إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    قصة قديمة...فيها عبرة



    يذكر رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا ويقال أنها واقعية .. يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ، والله يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [آل عمران:92].. وأحب مالي إلي هذه الناقة ،
    يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك ..
    يقول: فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!

    فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو ،
    يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !



    وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال، فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث
    فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار
    وقالوا: أخرج الناقة ..
    قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !
    قال : أشكوكم إلى أبيكم ..
    قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !!
    قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟
    قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ،
    قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ،



    فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل
    فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ،
    وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل
    فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع ، فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه
    خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ،
    ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ،

    قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!

    قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي
    وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ..



    يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله
    وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ،
    فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟
    يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جاءوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها ..

    والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال :

    ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء!))

    فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين، نصفه لي ، ونصفه لجاري !

    أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. !

    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج..!



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 30-04-2013, 13:20.

    تعليق


    • #47
      الجســــــــــــــــــر



      هذه قصة لأخوين كانا متحابين كثيراً، يعيشان فى توافق تام بمزرعتهما.. يزرعان معاً ويحصدان معاً. كل شىء مشترك بينهما.........

      حتى جاء يوم، اندلع خلاف بينهما.. بدأ الخلاف بسوء تفاهم لكن رويدا رويدا، اتسعت الهوة.. واحتد النقاش.. ثم تبعه صمت أليم استمر عدة أسابيع

      وذات يوم، طرق شخص ما على باب الأخ الأكبر. كان عاملا ماهراً يبحث عن عمل. - نعم... أجابه الأخ الأكبر، لدى عمل لك. هل ترى الجانب الآخر من الترعة حيث يقطن أخى؟ لقد أساء إلي وآلمنى، وانقطعت الصلة بيننا .

      أريد أن أثبت له أننى قادر على الانتقام منه. هل ترى قطع الحجارة تلك التى بجوار المنزل؟ أريدك أن تبنى بها سورا عالياً، لأننى لا أرغب فى رؤيته ثانيةً.

      أجابه العامل: أعتقد بأننى قد فهمت الوضع! أعطى الأخ الأكبر للعامل كل الأدوات اللازمة للعمل..ثم سافر تاركاً إياه يعمل أسبوعاً كاملاً. عند عودته من المدينة، كان العامل قد أنهى العمل.. ولكن يا لها من مفاجأة!



      فبدلاً من إنشاء سور، بنى جسراً بديعاً.

      فى تلك اللحظة، خرج الأخ الأصغر من منزله وجرى صوب أخيه قائلاً: يا لك من أخ رائع! تبنى جسراً بيننا رغم كل ما بدر منى! إننى حقاً فخور بك.

      وبينما كان الأخوان يحتفلان بالصلح، أخذ العامل فى جمع أدواته استعداداً للرحيل. قال له الأخوان فى صوت واحد: لا تذهب! انتظر! يوجد هنا عمل لك.

      ولكنه أجابهما: كنت أود البقاء للعمل معكما، ولكننى ذاهب لبناء جسور أخرى!

      فلنكن بنائين جسوراً بين الناس وألا نبنى أسواراً تفرق بينهما أبداً.

      فلنكن من الرجال والنساء الذين يعملون للصلح بين الناس

      وليبارك الله كل الجسور التى تشيّدونها.




      منقول
      التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 30-04-2013, 13:24.

      تعليق


      • #48
        الكــــــــــــــــــــــــــــوخ



        هبت عاصفه شديدة على سفينة ونجى منها رجل
        والقت به الامواج في جزيرة غريبه

        حتى اذا ما استفاق منها اخذ يدعو الله ان ينجيه مما هو فيه
        فأخذ يأكل مما يصطاده او من ثمار الاشجار ويشرب من مياه الانهار
        وقد عمل له بيت صغير او كوخ من اعواد الشجر حتى يحتمي به من البرد

        وفي يوم كان يتجول قريبا من كوخه ريثما ينضج الطعام على النار ,
        فعندما عاد رأى الكوخ قد احترق والطعام,



        فأخذ يصرخ: لماذا يا رب ؟ ... حتى الكوخ احترق،؟

        لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان،
        والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه..

        لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ ؟!!

        فنام الرجل وهو حزين وجوعان وعند الصباح رأى سفينه كبيرة
        قد أرسلت سفينة صغيره لانقاذه وعندما ركب الرجل وسألهم كيف رأوه

        أجابوه :لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ !!!

        فسبحان من علِم بحاله ورآى مكانه..
        سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم !..



        منقول
        التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 30-04-2013, 13:34.

        تعليق


        • #49
          سبحان الذى يرحم عباده بعلمه وحكمته
          انظري فرغم علمه سبحانه بردة فعل هذا الانسان
          المتسرعة وجهله في حق الله متناسيا ان الله يعلم
          ويرى ويرحم ولا يسال عما يفعل وكل ما يفعله خير للانسان
          الا انه رحمه واتم انقاذه اظن ان الله سيقول ان عبدى يجهل بقدرى وقدر رحمتي ومع ذلك سارحمه ولو صبر عند اول القضاء ورضي به لنال خيرا عظيما
          سبحان الله ان الرضى بقضاء الله عند المصيبة والانسان في اسوا حالاته فيه تسليم تام لله وهو يعلم جيدا انه يجهل حكمة الله ولا يعلم ما يخبئه له القدر فهو ضائع وسط هذا المجهول لولا الايمان بالله غيبا
          ارايت الفرق الرحمة تتم ويمهل الانسان حتى يعود ويستغفر
          ولكن العطاء يكون عظيما حين يرى الله العبد صبر على البلاء
          رغم كل شيئ
          فالرحمــــــــة ارادة من الله
          والفضـــــــــل عطاء لمن يشاء

          تعليق


          • #50
            المتوالية الحسابية



            كان احد الفرسان يلعب الشطرنج مع ملك من ملوك إنجلترا
            واشترط عليه إذا غلبه أن يضع له في كل مربع من مربعات الشطرنج
            والذي يبلغ عدده 64 مربع حبة قمح في المربع الأول
            ثم يضاعفها حتى آخر مربع

            ضحك الملك مستهيناً بطلبه

            و لكنه ندم عليه بعد أن هُزم
            فما استطاع الوفاء به

            وهو ملك المملكة التي لا تغيب عنها الشمس في ذلك الزمان
            فقد كان هذا الرقم الطويل

            9 . 223 . 372 . 036 . 854 . 780.000

            الرقم كتابة

            تسع كوينتلين
            ومائتان وثلاثة وعشرين كوادرلين
            وثلاثمائة واثنان وسبعون تريليون
            وستة وثلاثون بليون
            وثمانمائة وأربعة وخمسين مليون
            وسبعمائة و ثمانون ألف حبة قمح

            أي ملايين الأطنان من القمح

            و هذا يفوق كل مخزون إنكلترا من القمح في ذلك الوقت .



            لو شخص أرسل إليك رسالة فيها

            ' قل سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله
            ولا حول ولا قوة إلا بالله, والله أكبر '

            و أرسل الرسالة لشخصين
            وفعلت المطلوب منك

            ذكرت الله بالتسبيح والحمد والتهليل والتكبير

            ثم أرسلتها لشخصين

            وكل شخص وصلته الرسالة فعل مثلك

            بعد فترة قصيرة خاصة في أيامنا هذه التي فيها
            انترنت ورسائل جوال واتصالات سريعة ومنتشرة

            بعد فترة قصيرة كم حسنة كسبت ؟
            خلال ساعة يمكن بليون حسنة وزيادة
            والله يضاعف لمن يشاء بإذنه !!

            يمكن تكون سبب دخولك الجنة



            ولو تغير محتوى الرسالة

            إلى صور محرمة أو لقطات فيديو وموسيقى

            أو ما لا يرضي الله -لا سمح الله-

            وانتشرت بنفس الطريقة

            كم سيئة اكتسبت وأنت لا تدري

            بليون سيئة ؟؟ يمكن تكون سبب دخولك النار

            إلا إذا الرحمن الرحيم الغفور الكريم رحمك وغفرها لك ..

            هل أدركتم الآن كم هو مهم ما نُرسل للغير
            إلا ما يرضي الله عز و جل



            منقول
            التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 30-04-2013, 13:40.

            تعليق


            • #51
              The Life Time Story

              قصة الحيـــــــــــــــــــاة




              A boat docked in a tiny Mexican fishing village.

              رسى قارب في قرية صيد صغيرة بالمكسيك

              A tourist complimented the local fishermen
              on the quality of their fish and asked
              how long it took him to catch them.

              فامتدح سائحٌ الصيادين المحليين في جودة أسماكهم،
              ثم سألهم كم احتاجوا من الوقت لاصطيادها.

              "Not very long." they answered in unison.

              فأجابه الصيادون متّحدين "ليس وقتا طويلاً"

              "Why didn't you stay out longer and catch more?"

              "لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر؟"

              The fishermen explained that their small catches were
              sufficient to meet their needs and those of their families.

              الصيادون أوضحوا أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم



              "But what do you do with the rest of your time?"

              "ولكن، ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم؟"

              "We sleep late, fish a little, play with our children,
              and take siestas with our wives.
              In the evenings, we go into the village to see our friends.

              "ننام إلى وقت متأخر، نصطاد قليلاً، نلعب مع أطفالنا ونأكل مع زوجاتنا.
              وفي المساء نزور أصدقاؤنا،

              We have a full life."

              نحن نعيش حياتنا"

              The tourist interrupted,

              قال السائح مقاطعاً:

              "I have an MBA from Harvard and I can help you!
              You should start by fishing longer every day.
              You can then sell the extra fish you catch.
              With the extra revenue, you can buy a bigger boat."

              "لدي ماجستير إدارة أعمال من هارفرد، وبإمكاني مساعدتكم!
              عليكم أن تبدأوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم
              ومن ثم تبيعون السمك الإضافي بعائد أكبر وتشترون قارب صيد أكبر"



              "And after that?"

              "ثم ماذا؟"

              "With the extra money the larger boat will bring,
              you can buy a second one and a third one
              and so on
              until you have an entire fleet of trawlers.
              Instead of selling your fish to a middle man,
              you can then negotiate directly with the processing plants
              and maybe even open your own plant.

              "مع القارب الكبير والنقود الإضافية، تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهلم جرا
              حتى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل، وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط،
              ستتفاوضون مباشرة من المصانع وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم،،

              You can then leave this little village and move to
              Mexico Cit y , Los Angeles , or even New York City !

              وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة،
              أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك!

              From there you can direct your huge new enterprise."

              ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة"

              "How long would that take?"

              "كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا؟"

              "Twenty, perhaps twenty-five years." replied the tourist.

              "عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة"



              "And after that?"

              "وماذا بعد ذلك؟"

              "Afterwards? Well my friend, that's when it gets really interesting, "
              answered the tourist, laughing.

              "When your business gets really big
              , you can start buying and selling stocks and make millions!"

              "بعد ذلك؟ حسناً أصدقائي، عندها يكون الوقت ممتعاً حقاً" أجاب السائح ضاحكاً،
              "عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين"

              "Millions? Really? And after that?" asked the fishermen.

              "الملايين؟ حقاً؟ وماذا سنفعل بعد ذلك؟" سأل الصيادون

              "After that you'll be able to retire,
              live in a tiny village near the coast,
              sleep late,
              play with your children,
              catch a few fish, take a siesta with your wife
              and spend your evenings drinking and enjoying your friends."

              "بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل،
              تنامون إلى وقت متأخر، تلعبون مع أطفالكم، وتأكلون مع زوجاتكم،
              وتقضون الليالي في الإستمتاع مع الأصدقاء"

              "With all due respect sir,
              but that's exactly what we are doing now.
              So what's the point wasting twenty-five years?"
              asked the Mexicans.

              "مع كامل الإحترام والتقدير، ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن،
              إذا ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً؟"



              And the moral of this story is:

              الدرس المستفاد:

              Know where you're going in life....
              you may already be there!!

              حدد إلى أين تريد الوصول في حياتك... فلعلك هناك بالفعل

              منقول
              التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 30-04-2013, 13:57.

              تعليق


              • #52
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماشاء الله الله ينفع بناالله يجزاك خير على هذه القصه الممتعه الله يجعل احد يسلم على يدنا شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                تعليق


                • #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
                  سبحان الله ان الرضى بقضاء الله عند المصيبة والانسان في اسوا حالاته فيه تسليم تام لله
                  هذا هو الإســـــــــــــــــــــــــــــــــــــلام...
                  تعليقاتك مميزة ...أختي الحبيبة...
                  موفقه بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

                  تعليق


                  • #54
                    جزاكِ الله خيراً...أختي المحبة لله ورسوله...
                    شرفني مروركِ...أختي الكريمة...

                    تعليق


                    • #55
                      توقع ماهو غير متوقع‏



                      أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر
                      محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة
                      هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده
                      ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

                      وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح
                      ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :

                      أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو
                      هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة
                      إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج
                      وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا
                      مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام
                      غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور
                      بعد أن فكوا سلاسله



                      وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح
                      الذي سجن فيه والذي يحتوي على عده غرف وزوايا
                      ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة
                      مغطاة بسجادة بالية على الأرض
                      وما أن فتحها حتى وجدها تؤدّي إلى سلّم
                      ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى
                      وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي
                      مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية
                      في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

                      عاد أدراجه حزينا منهكا
                      و لكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه
                      وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك

                      ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر
                      الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
                      فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه
                      وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيّقا
                      لايكاد يتسع للزحف ، فبدأ يزحف
                      الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه
                      وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر
                      لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد
                      أمكنه أن يرى النهر من خلالها



                      عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن
                      ربما كان فيه مفتاح حجرآخر
                      لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى ، والليل يمضي
                      واستمر يحاول ويفتش ، وفي كل مرة يكتشف أملا جديدا
                      فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية
                      ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها
                      ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

                      وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات
                      وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك
                      وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر
                      لكنها في النهاية تبوء بالفشل



                      وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها
                      ولاحت له الشمس من خلال النافذة
                      ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب
                      ويقول له : أراك لازلت هنا !!
                      قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور
                      قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقا
                      سأله السجين : لم اترك بقعة في الجناح
                      لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي !!
                      قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !!

                      الفائدة

                      الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب
                      ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته

                      حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها
                      وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته




                      منقول
                      التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 30-04-2013, 14:02.

                      تعليق


                      • #56
                        بارك الله فيكم اخت pharmacist
                        موضوع رائع اسأل الله ان يجعله فى ميزان حسناتكم
                        الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                        تعليق


                        • #57
                          شرفني مروركم أخي الفاضل...قلم من نار...
                          بارك الله فيكم...وجزاكم كل خير...

                          تعليق


                          • #58
                            تضحيــــــــــــــــــــــــــة أم



                            كان لأمي عين واحدة... وقد كرهتها... لأنها كانت تسبب لي الإحراج.
                            وكم أحسست بالإحراج فعلاً ... كيف فعلت هذا بي؟!
                            كانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة.
                            تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره.
                            وفي اليوم التالي قال أحد التلامذة ... أمك بعين واحده ... أووووه
                            وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي امي من حياتي.
                            في اليوم التالي واجهتها : لقد جعلتِ مني أضحوكة, لِم لا تموتين ؟!!
                            ولكنها لم تُجب!!!
                            لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً .
                            ولم أبالي لمشاعرها ...
                            وأردت مغادرة المكان..
                            درست بجد وحصلتُ على منحة للدراسة في سنغافورة.
                            وفعلاً.. ذهبت .. ودرست .. ثم تزوجت ..
                            واشتريت بيتاً .. وأنجبت أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي.



                            وفي يوم من الأيام ..أتت أمي لزيارتي
                            ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً!

                            وقفت على الباب وأخذ أولادي يضحكون...
                            صرخت: كيف تجرأتِ وأتيت لتخيفي اطفالي؟.. اخرجي حالاً!!!

                            أجابت بهدوء: (آسفة .. أخطأتٌ العنوان على ما يبدو).. واختفت....

                            وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي.
                            فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل...

                            بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه, للفضول فقط!!!.

                            أخبرني الجيران أن أمي.... توفيت.

                            لم أذرف ولو دمعة واحدة !!



                            قاموا بتسليمي رسالة من أمي ....

                            ابني الحبيب.. لطالما فكرت بك..
                            آسفة لمجيئي إلى سنغافورة وإخافة أولادك.

                            كنت سعيدة جداً عندما سمعتُ أنك سوف تأتي للاجتماع.
                            ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك.

                            آسفة لأنني سببت لك الإحراج مراتٍ ومرات في حياتك.

                            هل تعلم... لقد تعرضتَ لحادثٍ عندما كنت صغيراً وقد فقدتَ عينك.
                            وكأي أم, لم استطع أن أتركك تكبر بعينٍ واحدةٍ...

                            ولِذا... أعطيتكَ عيني .....
                            وكنتُ سعيدة وفخورة جداً لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني.

                            .....مع حبي.....
                            .....أمــــــــــــك.....



                            سبحان الله: إذا كانت هذه رحمة الأم بولدها فكيف برحمة الله سبحانه؟!!

                            يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث:

                            عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

                            ( إن لله مئة رحمة قسم منها رحمة بين جميع الخلائق بها يتراحمون و بها يتعاطفون
                            و بها تعطف الوحش على أولادها وأخر تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة )

                            ويقول أيضاً:

                            ( عن عمر بن الخطاب أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي
                            فإذا امرأةٌ من السبي تبتغي إذا وجدت صبياً في السبي أخذته فألصقته ببطنها
                            وأرضعته فقال لنا: أترون هذه المرأة طارحةً ولدها في النار؟
                            قلنا: لا والله – وهي تقدر أن لا تطرحه فقال:
                            الله أرحم بعباده من هذه بولدها )


                            صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم



                            منقول
                            التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 30-04-2013, 14:07.

                            تعليق


                            • #59
                              القدرة على معرفة الاتجاه الصحيح



                              أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.

                              وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.

                              وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا
                              بشكل كامل منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة, لم يخفق أبدا !

                              سأل المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"

                              فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب: "أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري,

                              إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".



                              فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب: " أمي كانت تغسل الثياب للناس"

                              حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.

                              فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟"
                              أجاب الشاب: " أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب,
                              بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"

                              فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير..
                              وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"

                              حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه

                              وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
                              الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.



                              بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.

                              كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين,
                              كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !

                              كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.

                              وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.

                              بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.

                              تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.

                              وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه,
                              فسأله المدير: "هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"

                              فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"



                              فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:

                              " أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.

                              ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.

                              ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."

                              عندها قال المدير: "هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه,
                              أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"

                              فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.

                              كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.



                              الفائدة :

                              الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد, ينشأ على (عقلية الاستحقاق)
                              ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.

                              سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.

                              وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.

                              هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها, إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,
                              بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.

                              إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟

                              من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال
                              شاشة عرض كبيره.

                              ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.

                              عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.

                              ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.

                              لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم – سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم تماما
                              كما حدث لأم ذلك الشاب.

                              والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا أهمية العمل مع الآخرين
                              حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.




                              منقول
                              التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 30-04-2013, 14:15.

                              تعليق


                              • #60
                                وفاء صديق



                                قال الجندي لرئيسه :

                                صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي..
                                أطلب منك الإذن الذهاب للبحث عنه ..

                                الرئيس:' الاذن مرفوض '

                                وأضاف الرئيس قائلا :
                                لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات

                                الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه .

                                ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه ...



                                كان الرئيس معتزاً بنفسه :

                                لقد قلت لك أنه قد مات ..
                                قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته ؟؟؟

                                أجاب الجندي ' محتضراً '

                                بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،،

                                واستطاع أن يقول لي :

                                ( كنت واثقاً بأنك ستأتي )

                                الصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك



                                منقول
                                التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 30-04-2013, 14:19.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X