إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أبيات شعرية رائعة جدا .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبيات شعرية رائعة جدا .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم

    و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله و صحبه أجمعين

    أما بعد:

    كنت قد قرأت و أنا تلميذ _ و ما زلت _ أبياتا شعرية أعجبتني قال كاتب المقل و لا اذكر سوى أنه لبناني إنها من الأبيات التي لا تدانى في قمة خلق الرحمة و إنه لا يوجد مثيل لها عند النصارى و غيرهم .

    قال حِطَّانُ بنُ الْمُعَلَّى :

    ( أنْزَلَنِي الدَّهْرُ عَلى حُكْمِهِ ... مِنْ شَامِخٍ عَالٍ إلى خَفْضِ )


    ( وغَالَني الدَّهْرُ بِوَفْر الْغِنى ... فَلَيْسَ لِي مَالٌ سِوَى عِرْضِي )


    ( أبْكَانِيَ الدَّهْرُ وَيَا رُبَّمَا ... أضْحَكَنِي الدَّهْرُ بِمَا يُرْضِي )


    ( لَوْلاَ بُنيَّاتٌ كَزُغْبِ الْقَطَا ... رُدِدْنَ مِنْ بَعْضٍ إلَى بَعْضِ )


    ( لَكانَ لِي مُضْطَرَبٌ وَاسِعٌ ... فِي الأَرْضِ ذاتِ الطُّولِ وَالْعَرْضِ )


    ( وَإنما أوْلاَدُنَا بَيْنَنا ... أكْبَادُنَا تَمْشِي عَلى الأرْضِ )


    ( لَوْ هَبَّتِ الرِّيحُ عَلى بَعْضِهِمْ ... لاَمْتَنَعَتْ عَيْني مِنَ الْغَمضِ )


    لقد أحسن له ما شاء أن يجيد .

    أرجو أن تنال إعجابكم . أما أنا فقد أعجبتني مذ كنت صغيرا و لا زلت أتذكرها و لكن لم أحفظها و أثبتها لكم للفائدة من ديوان الحماسة و جواهر الأدب .


  • #2
    فيها من الحكم ما لا يخفى .
    وجزاك خيرا .
    ولكن احذر اخى فى الله فان فيها مخالفات للعقيدة .
    """"""" وخيركم من تعلم العلم وعلمه """""""""

    تعليق


    • #3
      شكرا جزاك الله خيرا
      والله انه جميل
      خصوصا البيت الدي فيه ابكاني الضهر
      ايوا هدي هيا الدنيا
      لا اله الا الله محمد رسول الله

      تعليق


      • #4
        اخي كاتب الموضوع ممكن تعمل لنا مواضيع شعرية اخرى وشكرا
        لا اله الا الله محمد رسول الله

        تعليق


        • #5
          النيل في عيون الشعراء

          شكرا لصاحب الموضوع على هذه الأبيات الشعرية الرائعة، ومن أفضل ما قرأته من الشعر العربي الحديث ما كتب عن النيل، وقد نوقشت في كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، في يوم الثامن عشر من يوليو لعام 2012م رسالة ماجستير بعنوان: "صورة النيل في الرؤية الشعرية عند شعراء مصر والسودان خلال النصف الأخير من القرن العشرين"، وهذه الدراسة مقدمة من الباحث: جمعة محمد جمعة الوديني.
          وترجع أهمية هذه الدراسة في هذا الوقت إلى الحاجة الشديدة إلى تنمية روح الحب والعرفان لنهر النيل العظيم، لا سيما بعد الاعتداءات الجسيمة عليه من أهله وسكانه، والإهمال الكبير الذي يعاني منه في العصر الحديث.
          وكذلك أهمية التبحر والاطلاع على أدبٍ طالما عانى الكثير من النسيان من قبل النقاد والمثقفين، ألا وهو أدب السودان الشقيق؛ حيث إنَّ الشعر السوداني يعاني من إهمالٍ كبيرٍ من الدارسين المصريين مع ما فيه من دررٍ نفيسةٍ، وما تمتع به كثيرُ من الشعراء السودانيين من درجةٍ عظيمةٍ من الإتقان الشعريِّ كالدكتور عبد الله الطيب وإدريس محمد جماع وجيلي عبد الرحمن وغيرِهم.
          ولذلك حاولت هذه الدراسة الكشف عما يضمُّه شعرنُا المصريِّ والسودانيِّ من نفائسَ شعريةٍ عن نيلنا العظيم، وكانت هذه الدراسة في بابين كبيرين.
          الباب الأول: النيل وآفاق التجربة الشعرية، وفيه الفصول التالية:
          الفصل الأول: النيل بين الوصف السطحيِّ والرؤى العميقة؛ حيث ذكر الباحث فيه من الأشعار ما يعتبر مجرد وصفًا سطحيًّا لجمال النيل الذي يبهرُ كلَّ من يراه، ثم ذكر الرؤى العميقة في وصف النيل، والتي لا تتوقف عند مجرد وصف الجمال الظاهر، وإنما ترمي إلى استغلال هذا الجمال في التعبير عما يدور في خلجات الشاعر.
          والفصـل الثانـي: النيـل وتجربـة الاغـتراب، وفيه تناولت الدراسة الاغتراب الحقيقيَّ، والاغتراب النفسيَّ في شعر النيل.
          أما الفصـل الثـالث: رؤى وطنية في شعر النيـل، وفيه تحدث الباحث عن النيل والتصدي للغزاة، ثم النيل والوحدة بين مصر والسودان.
          والباب الثاني: الدراسة الفنية، وفيه الفصول التالية:
          الفصـل الأول: البـنـيـة الإيقاعيــــة، وفيه دُرِست الموسيقى الخارجية، والموسيقى الداخلية.
          الفصل الثاني: المعجــم الشعــري، وقد بيَّن الباحث فيه أهم الحقول المعجمية التي تميز بها شعرُ النيل.
          الفصل الثالث: الصـورة وبنيةُ الشكلِ الفني، وفيه تناولت الدراسة الصورة التقليدية من تشبيهٍ واستعارةٍ وكنـايــةٍ وغير ذلك، وكذلك الصورة الكلية والبناء الدراميَّ في قصائد النيل، ثم ختم هذا الباب بمبحثٍ لآفاق الرمز وإمكانات التأويل في شعر النيل باعتبار الرمز لعب دورًا مهمًّا في الصورة الشعرية هنا.
          وكانت الخاتمة لذكر أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وقد سُبِقَ كلُّ ذلك بمقدمةٍ وتمهيدٍ بينَا حالةَ النيلِ في الشعرِ الذي سبقَ فترةَ الدراسة.
          وقد أشرف على هذه الرسالة الأستاذِ الدكتور محمد عبد العزيز الموافي رحمه الله - أستاذ الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور صلاح رزق، أستاذ ورئيس قسم الدراسات الأدبية السابق بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة
          وتكونت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور/ عبد الحميد شيحة، أستاذ الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور/ عصام خلف، أستاذ الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم، جامعة المنيا.

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا

            تعليق


            • #7
              شكرا للأخ الكريم الذى انقل لنا هذه الابيات

              وفى انتظار المزيد من هذه القصائد الجميله

              وشكرا للأخ ابو يوسف البحراوى الذى تحدث عن النيل فى عيون الشعراء

              ونتمنى ان ينقل لنا بعض هذة الاعمال التى تحدثت عن النيل وخاصتا من شعراء السودان الذين لا نتجاهلهم ابدا ....بل فى انتظار اعمالهم لتقيمها والاستفاده منها

              وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



              تعليق

              يعمل...
              X