إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ســـــم النحــــــــــل ......

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ســـــم النحــــــــــل ......

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى فى كتابه العزيز :
    (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69))

    النحل من أعجب مخلوقات الله تبارك وتعالى
    يخرج من بطونه شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس
    النحل يفرز من ضمن ما يفرز مركبات فعالة بيولوجيا
    ولها – بإذن الله – قوة شفائية عجيبة
    فمنه يخرج :
    1-العسل
    2-الشمع
    3-الغذاء الملكى
    4-العكبر
    5-سم النحل
    تعالوا نتعرف معا على سم النحل فى معلومات مختصرة بقدر الإمكان ....
    ***************************************
    من أين يفرز سم النحل ؟؟؟



    يتم تكوين وإفراز سم النحل فى نحلة العسل من جهاز خاص يوجد في الحلقة الأخيرة من بطن النحلة الشغالة
    وللملكة جهاز سمي وأبرة لللسع ولكنها لا تلسع إلا ملكة أخرى
    ويتألف الجهاز السمي للنحلة من غدتين وكيس السم وإبره لللسع تفرز أحدى الغدتين سائلاً قلوياً وتفرز الأخرى سائلاً حمضياً ، وتتصلان بواسطة قناة خاصة ، بكيس صغير يدعى كيس السم Poison sac الذى يفرغ محتوياته عند اللزوم فى قاعدة آلة اللسع
    أما الأبرة وهي آلة اللسع فتتألف من غمد ينتهي بكلاليب مدببة ، وعند اللسع تبقى الإبرة عالقة مكان اللسع بواسطة الكلاليب
    وقد وجد أن البيئة الغذائية السكرية الخالية من حبوب اللقاح تعتبر غير مناسبة لتكوين سم النحل
    والنحل حديث الخروج من العيون السداسية به كمية صغيرة جداً من سم النحل, ولكن بتقدم عمر الشغالة تتراكم بها كميات من السم بشكل تدريجى لتصل إلى 0.3 ملليجرام فى شغالة نحل العسل عمر 15 يوم، وعندما يصل النحل إلى عمر النحل الحارس( 18 يوم ) لا يتم إنتاج كميات إضافية من سم النحل ، وبالتالى فإن وزن سم النحل داخل كيس السم لا يتغير كما أن كيس السم لا يمكن أن يمتلئ ثانية إذا تم افراغ محتوياته


    ************************************************

    ما هى خصائص سم النحل ؟؟؟



    سم النحل عبارة عن سائل عديم اللون له رائحة عطرية لاذعة طعمه مر وشديد الحموضه وكثافته النوعية 1.313 جرام / ملليلتر ومن خصائص سم النحل أنه يجف بسرعة عند درجة حرارة الغرفة , ويذوب بسهولة في الماء والأحماض .ولا يتأثر السم بمحاليل الأحماض والقلويات حتى لمدة 24 ساعة ولا يتأثر بدرجات الحرارة المنخفضة أو التبريد كذلك فإن سم النحل يتحمل درجات الحرارة العالية والمنخفضة, وبتسخينه على درجة 100 مئوية لمدة 10 دقائق لم يؤثر ذلك على صفاته الحيوية ولكنه يتأثر فقط بالتسخين المستمر مع الأحماض والقلويات
    وسم النحل يجف بسرعة على درجة حرارة الغرفة, حيث يفقد من 60 :70 % من وزنه الأصلى, وقد وجد أن سم النحل أكثر سمية من سموم الدبابير Wasp venoms
    ***************************************
    ما هو التركيب الكيميائى لسم النحل ؟؟؟



    التركيب الكيمياوى لسم النحل معقد إلى حد بعيد, فهو يحتوى على مواد عديدة نشطة بيوكيماوياً و نشطة فارماكولوجياً وعلى الأقل فإن هذه المواد تشتمل على ما يلى :
    1- الهستامين Histamine

    2- الدوبامين Dopamine

    3- الميليتين Melittin
    وهو بروتين السم الأساسى وهو المسئول بشكل عام عن السمية فى عملية اللسع ويكون 50% من وزن سم النحل الجاف, وهو يؤثر على ما يلى:
    * كرات الدم الحمراء ويحللها ويسبب خروج محتوياتها
    * كرات الدم البيضاء ويسبب خروج الإنزيمات منها
    * بعض الأنسجة مسبباً إفرازها لمكونات الهستامين
    * يؤدى إلى ارتخاء الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم
    * تثبيط بعض الأنشطة الإنزيمية المرتبطة بغشاء الخلية مثل إنزيمات الأسيتيل كولين استيريز
    * انقباض بعض العضلات الارادية
    * إثارة مناطق الشبك العصبية Synpasis
    * إثارة مناطق اتصال الأعصاب بالعضلات
    * قتل بعض أنواع البكتيريا والفطريات

    4- الأبامين Apamine
    تتلخص تأثيراته فى التأثير على الجهاز العصبى كما أنه يسبب الشلل وفشل عملية التنفس وذلك عندما تم حقنه فى الفئران الصغيرة
    ومادة (أبامين) السامة الموجودة في سم النحل باستطاعتها سدّ نوع من القنوات الأيونية وهو ما يساعد على تدفق انتقائي وقوي وسريع جداً لأيونات البوتاسيوم وخروجها من الأعصاب وأوضح العلماء أن سدّ هذه القنوات في الدماغ وحقن المريض بمادة (أبامين) يخفف من عوارض الألم الناتج عن الإصابة بالضمور العضلي والخرف والكآبة
    والآلية التي تعمل بها مادة (أبامين) غير معروفة بشكل كافٍ حتى الآن

    5- بيبتيد تحطيم الخلايا الحلمية
    Mast cell destroying-peptide .... MCD peptide
    هو يحفز إفراز مادة الهستامين فى جسم الضحية

    6- المينيمين Minimine
    له تأثير مانع للتغذية Antifeedant عندما تم اختباره على بعض يرقات الحشرات

    7- إنزيم الفوسفوليبيز أ Phospholipase A
    ويعمل هذا الانزيم على الفوسفوليبدات مثل الليسيثين حيث يحللها إلى جزئين : الأول حامض دهنى
    والجزء الثانى هو الليزولسيثين Lysolecithine والذى يحلل كرات الدم الحمراء ويسبب تغيير شكل البروتوبلازم فى الخلايا فيسبب انفصال البروتين الدهنى Lipoprotien على هيئة رقائق داخل الخلايا, كما يساعد على انتشار المواد السامة داخل أنسجة جسم الضحية

    8- إنزيم الهيالورونيديز Hyaluronidase
    تشترك كثير من سموم الحشرات والثعابين فى وجود هذا الإنزيم بها, ويقوم هذا الإنزيم بتحليل حامض الهيالورونيك Hyaluronic acid الذى يوجد فى الأنسجة الضامة والسوائل بين الخلايا, وذلك إلى وحدات بسيطة حيث وجدت علاقة بين مرض التهاب المفاصل الروماتيزمى وبين الزيادة فى حجم السوائل بين المفاصل وتركيز البروتين فيها

    9- أحماض الفورميك والأيدركلوريك والأتوفوسفوريك

    10- كمية كبيرة من البروتينيات والأحماض الأمينية

    11- كمية كبيرة من الزيوت الطيارة وهي التي تؤدي إلى الشعور بإحساس لاذع وألم عند اللسع

    12- أثار من النحاس والكالسيوم والكبريت

    13- فوسفات الماغنسيوم التي تكون 0,4 % من الوزن الجاف وقد تعود الخاصية العلاجية للسم لهذه المادة بالإضافة إلى الكبريت .

    ويحتوى سمّ النحل أيضًا على كميات محدودة من الموادّ الكيماوية التي تلعب دورًا في نقل الإشارات العصبية، من أهمها :
    Adrenaline ..... Epinephrine
    Serotonin ....... Hydroxy tryptophan

    وتصل نسبة الماء فى سم النحل من 80 : 90 %
    وقد وجد أن سم النحل الذى تم جمعه من أماكن مختلفة ومن بلدان مختلفة وفى أوقات مختلفة من العام يحتوى على نفس المكونات البروتينية حيث يدل ذلك على أن النحل عند تخليقه لهذه المكونات لا يتأثر بمصدر حبوب اللقاح أو الرحيق

    ***************************************
    ما هو تأثير سم النحل على الأنسان ؟؟؟



    عندما تلدغ النحلة الإنسان فأنها تدخل نقطة شفافة فـي جسمه وهذه النقطة هي سم النحلة .ولهذه النقطة أثرها السريع
    ومن الأشخاص من يبدو عليه حساسية سريعة لسم النحل , ومنهم من لأيتأثر بذلك
    وأكثر الناس حساسية لسم النحل الاطفال وكبار السن
    سم النحل له تأثيرات متفاوتة على الأشخاص الملسوعين
    فمنهم من يتأثر به قليلاً. بحيث يتشكل مكان اللسع إحمرار بسيط
    ومنهم من يحدث عنده ظواهر حساسية شديدة ، يصحبها تورم وتشنجات مع احمرار وصعوبة في التنفس وانحلال دم وربما تحدث صدمة تحسسية
    وفي حالات نادرة قد تؤدي لسعة نحلة واحدة إلى مضاعفات خطيرة ربما تصل إلى الموت
    ويستطيع الشخص السليم أن يتحمل من 5 ـ 10 لسعات في وقت واحد ولا يبدو عليه أي اثر للحساسية سوى بعض الآثار الظاهرة كالألم في مكان اللسع واحمرار في الجلد . و بعض الأشخاص يكون لديه حساسية شديدة لسم النحل , فمجرد لسعة واحدة يصاب بالصداع , وارتفاع في درجة الحرارة . والقيء , والإسهال , وغير ذلك
    وعند تعرض الإنسان لحادث مثل هجوم خلية من النحل عليه يمكنه تحمله من 200 إلى300 لدغة ، آما إذا وصل العدد إلى 500 لدغة في آن واحد فغالبا ما تظهرأعراض التسمم (ضيق التنفس , وسرعة في نبضات القلب , وزرقة في اللون) وقد يؤدى ذلك إلى الوفاة، وذلك لأن سم النحل يشبه إلى حد كبير سم الثعابين , وإذا وصلا إلى الدم فإنهما يصلان إلى جميع أجزاء الجسم مما يؤثر على الجهاز العصبي , وقد تحدث الوفاة نتيجة لشلل عضلات الجهاز التنفسي
    وفى حالات نادرة فإن لسعة واحدة يمكن أن تسبب موت عن طريق صدمة فرط الحساسية Anaphylactic shock للأشخاص ذوى فرط الحساسية, وهؤلاء الأشخاص يمكن أن يموتوا خلال 30 دقيقة فيما عدا لو تم إسعافهم طبياً بشكل عاجل حيث عادة ما يتكون هذا العلاج من كمادات ثلج وأدرينالين ومضاد للهستامين Antihistamine
    أما في الجرعات العلاجية فإن لهما تأثيراً مضاداً للآلام ، وبالإستخدام الصحيح الأمثل للتداوي بسم النحل في شكل جرعات علاجية ووقائية يؤدي هذا إلى نتائج طيبة باهرة بإذن الله
    وتكرار لسع عدد من النحل لنفس الشخص وعلى فترات يؤدي عادة إلى حدوث مناعة عند هذا الشخص ومن الأمثلة على ذلك مربو النحل يصبحون قليلي أو معدومي التأثر بلسعات النحل

    ***************************************
    ماذا يحدث بعد اللدغ ؟؟؟

    إن لدغات النحل تنشط جهاز الشفاء الداخلي بالجسم
    أول شيء يحدث هو حدوث بعض الاحمرار مكان اللدغ وهو شيء طبيعي ويزول تدريجيا ، واذا كان الاحمرار شديداً فهذا يعني ان الجسم يستجيب وهذه البقع الحمراء تزول خلال أسبوع ، وأيضاً قد يحدث هرش شديد مكان اللدغ يمكن تخفيفه بدهان عسل النحل أو أستعمال غسول ملطف للجلد أو دواء مضاد للحساسية
    كما قد تحدث أعراض شبيهة بأعراض البرد فتجب الراحة وهذا يزول خلال يوم أو يومين
    وحدوث ورم مكان اللدغ أمر طبيعى ويزول الورم سريعاً ويمكن استعمال كمادات الثلج لتخفيف الحالة ، وعند إعادة عملية اللدغ فلا يتم اللدغ في الأماكن المتورمة بل ننتقل إلى مكان آخر
    وفي بعض الأحيان قد يسبب سم النحل بعد عملية اللدغ تأثيرات سمية قوية على الإنسان، فهناك حوالي 1% الى 2 % من البشر لديهم حساسية لسم النحل لهذا فان من المهم إزالة أداة اللدغ (الذنب) من الجلد بسرعة كلما أمكن ذلك ، ويتم ذلك بواسطة ملقاط أو قشطها بواسطة الأظفر أو طرف سكين في حالة وجود حساسية ، ولايجب على الإطلاق الضغط على كيس السم حيث يسبب هذا مرور كمية سم أكثر الى الجسم

    ***************************************
    ما هى كيفية العلاج بلدغات النحل ؟؟؟؟



    تقوم فكرة العلاج بسم النحل أو لسعه على زيادة كفاءة الجهاز المناعي وتقويته ليصبح قادرا على مقاومة الفيروسات والحد من انتشار المرض. فلسع النحل يعمل على تنشيط الغدة فوق الكلوية التي تفرز الكورتيزون الطبيعي
    ويتم العلاج بأن توضع النحلة علي المكان الذي يوجد به الالم وتتم عملية اللسع بجرعات تدريجية تتراوح من مرة يوميا حتى تصل الى خمس مرات ولمدة تتراوح من اسبوع الى ثلاثة اشهر.
    وقد أجمع العلماء المتخصصون في العلاج بسم النحل على أن أفضل طريقة لاستخدام سم النحل هي طريقة الحقن في الجلد بواسطة نحلة حيه (الحقن الطبيعي بواسطة إبرة النحل يعني بلدغ النحلة للجسم مباشرة) ..... وذلك بالطريقة التأليه :
    1- قبل الإستخدام يجب التأكد من عدم وجود حساسة ضد سم النحل
    2- يطهر الجزء المطلوب لدغه بالماء الدفئ والصابون ويلاحظ عدم استخدام الكحول للتطهير ولا يسمح بإستخدام الكحول . فمن أكثر المطهراتِ المستعملةِ بشكل عام هي الكحولِ أو صبغة اليود ، وهذه يَجِبُ أَنْ لا تَستعملَ في تعقيم موضع العلاج قبل اللدغة لأن هذه المطهراتِ تُحطّمُ بشكل سريع المكونات الفعالة في سمِّ النّحلةِ، ويُمكنُ أَنْ تُغْسَلَ موضع العلاج بالصّابونِ والماءِ الدّافئِ ومن ثم تجفف بمنشفةِ
    3- يستخدم ملقاط خاص للإمساك بالنحلة متوفر لدى بائعي معدات تربية النحل
    4- بعد عملية اللدغ يقوم جهاز اللدغ للنحلة (الإبرة) بدفع السم تدريجياً من خلال الجلد وذلك بمساعدة انقباض عضلات هذا الجهاز , وينتقل السم عن طريق الدم إلى جميع أجزاء الجسم وليس إلى منطقة محددة
    5- لا يجب إزالة إبرة اللدغ إلا بعد أن يدخل السم إلى الجلد وتتوقف انقباضات جهاز اللدغ عند النحلة ويمكن رؤية ذلك بالعين المجردة أثناء عملية اللدغ
    6- تتم عملية إزالة الإبرة عن طريق الملقاط أو الأضافر من الأسفل إلى الأعلى
    7- تتم عملية اللدغ بمعدل متزايد :
    في اليوم الأول يعرض المريض للدغة واحدة
    في اليوم الثاني يعرض المريض للدغ نحلتين
    في اليوم الثالث يعرض المريض للدغ ثلاث نحلات
    وهكذا حتى اليوم العاشر
    ويعتمد عدد الوخزات وفترة الإستخدام على نوع العله ففي الحالات البسيطة عدد 2 الى 3 لدغات لجلستين او خمس جلسات فقط واذا كانت الحالة أصعب فتكون عدة لدغات ما بين جلستين الى ثلاث جلسات في الإسبوع لمدة شهر الى ثلاثة أشهر وهكذا

    8- بعد تعرض المريض للدغ خمسين نحلة يجب أن يتوقف عن العلاج لثلاثة أو أربعة أيام . ثم يستمر النظام العلاجي باستخدام لدغ ثلاث نحلات في اليوم الواحد لمدة شهر ونصف ,أي يجب أن يحصل المريض على 180 ـ 200 لدغة نحل
    9- بعد ازالة الشوكة يدهـن المكان باى دهن عديم التأثير ويفضل الدهان بعسل النحل
    10- عند استخدام لدغ النحل يراعى ان يكون اللدغ فى الجسم فى اماكن متفرقة فالعلاج باللسع يتم وفق خريطة علاجية خاصة بجسم الانسان توضح مواضع اللسع وذلك بهدف عدم الرجوع لنفس الموضع الا بعد مرور عدة ايام لضمان راحة المريض ولتجنب حدوث ورم أو التهابات

    11- إذا لم يحصل المريض على التحسن بعد ذلك فيجب التوقف عن العلاج بهذه الطريقة
    والعلاج بسمِّ النحلةِ َرُبَما يُسبّبُ ألماً الى دّرجة لا يمكن أن يتحملها المريضِ ، فإن استخدام الثلج على موضع الدغة قد يُقلّلَ الألم

    ***************************************

    ما هى التنبيهات المهمة للمعالجين ؟؟؟

    1 ـ إن سم النحل يتميز بخواص علاجية محدده كحالات الإصابة بأمراض الروماتيزم والتهاب الأعصاب وعرق النساء والصدفية وارتفاع ضغط الدم والصداع النصفي وغيرها من الأمراض , وهناك أمراض يمنع فيها استخدام سم النحل مثل مرض السكر وتصلب الشرايين والأزمات القلبية بدون إشراف طبي مباشر
    2 ـ إن الأطفال والمسنين أكثر الناس حساسية لهذا السم لذلك يجب استخدام هذه المادة بحذر شديد جداً
    3 ـ عند استخدام سم النحل كعلاج يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبيب متخصص وخبير
    4 ـ إن سم النحل يشبه إلى حد كبير سم الثعابين , وإذا وصلا إلى الدم فإنهما يصلان إلى جميع أجزاء الجسم مما يؤثر على الجهاز العصبي , وقد تحدث الوفاة نتيجة لشلل عضلات الجهاز التنفسي . أما في الجرعات العلاجية فإن لهما تأثيراً مضاداً للآلام وبالاستخدام الصحيح لهذين السمين في جرعات علاجية ووقائية يؤديان إلى نتائج طيبة تحت إشراف طبي
    5 ـ أثناء فترة العلاج بالسم يجب على المريض أن يتناول غذاء عالي السعرات محتوياً على المواد الكربوهيدراتية , والبروتينية , ونسبة عالية من الفيتامينات وخاصة فيتامين ج - فيتامين ب 1 - فيتامين ب 6
    6 ـ يجب على المريض إزالة إبر اللدغ من الجلد بعد اللدغ مباشرة والراحة لمدة ساعة ولا ينصح بعمل أي مجهود عضلي


    ***************************************
    ما هى الأمراض التي يعالجها سم النحل ؟؟؟

    سم النحل يوجد في الصيدليات على هيئة حقن أو أقراص (بكل منها جرعات تساوى مقدار 10 لسعات من النحل)

    وقد أثبتت الأبحاث والاختبارات السريرية في الطب الحديث أن لسم النحل خواص علاجية ثابتة محددة وواضحة جداً ومنها :

    1- أمراض الروماتيزم والتهاب الأعصاب : سمّ النحل مفيد جدا في علاج التهاب المفاصل الروماتيزمي والالتهاب العظمي المفصلي والروماتويد والنقرس والتهاب المفاصل والتهاب الأعصاب بما فيها التهاب العصب الوركي وعرق النساء والصدفية وفي تسكين الآلام الناتجة عنها.

    وأول من اكتشف المعالجة بسم النحل طبيب نمساوي أصيب بحمى الروماتيزم وأثناء ذلك تعرض للسع عدة نحلات شفي على أثرها من مرضه فلفتت نظره تلك الظاهرة فبدأ يعالج مرضاه بلسع النحل وقد ذكر أنه عالج 173 مريضاً مصابين بالروماتزم بلسع النحل فشفوا جميعاً
    وذلك لأنه يحرض الجسم على إفراز هرمون الكورتيزون وهو أكثر مضادات الألتهابات السيتروئيدية فعالية ولذلك يفيد في علاج المفاصل ويزيد مناعة الأجسام ضد الأمراض.

    2- ارتفاع ضغط الدم والصداع النصفي ومخفض للحرارة والحمى الشديدة بما يعادل خمسة أضعاف مفعول الأسبرين.

    3- امراض الكبد : جرب سم النحل في علاج عدة حالات اصابة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (C) وكانت النتائج ايجابية بنسبة 100 % علما بأنه حتى الآن لا يوجد أي عقار طبي يعالج هذا المرض بشكل نهائي والأدوية المتوفرة حاليا مجرد مسكنات ومنشطات للكبد وعلاج فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي يكلف المريض الواحد 110 آلاف جنيه مصري سنويا ومع ذلك لا يقضي على الفيروس تماما بينما العلاج بسم النحل أو الغذاء الملكي أو الشمع والعسل في متناول الجميع وتتراوح تكلفة الجلسة ما بين 50 و500 جنيه مصري أما بالنسبة للالتهاب الكبدي الوبائي (A-B) فان لسع النحل لا يؤدي الى الشفاء منه وانما يساعد على استقرار الحالة.

    4- مرض الايدز : فكرة استعمال سم النحل في علاج مرض الإيدز تعتمد أساساً على رفع المناعة الطبيعية في الجسم عن طريق الوخز بسم النحل.

    5- يستعمل فى علاج أمراض الجلد مثل الأكزيما والصدفية والطفح الدملي ومرض الذئبة الحمراء والقوباء والملاريا والرمد وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى مثل احتباس السوائل في الجسم والملاريا.

    6- سم النحل له تأثير مانع لتخثر الدم.

    7- سم النحل له فاعلية في معالجة ثقل الصدر والسعال.

    8- أمراض وظائف الغدد (كالسكرى) والكهرباء الزائدة في المخ والجيوب الانفية والتبول اللاإرادي عند الأطفال.

    9- حالات فقر الدم المنجلي واللوكيميا وسرطان الغدد.

    10- أمراض الربو وذات القولون التقرحي.

    11- الجروح الحادّة والمزمنة مثل التهاب الصرة والتهاب الأوتار.

    12- تلطيف ندوب الأنسجة والحبوب مثل بثور حب الشباب والجدرى وتسطيحها وتخفيف بروزها وقتامة لونها.

    13- علاج أمراض تصلب الأعصاب مثل اعتلال العصب الوجهى الخامس والسابع ومن أعراض هذه الأمراض : الإرهاق والوهن واضطراب البصر وفقدان الاتزان والقدرة على تناسق حركات العضلات؛ هذا بالإضافة إلى صعوبة المشي والحركة وتردِّي القدرة على النطق السليم والتعرُّض للشلل الرعاش مع احتمال الإصابة بالشلل الجزئي أو الكلي في الحالات السيئة للغاية.

    14- يمكن بلسع النحل وسمه معالجة الانزلاق الغضروفي وضمور العصب السمعي وخشونة العظام وضيق الشرايين والصداع المزمن.

    15- في حالة نادرة لسيدة في مقتبل العمر استطاعت تحقيق حلم حياتها في الحمل باستخدام سم النحل وهذه السيدة كانت قد تعرضت للاجهاض ‏12‏ مرة‏‏ ولم تفلح في تحقيق الحمل الا بعد استخدام حقن سم النحل‏,‏ بالرغم من أن كل الفحوص أكدت سلامتها وعدم وجود أي موانع‏.

    ***************************************
    التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 31-10-2010, 17:23.



  • #2
    جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً علي مجهوداتك
      جعلك الله نصرا للإسلام والمسلمين ان شاء الله
      كلمتان خفيفتان علي اللسان... ثقيلتان في الميزان
      سبحان الله وبحمده... سبحان الله العظيم

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله

        وصحبه أجمعين بسم الله ماشاء الله

        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

        جزاك الله خيراً أخي الكريم Doctor X

        مشرف حوار الأديان والمنتدى الطبي

        ______________

        أتمنى لك التوفيق الدائم لكل خير
        [marq]
        اللهم صل على سيدنا محمد وآله بقدر حبه عندك
        -------------------------------------------------------
        اللهم صل صلاة كاملة وسلّم سلاماً تامّاً على سيدنا محمد الذي
        تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به
        الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى
        آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك
        [/marq]

        تعليق


        • #5
          سبحان الله وإن لفي خلقه شؤون.
          جزاك الله خيرا.

          تعليق


          • #6
            سبحان الله


            جزاكَ الله خيرا أخي الكريم ونفع الله بك

            .

            اللهم إغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
            ربِ ارحم أختي سمية رحمة واسعة برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق


            • #7
              شرح أكثر من مستفيض وصور أكثر من معبرة وموضوع أكثر من رائعععععععععععع

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                موضوع راااااااائع
                انا اتعالجت بيه مره

                شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...

                تعليق


                • #9
                  اسمح لي دكتورنا الفاضل أن أسأل سؤالين الأول: هل الفقرة رقم 13 هي نفسها مرض تصلب لويحات الدماغ نسيت اسمه بالانجليزي ده بيكون هجمات عصبية على أجزاء الجسم حتى تأتي الضربة بالقلب أو كأنه الرئتين ويسبب الموت ... مرض نادر جدا لكن سبحان الله قريبتي مرضت فيه دون اي سبب
                  فجأة والان لا تستطيع الحركة أو الكلام مرحلتها متطورة .. وصديقتي أيضا مرحلة متوسطة ويقولوا انه نادر وانا اعرف اثنتين
                  السؤال الثاني: هل مادة الهستامين التي يفرزها النحل هي نفسها التي توجد في أدوية الحساسية مثل الأليرفين والزيرتك فإن كان كذلك المفروض الانسان بعد القرصة يشعر بالنعاس الا ان كانت الكمية قليلة وبارك الله في جهودك استفدنا جدا

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أم البراء وعائشة مشاهدة المشاركة
                    اسمح لي دكتورنا الفاضل أن أسأل سؤالين الأول: هل الفقرة رقم 13 هي نفسها مرض تصلب لويحات الدماغ نسيت اسمه بالانجليزي ده بيكون هجمات عصبية على أجزاء الجسم حتى تأتي الضربة بالقلب أو كأنه الرئتين ويسبب الموت ... مرض نادر جدا لكن سبحان الله قريبتي مرضت فيه دون اي سبب
                    فجأة والان لا تستطيع الحركة أو الكلام مرحلتها متطورة .. وصديقتي أيضا مرحلة متوسطة ويقولوا انه نادر وانا اعرف اثنتين
                    السؤال الثاني: هل مادة الهستامين التي يفرزها النحل هي نفسها التي توجد في أدوية الحساسية مثل الأليرفين والزيرتك فإن كان كذلك المفروض الانسان بعد القرصة يشعر بالنعاس الا ان كانت الكمية قليلة وبارك الله في جهودك استفدنا جدا
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    أختى الفاضلة أم البراء وعائشة
                    شفى الله قريبتك وصديقتك ومرضانا ومرضى المسلمين
                    بالنسبة لسؤالك الأول فأعتقد أنك تقصدين مرض التصلب المتعدد ( Muliple sclerosis) أما ماتحدث عنه الأخ الفاضل Doctor X فى الفقرة 13 فهو أعم وأشمل.

                    أما سؤالك الثانى عن مادة الهستامين، فما يوجد فى أدوية الحساسية هو مضاد للهستامين وليس هستامين. فالهستامين هو المسئول عن الإحمرار والحكة المصاحبة للحساسية. أما مضادات الهستامين مثل الأدوية التى ذكرتيها فتثبط من تأثير الهستامين على الجسم. لذا الهستامين لا يسبب النعاس بل أغلب أنواع مضادات الحساسية هى التى تسبب النعاس.

                    أرجو أن يكون وفقنى الله فى الرد على أسئلة حضرتك وأهلا ومرحبا بكِ.

                    كما أنتظر تعليق أخى الفاضل Doctor X وإضافاته الغنية المفيدة جزاه الله عنا خيرا.

                    لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
                    (النساء:172)



                    تعليق


                    • #11
                      جزاكم الله خيراً اخى الحبيب Doctor X
                      ذكرتَ عن سُمِّ النحلِ الشكل الصيدلانى لما قلتَ :
                      سم النحل يوجد في الصيدليات على هيئة حقن أو أقراص (بكل منها جرعات تساوى مقدار 10 لسعات من النحل)
                      فما الاسم العلمى والأسماء التجارية له بالصيدليات ؟ و ما الأسعار ؟ وما الشركات المنتجة له ؟

                      و ذكرتَ :
                      3- امراض الكبد : جرب سم النحل في علاج عدة حالات اصابة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (C) وكانت النتائج ايجابية بنسبة 100 % علما بأنه حتى الآن لا يوجد أي عقار طبي يعالج هذا المرض بشكل نهائي والأدوية المتوفرة حاليا مجرد مسكنات ومنشطات للكبد وعلاج فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي يكلف المريض الواحد 110 آلاف جنيه مصري سنويا ومع ذلك لا يقضي على الفيروس تماما بينما العلاج بسم النحل أو الغذاء الملكي أو الشمع والعسل في متناول الجميع وتتراوح تكلفة الجلسة ما بين 50 و500 جنيه مصري أما بالنسبة للالتهاب الكبدي الوبائي (A-B) فان لسع النحل لا يؤدي الى الشفاء منه وانما يساعد على استقرار الحالة.
                      هل بهذا بحث علمى من مكان ما طبىّ ؟
                      وَ الْحمدُ للهِ .

                      قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
                      أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
                      اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
                      اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
                      اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
                      وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ebnat fatima مشاهدة المشاركة


                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        أختى الفاضلة أم البراء وعائشة
                        شفى الله قريبتك وصديقتك ومرضانا ومرضى المسلمين
                        بالنسبة لسؤالك الأول فأعتقد أنك تقصدين مرض التصلب المتعدد ( Muliple sclerosis) أما ماتحدث عنه الأخ الفاضل Doctor X فى الفقرة 13 فهو أعم وأشمل.

                        أما سؤالك الثانى عن مادة الهستامين، فما يوجد فى أدوية الحساسية هو مضاد للهستامين وليس هستامين. فالهستامين هو المسئول عن الإحمرار والحكة المصاحبة للحساسية. أما مضادات الهستامين مثل الأدوية التى ذكرتيها فتثبط من تأثير الهستامين على الجسم. لذا الهستامين لا يسبب النعاس بل أغلب أنواع مضادات الحساسية هى التى تسبب النعاس.

                        أرجو أن يكون وفقنى الله فى الرد على أسئلة حضرتك وأهلا ومرحبا بكِ.

                        كما أنتظر تعليق أخى الفاضل Doctor X وإضافاته الغنية المفيدة جزاه الله عنا خيرا.
                        بوركتِ وجزيتِ الجنة عزيزتي

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أم البراء وعائشة مشاهدة المشاركة
                          هل الفقرة رقم 13 هي نفسها مرض تصلب لويحات الدماغ نسيت اسمه بالانجليزي ده بيكون هجمات عصبية على أجزاء الجسم حتى تأتي الضربة بالقلب أو كأنه الرئتين ويسبب الموت ... مرض نادر جدا لكن سبحان الله قريبتي مرضت فيه دون اي سبب
                          فجأة والان لا تستطيع الحركة أو الكلام مرحلتها متطورة .. وصديقتي أيضا مرحلة متوسطة ويقولوا انه نادر وانا اعرف اثنتين

                          كما أفادت أستاذتنا الفاضلة ebnat Fatima :

                          أمراض تصلب الأعصاب تشمل اعتلال العصب الوجهى الخامس والسابع

                          1- إلتهاب العصب الخامس Trigeminal Neuralgia هو التهاب العصب المسمى بـ Trigeminal Nerve وهو أحد أعصاب الدماغ الرئيسية يغذي الإحساس وعضلات الوجه الهيكلية، وترتيبه الخامس من بين 12 عصبا دماغيا ومن هذا جاءت التسمية
                          ويعتبر العصب الخامس من أكبر الأعصاب الموجودة في الجمجمة وينشأ في جذع الدماغ في الجزء الخلفي من الجمجمة ومن ثم يمتد الى وسط الجمجمة ويكون إلى هنا مدمجا عصبيا ثم يتفرع بعد ذلك الى ثلاثة فروع تغذي جانبي الوجه ولهذا يسمى بثلاثي الرؤوس
                          آلام العصب الخامس هي من أشد الآلام، وتكون عادة مشابهة لصدمة كهربائية تحدث على جانب واحد من الوجه وعلى نوبات متكررة ، وتعيق هذه الآلام المريض من ممارسة نشاطه اليومي، وفي كثير من الحالات يتم إثارة الألم بمحفزات مختلفة كالمضغ، تنظيف الأسنان، الحلاقة، التعرض لتيارات هوائية، وضع المكياج على الوجه وغيرها من المحفزات
                          وقد تكون هناك أماكن في الوجه يتسبب لمسها أو الضغط عليها بتحفيز وإثارة الألم وتسمى هذه المناطق بـ (نقطة الزناد) Trigger point
                          وهذه الآلام الشديدة قد تؤدي فى بعض الأحيان الى الانتحار والعياذ بالله

                          2 - إلتهاب العصب السابع Bell's Palsy
                          يسمى أيضا شلل الوجه النصفي أو (شلل بيل) نسبة إلى الطبيب الإسكتلندي تشالرز بيل الذي درس ووصف واكتشف هذه الإصابة وعلاقتها بالعصب السابع الوجهي وذلك في القرن التاسع عشر
                          وشلل الوجه النصفي (شلل بيل) هو عبارة عن شلل أو ضعف يصيب أكثر من نصف عضلات الوجه نتيجة إصابة العصب السابع ويكون السبب في أغلب الحالات مجهولا وتحدث الإصابة به فجأة ،وتتفاقم شدته مع مرضى السكري
                          وهذا المرض يمكن أن يصيب الجهتين من الوجه وتزيد نسبة حدوثهه في فصل الشتاء
                          والعصب السابع يشبه إلى حد كبير كابل كهربائى يحتوي على 7000 ليفة عصبية فردية كل ليفة عصبية تحمل الإشارات الكهربائية الى عضلة معينة بالوجه ، فتنتقل هذه الإشارات العصبية خلال الليفة العصبية للعصب السابع لتتجه إلى عضلة معينة لتجعل الشخص يضحك ، أو يبكي أو يبتسم ... وهذا يعني أن العصب يعمل على إحداث التعابير المختلفة بالوجه لذا فقد أسماه بعض العلماء (عصب التعابير الوجهية)
                          والعصب السابع لا يحمل فقط المعلومات الى العضلات بل يتحكم أيضا فى الغدد الدمعية، والغدد اللعابية وعضلة العظم الركابي في الأذن الوسطى وكذلك يكون مسئولا عن التذوق في مقدمة اللسان
                          فهذه الوظائف المعقدة جدا للعصب الوجهي السابع قد تتأثر نتيجة أي ضرر يلحق بهذا العصب فينتج عنها بعض الأعراض من اهمها : جفاف العين أو الفم ، إرتجاف ، شلل عضلات الوجه ,تخشب العنق، أو اضطراب التذوق ..... إلخ
                          ----------------------------------------------------
                          السؤال الثاني : هل مادة الهستامين التي يفرزها النحل هي نفسها التي توجد في أدوية الحساسية مثل الأليرفين والزيرتك فإن كان كذلك المفروض الانسان بعد القرصة يشعر بالنعاس الا ان كانت الكمية قليلة
                          كما أفادت أستاذتنا الفاضلة ebnat Fatima :
                          فإن أدوية الحساسية :
                          Allerfen - Zyrtec
                          تحتوى على مواد (مضادة للهستامين)
                          Anti-histaminics
                          تسمى على الترتيب :
                          (Fexofenadine HCl)
                          (Cetirizine HCl)
                          وهذه المادة من أعراضها الجانبية (الشعور بالنعاس)
                          ولا تحتوى على (الهستامين) بالطبع !!


                          تعليق


                          • #14

                            ذكرتَ عن سُمِّ النحلِ الشكل الصيدلانى لما قلتَ :
                            سم النحل يوجد في الصيدليات على هيئة حقن أو أقراص (بكل منها جرعات تساوى مقدار 10 لسعات من النحل)فما الاسم العلمى والأسماء التجارية له بالصيدليات ؟ و ما الأسعار ؟ وما الشركات المنتجة له ؟
                            أخى وأستاذى الحبيب / عبد مسلم
                            سم النحل كما تعلم مركب شديد التعقيد
                            وقد تم استخلاص وتنقية العديد من أشكاله وعملها فى شكل مستحضرات صيدلية متعددة :
                            ( حقن – مراهم – نقط – كريمات – كبسولات – أقراص – حبيبات – مروخ)
                            كما سيتضح لحضرتك من المقالات والمواقع المرفقة (التى تحتوى على الأسماء التجارية والشركة المصنعة وبلد التصنيع والأسعار لبعض المنتجات) :
                            -------------------------------------
                            BASIC BEE VENOM IN PRODUCTS
                            by Mihály Simics
                            Copyright © 1999 by Mihály Simics. All rights reserved.
                            Excerpts from Simics, M.: Basic Bee Venom in Products - Internet Apitherapy Course.
                            Apitherapy Education Service, Richmond, BC., Canada, 1999.
                            HOW TO USE THIS PAPER
                            This paper contains many new definitions and words you may not be familiar with. Before you begin the body of the paper, read the Glossary first and become familiar of the terms. The words and definitions are in alphabetical order. Once you feel confident start to read the paper. If you have any unanswered question, you are most welcomed to contact me directly.
                            DISCLAIMER
                            The venom of the honeybee may cause an allergic reaction in some individuals. Information on the products listed herein is for educational purposes only and is not intended to be interpreted or used for self diagnosis or self medication. In any case, seek the advise of a licensed health practitioner who is qualified to make such diagnoses and recommendations for treatment.
                            Warning: Exposure to bee venom may cause asthma and/or a life threatening allergic reaction.

                            BEE VENOM
                            Bee venom is synthesized in the venom glands of worker and queen honeybees and stored in their venom sacs. During the stinging process it is expressed through the sting apparatus. Bees use stinging behavior in defence of the colony. When made into products, bee venom is used and processed in three different forms: Apis mellifica or Honeybee, Apis Virus or Honeybee Poison and Apis Venenum Purum or Pure Honeybee Venom. Apis mellifica and Apis Virus are the Latin names of Honeybee and Honeybee Poison, respectively. They are described in a number of official drug and homoeopathic monographs (Pharmacopoeia). In lists of ingredients of products these official names are used. In literature, these names or their synonyms are mentioned. The Apis Venenum Purum or Pure Honeybee Venom is the contemporary name of Apis Virus in the Homoeopathic Pharmacopoeia of the United States which is an official monograph. Throughout this publication the Latin names of the different venom forms are used for identification.

                            A- APIS MELLIFICA
                            Synonyms:
                            English --- Common Honeybee
                            French --- Abeille
                            German --- Honig Biene
                            Apis mellifica is obtained by placing a specified number or amount of live bees into a clean stoppered bottle and irritating them. A specified amount of dilutent is added and the mixture is allowed to macerate for 8-10 days: it is shaken twice daily. The solution is strained and filtered. This tincture is called the Mother Tincture. The symbol for this is  (theta). It is diluted further to the desired potencies. The tincture contains bee venom, animal fluids, honey and pollen. The strength of the tincture varies depending of the age of bees, the season they are obtained, the nectar and pollen sources. This tincture is also known as “whole body extract.”
                            Product Forms
                            The diluted and potentiated Mother Tincture is used in the preparation of capsules, creams, drops, embrocations, granules, injections, liniments, liquids, ointments, tablets and other product forms.
                            Application: Naturopathy, homeopathy and homeoacupuncture.

                            Products/Manufacturer/Country

                            1- Apis mellifica 1% Salbe - Weleda, Germany
                            2- Apis-Injeel S injection - Heel, Germany
                            3- Apis mellifica 6X, 12X, 30X granules - Boiron, USA
                            4- Apis mellifica D3 injection - Weleda, Germany

                            B- APIS VIRUS
                            Synonyms:
                            English --- Bee Sting
                            Latin --- Apium Virus, Apisinum
                            Apis Virus or poison of the honeybee is obtained from live bees by drawing out the stinger with the venom sac attached. A specified number of venom sacs are gathered into a glass tube, the sacs are squeezed into it and mixed with milk sugar. After the venom is fully incorporated into the sugar, it is triturated and converted into liquid potencies. Another preparation method allows the bees to deposit a small amount of venom onto a cube of sugar or a teaspoon of crystal sugar. This process is repeated until enough venom is gathered to start a trituration and conversion. The triturated Apis Virus contains bee venom and animal proteins, which have been squeezed from the venom sacs.
                            Product Forms
                            Once Apis Virus is converted into liquid potencies, it is used in products similar to Apis mellifica.
                            Application: Homeopathy, naturopathy, apitherapy, acupuncture and homeoacupuncture. Venom from live bees is used for bee sting therapy. Common administration areas include trigger points (tender spots), acupuncture points and acupressure points.
                            The application of a carefully removed stinger with fine tweezers into a specific acupuncture or acupressure point is popular in Japan, Korea and China. It is called “stinger therapy,” “shaft therapy” or “lancet therapy.” The venom of one sting is applied into 3-6 acupuncture points, which provides a safe way of practicing bee venom therapy.

                            Products/Manufacturer/Country

                            1- Apis Virus 6X, 30X (liquid) - BioPharma, USA
                            2- Apisinum D5 Ampullen - Weleda, Germany

                            C- APIS VENENUM PURUM
                            Venom in Contemporary Use:
                            Pure Honeybee Venom
                            Synonyms:
                            Latin --- Apis Virus, Apisinum, Apium Virus
                            French --- Venin d’abeille
                            German --- Bienengift
                            Hungarian --- Méhméreg
                            Italian --- Veleno d’api
                            Spanish --- Veneno de Abeja
                            Other Names in Use:
                            Apitoxin, Crude Bee Venom, Crystal Bee Venom, Honeybee Poison, Native Bee Venom, Powdered Bee Venom, Pure Whole Dried Bee Venom, Raw Bee Venom, Whole Bee Venom, Whole Dried Bee Venom
                            Since 1989, Apis Venenum Purum or Pure Honeybee Venom has been an official monograph of the Homeopathic Pharmacopoeia of the United States. It provides a more precise preparation of Apis Virus. It is gathered by means of electric shock stimulation (Simics, 1999). Bees come into contact with a collector frame that is covered with a wire grid, receive a mild electrical shock causing them to release their venom. The venom is allowed to air dry and is then gathered and processed. At this time at least four qualities of bee venom can be collected in this manner.
                            The production of potent bee venom requires good nectar, honey and pollen sources. Consequently, bees have more potent venom during the summer (Beck, 1935; Croft, 1988). Bees raised without pollen have little and less effective venom in their venom sacs.
                            Bee venom is a colorless liquid that dries to a powder. The color of crystallized venom ranges from white to brownish yellow. The darker color is the result of contamination of the venom and oxidation of its constituents (Piek, 1986). Pure Whole Dried and Whole Dried Bee Venom are usually used in drug preparations.

                            1- Pure Whole Dried Bee Venom: It is white in color, has a crystallized powdery appearance, is free of contaminants and is known as Grade I. venom.

                            2- Whole Dried Bee Venom: The color of this venom is brownish yellow and may be contaminated with foreign materials. It is referred to as Grade II. venom.

                            3- Venom Sacs: The stingers of bees, with their venom sacs attached are deposited by bees into a thick diaphragm. The stingers are removed, dried and the venom extracted.

                            4- Liquid Bee Venom: Bees deposit their venom into a suitable liquid. The resulting solution will contain the solids and some of the volatile fractions of the venom.

                            Product Forms
                            The collected, processed and reconstituted bee venom is widely used in the preparation of capsules, creams, drops, embrocations, granules, powders, injections, liniments, liquids, ointments and tablets.
                            Application: Allopathic medicine, naturopathy, osteopathy, homeopathy, homeoacupuncture and apitherapy. It is now exclusively used in bee venom allergy treatment. In an injection form it is the closest one can get to the effect of venom from live bees. Known amounts of powdered venom in products allows for established standard treatment protocols to measure the effect of venom (Simics, 1999).

                            Products/Manufacturer/Country

                            1- Cinnabar Compound Powder - Weleda, USA
                            2- Apis Venenum Purum 5X – liquid - Apitronic, Canada
                            3- VeneX, BVS - Apitronic, Canada

                            EFFICACY OF BEE VENOM IN PRODUCTS
                            There are heated discussions about the efficacy and potency of bee venom as found in its many forms in a variety of products. Bee venom seems to be the most potent when it comes directly from the stinger of a live bee. However, this observation can only apply to the venom obtained during the active beekeeping season. Off season bees have less potent venom in their venom sacs due to poor nutrition. This is an important consideration for those doing therapy with live bees which come from a locale without a year round nectar, honey and pollen flow.
                            The quality of collected bee venom also has its variations in potency and the ratio of its constituents. Bee venom obtained from foraging bees at the entrance of the hive has a higher percentage of Phospholipase and Hyaluronidase causing more noticeable reactions to bee venom. On the other hand, venom from bees of various ages, particularly younger bees inside the hive, contains a wider range of components in the venom, but in lower percentages.
                            Closer to the effect of the venom from a live bee during the summer season, injectable venom in solution would follow next in efficacy. There is a high correlation between the quality of the venom solution and the quality of the raw material and the method of preparation. Despite difficulties in preparation a high quality solution still remains the best means of treatment in an office environment and the only way to standardize a product for controlled studies and the development of treatment protocols.
                            Bee venom creams, liniments, ointments and embrocations are popular ways to use bee venom. There are some high quality bee venom creams on the market from which you can expect good results. These include Apireven, Apisarthron and Forapin. These products have been on the market for a long time. The oldest one is Forapin, introduced in 1934.
                            Tablet, granule and liquid forms of these products are most widely used in homeopathic preparations of Apis mellifica and Apis Virus and can be found in homeopathic remedy kits. They contain bee venom in a highly diluted form only and are considered safe to use (Kottirsch and Becker, 1995).

                            STANDARDIZATION
                            The design of a clinical study or the development of standard treatment protocols to obtain consistent results requires the use of a known quality and quantity of a medicinal substance to measure and compare its effect. With bee venom it is not an easy task. The uniformity of bee venom in products are described in the following ways:

                            Apis Mellifica
                            The source of bees, their age, the quantity of venom in the venom sac and its potency varies from time to time. As a result, the strength of Mother Tincture as the source of further dilutions is highly variable. Once the Mother Tincture is prepared, the potencies are known and its preparation follows the standard decimal or centesimal scale.

                            Apis Virus
                            Its standardization is similar to Apis mellifica. After the trituration and conversion into liquid potencies the preparation is the same as Apis mellifica. The triturated Apis Virus contains less undesirable substances such as honey, pollen or body fluid. Different potencies are most frequently prepared on the decimal and centesimal scale.

                            Apis Venenum Purum
                            This is the form of bee venom that is the most suitable for apitherapy and product development. It is pure, its constituents can be measured, its toxicity is known, it can be obtained in large quantities and is suitable for pharmaceutical application. There is no universally accepted standard for the determination of the quantity of venom in a product. Manufacturers or the health authorities in a particular country set their own standards. Product standards are based on enzyme activity, toxicity, Dried Venom Sac Equivalent (DVSE) and number of components in the venom or their combination.

                            REFERENCES
                            Beck, B. F. (1935) Bee Venom Therapy - Bee Venom, Its Nature, and Its Effect on Arthritic and Rheumatoid Conditions, D. Appleton-Century Company, Inc., New York
                            Croft, L. R. (1988) Allergy to Bee Stings and Its Prevention. Elmwood Medical Monographs, ISBN 0-946019-03-7, p. 103
                            Kottirsch, M. and Becker, J. (1995) Honeybee As a Remedy in Homeopathy. The XXXIVth International Beekeeping Congress - Lausanne, Apimondia Publishing House, Romania, pp. 390-392
                            Piek, T. (Ed.) (1986) Venoms of the Hymenoptera. Academic Press. Inc., New York, NY, USA, ISBN 0-12-554771-4
                            Simics, M. (1999) Bee Venom Products - Excerpts from “Apis Venenum Purum.” Apitherapy Education Service - Apitronic Services, Richmond, BC, Canada, booklet, tables, pp. 10.
                            (1999) Bee Venom Collector Devices. Apitronic Services, Richmond, BC, Canada, booklet, drawings, pp. 28.
                            -------------------------------------
                            ويوجد سم النحل أيضا على شكل حقن (تحت الجلد أو عضل) ومراهم تحت الإسم التجارى (VeneX®) :

                            BEE VENOM IN HOMEOPATHIC MEDICINE
                            SHIPPING: --- LM = Letter Mail; SP = Small Packets; Xpress = Xpress Mail

                            PRODUCTS
                            Prepared from Grade I. bee venom (Apis Venenum Purum), injectable, water clear, traditional Hahnemannian decimal potencies, hand succussed and standardized - HPUS. (Available in clear glass, with rubber stoppers and sealed multi dose vials. Shipped with user instructions. For prescription only.)

                            Bee Venom Solution - VeneX®
                            VeneX-10, 12.5 ml
                            VeneX-10s, 6 x 0.75 ml
                            VeneX-20, 12.5 ml
                            VeneX-20s, 2.8 ml
                            VeneX Forte, 12.5 ml (Like VeneX-20 plus homeopathic potencies of 6X, 12X and 24X (D6, D12, D24))
                            Homeoacupuncture, Homeopuncture and Homeosineatry
                            VeneX-10s, 6 x 0.75 ml
                            VeneX-20s, 2.8 ml
                            Homeochord
                            VeneX Homeochord, 12.5 ml
                            Veterinary Apitherapy
                            VeneX-10V, 12.5 ml
                            VeneX-20V, 12.5 ml
                            Stock Solutions
                            AVP Stock Solution, 2.8 ml
                            AVP Stock Solution, 12.5 ml

                            External Applications
                            Anti-inflammatory preparation containing honeybee venom (Apis Venenum Purum 3X), pure natural oils in water-soluble (non-greasy) base.
                            Ointment
                            VeneX Ointment, 30 g (30 fl oz)
                            BVC010 - Can. - $29.95CAD: USD & INT. - $24.95USD Shipping wt.: 0.25 kg (SP, Xpress)
                            Professionals Discount
                            3 x BVC010 - VeneX Ointment, 15% OFF, Shipping wt: 0.25 kg (SP, Xpress)
                            Canada - $76.40CAD plus shipping
                            USA & INT. - $63.60USD plus shipping

                            6 x BVC010 - VeneX Ointment, 30% OFF, Shipping wt: 0.5 kg (SP, Xpress)
                            Canada - $125.80CAD plus shipping
                            USA & INT. - $104.80USD plus shipping
                            -------------------------------------
                            وإليك بعض مستحضرات سم النحل على شكل كبسولات :
















                            -------------------------------------
                            التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 24-01-2011, 21:40.


                            تعليق


                            • #15

                              و ذكرتَ
                              3- امراض الكبد : جرب سم النحل في علاج عدة حالات اصابة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (C) وكانت النتائج ايجابية بنسبة 100 % علما بأنه حتى الآن لا يوجد أي عقار طبي يعالج هذا المرض بشكل نهائي والأدوية المتوفرة حاليا مجرد مسكنات ومنشطات للكبد وعلاج فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي يكلف المريض الواحد 110 آلاف جنيه مصري سنويا ومع ذلك لا يقضي على الفيروس تماما بينما العلاج بسم النحل أو الغذاء الملكي أو الشمع والعسل في متناول الجميع وتتراوح تكلفة الجلسة ما بين 50 و500 جنيه مصري أما بالنسبة للالتهاب الكبدي الوبائي (A-B) فان لسع النحل لا يؤدي الى الشفاء منه وانما يساعد على استقرار الحالة. هل بهذا بحث علمى من مكان ما طبىّ ؟
                              نعم يا أخى الحبيب ... هناك تنويهات فى العديد من المواقع الهامة بذلك (وإن كانت الدراسات العلمية التفصيلية Detailed clinical trials غير منشورة بالطبع)

                              1- إليك أخى الحبيب مقطع من مقالة من موقع (مركز بحوث العلاج بسم النحل)

                              https://www.beevenomcenter.com/


                              ورد فيها التالى :

                              كما يعمل سم النحل على :
                              تعديل كفاءة الجهاز المناعى للمريض ليستخدم بنجاح فى علاج حالات : الروماتيود – الصدفية – التصلب العصبى المتناثر M.S فيرس ( C ) وبعض الأمراض الروماتيزمية مثل التهاب المفاصل الكلى والجزئى .

                              فيرس C :
                              حيث يقوم سم النحل :
                              بمنع انتشار الفيروس بين خلايا الكبد .
                              كما أن له تأثير مميت للفيروس مع الحفاظ على الخلية الكبدية .
                              هذا إلى جانب أنه مضاد قوى للبكتريا والفيروسات , وينصح بتناول بعض منتجات النحل فى نظام غذائى بجانب سم النحل لزيادة الفعالية .
                              كما أن سم النحل يؤدى إلى تحسن واضح فى إنزيمات الكبد ورفع كفاءته .
                              يقلل نسبة تليف الكبد .
                              وأكدت الدراسات أن :
                              سم النحل قادر على إحداث تغير من الخلايا المساعدة 2 إلى الخلايا المساعدة 1 والتى من أهم وظائفها إفراز الإنترفيرون جاما .



                              2- وأيضا هذه المقالة من موقع أبو فراس المتخصص فى عسل النحل :

                              https://www.mbh57.net/vb/showthread.php?t=1348


                              ورد فيها التالى :

                              بعد أربع سنوات من البحث المتواصل نجح علماء المصل واللقاح بمصر في التوصل إلى إنتاج عقاقير شافية لعدد من الأمراض الشائعة والتي تعتبر في حكم المستعصية مثل الروماتويد والصدفية وآلام الفقرات والمفاصل وذلك بعد استخلاصها من سم النحل.

                              وأخيرا أعلن فريق بحثي برئاسة الدكتورة سلوى صديق رئيسة قطاع الشؤون الطبية لشركة الأمصال واللقاحات المصرية عن التوصل إلى علاج لفيروسات الكبد، ب “سم النحل”.
                              وهناك بشرى أخرى عن قرب التوصل إلى علاج ناجح لمرض الإيدز من خلال تجارب أثبتت نجاحها ويستخدم فيها سم النحل أيضا وتم تطبيقها على الحيوانات.
                              وتقول د. سلوى: إن استخلاص المادة الفعالة من سم النحل قادر على علاج عشرات الأمراض، وزيادة تحفيز قدرات الجهاز المناعي بالإضافة إلى قدرتها الهائلة على تسكين الآلام التي تعادل مائة مرة مفعول الهيدروكورتيزونات.
                              وكانت البداية في عام 1999 عندما عكف الفريق البحثي على فصل مكونات “سم النحل” والتعرف إليها وإجراء الاختبارات الفارماكولوجية، والشكل الصيدلي وكذلك الإتاحة الحيوانية للدواء والجرعة المؤثرة وقياس ما إذا كانت له أية آثار جانبية في أي من أجهزة الجسم.
                              وتؤكد د. سلوى على أن العلاج ب”سم النحل” حقق نتائج مذهلة في الشفاء من أمراض الصدفية والروماتويد وتصلب الأعصاب المتناثر حيث ثبت ذلك بالتطبيق على المتطوعين من المرضى من خلال عمل العقار بالجسم على تعديل كفاءة الجهاز المناعي للمريض إلى جانب أنه حقق نتائج يعتد بها في علاج الفيروس الكبدي “بي و سي”، وبعض الأمراض الروماتيزمية مثل التهابات المفاصل والكليتين.
                              ويتم حاليا تجربة الدواء كعلاج لمرضى الإيدز حيث إن النتائج تؤكد على حصار الفيروس داخل الخلية المصابة إذ يعمل المستحضر على منع انتشاره في الخلايا السليمة وذلك عن طريق تثبيط عمل البروتينات التي تساعد الفيروس على دخوله إلى خلايا وفي نفس الوقت يقوي الجهاز المناعي مما يجعل الجسم في حالة مقاومة.
                              ويتميز هذا العلاج عن غيره من الموجود بالأسواق والمكون من عناصر كيميائية تؤثر في المريض حيث إن جهازه المناعي ضعيف.
                              وتسعى د. سلوى للحصول على براءة اختراع لتسجيل هذا الدواء وتداوله كما تم من قبل مع عدة مستحضرات مشتقة من سم النحل منها كريم مضاد للالتهابات والآلام الروماتزمية تحت اسم “wopdemm” وكذلك مستحضر معد لعلاج الصدفية تحت اسم “sabafia” وكريم آخر لعلاج الاكزيما مسجل تحت اسم “bvdemm” وهناك حاليا اختبارات لإنتاج أدوية مخفضة لدهون الدم.
                              وتؤكد رئيسة الفريق البحثي على أن هذه المستحضرات آمنة جدا لأنها طبيعية 100% كما أن لها تأثيرا مضادا للتسرطن وذات تأثير في تخفيض مستوى الانترلوكين- 1 وبذلك تقلل من تآكل الغضاريف لدى مرضى الروماتويد، بالإضافة إلى التأثير في قطع دائرة الألم بسبب وقف عمل الأحماض المسببة له كما أن جزيئات سم النحل تعمل على إحداث تغيير في الخلايا المساعدة (2) إلى الخلايا المساعدة (1) التي يعتبر من أهم وظائفها إفراز هرمون الانترفيرون جاما وهو الذي يعمل على تثبيط الفيروسات خاصة الفيروسات الكبدية C وB.
                              وتضيف أنه من خلال التجارب على المتطوعين لم تظهر أي حالات حساسية للعقاقير المجربة حيث يتم عمل اختبارات لكل مريض على حدة وذلك قبل البدء في العلاج.
                              وكذلك حالة الجهاز المناعي لهم فإذا كانت الإصابة لا تزال في بداياتها يكون مفعول الدواء أسرع ومؤثرا بحيث يعمل على منع انتشار الفيروس في خلايا الكبد كما يعمل على قتله مع الحفاظ على الخلية الكبدية في حالة سليمة، كما يعمل على تحسين الجهاز المناعي للمريض على أن يتم تناول بعض منتجات العسل مع نظام العلاج خاصة في حالة الإصابة بالفيروس B الكبدي نظرا لشراسة هذا الفيروس.
                              وعن كيفية اكتشاف تأثير هذا السم الشافي تقول الدكتورة سلوى: كل ما فعلناه في البداية كان محاولات لتطوير أحد علوم أجدادنا الفراعنة فالعلاج ب”سم النحل” طريقة استخدمها المصريون القدماء لتسكين الآلام وعلاج التهاب المفاصل والروماتويد الذي كشفت عن انتشاره البرديات بين سكان بعض المناطق الوسطى من صعيد مصر حيث كان يعتمد متداولو العلاج بهذه الطريقة على لدغ النحل الحي للمريض في مكان الإصابة وهذه الطريقة وإن كانت من الناحية العلمية مفيدة وفعالة إلا أنها لا تخلو من بعض الآثار الجانبية مثل الإصابة بالالتهابات الخلوية وصدمات الحساسية وذلك نتيجة تلوث ذبان النحلة “الإبرة” ببعض الميكروبات بالإضافة إلى ما تسببه لدغة النحلة من ألم شديد هذا إلى جانب فقد النحلة التي تموت بمجرد لدغها للإنسان حيث إن عملية اللدغ تؤدي إلى خروج آلة اللدغ “الذبان” والجهاز الهضمي فتموت النحلة بعدها مباشرة.
                              ولكن الطريقة التي اتبعناها في معاملنا بشركة المستحضرات الحيوية هي فصل السم من النحلة ودراسة مكوناته التي ثبت أنها تحتوي على العديد من العناصر ذات الفاعلية القوية في علاج العديد من الأمراض، وهذه العناصر عبارة عن عدد من السلاسل البروتينية ذات الوزن الجزئي المرتفع والمنخفض مثل الملستين والأبامين والفسفولوباز والأدبولابين والكارديوبيب وهي ذات التأثير العلاجي في العديد من الأمراض بجانب العديد من الإنزيمات والأمينات مع البروتينات التي تشترك في تعديد ورفع كفاءة الجهاز المناعي.
                              وقالت ان ذلك يحدث لمرضى الخلل المناعي الناتج عن خلل ذاتي مثل الالتهابات الروماتويدية وتصلب الأعصاب المتناثر والصدفية والخلل المناعي الناتج عن الإصابة البكتيرية أو الفيروسات فضلا عن القدرة الفائقة لهذا السم في تسكين الآلام بصورة أكبر من الكورتيزون وبهذه الفاعلية أمكن استخدام المصل الجديد لتسكين الآلام الناتجة عن العظام نظرا لاحتوائه على بروتين الكارديوبيب الذي ثبت قدرته على تحسين الدورة الدموية وتوسيع الشرايين وعلاج ضغط الدم المرتفع.
                              وعن كيفية الحصول على السم الشافي مع الاحتفاظ بالنحلة حية تقول: أهم ما يميز هذا الاكتشاف هو الطريقة التي يتم بها استخلاص السم من النحلة، وذلك عن طريق استثارة النحلة بتعرضها لتيار كهربي ضعيف أثناء مرورها على ألواح معدنية.

                              وعلى نحو آخر يقول دكتور أحمد تيمور -أستاذ الأمراض الباطنية والقلب ورئيس الجمعية المصرية للطب المتكامل وطب البيئة والأوزون- إن سم النحل المستخلص عن طريق فصله أو عن طريق لدغة النحل مباشرة للجسم يعمل نوعا من التهييج المضاد لمنطقة اللدغ أو المنطقة الموضوع عليها المصل في أي شكل من أشكاله المستخلصة سواء “كريم” أو “مرهم” وهذا التهييج ينتج عنه توسيع بالأوعية الدموية وعمل غسيل للمادة المحدثة للألم بالمكان المقصود ولذلك استخدم منذ القدم في علاج التهابات المفاصل خاصة التهابات الركبة. ولذلك لابد أن تخضع الجرعة لعدم التجاوز بأي شكل من الأشكال حيث إن هذا السم يجعل الجسم يفرز هستامين موسع للأوعية الطرفية ويمكن أن يتسبب في حدوث هبوط شديد بالضغط وما يصاحبه من عدم تغذية المخ بالدم الكافي مما يؤدي إلى الوفاة أما بالنسبة للتحسن الذي يطرأ على مرضى فيروسات الكبد المتعاطين لسم النحل فينشأ عن طريق تحسين أداء الجهاز المناعي للجسم ليس إلا ولذلك فإن سم النحل أخذ مساحة أكبر من حجمه خاصة في حالات علاج الفيروسات.


                              3- وأيضا مقطع من هذه المقالة فى موقع الدكتور طارق السويدان :

                              https://www.suwaidan.com/vb1/index.php

                              وأيضا فى منتدى كلية الهندسة الزراعية بجامعة حلب - سوريا :

                              https://www.zera3a.com/vb/archive/index.php/t-3901.html

                              ورد فيهما :
                              اكد د.عبدالعظيم حسين (مصري الجنسية) لجريدة (عكاظ) مبينا انه يستخدم سم النحل في علاج هذه الامراض وامراض اخرى استعصت على الطب المتعارف عليه
                              عن بدايته مع الطب البديل اوضح انه بعد ان تدبر الآية الكريمة {يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس} اجرى ابحاثا اتضح منها ان هناك نوعا معينا من النحل يتغذى على مكونات طبيعية معينة.. واذا تعرض الانسان الى لسعة نحل لم يتغذ على هذه المكونات يصاب باحمرار وانتفاخ وحكة مستمرة في مكان الاصابة
                              كما ان سم النحل يحتوي على 18 مادة نشطة.. الرئيسية منها هي (الميلتين) التي لها تأثير فعال في علاج الالتهابات.. ولسعة النحل تحفز الجسم على افراز هرمون الكورتيزون بشكل طبيعي مما يحول دون ظهور الآثار الجانبية التي تظهر على جسم الانسان عند تعاطي الكورتيزون بشكل دوائي
                              وبين د.عبدالعظيم ان العلاج بسم النحل يتم بالامساك بالنحلة برفق بواسطة ملقط وابقائها حية لمدة تتراوح ما بين 15 و20 دقيقة لكي تلسع المريض وتضخ سمها في مجرى دمه
                              ولا يستخدم هذا النوع من العلاج مع المرضى الذين لديهم حساسية تجاه سم النحل حتى لا يتعرضوا لرد فعل حاد
                              اما المرضى الآخرون فتظهر لديهم آثار جانبية محدودة وتحسبا لمخاطر الحساسية ينصح الاطباء بتوفير مضادات لحساسية لدغ النحل في مكان العلاج
                              وحول خواص سم النحل قال انه سائل شفاف يجف بسرعة حتى في درجة حرارة الغرفة ورائحته عطرية لاذعة وطعمه مر وبه عدة احماض منها الفورميك والايدرو كلوريك والرثوفوسفوريك
                              وردا على سؤال حول المرضى الذين يستجيبون للعلاج بسم النحل اوضح انه قد جرب سم النحل في علاج عدة حالات اصابة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (س) وكانت النتائج ايجابية مائة بالمائة.. علما بأنه حتى الآن لا يوجد أي عقار طبي يعالج هذا المرض بشكل نهائي والأدوية المتوفرة حاليا مجرد مسكنات
                              وأشار إلى ان التحاليل المخبرية التي اجريت على اكثر من ألفي حالة مرضية منها حالتان من المملكة وحالة من أمريكا أثبتت ان سم النحل قضى على هذا الفيروس بمختلف أنواعه


                              التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 09-02-2011, 11:36. سبب آخر: تحديث الروابط فى الموضوع


                              تعليق

                              يعمل...
                              X