ارفع بيمناك الكتاب - قصيدة
الشاعر أيمن القادري
[poem=font="Simplified Arabic,6,,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="https://www.ebnmaryam.com/vb/images/toolbox/backgrounds/23.gif" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
اِرْفَـعْ بيُمْنـاكَ الكِتـابَ وجَلْجِـلِ قرآنُ ربّي: حاضِـري، مُسْتَقْبَلـي
منهاجُ عُمْـري كُلِّـهِ فـي هَدْيِـهِ وبدفَّتَيْهِ النُّـورُ يُشْـرِقُ، يَنْجَلـي*
هُوَ عِزَّتي، وبهِ اعْتِـلاءَةُ هَامَتـي وبهِ لـدارِ الخُلْـدِ يَزْهُـو مَأْمَلـي
إنْ لمْ أَصُنْهُ من الأذى بِجَوارِحـي ودمي وروحي، فَـلأُلاَزِمْ مَنْزِلـي
بل فَلْيَكُنْ بَطْنُ الثَّرى لـيْ منـزِلاً يقضي على ذُلّي المَرِيـرِ المُوغِـلِ
أنا لَسْتُ أَرْضىا أنْ يُدَنَّسَ مُصْحَفي ولئنْ أُحِيلَ الكـونُ نـاراً تَغْتَلـي
فلْيَـزْأَرِ البُرْكـانُ دونَ هــوادَةٍ حتى يُطيـحَ بعـرشِ ليـلٍ أَلْيَـلِ
يا أيُّها الطّاغـوتُ كَيْـدُكَ باطِـلٌ وغداً بما أَوْقَدْتَ حِقْـداً، تَصْطلـي
يا بوشُ يا ابْنَ هِرَقْلَ قَيْصَرَ، هـذِهِ راياتُ يرموكَ، الروابـيَ تَعْتَلـي
ولسوف نَبْتُرُ كُـلَّ كَـفٍّ دَنَّسَـتْ آياتِ ذي الجبـروتِ، إمَّـا تَفْعَـلِ
ولسوفَ تُقْطَعُ هـذِهِ القَـدَمُ الّتـي داستْ كتـابَ اللهِ دَوْسَـةَ أَخْطَـلِ
ولسوفَ يُجْتَثُّ اللِّسـانُ المُفْتَـرِي مهمـا يُقَبِّـلْ أَرْجُـلاً بتَـوَسُّـلِ
دينـي وديـنُ مُحَمَّـدٍ يـا أُمَّتـي لا يَرْتَضـي غَيْـرَ المَقَـامِ الأوّل!
كـم رامَ إخمـادَ النُّجـومِ مُغَفّـلٌ فقضَتْ عليهِ، ونورُهـا لـم يأْفُـلِ
لَوْ كانَ في الحُكَّامِ مُعْتَصِـمٌ، لَمَـا جَرُؤَ العُلُوجُ على الأَسَارى العُـزَّلِ
لو كان هارونُ الرشيـدُ لَخَاطَبَـتْ بُوشَ بْنَ نَقْفُورَ الخلافَةُ مِـنْ عَـلِ
فَاحْفِرْ قُبُورَ الحَاكِمينَ، وقُلْ لهـمْ: مُتُّمْ، فيا جُثَثَ الطَّواغِيـتِ انْزِلـي
لا خيرَ في جِيَفٍ لكمْ فوقَ الثَّـرى كُونُوا لِدُودِ الأَرْضِ أطْيَبَ مَأْكَـلِ
أأقولُ «أصنـامٌ»؟ وفيهـا مِيْـزَةٌ ليستْ بِكُمْ. والفَضْـلُ دُونَ تَفَضُّـلِ
ليسـتْ تَضُـرُّ بِنِيَّـةٍ فـي ذَاتِهـا أَمَّـا «فَخَامَتُكُمْ»فَنَحْـسٌ مُبْتَـلـي
في «ظِلِّكُمْ» لا ظِلَّ يَحْمي مِنْ لَظًى! وهل اللَّظَى مِنْكُمْ نَـدِيُّ المَنْهَـلِ؟!
أنّى تَصُونُونَ الكِتابَ مِـنَ الأذى؟! أنّـى يثـورُ مُمَـرَّغٌ بتَـذَلُّـلِ؟!
أنّى يُواجِهُ عُهْـرَ أمريكـا الأُلـى صُنِعُوا بِمِطْبَخِها اللَّئيـمِ الفُلْفُـلِ؟!
أنّى تَـرَوْنَ العـارَ فـي تَدْنِيسِـهِ وَرَمَيْتُمُوهُ في الحَضِيضِ المُوحِلِ؟
أوَما اتَّخَذْتُمْ مِـنْ سـواهُ شِرْعَـةً وَزَجَجْتُـمُ أحبابَـه فـي المَعْقِـل؟
دَنَّسْتُـمُ القـرآنَ قَبْـلَ إِمامِـكـمْ «بوشَ» الحقيرِ، فَبِئْسَ حُكْمُ مُضَلِّلِ
يا رايتي هيـا اهْزَئـي بحُطامِهـمْ يا مُصْحَفي أشْرِقْ بِهَـدْيٍ مُنْـزَلِ
مستقبلُ الإسلامِِ هـا هُـوَ خالِـعٌ أبوابَ قصرِ الكُفْـرِ، دون تمهُّـل
يا دولةَ القرآنِ، يا حِصْـنَ الهُـدى سادَ الضَّلالُ، فدمِّريـهِ وزَلْزلـي
ولْتَعْـلُ أصـواتُ العقيـدةِ عاليـاً اللهُ أكبـرُ... يـا مـآذِنُ رَتِّـلـي [/poem]
الشاعر أيمن القادري
[poem=font="Simplified Arabic,6,,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="https://www.ebnmaryam.com/vb/images/toolbox/backgrounds/23.gif" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
اِرْفَـعْ بيُمْنـاكَ الكِتـابَ وجَلْجِـلِ قرآنُ ربّي: حاضِـري، مُسْتَقْبَلـي
منهاجُ عُمْـري كُلِّـهِ فـي هَدْيِـهِ وبدفَّتَيْهِ النُّـورُ يُشْـرِقُ، يَنْجَلـي*
هُوَ عِزَّتي، وبهِ اعْتِـلاءَةُ هَامَتـي وبهِ لـدارِ الخُلْـدِ يَزْهُـو مَأْمَلـي
إنْ لمْ أَصُنْهُ من الأذى بِجَوارِحـي ودمي وروحي، فَـلأُلاَزِمْ مَنْزِلـي
بل فَلْيَكُنْ بَطْنُ الثَّرى لـيْ منـزِلاً يقضي على ذُلّي المَرِيـرِ المُوغِـلِ
أنا لَسْتُ أَرْضىا أنْ يُدَنَّسَ مُصْحَفي ولئنْ أُحِيلَ الكـونُ نـاراً تَغْتَلـي
فلْيَـزْأَرِ البُرْكـانُ دونَ هــوادَةٍ حتى يُطيـحَ بعـرشِ ليـلٍ أَلْيَـلِ
يا أيُّها الطّاغـوتُ كَيْـدُكَ باطِـلٌ وغداً بما أَوْقَدْتَ حِقْـداً، تَصْطلـي
يا بوشُ يا ابْنَ هِرَقْلَ قَيْصَرَ، هـذِهِ راياتُ يرموكَ، الروابـيَ تَعْتَلـي
ولسوف نَبْتُرُ كُـلَّ كَـفٍّ دَنَّسَـتْ آياتِ ذي الجبـروتِ، إمَّـا تَفْعَـلِ
ولسوفَ تُقْطَعُ هـذِهِ القَـدَمُ الّتـي داستْ كتـابَ اللهِ دَوْسَـةَ أَخْطَـلِ
ولسوفَ يُجْتَثُّ اللِّسـانُ المُفْتَـرِي مهمـا يُقَبِّـلْ أَرْجُـلاً بتَـوَسُّـلِ
دينـي وديـنُ مُحَمَّـدٍ يـا أُمَّتـي لا يَرْتَضـي غَيْـرَ المَقَـامِ الأوّل!
كـم رامَ إخمـادَ النُّجـومِ مُغَفّـلٌ فقضَتْ عليهِ، ونورُهـا لـم يأْفُـلِ
لَوْ كانَ في الحُكَّامِ مُعْتَصِـمٌ، لَمَـا جَرُؤَ العُلُوجُ على الأَسَارى العُـزَّلِ
لو كان هارونُ الرشيـدُ لَخَاطَبَـتْ بُوشَ بْنَ نَقْفُورَ الخلافَةُ مِـنْ عَـلِ
فَاحْفِرْ قُبُورَ الحَاكِمينَ، وقُلْ لهـمْ: مُتُّمْ، فيا جُثَثَ الطَّواغِيـتِ انْزِلـي
لا خيرَ في جِيَفٍ لكمْ فوقَ الثَّـرى كُونُوا لِدُودِ الأَرْضِ أطْيَبَ مَأْكَـلِ
أأقولُ «أصنـامٌ»؟ وفيهـا مِيْـزَةٌ ليستْ بِكُمْ. والفَضْـلُ دُونَ تَفَضُّـلِ
ليسـتْ تَضُـرُّ بِنِيَّـةٍ فـي ذَاتِهـا أَمَّـا «فَخَامَتُكُمْ»فَنَحْـسٌ مُبْتَـلـي
في «ظِلِّكُمْ» لا ظِلَّ يَحْمي مِنْ لَظًى! وهل اللَّظَى مِنْكُمْ نَـدِيُّ المَنْهَـلِ؟!
أنّى تَصُونُونَ الكِتابَ مِـنَ الأذى؟! أنّـى يثـورُ مُمَـرَّغٌ بتَـذَلُّـلِ؟!
أنّى يُواجِهُ عُهْـرَ أمريكـا الأُلـى صُنِعُوا بِمِطْبَخِها اللَّئيـمِ الفُلْفُـلِ؟!
أنّى تَـرَوْنَ العـارَ فـي تَدْنِيسِـهِ وَرَمَيْتُمُوهُ في الحَضِيضِ المُوحِلِ؟
أوَما اتَّخَذْتُمْ مِـنْ سـواهُ شِرْعَـةً وَزَجَجْتُـمُ أحبابَـه فـي المَعْقِـل؟
دَنَّسْتُـمُ القـرآنَ قَبْـلَ إِمامِـكـمْ «بوشَ» الحقيرِ، فَبِئْسَ حُكْمُ مُضَلِّلِ
يا رايتي هيـا اهْزَئـي بحُطامِهـمْ يا مُصْحَفي أشْرِقْ بِهَـدْيٍ مُنْـزَلِ
مستقبلُ الإسلامِِ هـا هُـوَ خالِـعٌ أبوابَ قصرِ الكُفْـرِ، دون تمهُّـل
يا دولةَ القرآنِ، يا حِصْـنَ الهُـدى سادَ الضَّلالُ، فدمِّريـهِ وزَلْزلـي
ولْتَعْـلُ أصـواتُ العقيـدةِ عاليـاً اللهُ أكبـرُ... يـا مـآذِنُ رَتِّـلـي [/poem]
