بدايةً يجب الإعتراف بأن سكان كوكب الأرض يسيرون في فلك الغرب ؛ ويأتمرون بأمره ويزدجرون بنهيه ويلتزمون خطاه سواء من الناحية العلمية أو الإقتصادية أو الإجتماعية كما وأن نمط الحياة اليومية وطرازها يسيطر عليه الغرب بمفاهيمه وأرآءه وقناعاته ومقاييسه في جميع مناحي الحياة سواء أثاث البيوت أو أدوات المطبخ والأجهزة الكهربائية أو موديلات الملابس الداخلية أو الخارجية أو شكل السيارات ... ألخ ... ، وصور الأعياد وأشكالها ، وأن العرب و المسلمين ليس لهم دور فاعل يذكر كما وأن ليس لهم وزن في الساحة الدولية ؛ أو في إتخاذ قرار أممي وهذا ليس تقليل من شأنهم بل هو توصيف حال وتبيان واقع ؛ والكون الآن ببحوثه العلمية يعتمد على القدرات الغربية ؛ والتكنولوجيا المتقدمة وموطنها غرب الكرة الأرضية ، والحال هكذا رأيت قبل أن تبدأ الإحتفالات العالمية بمولد السيد المسيح عليه السلام أن أعرض لمسألة المولد في سلسلة حلقات ، إذ تجري في المجتمعات الخليجية ـ المحافظة ـ والدول العربية احتفالات تشبه إن لم تكن تماثل احتفالات الغرب بمولد السيد المسيح ، فما حقيقة هذا المولد ، ومن هنا بدأت في التفكير والبحث ، وقد سبقني في هذا المجال مَن هم أفضل مني وأعلم بيْد أن لي رغبة في المشاركة وتنسيق ما سبق ذكره .
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
احتفالات مولد السيد المسيح!
تقليص
X
-
- Nov 2010
- 10
- الإسلام
- 09-08-2018
- 18:33
[ ١ . ]الْبَحْثُالْأَوَّلُ
مبدأ «الإصطفاء» ونظرية «الإجتباء» :مدخل للموضوع :
الِاصْطِفَاءُ وَالِاجْتِبَاءُ وَالِارْتِضَاءُ : مُتَقَارِبُ الْمَعْنَى .
خالقُ الكون والحياة والإنسان وموجدهم؛ ومالك كل شئ، ولحكمةٍ نسعى لإدراكها .. خص الإنسان عن بقية المخلوقات بخاصية العقل والإدراك والفهم، والاستيعاب فقال الإمام الرازي:" اتَّفَقَالْعُلَمَاءُعَلَىأَنَّالْبَشَرَأَفْضَلُمِنَالْجِنِّوَالشَّيَاطِينِ،وَاخْتَلَفُوافِيأَنَّالْبَشَرَأَفْضَلُأَمِالْمَلَائِكَةَ"
قلتُ؛ الرمادي : سأبحث المسألة بمزيد تفصيل عند تأويل الآية الكريمة 34 من سورة البقرة عند قوله تعالى :«اسْجُدُوالِآدَمَفَسَجَدُوا» .[آية ٣٤؛ سورة الْبَقَرَةِ :٢]؛ وذلك في يحث التأويل والتفسير لآيات الذكر الحكيم.
ونحن نميل إلى الرأي الذي يقول بأن الإنسان أفضل من الملاك؛ ومع هذه الأفضلية تأتي مسألة الإصطفاء والإجتباء:

تعليق