك ضعف وقتك المعتاد وامنحهم نصف المال المعتاد!
38. ابتعد عن الأماكن المشبوهة؛ فالأحداث السيئة لا تحدث إلا هناك!
39. الفاشل في إنفاق ماله فاشل في كل شيء في حياته!
40. لا تهدد ما لم تملك القدرة على التنفيذ!
41. تعلم الإسعافات الأولية فجميعنا يمر بظرف يندم عليها!
42. حين يسألك أحدهم سؤالا لا تحبه، ابتسم وقل «ولماذا تريد أن تعرف»!
43. لا تفقد أعصابك، أو ثقتك بنفسك، أو مفاتيح سيارتك!
44. فاجئ صديقا قديما باتصال مباغت!
45. لا تقل لرجل إنه سيصبح أصلعَ أو أشيبَ، فهو يعرف ذلك مسبقا!
46. سافر وشاهد أماكن جديدة بعقل مفتوح!
47. حين تشتري عقارا انتبه لثلاثة شروط مهمة: الموقع ثم الموقع ثم الموقع!
48. اكتب 10 أشياء تريد انجازها في حياتك ثم ضع الورقة في محفظتك!
49. كل شخص تقابله يملك شيئا مميزا، حاول تعلمه!
50. سجل صوت والدك ووالدتك وهما يضحكان!
51. أرسل لزوجتك باقة ورد ثم فكر بالسبب لاحقا!
52. لا تتوقع من أطفالك الاستماع لنصائحك ووضعك مزر!
53. ادخر دائما 10% من دخلك!
54. كلما تعلمت أكثر كلما طرحت عن كاهليك المزيد من المخاوف!
كان لدى امرأة صينية مسنة إناءان كبيران تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعمود خشبي على كتيفيها. وكان أحد الإنائين به شرخ، والآخر بحالة تامة وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط، في حين يصل الآخر وهو مملوء بالماء
وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله
أما الإناء المشروخ فيقف محتقراً نفسه لعجزه عن إتمام ماهو متوقع منه
وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية : ”أنا خجل جداَ من نفسي لأني عاجز! ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل
فــ ابتسمت المرأة الصينية وقالت : ”ألم تلاحظ أن الزهور التي على جانب الطريق تقع من ناحيتك وليست على الجانب الآخر
أنا أعلم تماماً عن الماء الذى يُفقد منك، ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها فى طريق عودتك للمنزل
ولمدة سنتين متواصلتين قطفتُ من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي فلو لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي,,
كلٌ منا لديه ضعفه! ولكن شروخاتنا وضعفنا تصنع حياتنا معاً بطريقة عجيبة ومثيرة يجب علينا جميعاً أن نتقبل بعضنا بعضاً على ما نحن فيه، وأن ننظر لما هو حسنٌ لدينا والذين يشعرون بالعجز أو النقص أتمنى منهم أن يقوموا بعمل مفيد للآخرين بطريقة أو بــ أخرى
لكل منا عيوب ، فالشموخ و التدفق هي التي تجعل حياتنا مسلية ومكملة لبعضها ,,علينا فقط تقبل الأفراد على ماهم عليه والبحث عن الجانب الجيد فيهم
القصة تتعلق بأحد مديري الإنشاءات الذي ذهب الى موقع البناء وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة فسأل الأول: ماذا تفعل ؟ فقال: أكسر الحجارة كما طلب رئيسي ... ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال : أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة ... ثم سأل الثالث فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب... فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل إلا أن الأول رأى نفسه عبدا، والثاني فنانا، والثالث صاحب طموح وريادة ...
(ومغزى القصة : أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة )
هؤلاء الثلاثة كلهم جزء من بناء العمارة
هم شريحة الواقع التي تبني المجتمع
ولا تستغني عنهم الدنيا
شريحة تكتمل فائدتها بوجود الايمان الحقيقي بالله
ووحدانيته كما امنت بقيمتها الفعالة في البناء
وليس الهدم اي كما امرنا الله نصلح ولا نفسد هذا
ما يعنيه وجودنا وهذا هو سبب خلقنا عبادة الله وطاعته وبناء
الارض
ولو فسرنا معنى التقسيم
سنرى انه لا يبتعد عما اراده الله
- فالاول الذى راى انه عبد فمعناه اساس خلق الانسان وهو العبودية لله
- والثاني راى انه فنان فهذا يعني لزوم الابداع في حياتنا لنتقدم
- والثالث البناء وهو اساس الحياة للبقاء والعطاء
فهل ابتعدنا عن غاية الله لنا في الارض
هؤلاء الثلاثة كلهم جزء من بناء العمارة
هم شريحة الواقع التي تبني المجتمع
ولا تستغني عنهم الدنيا
شريحة تكتمل فائدتها بوجود الايمان الحقيقي بالله
ووحدانيته كما امنت بقيمتها الفعالة في البناء
وليس الهدم اي كما امرنا الله نصلح ولا نفسد هذا
ما يعنيه وجودنا وهذا هو سبب خلقنا عبادة الله وطاعته وبناء
الارض
ولو فسرنا معنى التقسيم
سنرى انه لا يبتعد عما اراده الله
- فالاول الذى راى انه عبد فمعناه اساس خلق الانسان وهو العبودية لله
- والثاني راى انه فنان فهذا يعني لزوم الابداع في حياتنا لنتقدم
- والثالث البناء وهو اساس الحياة للبقاء والعطاء
فهل ابتعدنا عن غاية الله لنا في الارض
أستاذتنا الفاضلة/ pharmacist
بارك الله فيكى .. قصتان راااااااائعتان
فيهما الكثير من العِبَرْ .. والعظات
جعل الله جهدك ومجهوداتك فى ميزان حسناتك ونفع بهم المسلمين والمسلامات
اللهم آمين
جزاك الله الجنة اختي العزيزة
لو لم تكن الحياة بمراحل مختلفة
ما عرفنا قيمة ما نعيشه ونحن
صغار فهذه سنة الحياة تبلينا وتبلغنا
الى ارذل العمر
فسبحان الله وكاننا نولد حكماء لينتهي بنا العمر في الكبر الى ادراك
هذا
لو لم تكن الحياة بمراحل مختلفة
ما عرفنا قيمة ما نعيشه ونحن
صغار فهذه سنة الحياة تبلينا وتبلغنا
الى ارذل العمر
فسبحان الله وكاننا نولد حكماء لينتهي بنا العمر في الكبر الى ادراك
هذا
يروى : أن الامام أحمد بن حنبل .. بلغه أن أحد تلامذته
يقوم الليل كل ليلة ويختم القرآن الكريم كاملا حتى الفجر ...
ثم بعدها يصلى الفجر
فأراد الامام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن فأتى اليه
وقال : بلغني عنك أنك تفعل كذا وكذا ...
فقال : نعم يا امام
قال له : اذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرأ القرآن
وكأنك تقرأه علي .. أي كأننى أراقب قراءتك .... ثم أبلغنى غدا
فأتى اليه التلميذ فى اليوم التالي وسأله الامام فأجاب:
لم أقرأ سوى عشرة أجزاء
فقال له الامام : اذن اذهب اليوم واقرأ القرآن وكأنك تقرأه على
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فذهب ثم جاء الى الامام فى اليوم التالي وقال
... لم أكمل
حتى جزء عم كاملا
فقال له الامام : اذن اذهب اليوم ..
وكأنك تقرأ القرآن الكريم على الله
عز وجل
فدهش التلميذ ... ثم ذهب..
فى اليوم التالي ... جاء التلميذ دامعا عليه آثار السهاد الشديد
فسأله الامام : كيف فعلت يا ولدي ؟
فأجاب التلميذ باكيا : يا امام ...
والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل !!!!!!
ذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب !! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي… ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ما كان يشعر به قبل وفاته… وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…
العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لذلك لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسكم تتحكم في حياتكم…
نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير
واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…
فى إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها وقالت له : أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن ؟ فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب: (أربع !). استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجهها علامات الغضب، خصوصا بعد شرحها المطول لتلامذتها ، فكان ينبغي أن يتوصل الطفل إلى الإجابة الصحيحة وهى (ثلاث).
وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب فى المرة الأولى ، وكررت : أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن ؟ فبدا بالعد مرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته ، فبدأ يركز أكثر ويعد على أصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي !) . فازداد غضب المعلمة وأدركت أنه أحد أمرين : إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها ، أو أن هذا الطفل غبي . وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، وذلك من باب تحفيز الذهن، فسألته : أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة، فكم فراولة لديك ؟
وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل (ثلاث) ففرحت المعلمة فرحا عظيما، حيث أدركت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل . حينها قالت - فى نفسها- سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه، فأعادت السؤال الأول : أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن ؟ وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب (أربع يا معلمتي !) فسألته والغضب يتطاير من عينيها كيف ؟؟ رد الطفل : لقد أعطيتيني ثلاث تفاحات وأعطتني أمي هذا الصباح تفاحة واحدة وضعتها فى الحقيبة فأصبح مجموع الذى لدى الآن أربع تفاحات !!!!
من هذه القصة ندرك أنه :
لا يجب علينا أن نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التى وراءها.
اجعل وجهات نظرك وقناعاتك مرنة تتقبل وجهة نظر الآخر.
احرص دائماً على معرفة ما الذى وراء القناعة أو وجهة النظر ، كي تتمكن من الحكم عليها فهذه الطريقة ذات تأثير سحري خاصة عند استخدامها مع المراهقين الذى يكونون قناعات خاطئة ، ولكننا لن نستطيع تغييرها إن لم ندرك ونكتشف ما وراء تلك القناعات ونلامس ما بداخلهم وما الذي يصنع تلك القناعات .
تعليق