أكُرر تأكيد شُكرى مع عَجزى التام عن تقديم كَلمات مُناسِبَة المُناسِب
صرحةً مجهود جَبار أستاذنا الكبير د.مُحَمَّدْ عَامِر
أكُرر تأكيد شُكرى مع عَجزى التام عن تقديم كَلمات مُناسِبَة المُناسِب

إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
أكُرر تأكيد شُكرى مع عَجزى التام عن تقديم كَلمات مُناسِبَة 


إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html


أكُرر تأكيد شُكرى مع عَجزى التام عن تقديم كَلمات مُناسِبَة المُناسِب



| 1 - رسالة الخلاص قد تحددت وكتبت منذ أخطأ آدم في الجنة حيث قال الوحي المقدس علي لسان الله تعالي نفسه ( واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها . هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه . ) ( تك 3 : 15 ) وطبعاً المقصود بنسل المرأة هنا وليس نسل الرجل هو ( المسيح ) لأنه الوحيد الذي عاش علي الأرض وهو ( نسل المرأة ) والآية تعني المسيح بالذات حيث ذكر كما قلت نسل المرأة |

و

| تنبيه : |
يخبر تعالى عن كفرهم وعتوهم وعنادهم في قولهم : ( يا أيها الذي نزل عليه الذكر ) أي : الذي يدعي ذلك ( إنك لمجنون ) أي : في دعائك إيانا إلى اتباعك وترك ما وجدنا عليه آباءنا . ) لو ما ) أي : هلا ( تأتينا بالملائكة ) أي : يشهدون لك بصحة ما جئت به ( إن كنت من الصادقين )
كما قال فرعون : ( فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين ) [ الزخرف : 53 ] ( وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا ) [ الفرقان : 21 ، 22 ] |


إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html| تنبيه : |
برجآء التركيز على ال15 موقِع مِن المواقِع المَسيحية التى
تُثبت وتعتَرف وتقر بمصيبة تَحريف الكِتاب المُقَدَّس |

إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html

| المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان. |

تعليق