إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التعليق على حوار الأخ عمر الفاروق والضيف abbamid

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ............
    أمرُك أمرُك طلباتك أوامر أيُها العزيز الغالي " elqurssan"
    اشتقنا لك أيها الحبيب ، وما نحسبك إلا قُرصاناً للحق ولما فيه
    الخير لهذا الدين العظيم ، وللهداية لهُ لكُل باحثٍ عن الحق
    والسراط المُستقيم .
    ...........
    كُل عام وأنت بخيرٍ من الله وبتمام الصحة والعافيه في البدن
    والدين ، أنت وكُل مؤمن وموحد لله على وجه هذه
    المعموره .
    ...........
    وأستأذنك بهذه الكلمات أو الشذرات من هذه البشارات
    والنبوءآت .
    ..........
    قال سُبحانه وتعالى وهو أصدقُ القائلين
    ........
    {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }البقرة146
    ...........
    في أشعيا { 42 :1-4 } " هو ذا عبدي الذي أعضده مُختاري
    ( مُحمد المُختار الذي سيويده الله ويعضده )
    الذي سُرتْ به نفسي ( ليس كما قالوا إبنُ الله أو أنهُ هو الله ، يقول الله عنهُ إنهُ عبده ) . وضعتُ روحي عليه
    ( الروح القُدس الملاك جبريل عليه السلام )
    فيُخرج الحق لأُمم . لا يصيحُ ولا يرفعُ ولا يُسمع في الشارع صوتُه
    . قصبةً مرضوضةً لا يقصف وفتيله خامده لا يُطفىءُ . إلى الأمان يُخرج الحق . لا يكلُ ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض ( حتى يؤدي رسالته بالكامل
    " اليوم أكملتُ لكم دينكم ورضيتُ لكم الإسلام دينا " )
    وتنتظر الجزائر شريعته ( وهذه هي صفات نبي الله ورسوله مُحمد ، ووصلت شريعته لجميع
    الأقطار وللجزائر بالذات )
    ..إلخ
    ..........
    ورد في أشعيا {9: 6 -7 } " لأنه يولد لنا ولدٌ ونُعطى أبناً
    وتكونُ الرياسةُ على كتفه ( وفي نُسخ أُخرى وتكون الشامةُ على كتفه ) ويُدعى إسمُهُ عجيباً ( مُحمد إسمه عجيب لم يُسمى
    أحد قبله بهذا الإسم ، وهو عجيبٌ في أعينهم)
    مُشيراً( إسمه يُشير إلى الله وإلى أحد أسماء الله وهو الحميد ومُشتقٌ منهُ ، وأمرهم شورى
    بينهم ، وشاورهم في ألأمر( نبي الشورى))

    إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام ( سُمي نبي الله مُحمد
    ومن قبل غير المُسلمين بأركون السلام )
    . لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كُرسي داود وعلى مملكته ليُثبتها ويعضُدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد غيًرة رب الجنود تصنعُ هذا " .
    ........
    وفي يوحنا{16 :5- 11} " ........... . لكني أقول لكُم الحق إنه
    خيرٌ لكم أن أنطلق . لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكُم
    المُعزي
    ( هذه تؤكد سابقتها عن عدم صلبه وقتله وميتته هذه
    الميته اللعينه التي أُلصقت به ، والمُعزي هو نبي الله
    ورسوله مُحمد )
    . ........... . إن لي أُمور كثيره أيضاً لأقول لكُم ولكن لا تستطيعون
    أن لا تحتملوا الآن
    . وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يُرشدكم إلى جميع الحق
    لأنه لا يتكلم من نفسه بل كُل ما يسمع يتكلم به ويُخبركم بأُمورٍ آتيه . ذاك يُمجدُني لانه
    ياخذ مما لي ويُخبركم " .
    ............
    وفي يوحنا{14 :15-30 } " إن كُنتم تُحبونني
    فاحفظوا وصاياي . وأنا أطلب من الآب فيُعطيكم مُعزياً آخر ( آخر آخر آخر ، وهذا يُعني وجود مُعزي سابق ) ليمكثَ معكم
    إلى الأبد(ستكون رسالته خالده كما هي إلى يوم القيامه) . روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله
    لأنه لا يراه ولا يعرفه . وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكثٌ معكم ويكون فيكم .....
    وقُلتُ لكم الآن قبل أن يكون
    ( قبل أن يكون ، قبل أن يكون ، قبل أن يُبعث ويُرسل برسالته ) حتى متى كان
    ( حتى متى كان ، حتى متى كان ، متى جاء أو بُعث )
    تؤمنون
    ( عليكم الإيمان به وبرسالته وتصديقه واتباعه ) " .
    ........
    ففي يوحنا{5 : 31-38} " .......... وأنا أعلم أن شهادتهُ لي
    هي حقٌ
    .
    أنتم أَرسلتم إلى يوحنا فشهد للحق....
    وأما أنا فلي شهادةٌ أعظم من يوحنا
    .... والآب
    ( الإله ) نفسه الذي أرسلني يشهد لي ( كيف ستكون شهادة الآب للمسيح ، حاشى لله أن ينزل للأرض ليشهد لأحد ،
    ولكنه سيشهد لهُ الله بما يوحيه لهذا الآخر من كلامه ووحيه ، وهذا
    الآخر الشهاده التي سيشهد بها ليست من عنده لأنه لا علم له
    عن المسيح ، لكن الشهاده ستكون من الله ، وتكون عظيمه )
    لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم
    هيئتهُ . وليست لكم كلمتهُ ثابته فيكم . لأن الذي أرسلهُ لستم
    أنتم تؤمنون به "
    ...........
    ما ورد في الزمور{ 45 :1-17 } " أنت أبرعُ جمالاً من البشر
    ( مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ) . إنسكبت النعمةُ على شفتيك ( وأتممتُ عليكم نعمتي ، والذي وعد الله أن يضع كلامه في فمه ،
    لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى )

    لذلك باركك اللهُ إلى الأبد ( ستكون رسالته خالده إلى يوم القيامه ) . تقلد سيفك ( للجهاد في سبيل
    الله ، ورفع كلمته وإعلاءها على كلمة الكُفر والشرك )
    على فخذك أيُها الجبار جلالُك وبهاءَك . وبجلالك إقتحم . إركب من أجل الحق والدعوةِ والبرِ فتُريك يمينُك مخاوف .
    نبلك المسنونه في قلب أعداء الملك . شعوبٌ تحتك يسقطون . كُرسيك يا الله إلى دهر الدهور ( سيدوم دينه وما جاء به صحيحاً سليماً إلى قيام الساعه ) .
    قضيبُ إستقامةٍ قضيبُ مُلكك . أحبب البر وابغض الإثم من
    أجل ذلك مسحك الله إلاهك بدهن الإبتهاج أكثر من رفقاءك
    ( خاتم الأنبياء والمُرسلين ، وبه خُتم الله الدين وكمُل ، وبه اكتملت النعمه ، وهو خير البشر وخير الرُسل والأنبياء )
    .....إلخ المزمور }
    ............
    عمر المناصير....................................... 11 ذو الحجه 1431 هجريه
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر المناصير; الساعة 17-11-2010, 18:34.

    تعليق


    • #32
      إذا سمح لي ضيفنا المحترم اضيف التعليق التالي:

      من هو الذي يستطيع أن يغيّر في كلام الله؟
      فإذا كان الله غير قادر على حفظ كلمته
      فهو غير جدير بالعبادة
      من لا يخاف الله يغير كلامه ويبدله, وقد فعل اليهود أكثر من ذلك حيث قتلوا أنبياء الله فهل هذا يدل على أن الله في المسيحية غير جدير بالعبادة عندما لم يدافع عن رسله؟!

      سندع بارت إيرمان وهو عالم لاهوت مسيحي يرد عليك في مسألة تحريف الكتاب المقدس:


      الجزء الاول


      الجزء الثاني


      الجزء الثالث


      الجزء الرابع


      الجزء الخامس


      الجزء السادس


      الجزء السابع


      وللإفادة اضغط موضوع: (أدلة تحريف الكتاب المقدس)

      إلى غير ذلك الكثير!

      ولمّا كان القرآن يستشهد بالإنجيل المقدّس في القول:
      "وقفّينا على إثرهم بعيسى ابن مريم مصدّقاً لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور، وأنزلنا إليك الكتاب بالحقّ مصدّقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه" (المائدة 46-51)
      ولنذكر الآيات كاملة من 46- 51 حيث يتضح المعنى أكثر: قال الله تعالى: " وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51)"

      قوله تعالى: "وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ " أولاً هل لاحظت: ( فِيهِ هُدًى وَنُورٌ) أي الدلالة على التوحيد وبراءة الله من الصاحبة والولد فهذا لا ننكره أما ما نسب له من تثليث فهذا ليس هداً ولا نور, ثم أين هو إنجيل المسيح؟!.

      فالمعنى: أنه تعالى وصف الإنجيل بصفات خمسة فقال: { فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التوراة وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لّلْمُتَّقِينَ } وفيه مباحثات ثلاثة: أحدها: ما الفرق بين هذه الصفات الخمسة : وثانيها : لم ذكر الهدى مرتين؟، وثالثها: لم خصصه بكونه موعظة للمتقين؟

      والجواب على الأول: أن الإنجيل هدى بمعنى أنه اشتمل على الدلائل الدالة على التوحيد والتنزيه ، وبراءة الله تعالى عن الصاحبة والولد والمثل والضد ، وعلى النبوّة وعلى المعاد ، فهذا هو المراد بكونه هدىً ، وأما كونه نوراً ، فالمراد به كونه بياناً للأحكام الشرعية ولتفاصيل التكاليف ، وأما كونه مصدقاً لما بين يديه ، فيمكن حمله على كونه مبشراً بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم وبمقدمه وأما كونه هدىً مرة أخرى فلأن اشتماله على البشارة بمجيء محمد صلى الله عليه وسلم سبب لاهتداء الناس إلى نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم ، ولما كان أشد وجوه المنازعة بين المسلمين وبين اليهود والنصارى في ذلك لا جرم أعاده الله تعالى مرة أخرى تنبيهاً على أن الإنجيل يدل دلالة ظاهرة على نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم ، فكان هدى في هذه المسألة التي هي أشد المسائل احتياجاً إلى البيان والتقرير ، وأما كونه موعظة فلاشتمال الإنجيل على النصائح والمواعظ والزواجر البليغة المتأكدة وإنما خصها بالمتقين لأنهم هم الذين ينتفعون بها ، كما في قوله { هُدًى لّلْمُتَّقِينَ } [ البقرة : 2 ] .(تفسير الرازي)

      فلم يذكر القرآن أنّ الإنجيل محرّف؟

      وأنا أتحدّاك وأتحدّى كلّ أعضاء هذا المنتدى
      وعلمائه أن تأتوا بدليل واحد من القرآن على تحريف الإنجيل المقدّس

      وأنا أجزم :
      لم يأت في القرآن أيّ قول على تحريف الإنجيل المقدّس
      ضيفنا بعيداً عن نبرة التحدي والجزم نقول: قد أشار القرآن العظيم إلى تحريف الكتاب المقدس, انظر قول الله تعالى :

      ـ "أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" (سورة البقرة: 75)

      ـ "مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ "(النساء: 46).

      ـ "يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ"(المائدة: 13)

      ـ " وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ "(المائدة: 41).

      ثمّ يقول القرآن :
      "وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل فيه، ومن لم يحكم فأولئك هم الفاسقون"
      فلماذا يمنح القرآن هذه الشهادة لأهل الإنجيل، إذا كان الإنجيل محرّفاً كما تزعم ؟
      أولاً: المراد من قوله تعالى: " وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ " من الدلائل الدالة على نبوة محمد ().
      والثاني: " وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ " مما لم يصر منسوخاً بالقرآن.
      والثالث: المراد من قوله " وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ " زجرهم عن تحريف ما في الإنجيل وتغييره مثل ما فعله اليهود من إخفاء أحكام التوراة، فالمعنى بقوله "وَلْيَحْكُمْ " أي وليقر أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه على الوجه الذي أنزله الله فيه من غير تحريف ولا تبديل .
      (راجع تفسير الرازي)

      مع الدعاء لك ضيفنا بخير الدنيا والآخرة

      السلام على من اتبع الهدى
      التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 18-11-2010, 00:05.

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة
        "أشكر لكم جميعاً تعليقاتكم
        وأرجو أن تكون للبناء ولدعم الحوار المنطقيّ
        وليس للتشفّي في حال أنّ أحداً تأخّر لسبب أو لعدّة أسباب
        قد تكون قاهرة
        لينهال عليه بعضهم بوابل من الانتقادات

        وأنا على كلّ حال
        أرحّب بكلّ هذه التعليقات
        وإذا سمح لي الوقت سأجيب على بعض منها

        مع كلّ احترامي
        كيف يا عزيزي الفاضل ان يتشفي مخلوق من الاخر
        ونحن ننطق بما في قلوبنا امام الحكم العدل رب العالمين
        والذي يعلم بما تسره الانفس وما تخفيه الصدور
        فكلنا يسعي ويظهر الحق ابتغاء مرضاته
        وصدق سبحانه وتعالي في قوله:
        بسم الله الرحمن الرحيم
        قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ
        وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)

        يوسف
        وأدعو الله العلي العظيم ان يهدينا جميعا الي ما يحب ويرضي
        اهلاا بكم مع اطيب تقدير واحترامي

        تعليق


        • #34
          أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
          ............
          كُل عام وأنت بخير ، وجزاك الله كُل خير أخينا في الله وأُستاذنا الفاضل " اسد الإسلام " على هذه الفيديوهات وما أحتوت وما اشرت إليه من أدلة تحريف ( الكتاب المُقدس ) ، وكذلك الشُكر لبقية الإخوه الأفاضل على مُداخلاتهم القيمه .
          ............
          ولنا تعليق على ما أورده هذا الدكتور الجريء المُنصف المُعترف بالحق ، كُنا نظن بأن هُناك ما يُقارب ال400 ألف إختلاف موجوده في كامل " الكتاب المُقدس " ولكن كان الإعتراف من قبله بأنها موجده في العهد الجديد ، فكيف هو الأمر بكامل ( الكتاب المُقدس ) ، وكا يظهر أن هؤلاء الكتبه عندما كانوا يكتبون " ويُبدلون ويُغيرون " أي يُحرفون كانوا يفعلون ذلك وهُم مُساقون بأي روح ، هل تم ذلك بأمر من الروح القُدس .
          ............
          وبالتالي كيف تكون هذه كُلها هي كلمة الله أو ان هذا كُله كلام الله .
          ............
          ونشكرك على الفيديو رقم 2 الذي أشار إلى ما تم حذفه مما أشرنا إليه وهو " فلما سأله بيلاطس ما هو الحق الذي جئت لتشهد له ، فلما قال هذا ..... قاموا بحذف شهادته ، ولم يبقى من الهذا شيء .
          ..........
          عمر المناصير........................................ 11 ذو الحجه 1431 هجريه

          تعليق


          • #35
            أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
            ............
            الإخوه الأفاضل ، بدأ ينتابُنا القلق بشأن غياب الأخ الفاضل " عمر الفاروق 1 " وذلك منذُ 7 ذو الحجه 1431 هجريه ، أي لهُ 5 أيام لا ندري أين هو ، هل ذهب للحج مثلاً ولهُ عوده قريبه نتمنى ذلك .
            ...........
            عاد ضيفُنا الكريم " abbamid" وفرحنا بعودته كطرف في الحوار الذي نتمنى أن ينتهي بما هو الخير لهُ ، ولكن لم يعُد طرف الحوار الآخر ، نتمنى أن يكون في ذلك خير ، وأن لو كان هُناك خبر عند أحد الإخوه لو يُخبرنا بشأنه .
            ...........
            عمر المناصير................................ 11 ذو الحجه 1431 هجريه

            تعليق


            • #36

              والله لقد استمتعت بهذه المحاضرة القيمة
              من الدكتور ايرمان

              وتمنيت لو تركت قسم الأسئلة والمناقشة
              لأنها أثارت في تساؤلات كثيرة

              فقد ورد فيها الشيء وضده
              يتكلم حضرته بأشياء تبدو علمية
              ولكن دائماً يصحبها بعبارات افتراضية
              مثل: غذا، ربما، لو، ...

              فهو يضع فرضيات معينة،
              ولكنه لا يضع احتمالاىت مضادة
              وهذا ما ينقصه في محاضرته التي تبدو ظاهرياً علمية
              ولكنها من محتواها
              ينقصها أمور كثيرة

              على أقل تقدير،
              عندما يضع أمثلة للشك
              ليصل إلى نتيجة ما.

              كان ينبغي له أن يضع احتمالاً معاكساً
              ويوصلنا إلى نتيجة معاكسة
              وهذا ما لم يفعله الدكتور

              على كل حال
              أطلب منك يا أخ أسد الإسلام
              لو تستمعون إليه
              في حال قام بدراسة مماثلة للقرآن
              وأنا اتمنى أن يقوم بها
              وأسمع عندئذ تعليقاتكم حول هذا الموضوع

              هو موضوع افتراضي
              ولكن ...

              ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
              لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

              تعليق


              • #37
                المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة

                على كل حال
                أطلب منك يا أخ أسد الإسلام
                لو تستمعون إليه
                في حال قام بدراسة مماثلة للقرآن
                وأنا اتمنى أن يقوم بها
                وأسمع عندئذ تعليقاتكم حول هذا الموضوع

                هو موضوع افتراضي
                ولكن ...

                ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
                ضيفنا المحترم abbamid بالنسبة لرأينا في حال قيام الدكتور إيرمان بدراسة للقرآن العظيم إننا لا نقبل ذلك فهو مسيحي!

                أما مناظرة معه حول مثلاً: (القرآن العظيم والكتاب المقدس أيهما كلام الله) مبنية على الاحترام والبحث الجاد فمثل ذلك نشجعه ونرحب به

                فأنا عرضت عليك محاضرة من مسيحي في الكتاب المقدس ولم أعرض عليك محاضرة من عالم مسلم في الكتاب المقدس!

                كما أن الدراسة المرفقة نهاية المحاضرة لك أن تدرسها بنفسك وتقارن بينها وبين ما تؤمن به تأخذ أو ترفض منها ما تشاء

                فنحن إذ نبين لك ذلك فإننا لا نعاديك أو نعادي المسيحية بل نبين لك الحق ونرجوه لك متمنى لك ولك باحث عن الحق كل الخير

                متمسكين بقول الله تعالى: "وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ"(الكهف: 29).

                هداك الله

                السلام على من اتبع الهدى
                التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 18-11-2010, 21:01.

                الحمد لله على نعمة الإسلام

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة

                  والله لقد استمتعت بهذه المحاضرة القيمة
                  من الدكتور ايرمان

                  وتمنيت لو تركت قسم الأسئلة والمناقشة
                  لأنها أثارت في تساؤلات كثيرة

                  فقد ورد فيها الشيء وضده
                  يتكلم حضرته بأشياء تبدو علمية
                  ولكن دائماً يصحبها بعبارات افتراضية
                  مثل: غذا، ربما، لو، ...

                  فهو يضع فرضيات معينة،
                  ولكنه لا يضع احتمالاىت مضادة
                  وهذا ما ينقصه في محاضرته التي تبدو ظاهرياً علمية
                  ولكنها من محتواها
                  ينقصها أمور كثيرة

                  على أقل تقدير،
                  عندما يضع أمثلة للشك
                  ليصل إلى نتيجة ما.

                  كان ينبغي له أن يضع احتمالاً معاكساً
                  ويوصلنا إلى نتيجة معاكسة
                  وهذا ما لم يفعله الدكتور

                  على كل حال
                  أطلب منك يا أخ أسد الإسلام
                  لو تستمعون إليه
                  في حال قام بدراسة مماثلة للقرآن
                  وأنا اتمنى أن يقوم بها
                  وأسمع عندئذ تعليقاتكم حول هذا الموضوع

                  هو موضوع افتراضي
                  ولكن ...

                  ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

                  يا عزيزى ... علم النقد النصى دة ... فى عرف المسلمين اسمه عام أتباع الظن

                  90 % من قواعد هذا العلم مبنية على احتمالات

                  وهناك قراءات .. يعترف العلماء بعجزهم فى معرفة الصحيح من المحرف


                  بس هنعمل اية ...لازم نشتغل

                  الاصل مش موجود ... والنسخ مفيش ولا واحدة منهم زى التانية ......

                  ادى الله ... وادى حكمته ...

                  تعليق


                  • #39
                    متايع وأرجو ان تبدأ المناظرة وأن يركز ضيفنا الكريم مع الأخ عمر الفاروق بدلا من الرد على ما يكتب فى صفحة التعليقات فهذا لايبشر بخير وربما سنسميه بعد أيام قلائل بالهروب من مناظرة الأخ عمر الفاروق

                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #40
                      عزيزي اسوق اليك دليل واحد واتحدي ان تأتي بالاجابة
                      انجيل متى 21/ 42: 45
                      قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب : الحجر الذي رفضه البائون هو قد صار رأس الزاوية ؟ من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لامة تعمل اثماره ومن سقط على هذا الحجر يترضرض ومن سقط هو عليه يسحقة
                      اولا من هو هذا الحجر ؟
                      ثانيا من هي الامة التي تنال ملكوت الله بعد أن ينزع منكم ؟ ؟ ؟
                      ما هذه الامة الاتي تعمل اثمار ملكوت الله ؟؟؟؟؟؟
                      اولا عزيز / هذا الحجر بلا جدال هو محمد صلى الله عليه وسلم
                      فهو الحجر الذي رفضه البائون
                      كما ذكر ذلك رسولنا الكريم (( ان مثلثي ومثل الانبياء كرجل بني بيتا فاحسنه وتر موع لبنة فنظر الناس وقالو لوة وضع هذه البنة ؟ الا فأنا اللبنة ))
                      وهذا بنص انجيلكم الحجر الذي رفضة البنائون هو قد صار رأس الزاوية من قبل الرب فمحمد هو خاتم النبيين والمرسلين وهو رأس الزاوية وبدونه يكون البناء ناقصا ..
                      ثانيا ما هذه الامة التي اخبر عنها المسيح عليه السلام التي تأخذ ملكوت الله بعد ان ينزع منكم ؟؟
                      (( ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لامة تعمل اثماره )
                      والله لقد نزع ملكوت الله منكم واعطي لنا
                      لم تأتي أي امة بعد امة المسيح عليه السلام الا امة محمد صلى الله عليه وسلم
                      عزيز المر واضح جدا ولا يحتاج الي اجتهاد ولكنكم تخفون الحقائق
                      ثانيا : انجيل يوحنا العدد14 / 15:18 ان كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي وانا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا أخر ليمكث معم الي الابد روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله ))
                      يوحنا 14 / 26:27 واما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شئ بكل ما قلته لكم )
                      يوحنا 16/ 7 : 11 (( لكني اقول لكم الحق إنه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي ولكن ان ذهبت ارسله اليكم ومتى جاء ذلك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونه ))
                      ان كنت صادقا مع نفسل اسألك بالله من هو المعزي هل هو مسيح اخر ان المسيح يقول لكم انه خير لكم ان انطلق لان رفع المسيح علامة من علامات اقتراب الاسلام ونبي المسلمين
                      والمفاجاة
                      ان اتحدي اي قسيس او مسيحي يأتي بالنص اليوناي الاصلي لكلة المعزي فهو باليونانية البارقلط وكذلك كلمة (البارقليط) تم حذفاها واستبدالها بكلمة (المعزي) وهذه الكلمة كانت سبب في إسلام الشيخ عبد الله الترجمان وكان قسيسا اسمه ( أنسلم ترميدا ) وهو صاحب الكتاب المشهور تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب 0
                      ويحكي عن إسلامه فيقول كنت طفلا وحيدا لوالدي ولما بلغت من العمر ستة سنوات أرسلني إلى احد القساوسة لأتعلم الإنجيل فحفظت شطره في سنتين ثم ذهبت الى مدينة لاردة باسبانيا ( وهي على بعد 150 كيلو متر من برشلونه وتقع على نهر سجري )وبدا يتعلم علم أصول دين النصارى وأحكامه يقول حتى صرت من اخص خواص القسيس الكبير نقلاد مار تيل وكان له منزلة عظيمة و قدر كبير عندهم إلي أن دفع لي مفاتيح مسكنه وظللت اخدمه مدة عشر سنوات ثم أصابه مرض يوما ما فتخلف عن مجلس القراءة وكنا نتذاكر في مسائل من العلم حتى انتهينا إلى قول الله في الإنجيل على لسان عيسى عليه السلام انه يأتي نبي من بعدي اسمه البارقليط ( إنه خير لكم أن أنطلق لانه إن لم أنطلق لا يأتيكم (البارقليط ) (المعزي) ...... وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل بكل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور أتيه
                      فبدا كل واحد يتكلم بما يفهم عن هذه الكلمة وكثر الجدال عليها فأتيت مسكن القسيس فسألني عن أي شيء كنا نتحدث فأخبرته باختلاف القوم على هذه الكلمة 0
                      فقال ان هذه الكلمة لا يعلمها إلا الراسخون في العلم يقول فبادرت إلى قدميه اقبلها وقلت له يا سيدي أنت تعلم أني ارتحلت من بلد بعيد ولي في خدمتك أكثر من عشر سنين حصلت فيها من العلوم الكثير فلعل من جميل إحسانكم ان تكمل لي معرفة هذا الاسم الشريف فبكى الشيخ وقال يا ولدي والله انك لتعز علي كثيرا من اجل خدمتك لي وانقطاعك إلى وأن في معرفة هذا الاسم الشريف فائدة عظيمة لكن أخاف عليك أن يظهر ذلك عليك فتقتلك عامة النصارى 0
                      فقلت له والله العظيم وحق الإنجيل ومن جاء به لا أتكلم بشيء مما تسره إلى إلا عن أمرك 0 فقال أعلم يا ولدي أن البارقليط هو محمد صلى الله عليه وسلم وعليه انزل الكتاب واخبره ان دينه هو دين الحق وملته هي الملة البيضاء المذكورة في الإنجيل 0 واسلم بسبب هذه الكلمة ( راجع كتاب تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب0
                      ويقول الأستاذ عبد الوهاب النجار في كتابه قصص الأنبياء ص 473 أنه سأل المستشرق الإيطالي الدكتور ( كارلو نلينو ) عن معنى كلمة ( بيريكلتوس ) البارقليط وهي كلمة يونانية فقال المستشرق ان القساوسة يقولون إن معناها المعزي فقال الأستاذ عبد الوهاب النجار إني اسأل الدكتور ( كارلو نلينو ) الحاصل على الدكتوراه في آداب اللغة اليونانية القديمة ولست أسأل قسيسا فقال ان معناه ( كثير الحمد ) فسأله الشيخ مرة ثانية هل ذلك يوافق أفعل التفضيل من حمد ؟ فقال نعم وهكذا يعترف النصارى أن الانجيل يوافق القران الكريم في البشارة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهو كما قالوا صيغة كثير الحمد أي احمد ومحمد ومحمود وسوف يأتي بالتفصيل إن شاء الله بشارات الني محمد صلى الله عليه وسلم في كتب اليهود والنصارى 00

                      تعليق


                      • #41
                        أين الأح الكريم عمر الفاروق لعل المانع خير

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة


                          بالراحة عليّ يا فكري
                          هو الحوار بالعافية؟

                          أمّا الأخ عمر المناصير
                          فأعتقد أنّي قد أجبتك على سؤالك: ما هو الحقّ؟
                          وقلت لك أن تقرأ إنجيل القدّيس يوحنّا
                          الذي أتيتَ على الاستشهاد به
                          ودللتك إلى الموضع الذي يقول فيه الربّ يسوع:
                          "أنا هو الطريق والحقّ والحياة"

                          السيّد المسيح وحده هو الحقّ يا أخ عمر
                          وكلّ ما سواه كذب بكذب
                          وحده هو النور والحياة وهو الطريق "السراط" الذي يقودنا إلى الله
                          لأنّه هو الله الذي ظهر بالجسد


                          فالمسيحيّون لم يحذفوا شيئاً من الإنجيل المقدّس
                          بل هذا مجرّد افتراء تقوم به على الكتب المقدّسة

                          الأخ عمر
                          الإنجيل هو كلام الله
                          وأنا أسألك: من هو الذي يستطيع أن يغيّر في كلام الله؟
                          فإذا كان الله غير قادر على حفظ كلمته
                          فهو غير جدير بالعبادة

                          أليس كذلك؟

                          ولمّا كان القرآن يستشهد بالإنجيل المقدّس في القول:
                          "وقفّينا على إثرهم بعيسى ابن مريم مصدّقاً لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور، وأنزلنا إليك الكتاب بالحقّ مصدّقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه" (المائدة 46-51)

                          فلم يذكر القرآن أنّ الإنجيل محرّف؟

                          وأنا أتحدّاك وأتحدّى كلّ أعضاء هذا المنتدى
                          وعلمائه أن تأتوا بدليل واحد من القرآن على تحريف الإنجيل المقدّس

                          وأنا أجزم :
                          لم يأت في القرآن أيّ قول على تحريف الإنجيل المقدّس


                          ثمّ يقول القرآن :
                          "وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل فيه، ومن لم يحكم فأولئك هم الفاسقون"
                          فلماذا يمنح القرآن هذه الشهادة لأهل الإنجيل، إذا كان الإنجيل محرّفاً كما تزعم ؟


                          فلماذا لا تحترم
                          القرآن الذي يأمرك بغير ما تزعم؟
                          احترم القرآن فقط يا أخ عمر المناصير
                          احترمه لأنّك تؤمن به على الأقلّ

                          على كلّ حال هناك آيات كثيرة وردت عن الإنجيل المقدّس
                          والاستشهاد به وإذا أردت أن أسردها لك فسوف أسردها لك
                          وأدلّك عليها لعلّك تقرأها وتفقه محتواها
                          فهل كان الإنجيل وقتئذ محرّفاً؟ أم بلا تحريف؟


                          والله لقد حيّرتموني
                          إذا صدر منّي شيء بحقّ القرآن
                          تقيمون الدنيا ولا تقعدونها

                          فيما أنتم تضربون بعرض الحائط!!
                          أنت هل يحقّ لك تجاوز القرآن؟
                          لماذا هل هو كتاب لك وحدك؟
                          ومن الذي جعلك صاحب حقّ حصريّ عليه؟

                          لا يا أخ عمر لا أقبل منك هذا الأمر
                          أن تتجاوز ما يأمرك به القرآن
                          وإذا أردت أن تتجاوز القرآن
                          فعليك تحمّل مسؤوليّة ذلك أنت وحدك وليس ضيوفك


                          احترم القرآن يا أخ عمر احترمه!


                          أتمنّى لو تضعون المداخلة كاملة كما هي
                          لا أن تحذفوا منها أي شيء
                          فبهذا أعرف مدى مصداقيّتكم وجدّيّتكم بالحوار

                          أمّا أن تحذفوها أو تغيّروا فيها
                          فهذا أمر قد اعتدت عليه
                          وقد وقعتُ فيه سابقاً


                          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                          ممكن تبطل النغمة دى لأن مفيش حاجة فى دينا نتحرج منها يا ضيف .

                          و بعدين هو حضرتك مؤمن بالقرآن علشان تستشهد بيه على صدق كتابك ؟ دا إن كان فعلًا شهد لكتابك زى ما أنت معتقد ،هو مش موضوع المناظرة مسيحى برضو و لا إيه ؟

                          تعليق


                          • #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد الإسلام مشاهدة المشاركة
                            ضيفنا المحترم abbamid بالنسبة لرأينا في حال قيام الدكتور إيرمان بدراسة للقرآن العظيم إننا لا نقبل ذلك فهو مسيحي!

                            أما مناظرة معه حول مثلاً: (القرآن العظيم والكتاب المقدس أيهما كلام الله) مبنية على الاحترام والبحث الجاد فمثل ذلك نشجعه ونرحب به

                            فأنا عرضت عليك محاضرة من مسيحي في الكتاب المقدس ولم أعرض عليك محاضرة من عالم مسلم في الكتاب المقدس!

                            كما أن الدراسة المرفقة نهاية المحاضرة لك أن تدرسها بنفسك وتقارن بينها وبين ما تؤمن به تأخذ أو ترفض منها ما تشاء

                            فنحن إذ نبين لك ذلك فإننا لا نعاديك أو نعادي المسيحية بل نبين لك الحق ونرجوه لك متمنى لك ولك باحث عن الحق كل الخير

                            متمسكين بقول الله تعالى: "وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ"(الكهف: 29).

                            هداك الله

                            السلام على من اتبع الهدى
                            طبعاً أنا لم أتوقّع منك إجابة أخرى غير التي قدّمتها لي
                            ولكن لنفترض أنّ الدكتور "المسيحيّ" ايرمان
                            أعلن إسلامه ــ وأنا أظنّ أنّه لن يقوم بذلك،
                            على الرغم من كلّ ما ذكره في دراسته عن الكتاب المقدّس ـــ
                            وأراد أن يقوم بدراسة عن القرآن
                            مماثلة للدراسة التي قام بها أعلاه
                            فهل كنتم لتقبلوا بها؟

                            هذا أمر أوّل


                            الأمر الثاني هل تقبلون أنتم بالقيام بدراسة للقرآن
                            مشابهة لتلك التي قدّمها الدكتور ايرمان
                            والجواب لا.
                            بالتأكيد

                            لماذا؟
                            لأنّه كلام الله.
                            هذا سيكون جوابك لي

                            وأنا لن أقتنع بالجواب، ليس عن تعصّب
                            بل عن يقين تامّ 100/100
                            أنّه لو قام أحد بدراسة القرآن
                            نقديّة وتاريخيّة وعلميّة، داخليّاً وخارجيّاً
                            مماثلة لتلك أعلاه،
                            سوف تبرز سلبيّات كثيرة
                            وأمور وحقائق لا إحصاء لها
                            وهذا هو السبب الكامن وراء رفضكم للقيام بمثل هذا النوع من الدراسات
                            انظر
                            نحن المسيحيّين لا مشكلة عندنا في القيام
                            بمثل هذه الدراسات على الإطلاق

                            لأنّنا نؤمن أنّ كلام الله
                            لا يمكن أن يدحضه أيّ شيء
                            بل العلم يؤكّده ولا مناص سوف يقبل به العقل

                            ولهذا قلت لك في مداخلتي عن محاضرة الدكتور ايرمان
                            إنّه لم يذكر فيها النواحي العلميّة الإيجابيّة
                            بل كانت دراسة من ناحية واحدة
                            هي التشكيك فقط
                            وهذا حقّ من حقوقه

                            ولكن الدراسة غير مكتملة

                            هل فهمت الفكرة التي أريد أن أقولها لك؟

                            يعني هناك أمور علميّة إيجابيّة
                            أكثر بكثير من الأمور السلبيّة التي أتى على ذكرها
                            تؤكّد سلامة الكتاب من الزيادة والتحريف
                            وهو لم يأت على ذكرها
                            بل اقتصرت محاضرته على ذكر السلبيّات

                            لا أعلم إن كنت حضرتك مثلاً
                            متخصّصاً بالقيام بهذا النوع من الدراسات
                            فأنا ألاحظ أنّك تقصّ من موقع ما،
                            وتلصقها هنا في الموقع


                            وقوانين المنتدى لا تسمح لي بالقيام بذلك
                            ولا تسمح لي حتّى بذكر عناوين المنتديات التي تتكلّم
                            عن الموضوع
                            وهي مواقع مسيحيّة وأنتم ترفضون ذكرها هنا
                            على ما أعتقد

                            وسأحاول أن أحصل على هذه الإيجابيّات العلميّة
                            وآتي على ذكرها هنا مع الحفاظ على المرجع

                            إن سمحت لي الإدارة بذلك


                            ومن ناحية أخرى
                            أنتم حريصون على أنّ كلام الله
                            منزل، لا يمكن أن ننقده، ولا أن نقوم بدراسته
                            خوفاً منكم على كلام الله وتنزيهه

                            اعلم يا أخ أسد
                            أنّ كلام الله قويّ وفعّال ومحيي
                            كلمة الله خلاّقة،
                            وقوّتها من ذاتها
                            ولايمكن لأيّ شخص أن ينال منها
                            مهما سمت العقول وتطوّرت الحضارات
                            فهي تبقى دون كلام الله
                            و لا يمكنها أن تنجّسه ولا أن تدنّسه

                            فبكلمة الله يتمّ التطهير والنقاوة والغفران
                            أليس كذلك؟
                            وبكلمة الله أيضاً يتمّ الخلق؟
                            فليس للمخلوق مهما كان أن يحطّ من كلام الله

                            مثل نور الشمس
                            قهو يقع على مياه البحر، وعلى الشجر والأرض
                            وعلى الأماكن المتّسخة والأماكن التي فيها نجاسة
                            وكلّ ما هو أرضيّ، ولا تتدنّس الشمس

                            فإذا كانت الشمس ـ وهي نجم مخلوق ـ
                            كذلك
                            فما بالك بالخالق يتدنّس من إجراء هكذا دراسة؟

                            هكذا ننظر نحن المسيحيّين إلى الأمور
                            فالله قادر على حماية كلامه
                            وليس بمحتاج لنا لنقوم بالدفاع عنه
                            هو ليس عاجزاً عن الدفاع عن نفسه
                            لأنّه إله حيّ ومستمرّ الوجود
                            ومنه يستمدّ وجودنا كينونته


                            أرجو أن تكون قد توضّحت لك
                            رؤيتنا لأمور الإلهيّات
                            وهي ليست شبيهة برؤيتكم
                            بل مختلفة كلّ الاختلاف


                            أنتم ترفضون هذا المنطق
                            وهنا تكمن المشكلة بجزئها الكبير




                            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

                            تعليق


                            • #44
                              بسم الله الرحمن الرحيم ضيفنا الكريم، أنت ما شاء الله في عمر يسمح لك بالتفكير الناضج،دون قيود،دون ضغوطات،دون تعصب،لذا أقول لك ركز جيدا في كل ما تقرأ و في كل ما يقال لك،وإذا أردت التشبث بكل حرف من تفاسير الكتاب المقدس صدقني لن تصل إلى الحقيقة،لأنها تأويلات خاطئة تطمس حقيقة الأقوال الحقيقية التي قالها المسيح عليه السلام فعلا، وتزمر وتطبل للأقوال المزيفة التي ألصقها المحرفون القدماء به.فمثلا انظر القول الواضح التالي الذي خرج من فم المسيح الشريف:
                              هذا القول لعبت به أيدي المفسرين المسيحيين كما شاءت. بينما المعنى واضح لا يحتاج علم الفلسفة ولا علم الحساب(1+1+1=3) ولا علم الكيمياء.خاصة أن هذا القول له ما يؤيده في العهد القديم مثل (نحميا6/9):
                              ،وكذلك (إشعياء14/45):~~
                              ~. ولهذا القول مايؤيده أيضا في العهد الجديد مثل (رومة11/14):~~
                              وله ما يؤيده أيضا في إنجيل برنابا في حوار آخر بين المسيح عليه السلام والشيطان المتكبر إذ يتكلم الإثنان عن الله ببديهية كإلاه منفصل متفرد بالألوهية ،و لم يقل الشيطان للمسيح يا إلاه أو يا ابن إلاه بل قال يا يسوع،واحتقره مثلما فعل مع أبونا آدم عليه السلام معيرا إياه أنه مخلوق من طين وإليك الحوارالموجود في الفصل الواحد و الخمسين:


                              وكلمة رب التي قالها التلاميذ جاءت بمعنى "يا سيد" و هذا كما هو معروف طريقة اليهود في احترام أولي المكانة والوجاهة .والقرينة اللفظية الدالة على ذلك أنهم تكلموا فيما بعد مباشرة عن الله قائلين:~~"أما الآن فأخبرنا عن دينونة الله ."~~ .وبعد ذلك يخبرهم المسيح عليه السلام عن دينونة الله و في هذا القول تصريحات رائعة من فمه الشريف طمست تماما في الكتاب المقدس وكأن المسيح لم يقلها في يوم من الأيام،تصريح برسول الله الذي هو محمد،وتصريح بأنه رجل فان مائت و ليس إلاه،وتصريح بكونه سوف يعود إلى الأرض قبل نهاية العالم كما يعتقد جميع المسلمين:~~"الفصل الثاني والخمسون

                              .وأنصحك أن لا ترفض إنجيل برنابا لأنك إن فعلت ترفض أقوال المسيح وتلقي بها في الزبالة كما يفعل القساوسة و رجال دينكم عموما من قديم الزمان. ولأنك بدون إنجيل برنابا لن تستطيع فهم شيء و لا تفسير شيء من كتابك المقدس ،فمثلا النص المحوري الذي يقوم عليه الكتاب المقدس:(متى3:3/1)
                              هذا النص محرف بطريقة بشعة حيث لم يحرفوا الكلمات فقط بل و الأشخاص أيضا حيث تم إضافة شخصية يوحنا و ليس لهاعلاقة بالموضوع ، لأن الصوت الصارخ هو المسيح وليس يوحنا-عليهما السلام-لأن الذي قال هذه الكلمات هو المسيح نفسه مبشرا فيها بالرسول العظيم الذي يأتي من بعده ،وإليك النص الأصلي في إنجيل برنابا:
                              .أرأيت أن الأقوال الملفقة إلى يوحنا هي أقوال المسيح نفسه ،وهي ليست بشارة بالمسيح بل بالمسيا الذي قال عنه أنه ليس أهلا ليحل رباطات سيور حذائه،أرأيت كيف تواضع المسيح واعترف بفضل و عظمة رسول الإسلام ،وأخفى المحرفون الحقيقة بسبب حسدهم،وخدعوكم و أضلوكم ولكن الله العادل شاء كشف الحقيقة و إخراج المخطوطات إلى النور،وقساوسة هذا العصر لم يستطيعوا تحريفها نصيا كما فعل أجدادهم فحرفوها معنويا بتشويه سمعتها وصرف المسيحيين عنها كي يضلوا في ضلالهم ولا يسلموا،ويضلوا يسبوا النبي العظيم الذي خلق قبل المسيح و أتى بعده ونصره الله على أعدائه كما بشر بذلك داود عليه السلام:
                              هذا النص في متى 22يتكلم عن المسيح ويجعله ابن داود،بينما النص الأصلي الذي في إنجيل برنابا يتكلم عن المسيا رسول الله ويؤكد أنه ليس ابن داود كما ادعى اليهود،و لكن من ذرية إسماعيل:
                              هل ترى معي يا من أحترمه مثل أبي وأخي التحريف الشامل و الذكي و المدروس الذي لحق كتابكم وعقيدتكم .إن الإنجيل الحقيقي الذي أنزله الله على نبيه المسيح عليه السلام قد تركه الله أمانة في عنق اليهود وأتباع المسيح فحرفوه كما فعلوا بالتوراة قبله..وهذه شهادة المسيح عليه السلام على تحريف التوراة:

                              والمسيح عليه السلام شهد أيضا بتحريف الإنجيل:
                              هل رأيت اطلاع المسيح على هذا التحريف قبل أن يقع لأنه نبي صادق ، ومع معرفته المسبقة بهذا لم يتهم الله بعدم العدل،بل اتهم المحرفين الأشرار، ثم إن الله العادل تركهم يحرفون و لم يعطل أيديهم بعاهة لأنه يعلم أنه سينزل كتابه االأخير" القرآن" الذي سيكشف به الحقائق ويفضح به التحريفات، وقد أنزله فعلا على آخر أنبيائه محمد وبذلك لم يترك العالم بدون كتاب سليم من التحريف،ولم يتركه هذه المرة أمانة عند أحد ،بل تعهد بحفظه بنفسه جل جلاله ما أعدله و ما أرحمه بعباد خطائين متذمرين ،قائلا بأسلوب قاطع :
                              ليس بعد كلام الله من كلام ،لذا أقول لك أرجوك ابحث من جديد واقرأ ..و لكن بشكل مخالف عما تعودت عليه وتوكل على الله العادل اللطيف الذي لن يتركك ضالا إن كنت صادقا في توجهك إليه.و اقرأ أرجوك مشاركاتي في المواضيع الأخرى لأن فيها معلومات تفيدك كثيرا..اللهم اشرح صدره للإسلام وأره الحق حقا وارزقه اتباعه،و أره الباطل باطلا وارزقه اجتنابه،ولا تتركه في ضلاله يا من لا يرضى الكفر لعباده.آمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
                              التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 24-11-2010, 18:53.
                              أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
                              _____________________________________________
                              يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

                              {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
                              {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


                              لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
                              ______________________

                              تعليق


                              • #45
                                طبعاً أنا لم أتوقّع منك إجابة أخرى غير التي قدّمتها لي
                                ولكن لنفترض أنّ الدكتور "المسيحيّ" ايرمان
                                أعلن إسلامه ــ وأنا أظنّ أنّه لن يقوم بذلك،
                                على الرغم من كلّ ما ذكره في دراسته عن الكتاب المقدّس ـــ
                                وأراد أن يقوم بدراسة عن القرآن
                                مماثلة للدراسة التي قام بها أعلاه
                                فهل كنتم لتقبلوا بها؟

                                هذا أمر أوّل
                                ضيفنا لا نفترض أمور قد لا تحدث هذا أولاً!

                                ثانياً: كتاب الله القرآن العظيم حفظ في الصدور قبل السطور فالله تعهد بحفظه فلا زيادة به ولا نقص

                                فالقرآن العظيم ليس كالكتاب المقدس يعتمد على مخطوطات تختلف عن بعضها البعض وأيضاً فاقدة الأصل ( أصوله ضائعة)!

                                الأمر الثاني هل تقبلون أنتم بالقيام بدراسة للقرآن
                                مشابهة لتلك التي قدّمها الدكتور ايرمان
                                والجواب لا.
                                بالتأكيد

                                لماذا؟
                                لأنّه كلام الله.
                                هذا سيكون جوابك لي

                                وأنا لن أقتنع بالجواب، ليس عن تعصّب
                                بل عن يقين تامّ 100/100
                                أنّه لو قام أحد بدراسة القرآن
                                نقديّة وتاريخيّة وعلميّة، داخليّاً وخارجيّاً
                                مماثلة لتلك أعلاه،
                                سوف تبرز سلبيّات كثيرة
                                وأمور وحقائق لا إحصاء لها

                                وهذا هو السبب الكامن وراء رفضكم للقيام بمثل هذا النوع من الدراسات
                                جانبك الصواب يا ضيف وأتحداك وأتحدى مسيحي العالم أن يجد سلبيات في كتاب الله القرآن العظيم

                                فقد جعل الله القرآن العظيم، الذي أنزله آخر الكتب وخاتمها، أشملها وأعظمها وأحكمها حيث جمع فيه محاسن ما قبله، وزاده من الكمالات ما ليس في غيره؛ فلهذا جعله شاهدًا وأمينًا وحاكمًا عليها كلها. وتكفل تعالى بحفظه بنفسه الكريمة، فقال تعالى: " إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " [الحجر:9].

                                عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من الأنبياء نبي إلا أعطى ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة" .

                                وفي هذا الحديث فضيلة عظيمة للقرآن المجيد على كل معجزة أعطيها نبي من الأنبياء، وعلى كل كتاب أنزله، وذلك أن معنى الحديث: ما من نبي إلا أعطى من المعجزات ما آمن عليه البشر، أي: ما كان دليلا على تصديقه فيما جاءهم به واتبعه من اتبعه من البشر، ثم لما مات الأنبياء لم يبق لهم معجزة بعدهم إلا ما يحكيه أتباعهم عما شاهده في زمانه، فأما الرسول الخاتم للرسالة محمد صلى الله عليه وسلم فإنما كان معظم ما آتاه الله وحيا منه إليه منقولا إلى الناس بالتواتر، ففي كل حين هو كما أنزل، فلهذا قال: "فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا"، وكذلك وقع، فإن أتباعه أكثر من أتباع الأنبياء لعموم رسالته ودوامها إلى قيام الساعة، واستمرار معجزته؛ ولهذا قال الله: { تَبَارَكَ الَّذِي نزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا } [الفرقان: 1] ، وقال تعالى: { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } [الإسراء: 88] ، ثم تقاصر معهم إلى عشر سور منه فقال: { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [هود: 13] ثم تحداهم إلى أن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا، فقال: { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [يونس: 38]، وقصر التحدي على هذا المقام في السور المكية كما ذكرنا وفي المدنية أيضا كما في سورة البقرة، حيث يقول تعالى: { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نزلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ } [البقرة: 23، 24] فأخبرهم بأنهم عاجزون عن معارضته بمثله، وأنهم لا يفعلون ذلك في المستقبل أيضا، وهذا وهم أفصح الخلق وأعلمهم بالبلاغة والشعر وقريض الكلام وضروبه، لكن جاءهم من الله مالا قبل لأحد من البشرية من الكلام الفصيح البليغ، الوجيز، المحتوي على العلوم الكثيرة الصحيحة النافعة، والأخبار الصادقة عن الغيوب الماضية والآتية، والأحكام العادلة والمحكمة، كما قال تعالى: { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا } [الأنعام: 115] . (نقلاً بتصريف عن تفسير ابن كثير)..

                                وعليه نرجو منك ضيفنا عدم افتراض فرضيات أنت لست على يقين منها وما أدراك يا ضيفنا أنه بعد دراسته لكتاب الله دراسة منصفة سيتخرج سلبيات! لماذا تتوقع الأسوأ؟ لماذا لم تترك الأمر مفتوحاً لهذا الباحث؟ فقد يكون رده مخالف لتوقعك ولا يرد إلا بالإيجابيات!

                                يحضرني في هذا الأمر: العالم الدكتور موريس بوكاي وهو طبيب فرنسي نشأ مسيحيا كاثوليكيا حيث ألف كتاب التوراة والإنجيل والقرآن والعلم


                                وهو دراسة للكتب السماوية في ضوء المعارف العلمية الحديثة

                                دعوة مخلصة لك ضيفنا أن تقوم بتحميل هذا الكتاب وقراءته بتمعن ولن تخسر شيئاً:

                                https://www.4shared.com/file/19415124...0b/______.html


                                انظر نحن المسيحيّين لا مشكلة عندنا في القيام
                                بمثل هذه الدراسات على الإطلاق

                                لأنّنا نؤمن أنّ كلام الله
                                لا يمكن أن يدحضه أيّ شيء
                                بل العلم يؤكّده ولا مناص سوف يقبل به العقل

                                ولهذا قلت لك في مداخلتي عن محاضرة الدكتور ايرمان
                                إنّه لم يذكر فيها النواحي العلميّة الإيجابيّة
                                بل كانت دراسة من ناحية واحدة
                                هي التشكيك فقط
                                وهذا حقّ من حقوقه

                                ولكن الدراسة غير مكتملة

                                هل فهمت الفكرة التي أريد أن أقولها لك؟

                                يعني هناك أمور علميّة إيجابيّة
                                أكثر بكثير من الأمور السلبيّة التي أتى على ذكرها


                                تؤكّد سلامة الكتاب من الزيادة والتحريف
                                وهو لم يأت على ذكرها
                                بل اقتصرت محاضرته على ذكر السلبيّات
                                وهل كلام الله به سلبيات يا ضيف؟! ثم ألم تسأل نفسك عن وجود مثل تلك السلبيات ضربة في مقتل في كتاب المفروض أنه كلمة الله؟! سأجعل لك الإجابة !

                                ثم أي سلامة للكتاب بعد ما أورده عالم اللاهوت فعلى سبيل المثال قصة الزانية ويسوع:




                                أليست تلك زيادة وتحريف لكلام الله وأنه لم يستطع حماية كتابه؟!

                                لا أعلم إن كنت حضرتك مثلاً
                                متخصّصاً بالقيام بهذا النوع من الدراسات
                                فأنا ألاحظ أنّك تقصّ من موقع ما،
                                وتلصقها هنا في الموقع


                                وقوانين المنتدى لا تسمح لي بالقيام بذلك
                                ولا تسمح لي حتّى بذكر عناوين المنتديات التي تتكلّم
                                عن الموضوع
                                وهي مواقع مسيحيّة وأنتم ترفضون ذكرها هنا
                                على ما أعتقد

                                وسأحاول أن أحصل على هذه الإيجابيّات العلميّة
                                وآتي على ذكرها هنا مع الحفاظ على المرجع

                                إن سمحت لي الإدارة بذلك
                                المحاضرة يا ضيف منتشرة على موقع يوتيوب وهي مجرد استدلال من عالم مسيحي على تحريف الكتاب المقدس فلا يحتاج ذلك لمتخصص في النقل!

                                وهي ليست تأليف منا بل هي محاضرة لعالم لاهوت مسيحي!

                                وبخصوص ادراجك لروابط مواقع مسيحية فقوانين المنتدى تمنع ذلك!

                                اعلم يا أخ أسد
                                أنّ كلام الله قويّ وفعّال ومحيي
                                كلمة الله خلاّقة،
                                وقوّتها من ذاتها
                                ولايمكن لأيّ شخص أن ينال منها
                                مهما سمت العقول وتطوّرت الحضارات
                                فهي تبقى دون كلام الله
                                و لا يمكنها أن تنجّسه ولا أن تدنّسه


                                فبكلمة الله يتمّ التطهير والنقاوة والغفران
                                أليس كذلك؟
                                وبكلمة الله أيضاً يتمّ الخلق؟
                                فليس للمخلوق مهما كان أن يحطّ من كلام الله

                                مثل نور الشمس
                                قهو يقع على مياه البحر، وعلى الشجر والأرض
                                وعلى الأماكن المتّسخة والأماكن التي فيها نجاسة
                                وكلّ ما هو أرضيّ، ولا تتدنّس الشمس

                                فإذا كانت الشمس ـ وهي نجم مخلوق ـ
                                كذلك
                                فما بالك بالخالق يتدنّس من إجراء هكذا دراسة؟

                                هكذا ننظر نحن المسيحيّين إلى الأمور
                                فالله قادر على حماية كلامه
                                وليس بمحتاج لنا لنقوم بالدفاع عنه
                                هو ليس عاجزاً عن الدفاع عن نفسه
                                لأنّه إله حيّ ومستمرّ الوجود
                                ومنه يستمدّ وجودنا كينونته


                                أرجو أن تكون قد توضّحت لك
                                رؤيتنا لأمور الإلهيّات
                                وهي ليست شبيهة برؤيتكم
                                بل مختلفة كلّ الاختلاف


                                أنتم ترفضون هذا المنطق
                                وهنا تكمن المشكلة بجزئها الكبير
                                بعيداً عن العواطف يا ضيفنا فالدراسة وغيرها أوضحت أن كلمة الله في كتابك لم تسلم من التحريف!

                                ثم لفت نظري ما جاء في:

                                رومية16: 1-16
                                (1أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فيني الَّتِي هِيَ خَادِمَةُ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي كَنْخَرِيَا
                                2كَيْ تَقْبَلُوهَا فِي الرَّبِّ كَمَا يَحِقُّ لِلْقِدِّيسِينَ وَتَقُومُوا لَهَا فِي أَيِّ شَيْءٍ احْتَاجَتْهُ مِنْكُمْ لأَنَّهَا صَارَتْ مُسَاعِدَةً لِكَثِيرِينَ وَلِي أَنَا أَيْضاً.
                                3سَلِّمُوا عَلَى بِرِيسْكِلاَّ وَأَكِيلاَ الْعَامِلَيْنِ مَعِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ
                                4اللَّذَيْنِ وَضَعَا عُنُقَيْهِمَا مِنْ أَجْلِ حَيَاتِي اللَّذَيْنِ لَسْتُ أَنَا وَحْدِي أَشْكُرُهُمَا بَلْ أَيْضاً جَمِيعُ كَنَائِسِ الأُمَمِ 5وَعَلَى الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي بَيْتِهِمَا.
                                سَلِّمُوا عَلَى أَبَيْنِتُوسَ حَبِيبِي الَّذِي هُوَ بَاكُورَةُ أَخَائِيَةَ لِلْمَسِيحِ.
                                6سَلِّمُوا عَلَى مَرْيَمَ الَّتِي تَعِبَتْ لأَجْلِنَا كَثِيراً.
                                7سَلِّمُوا عَلَى أَنْدَرُونِكُوسَ وَيُونِيَاسَ نَسِيبَيَّ الْمَأْسُورَيْنِ مَعِي اللَّذَيْنِ هُمَا مَشْهُورَانِ بَيْنَ الرُّسُلِ وَقَدْ كَانَا فِي الْمَسِيحِ قَبْلِي.
                                8سَلِّمُوا عَلَى أَمْبِلِيَاسَ حَبِيبِي فِي الرَّبِّ.
                                9سَلِّمُوا عَلَى أُورْبَانُوسَ الْعَامِلِ مَعَنَا فِي الْمَسِيحِ وَعَلَى إِسْتَاخِيسَ حَبِيبِي.
                                10سَلِّمُوا عَلَى أَبَلِّسَ الْمُزَكَّى فِي الْمَسِيحِ. سَلِّمُوا عَلَى الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ أَرِسْتُوبُولُوسَ.
                                11سَلِّمُوا عَلَى هِيرُودِيُونَ نَسِيبِي. سَلِّمُوا عَلَى الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ نَرْكِسُّوسَ الْكَائِنِينَ فِي الرَّبِّ.
                                12سَلِّمُوا عَلَى تَرِيفَيْنَا وَتَرِيفُوسَا التَّاعِبَتَيْنِ فِي الرَّبِّ. سَلِّمُوا عَلَى بَرْسِيسَ الْمَحْبُوبَةِ الَّتِي تَعِبَتْ كَثِيراً فِي الرَّبِّ.
                                13سَلِّمُوا عَلَى رُوفُسَ الْمُخْتَارِ فِي الرَّبِّ وَعَلَى أُمِّهِ أُمِّي.
                                14سَلِّمُوا عَلَى أَسِينْكِرِيتُسَ وَفِلِيغُونَ وَهَرْمَاسَ وَبَتْرُوبَاسَ وَهَرْمِيسَ وَعَلَى الإِخْوَةِ الَّذِينَ مَعَهُمْ.
                                15سَلِّمُوا عَلَى فِيلُولُوغُسَ وَجُولِيَا وَنِيرِيُوسَ وَأُخْتِهِ وَأُولُمْبَاسَ وَعَلَى جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ الَّذِينَ مَعَهُمْ.
                                16سَلِّمُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِقُبْلَةٍ مُقَدَّسَةٍ. كَنَائِسُ الْمَسِيحِ تُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ.)


                                وأيضاً ما جاء في:
                                تيموثاوس (2) 4/13 – 18 ).
                                [13 أحْضِرْ عِندَ مَجيئِكَ عَباءَتي التي تَركتُها في تَرواس عِندَ كارْبُسَ، وأحضِرِ الكُتُبَ أيضًا، وخُصوصًا مَصاحِفَ الجِلْدِ.

                                14إسكندَرُ النَّحّاسُ أساءَ إليَ كثيرًا، والرَّبُّ سيُجازيهِ على أعمالِهِ.

                                15فاَحترِس مِنهُ أنتَ أيضًا لأنَّهُ عارَضَ أقوالَنا مُعارَضَةً شديدَةً.

                                16ما وقَفَ أحدٌ مَعي عِندَما دافَعْتُ عَنْ نَفسي لأوَّلِ مَرَّةٍ، بَلْ تَركوني كُلُّهُم. صفَحَ الله عَنهُم!

                                17لكِنَ الرَّبَ وقَفَ مَعي وقوّاني فتَمكَّنْتُ مِنْ إعلانِ الدَّعوَةِ لِتَسمَعَ جميعُ الأُمَمِ، فنَجَوتُ مِنْ فَمِ الأسَدِ،

                                18وسيُنَجِّيني الرَّبُّ مِنْ كُلِّ شَرٍّ ويَحفَظُني لِمَلكوتِهِ السَّماويِ. فَلَهُ المَجدُ إلى أبَدِ الدُّهورِ. آمين. ].


                                هل ما أورده بولس وحي من الله؟!

                                أتمنى أن لك ضيفنا الإفادة

                                السلام على من اتبع الهدى
                                التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 19-11-2010, 20:36.

                                الحمد لله على نعمة الإسلام

                                تعليق

                                يعمل...
                                X