بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الشبهة :
يقول القرآن إن هامان كان وزير فرعون ، بينما يثبت التاريخ أن هامان كان وزيراً لأحشويرش، وأن بين فرعون وهامان زهاء ألف سنة ! ثم أن فرعون كان ملك مصر وكان هامان وزيراً فى بابل ! وما أبعد الزمان والمكان بين فرعون وهامان . فكيف يكون هذا وزيراً لذاك ؟ ويقول سفر أستير فى التوراة إن هامان كان وزيراً وخليلاً لأحشويرش ملك الفرس الذى يدعوه اليونان زركيس .
الآيات الكريمة موضع الشبهة
()قوله تعالى : ( إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ) القصص
(2) قوله تعالى : ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ)القصص
(3){وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ }
(4)قوله تعالى : ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ)
(5)قوله تعالى(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (23) إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ) غافر
(2) قوله تعالى : ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ)القصص
(3){وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ }
(4)قوله تعالى : ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ)
(5)قوله تعالى(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (23) إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ) غافر
فملخص كلامهم :
إن النصرانى يستبعد أن يكون هامان الوارد فى القرآن الكريم فى ست آيات؛ ثلاثة منها فى سورة القصص واثنتان فى سورة العنكبوت, وواحدة فى سورة غافر-أن يكون هامان هذا وزيرا لفرعون والسبب فى وجهة نظره هو أن هامان لم يرد فى الكتاب المقدس إلا وزيرا لأحشريوش فى بلاد فارس
*
*
يتبع بالرد بأذن الله سبحانه وتعالى
إن النصرانى يستبعد أن يكون هامان الوارد فى القرآن الكريم فى ست آيات؛ ثلاثة منها فى سورة القصص واثنتان فى سورة العنكبوت, وواحدة فى سورة غافر-أن يكون هامان هذا وزيرا لفرعون والسبب فى وجهة نظره هو أن هامان لم يرد فى الكتاب المقدس إلا وزيرا لأحشريوش فى بلاد فارس
*
*
يتبع بالرد بأذن الله سبحانه وتعالى
تعليق