قصيده للشاعرة / ريوف الشمري
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
يا ضيف قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
تقليص
X
-
- Apr 2005
- 4001
- الإسلام
- 11-01-2019
- 18:55
يا ضيف قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 01-01-2011, 22:00.المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
https://www.attaweel.com/vb

ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
الكلمات الدلالية (Tags): للمغنِّـيْ, من, المغنِّـيْ, التصفـيـرا, دا, يكـون, سفيـرا, وفِّـهِ, قٌـمْ, كاد
-
- Dec 2010
- 90
- الإسلام
- 05-08-2011
- 22:15
-
- Apr 2005
- 4001
- الإسلام
- 11-01-2019
- 18:55
وبارك الله بك اختي الفاضلة ، وأهلا بك في بيتك اتباع المرسلينالمسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
https://www.attaweel.com/vb

ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
تعليق
-
- Dec 2010
- 7
- الإسلام
- 03-02-2011
- 15:40
جزاك الله خيرا اخى الفاضل ونرجو نشرها فى منتديات كثيرةالتعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 06-01-2011, 22:14.
تعليق
-
- Apr 2005
- 4001
- الإسلام
- 11-01-2019
- 18:55
وجزاكِ الله خير الجزاء ، وأحسن اليكِ .المشاركة الأصلية بواسطة ام صفى الرحمن مشاهدة المشاركةجزاك الله خيرا اخى الفاضل ونرجو نشرها فى منتديات كثيرة
نسأل الله بكل اسمٍ هو له ان يصلح حال شباب المسلمين فبهم يأتي النصر ان شاء الله .
والله المستعانالمسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
https://www.attaweel.com/vb

ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
تعليق
-
- Feb 2009
- 976
- الإسلام
- 01-09-2012
- 17:38
-
بسم الله الرحمن الرحيم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


تعليق
-
- Jan 2011
- 20
- الإسلام
- 16-02-2011
- 08:37
القضية هنا ليست قضية صراع عقائدى ولاكنها غيرة على الحق والرحمة التى أرتضاها الله لنا وهى أن نكون أمة واحدة من أدم حتى تقوم الساعة.وأذا جلست مع نفسك بصدق فلن تجد شيئا يوحد بنى أدم الا عبادة الله كامل الذات والصفات.ولن تجد شيئ يجعل الناس فرقا متعددة الا جعل الله فى أشكال متعددة ومتماثلة يعلوا بعضها على بعض فى قدرات وصفات وينقص بعضها عن بعض فى قدرات وصفاتأخرى.....سامحك الله ماأردت لى ولك ألاأن نعبد الله بما أحب أن يعبد بة.وهو أن يعبد كامل الذات والصفات.منزها من كل نقص.وبذلك ننتصر على أبليس وذريتة التى أرادت لبنى أدم أن يعبدوالله ناقص الذات والصفات فلايعلوا أحدهم على الأخرفيصبحوا فرقا متعددة يكرهون بعضهم بعضا....أتمنى أن تفيدنا من وجهة نظرك بالحل الذى يجعلنا أمة واحدةالمشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله مشاهدة المشاركةقصيده للشاعرة / ريوف الشمري
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 10-01-2011, 16:30. سبب آخر: لفظ الجلالة الله يكتب بالهاء وليس بالتاء المربوطة
تعليق
-
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
جزاك الله كل الخيرات
أخي الفاضل هل يمكنني نشرها
تقبل مروري أختك في الله
عزتي في ديني
اعمل لدنياك كأنك تموت غدا...واعمل لأخرتك كأنك تعيش أبدا.
السقوط من أعين الرجال هو أعظم من السقوط من أعالي الجبال
تعليق
-
- Feb 2011
- 1
- الإسلام
- 17-02-2011
- 16:17
-
- Apr 2005
- 4001
- الإسلام
- 11-01-2019
- 18:55
أكشكرك مرورك العطر وأهلاً بك في اتباع المرسلينالمشاركة الأصلية بواسطة مجدى الهوارى مشاهدة المشاركةجزاك الله خيرا
قصيدة جميلة وظريفة
تمتع وتفيد
بأسلوب سلس ورائع
سعيد بقراءتى لك
وننتظر منك ان تشاركنا بمواضيع هادفة فأهلاً بك
والله المستعانالمسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
https://www.attaweel.com/vb

ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
تعليق
-
- May 2010
- 699
- الإسلام
- 15-11-2012
- 15:50
-
- Jul 2009
- 1031
- الإسلام
- 05-01-2017
- 17:50
قصيدة معبرة جزاكم الله خيراالشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..
تعليق
-
- Dec 2010
- 35
- الإسلام
- 29-07-2011
- 18:22




تعليق