بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
أما بعد
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
أما بعد
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
يقول نصرانى :
دين ###: نكاح الدبر
هل في الإسلام محلل إتيان المرأة في دبرها ؟!! , أنا أعلم بأن هذا الدين هو دين ال### لكن عندما سمعت من بعض الأصدقاء بأنه مسموح فيه إتيان المرأة في دبرها تعجبت و خطر ببالي سؤالاً: هل هو دين #### السليم الصحيح ؟ أو دين#### #### ؟ و كان تعجبي كبير عندما قرأت في الأحاديث تأكيد لهذه المسألة لنرى ماذا قال علماء الإسلام بهذا الخصوص :
أقوال علماء الإسلام في إتيان النساء في أدبارهن عديدة منها:
1.في كتاب المغني لأبن قدامه ( 7 : 225 ) ، قال : ( ورويت إباحته ( وطء الزوجة في الدبر ) عن إبن عمر وزيد بن أسلم ونافع ومالك ... ) وورد نحوه أيضاً في الشرح الكبير ( 8 : 130 ).
2.وفي كتاب أحكام القرآن للجصاص ( 2 : 39 ) : ( وروى أصبغ بن الفرج عن إبن القاسم عنمالك قال : ما أدركت أحداً أقتدي به في ديني يشكّ فيه أنّه حلال ، يعني وطء المرأة في دبرها ، ثمّ قرأ ( نساؤُكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنىشئتم) قال : فأيّ شيء أبين من هذا وما أشكّ فيه) ، وذكره أيضاً المنّاوي في فيض القدير ( 1 : 227 ) ، وإبن قدامة في المغني ( 7 : 225 ) ،وفي الشرح الكبير ( 8 : 130 ) ، والطحّاوي في مختصر إختلاف العلماء ( 2 : 344( .
3.وفي أحكام القرآن للجصّاص ( 2 : 40 ) ، قال : ( قال أبو بكر : المشهور عن مالك إباحة ذلك ( إتيان المرأة في دبرها ) وأصحابه ينفون عنه هذه المسألة لقبحها وشناعتها ، وهي عنه أشهر من أن يندفع بن فيهم عن( .
4.وفي أحكام القرآن للجصّاص : ( وقد حكى محمّد بن سعيد ، عن أبي سليمان الجوزجاني ، قال : كنت عند مالك بن أنس فسئل عن النكاح في الدبر فضرب بيده إلى رأسه وقال : الساعة إغتسلت منه( .
5.وقال المنّاوي في فيض القدير ( 1 : 227 ) : ( وقد روى الطحّاوي عن محمّد بن عبد اللهبن عبد الحكم أنّه سمع الشافعي يقول : ما صحّ عن النبيّ (ص) في تحليله ولا تحريمه شيء والقياس أنّه حلال) ، وذكره الطحّاوي في مختصر إختلاف العلماء ( 2 : 343 ) ، والسيوطي في الدّر المنثور ( 1 : 638 ).
6.وقال الطبري بسند صحيح في تفسيره ( 2 : 394 ) : ( حدّثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا بن عون ، عن نافع ،قال : كان إبن عمر إذا قرئ القرآن لم يتكلّم ، قال : فقرأت ذات يوم هذه الآية ( نساؤُكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) فقال : أتدري فيمن نزلت هذه الآية ؟ قلت : لا ، قال : نزلت في إتيان النساء في أدبارهن .(
هل هناك محاور مسلم يوضح لنا هذه المسألة بالتفصيل الممل لكن لا أريد جواباً مختصراً بأن الله منع ذلك و حرمه !!, لأنه لو صح ذلك لماذا أباحه العلماء المسلمون و الآية (نساؤُكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) تشهد بأنه مباح , فما بين تحريم الله (إذا كان هناك تحريم له) وإباحته من قبل العلماء المسلمون هناك حلقة مفقودة قد تكون اكتشاف بأن الإسلام ما هو إلا دين ##### ؟! , فلماذا يكون هناك تحريم في هذه الناحية و الحالات الشاذة في الإسلام كثيرة كأنواع الزواج ( العرفي و المتعة و المسيار) , أليس ذكر الولدان الخالدون في الجنة تعزز فكرة #### هذا الدين ؟.
بالنهى عن الإتيان فى الدبر إلا أنهم لا يوافقون على أقوال النبى
. ولكن يوصي الكتاب الزوج والزوجة " لا يسلب أحدكم الآخر، الا أن يكون علي موافقة
، الي حين، لكي تتفرغوا للصوم والصلاة، ثم تجتمعون أيضاً معاً لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم" (كورنثوس الأولي 5:7). وهذا الجزء يوضح لنا مبدأ العلاقة الجنسية في الزواج. فأن أي شيء يجب أن يتم برضا الزوج والزوجة. ولا يجب علي أي طرف الضغط علي الطرف الآخر لممارسة أي شيء غير مريح أو يعتقد واحد منهم أنه نجس. ولكن ان اتفق الزوج أو الزوجة علي أي شيء كان فأن الكتاب المقدس لا يمانع
.
.








تعليق