إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فضيحة المتنصرة نجلاء الامام

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    *** صدقني ولا أنا فاهم ليه التطرق للمسيحيات . والمشكلة أنكم لا تعلمون عن المسيحية أي شئ سوي من أفلام التلفزيون وفقط .
    ممكن أقول أنا الكلام ده أيضاً .... لكن أن مش هاقول . ولكن أريد أن اقول لك
    من لا يريد أن يسأله أحد عن ما لديه فلا يسأل أحد هو عن مالديه
    فالقاعدةالذهبية في المعاملة
    أفعل بالناس كما تريد أن يفعلوا هم أيضاً بك .
    يا عزيزى ما أقصده أن هذا القسم خاص بكشف المتنصرين و المُنصرين و أكاذيبهم ، فلِمَ التطرق للإسلاميات فى هذا القسم ؟ و لم التطرق للإسلاميات فى ردك على سؤال فى دينك ؟ هل إذا كان محاورك بوذى ستقل له الإسلام به كذا و كذا ؟

    ثم أنه يا سيدي أنا لم أتطرق إلي الإسلاميات فقط أردت أن أوضح أن مثل هذا متفق عليه بين الدينين ( الإسلامي والمسيحي ) أقصد أن كيفية تتميم الطقوس والشعائر تترك لإمام . فالمسلمون توارثوا الوضوء تواتراً وليس لترتيب الوضوء نص قرآني أليس كذلك ، وهذا ما أردت أن اقوله ولكني لم أتطرق إلي الإسلاميات ولم أنقاشها
    فأن لم أناقش مثلاً كيفية تعريف ابن حنبل للزناة وكيفية التحقق منه ولا أريد ذلك
    فعلًا من تكلم فيما لا يُعنيه آتى بالعجائب .

    من قال أن شعائر الإسلام تؤخذ على هوى الإمام ؟ هل الصلاة و الوضوء و الصيام و الحج مسائل نسبية تختلف من مسلم لآخر ، فمثلًا يُمكننى أن أصلى العصر ثلاثًا بدلًا من أربع و الأمر متروك لى ؟

    ثم تقول تعريف أحمد بن حنبل للزناة ..‍! و هل تعريف الزناة من الشعائر ؟ هل هناك عاقل يقول هذا ؟

    ولكني فقط أردت أن اوضح أن هذا جائز عندكم وعليه فلما ترفضه عندنا . وليس في هذا عيب مني ولا تطرق للإسلاميات كما قلت حضرتك .
    يا عزيزى الفروض فى الإسلام أمر ثابت غير قابل للإجتهاد فالظهر أربع ركعات و العصر كذلك و لا مجال للإجتهاد هنا ، هذا أولًا .

    أما ثانيًا فما تتحدث فيه أنت من أنه فى الإسلام فهو ليس من الفروض بل كما قلت أنت مثلًا منه تعريف ابن حنبل للزناة ، فهل هذه شعيرة من الشعائر ؟

    ثالثًا كلامك لم تأتِ عليه بدليل ، فلو كان صحيح لكان ذكره الأنبا غريغوريوس ، فقال أنه فى حالة عدم التأكد من الستر تلبس التونية ، لكن هذا لم يحدث و ما هو إلا تلاعب من موقع الأنبا تكلا و لو وددت لأحضرت لك صور تعميد يسوع و هو عريان تمامًا من ملابسه ، مما يؤكد صحة كلام الأنبا غريغوريوس فقط .


    يا سيدي هناك طريقتين علي العموم ، والإثنين يتم بهم العماد بشكل صحيح ، فلما تتمسك بهذه دون الأخري والإثنتان معتمدتان من الكنيسة ، هو الأمر مجرد مناقشة
    دون هدف ، خلينا في الناحية العملية هذه أهم . .... ولا إيه رأيك .
    من قال أن هناك طريقتين ؟ الكلام واضح فلا تدور فى دائرة مغلقة .

    و إن كانت طريقتين فلم لم يذكرهم الأنبا ؟

    بل الأكثر ، إن كانتا طريقتين ، فلِمَ لم يذكرهما موقع الأنبا تكلا ؟ الأمر واضح يا عزيزى لا داعى لكل هذا الجدال .

    ثم أن المعمودية يكون علي الماء زيت (الميرون ) والكل يعرف أن الزيت يعكر الماء
    ثم أن المرأة لا تتحرك داخل المعمودية بل هي تكون جالسة ولا تحرك إلا رأسها
    لداخل المعمودية وخروج الرأس مرة أخري ، فهل هذا يجعلها تظهر بهذا الشكل
    ثم أن الكنيسة وضعت الطريقة الأخري وهذا لا يغير في السر شئ ،
    نقاش هذا كان جائزاً لو أن الكنيسة لم تتخذ تلك الخطوة ( نزول المرأة بالتونية في المعمودية ) ويكون هدف المناقش حين إذ الهدف العملي ، تحويل الكنيسة لهذه الطريقة الاخري ولكن بعد أن تقوم الكنيسة بإستخدام الطريقة الأخري ، يبقي النقاش هنا اصبح غير ذات معني ، فلما النقاش ؟
    يا عزيزى الصورة السابقة للمرأة المعمدة أسفل الماء التى أحضرتها أنت بنفسك كل ما هو منها أسفل الماء ظاهر ، و إلا فكيف علمت أنت أنها ترتدى تونية بيضاء ؟ أم تستعمى القارىء ؟

    سبحان الله !


    **** والرد يا سيدي هل أعتبر أنا أن هذا لف ودوران منك انت فأنت قلت في المداخلة التالية مباشرة أن الأنبا إغريغوريوس بدء في كتابة الكتب منذ 1944 .
    هل تعلم هذا ولا تعلم أنه ( المتنيح الأنبا إغريغوريوس )
    يعني الرجل مات يا سيدي قبل أن يوجد هناك نت في مصر أساساً وبالطبع لم يكن يعلم أنه سيأتي يوم ويكون هنا موقع باسم الأنبا تكلا !!!
    !!!!!!!!

    ما علاقة هذا بالإقتباس الذى إقتبسته أنت من كلامى ؟

    هل تقصد أنه كان سيغير رأيه إن علم أن هناك نت ؟

    سبحان الله !

    أنا جايب الكلام الاول من موقع الأنبا تكلا وهذا موثق وعليه تبرز وجود هذه الطريقة
    من حيث أن المرأة تلبس التونية ولا تبقي عارية
    ثم جئت حضرتك بالطريقة الأخري وأنا أعترف بها حيث أنك قلت أن الأنبا إغريغوريوس هو من قال ذلك وأنا اثق في كلام الأنبا إغريغوريوس .
    يبقي يتضح أن الطريقتين موجودتين وعلي المرأة الإختيار عن طريق الذهاب للإنبا أغريغوريوس أن الذهاب لكنيسة الأنبا تكلا . وهذا لن يكون إلا أختيار المرأة .
    أليس كذلك . والطريقتين مقبولتان من الكنيسة والسر سيتم بلا شك في وضعه الصحيح وهذا هو المهم .
    إن كان كلامك صحيح ، فكان يتعين على موقع الأنبا تكلا كى يكون أمينًا أن يذكر كلام الأنبا غريغوريوس .

    إن كان كلام موقع الأنبا تكلا صحيح ، لذكره الأنبا غريغوريوس .

    وأحب أن أنوه أن رأي الأنبا إغريغوريوس يسبق زمانياً رأي موقع الأنبا تكلا
    وعليه يكون الطريقة التي ذكرتها أنا هي الموجودة حالياً . أي هي واقع اليوم
    والكلام عن الماضي فيه مغالطة ومجادلة دون هدف وأنا لا أود ذلك .
    أى أن رأيهم نسخ رأيه ؟

    و هل تؤخذ العقيدة بالأراء ؟

    لماذا لم ينوه الموقع إلى أن الأنبا غريغوريوس كان يقول فى المعمودية كذا و كذا و كل كلامه لم يعد الآن بل الآن الموجود كذا و كذا ؟

    ما هذه الفرضيات التى تضعها لنا يا زميل ؟

    *** والرد دعك عن النت تماماً ولكن دعني أقول لك هل الكتاب حين صدر كتب عليه ممنوع بيعه لغير المسيحيين . هل تداول سراً في الكنائس ام أنه طبع في دار طباعة وتم نشره بعد ما اخذ رقم إيداع من دار الكتب وتوجد منه نسخ في دار الكتب المصرية
    يعني كان معلن للجميع كذلك . مسيحيين ومسلميين . حتي من غير نت
    برضوا الموضوع متغيرش ، فلم يكن هناك أي دليل علي قولك ( بينهم ) .
    الدليل على قولى بينهم أنها كانت رسالة من كاهن كنيسة مارجرحس إلى الأنبا و عندما أجابه الأنبا وضعها من جمع مؤلفات و رسائل الأنبا داخل الموسوعة التى سماها باسمه ، و لو كان يعلم الأنبا ذلك لكان ................
    التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام; الساعة 02-12-2010, 18:01.

    تعليق


    • #32
      الاستاذ محب حبيب
      انا ماليش دعوة بالنساء اللى بيتعروا امام الرجال مالى انا بالنساء المخالفين لتعاليم الاسلام من السباحات ولاعبات الجمباز وغيرهم
      لاتحكم على الاسلام من خلال اشخاص احكم عليه من تشريعاته الاسلام حرم على المراه ا ن تتخفف من ملابسها الا فى بيت زوجها او ابيهاوهذا والله فى صالحها
      بالنسبه للعلاج فهناك الكثير من الطبيبات فى كل مكان الان
      وكم نادى مشايخنا النساءبالذهاب الى الطبيبات بدلا من الاطباء الرجال وما استجاب الامن رحم ربى
      فالاشياء المحرمه لها بدائل حلال مثلاالزنا حرام البديل له الزواج
      اما مايحدث قبل الزفاف فالاسلام حدد ماهى الحدود اللتى تراها المراه فىجسد المراه الاخرى وذلك حفظا لكرامة المراه وسترها لان بعض النساءالضعيفات الايمان يوصفن ما راين من جسد المراه للرجال فمن يخالف ذلك فعليه اثمه فالاسلام برىء من مخالفيه
      اما عن زواج المراه بعد طلاقها من اخر
      لو ان امراه اكتشفت ان زوجها مصاب بالعجز وهى ترغب فى انجاب الاطفال او يضربها ويعذبها وتستحيل معه العشره فالاسلام اعطانا الحل وهو الطلاق والزواج من اخروالزوج ايضا اذا اكتشف ان زوجته لا تشبع احتياجاته الجنسيةاو بها عيوب فظيعه لا يكنمه تحملهاوكرهها هل عليه ان يزنى ويعصى الله ويصاب بالامراض الجنسية ام يقبل بالحل الالهى وهو الطلاق والزواج من اخرى
      فالاسلام يسر على البشر واعطاهم البدائل حتى لا يصاب الانسان بالكبت او الزنا
      كما ان ما اللذىيعيب الرجل اللذى تزوج بامراه كانت متزوجه برجل اخر المهم الا تتعرى امام رجل اخر اثناءفترة زواجها منه وهو ما حرمه الاسلام
      والمحلل شرعا حرام لانه تحايل على الشرع ليس كل ما يفعله المسلمون يتفق مع الشرع لان البشر خطاء والمخالفين كثير فى زمننا هذا
      اما عن التغسيل فيتم لانسانه قد فارقت الحياه كما يوضع منشفه كبيرة على جسم المتوفاه تدارى عورتها ويتم التغسيل ويتم تنظيف منطقة العورة مع صب الماء دون النظر لمنطقة العورة والإبقاء على العورة مستورة بالمنشفة.
      لن تجد افضل من الشريعة الاسلامية فى موافقة الواقع لانها شريعة الله لاخر الزمان اللذى يعلم الله ما فيه من انحلال اخلاقى وفتن فحافظ على المراه بان جعلها مثل الجوهرة النفيسة التى يغطيها صاحبها خوفا عليها من اللصوص اما من يظهرها امام الناس فيستاهل اللى يجراله
      الحمد الله اللذى صاننى بالاسلام
      وفى النهاية لم يكن فى كلامك اىتجريح بالعكس واتمنى لك الهداية

      تعليق


      • #33




        https://www.ebnmaryam.com/Files/Banne....php%3Ft%3D846




        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21653.html




        تنبيه :
        وياريت تِبَطَل كلام كِتير


        ، ودعك من تصحيح الأخطآء اللغوية الصادرة من أى عضو

        لان هذا الدور التمثيلى

        مفضوح ومكشوف وعلى العكس والنقيض

        ما تفعله أنت بهذا ينطبق عليك وَصف المُتَنَطِع والمُتَفيقه

        وهذا أمرٌ مَذموم عندنا

        (حتى ولو أتى من مُسلم)

        فما بالك بنصرانى
        التعديل الأخير تم بواسطة elqurssan; الساعة 02-12-2010, 20:47.
        إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
        أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
        القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
        مُغلَق للتَحديث

        تعليق


        • #34
          دا عضو تانى يا دكتور
          مش اللى هرب من مناظرة الحبيب عمر الفاروق

          تعليق


          • #35
            المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
            دا عضو تانى يا دكتور
            مش اللى هرب من مناظرة الحبيب عمر الفاروق
            لا يا أخى الحبيب مُناصِر الإسلام

            فقد عَلَّق على كلمة الفُضلآء وصححها لعضو وكتبها أفاضِل
            ***
            وفي قولك
            ( اشخاص فضلاء )
            سامحني أنا لا أعدل عليك ولكن الفضل جمع ( فضلة ) أي أقاصيص القماش التي لا قيمة لها ، وأنت هنا تريد أن تمدحهم فلا يكون المديح هنا بهذه اللفظة
            بل لتكن اللفظة المستخدمة للتعبير عن أفضليتهم بقولك ( أفاضل ) لأنه جمع فاضل
            **** سامحني ولكن لا يمنع ان يكون ذلك بين أخ وأخيه فأقبل مني وسأقبل منك المرة القادمة . وذلك لنجاحنا كلينا .
            وأعلم الضيِّف الأخر ، انه ليس هو

            لكن الغريب تجد أن النَصارى الذين لا يطيقون اللغة العربية التى هى لولاها واللهِ

            ماعرفوا شيئاً عن الحضارة والتَقَدَّم

            يصبحون فجأة بقدرة قادر (سيبويه) وعجبــــــــى
            إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
            أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
            القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
            مُغلَق للتَحديث

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة elqurssan مشاهدة المشاركة
              لا يا أخى الحبيب مُناصِر الإسلام

              لكن الغريب تجد أن النَصارى الذين لا يطيقون اللغة العربية التى هى لولاها واللهِ

              ماعرفوا شيئاً عن الحضارة والتَقَدَّم

              يصبحون فجأة بقدرة قادر (سيبويه) وعجبــــــــى
              لا يا دكتور
              دا علشان دومًا الناس بتقول عليهم فضلاء ، فهما عارفين نفسهم

              تعليق


              • #37
                المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
                لا يا دكتور
                دا علشان دومًا الناس بتقول عليهم فضلاء ، فهما عارفين نفسهم




                أيها الحبيب ألم تَنظر إلى فَســاد إستدلالــه..!!!؟؟؟

                فهو يشبه الوضؤ كالتعرى فى التعميد

                ولا حَولَ ولا قُوَةَ إلا باللهِ العَلَىِّ العَظيم

                بل ومِن المُضحِك أنه يُشَبِه الحالات الإضطرارية (كالطبيب والولادة.و....و..و...)

                كهذه الفضآئِح

                وما خَفى كان أعظم

                إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
                أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
                القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
                مُغلَق للتَحديث

                تعليق


                • #38
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين *واهدى كل باحث عن الحق امين*
                  ابصرت
                  طريقى
                  فى الدنيا **وعلمت بأن
                  الله
                  معى * وتسامت
                  روحى
                  للعليا **فغسلت
                  ذنوبى
                  من دمعى

                  *
                  *******************************

                  تعليق


                  • #39
                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                    والله كلما قرأت أكثر عن النصرانية كلما علمت مدى نعمة الإسلام و قيمة الإسلام و كلما قلت

                    الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى به نعمة

                    الحمد لله الذى عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا

                    الحمد لله رب العالمين

                    الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

                    هؤلاء قوم ضالون عبدوا الله بالتعرى و تابوا إليه بارتكاب الفواحش مع الكهنة

                    قوم ضالون مضلون
                    وهذا جزاء من عبد المال وعبد البشر:خزى فى الدنيا وفضية
                    وفى الآخرة -ان ماتوا على الكفر-خزى وعذاب لا قبل لهم به

                    أسأل الله أن يهديهم للحق

                    ويا زميل محب صدقنى كلامك يشعرنى بالتقزز
                    كيف تدافع عن العرى؟؟؟؟؟؟؟؟

                    كيف تدافع عن هذه الفاجرة؟

                    ألم يكن من الأولى أن تتبرأ مما تفعل هى؟

                    أيها الحياء...أين احمرارك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    هداك الله
                    ضيفنا النصرانى

                    هنا تجد الجواب عما يحيرك إن شاء الله
                    www.islamqa.com

                    تعليق


                    • #40
                      اخي الحبيب محب حبيب
                      اراك لبقا في الحوار وتتعرض للامور كلها بدهاء ومكر (وكذب) في بعض الاحيان
                      وسأذكر لك كذبك وخداعك
                      اولا عن كشف المرأة للطبيب الرجل فذا هو الاختيار الاخر اذا كان هناك خوف على موتها
                      اما التعميد فما هي الدرورة التي تدعو المرأة أن تخلع ملابسها بغرفة الكاهن؟
                      ثانيا هل تعمد المسيح عليه السلام وهو عاري تماما ؟؟؟؟؟؟؟
                      هل ثبت في انجلكم ان السيدة ا لعزراء تعمدت وهي عارية تماما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      فيوحنا كان يعمد فيكيف كان يعمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      ثالثا ما ذكرته من عدم اسلام الدكتور موريس بوكاي ويوسف استس فهذا هو عين الكذب والخداع ؟
                      فقد اسلما الاثنان ..
                      والدكتور موريس قام بتاليف كتاب التوراة والاناجل والقران الكريم في ميزان العلم الحديث
                      ويباع في الاسواق
                      والسيد يوسف استس ظهر على شاشات التلفزيون وهو يتحدث عن اسلامة
                      فلما الخديعه والمكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      ياريت تكون صادق مع نفسك لحظة واحدة والله هترتاح وهتطمئن
                      وبعد اذنكم عوزين نستفد من النقاش
                      والاستفادة تكمن في اساس الدين ( التوحيد أم التثليث )
                      حتى نخرج بعيدا بالفاظنا عن هذه الامور
                      ومعذرة اخي محب اذا كنت استخدمت الفاظ قاسة شوية

                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                        يا سيدتي مداخلتك فيها نرجسية شديدة
                        هل تعلم ما معنى هذه الكلمة ؟؟؟
                        النرجسية تعني حب النفس وهذه الكلمة نسبة إلى أسطورة يونانية، ورد فيها أن ناريس كان آية في الجمال وقد عشق نفسه عندما رأى وجهه في الماء والصفة الأساسية في الشخصية النرجسية هي الأنانية فالنرجسي عاشق لنفسه ويري أنه الأفضل والأجمل والأذكي ويري الناس أقل منه ولذلك فهو يستبيح لنفسة استغلال الناس والسخرية منهم. و النرجسي يهتم كثيرا بمظهرة وأناقته ويدقق كثيرا في أختيار ملابسه ويعنيه كيف يبدو في عيون الأخرين وكيف يثير أعجابهم, ويستفزه التجاهل من قبلهم جدا ويحنقه النقد ولا يريد أن يسمع إلا المديح وكلمات الأعجاب.
                        صفة كهذه لا يصح أن تطلقها على أى عضو هنا ... فضلا عن عضوة فاضلة كريمة
                        وللعلم ... أنت حقا من يتصف بهذه الصفة (بكل أمانة) !!!!!


                        المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                        ماذا عن كشف الطبيب الرجل تخصص النساء والتوليد علي النساء اللاتي يأتين إلي عيادته لإجراء متابعة الحمل ولاسيما كشف النساء بالتحديد
                        يا عزيزى
                        ما دمت تجهل أحكام الإسلام فلتصمت إلى الأبد
                        لإقرأ وتعلم ... ثم تلفظ وتكلم
                        ففى الإسلام .... الضرورة تقدر بقدرها
                        وعلى المرأة المسلمة أن تبحث عن (طبيبة) أولا حتى لو كانت غير مسلمة
                        فإن عدمت الطبيبة الماهرة المختصة
                        فتطبق قاعدة (الضرورات تبيح المحظورات)
                        ولا تكشف المرأة عورتها عند الطبيب إلا فى أضيق الحدود
                        فهى لا تتعرى كما ذكرت حضرتك مثل التعرى الفاضح فى المعمودية


                        المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                        ماذا عن عملية الولادة نفسها واليوم تتم في المستشفيات وأغلبها يقوم بها رجال . وتكون المرأة عارية تماماً .
                        وماذا عن طبيب التخدير والذي لا نعرفه نحن الرجال إلا يوم العملية نفسها ، فنحن قد نختار طبيب النساء المتابع لزوجاتنا ولكننا لا نختار طبيب التخدير ولا نعرفه
                        هل حضرت عملية ولادة سيادتك ؟؟؟
                        هل تتعرى المرأة تماما فى عملية الولادة ؟؟؟
                        هل لا توجد طبيبات تخدير ؟؟؟
                        هل لا توجد طبيبات نساء وولادة ؟؟؟

                        يا للجهل الفاضح !!!!
                        وكما بيننا لك من قبل
                        ففى الإسلام .... الضرورة تقدر بقدرها
                        وعلى المرأة المسلمة أن تبحث عن (طبيبة) أولا حتى لو كانت غير مسلمة
                        فإن عدمت الطبيبة الماهرة المختصة
                        فتطبق قاعدة (الضرورات تبيح المحظورات)

                        المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                        ماذا عن العمليات الاخري والتي يقوم بها أطباء رجال للسيدات أمثال عملية ( البواسير - الناسور - الشرخ الشرجي .... إلخ ) هل تأبي السيدة أن تجري هذه العمليات لخوفها من تعريها أمام الرجل الطبيب وتظل تعاني من ألامها
                        أنظر الرد على الفقرتين السابقتين


                        المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                        ماذا عن ما يجري قبل الزفاف بيومين وهذا رداً علي الأخ الذي رفض أن تتعري إمرأة أمام أمرأة مثلها . فهل لا يعلم عن هذه الليلة مش معقول
                        وهل اطلعت على حكم الإسلام فى ذلك كى تتكلم ؟؟؟

                        إليك حكم الإسلام ......

                        (((الفتوى الأولى)))

                        رقم الفتوى : 10387
                        عنوان الفتوى :دخول المرأة الحمام : حكمه .. وضوابطه
                        تاريخ الفتوى :الخميس 1 رجب 1422 / 19-9-2001
                        السؤال : ما حكم الدين في خروج المرأة إلى الحمام ؟
                        الفتوى :
                        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :
                        فإن المراد بالحمامات بيوت تبنى يدخلها عموم الناس للاغتسال والاستشفاء. والحمام مذكر ، مشتق من الحميم ، وهو الماء الحار ، وقد كان شائعا في بلدان المسلمين ، ولا يزال موجودا في بعضها. ودخول النساء الحمام لا يباح إلا عند العذر ، من حيض ، أو نفاس ، أو جنابة ، أو مرض ، أو حاجة إلى الغسل إذا لم يمكنها أن تغستل في بيتها ، لخوفها من مرض ، أو ضرر ، لما روى أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إنها ستفتح لكم أرض العجم ، وستجدون فيها بيوتاً يقال لها الحمامات ، فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر ، وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء" ولحديث عائشة رضي الله عنها الذي أخرجه أحمد وابن ماجه والحاكم وصححه الألباني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها ، فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل" ، ولحديث أم سلمة الذي رواه أحمد ، والطبراني في الكبير ، والحاكم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره".
                        ولأن أمر النساء مبني عل المبالغة في الستر ، ولما في خروجهن واجتماعهن من الفتنة.
                        فإن لم يكن لها عذر كره لها دخول الحمام ، وقال بعض الحنابلة يحرم ، وقال ابن الجوزي وابن تيمية: إن المرأة إذا اعتادت الحمام وشق عليها إن تركت دخوله إلا لعذر ، أنه يجوز لها دخوله.
                        فإن دخلت فعليها أن تستر عورتها ، ولها عند جمهور الفقهاء -خلافاً للحنابلة في المعتمد- أن تكشف عما ليس بعورة من بدنها بالنسبة إلى النساء المسلمات ، وهو ماعدا ما بين السرة إلى الركبة. وعند بعض الفقهاء يجب عليها في الحمام أن تستر جميع بدنها لحديث عائشة السابق.
                        أما الذمية فليس لها عند الجمهور أن تنظر إلى شيء من بدن المرأة المسلمة إلا الوجه والكفين ، ولهذا نص الشافعية على أن المرأة الذمية تمنع من دخول الحمام مع النساء ، وقد كتب عمر رضي الله عنه إلى أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه "أنه بلغني أن نساء أهل الذمة يدخلن الحمامات مع نساء المسلمين ، فامنع من ذلك ، وحل دونه ، فإنه لا يجوز أن ترى الذمية عرية المسلمة" أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ، وعبد الرزاق في مصنفه عن قيس بن الحارث.
                        وقال ابن عباس لا يحل للمسلمة أن تراها يهودية ، أو نصرانية ، لئلا تصفها لزوجها.
                        والله أعلم.

                        (((الفتوى الثانية)))


                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله ،وبعد :
                        فقد تكررت الأسئلة عن حكم ذهاب النساء إلى ما يسمى بـ (الحمامات المغربية) وما موقف الشريعة من تردد النساء على مثل هذه الأماكن ؟

                        والجواب عن ذلك أن يقال :
                        إن من محاسن الإسلام العظيمة، وتوجيهاته الكريمة، ومقاصده الجليلة في صيانة الأعراض وحفظها من كل ما يدنسها أن أمرَ بستر العورات، ونهى عن إبدائها أو النظر إليها لغير ضرورة شرعية تدعو إلى ذلك ، ومن النصوص في ذلك:
                        1- قوله صلى الله عليه وسلم: ( نهيت عن التعري) .أخرجه الطيالسي، وينظر في تخريجه السلسلة الصحيحة برقم (2378)
                        2- عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: (غطِّ فخذك ؛ فإن فخذ الرجل من عورته). أخرجه أحمد والحاكم وصححه الألباني
                        3- وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قلت : يا نبيَّ الله ، عوراتنا، ما نـأتي منها وما نذر؟ قال: (احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك).قلت : يا رسول الله ،إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال: (إن استطعت أن لا يرينها أحد فلا يرينها) .قلت: يا نبيَّ الله، إذا كان أحدنا خاليا؟ قال: (فالله أحق أن يستحيا منه من الناس)
                        أخرجه الترمذي وحسنه، والحاكم وصححه، والبيهقي وغيرهم ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (203)
                        4- وعن عبد الله بن الحارث الزبيدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مرَّ وصاحب له بـ(أيمن)، وفئة من قريش قد حلوا أزرهم ، فجعلوها مخاريق يجتلدون بها وهم عراة، قال عبد الله : فلما مررنا بهم قالوا: إن هولاء قِسِّيسون فدَعُوْهُم ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم ، فلما أبصروه تبددوا ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا حتى دخل ، وكنت وراء الحجرة ، فسمعته يقول: (سبحان الله، لا من الله استحيوا ، ولا من رسول الله استتروا) أخرجه أحمد والبزار وأبو يعلى وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (2991).
                        فغضبه صلى الله عليه وسلم وتمعر وجهه من هذه الحالة التي شاهدها، واستياؤُه من تلك الصورة التي رآها يدل على أنها ليست من دينه ، ويدل أيضا على قبح ذلك المنظر وشناعتِه .
                        5- وثبت في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة ،و لا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد)

                        فهذه النصوص وغيرها مما لم يذكر كلُّها دالة دلالة صريحة على وجوب ستر العورة ، وحرمة التساهل في إظهارها إلا فيما أذن فيه الشرع من الرجل مع زوجه أو أمته، (( وما هذه العناية من الإسلام بشدة المحافظة على العورات... والنهي عن كشفها، إلا لما في حفظ العورات والابتعاد عن النظر إلى الفروج التي لا تحل من الاحتشام ، وصيانة العرض ،وقمع الفاحشة ،وصلاح الأخلاق، ودرء المفاسد العظيمة المترتبة على التفريط في ذلك ؛ فإن كشفها أمام الناس والتساهل في ذلك من المنكرات العظيمة ...)) لباس الرجل أحكامه وضوابطه(/8132)

                        وما تقدم بيانٌ لعموم الأمة ـ رجالا ونساء ـ في وجوب ستر عوراتهم والمحافظة على ذلك .
                        وأما العناية بالمرأة على وجه الخصوص فـ (( إن الدين الإسلامي الحنيف بتوجيهاته السديدة، وإرشاداته الحكيمة ، صان المرأة وحفظ شرفها وكرامتها، وتكفل بتحقيق عزها وسعادتها، وهيأ لها أسباب العيش الهنيء ، بعيدا عن مواطن الريب والفتن ،والشر والفساد ، وهذا كله من عظيم رحمة الله بعباده, حيث أنزل عليهم شريعة ناصحة لهم ، ومصلحة لفسادهم ، ومقومة لاعوجاجهم، ومتكفلة بسعادتهم ، وتلك التدابير العظيمة التي جاء بها الإسلام تعد صمام أمان للمرأة بل للمجتمع بأسره من أن تحل به الشرور والفتن، وأن تنزل به البلايا والمحن، وإذا ترحّلت ضوابط الإسلام المتعلقة بالمرأة على المجتمع حل به الدمار، وتوالت عليه الشرور والأخطار...)) تكريم الإسلام للمرأة للشيخ عبد الرزاق البدر(26)

                        ومن تلك الضوابط العظيمة المتعلقة بالمرأة: أمرها بالقرار في بيتها وعدم خروجها منه إلا لحاجة. يقول صلى الله عليه وسلم : (( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لاتكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها)) أخرجه الطبراني في الأوسط، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (2688)
                        قالت اللجنة الدائمة -سددها الله-: (( ومعنى الحديث أن المرأة ما دامت في خدرها فذلك خير لها وأستر ، وأبعد عن فتنتها والافتتان بها ، فإنها إذا خرجت طمع فيها الشيطان فأغواها وأغوى بها الناس إلا من رحم الله ؛ لأنها تعاطت شيئا من أسباب تسلطه عليها وهو خروجها من بيتها ، فالمشروع في حق المرأة المسلمة التي تؤمن بالله واليوم الآخر أن تلزم بيتها ، ولا تخرج منه إلا لحاجة مع الاستتار التام لجميع جسدها ، والزينة والطيب عملا بقول الله سبحانه: ( وقَرْنَ فِيْ بُيُوْتِكُنَّ وَلاْ تَبَرَّجَنَّ تَبَرَّجَ الجَْاهِلِيِّةِ الأُوْلَىْ...) الخ... حجاب المرأة المسلمة ولباسها من فتاوى اللجنة الدائمة(163)

                        ولهذا كان من تدابير الإسلام القويمة التي جعلها للمرأة هو تحريم ذهابها إلى الحمامات والتردد عليها، فإن هذه الحمامات قد كانت موجودة على عهد النبي صلى الله عله وسلم، ولذا بين حكمها لأمته ... يدل لذلك ما ثبت في مسند أحمد والدولابي في الكنى بسندين أحدهما صحيح وقواه المنذري (انظر: آداب الزفاف للألباني (140)
                        من حديث أم الدرداء رضي الله عنها قالت :خرجت من الحمام فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (من أين يا أم الدرداء ؟) قالت : من الحمام . فقال صلى الله عليه وسلم( والذي نفسي بيده ، ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها ، إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن).

                        فدل هذا الحديث على حرمة ذهاب المرأة إلى هذه الحمامات فإنه يلزم من ذلك وضع ثيابها عنها ، وهذا فيه هتك كل سترٍ بينها وبين ربها جل وعلا .
                        وثبت أيضا من حديث عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (مامن امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله) أخرجه أبو داود والترمذي وقال الألباني في صحيح الجامع : (صحيح).
                        وثبت أيضا من حديث أم سلمة -رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها ،خرق الله عز وجل عنها سترها) أخرجه أحمد والحاكم وغيرهم وصححه الألباني في صحيح الجامع .
                        ومن تأمل حال هذه الحمامات وجد فيها محاذير متعددة ، ومفاسد متنوعة واحدة منها تكفي للزجر عن دخولها أو التردد عليها ، ومن هذه المفاسد :
                        أولا : خلع المرأة ثيابها في غير بيتها ،وهذا فيه ارتكاب صريح لنهي النبي صلى الله عليه وسلم الوارد في هذه المسألة .

                        ثانيا : أن هذه الأماكن يقع فيها كشف للعورات وإظهارها، وبعض الذاهبات ربما تحفظت من كشف عورتها لكنها لا تسلم من النظر إلى غيرها من النساء، بل قد تتعمد بعضهن النظر خاصة إن كان من بين النساء امرأة ذات جمال، وهذا فيه مخالفة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ،ولا المرأة إلى عورة المرأة)

                        ثالثا : أن التردد على هذه الأماكن لا تخلو من لمسِّ العورات من قبل المغسلات، وهذا فيه ما فيه من العواقب الوخيمة من مثل حصول الفتنة بأجساد بعض النساء، وربما أدّى ذلك إلى الوقوع فيما لا تحمد عقباه من المباشرة المحرمة بينهنَّ خاصة إن وافق ذلك طواعية من الطرفيين وخفة في الديانة، وضعف في الإيمان، وإن سلمت المرأة من ذلك فإنها لن تسلم من أن تُوصَفَ لغيرها من النساء، - هذا إن لم يتعد وصفها للرجال الذين على شاكلة أولئك المغسلات ، وفي هذا كلّهِ ارتكاب لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه بقوله : ((لا تباشر المرأة المرأة، فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها)) أخرجه البخاري من حديث ابن مسعود صلى الله عليه وسلم .

                        وهذه الحمامات لا يبعد أن توجد بها (كاميرات خفية مصغرة) تقوم بعملية تصوير اغتسال المرأة،وهذا فيه سعي ظاهر للتلاعب بأعراض نساء المسلمين, والنظر إلى عوراتهن ،بل وربما نَشَر ذلك وتناقَلَه -بين الفَجَرة والفَسَقة -الذين يتتبعون عورات المسلمين،سواء عبر الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) أوغيرها من طرق الفساد.
                        ولهذا فإن امتناع المرأة عن الذهاب إلى هذه الأماكن وما شابهها فيه مصالح عظيمة تجنيها المرأة في دينها،وعرضها،وخلقها،وكذلك فإن امتناعها دفعٌ للتهمة عن نفسها أو سوء الظن بها من قِبَلِ الآخرين، فإن هذه الأماكن لا يردها- في الغالب - إلا رقيق الدين.
                        ومن هنا يتعين على الأزواج وأولياء أمور النساء منعهن من الذهاب إلى هذه الحمامات، فإنهم مسؤولون عنهن يوم القيامة، بل إن منعهن من علامات الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((... ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُدْخِلْ حليلته - أي زوجته - الحمام...)) أخرجه الترمذي والحاكم من حديث جابر وحسنه الألباني .
                        وعليهم أن يقوموا بما أوجب الله عليهم نحوهنَّ من التعليم والتأديب وحسن الرعاية عملا بقول الله تعالى (( يَا أَيَّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوُا قُوُا أَنْفَسَكُمْ وأَهْلِيْكُمْ نَارَاً )) الآية .
                        هذا وبالله تعالى التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.

                        ومن هذه الفتاوى ... يتضح لنا أن هذا حرام شرعا .... ومن باب أولى ما ذكرت

                        المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                        ماذا عن الرياضيات : الذين يرتدون سراويل لا تظهر بها المرأة حتي أمام أبناءها في البيت ، ولكنها تظهر بها علي التليفزيون أمثال لاعبات ( الجمباز - السباحة - الأكروبات - تنس الطاولة .... ألخ ) ومنهم المسلمات ( رانيا علواني مثلاً )
                        بالطبع هذا حرام شرعا لا يقره الإسلام أبدا
                        وهنا أسألك سؤالا ....
                        هل معنى أن بعض المسلمين يفعلون ذلك أن هذه هى أوامر الإسلام ؟؟؟
                        منذ متى كان الدين يحكم عليه بسلوك متبعيه ؟؟؟
                        لو أطاع كل بشر أوامر دينه حرفيا لما دخل النار مخلوق !!!
                        فى دين الإسلام هناك المطيع .... وهناك العاصى
                        هناك البار .... وهناك الفاجر
                        بالطبع تختلف نهايتهما (جنة أو نار) لاختلاف أعمالهما فى الدنيا
                        لكنهما .....
                        كما يتفقان فى شهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) فى الدنيا فهما يتفقان فى (عدم الخلود فى النار) فى الآخرة
                        فالمسلم العاصى إن شاء الله عذبه بنار جهنم لكنه لا يخلد فيها ابدا كالكافر والمشرك

                        المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                        ماذا عن المطلقات والمتزوجات بأزواج أخرين في حال حياة زوجهم الأول ما موقف الزوج الثاني من الزوج الأول والذي تعرت زوجته أمامه في يوم من الأيام ، إن المسيحية ترفض الزواج الثاني حال حياة الزوج الاول تحسباً لمشاعر الزوج الثاني والزوج الأول معاً . فترفض الزوج الثاني إلا إذا مات الأول حتي
                        لا يكون هناك أي تحرج للزوج الثاني إذ مات الزوج الأول . والزوج الأول أيضاً نراعيه حيث لا نوافق علي طلاقه من إمراته لنزوجها بأخر مراعين مشاعره ، وهناك حالة واحدة فقط لزواج الزوجة من رجل أخر حال حياة الزوج الأول في الكنيسة عندما تطلق الكنيسة المرأة من الرجل لزناه ، وهنا لا تهتم بمشاعره هو أسوة بعدم إهتمامه بمشاعر الرجل الذي زني هو بزوجته ( فكما تدين تدان )
                        وهل موت الزوج الأول فى المسيحية يلغى أن زوجته قد (تعرت) أمامه وبالتالى لن يشعر الزوج الثانى بأى غضاضة ؟؟؟
                        وهل الزوج الثانى للزوجة التى زنا زوجها فطلقته الكنيسة .... لن يفكر أن زوجته الحالية كانت (تتعرى وتمارس الجنس) مع مطلقها الذى كان زوجها الأول وتتأذى مشاعره بذلك ؟؟؟؟
                        لا تحاول الضحك على نفسك وتبرير فساد عقيدتك يا جهبذ !!!!
                        التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 03-12-2010, 11:22.


                        تعليق


                        • #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                          ماذا عن الزواج العرفي ثم إعادة الزواج من رجل أخر وهذا مسموح به بعد فسخ الزواج الأول ما موقف الزوج الثاني من الزوج الأول وهو يعرف أن الزوج الأول يعرف أمراته لأنها كانت في يوم من الأيام زوجته وكانت تتعري أمامه شأنه هو الأن يمارس معها حقه الشرعي
                          هل اطلعت على حكم الإسلام فى ذلك كى تتكلم ؟؟؟

                          إليك حكم الإسلام ......

                          السؤال : ما هو حكم الشرع في الزواج العرفي في الإسلام ؟

                          الفتوى :

                          بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله خيرا، وكل عام وأنتم بخير ، وتقبل الله منا ومنكم، وبعد:
                          فإن الزواج العرفي الذي اشتهر في هذه الآونة الأخيرة ، وانتشر بين الشباب ، وخاصة شباب الجامعات ، والذي يتم بعيدا عن الأهل ، ودون إعلان ؛ هذا ليس زواجا في الحقيقة ، لأنه لم يشتمل على أركان الزواج وشروطه .
                          يقول الشيخ معوض مبروك عباس ، أمين لجنة الفتوى بالأزهر:
                          في الحقيقة لا تمر ساعة إلا ويسأل بعض الشباب في لجنة الفتوى عن حكم الشرع في الزواج العرفي، وهل هو حلال أو حرام ؟
                          وقبل أن نجيب عن هذا السؤال لابد أن نشير إلى رأي الفقهاء في تعريف الزواج وأركانه وشروطه وآثاره. أولا: الزواج (النكاح) لغة: الضم والجمع. وشرعًا عقد يبيح حل الاستمتاع للرجل بالمرأة. وأركانه: إيجاب وقبول أي موافقة ولي الزوجة ومن يريد الزواج بها على هذا الزواج وشاهدين، ومهر.
                          وشروطه: أن يكون العقد على امرأة خالية من الموانع، وأن لا تكون المرأة من المحرم على الزوج نكاحها؛ وأن يكون النكاح معلنا وأن لا يكون سرًا فإن ذلك يكون زنا.
                          واتفق الفقهاء جميعًا على أنه لا نكاح إلا بولي في المرأة الصغيرة والكبيرة ـ إلا أبا حنيفة في زواج الكبيرة ـ لما روى عن أبي موسى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي" وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل" وقد أخذ الأئمة الثلاثة بهذا الحديث فاشترطوا الولي ، فإن كانت المرأة بالغة أو ثيبا فزوجت نفسها فزواجها صحيح مع استيفاء بقية الشروط.
                          أما الزواج الذي اشتهر في هذه الأيام باسم الزواج العرفي فهو مغالطة وتسمية الأشياء بغير اسمها الصحيح فاسمه في الحقيقة "الزواج السري" وهو اجتماع الرجل مع المرأة فقط سرًا مع كتابة ورقة بينهما يعترف فيها الرجل بأنه تزوج المرأة حتى ولو كان هناك شهود على هذه الورقة فهذه مغالطة لتبرير فعلتهم، هذا بالإضافة إلى أن مثل هذا الزواج لا تترتب عليه آثاره.
                          كما أنني ألفت النظر إلى عدم الاستجابة إلى تقنين هذا الزواج ما دام قد تم في السر؛ لأن معنى هذا أننا نقنن لإباحة الزنا وفي هذا ما فيه من خطر على المجتمع وكثرة الأبناء غير الشرعيين (أبناء الزنا) وأيضا بتقنين هذا الزواج فإننا نقول للبنت افعلي ما شئت، واخرجي على طاعة الآباء والأولياء فتنقطع بذلك الروابط الأسرية وتتفكك الأسر.
                          ولا تظن البنت أن في هذا التصرف قيدًا على حريتها وتصرفاتها أو قيدا على فكرها ومحو شخصيتها، فالإسلام لم ينكر حقها في الاعتراض على الزواج، بل أمر الأولياء بأخذ رأيهن فيمن يتزوجنه ومنع الأولياء بتزويج البنت إلا برضاها وإن كانت بكرًا فرضاها سكوتها، وإن كانت ثيبًا فتعرب عما في نفسها بالقول.
                          وختامًا أقول للقائمين على أمر الإعلام في مصر والعالم الإسلامي وضحوا للناس مخاطر هذا النوع من الزواج، وبينوا للناس كيف يكون سببًا في ضياع حق المرأة وهيبتها وكرامتها هي أسرتها، وأن يشرح العلماء والخطباء على المنابر في المحافل الإسلامية، ويلفتوا النظر إلى ضرورة التمسك بتعاليم الإسلام وترسيخ مبادئه في نفوس الناس، كما أنني أهيب بإخواننا العلماء ألا يصدروا كلامهم بكلمة حلال ثم يضعون الشروط بعد ذلك.
                          ولا تقل لي إن هذا الزواج صحيح لأنه أخذ الشكل الرسمي للعقد، أو أنه يصح على بعض المذاهب، فليس هناك مذهب يجيزه على هذا الصورة المهينة التي تستبيح الأعراض، وتساعد على انتشار الرذيلة في المجتمع، فهذا لم يسلم به أحد مطلقًا من علماء الإسلام قديمًا أو حديثًا.
                          هذا وقد يكون الشيء مباحًا ثم يطرأ عليه ما يجعله غير مباح لما يترتب عليه من ضياع الحقوق والآثار المترتبة عليه والإسلام يقول: "لا ضرر ولا ضرار".
                          هذا والله أعلم.


                          المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                          ماذا عن المحلل
                          هل اطلعت على حكم الإسلام فى ذلك كى تتكلم ؟؟؟

                          إليك حكم الإسلام ......

                          السؤال : رجل تزوج امرأة على أن يحللها لزوجها الأول، وبعد الزواج رفض أن يطلقها، فما هو توجيهكم؟

                          الفتوى :

                          إذا كانت النية تحليلها لزوجها فهذا نكاح باطل، وصاحبه ملعون - نعوذ بالله من ذلك - فالرسول صلى الله عليه وسلم لعن المحلل والمحلل له، وهو نكاح ملعون صاحبه وهو فاسد لا يحلها لزوجها الأول ولا للثاني الذي نكحها بنية التحليل ولو رغب فيها, بل يجب عليه أن يطلقها طلقة واحدة لإبطالها من العقد الفاسد وإزالة شبهته وبعد ذلك هي مخيرة إن شاءت تزوجت الثاني وإن شاءت تزوجت على غيره بعد خروجها من العدة إذا كان وطئها, إذا خرج من العدة في ثلاث حيض إن كانت تحيض أو ثلاثة أشهر إن كانت كبيرة لا تحيض أو صغيرة لا تحيض إذا خرجت من العدة فهي تنكح من شاءت غير زوجها الأول حتى يتزوجها زوج شرعي ويطأها، يتزوجها زوج شرعي ما أراد التحليل، ثم طلقها أو مات عنها فتحل لزوجها الأول، أما هذا الذي أراد التحليل ولو وطئها لا تحل لزوجها الأول وهو عاصٍ بعمله ملعون كما في الحديث يجب عليه أن يفارقها بطلقة واحدة ثم بعد التوبة وخروجها من العدة له أن يتزوجها من جديد إذا أرادت ذلك. جزاكم الله خيراً.




                          المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                          ماذا عن التغسيل . رداً علي الأخ الرافض لترعي المرأة أمام أمرأه مثلها أقول هذا الكلام
                          إن الغسل مكرمة للمتوفى
                          ليقابل ربه نظيفا طاهرا فى أجمل صورة ورائحة
                          أتريد أن تكفن المرأة بلا تغسيل مثلكم
                          أم هل تريد ان يغسل المرأة رجل ؟؟؟؟
                          أم ماذا بالضبط ...
                          ثم قل لى يا رجل بالله عليك ....
                          إمرأة تغسل جثة امرأة مثلها
                          هل معناه أن المتوفاة (تتعرى) أمامها ؟؟؟؟
                          هل ستنظر المغسلة إلى عورتها أمام رهبة الموت ؟؟؟
                          ثم هل حضرت تغسيل المرأة المسلمة المتوفاة لكى تتكلم ؟؟؟
                          هل تدرى كيفية تغسيل المتوفى ؟؟؟
                          أرى أن تتكلم بعلم .... أو تسكت إلى الأبد


                          المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                          وكل هذه الأهداف هو بالقطع أقل بكثير من التعري في المعمودية لنوال الخلاص ورضاء الله عنها ونوالها نعمة المصالحة مع الله
                          من قال أن الله تعالى يرضى عن التعرى والوثنية ؟؟؟
                          أين دليلك أن المسيح كان يعمد النساء وهن عرايا ؟؟؟
                          أين دليلك ان المسيح كان يمس أجسادهن ويرشمهن بالزيت ؟؟؟
                          إتق الله ودعك من تعاليم الكنيسة وأسرارها السبعة التى الفها رهبانكم وقساوستكم إرضاء لشهواتهم الخسيسة الحقيرة
                          لو كان الرشم والتعرى و(التحسيس) من عقائد النصرانية لفعلها المسيح بالتأكيد ....
                          وحاشاه أن يفعل ... فهو رسول الله الطاهر المطهر
                          يبرأ إلى الله فى كل لحظة مما تفعلون ومما تشركون ومما تنسبون إليه زورا وبهتانا !!!!

                          المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
                          صدقيني يا سيدتي أنها نرجسية منك ولكنها غير مقبولة من المجتمع والواقع يرفضها
                          مرة أخرى ....
                          صفة كهذه لا يصح أن تطلقها على أى عضو هنا ... فضلا عن عضوة فاضلة كريمة
                          وللعلم ... أنت حقا من يتصف بهذه الصفة (بكل أمانة) !!!!!
                          برجاء الإنتباه لألفاظك ومخارج الحروف فى لسانك يا ضيفنا العزيز ....


                          تعليق


                          • #43
                            لم انتبه إلى مداخلات الضيف سوى فيما يقول أنه رد على و و لذا لم أنتبه إلى كلمة كهذه :

                            ماذا عن ما يجري قبل الزفاف بيومين وهذا رداً علي الأخ الذي رفض أن تتعري إمرأة أمام أمرأة مثلها . فهل لا يعلم عن هذه الليلة مش معقول
                            لكن بصراحة أفحمته يا ‏Doctor X

                            غير إنه لم يرد على سؤالى له : هل يقدر يقف أمامى عريان تمامًا كيوم ولدته أمه ؟

                            تعليق


                            • #44
                              لكن الملاحظة البسيطة إن الضيف دخل فارد صدره و نسخ من موقع الأنبا تكلا و قال لا تعرى ، فنفاه نفى قاطع ، لكن بعد أن ظهر الحق بأقوال الأنبا غريغوريوس تراجع و أخذ يبرر تعرى النساء .

                              و نجده يقول هناك طريقتين ، و عجبى ..!

                              و السؤال الذى كررته أكثر من مرة : إن كانت طريقتين لماذا لم يذكرهما الأنبا غريغوريوس فى رسالته إلى كاهن كنيسة مارجرجس ؟ إفترض أن المرأة التى كان سيعمدها كاهن كنيسة مارجرجس لا تريد التعرى ، فإن كان زعمك و زعم موقع تكلا صحيح ، لذكر الأنبا غريغوريوس ما تُطلق عليه أنت الطريقة الثانية .

                              تعليق


                              • #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
                                لكن بصراحة أفحمته يا ‏Doctor X
                                تلميذك يا أستاذى الفاضل الغالى
                                بارك الله فيك وفى علمك ومجهوداتك
                                أحبك فى الله


                                تعليق

                                يعمل...
                                X