إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة:وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد شبهة:وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

    تقول الشبهة:-

    يقول القران على لسان اليهود :
    {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ }النساء157

    ولان اليهود لم تقل يوما ما ان المسيح هو رسول الله بعد مراجعة عقيدة اليهود وعدم اعترافهم برسالة المسيح اصلا ...

    فقد بان للعقل الإسلامي أن وصف اليهود للمسيح بأنه ( رسولا لله) في القول الذي حكاه عنهم القرآن فى سورة النساء هو قول #######من القران ضد اليهود الذين لم يقولوا يوما ما ان المسيح هو رسول لله

    الاخوة الاعزاء
    فلا يمكن أن تكون اليهود قد صدرحقاعنهاهذا الوصف القرانى #####عن السيد المسيح او انهم قالوا عنه انه رسول من عند الله يوما ما ...

    فهم فى كل تاريخهم لم ينطقوا بهذا الوصف ولم يقولوه على الاطلاق وإنما القرآن هوالذي أنطقهم بذلك زورا وبهتانا وادعى انهم قالوا عن المسيح انه رسول لله.

    الاخوة الاعزاء
    ان كان وصف القران حقيقى وليس مزورا بأن اليهود قالت ان المسيح هو رسول الله ... لامنوابه وبرسالته
    وهذا ما لم يحدث الى اليوم ولم يؤمنوا بهذا الذى يدعيه القران على اليهود زورا انهم قالوه.

    والتسليم بما قاله القران بأن اليهود قالوا ان المسيح رسول الله هذا يعنى الايمان به وبرسالته من اليهود...
    وهذا لم يحدث من اليهود وهم لم يؤمنوا بهذا الذى قاله القران كذبا لانهم لم يقولوا انه رسولا لله... ولوقالوابهذا الذى يدعيه القران لأصبحوا مسيحيين ولما كان بينهم وبينه أي لون من ألوان العداء ولما كانُ قتل أوصلب.

    الاخوة الاعزاء
    إن اليهود لا يؤمنون برسالة المسيح على الاطلاق
    ولم يقولوا يوما ما انه رسول لله ...إنما يتهمون المسيح بالكذب وينكرون عليه أنه رسول الله ويقول اليهود كل هذاوأكثرمنه..
    السؤال هو
    كيف يخطأ محمد ويكتب فى قرانه هذا الخطأ الفاحش ضد اليهود ويدعى فى قرانه ان اليهود قالت ان المسيح رسول لله ؟.

    ان كل ما قاله القران عن ان اليهود انهم قالوا ان المسيح رسول لله هو قول#####من محمد صاحب القران الذى يزعم انه كلام لربه ... لان اليهود لم تقل ولن تقل هذا على الاطلاق والى الابد.

    ومن هنا لم يستطع العقل الإسلامي أن يسلم بأن وصف اليهود المسيح بأنه رسول الله هو####كبرى من محمد وامر لم يصدرحقاعن اليهود بل هو من اختراع محمد ...وربه .
    وهذا يعطينا فكرة عن######بعقائد اليهود

    لكم تحياتى واحترامى
    --- جاري تحضير الرد
    مُناظّرة حَوْلَ الثَّالوْثَْ إنْتَهَتْ بِهْرُوبْ النَصْرَانْيْ
    ..
    https://www.kalemasawaa.com/vb/t18041.html
    .
    القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
    (دليل طالب العلم لبعض مباحث علوم القرآن لرد الشبهات)

    ..
    https://www.al-maktabeh.com/ar/play.php?catsmktba=1970
    ..
    .

  • #2
    ليس جديداً على اليهود قتلة الأنبياء والمرسلين أن يقتلوا المسيح عليه السلام وإن لم يؤمنوا به,فعدم إيمانهم لايعني أنهم غير مصدقين بداخلهم أنه بالفعل رسول من عند الله,بل حقدهم يدفعهم دوماً إلى إنكار وتزييف الحقائق,فماذا يمنع اليهود عن قتل المسيح وإنكار نبوته ؟

    نرجع لموضوعنا وبخصوص الآية الكريمة,فالرد دوماً سهل على الخراف التي يجب أن تدخل مجموعة جينيس بسبب وجود خراف تنبح وتعوي

    تفسير قول اليهود على المسيح أنه (رسول الله) هو أنه كان من اليهود على سبيل التهكم والسخرية....ما دليلك يا صاعقة الإسلام ؟

    قال الإمام بن كثير:أي: هذا الذي يدعي لنفسه هذا المنصب قتلناه، وهذا منهم من باب التهكم والاستهزاء.

    قال الإمام الرازي:فإن قيل: اليهود كانوا كافرين بعيسى أعداء له عامدين لقتله يسمونه الساحر ابن الساحرة والفاعل ابن الفاعلة، فكيف قالوا: إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله؟والجواب عنه من وجهين: الأول: أنهم قالوه على وجه الاستهزاء.

    قال الإمام البيضاوي: بزعمهم ويحتمل أنهم قالوه استهزاء، ونظيره أن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون وأن يكون استئنافاً من الله سبحانه وتعالى بمدحه، أو وضعاً للذكر الحسن مكان ذكرهم القبيح.

    *أي أن اليهود قالوها على سبيل السخرية والإستهزاء

    - هل يُنكر المسيحي مثل هذه الحقيقة الموجودة في كتابه ؟

    متى 27
    29 وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ

    متى 27
    37 وَجَعَلُوا فَوْقَ رَأْسِهِ عِلَّتَهُ مَكْتُوبَةً: «هذَا هُوَ يَسُوعُ مَلِكُ الْيَهُودِ».

    لوقا 23
    38 وَكَانَ عُنْوَانٌ مَكْتُوبٌ فَوْقَهُ بِأَحْرُفٍ يُونَانِيَّةٍ وَرُومَانِيَّةٍ وَعِبْرَانِيَّةٍ: «هذَا هُوَ مَلِكُ الْيَهُودِ».

    - فهل آمن اليهود والرومان أن يسوع هو بالفعل ملك اليهود أم كان الأمر على سبيل الإستهزاء ؟
    مُناظّرة حَوْلَ الثَّالوْثَْ إنْتَهَتْ بِهْرُوبْ النَصْرَانْيْ
    ..
    https://www.kalemasawaa.com/vb/t18041.html
    .
    القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
    (دليل طالب العلم لبعض مباحث علوم القرآن لرد الشبهات)

    ..
    https://www.al-maktabeh.com/ar/play.php?catsmktba=1970
    ..
    .

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      المشاركة الأصلية بواسطة صاعقة الإسلام مشاهدة المشاركة

      متى 27
      29 وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ

      متى 27
      37 وَجَعَلُوا فَوْقَ رَأْسِهِ عِلَّتَهُ مَكْتُوبَةً: «هذَا هُوَ يَسُوعُ مَلِكُ الْيَهُودِ».

      لوقا 23
      38 وَكَانَ عُنْوَانٌ مَكْتُوبٌ فَوْقَهُ بِأَحْرُفٍ يُونَانِيَّةٍ وَرُومَانِيَّةٍ وَعِبْرَانِيَّةٍ: «هذَا هُوَ مَلِكُ الْيَهُودِ».

      - فهل آمن اليهود والرومان أن يسوع هو بالفعل ملك اليهود أم كان الأمر على سبيل الإستهزاء ؟[/RIGHT]
      بارك الله فيك اخى الكريم

      فهل من مسيحى يجيب0000 فالى الان اليهود ينتظرون المسيح المنتظر فى اعتقادهم
      لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        رجاء المساعدة في الرد على الشبهة القائلة بأن اليهود لا يؤمنون بأن عيسى هو المسيح أصلا
        أين الذين هم الرجال إذا دعوا هبوا وإن دوى النفير أغاروا
        يا مسلمون ومن سواكم للحمى إن كشرت عن نابها الأخطار
        الله أكبر في الحياة نشيدنا نور على درب الكفاح ونار

        تعليق


        • #5
          للرفع بارك الله فيكم

          يقول المسيحيون بان اليهود لم يهتفوا بيسوع ملك اليهود من باب السخرية وانما الجنود الرومان فقط وهذا في متى لوقا

          وبانه لا يوجد اي زعيم يهودي زعم بعد الصلب بانهم قتلوا المسيح
          متى ولوقا لايثبت بان اليهود من قال ذلك

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بنت الجوابر مشاهدة المشاركة
            للرفع بارك الله فيكم

            يقول المسيحيون بان اليهود لم يهتفوا بيسوع ملك اليهود من باب السخرية وانما الجنود الرومان فقط وهذا في متى لوقا

            وبانه لا يوجد اي زعيم يهودي زعم بعد الصلب بانهم قتلوا المسيح
            متى ولوقا لايثبت بان اليهود من قال ذلك
            Reasons Why the Jews Crucified Jesus
            He claimed Kingship - John 18:33-37; John 19:12-22
            Telling the truth - Luke 4:21-29, John 8:40
            Healing on the Sabbath - Matthew 12:9-14, John 5:16
            Envy - Matthew 27:18, Mark 15:10
            Blasphemy -
            (A) Forgiving sins - Matthew 9:1-3, Mark 2:1-7
            (B) Claiming equality with God - Matthew 26:59-66, Mark 14:61-64, John 10:25-33; 19:7

            Jewish Accusations Against Jesus Christ
            Genesis 3:15

            Keeper of bad company - Matthew 9:10-11
            Of poor, common-stock - Mark 6:3
            Laborer - Mark 6:3
            Possessed of Beelzebub - Mark 3:22
            From the wrong neighborhood - John 7:41, 52
            A deceiver and hypocrite - John 7:10-13
            Unlearned - John 7:14-15
            Had a persecution complex - John 7:20
            Demon possessed--full of the devil - John 7:20, 10:20, 8:48, 52
            Provoker to anger - John 7:23
            A divider of the people - John 7:43
            Unpopular, not recommended by rulers, unrecognized by leaders - John 7:45-49 (v. 48)
            False prophet - John 7:50-52
            Liar, falsifier - John 8:13
            A bastard - John 8:19
            Had suicidal tendencies - John 8:22
            A half-breed - John 8:48
            Dishonorable - John 8:49
            Boaster, false representative of God, impostor, self-made man - John 8:53
            Ungodly, or cometh not from God - John 9:13-16
            A sinner - John 9:13-16
            Crazy, insane - John 10:20
            Perplexing, causing doubt - John 10:22-24
            A blasphemer - John 10:31-33


            The Jews Killed Jesus Christ
            (v. 18, I Thessalonians 2:14-15)

            Jewish Hatred and Murder Attempts on the Life of Jesus Christ
            Matthew 2:16 - As a child Herod tried to kill Him.
            Matthew 12:14, Mark 3:6 - Pharisees held a council with the Herodians to discuss destroying Jesus because He healed a man on the Sabbath day.
            Luke 4:28-30 - Attempted to throw Him off the hill because of His sermon.
            John 5:16 - The Jews persecuted Jesus and sought to kill Him for healing the impotent man on the Sabbath day.
            John 5:18 - Jews sought to kill Jesus because He claimed equality with God.
            John 7:30-32 - The Jewish plot to arrest Jesus with intent to kill Him for claiming He was from God.
            John 7:25 - It was common knowledge that the Jews sought to kill Jesus.
            John 7:40-44 - Some people desired to arrest Jesus with intent to kill Him.
            John 8:59 - Jews attempted to kill Jesus by stoning Him for claiming that He was God.
            John 10:31 - The Jews again attempt to kill Jesus by stoning for claiming His Deity.
            John 10:39 - T

            he Jews sought to take Jesus for proving His Deity.
            John 11:47 - The chief priests and Pharisees plot against Jesus.
            John 11:53-54 - The Jews make a determined effort to kill Jesus.
            John 11:55-57 - The Jews sought Jesus even at the Passover Feast.
            John 12:9-11 - The Jews even desire to kill Lazarus because of their hatred for Jesus.
            John 18:3, 10, 12 - Jesus was arrested by Jewish soldiers.
            John 18:13-14 - Jesus was tried by Jewish leaders who had already decided on his guilt.
            John 18:36 - Jesus acknowledges that it was the Jews who would kill Him.
            John 18:38-40, 19:1-7, 12-15 - The Jews are adamant in their desire to kill Jesus.
            John 19:11 - Jesus acknowledges a lesser and a greater sin in those who condemned Him to death.
            John 19:16-18 - The Jews led Jesus away to be crucified.


            https://elbadil.com/%D9%8A%D8%AF%D9%8...AC%D9%8A%D9%84

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق


            • #7
              اكمالا للموضوع

              قال بعض المفسرين كالرازي بان قول اليهود المسيح كان على وجه الاستهزاء

              وهناك وجه اخر وهو ان الله تعالى اراد استبدال الذكر القبيح بالذكر الحسن

              ياتي هذا المسيحي بعد ان ركنته في الزاوية ويقول بانه لماذا يستبدل الله الذكر القبيح بالحسن هذا يثبت بان القران غير دقيق في وصف مايقوله اليهود وانه استبدل القبيح بالحسن ونسبه لليهود
              لا حول ولا قوة الا بالله صبر جميل والله المستعان

              ارجو الرد بارك الله فيكم

              تعليق


              • #8
                للرفع

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بنت الجوابر مشاهدة المشاركة
                  اكمالا للموضوع

                  قال بعض المفسرين كالرازي بان قول اليهود المسيح كان على وجه الاستهزاء

                  وهناك وجه اخر وهو ان الله تعالى اراد استبدال الذكر القبيح بالذكر الحسن

                  ياتي هذا المسيحي بعد ان ركنته في الزاوية ويقول بانه لماذا يستبدل الله الذكر القبيح بالحسن هذا يثبت بان القران غير دقيق في وصف مايقوله اليهود وانه استبدل القبيح بالحسن ونسبه لليهود
                  لا حول ولا قوة الا بالله صبر جميل والله المستعان

                  ارجو الرد بارك الله فيكم
                  السلام عليكم

                  كنتُ غائبًا عن المنتدى مدة ثمانية أشهر تقريبًا، ولم أستعد خط الإنترنت إلا منذ عشرة أيام تقربيًا، فقد جمدته ثمانية أشهر لألم في عيوني.

                  لقد رأيتُ ردك هذه منذ عدة أيام، ولم أرد، وكنت أظن بأنَّ أحد الإخوة سيرد، ولكن ها أنا أدخل المنتدى بعضويتي لأرد:

                  الأخت الكريمة، إذ تحاوري غير مسلم، وليس بالضرورة نصراني، فلا تفتحي على نفسك شبهات كثيرة، وتحَجَّجي بأنَّك لا تؤمني إلَّا بالرد الذي أنت متأكدة تمامًا من صحته، وبقية الشبهات لكي لا تؤثر عليك، حاولي أنْ تحاوري مسلمين بشأنها.

                  الرد على شبهة النصراني يسيرًا: وهو أنَّ قولهم بأنَّه:"رسول الله"؛ ليس إلَّا تهكمًا، هذا إنْ لم يحصل استبدال ذكر القبيح بالحسن، فإنْ حصل استبدال ذكر القبيح بالحسن، فيكون القول:"رسول الله"، ليس لليهود، بل لله، فاستبدال القبيح بالحسن؛ يدل على أنَّ الله يرد كلامهم، ويثبت الصحيح، وهو أنَّه "رسول الله"، فلا يكون الصحيح منسوبًا لليهود؛ وبهذا فيكون كلام النصراني مردود، لأنَّ عدم الدقة يتحقق إنْ تحققت نسبة الكلام "رسول الله" لليهود بلا تهكم، في حين إنَّها غير متحققة، لأنَّهم لا يسلمون بأنَّه رسول على الحقيقة.
                  قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                  شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة

                    المشكلة اخي سهير بان المسيحي يستشهد بابن كثير وجليل وابن عباس
                    ويقول بان ابن كثير بالذات حدد رسول الله في حين ان بقية المفسرين لم يحددوا في اي مسمى كان التهكم هل هو في مسى المسيح ام مسمى رسول الله ام الاثنان معا
                    وانا احضرت له بان المفسرين فسروا الاية بشكل عام حيث لم يحددوا ماهو المسمى الذي تهكموا به وبالدليل العقلي وضحت له الصورة

                    واليهود لم يكونوا يؤمنوا بان عيسى هو المسيح او رسول الله

                    اما استبدال الذكر القبيح بالذكر الحسن فارجوا شرحه بشكل واف حتى يتسنى لي ايصال المعلومة بالشكل المنطقي والمفهوم

                    قلت يا اخي سهير بان استبدال القول القبيح بالحسن كان لمسمى رسول الله

                    ولكني اخالفك يا اخي الكريم لان المفسرين يقولوا بانهم كانوا يطلقون على عيسى عليه السلام بابن الزانية تعالى الله عما يقولون فهذا قول قبيح

                    كيف يكون ذلك بالدليل العقلي بارك الله فيك

                    جزاككم الله خيرا

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الجوابر مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة

                      المشكلة اخي سهير بان المسيحي يستشهد بابن كثير وجليل وابن عباس
                      ويقول بان ابن كثير بالذات حدد رسول الله في حين ان بقية المفسرين لم يحددوا في اي مسمى كان التهكم هل هو في مسى المسيح ام مسمى رسول الله ام الاثنان معا
                      وانا احضرت له بان المفسرين فسروا الاية بشكل عام حيث لم يحددوا ماهو المسمى الذي تهكموا به وبالدليل العقلي وضحت له الصورة

                      واليهود لم يكونوا يؤمنوا بان عيسى هو المسيح او رسول الله
                      وعليكم السلام
                      الأخت بنت جوابر
                      يبدو أنَّ محاورك ضعيف جدًا في التفكير المنطقي.. فهو يقول:"أنَّه المسيح"؛ ومعلوم أنَّ المسيح رسول الله، صحيح أنَّ اليهود لم يؤمنوا أنَّ عيسى ابن مريم هو رسول الله، ولكنهم يؤمنوا أنَّ المسيح الذي ينتظرونه هو رسول الله، فإنْ تهكموا على كونه رسول الله؛ فالتهكم بالضرورة ينسحب على أنَّه المسيح، ثم لو افرضنا أنَّهم تهكموا على أنَّه المسيح؛ فالتهكم بالضرورة ينسحب على كونه رسول الله، وهذا ما يقتضيه المنطق؛ وبهذا فتحديد ابن كثير إنْ كان قد حدد، فهو من باب ذكر "ما يلزم عن كونه رسول الله"؛ فالذي يلزم هو "أنَّه المسيح"، فإذا لم يذكر بعض المفسرون "ما يلزم عن كونه رسول الله"، أو "ما يلزم عن كونه المسيح"؛ فهذا لا يعني انكارهم لذلك، ولا يعني أنَّهم لا يُسَلِّمون بذلك، والدليل هو أنَّنا لو قرأنا تفسيرهم لآيات أخرى تتناول شأن عيسى ابن مريم؛ لوجدنا أَّنهم يقولون أنَّه المسيح، وأنَّ المسيح رسول الله، فهم ليسوا بحاجة لأنْ يذكروا لازم كلام كل مسألة، فهم يُعَوِّلُون على فطنة القارىء، فهم يعلمون أنَّ الناس ستعلم إذ يحصل تهكم على عيسى ابن مريم من حيث أنَّه رسول الله؛ فالتهكم يحصل على المسيح؛ لأنَّهم يعلمون انَّ المسيح رسول الله.

                      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الجوابر مشاهدة المشاركة
                      اما استبدال الذكر القبيح بالذكر الحسن فارجوا شرحه بشكل واف حتى يتسنى لي ايصال المعلومة بالشكل المنطقي والمفهوم

                      قلت يا اخي سهير بان استبدال القول القبيح بالحسن كان لمسمى رسول الله

                      ولكني اخالفك يا اخي الكريم لان المفسرين يقولوا بانهم كانوا يطلقون على عيسى عليه السلام بابن الزانية تعالى الله عما يقولون فهذا قول قبيح

                      كيف يكون ذلك بالدليل العقلي بارك الله فيك

                      جزاككم الله خيرا
                      هم يطلقون عليه ابن الزانية، ولكن الله استبدل هذا الوصف بالوصف الصحيح، فهل يوجد ما يخالف العقل في مسألة الاستبدال، عموم الاستبدال، وليس فقط هذا الاستبدال؟!

                      كونهم يصفونه بابن الزانية، لا يعني أنَّهم لا يحيدون عن هذا الوصف، بل إنَّ وصفهم عيسى ابن مريم بأنَّه "رسول الله" تهكمًا؛ يجعل وصفهم إياه بـ"ابن الزانية" موجودًا داخل وصفهم إياه بأنَّه "رسول الله" إذ يتهكمون عليه، فوصف واحد من أوصافهم القبيحة المتعلقة بعيسى ابن مريم؛ يجعل كل الأوصاف القبيحة تتداعى له، والمشترك بين كل أوصافهم المتعلقة به هو "القبح".
                      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        وبه أستعين



                        المشاركة الأصلية بواسطة بنت الجوابر مشاهدة المشاركة
                        للرفع بارك الله فيكم

                        يقول المسيحيون بان اليهود لم يهتفوا بيسوع ملك اليهود من باب السخرية وانما الجنود الرومان فقط وهذا في متى لوقا

                        وبانه لا يوجد اي زعيم يهودي زعم بعد الصلب بانهم قتلوا المسيح
                        متى ولوقا لايثبت بان اليهود من قال ذلك
                        الرد محصور فى نقطتين
                        1- أنهم قالوا ما قالو على سبيل الإستهزاء كما وضح ا/ سيف الحتف من التفاسير
                        2- أنهم قالوا بالفعل انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله كما سأبين



                        قَوله أن اليهود لم يتهكموا أو يستهزؤا قول باطل مردود عليه بالنصوص الاتيه

                        إنجيل مرقس 15
                        29 وَكَانَ الْمُجْتَازُونَ يُجَدِّفُونَ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ قَائِلِينَ: «آهِ يَا نَاقِضَ الْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ!
                        30 خَلِّصْ نَفْسَكَ وَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ!»
                        31 وَكَذلِكَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَهُمْ مُسْتَهْزِئُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ مَعَ الْكَتَبَةِ، قَالُوا: «خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا!
                        32 لِيَنْزِلِ الآنَ الْمَسِيحُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ عَنِ الصَّلِيبِ، لِنَرَى وَنُؤْمِنَ!». وَاللَّذَانِ صُلِبَا مَعَهُ كَانَا يُعَيِّرَانِهِ.

                        إنجيل متى 27
                        39 وَكَانَ الْمُجْتَازُونَ يُجَدِّفُونَ عَلَيْهِ وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ
                        40 قَائِلِينَ: «يَا نَاقِضَ الْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، خَلِّصْ نَفْسَكَ! إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ!».
                        41 وَكَذلِكَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ مَعَ الْكَتَبَةِ وَالشُّيُوخِ قَالُوا:
                        42 «خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا! إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيب فَنُؤْمِنَ بِهِ!
                        43 قَدِ اتَّكَلَ عَلَى اللهِ، فَلْيُنْقِذْهُ الآنَ إِنْ أَرَادَهُ! لأَنَّهُ قَالَ: أَنَا ابْنُ اللهِ!».

                        من النصوص السابقة تبين أن المستهزؤن هم

                        1- المجتازون هم من عامة اليهود أو الجنود الرومان
                        2- فى النص مر15: 31 و متى 27: 41 المستهزؤن رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ وطبعا كلهم يهود

                        وبثبوت التهكم والاستهزاء قبل الصلب بوصف المسيح ابن الله و ملك اليهود وهم غير مؤمنين بذلك فهو بعد الصلب أولى وأقوى
                        فان قال لم يثبت قول اليهود هذا فى كتبهم قلنا له وهل قرأت كل كتب اليهود ولم تجد هذا ثم الايه تقول " وقالت " و القول يشمل التلفظ وقد يشمل الكتابه أو لا يشملها

                        ومن التفسير نجد

                        متى 27 - تفسير إنجيل متى
                        الملك المصلوب تادرس يعقوب ملطي

                        2. رد الفضة

                        يُعلق القديس كيرلس الأورشليمي عن كلمات رؤساء الكهنة والشيوخ ليهوذا: "ماذا علينا؟ أنت أبصر" [4]، وقولهم عن الفضّة المطروحة في الهيكل: "لا يحلّ أن نلقيها في الخزانة، لأنه ثمن دم" [6]، قائلًا: [يا للعجب! القتلة يقولون: ماذا علينا؟ ويطلبون من الذي قبِل ثمن الجريمة أن يُبصر هو، أمّا هم قاتلوه فليس عليهم أن يُبصروا... يقولون في أنفسهم: لا يحلّ أن نلقيها في الخزانة، لأنه ثمن دم. إن ما نطقتم به هو الذي يدينكم! لأنه إذا كان وضع ثمن الدم في الخزانة يعتبر إثمًا، فكم يكون إهدار الدم؟! وإذا كنتم ترون عُذرًا لصلب المسيح فلماذا ترفضون قبول الثمن[906]؟]


                        من التفسير السابق يقول كيرلس الأورشليمى " قائلًا: [يا للعجب! القتلة يقولون: ماذا علينا؟ و قال هم قاتلوه فليس عليهم أن يُبصروا... يقولون في أنفسهم

                        أى يصف رؤساء الكهنة والشيوخ ( اليهود ) بأنهم " قتله " و قال " قاتلوه " لأنهم كانوا سبب فى قتل المصلوب و بما أن النصارى أنفسهم يصفون اليهود بأنهم قاتلوا المسيح كما فى التفسير فالأولى أن يفتخر اليهود أنفسهم بأنهم قاتلى المسيح لأنهم لا يعلمون أنه رسول أو أنه المسيح المنتظر

                        أيضا هذه النصوص تؤكد أنه كان معلوم فى هذا الوقت أن اليهود قاتلوا المسيح و أن اليهود يعتقد ذلك

                        رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 2
                        15 الَّذِينَ قَتَلُوا الرَّبَّ يَسُوعَ وَأَنْبِيَاءَهُمْ، وَاضْطَهَدُونَا نَحْنُ. وَهُمْ غَيْرُ مُرْضِينَ للهِ وَأَضْدَادٌ لِجَمِيعِ النَّاسِ

                        سفر أعمال الرسل 2
                        22 «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ.
                        23 هذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّمًا بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ، وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ.
                        .
                        .
                        .
                        36 فَلْيَعْلَمْ يَقِينًا جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ اللهَ جَعَلَ يَسُوعَ هذَا، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ، رَبًّا وَمَسِيحًا».
                        37 فَلَمَّا سَمِعُوا نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ، وَقَالُوا لِبُطْرُسَ وَلِسَائِرَ الرُّسُلِ: «مَاذَا نَصْنَعُ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ؟»
                        38 فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ : «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
                        39 لأَنَّ الْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ وَلِكُلِّ الَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ إِلهُنَا».
                        40 وَبِأَقْوَال أُخَرَ كَثِيرَةٍ كَانَ يَشْهَدُ لَهُمْ وَيَعِظُهُمْ قَائِلاً: «اخْلُصُوا مِنْ هذَا الْجِيلِ الْمُلْتَوِي».
                        41 فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ.

                        من النصوص السابقة عندما قال بطرس للأسرائليين ( يهود ) أنتم بأيدى أثمة صلبتموه وقتلتموه فقالوا له وللرسل ماذا نفعل فقال بطرس توبوا وتعمدوا فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا أى أنهم تابوا عما كانو يعتقدون ويقولون أنهم قتلوا المسيح


                        فمن المنطقى عند عرض بطرس للأسرائيلين ( يهود ) التوبة بعدما بين لهم حقيقة المسيح ( ( رسول ) لأنهم ينتظرون رسول فبطرس قال لهم " اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ." )

                        فبالتالى ستكون طريقة توبتهم هكذا " توبنا إِنَّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله " وهو المطلوب اثباته

                        أسأل الله لنا ولهم الهداية

                        التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 22-03-2014, 02:19. سبب آخر: تنسيق المشاركة


                        تعليق


                        • #13
                          الأستاذ الشهاب الثاقب
                          جزاك الله خيرًا، على الرد من عندهم، فهو أقوى على نفسية المحاور النصراني.
                          قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                          شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
                            وعليكم السلام
                            الأخت بنت جوابر
                            يبدو أنَّ محاورك ضعيف جدًا في التفكير المنطقي.. فهو يقول:"أنَّه المسيح"؛ ومعلوم أنَّ المسيح رسول الله، صحيح أنَّ اليهود لم يؤمنوا أنَّ عيسى ابن مريم هو رسول الله، ولكنهم يؤمنوا أنَّ المسيح الذي ينتظرونه هو رسول الله، فإنْ تهكموا على كونه رسول الله؛ فالتهكم بالضرورة ينسحب على أنَّه المسيح، ثم لو افرضنا أنَّهم تهكموا على أنَّه المسيح؛ فالتهكم بالضرورة ينسحب على كونه رسول الله، وهذا ما يقتضيه المنطق؛ وبهذا فتحديد ابن كثير إنْ كان قد حدد، فهو من باب ذكر "ما يلزم عن كونه رسول الله"؛ فالذي يلزم هو "أنَّه المسيح"، فإذا لم يذكر بعض المفسرون "ما يلزم عن كونه رسول الله"، أو "ما يلزم عن كونه المسيح"؛ فهذا لا يعني انكارهم لذلك، ولا يعني أنَّهم لا يُسَلِّمون بذلك، والدليل هو أنَّنا لو قرأنا تفسيرهم لآيات أخرى تتناول شأن عيسى ابن مريم؛ لوجدنا أَّنهم يقولون أنَّه المسيح، وأنَّ المسيح رسول الله، فهم ليسوا بحاجة لأنْ يذكروا لازم كلام كل مسألة، فهم يُعَوِّلُون على فطنة القارىء، فهم يعلمون أنَّ الناس ستعلم إذ يحصل تهكم على عيسى ابن مريم من حيث أنَّه رسول الله؛ فالتهكم يحصل على المسيح؛ لأنَّهم يعلمون انَّ المسيح رسول الله.


                            هم يطلقون عليه ابن الزانية، ولكن الله استبدل هذا الوصف بالوصف الصحيح، فهل يوجد ما يخالف العقل في مسألة الاستبدال، عموم الاستبدال، وليس فقط هذا الاستبدال؟!

                            كونهم يصفونه بابن الزانية، لا يعني أنَّهم لا يحيدون عن هذا الوصف، بل إنَّ وصفهم عيسى ابن مريم بأنَّه "رسول الله" تهكمًا؛ يجعل وصفهم إياه بـ"ابن الزانية" موجودًا داخل وصفهم إياه بأنَّه "رسول الله" إذ يتهكمون عليه، فوصف واحد من أوصافهم القبيحة المتعلقة بعيسى ابن مريم؛ يجعل كل الأوصاف القبيحة تتداعى له، والمشترك بين كل أوصافهم المتعلقة به هو "القبح".
                            هذا الشخص ليس ضعيفا في المنطق ولا ادري هل هو يتصنع ذلك ام انه يتهرب من الحقيقة ولكني اراه يتهرب
                            جزاك الله خيرا على وقتك ارجو التوسع اكثر بمثال

                            انا قلت له ان الذكر القبيح يقلل من مكانة عيسى وامه عليهما السلام فالله اراد رفعتهما واثبات انهم لم يقتلوا ابن زانية بل قتلوا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله حقيقة


                            هو في المقابل قال على سبيل المثال

                            عندما اكون انا االكاتب فرضا وانقل كلاما قبيحا قد صدر من رجل نازي عنصري لمسلم (ومعروف بان المسلم له خصال حسن
                            فهل هذا تقليل من مكانة النازي ام المسلم

                            ثانيا انا سابين مدى كره النازي للمسلم

                            الكاتب هنا يريد ان ينقل بوضوح ماذكره النازي عن ذاك المسلم فمالداعي لاستبدال مايقوله بقول لم يقله



                            هل الصورة واضحة الان


                            بارك الله فيكم

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة بنت الجوابر مشاهدة المشاركة
                              هذا الشخص ليس ضعيفا في المنطق ولا ادري هل هو يتصنع ذلك ام انه يتهرب من الحقيقة ولكني اراه يتهرب
                              جزاك الله خيرا على وقتك ارجو التوسع اكثر بمثال
                              إذا كان يتهرب، فلماذا توصلي محاورته؟!
                              وقد قال القاضي عبد الجبار في موسوعته "المغني في أبواب العدل والتوحيد":"الحوار مع المعاند مضيعة للوقت".
                              ثم ربما يريد "زيادة مجد إلاهه بالكذب"؛ فالذي يتهرب كذاب.


                              المشاركة الأصلية بواسطة بنت الجوابر مشاهدة المشاركة
                              انا قلت له ان الذكر القبيح يقلل من مكانة عيسى وامه عليهما السلام فالله اراد رفعتهما واثبات انهم لم يقتلوا ابن زانية بل قتلوا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله حقيقة

                              هو في المقابل قال على سبيل المثال

                              عندما اكون انا االكاتب فرضا وانقل كلاما قبيحا قد صدر من رجل نازي عنصري لمسلم (ومعروف بان المسلم له خصال حسن
                              فهل هذا تقليل من مكانة النازي ام المسلم

                              ثانيا انا سابين مدى كره النازي للمسلم

                              الكاتب هنا يريد ان ينقل بوضوح ماذكره النازي عن ذاك المسلم فمالداعي لاستبدال مايقوله بقول لم يقله

                              هل الصورة واضحة الان

                              بارك الله فيكم
                              القرآن يجب أنْ نتعامل معه بوصفه منظومة كاملة لا تتجزأ، وكل موضوع داخل القرآن يجب أنْ نتناوله بوصفه منظومة كاملة لا تتجزأ، فموضوع عيسى ابن مريم، موجود في أكثر من آية، ولا يمكن لآية واحدة أنْ تغني عن بقية الآيات التي تتناول شأن عيسى ابن مريم، ولكن المحاور يريد أنْ يتناول آية واحدة - وحسب فهمه هو - ثم يعممها من حيث قصد أو من حيث لم يقصد، ونحن نرفض التعميم، فوصف اليهود بأنَّ عيسى ابن ليست زانية فحسب، بل ابن بغي، موجود في القرآن، بطريقة غير مباشرة، فهم قالوا:"( .. يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا ..".
                              يتضح من كلامهم أنَّهم لم يتهموا مريم بالزنى فحسب، بل بالبغاء أيضًا، والبغاء وصف أقبح من وصف الزنى، فالزانية قد لا تكون بغي، أما الـ"بغي" فهي "محترفة زنى"؛ وبهذا فاليهود الذين قالوا هذا الكلام وصفوها بوصف أقبح من الوصف الذي يطلبه محاورك.
                              ثم إذا كانوا قد وصفوها بالبغاء؛ فابنها موصوف - منهم - ليس بأنَّه "ابن زانية" فحسب، بل "ابن بغي" أيضًا، أي "ابن محترفة الزنى".

                              وبناء عليه، فمثاله مردود، لأنَّه يصح في حالة الاستبدال مع نسبة الاستبدال إلى اليهود، ولكن القرآن ذكر أتهامهم إياها بأنها بغي بطريقة غير مباشرة، وبالتأكيد القرآن سيرد هذا الاتهام، ويحتفظ بالوصف الصحيح، دون أنْ ينسب الوصف الحسن لليهود؛ فيكون الاستبدال من الله؛ ومنسوب إلى الله، هذا بناء على أنَّ كلمة "رسول الله" ليست تهكمًا من اليهود آنذاك.


                              ملاحظة: لا تحاولي أنْ تقنعي معاند، فالمعاند لن يقتنع، فمحاولة إقناع المعاند مضيعة للوقت، ولها أثر سيئ على النفس، وانظري ماذا قال الله للرسول:"فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا"، وقال أيضًا لزيادة التوضيح:"فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ"، وهذه الآيات لتطمين نفس النبي وأمته من بعده، وكذلك لإزالة الآثار النفسية السيئة التي قد تحدث من محاورة الخصم؛ وذلك بتركه إنْ لم يؤمن بالقرآن، وإنْ أعرض، "وزيادة مجد الاههم بالكذب" هي من عدم الإيمان بالقرآن، ومن الإعراض.. فإنْ أنكر هذا الخصم "أنَّه معرض"، والخصم الذي مثله؛ فهذا الإنكار لـ"زيادة مجد إلاههم بالكذب"، وهكذا دواليك.
                              قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                              شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X